Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 1091

الفصل 1091

الفصل 1091

 

 

الفصل 1091

لا يمكنهم أن لا يعرفوا. كان جريد يعمل طوال الليل في الحدادة خلال الشهر الماضي.

‘لماذا يقول شيئا عديم الفائدة؟’

الفرسان ، الذين كانوا يبتلعون تثاءبهم أمام معنوياتهم ، أيقظت أرواحهم. الرجل الذي كان يركض بأقصى سرعة عبر ملعب التدريب مرارًا وتكرارًا كان ملكهم.

 

كما وصل خطاب رسمي إلى مملكة مدجج بالعتاد يطلب المساعدة مقابل سعر معقول. بالطبع ، رفضت مملكة مدجج بالعتاد الطلب. رفضت مملكة جاوس وممالك أخرى بالقرب من مملكة مدجج بالعتاد الطلب. لم يتمكنوا من مساعدة مملكة أخرى عندما لم يعرفوا ما إذا كانت مملكة مدجج بالعتاد ستغزو أراضيهم.

حذاء التنين الأزرق المتكبر – شعر جريد أن الأحذية التي تم إنشاؤها حديثًا كانت مثالية. كان واثقًا من أنه أكمل أفضل عنصر بميزات لا تشوبها شائبة. الأسف الوحيد هو وجود خيار إعادة الإعمار.

“لن نرسل جيشًا.”

 

 

ماذا كان الهدف من الأحذية ذات القدرة على استعادة التدمير والمتانة الثابتة بعد التلف عندما كانت المتانة غير محدودة؟ لقد كان خيارًا عديم الفائدة لأنه لم يكن هناك شيء يمكن أن يضر بالمتانة أو يدمر النموذج في المقام الأول. 

 

 

 

ومع ذلك ، فإن إعادة الإعمار كانت إحدى وظائف حافر بيريث ، وكان خيار المتانة الثابتة لما بعد المقاومة عبارة عن وظيفة تم إنشاؤها بواسطة العنوان بطل الرواية من حقبتان. تم صنع العنصر من الجشع ، مما يجعل هذين الخيارين أمرًا طبيعيًا. لم يتسبب وجود هذين الخيارين في أي ضرر ، لذلك لم ينزعج جريد.

“…”

 

في هذه اللحظة حصل على هدية أخرى. كان سيفًا يمكن نقله كإرث ملكي لأجيال. تم حمل أحد شعارات مملكة مدجج بالعتاد في يد الأمير اللامع. الأمير اللامع ، الذي لم يكن قادرًا على التحدث لفترة من الوقت ، بالكاد قمع إحساسه من كونه مبارك. “… لن أنسى أبدًا نعمة جلالتك و سأردها إلى الأبد.”

ومع ذلك…

 

 

“…!؟” أصبح أعزل.

– أعتقد أن هناك خطر أن تصبح متصيد(ترول) بسبب مهارة إله البرق ، لكنني لا أعتقد أنه شيء يدعو للقلق ما لم تكن غير محظوظ حقًا.

 

 

إله البرق – كانت مهارة احتمالية أعطته مقاومة جسدية كاملة ولكنها جعلته عرضة للسحر. يمكن أن يدمر إذا تم إطلاقه ضد عدو قوي في السحر. بالطبع ، كان احتمال إطلاق إله البرق ضعيفًا ، وكانت المزايا أكبر من العيوب. كان احتمال تلقي ضرر من إله البرق منخفضًا للغاية.

ضربت كلمات لاويل على وتر حساس مع جريد.

 

 

 

إله البرق – كانت مهارة احتمالية أعطته مقاومة جسدية كاملة ولكنها جعلته عرضة للسحر. يمكن أن يدمر إذا تم إطلاقه ضد عدو قوي في السحر. بالطبع ، كان احتمال إطلاق إله البرق ضعيفًا ، وكانت المزايا أكبر من العيوب. كان احتمال تلقي ضرر من إله البرق منخفضًا للغاية.

وبخ جريد بشكل غير رسمي الشخص الذي أتى شخصيًا إلى مملكة مدجج بالعتاد للإجابة على إرادة مملكة مدجج بالعتاد – الأمير الأول اللامع لمملكة فولد. ومع ذلك ، كان تعبير جريد دافئًا. لقد كان مغرمًا جدًا بـ الأمير اللامع منذ اليوم الأول الذي التقيا فيه ، ولم يتغير هذا الموقف. قبل كل شيء ، كان الأمير اللامع هو الرجل الذي حمى إيرين و لورد في خطر على حياته أثناء هجوم كنيسة ياتان على الفاتيكان.

 

 

“… إنه مشين.”

 

 

 

كانت جريد غير محظوظ بشكل عام. لقد اعتقد ذات مرة أن الحظ الكبير كان نتيجة لتراكم الحظ السيئ.

دار جريد في الهواء وسقطت صاعقة و ضربت سوليدير. كان هذا حرفيا البرق. لم يكن هجومًا يمكن للبشر الرد عليه وتجنبه. تم ثقب سوليدير.

 

كانت فائدة أحذية التنين الأزرق جيدة قدر الإمكان. لقد طار بسرعة البرق و أمن مسافة آمنة قبل ربط الهجوم التالي ، دون السماح للخصم بالرد.

‘أعتقد أنه سيكون هناك موقف حيث يدمرني إله البرق…’

 

 

 

ابتلي جريد بمخاوف كبيرة. شعر بالتوتر والقلق حيث استمر في التركيز على قلق لاويل.

 

 

“انتظر” ، نادى جريد اللامع الذي كان على وشك المغادرة.

‘هوت… لن أتعرض لمثل هذا التطور الواضح مرة أخرى.’

 

 

 

لقد وثق أنه يمكن أن يفي بالتنمية بقوته. بعد كل شيء ، لقد مر بالفعل بأشياء مثل هذه مرات عديدة. المثال النموذجي كان استيعاب براهام. حدث ذلك خلال حدث الـ PvP في المسابقة الوطنية الثانية. سحب جريد بطاقته الأخيرة براهام ، لكنه خسر أمام كراغول بسبب تصيد براهام.

 

 

 

لقد كان تطورًا غير متوقع في ذلك الوقت ، لكنه الآن تطور واضح. ما لم تكن قدرة إله المصير خاصته في سرد ​​القصص على مستوى كاتب من الدرجة الثالثة ، فلن يظهر تطور القصة نفسه مرة أخرى.

 

 

‘لقد قمت بعمل جيد في صنع هذه الأحذية الطويلة.’

‘بالطبع يمكنني تجاوز الأزمة’.

وبطبيعة الحال ، تم استهلاك المزيد من المواد ، لكنه لم يندم. كلما كبرت المساحة التي يغطيها الحذاء ، زادت مساحة الحماية وزاد الدفاع. كانت الأحذية الطويلة – المصنوعة في الأصل من المعدن – غير ملائمة للتحرك فيها وكان لها تأثير في إبطاء الحركة. الآن قدرة الأدمانتيوم على تغيير الصلابة والقوة والهشاشة بحرية منعت الآثار الجانبية.

 

كان ذلك في الصباح الباكر حتى الطيور لا تغرد. وبينما كانوا يخرجون جثثهم الثقيلة ، أصيب الجنود المتذمرون بالصدمة.

سيكون من غير المواتي أن يتم تنشيط إله البرق عند قتال ساحر. ومع ذلك ، كان لإله البرق تأثير حرق المانا. في أسوأ أزمة ، يمكن استخدام حرق المانا لتحويل الأزمة إلى فرصة.

“…!؟” أصبح أعزل.

 

“سيكون من الصعب عليك استخدام هذا السيف الآن. ومع ذلك ، ستكون قويًا جدًا إذا تمكنت من التعامل معه. في المستقبل المنظور ، تدرب بهدف أن تكون قويًا بما يكفي للتعامل مع السيف”.

‘في النهاية ، يمكنني القيام بعمل جيد.’

[لقد تأثرت بحالة ‘الصدمة الكهربائية’!]

 

 

كان لديه القدرة على الاستفادة الكاملة من الحظ الجيد القادم و استخدام الحظ السيئ في الاتجاه المعاكس. سيطر جريد على عقله و ارتدى الأحذية. الأحذية الطويلة ، التي كانت تصل إلى الركبتين ، جعلت جريد يبدو أفضل. وقف جريد أمام المرآة وابتسم بارتياح.

 

 

 

‘لقد قمت بعمل جيد في صنع هذه الأحذية الطويلة.’

 

 

‘بالطبع يمكنني تجاوز الأزمة’.

وبطبيعة الحال ، تم استهلاك المزيد من المواد ، لكنه لم يندم. كلما كبرت المساحة التي يغطيها الحذاء ، زادت مساحة الحماية وزاد الدفاع. كانت الأحذية الطويلة – المصنوعة في الأصل من المعدن – غير ملائمة للتحرك فيها وكان لها تأثير في إبطاء الحركة. الآن قدرة الأدمانتيوم على تغيير الصلابة والقوة والهشاشة بحرية منعت الآثار الجانبية.

فجأة أصبح للجنود غير المحفزين مؤخرًا عيون مشرقة أثناء تدريبهم بنشاط. ارتفعت معنوياتهم الساقطة إلى السماء. حدث هذا فقط لأن جريد أظهر نفسه في ملعب التدريب.

 

 

“الحركات السريعة ، الإسوداد.”

“تعال.”

 

“هذه هدية.”

سحب جريد السيف المثالي ودخل في سرعته القصوى. كانت أقصى سرعة لحركة اللاعب 100 متر في خمس ثوان ، لكن جريد تجاوز هذا وكان قادر على ذلك في أربع ثوان. بفضل جريد ، كانت سرعته مماثلة لسرعة نوي. في كل مرة عبر فيها جريد ميدان التدريب ، رن صوت عالٍ. من خلال اختراق الغبار ، خلقت الطاقة الشيطانية الطائرة العشرات من الصور اللاحقة.

“سوليدير.”

 

‘لماذا يقول شيئا عديم الفائدة؟’

“واه…”

 

 

 

كان ذلك في الصباح الباكر حتى الطيور لا تغرد. وبينما كانوا يخرجون جثثهم الثقيلة ، أصيب الجنود المتذمرون بالصدمة.

كما وصل خطاب رسمي إلى مملكة مدجج بالعتاد يطلب المساعدة مقابل سعر معقول. بالطبع ، رفضت مملكة مدجج بالعتاد الطلب. رفضت مملكة جاوس وممالك أخرى بالقرب من مملكة مدجج بالعتاد الطلب. لم يتمكنوا من مساعدة مملكة أخرى عندما لم يعرفوا ما إذا كانت مملكة مدجج بالعتاد ستغزو أراضيهم.

 

ومع ذلك ، فإن إعادة الإعمار كانت إحدى وظائف حافر بيريث ، وكان خيار المتانة الثابتة لما بعد المقاومة عبارة عن وظيفة تم إنشاؤها بواسطة العنوان بطل الرواية من حقبتان. تم صنع العنصر من الجشع ، مما يجعل هذين الخيارين أمرًا طبيعيًا. لم يتسبب وجود هذين الخيارين في أي ضرر ، لذلك لم ينزعج جريد.

“ما هذا؟”

“انتظر” ، نادى جريد اللامع الذي كان على وشك المغادرة.

 

 

الفرسان ، الذين كانوا يبتلعون تثاءبهم أمام معنوياتهم ، أيقظت أرواحهم. الرجل الذي كان يركض بأقصى سرعة عبر ملعب التدريب مرارًا وتكرارًا كان ملكهم.

 

 

لم تكن هناك حاجة لشرح الحقائق. تراخى جريد قدر الإمكان عندما تحدث إلى الأمير اللامع.

جميع الجنود ، الذين سئموا المعاناة كل صباح على الرغم من تجنيدهم للدفاع عن عائلاتهم و وطنهم ، و جميع الفرسان ، الذين كانوا قلقين بشأن الاستسلام كل ليلة رغم تعهدهم بأن يصنعوا اسمًا لأنفسهم وأن يكون لديهم ولاء لا ينكسر.

ماذا كان الهدف من الأحذية ذات القدرة على استعادة التدمير والمتانة الثابتة بعد التلف عندما كانت المتانة غير محدودة؟ لقد كان خيارًا عديم الفائدة لأنه لم يكن هناك شيء يمكن أن يضر بالمتانة أو يدمر النموذج في المقام الأول. 

 

 

لا يمكنهم أن لا يعرفوا. كان جريد يعمل طوال الليل في الحدادة خلال الشهر الماضي.

 

 

“تعال.”

‘جلالته هو الأكثر تعبا…’

 

 

 

‘ومع ذلك ، فهو يركض حول ملعب التدريب في الصباح الباكر ليكون نموذجًا يحتذى به.’

– أعتقد أن هناك خطر أن تصبح متصيد(ترول) بسبب مهارة إله البرق ، لكنني لا أعتقد أنه شيء يدعو للقلق ما لم تكن غير محظوظ حقًا.

 

لم تكن هناك حاجة لشرح الحقائق. تراخى جريد قدر الإمكان عندما تحدث إلى الأمير اللامع.

[ترتفع معنويات الجنود ودوافعهم إلى السماء!]

 

 

لم تكن هناك حاجة لشرح الحقائق. تراخى جريد قدر الإمكان عندما تحدث إلى الأمير اللامع.

‘أليس هذا جنونًا؟’

 

 

 

سوليدير – عضو سابق في البحرية في المملكة الخالدة – هزم من قبل ذروة السيف خلال حرب جزيرة كورك وانضم إلى جيش نقابة مدجج بالعتاد بعد ذلك.

كان الأمر نفسه بالنسبة لمملكة فولد. كانت الأرض جرداء وكانت الموارد شحيحة ، لذلك لم يكن لدى مملكة فولد الفقيرة سوى 300 ألف جندي مجتهد للتعامل مع الوحوش. كانت فرصة إرسال القوات وكسب المال فرصة عظيمة لهم. ومع ذلك ~

 

 

لعب دورًا في تأسيس مملكة مدجج بالعتاد وتمت ترقيته لاحقًا ليكون ملازمًا لأسموفيل تقديراً لمهاراته واجتهاده. في الآونة الأخيرة ، كان حريصًا على سد الفجوة التي سببها غياب أسموفيل. كان مشغولا كل يوم مع زملائه ، وتدريب الجنود نيابة عن أسموفيل ، وأداء المهام. لم تكن هذه مهمة سهلة.

 

 

 

كان ذلك طبيعيا. كان من المستحيل على اللاعب أن يظهر كاريزما و قيادة مكافئة لأسموفيل. بغض النظر عن مدى قوة زملائه ، لم يكن للجندي سيطرة كاملة على عشرات الآلاف من الجنود. كانت معنويات الجنود تنخفض كل يوم ، وتدهورت كفاءة التدريب. كانت قوات راينهاردت في طريق مسدود. ومع ذلك ، في هذه اللحظة.

مملكة مدجج بالعتاد.

 

 

“جاهزين للانطلاق!”

‘أعتقد أنه سيكون هناك موقف حيث يدمرني إله البرق…’

 

“الحركات السريعة ، الإسوداد.”

“القوة الكاملة! صرخ إلى الأمام!”

ابتلي جريد بمخاوف كبيرة. شعر بالتوتر والقلق حيث استمر في التركيز على قلق لاويل.

 

 

“واااااااااهه!”

 

 

خدمة كانت صغيرة لـ جريد خلقت حليفًا أبديًا آخر.

“…”

 

 

 

فجأة أصبح للجنود غير المحفزين مؤخرًا عيون مشرقة أثناء تدريبهم بنشاط. ارتفعت معنوياتهم الساقطة إلى السماء. حدث هذا فقط لأن جريد أظهر نفسه في ملعب التدريب.

 

 

 

‘إنه حقا خاص.’ ابتسم سوليدير وهو يشاهد الجنود والفرسان وهم يتدربون بصوت قوي.

“انه لشرف!” لم يتردد سوليدير.

 

 

مملكة مدجج بالعتاد.

“هذا سيف أستخدمته لأكثر من 10 سنوات.”

 

الفرسان ، الذين كانوا يبتلعون تثاءبهم أمام معنوياتهم ، أيقظت أرواحهم. الرجل الذي كان يركض بأقصى سرعة عبر ملعب التدريب مرارًا وتكرارًا كان ملكهم.

شعر أنه من المدهش حقًا أن مملكة عظيمة ، كانت تنمو لتمثل القارة ، لا تزال تحت تأثير جريد الوحيد.

 

 

 

“سوليدير.”

 

 

 

“نعم!”

 

 

تراجع سوليدير المرتبك إلى الوراء بينما دفع التنافر الناتج عن الأحذية السوداء سيفه إلى الخلف. لقد أراد معرفة سبب هذا النفور ، لكن ذلك لم يكن ممكنًا في مثل هذا الوقت القصير. قرر سوليدير تجنب أي تعارض مع هذه الأحذية غير المعروفة واستهدف الجزء العلوي من الجسم.

استجاب سوليدير ، الذي كان مليئًا بالإعجاب ، بقوة لنداء جريد. في الواقع ، كان جنديًا ، وكان إحساسه بالانضباط صارمًا للغاية. في منتصف ملعب التدريب ، نادى عليه جريد ، “تعال هنا. دعنا نقاتل مرة واحدة”.

 

 

 

“انه لشرف!” لم يتردد سوليدير.

 

 

وبطبيعة الحال ، تم استهلاك المزيد من المواد ، لكنه لم يندم. كلما كبرت المساحة التي يغطيها الحذاء ، زادت مساحة الحماية وزاد الدفاع. كانت الأحذية الطويلة – المصنوعة في الأصل من المعدن – غير ملائمة للتحرك فيها وكان لها تأثير في إبطاء الحركة. الآن قدرة الأدمانتيوم على تغيير الصلابة والقوة والهشاشة بحرية منعت الآثار الجانبية.

هل كان هناك أي أحمق في العالم من شأنه أن يرفض الفرصة للسجال مع الملك المدجج بالعتاد؟ لقد كانت فرصة تعليمية رائعة حتى لو لم يفز.

 

 

ترجمة : Don Kol

“هاب!” سحب سوليدير سلاحه وضيق المسافة بسرعة إلى جريد. لقد كان زخمًا رائعًا يستحق أن يكون أحد أفضل 5،000 لاعب في التصنيف الموحد. هاجم.

***

 

 

لم يسحب جريد سلاحًا حتى وأرجح ساقيه السفلية لمنعه.

 

 

“توقف عن الحديث عن الهراء وتقبله.”

“…!؟”

كان من غير المعقول تقديمه إلى زملائه بسبب ظروف الاستخدام القاسية. كان لدى جريد ما يكفي من الأوريكالكوم الأزرق ، ويمكنه إعادة بنائه في أي وقت. لقد تحسن أسلوبه في الحدادة بشكل كبير مقارنة بالماضي ، ويمكنه الآن تحقيق نتيجة تفوق بكثير الفشل الحالي. 

 

“لقد فعلت ما كان علي فعله. لماذا تعطيني مثل هذه الهدية…؟”

تراجع سوليدير المرتبك إلى الوراء بينما دفع التنافر الناتج عن الأحذية السوداء سيفه إلى الخلف. لقد أراد معرفة سبب هذا النفور ، لكن ذلك لم يكن ممكنًا في مثل هذا الوقت القصير. قرر سوليدير تجنب أي تعارض مع هذه الأحذية غير المعروفة واستهدف الجزء العلوي من الجسم.

ومع ذلك…

 

“هل هذا ما أتيت هنا لتطلبه؟”

ومع ذلك ، لم يستطع اتخاذ أي إجراء.

سحب جريد السيف المثالي ودخل في سرعته القصوى. كانت أقصى سرعة لحركة اللاعب 100 متر في خمس ثوان ، لكن جريد تجاوز هذا وكان قادر على ذلك في أربع ثوان. بفضل جريد ، كانت سرعته مماثلة لسرعة نوي. في كل مرة عبر فيها جريد ميدان التدريب ، رن صوت عالٍ. من خلال اختراق الغبار ، خلقت الطاقة الشيطانية الطائرة العشرات من الصور اللاحقة.

 

 

“…!؟”

 

 

 

فجأة ، غمر جريد في البرق وطفا في السماء. كان هذا طيران كامل وليست قفزة. كان بدون تجهيز أحذية براهام.

ضحك جريد. “أنت تتحدث بشكل جيد. يجب أن تقابل الملكة والأمير أثناء وجودك هنا. سيكونون سعداء برؤيتك”.

 

مملكة مدجج بالعتاد.

‘هل هي أحذية سحرية جديدة مصنوعة من دموع ملك عشيرة الماء؟’

“ما هذا؟”

 

استجاب سوليدير ، الذي كان مليئًا بالإعجاب ، بقوة لنداء جريد. في الواقع ، كان جنديًا ، وكان إحساسه بالانضباط صارمًا للغاية. في منتصف ملعب التدريب ، نادى عليه جريد ، “تعال هنا. دعنا نقاتل مرة واحدة”.

في اللحظة التي راود فيها سوليدير هذا التفكير…

كانت فائدة أحذية التنين الأزرق جيدة قدر الإمكان. لقد طار بسرعة البرق و أمن مسافة آمنة قبل ربط الهجوم التالي ، دون السماح للخصم بالرد.

 

كان من غير المعقول تقديمه إلى زملائه بسبب ظروف الاستخدام القاسية. كان لدى جريد ما يكفي من الأوريكالكوم الأزرق ، ويمكنه إعادة بنائه في أي وقت. لقد تحسن أسلوبه في الحدادة بشكل كبير مقارنة بالماضي ، ويمكنه الآن تحقيق نتيجة تفوق بكثير الفشل الحالي. 

“تعال.”

‘لقد قمت بعمل جيد في صنع هذه الأحذية الطويلة.’

 

 

دار جريد في الهواء وسقطت صاعقة و ضربت سوليدير. كان هذا حرفيا البرق. لم يكن هجومًا يمكن للبشر الرد عليه وتجنبه. تم ثقب سوليدير.

فجأة أصبح للجنود غير المحفزين مؤخرًا عيون مشرقة أثناء تدريبهم بنشاط. ارتفعت معنوياتهم الساقطة إلى السماء. حدث هذا فقط لأن جريد أظهر نفسه في ملعب التدريب.

 

سوليدير – عضو سابق في البحرية في المملكة الخالدة – هزم من قبل ذروة السيف خلال حرب جزيرة كورك وانضم إلى جيش نقابة مدجج بالعتاد بعد ذلك.

[لقد عانيت من 30،000 ضرر.]

 

 

ومع ذلك ، لم يستطع اتخاذ أي إجراء.

[لقد تأثرت بحالة ‘الصدمة الكهربائية’!]

“لن نرسل جيشًا.”

 

‘إنه حقا خاص.’ ابتسم سوليدير وهو يشاهد الجنود والفرسان وهم يتدربون بصوت قوي.

“…!؟” أصبح أعزل.

شعر أنه من المدهش حقًا أن مملكة عظيمة ، كانت تنمو لتمثل القارة ، لا تزال تحت تأثير جريد الوحيد.

 

“لن نرسل جيشًا.”

كان جريد قد نزل بالفعل خلف ظهر سوليدير. “شكرا على العمل الشاق.”

كانت هذه اللعبة تدور حول العناصر حقًا. شعر جريد بعاطفة متصاعدة لأول مرة منذ فترة وضحك بسعادة.

 

 

“نعم.”

 

 

‘في النهاية ، يمكنني القيام بعمل جيد.’

لقد كان انتصارًا حتى بدون إخراج سلاح. طغى جريد على فرد في أعلى 5،000 مصنّف بزوج فقط من الأحذية. إذا كان هناك أي شهود ، فسيقولون أن هذا كان خطأ. ومع ذلك ، لم يحدث الطرفان ضجة. كلاهما يعرف ذلك. هذه القوة كانت البداية فقط. كان بإمكان جريد التعامل مع العشرات من المصنّفين بزوج من الأحذية ، وليس واحدًا فقط.

“…!؟”

 

 

كانت فائدة أحذية التنين الأزرق جيدة قدر الإمكان. لقد طار بسرعة البرق و أمن مسافة آمنة قبل ربط الهجوم التالي ، دون السماح للخصم بالرد.

من ناحية أخرى ، أرسلت معظم الدول البعيدة عن مملكة مدجج بالعتاد قوات إلى مملكة فيوليت. رغبتهم في تنمية قوتهم جعلتهم يطمعون في السعر الذي قدمته مملكة فيوليت.

 

 

‘إنه مثير.’

 

 

 

كانت هذه اللعبة تدور حول العناصر حقًا. شعر جريد بعاطفة متصاعدة لأول مرة منذ فترة وضحك بسعادة.

– أعتقد أن هناك خطر أن تصبح متصيد(ترول) بسبب مهارة إله البرق ، لكنني لا أعتقد أنه شيء يدعو للقلق ما لم تكن غير محظوظ حقًا.

 

ابتلي جريد بمخاوف كبيرة. شعر بالتوتر والقلق حيث استمر في التركيز على قلق لاويل.

في غضون ذلك ، كان سوليدير يمتدح نفسه. أثنى على نفسه في الماضي لقراره الانضمام إلى نقابة مدجج بالعتاد.

 

 

 

***

 

 

كانت هذه اللعبة تدور حول العناصر حقًا. شعر جريد بعاطفة متصاعدة لأول مرة منذ فترة وضحك بسعادة.

لم تكن هناك مملكة واحدة استجابت لطلب مملكة فيوليت. كان تشكيل جيش الحلفاء عبثا. أُجبرت مملكة فيوليت المعزولة على وقف غزو الأورك من تلقاء نفسها ، وتم الاستيلاء على معظم أراضيها. مع انتشار قوة أورك الشفق من خلال وسائل الإعلام المختلفة ، زاد عدد اللاعبين الذين غيروا العرق إلى الأورك بسرعة. كانت مملكة فيوليت على حافة الهاوية وطلبت قوات من جميع أنحاء القارة.

 

 

ضحك جريد. “أنت تتحدث بشكل جيد. يجب أن تقابل الملكة والأمير أثناء وجودك هنا. سيكونون سعداء برؤيتك”.

كما وصل خطاب رسمي إلى مملكة مدجج بالعتاد يطلب المساعدة مقابل سعر معقول. بالطبع ، رفضت مملكة مدجج بالعتاد الطلب. رفضت مملكة جاوس وممالك أخرى بالقرب من مملكة مدجج بالعتاد الطلب. لم يتمكنوا من مساعدة مملكة أخرى عندما لم يعرفوا ما إذا كانت مملكة مدجج بالعتاد ستغزو أراضيهم.

سيكون من غير المواتي أن يتم تنشيط إله البرق عند قتال ساحر. ومع ذلك ، كان لإله البرق تأثير حرق المانا. في أسوأ أزمة ، يمكن استخدام حرق المانا لتحويل الأزمة إلى فرصة.

 

في اللحظة التي راود فيها سوليدير هذا التفكير…

من ناحية أخرى ، أرسلت معظم الدول البعيدة عن مملكة مدجج بالعتاد قوات إلى مملكة فيوليت. رغبتهم في تنمية قوتهم جعلتهم يطمعون في السعر الذي قدمته مملكة فيوليت.

 

 

‘ومع ذلك ، فهو يركض حول ملعب التدريب في الصباح الباكر ليكون نموذجًا يحتذى به.’

كان الأمر نفسه بالنسبة لمملكة فولد. كانت الأرض جرداء وكانت الموارد شحيحة ، لذلك لم يكن لدى مملكة فولد الفقيرة سوى 300 ألف جندي مجتهد للتعامل مع الوحوش. كانت فرصة إرسال القوات وكسب المال فرصة عظيمة لهم. ومع ذلك ~

لا يمكنهم أن لا يعرفوا. كان جريد يعمل طوال الليل في الحدادة خلال الشهر الماضي.

 

 

“لن نرسل جيشًا.”

 

 

 

رفضت مملكة فولد أيضًا طلب مملكة فيوليت. خدمت مملكة فولد مملكة مدجج بالعتاد لفترة طويلة. كانت إرادة مملكة مدجج بالعتاد هي إرادتهم.

 

 

وبطبيعة الحال ، تم استهلاك المزيد من المواد ، لكنه لم يندم. كلما كبرت المساحة التي يغطيها الحذاء ، زادت مساحة الحماية وزاد الدفاع. كانت الأحذية الطويلة – المصنوعة في الأصل من المعدن – غير ملائمة للتحرك فيها وكان لها تأثير في إبطاء الحركة. الآن قدرة الأدمانتيوم على تغيير الصلابة والقوة والهشاشة بحرية منعت الآثار الجانبية.

“هل هذا ما أتيت هنا لتطلبه؟”

ضحك جريد. “أنت تتحدث بشكل جيد. يجب أن تقابل الملكة والأمير أثناء وجودك هنا. سيكونون سعداء برؤيتك”.

 

كان لديه القدرة على الاستفادة الكاملة من الحظ الجيد القادم و استخدام الحظ السيئ في الاتجاه المعاكس. سيطر جريد على عقله و ارتدى الأحذية. الأحذية الطويلة ، التي كانت تصل إلى الركبتين ، جعلت جريد يبدو أفضل. وقف جريد أمام المرآة وابتسم بارتياح.

وبخ جريد بشكل غير رسمي الشخص الذي أتى شخصيًا إلى مملكة مدجج بالعتاد للإجابة على إرادة مملكة مدجج بالعتاد – الأمير الأول اللامع لمملكة فولد. ومع ذلك ، كان تعبير جريد دافئًا. لقد كان مغرمًا جدًا بـ الأمير اللامع منذ اليوم الأول الذي التقيا فيه ، ولم يتغير هذا الموقف. قبل كل شيء ، كان الأمير اللامع هو الرجل الذي حمى إيرين و لورد في خطر على حياته أثناء هجوم كنيسة ياتان على الفاتيكان.

كان من غير المعقول تقديمه إلى زملائه بسبب ظروف الاستخدام القاسية. كان لدى جريد ما يكفي من الأوريكالكوم الأزرق ، ويمكنه إعادة بنائه في أي وقت. لقد تحسن أسلوبه في الحدادة بشكل كبير مقارنة بالماضي ، ويمكنه الآن تحقيق نتيجة تفوق بكثير الفشل الحالي. 

 

 

“أليس من الجميل أن ترى جلالتك بهذا العذر؟ أنا مرتاح وسعيد لرؤيتك تظل قويا”. كان الأمير اللامع متحمسًا بعض الشيء.

 

 

“واااااااااهه!”

الرجل الذي غير الإمبراطورية – كان الملك المدجج بالعتاد هو معبود اللامع.

الأمة التابعة هي تلك التي استغلت من قبل الأمة التي كانت مطيعة لها. كان هذا هو المفهوم الحالي. ثم ماذا عن العلاقة بين مملكة فولد ومملكة مدجج بالعتاد؟ منذ أن بدأت في خدمة مملكة مدجج بالعتاد ، كانت مملكة فولد تتلقى دائمًا مزايا. بفضل مملكة مدجج بالعتاد ، كانوا محميين من الإمبراطورية ، ولم يتضور شعبهم جوعاً ، واستعادت العائلة المالكة السلام.

 

 

ضحك جريد. “أنت تتحدث بشكل جيد. يجب أن تقابل الملكة والأمير أثناء وجودك هنا. سيكونون سعداء برؤيتك”.

– أعتقد أن هناك خطر أن تصبح متصيد(ترول) بسبب مهارة إله البرق ، لكنني لا أعتقد أنه شيء يدعو للقلق ما لم تكن غير محظوظ حقًا.

 

***

“يشرفني.”

“جاهزين للانطلاق!”

 

“هذا سيف أستخدمته لأكثر من 10 سنوات.”

“انتظر” ، نادى جريد اللامع الذي كان على وشك المغادرة.

‘أعتقد أنه سيكون هناك موقف حيث يدمرني إله البرق…’

 

 

قد تكون مملكة فولد أفقر مملكة ، لكنها كانت مملكة بها مجموعة من ‘الجنود الأقوياء’. الأمير اللامع ، الذي تم تعيينه بالفعل كملك جديد ، كان أيضًا NPC. هذا يعني أن هناك احتمالات لا حصر لها لتطوره.

“يشرفني.”

 

 

“هذه هدية.”

 

 

ابتلي جريد بمخاوف كبيرة. شعر بالتوتر والقلق حيث استمر في التركيز على قلق لاويل.

“…!!”

 

 

 

لقد كان سيفًا أزرقًا شفافًا ، بدا مثل سمكة قرش لا يمكن رؤيتها في مملكة فولد القاحلة – مملكة بدون منفذ إلى البحر. كان الأمير الساطع مذهولًا عندما تم تسليمه الفشل.

كانت جريد غير محظوظ بشكل عام. لقد اعتقد ذات مرة أن الحظ الكبير كان نتيجة لتراكم الحظ السيئ.

 

“نعم.”

“هذا سيف أستخدمته لأكثر من 10 سنوات.”

 

 

 

كان من غير المعقول تقديمه إلى زملائه بسبب ظروف الاستخدام القاسية. كان لدى جريد ما يكفي من الأوريكالكوم الأزرق ، ويمكنه إعادة بنائه في أي وقت. لقد تحسن أسلوبه في الحدادة بشكل كبير مقارنة بالماضي ، ويمكنه الآن تحقيق نتيجة تفوق بكثير الفشل الحالي. 

سيكون من غير المواتي أن يتم تنشيط إله البرق عند قتال ساحر. ومع ذلك ، كان لإله البرق تأثير حرق المانا. في أسوأ أزمة ، يمكن استخدام حرق المانا لتحويل الأزمة إلى فرصة.

 

 

لم تكن هناك حاجة لشرح الحقائق. تراخى جريد قدر الإمكان عندما تحدث إلى الأمير اللامع.

“…”

 

 

“سيكون من الصعب عليك استخدام هذا السيف الآن. ومع ذلك ، ستكون قويًا جدًا إذا تمكنت من التعامل معه. في المستقبل المنظور ، تدرب بهدف أن تكون قويًا بما يكفي للتعامل مع السيف”.

“انه لشرف!” لم يتردد سوليدير.

 

***

“جـ~جلالتك.”

 

 

 

“إنها مكافأة على المخاطرة بحياتك من أجل الملكة والأمير.”

 

 

ومع ذلك ، فإن إعادة الإعمار كانت إحدى وظائف حافر بيريث ، وكان خيار المتانة الثابتة لما بعد المقاومة عبارة عن وظيفة تم إنشاؤها بواسطة العنوان بطل الرواية من حقبتان. تم صنع العنصر من الجشع ، مما يجعل هذين الخيارين أمرًا طبيعيًا. لم يتسبب وجود هذين الخيارين في أي ضرر ، لذلك لم ينزعج جريد.

“لقد فعلت ما كان علي فعله. لماذا تعطيني مثل هذه الهدية…؟”

“سيكون من الصعب عليك استخدام هذا السيف الآن. ومع ذلك ، ستكون قويًا جدًا إذا تمكنت من التعامل معه. في المستقبل المنظور ، تدرب بهدف أن تكون قويًا بما يكفي للتعامل مع السيف”.

 

 

“توقف عن الحديث عن الهراء وتقبله.”

 

 

 

“…”

 

 

لقد كان تطورًا غير متوقع في ذلك الوقت ، لكنه الآن تطور واضح. ما لم تكن قدرة إله المصير خاصته في سرد ​​القصص على مستوى كاتب من الدرجة الثالثة ، فلن يظهر تطور القصة نفسه مرة أخرى.

الأمة التابعة هي تلك التي استغلت من قبل الأمة التي كانت مطيعة لها. كان هذا هو المفهوم الحالي. ثم ماذا عن العلاقة بين مملكة فولد ومملكة مدجج بالعتاد؟ منذ أن بدأت في خدمة مملكة مدجج بالعتاد ، كانت مملكة فولد تتلقى دائمًا مزايا. بفضل مملكة مدجج بالعتاد ، كانوا محميين من الإمبراطورية ، ولم يتضور شعبهم جوعاً ، واستعادت العائلة المالكة السلام.

 

 

“هاب!” سحب سوليدير سلاحه وضيق المسافة بسرعة إلى جريد. لقد كان زخمًا رائعًا يستحق أن يكون أحد أفضل 5،000 لاعب في التصنيف الموحد. هاجم.

في هذه اللحظة حصل على هدية أخرى. كان سيفًا يمكن نقله كإرث ملكي لأجيال. تم حمل أحد شعارات مملكة مدجج بالعتاد في يد الأمير اللامع. الأمير اللامع ، الذي لم يكن قادرًا على التحدث لفترة من الوقت ، بالكاد قمع إحساسه من كونه مبارك. “… لن أنسى أبدًا نعمة جلالتك و سأردها إلى الأبد.”

“سيكون من الصعب عليك استخدام هذا السيف الآن. ومع ذلك ، ستكون قويًا جدًا إذا تمكنت من التعامل معه. في المستقبل المنظور ، تدرب بهدف أن تكون قويًا بما يكفي للتعامل مع السيف”.

 

 

خدمة كانت صغيرة لـ جريد خلقت حليفًا أبديًا آخر.

هل كان هناك أي أحمق في العالم من شأنه أن يرفض الفرصة للسجال مع الملك المدجج بالعتاد؟ لقد كانت فرصة تعليمية رائعة حتى لو لم يفز.

 

 

ترجمة : Don Kol

 

 

“القوة الكاملة! صرخ إلى الأمام!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط