Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

embers ad infinitum 76

التبادل في الوهم.

التبادل في الوهم.

76: التبادل في الوهم.

رد تشانغ جيان ياو بكل جدية، “لأن ما رأيناه وشعرنا به كان مجرد وهم. بمجرد أن تأخذ هذه النقطة على محمل الجد وتتجاهلها، فلن تتأثر.”

بعد سماع كلمات تشانغ جيان ياو، أدركت جيانغ بايميان جوهر الأمر. ‘نعم، أنا أيضًا لا أجد سحر كياو تشو رائعًا لتلك الدرجة.’

ظهرت الأشجار الخضراء والسيارات المهجورة أمام تشانغ جيان ياو والآخرين. كان الأمر كما لو أنه قد تم نقلهم إلى الشوارع.

على الرغم من أن كياو تشو كان وسيمًا جدًا وطويلًا، إلا أنه لم يكن من النوع الذي يمكن أن يجعل الناس يسقطون في حبه من الوهلة الأولى. علاوة على ذلك، كان باردًا ولديه شخصية فظيعة. لم يكن الأمر فقط أن التفاعل معه لم يجعل الناس يمتلكون انطباع جيد عنه، بل جعلها تكرهه بشكل متزايد.

تشوه تعبير تشانغ جيان ياو على الفور وأصبح قاتمًا للغاية. ثم أجاب بسرعة على سؤاله. “لذلك، لا يمكنني إلا قتله. إذا لم أستطع الحصول عليه، فلن يستطيع أحد آخر ذلك.”

تم دفن كل هذه المشاعر سابقًا في قلب جيانغ بايميان وكان يمكن أن تكتشف أحيانا. الآن، لقد كُشفوا لعقلها بشكل مباشر مثل انحسار موجة من الرمال.

رفعت يدها اليمنى وأطلقت النار على الكرسي الخشبي في ذكرياتها.

تمتمت لنفسها، “لا عجب أنني شعرت دائمًا أنه هناك شي ما خاطئ بناءً على شريحتي. لقد حاولت غريزيًا بذل قصارى جهدي لتسليح نفسي وإبعاد نفسي عن كياو تشو…”

“لديها سرعة شفاء كبيرة…” قد يكون تركيز جيانغ بايميان غريبا في بعض الأحيان، تمامًا مثل تشانغ جيان ياو.

سمعت باي تشين أيضًا كلمات تشانغ جيان ياو. لقظ تغير تعبيرها عدة مرات قبل أن تقول “كلما فكرت في الأمر أكثر، كلما وجدت الأمر غريبًا… لماذا نريد أن نكسب الكثير من إستحسان كياو تشو؟ لقد تبعناه إلى هذا أنقاض المدينة الغريبة والخطيرة بشكل لا يضاهى.’

نقرت جيانغ بايميان لسانها. “هل تحاول أن تقول أنه لدى لونغ يويهونغ القدرة على الحمل أم أنه لدى كياو تشو القدرة على سحر الناس؟”

كانت هناك عديمي قلب متفوقين، مخلوقات متحولة مرعبة، آلية صيانة دورية غير مفهومة، ومختبر غامض بشكل غير طبيعي، وجسم غير معروف يطلق زئير يصم الآذان. لقد كانوا مرعبين أكثر من أي أي أنقاض مدينة كانت باي تشين فيها.

بالطبع، جاءت رغبتهم في الهجوم من مصادر مختلفة. أرادت إحداهم أن تنام معه بالقوة، والآخر كان لديه عقلية مشوهة بسبب عقدة النقص خاصته.

“هذا صحيح، هذا صحيح.” أومأ لونغ يويهونغ بشكل متكرر. “أنا مستقيم جدًا، لكنني في الواقع قد شعرت أحيانًا أنه لن يكون سيئًا جدا لو كان كياو تشو. أورغ…” بينما كان يتحدث، شعر بالاشمئزاز.

“هل انت حامل؟” نظر تشانغ جيان ياو إلى لونغ يويهونغ. ولم يعرف ما إذا كان جاداً أم متظاهراً. دون انتظار الرد، تابع تشانغ جيان ياو، “ربما هذا نوع من القدرة؟”

وسرعان ما حملت طفلًا رطبًا وقذرًا من بين ساقيها.

نقرت جيانغ بايميان لسانها. “هل تحاول أن تقول أنه لدى لونغ يويهونغ القدرة على الحمل أم أنه لدى كياو تشو القدرة على سحر الناس؟”

نقرت جيانغ بايميان لسانها. “هل تحاول أن تقول أنه لدى لونغ يويهونغ القدرة على الحمل أم أنه لدى كياو تشو القدرة على سحر الناس؟”

“سحر. نعم، يجب أن يكون هذا هو الحال. لدى كل القدرات حدودها بالتأكيد. طالما أن المرء لا يصبح كالينداريوم- وفقًا للخرافات- فهناك حد لمداها وأعداد أهدافها ودرجتها المقابلة.”

بفكرة، أشارت جيانغ بايميان إلى الهواء أمامها، متجاهلةً ما إذا كان الطرف الآخر سيستطيع فهمها. “هل يمكنك أن تخلقي لنا وهمًا آخر؟”

“آه نعم، أتذكر أن كياو تشو رفض بشدة عندما كنت أرغب في النزول إلى الطابق السفلي لقضاء حاجتي. لقد سمح لنا فقط بقضاء حاجتنا على الجانب الآخر من نفس الطابق والمبنى. لقد قال أيضًا أنه لا ينبغي لنا التسرع للإستدارة في نهاية الممر، وبدلاً من ذلك يجب أن نبلغه أولاً عندما نصل إلى نهاية الممر.”

رد تشانغ جيان ياو بكل جدية، “لأن ما رأيناه وشعرنا به كان مجرد وهم. بمجرد أن تأخذ هذه النقطة على محمل الجد وتتجاهلها، فلن تتأثر.”

“هذا يعني أن نطاق قدرته لا يمكن أن يتجاوز الـ30 مترًا. من حيث عدد الأهداف، من الواضح أنها ليست أحادية الشخص- لا، المخلوق. سيتم سحر المرء تلقائيًا بمجرد دخوله النطاق المقابل؟”

“تستطيع فعل ذلك؟” أطلق لونغ يويهونغ سؤالا. لقد شعر بشكل غير مفهوم بالرعب قليلاً من تشانغ جيان ياو، خائفًا من أن تشانغ جيان ياو سيكذب عليه يومًا ما ويجعله يفعل شيئًا مثيرًا للاشمئزاز.

بعد سماع تحليل جيانغ بايميان، شعر لونغ يويهونغ و باي تشين بالرعب المتزايد. لقد فهموا بعمق تشوهات أفعالهم السابقة. في ذلك الوقت، شعروا في الواقع أنه كان صحيحًا وعاديا فقط كما لو كانوا ممسوسين.

فتح تشانغ جيان ياو صندوق المرآة ونظر إلى انعكاسه. اظلمت عيناه تدريجيا. “أنت تحب كياو تشو. الكثير من الناس يحبون كياو تشو. لا يمكنك الحصول عليه. إذن؟”

“مرعب. مرعب حقا.” كان لونغ يويهونغ قد تنهد للتو عندما أدرك فجأة وجود مشكلة. “إيه، ألم نكن لا نزال نشعر بالرعب الشديد بشأن عدم قدرتنا على تقويم أجسادنا الآن؟”

كان تعبيرها شرسًا ويقظًا، وكانت عيناها العكرتان قد لونت بدون علم بلكحة مفاجئة من العاطفة.

‘لماذا نجري مناقشة الآن؟’

“وا! وا! وا!” ظل الطفل يبكي.

رد تشانغ جيان ياو بكل جدية، “لأن ما رأيناه وشعرنا به كان مجرد وهم. بمجرد أن تأخذ هذه النقطة على محمل الجد وتتجاهلها، فلن تتأثر.”

بركة اللحم- التي كان بإمكانهم رؤيتها- انهارت فجأة في تلك اللحظة، وأعادت نفسه إلى الذكر عديم القلب الذي كان يكافح من أجل الوقوف.

“وهم…” تذكر لونغ يويهونغ أن تشانغ جيان ياو قد ذكر هذا سابقًا. لقد أصيب بالذعر قليلاً وسأل بسرعة “هل نهرب من الوهم أولاً؟ ماذا لو انتهزت عديمي القلب الفرصة للهجوم؟”

ثم استدارت وخرجت من الغرفة واختفت في الممر المقابل للغرفة.

“هذا صحيح.” رفعت جيانغ بايميان يدها اليسرى الممسكة بالمصباح اليدوي، وأرادت أن تصفع نفسها لتستيقظ.

في هذه اللحظة، سار تشانغ جيان ياو إلى جانبها وقال، “قائدة الفريق، انظري أنت تحبين كياو تشو. الكثير من الناس يحبون كياو تشو. لا يمكنك الحصول عليه. إذن؟”

فكرت بجدية في الأمر لثانية وشعرت أنه قد يؤلمها ذلك قليلاً. قررت إطلاق النار على بركة اللحم المرتعشة أعلاه، مما سيجعل من الصعب على عديمة القلب- التي كانت تخلق الوهم- أن تحفاظ على القدرة.

“ربما تركزت كل عواطفها على عملية المخاض”، خمن لونغ يويهونغ.

بركة اللحم- التي كان بإمكانهم رؤيتها- انهارت فجأة في تلك اللحظة، وأعادت نفسه إلى الذكر عديم القلب الذي كان يكافح من أجل الوقوف.

بعد بضع ثوان، أدار تشانغ جيان ياو رأسه ونظر إلى جيانغ بايميان. “رئيس الفريق…”

في نفس الوقت، سمعوا رنة ناعمة.

“وهم…” تذكر لونغ يويهونغ أن تشانغ جيان ياو قد ذكر هذا سابقًا. لقد أصيب بالذعر قليلاً وسأل بسرعة “هل نهرب من الوهم أولاً؟ ماذا لو انتهزت عديمي القلب الفرصة للهجوم؟”

حاولت عديمة القلب أن تنهض وتهاجم أعضاء فرقة العمل القديمة بخنجر حاد أخذته من العدم. ولكن قبل أن تتمكن من مغادرة “السرير الخشبي” البسيط، تراجعت بسبب الألم في الجزء السفلي من جسدها. حتى خنجرها سقط على الأرض.

“إذا كان سحرًا تلقائيًا، فلماذا ليس عديما القلب متأثرين؟” أثارت باي تشين شكوكها. “ألم يقل كياو تشو أنه حتى المخلوقات غير البشرية مثل حصان الكوابيس تريد التزاوج معه؟”

أصبح تعبيرها مشوهًا بشكل غير طبيعي. دفعت الجزء العلوي من جسدها إلى الأعلى ومدت يديها في البطانية القطنية الممزقة.

أومئت جيانغ بايميان برأسه. “مما يبدو، هناك حد لسحر كياو تشو. لذلك، لم يجرؤ على أن يبدو شرس أو عدائي على طول الطريق. كان خائفًا من أن السحر سيفشل.”

وسرعان ما حملت طفلًا رطبًا وقذرًا من بين ساقيها.

“آه نعم، أتذكر أن كياو تشو رفض بشدة عندما كنت أرغب في النزول إلى الطابق السفلي لقضاء حاجتي. لقد سمح لنا فقط بقضاء حاجتنا على الجانب الآخر من نفس الطابق والمبنى. لقد قال أيضًا أنه لا ينبغي لنا التسرع للإستدارة في نهاية الممر، وبدلاً من ذلك يجب أن نبلغه أولاً عندما نصل إلى نهاية الممر.”

كان حبل سري شاحب بلون اللحم متصل بسرة الطفل.

بعد جولة أخرى من التفتيش، التقطت جيانغ بايميان جهاز الاتصال اللاسلكي المعلق من حزامها، وضغطت على الزر، وقالت: “لقد وصلنا بالفعل إلى نهاية الممر وصادفنا عديمة قلب فائقة وعديمي قلب عاديين.”

“واا!” ترددت صرخة صافية في الغرفة.

“هذا صحيح.” رفعت جيانغ بايميان يدها اليسرى الممسكة بالمصباح اليدوي، وأرادت أن تصفع نفسها لتستيقظ.

أمسكت جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو والآخرون- الذين كان من المفترض أن يطلقوا النار على الفور- بنادقهم، لكن لم يسحب أي منهم الزناد.

‘لماذا نجري مناقشة الآن؟’

قطعت عديمة القلب بسرعة الحبل السري وعانقت الطفل. ثم أدارت جسدها نصفيا لإبقاء ‘الرضيع’ عن المتسللين.

أجاب تشانغ جيان ياو على الفور، “دعيني أحاول”.

كان تعبيرها شرسًا ويقظًا، وكانت عيناها العكرتان قد لونت بدون علم بلكحة مفاجئة من العاطفة.

وبينما كانت تتحدث، تقدمت بضع خطوات للأمام وركلت الخنجر بعيدًا.

“وا! وا! وا!” ظل الطفل يبكي.

“هذا صحيح، هذا صحيح.” أومأ لونغ يويهونغ بشكل متكرر. “أنا مستقيم جدًا، لكنني في الواقع قد شعرت أحيانًا أنه لن يكون سيئًا جدا لو كان كياو تشو. أورغ…” بينما كان يتحدث، شعر بالاشمئزاز.

انحنت عديمة القلب مرارًا وتكرارًا بينما كانت تصدر أصوات أنين باستمرار. بدا الأمر كما لو أنها كانت تتوسل لشيء ما.

“واا!” ترددت صرخة صافية في الغرفة.

صمت أعضاء فرقة العمل القديمة الأربعة. لم يردوا، لكنهم لم يطلقوا النار أيضًا.

تبعها تشانغ جيان ياو والآخرون إلى الغرفة، لكنهم لم يظهروا أي نية للهجوم.

بعد بضع ثوان، أدار تشانغ جيان ياو رأسه ونظر إلى جيانغ بايميان. “رئيس الفريق…”

‘لماذا نجري مناقشة الآن؟’

دون انتظار أن ينتهي، أطلقت جيانغ بايميان تنهيدة طويلة وقالت لعديمة القلب، “ارحلي”.

“لديها سرعة شفاء كبيرة…” قد يكون تركيز جيانغ بايميان غريبا في بعض الأحيان، تمامًا مثل تشانغ جيان ياو.

بفكرة، أشارت جيانغ بايميان إلى الهواء أمامها، متجاهلةً ما إذا كان الطرف الآخر سيستطيع فهمها. “هل يمكنك أن تخلقي لنا وهمًا آخر؟”

فكرت بجدية في الأمر لثانية وشعرت أنه قد يؤلمها ذلك قليلاً. قررت إطلاق النار على بركة اللحم المرتعشة أعلاه، مما سيجعل من الصعب على عديمة القلب- التي كانت تخلق الوهم- أن تحفاظ على القدرة.

وبينما كانت تتحدث، تقدمت بضع خطوات للأمام وركلت الخنجر بعيدًا.

ثم أدار تشانغ جيان ياو رأسه لينظر إلى باي تشين. “اقرضيني مرآتك”.

تبعها تشانغ جيان ياو والآخرون إلى الغرفة، لكنهم لم يظهروا أي نية للهجوم.

لم يوافق تشانغ جيان ياو أو يعترض. لقد استخدم نفس الطريقة لجعل باي تشين ولونغ يويهونغ يمتلكون الرغبة في مهاجمة كياو تشو.

ذهلت عديمة القلب للحظة. لم يكن معروفًا ما إذا كانت قد فهمت كلمات جيانغ بايميان أم أنها كانت تخلق ظروفًا أفضل لرحيلها، لكنها في الواقع قد أطلقت هديرًا عميقًا مرة أخرى.

“هذا صحيح، هذا صحيح.” أومأ لونغ يويهونغ بشكل متكرر. “أنا مستقيم جدًا، لكنني في الواقع قد شعرت أحيانًا أنه لن يكون سيئًا جدا لو كان كياو تشو. أورغ…” بينما كان يتحدث، شعر بالاشمئزاز.

ظهرت الأشجار الخضراء والسيارات المهجورة أمام تشانغ جيان ياو والآخرين. كان الأمر كما لو أنه قد تم نقلهم إلى الشوارع.

مع ضجة والتغييرات الناتجة، هرب الأربعة من فرقة العمل القديمة من الوهم.

شعرت جيانغ بايميان بالتغيرات في قلبها وتحدثت بتعبير جاد. “تماما… بمجرد أن نعود إلى الواقع، سنجد تلقائيًا كياو تشو ساحرًا للغاية ونريد متابعته.”

“وا! وا! وا!” ظل الطفل يبكي.

“إذا كان سحرًا تلقائيًا، فلماذا ليس عديما القلب متأثرين؟” أثارت باي تشين شكوكها. “ألم يقل كياو تشو أنه حتى المخلوقات غير البشرية مثل حصان الكوابيس تريد التزاوج معه؟”

لم يوافق تشانغ جيان ياو أو يعترض. لقد استخدم نفس الطريقة لجعل باي تشين ولونغ يويهونغ يمتلكون الرغبة في مهاجمة كياو تشو.

أكد تشانغ جيان ياو على الفور، “لقد قلت ذلك”.

كان تعبيرها شرسًا ويقظًا، وكانت عيناها العكرتان قد لونت بدون علم بلكحة مفاجئة من العاطفة.

أدركت باي تشين أنها تعرضت لغسيل دماغ من قبل تشانغ جيان ياو وسرعان ما غيرت كلماتها. “أعني، حتى مخلوق غير بشري مثل حصان الكوابيس كان مفتونًا به، ناهيك عن إنسان عديم قلب؟”

فتح تشانغ جيان ياو صندوق المرآة ونظر إلى انعكاسه. اظلمت عيناه تدريجيا. “أنت تحب كياو تشو. الكثير من الناس يحبون كياو تشو. لا يمكنك الحصول عليه. إذن؟”

“ربما تركزت كل عواطفها على عملية المخاض”، خمن لونغ يويهونغ.

“تستطيع فعل ذلك؟” أطلق لونغ يويهونغ سؤالا. لقد شعر بشكل غير مفهوم بالرعب قليلاً من تشانغ جيان ياو، خائفًا من أن تشانغ جيان ياو سيكذب عليه يومًا ما ويجعله يفعل شيئًا مثيرًا للاشمئزاز.

أومئت جيانغ بايميان برأسه. “مما يبدو، هناك حد لسحر كياو تشو. لذلك، لم يجرؤ على أن يبدو شرس أو عدائي على طول الطريق. كان خائفًا من أن السحر سيفشل.”

“هذا يعني أن نطاق قدرته لا يمكن أن يتجاوز الـ30 مترًا. من حيث عدد الأهداف، من الواضح أنها ليست أحادية الشخص- لا، المخلوق. سيتم سحر المرء تلقائيًا بمجرد دخوله النطاق المقابل؟”

دون انتظار أن يتحدث الآخرون، قالت جيانغ بايميان، “لا يمكننا إضاعة المزيد من الوقت. الشيء الرئيسي الآن هو التفكير في طريقة للبقاء غير متأثرين بالسحر بعد العودة إلى الواقع. فبعد كل شيء، لم نغادر النطاق المقابل بعد”.

فكرت بجدية في الأمر لثانية وشعرت أنه قد يؤلمها ذلك قليلاً. قررت إطلاق النار على بركة اللحم المرتعشة أعلاه، مما سيجعل من الصعب على عديمة القلب- التي كانت تخلق الوهم- أن تحفاظ على القدرة.

أجاب تشانغ جيان ياو على الفور، “دعيني أحاول”.

شعرت جيانغ بايميان بالتغيرات في قلبها وتحدثت بتعبير جاد. “تماما… بمجرد أن نعود إلى الواقع، سنجد تلقائيًا كياو تشو ساحرًا للغاية ونريد متابعته.”

“حسنا.” أملت جيانغ بايميان أيضًا- كمستيقظ، أن يأتي تشانغ جيان ياو بشيء جديد.

لفت جيانغ بايميان عينيها تجاهه وأكدت، “لا يمكننا السماح لكياو تشو بالاقتراب أكثر من اللازم لاحقًا. إنه أيضًا مستيقظ، لذلك لديه بالتأكيد قدرات أخرى. بمجرد ظهوره عند مدخل الممر، سنطلق النار. نعم، سيستهدف الجميع مناطق مختلفة حتى نتمكن من تشكيل شبكة متقاطعة”.

ثم أدار تشانغ جيان ياو رأسه لينظر إلى باي تشين. “اقرضيني مرآتك”.

وقفت عديمة القلب عند المخرج، ولم تذهب بعيدًا. عند رؤية تشانغ جيان ياو و جيانغ بايميان والآخرون يستيقظون، ثنت المرأة ذات العيون العكرة ظهرها مرةً أخرى كما لو كانت تنحني لهم.

على الرغم من أن باي تشين كانت في حيرة من أمرها، إلا أنها لا زالت قد أخذت صندوق المرآة بحجم كف اليد الذي حملته معها وسلمته إلى تشانغ جيان ياو.

“لا يمكنني إلا التأثير على نفسي في الوهم”. أجاب تشانغ جيان ياو بابتسامة “بعد أن نهرب من الوهم، سأستخدم قدراتي عليكم بالترتيب لمنعكم من إيقافي”.

فتح تشانغ جيان ياو صندوق المرآة ونظر إلى انعكاسه. اظلمت عيناه تدريجيا. “أنت تحب كياو تشو. الكثير من الناس يحبون كياو تشو. لا يمكنك الحصول عليه. إذن؟”

“وا! وا! وا!” ظل الطفل يبكي.

تشوه تعبير تشانغ جيان ياو على الفور وأصبح قاتمًا للغاية. ثم أجاب بسرعة على سؤاله. “لذلك، لا يمكنني إلا قتله. إذا لم أستطع الحصول عليه، فلن يستطيع أحد آخر ذلك.”

“واو، حتى المنظور قد تغير”. لم تقل جيانغ بايميان أي شيء آخر، خوفًا من أن الجملة العشوائية ستخرج تشانغ جيان ياو من ذهوله وتمنعه ​​من التأثر بالإستنتاج التهريجي.

كانت كلمات تشانغ جيان ياو مليئة بنية القتل. كما أنه كان حازمًا بشكل غير طبيعي عندما قال هاتين الجملتين.

حاولت عديمة القلب أن تنهض وتهاجم أعضاء فرقة العمل القديمة بخنجر حاد أخذته من العدم. ولكن قبل أن تتمكن من مغادرة “السرير الخشبي” البسيط، تراجعت بسبب الألم في الجزء السفلي من جسدها. حتى خنجرها سقط على الأرض.

“…” فتحت جيانغ بايميان فمها قليلا، عاجزة عن الكلام.

وقفت عديمة القلب عند المخرج، ولم تذهب بعيدًا. عند رؤية تشانغ جيان ياو و جيانغ بايميان والآخرون يستيقظون، ثنت المرأة ذات العيون العكرة ظهرها مرةً أخرى كما لو كانت تنحني لهم.

“تستطيع فعل ذلك؟” أطلق لونغ يويهونغ سؤالا. لقد شعر بشكل غير مفهوم بالرعب قليلاً من تشانغ جيان ياو، خائفًا من أن تشانغ جيان ياو سيكذب عليه يومًا ما ويجعله يفعل شيئًا مثيرًا للاشمئزاز.

وسرعان ما حملت طفلًا رطبًا وقذرًا من بين ساقيها.

كانت باي تشين مذهولة أيضًا. فقط عندما أعاد تشانغ جيان ياو المرآة إليها سألته دون وعي، “لماذا لم تستخدم قدراتك علينا؟”

“مرعب. مرعب حقا.” كان لونغ يويهونغ قد تنهد للتو عندما أدرك فجأة وجود مشكلة. “إيه، ألم نكن لا نزال نشعر بالرعب الشديد بشأن عدم قدرتنا على تقويم أجسادنا الآن؟”

“لا يمكنني إلا التأثير على نفسي في الوهم”. أجاب تشانغ جيان ياو بابتسامة “بعد أن نهرب من الوهم، سأستخدم قدراتي عليكم بالترتيب لمنعكم من إيقافي”.

بعد سماع كلمات تشانغ جيان ياو، أدركت جيانغ بايميان جوهر الأمر. ‘نعم، أنا أيضًا لا أجد سحر كياو تشو رائعًا لتلك الدرجة.’

“واو، حتى المنظور قد تغير”. لم تقل جيانغ بايميان أي شيء آخر، خوفًا من أن الجملة العشوائية ستخرج تشانغ جيان ياو من ذهوله وتمنعه ​​من التأثر بالإستنتاج التهريجي.

شعرت جيانغ بايميان بالتغيرات في قلبها وتحدثت بتعبير جاد. “تماما… بمجرد أن نعود إلى الواقع، سنجد تلقائيًا كياو تشو ساحرًا للغاية ونريد متابعته.”

رفعت يدها اليمنى وأطلقت النار على الكرسي الخشبي في ذكرياتها.

“هذا يعني أن نطاق قدرته لا يمكن أن يتجاوز الـ30 مترًا. من حيث عدد الأهداف، من الواضح أنها ليست أحادية الشخص- لا، المخلوق. سيتم سحر المرء تلقائيًا بمجرد دخوله النطاق المقابل؟”

مع ضجة والتغييرات الناتجة، هرب الأربعة من فرقة العمل القديمة من الوهم.

وسرعان ما حملت طفلًا رطبًا وقذرًا من بين ساقيها.

اختفى عديم القلب والطفل في هذه اللحظة، تاركين وراءهما صفًا من بقع الدم التي أدت إلى مخرج الغرفة الآخر.

رد تشانغ جيان ياو بكل جدية، “لأن ما رأيناه وشعرنا به كان مجرد وهم. بمجرد أن تأخذ هذه النقطة على محمل الجد وتتجاهلها، فلن تتأثر.”

وقفت عديمة القلب عند المخرج، ولم تذهب بعيدًا. عند رؤية تشانغ جيان ياو و جيانغ بايميان والآخرون يستيقظون، ثنت المرأة ذات العيون العكرة ظهرها مرةً أخرى كما لو كانت تنحني لهم.

دون انتظار أن يتحدث الآخرون، قالت جيانغ بايميان، “لا يمكننا إضاعة المزيد من الوقت. الشيء الرئيسي الآن هو التفكير في طريقة للبقاء غير متأثرين بالسحر بعد العودة إلى الواقع. فبعد كل شيء، لم نغادر النطاق المقابل بعد”.

ثم استدارت وخرجت من الغرفة واختفت في الممر المقابل للغرفة.

“واو، حتى المنظور قد تغير”. لم تقل جيانغ بايميان أي شيء آخر، خوفًا من أن الجملة العشوائية ستخرج تشانغ جيان ياو من ذهوله وتمنعه ​​من التأثر بالإستنتاج التهريجي.

“لديها سرعة شفاء كبيرة…” قد يكون تركيز جيانغ بايميان غريبا في بعض الأحيان، تمامًا مثل تشانغ جيان ياو.

“…” فتحت جيانغ بايميان فمها قليلا، عاجزة عن الكلام.

في هذه اللحظة، سار تشانغ جيان ياو إلى جانبها وقال، “قائدة الفريق، انظري أنت تحبين كياو تشو. الكثير من الناس يحبون كياو تشو. لا يمكنك الحصول عليه. إذن؟”

بالطبع، جاءت رغبتهم في الهجوم من مصادر مختلفة. أرادت إحداهم أن تنام معه بالقوة، والآخر كان لديه عقلية مشوهة بسبب عقدة النقص خاصته.

تغيرت تعابير جيانغ بايميان عدة مرات قبل أن ترد في النهاية بشراسة، “لذلك، يجب أن أفقده الوعي وأعيده معي!”

تشوه تعبير تشانغ جيان ياو على الفور وأصبح قاتمًا للغاية. ثم أجاب بسرعة على سؤاله. “لذلك، لا يمكنني إلا قتله. إذا لم أستطع الحصول عليه، فلن يستطيع أحد آخر ذلك.”

لم يوافق تشانغ جيان ياو أو يعترض. لقد استخدم نفس الطريقة لجعل باي تشين ولونغ يويهونغ يمتلكون الرغبة في مهاجمة كياو تشو.

فتح تشانغ جيان ياو صندوق المرآة ونظر إلى انعكاسه. اظلمت عيناه تدريجيا. “أنت تحب كياو تشو. الكثير من الناس يحبون كياو تشو. لا يمكنك الحصول عليه. إذن؟”

بالطبع، جاءت رغبتهم في الهجوم من مصادر مختلفة. أرادت إحداهم أن تنام معه بالقوة، والآخر كان لديه عقلية مشوهة بسبب عقدة النقص خاصته.

قطعت عديمة القلب بسرعة الحبل السري وعانقت الطفل. ثم أدارت جسدها نصفيا لإبقاء ‘الرضيع’ عن المتسللين.

بعد الانتهاء من الاستعدادات، قام تشانغ جيان ياو بتربيت جانب البندقية وابتسم. “يمكن أن يطلق على فريقنا الحالي اسم تحالف من باب الحب.”

ثم استدارت وخرجت من الغرفة واختفت في الممر المقابل للغرفة.

لفت جيانغ بايميان عينيها تجاهه وأكدت، “لا يمكننا السماح لكياو تشو بالاقتراب أكثر من اللازم لاحقًا. إنه أيضًا مستيقظ، لذلك لديه بالتأكيد قدرات أخرى. بمجرد ظهوره عند مدخل الممر، سنطلق النار. نعم، سيستهدف الجميع مناطق مختلفة حتى نتمكن من تشكيل شبكة متقاطعة”.

رد تشانغ جيان ياو بكل جدية، “لأن ما رأيناه وشعرنا به كان مجرد وهم. بمجرد أن تأخذ هذه النقطة على محمل الجد وتتجاهلها، فلن تتأثر.”

“حسنا.” لم يرد تشانغ جيان ياو والآخرون بصوت عالٍ.

تشوه تعبير تشانغ جيان ياو على الفور وأصبح قاتمًا للغاية. ثم أجاب بسرعة على سؤاله. “لذلك، لا يمكنني إلا قتله. إذا لم أستطع الحصول عليه، فلن يستطيع أحد آخر ذلك.”

بعد جولة أخرى من التفتيش، التقطت جيانغ بايميان جهاز الاتصال اللاسلكي المعلق من حزامها، وضغطت على الزر، وقالت: “لقد وصلنا بالفعل إلى نهاية الممر وصادفنا عديمة قلب فائقة وعديمي قلب عاديين.”

فتح تشانغ جيان ياو صندوق المرآة ونظر إلى انعكاسه. اظلمت عيناه تدريجيا. “أنت تحب كياو تشو. الكثير من الناس يحبون كياو تشو. لا يمكنك الحصول عليه. إذن؟”

“كانت عديمة القلب الفائقة تلد، لذا لم تهاجمنا بشكل مفرط قبل أن تفر”.

ثم استدارت وخرجت من الغرفة واختفت في الممر المقابل للغرفة.

بعد بضع ثوانٍ، بدا صوت كياو تشو البارد من جهاز الاتصال اللاسلكي. “انتظروني أن قادم.”

صمت أعضاء فرقة العمل القديمة الأربعة. لم يردوا، لكنهم لم يطلقوا النار أيضًا.

بعد الانتهاء من الاستعدادات، قام تشانغ جيان ياو بتربيت جانب البندقية وابتسم. “يمكن أن يطلق على فريقنا الحالي اسم تحالف من باب الحب.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط