انفصال.
77: انفصال.
نظرت جيانغ بايميان إليه وتشانغ جيان ياو قبل أن تعترف بفكرته بإيجاز. “السبب الرئيسي هو أننا يجب أن نبقى هنا لفترة من الوقت لنرى ما إذا كان سيكون هناك أي تغييرات بعد استعادة أنقاض المدينة بأكملها للطاقة. هيه هيه، أو إذا لم نسمح بعودة الطاقة.”
بعد إنهاء المحادثة، وضعت جيانغ بايميان جهاز الاتصال اللاسلكي بعيدا وأومأت برأسها في تشانغ جيان ياو والآخرين.
“لديك خبرة في هذا الصدد، لذلك أنت صاحب القرار”. لم تجادل جيانغ بايميان مع تشانغ جيان ياو وقالن “عندما أراد قتل لونغ يويهونغ، بدا وكأننا قد إكتئبنا بشكل غير طبيعي ولم نرغب في فعل أي شيء.”
لم تقل أي شيء آخر وغادرت الغرفة أولاً، عائدة إلى الممر.
كانت هذه نقطة ضعف الهيكل الخارجي ونقطة حيوية.
تقدم كل من تشانغ جيان ياو و باي تشين و لونغ يويهونغ ودخلوا في تشكيلتهم التكتيكية السابقة.
“من الصعب حقًا التعامل مع الهيكل الخارجي العسكري…” شعر لونغ يويهونغ بخيبة أمل عندما رأى أنه لم يستطيع قتل كياو تشو ومنع الآخرين من الحصول عليه.
بدون تعليمات جيانغ بايميان الإضافية، عرفوا أي اتجاه ليطلقوا عليه. كانت هذه إحدى النقاط الرئيسية أثناء التدريب، شيء أتقنوه منذ فترة طويلة. بعبارة أخرى، كانت هناك سوابق فيما يتعلق بطريقة تشكيل شبكة تبادل إطلاق نار بمثل هذه التشكيلة التكتيكية. لم يكونوا بحاجة لمناقشة من أطلق النار وأين. كان هناك منطقة مقابلة مسؤول عنها كل شخص بحكم الأماكن التي شغلوها.
“كنت على وشك التحدث عن ذلك.” أومئت جيانغ بايميان قليلا.
تحت شعاع الضوء الأصفر، دخل كياو تشو- الذي كان يرتدي الهيكل الخارجي العسكري- من مدخل الممر.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
لم يستطع لونغ يويهونغ إلا أن يشعر ببعض التوتر، وارتعش جسده قليلاً. ‘هذا…’
ثم نظر إلى المرآة ورأى جرحًا دمويًا على ذقنه الجميل. كان هذا نتيجة مرور رصاصة.
لثد اكتشف كياو تشو هذا بدقة بمساعدة نظام الإنذار الشامل.
لم يكونوا وحوشًا أو حيوانات أو عديمي قلب- لم يتبق لهم سوى الغرائز- كائنات أرادت فقط التزاوج والإمتلاك. لم تستغرق هذه المخلوقات وقتًا طويلاً قبل أن تصبح هائجة.
عبس وتباطأ.
فكرت باي تشين للحظة وقالت، “إذن، هل يجب أن نوقف كياو تشو؟”
عند رؤية هذا، لم تنتظر جيانغ بايميان الطرف الآخر لدخول نطاق الرماية المحدد. رفعت يدها اليمنى على الفور وصرخت “نار!”
وبينما كان يغمغم في نفسه، مدّ كياو تشو يده وأخرج صندوق المرآة الأزرق السماوي قبل فتح الغطاء.
في الوقت نفسه، استهدفت رأس خوذ كياو تشو.
لقد حجزوا أيضًا مساحة للهدف ليتفادى في اتجاههم. بمجرد أن يهرب كياو تشو إلى يمين فرقة العمل القديمة- الذي كان يساره- كان لدى طلقة بندقية باي تشين فرصة كبيرة لضرب المنطقة حيث تم كشف ذراعه وكتفه من تحت الدروع. بل كان من الممكن أن تصاب رقبته. إذا اختار كياو تشو أن يتدحرج، فإن انفجار بندقية تشانغ جيان ياو القصير سيدمر بطنه الناعم.
إذا قفز الطرف الآخر وتجنب التسديدة، فإن رصاصات مسدس طحلب الجليد ستحفر بقوة في رقبته- التي إفتقرت إلى الحماية الكافية.
في الممر الأيمن، تدحرج كياو تشو مرتين. انحنى على الحائط وتوقف. بينما استخدم نظام الإنذار الشامل لمراقبة محيطه، رفع يده اليسرى ومسح ذقنه.
كانت هذه نقطة ضعف الهيكل الخارجي ونقطة حيوية.
“لا يمكننا العودة بتسرع على طول طريقنا الأصلي. في هذه الحالة، لماذا لا ننتظر كياو تشو في هذه الأثناء؟ لن يكون مضيعة للوقت.” بعد قول ذلك، سألت فجأة: “هل سبق لكم أن رأيتوا لحما يتلوى ينضح بهالة مرعبة للغاية، أو امرأة عجوز ترتدي قبعة صغيرة، أو هيكل رضيع عظمي ملفوف بملابس مبطنة؟”
مع بانغ، سحبت جيانغ بايميان الزناد أولاً.
كان من الصعب للغاية الحفاظ على مسافة في مبنى به العديد من الجدران إذا طارد المرء هدفًا دون الدخول في نطاق تأثير المستيقظ.
كانت باي تشين وتشانغ جيان ياو- اللذان كانا بجانبها- ينتظران الأوامر. في هذه اللحظة، رفع كل منهم أسلحته وأطلقوا النار على ذراع كياو تشو الأيسر ووركه.
“لديك خبرة في هذا الصدد، لذلك أنت صاحب القرار”. لم تجادل جيانغ بايميان مع تشانغ جيان ياو وقالن “عندما أراد قتل لونغ يويهونغ، بدا وكأننا قد إكتئبنا بشكل غير طبيعي ولم نرغب في فعل أي شيء.”
لقد حجزوا أيضًا مساحة للهدف ليتفادى في اتجاههم. بمجرد أن يهرب كياو تشو إلى يمين فرقة العمل القديمة- الذي كان يساره- كان لدى طلقة بندقية باي تشين فرصة كبيرة لضرب المنطقة حيث تم كشف ذراعه وكتفه من تحت الدروع. بل كان من الممكن أن تصاب رقبته. إذا اختار كياو تشو أن يتدحرج، فإن انفجار بندقية تشانغ جيان ياو القصير سيدمر بطنه الناعم.
“هذا يعني أيضًا أنه سيغادر بالتأكيد الطابق تحت الأرض على المدى القصير. ثم يغادر هذا المبنى ويتوجه إلى ذلك المختبر. نظرًا لأننا نعرف ذلك، يجب أن نكون قادرين على التفكير في طريقة لقنص كياو تشو- سواء كان ذلك في بهو المصعد أو بئر السلم أو الأماكن المرتفعة حيث يمكننا مراقبة المناطق المحيطة.”
على الرغم من أن لونغ يويهونغ كان متوترًا، إلا أنه لم يكن يفتقر إلى الخبرة تمامًا. لقد كان قد اتبع بالفعل أوامر قائدة فريقه بشكل غريزي وأكمل المهمة دون أي تردد.
أجاب تشانغ جيان ياو على الفور، “ربما تكون عديمة القلب الفائقة قد رأت لحما متلوي، امرأة عجوز ترتدي قبعة صغيرة، وهيكل رضيع عظمي ملفوف بملابس مبطنة- أين شعرت بهالة مرعبة للغاية.”
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
أومئت جيانغ بايميان ونظرت إلى الزاوية. “دعو نا نذهب من هذه الطريق.”
أطلق تتابع طويل على ذراع كياو تشو الأيمن.
“ليست هناك حاجة لنا للبقاء في أماكن ذات تضاريس معقدة، وعقبات عديدة، وعديمي قلب غرباء.”
عندما رفعت جيانغ بايميان يدها اليمنى، تفاعل كياو تشو. بينما رفع ذراعه اليمنى- التي كانت تحمل البندقية الفضية- لقد ترك الهيكل العظمي المعدني يغطي المنطقة الواقعة أمام رقبته. وضع ذراعه اليسرى عبر أسفل بطنه ووجه أيضًا الهيكل العظمي المعدني الأسود إلى تشانغ جيان ياو والآخرين.
ثم نظر إلى المرآة ورأى جرحًا دمويًا على ذقنه الجميل. كان هذا نتيجة مرور رصاصة.
خلال هذه العملية، بذل القوة بساقيه، قائدا المفصل الإضافي وقافزا إلى الممر على اليمين.
كانت هذه نقطة ضعف الهيكل الخارجي ونقطة حيوية.
في أعقاب ذلك مباشرةً، دوى رنين وسط الشرارات المتناثرة، لقد تردد صداه في الطابق السفلي الهادئ للغاية.
“من الصعب حقًا التعامل مع الهيكل الخارجي العسكري…” شعر لونغ يويهونغ بخيبة أمل عندما رأى أنه لم يستطيع قتل كياو تشو ومنع الآخرين من الحصول عليه.
تحرك معصم جيانغ بايميان قليلاً كما لو كانت مستعدة. تنبأت بمسار كياو تشو المراوغ وأطلقت.
أومئت جيانغ بايميان برأسها. “يبدو أننا قد هربنا بالفعل من نطاق سحر كياو تشو ولم نعد متأثؤين به. كانت فرضية ‘استنتاجنا’ السابق أننا أحببنا كياو تشو. بدون هذا الشرط، ستفشل النتيجة بشكل طبيعي.”
في هذه اللحظة، تم إطلاق العديد من الغازات البيضاء من الفتحات الموجودة في وحدة الطاقة للهيكل الخارجي العسكري.
“كيف يجرؤون…” اتسعت حدقة عين كياو تشو، وامتلأت نبرته بالغضب الصريح. لقد أخذ نفسا عميقا ونظر بشفقة إلى انعكاس صورته قبل أن يضع الصندوق الأزرق السماوي بعيدًا.
لقد دفعوا كياو تشو قطريًا للأعلى، مما سمح له بالتسارع فجأة وتجنب رصاص جيانغ بايميان.
“التسبب في الاكتئاب؟ هذه هي القدرة الثالثة المستيقظة… ما الثمن الذي يدفعه؟ هذا السحر قوي بشكل مرعب.” أدرك لونغ يويهونغ فجأة بعد أن قال ذلك. “لماذا يمكننا مناقشة سحر كياو تشو بشكل طبيعي؟ انتظر، لماذا أردت قتله وجعله عينة لجمعها؟”
مع بانغ، دعم كياو تشو نفسه بيد واحدة على السقف. ثم ارتد إلى الممر الأيمن، واختفى من خط رؤية تشانغ جيان ياو والآخرين.
“ليست هناك حاجة لنا للبقاء في أماكن ذات تضاريس معقدة، وعقبات عديدة، وعديمي قلب غرباء.”
بانغ!
أومئت جيانغ بايميان برأسها. “يبدو أننا قد هربنا بالفعل من نطاق سحر كياو تشو ولم نعد متأثؤين به. كانت فرضية ‘استنتاجنا’ السابق أننا أحببنا كياو تشو. بدون هذا الشرط، ستفشل النتيجة بشكل طبيعي.”
سقط السقف الذي أصابه كياو تشو وسقط على الأرض، وتحطم إلى مئات القطع.
تحرك معصم جيانغ بايميان قليلاً كما لو كانت مستعدة. تنبأت بمسار كياو تشو المراوغ وأطلقت.
“يا للأسف…” لم تستطع جيانغ بايميان إلا أن تتنهد.
بانغ!
لولا الهيكل الخارجي العسكري، لكان من الممكن أن يصيبوا كياو تشو بجروح خطيرة الآن ويفعلوا ما يريدون.
أوضحت بسرعة، “هدف كياو تشو هو العثور على غرفة المحرك تحت الأرض واعادة مصدر الطاقة لهذا المبنى. ثم يذهب بعد ذلك إلى مركز شبكة الطاقة ويعيد توصيل الطاقة إلى أنقاض المدينة بأكمله.”
…
لم يستطع لونغ يويهونغ إلا أن يشعر ببعض التوتر، وارتعش جسده قليلاً. ‘هذا…’
في الممر الأيمن، تدحرج كياو تشو مرتين. انحنى على الحائط وتوقف. بينما استخدم نظام الإنذار الشامل لمراقبة محيطه، رفع يده اليسرى ومسح ذقنه.
سرعان ما تلطخ ظهر يده بالدم.
سرعان ما تلطخ ظهر يده بالدم.
كان هذا بشكل مقابل موقع كياو تشو بشكل مباشر.
“كيف يمكن أن يكون هذا…” نظر كياو تشو إلى الأسفل بمساعدة المصباح المتصل بالهيكل الخارجي. من الواضح أنه بدا محتارًا ومتربكًا.
…
وفقًا لتجربته، سيستغرق الأمر يومًا آخر على الأقل حتى يتطور الانطباع الإيجابي- الذي جاء من سحره- إلى إحساس مشوه بالتملك و “الإعجاب” العدواني. من كان يعلم أن الأشخاص الأربعة الموجودين أمامه سيتغيرون بهذه السرعة؟
“بالطبع!” ردت جيانغ بايميان بحزم. “لقد كنت دائمًا شخص حاقد للغاية. لقد وضعنا في مثل هذا الموقف الخطير وحتى تناول ألواح الطاقة والبسكويت المضغوط والأطعمة المعلبة العسكرية خاصتنا. علينا بالتأكيد الانتقام!”
لم يكونوا وحوشًا أو حيوانات أو عديمي قلب- لم يتبق لهم سوى الغرائز- كائنات أرادت فقط التزاوج والإمتلاك. لم تستغرق هذه المخلوقات وقتًا طويلاً قبل أن تصبح هائجة.
لولا الهيكل الخارجي العسكري، لكان من الممكن أن يصيبوا كياو تشو بجروح خطيرة الآن ويفعلوا ما يريدون.
وبينما كان يغمغم في نفسه، مدّ كياو تشو يده وأخرج صندوق المرآة الأزرق السماوي قبل فتح الغطاء.
أوضحت بسرعة، “هدف كياو تشو هو العثور على غرفة المحرك تحت الأرض واعادة مصدر الطاقة لهذا المبنى. ثم يذهب بعد ذلك إلى مركز شبكة الطاقة ويعيد توصيل الطاقة إلى أنقاض المدينة بأكمله.”
ثم نظر إلى المرآة ورأى جرحًا دمويًا على ذقنه الجميل. كان هذا نتيجة مرور رصاصة.
عند رؤية هذا، لم تنتظر جيانغ بايميان الطرف الآخر لدخول نطاق الرماية المحدد. رفعت يدها اليمنى على الفور وصرخت “نار!”
“كيف يجرؤون…” اتسعت حدقة عين كياو تشو، وامتلأت نبرته بالغضب الصريح. لقد أخذ نفسا عميقا ونظر بشفقة إلى انعكاس صورته قبل أن يضع الصندوق الأزرق السماوي بعيدًا.
‘لماذا يبدو هذا مألوفًا جدًا…’ أجاب لونغ يويهونغ لا شعوريًا، “لكن…”
بعد ختم جرحه بضمادة طبية، نظر كياو تشو ببرود إلى الممر حيث كانت جيانغ بايميان والآخرون.
في الممر الأيمن، تدحرج كياو تشو مرتين. انحنى على الحائط وتوقف. بينما استخدم نظام الإنذار الشامل لمراقبة محيطه، رفع يده اليسرى ومسح ذقنه.
فكر لمدة ثانيتين، وترك فكرة الانتقام الفوري، لقد استدار، وسار حتى نهاية الممر. لم ينس أن وجهته كانت غرفة المحركات تحت الأرض.
كان من الصعب للغاية الحفاظ على مسافة في مبنى به العديد من الجدران إذا طارد المرء هدفًا دون الدخول في نطاق تأثير المستيقظ.
علاوة على ذلك، حقق أيضًا هدفه الأولي باستخدام تشانغ جيان ياو والآخرين. لقد جعلهم يستكشفون عديمي القلب الفائقين والمخلوقات المتحورة هنا والتي يمكن أن تجعله يفقد سحره.
عبس وتباطأ.
كان يعلم دائمًا أن العديد من المخلوقات الخطرة كانت في هذا المبنى. لقد سبق له أن واجه حصان الكوابيس هنا.
لم يكن لدى باي تشين وتشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ أي اعتراض على ذلك. حملوا على الفور أسلحتهم واستداروا إلى الممر الأيمن.
…
“من الصعب حقًا التعامل مع الهيكل الخارجي العسكري…” شعر لونغ يويهونغ بخيبة أمل عندما رأى أنه لم يستطيع قتل كياو تشو ومنع الآخرين من الحصول عليه.
لم يستطع لونغ يويهونغ إلا أن يشعر ببعض التوتر، وارتعش جسده قليلاً. ‘هذا…’
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتنهد فيها بعاطفة ويتعجب من الهيكل الخارجي العسكري.
بانغ!
تنهدت باي تشين أيضًا بخفة كما لو أنها شعرت بالأسف الشديد.
بعد إنهاء المحادثة، وضعت جيانغ بايميان جهاز الاتصال اللاسلكي بعيدا وأومأت برأسها في تشانغ جيان ياو والآخرين.
أومئت جيانغ بايميان ونظرت إلى الزاوية. “دعو نا نذهب من هذه الطريق.”
“ألن نطارده؟” سأل لونغ يويهونغ في مفاجأة.
كان هذا بشكل مقابل موقع كياو تشو بشكل مباشر.
“ااسحر؟” أثارت باي تشين الاحتمال الأكثر وضوحا.
“ألن نطارده؟” سأل لونغ يويهونغ في مفاجأة.
يمكن أن يساعدهم الوصول إلى جوهر هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن على تجنب نصف الخطر الذي قد يواجهونه عندما يواجهون كياو تشو.
ابتسم تشانغ جيان ياو له. “هل تحاول اختبار مدى غرابة قدراته المستيقظة؟”
ابتسم تشانغ جيان ياو له. “هل تحاول اختبار مدى غرابة قدراته المستيقظة؟”
كان من الصعب للغاية الحفاظ على مسافة في مبنى به العديد من الجدران إذا طارد المرء هدفًا دون الدخول في نطاق تأثير المستيقظ.
لقد دفعوا كياو تشو قطريًا للأعلى، مما سمح له بالتسارع فجأة وتجنب رصاص جيانغ بايميان.
حتى قدرة جيانغ بايميان على استشعار الإشارات الكهربائية ضعفت بشكل كبير في مثل هذه البيئة.
مع بانغ، سحبت جيانغ بايميان الزناد أولاً.
“هذا صحيح.” فكر لونغ يويهونغ في الإستنتاج التهريجي خاصة تشانغ جيان ياو وتخلى عن فكرة مطاردة كياو تشو دون تردد.
“كيف يمكن أن يكون هذا…” نظر كياو تشو إلى الأسفل بمساعدة المصباح المتصل بالهيكل الخارجي. من الواضح أنه بدا محتارًا ومتربكًا.
اعترفت جيانغ بايميان بذلك بإيجاز. “هدفنا هو الدوران إلى الدرج في أسرع وقت ممكن والعودة إلى الطابق الأول.”
بانغ!
أوضحت بسرعة، “هدف كياو تشو هو العثور على غرفة المحرك تحت الأرض واعادة مصدر الطاقة لهذا المبنى. ثم يذهب بعد ذلك إلى مركز شبكة الطاقة ويعيد توصيل الطاقة إلى أنقاض المدينة بأكمله.”
مع بانغ، دعم كياو تشو نفسه بيد واحدة على السقف. ثم ارتد إلى الممر الأيمن، واختفى من خط رؤية تشانغ جيان ياو والآخرين.
“هذا يعني أيضًا أنه سيغادر بالتأكيد الطابق تحت الأرض على المدى القصير. ثم يغادر هذا المبنى ويتوجه إلى ذلك المختبر. نظرًا لأننا نعرف ذلك، يجب أن نكون قادرين على التفكير في طريقة لقنص كياو تشو- سواء كان ذلك في بهو المصعد أو بئر السلم أو الأماكن المرتفعة حيث يمكننا مراقبة المناطق المحيطة.”
أومئت جيانغ بايميان برأسها. “يبدو أننا قد هربنا بالفعل من نطاق سحر كياو تشو ولم نعد متأثؤين به. كانت فرضية ‘استنتاجنا’ السابق أننا أحببنا كياو تشو. بدون هذا الشرط، ستفشل النتيجة بشكل طبيعي.”
“ليست هناك حاجة لنا للبقاء في أماكن ذات تضاريس معقدة، وعقبات عديدة، وعديمي قلب غرباء.”
عبس وتباطأ.
لم يكن لدى باي تشين وتشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ أي اعتراض على ذلك. حملوا على الفور أسلحتهم واستداروا إلى الممر الأيمن.
لولا الهيكل الخارجي العسكري، لكان من الممكن أن يصيبوا كياو تشو بجروح خطيرة الآن ويفعلوا ما يريدون.
في البيئة المظلمة- حيث أومضت مصابيحهم فقط- كان لونغ يويهونغ يحرس محيطه وسار بحذر إلى الأمام بينما سأل، “قائدو الفريق، ما رأيك في قدرات كياو تشو المستيقظة؟”
“ليست هناك حاجة لنا للبقاء في أماكن ذات تضاريس معقدة، وعقبات عديدة، وعديمي قلب غرباء.”
“كنت على وشك التحدث عن ذلك.” أومئت جيانغ بايميان قليلا.
اعترفت جيانغ بايميان بذلك بإيجاز. “هدفنا هو الدوران إلى الدرج في أسرع وقت ممكن والعودة إلى الطابق الأول.”
يمكن أن يساعدهم الوصول إلى جوهر هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن على تجنب نصف الخطر الذي قد يواجهونه عندما يواجهون كياو تشو.
‘لماذا يبدو هذا مألوفًا جدًا…’ أجاب لونغ يويهونغ لا شعوريًا، “لكن…”
“ااسحر؟” أثارت باي تشين الاحتمال الأكثر وضوحا.
سقط السقف الذي أصابه كياو تشو وسقط على الأرض، وتحطم إلى مئات القطع.
أضاف تشانغ جيان ياو، “جعل الآخرين يحبون الرسم بجنون؟”
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
لقد تذكر الوقت الذي كان على وشك أن يضاجع كياو تشو في الجيب. ومع ذلك، فقد طرده الطرف الآخر بقطعة من الورق وقلم وسؤال بلاغي.
في البيئة المظلمة- حيث أومضت مصابيحهم فقط- كان لونغ يويهونغ يحرس محيطه وسار بحذر إلى الأمام بينما سأل، “قائدو الفريق، ما رأيك في قدرات كياو تشو المستيقظة؟”
“لا.” نفى تشانغ جيان ياو نظريته على الفور. “يجب أن تكون القدرة على خلق هواية أو إشعال الشغف…”
لم يستطع لونغ يويهونغ إلا أن يشعر ببعض التوتر، وارتعش جسده قليلاً. ‘هذا…’
“لديك خبرة في هذا الصدد، لذلك أنت صاحب القرار”. لم تجادل جيانغ بايميان مع تشانغ جيان ياو وقالن “عندما أراد قتل لونغ يويهونغ، بدا وكأننا قد إكتئبنا بشكل غير طبيعي ولم نرغب في فعل أي شيء.”
تحرك معصم جيانغ بايميان قليلاً كما لو كانت مستعدة. تنبأت بمسار كياو تشو المراوغ وأطلقت.
“التسبب في الاكتئاب؟ هذه هي القدرة الثالثة المستيقظة… ما الثمن الذي يدفعه؟ هذا السحر قوي بشكل مرعب.” أدرك لونغ يويهونغ فجأة بعد أن قال ذلك. “لماذا يمكننا مناقشة سحر كياو تشو بشكل طبيعي؟ انتظر، لماذا أردت قتله وجعله عينة لجمعها؟”
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتنهد فيها بعاطفة ويتعجب من الهيكل الخارجي العسكري.
نظر تشانغ جيان ياو إلى لونغ يويهونغ. “انت مريض.”
ابتسم تشانغ جيان ياو له. “هل تحاول اختبار مدى غرابة قدراته المستيقظة؟”
“أليس كل هذا بسببك…” توقف لونغ يويهونغ فجأة. “هل فقد إستنتاجك آثاره؟”
سقط السقف الذي أصابه كياو تشو وسقط على الأرض، وتحطم إلى مئات القطع.
أومئت جيانغ بايميان برأسها. “يبدو أننا قد هربنا بالفعل من نطاق سحر كياو تشو ولم نعد متأثؤين به. كانت فرضية ‘استنتاجنا’ السابق أننا أحببنا كياو تشو. بدون هذا الشرط، ستفشل النتيجة بشكل طبيعي.”
“هذا صحيح.” فكر لونغ يويهونغ في الإستنتاج التهريجي خاصة تشانغ جيان ياو وتخلى عن فكرة مطاردة كياو تشو دون تردد.
فكرت باي تشين للحظة وقالت، “إذن، هل يجب أن نوقف كياو تشو؟”
لولا الهيكل الخارجي العسكري، لكان من الممكن أن يصيبوا كياو تشو بجروح خطيرة الآن ويفعلوا ما يريدون.
“بالطبع!” ردت جيانغ بايميان بحزم. “لقد كنت دائمًا شخص حاقد للغاية. لقد وضعنا في مثل هذا الموقف الخطير وحتى تناول ألواح الطاقة والبسكويت المضغوط والأطعمة المعلبة العسكرية خاصتنا. علينا بالتأكيد الانتقام!”
“ااسحر؟” أثارت باي تشين الاحتمال الأكثر وضوحا.
‘لماذا يبدو هذا مألوفًا جدًا…’ أجاب لونغ يويهونغ لا شعوريًا، “لكن…”
في هذه اللحظة، تم إطلاق العديد من الغازات البيضاء من الفتحات الموجودة في وحدة الطاقة للهيكل الخارجي العسكري.
على الرغم من أنه كان يكره أيضًا كياو تشو، فقد شعر لونغ يويهونغ أنه لا داعي للبقاء والمجازفة. كان من الأفضل المغادرة في أسرع وقت ممكن.
77: انفصال.
نظرت جيانغ بايميان إليه وتشانغ جيان ياو قبل أن تعترف بفكرته بإيجاز. “السبب الرئيسي هو أننا يجب أن نبقى هنا لفترة من الوقت لنرى ما إذا كان سيكون هناك أي تغييرات بعد استعادة أنقاض المدينة بأكملها للطاقة. هيه هيه، أو إذا لم نسمح بعودة الطاقة.”
في الوقت نفسه، استهدفت رأس خوذ كياو تشو.
“لا يمكننا العودة بتسرع على طول طريقنا الأصلي. في هذه الحالة، لماذا لا ننتظر كياو تشو في هذه الأثناء؟ لن يكون مضيعة للوقت.” بعد قول ذلك، سألت فجأة: “هل سبق لكم أن رأيتوا لحما يتلوى ينضح بهالة مرعبة للغاية، أو امرأة عجوز ترتدي قبعة صغيرة، أو هيكل رضيع عظمي ملفوف بملابس مبطنة؟”
…
“لا.” هز لونغ يويهونغ و باي تشين و تشانغ جيان ياو رؤوسهم في انسجام تام.
تحت شعاع الضوء الأصفر، دخل كياو تشو- الذي كان يرتدي الهيكل الخارجي العسكري- من مدخل الممر.
“ولا أنا كذلك.” أومئت جيانغ بايميان. “إذن من أين أتى الوهم الذي خلقته عديمة القلب الفائقة؟ يجب أن يكون هناك مصدر، أليس كذلك؟ بالنظر إلى مستوى ذكائهم المنخفض.”
“لا.” نفى تشانغ جيان ياو نظريته على الفور. “يجب أن تكون القدرة على خلق هواية أو إشعال الشغف…”
أجاب تشانغ جيان ياو على الفور، “ربما تكون عديمة القلب الفائقة قد رأت لحما متلوي، امرأة عجوز ترتدي قبعة صغيرة، وهيكل رضيع عظمي ملفوف بملابس مبطنة- أين شعرت بهالة مرعبة للغاية.”
عند رؤية هذا، لم تنتظر جيانغ بايميان الطرف الآخر لدخول نطاق الرماية المحدد. رفعت يدها اليمنى على الفور وصرخت “نار!”
توقف عند هذه النقطة، وأصبح صوته كئيبًا على الفور. “ربما سمعت المرأة العجوز تقول، ‘أنتم يا رفاق… قد أزعجتم… شياوتشونغ…”
“هذا صحيح.” فكر لونغ يويهونغ في الإستنتاج التهريجي خاصة تشانغ جيان ياو وتخلى عن فكرة مطاردة كياو تشو دون تردد.
تحت إضاءة المصباح، أومض وجه تشانغ جيان ياو.
أوضحت بسرعة، “هدف كياو تشو هو العثور على غرفة المحرك تحت الأرض واعادة مصدر الطاقة لهذا المبنى. ثم يذهب بعد ذلك إلى مركز شبكة الطاقة ويعيد توصيل الطاقة إلى أنقاض المدينة بأكمله.”
“لديك خبرة في هذا الصدد، لذلك أنت صاحب القرار”. لم تجادل جيانغ بايميان مع تشانغ جيان ياو وقالن “عندما أراد قتل لونغ يويهونغ، بدا وكأننا قد إكتئبنا بشكل غير طبيعي ولم نرغب في فعل أي شيء.”
