1687
1687
…
“لا يزال هذا غير كاف!” ضغط لين مينغ على أسنانه وصرخ مرة أخرى. مع صوت جهير عميق يتردد من داخل جسده ، كما لو أن جسده نفسه أصبح كونًا. يبدو أن الاهتزاز الغريب ينبعث من أعمق نقطة بداخله.
…
وور ووور ووور !
…
…..
بعد تعديل حالته العقلية ببطء ، شعر لين مينغ بهالة عميقة من أسورا الأسود تنتفخ من حوله. نظر إلى الأعلى ورأى الفراغ يتمزق. حلق أشورا الأسود اللامبالي عالياً في السماء ، ونظر إليه من موقع قيادي.
هدأ لين مينغ أفكاره.
لكن في هذا الوقت توقفت الانفجارات التي لا نهاية لها. انطلق رمح طويل أسود صغير ولكنه حاد من الدوامة السوداء باتجاه لين مينغ.
“هل أنت جاهز؟” سأل أسورا الأسود.
…
بوووم!
“تعال!”
اتضح أن هذا لم يكن سوى نية رمح أسورا الأسود!
وقف لين مينغ في مكانه ، وكان طويل القامة ومستقيم مثل الرمح. كانت هالته حادة ، مثل نصل يمكن أن يخترق ثقبًا في السماء.
في الوقت نفسه ظهر بحر هائل من البرق في السماءمليئًا بالحيوية ومتألقًا بأشعة من الكهرباء. فوق هذا البحر من الإضاءة أزهرت لوتس اللهب العملاق.
استحم لين مينغ بهذه القوة الغامضة. لمع جلده مع تزايد القوة داخل جسده.
لم يتكلم أسورا الأسود. حدق بعمق في لين مينغ. مهما حدث ، فإن هذا الشاب يستحق نظرة أخرى.
أمسك لين مينغ رمحه الطويل. عندما جمع إمكانات رمحه ، ظهرت هالة الضباب العظيم بشكل كبير. أمامه ، بدأ الفضاء يرتجف ويلتوي. ظهرت مساحة الضباب العظيم ، حملت معها قوة كبيرة بدت وكأنها يمكن أن تسجن كل شيء.
مدّ أشورا الأسود يده. تم فتح الفراغ بجانبه بقوة مثل الشرائح ، وكشف عن صدع في الفضاء.
بهذه الخطوة ، كان جسد لين مينغ منهكًا تمامًا. كانت حيوية دمه غارقة ، وكان قصر داو المعبد الأرجواني بداخله فقط هو الذي يؤجج نيران الحياة داخل جسده ، مما يمنحه طاقة كافية للتحرك.
انصهرت القوة الغامضة المنبعثة من قصر داو المعبد الأرجواني في جسد لين مينغ. اشتعلت فيه كميات كبيرة من إمكانات الحياة وطاقة اليانغ ، مما جعل جسده يشعر بالحرارة والجفاف. بدأت قطرات خافتة من طاقة الحياة تتساقط من كل مسام في جسده. كانت مشرقة مثل الدم الطازج ، مثل جسده لا يمكن أن يحتوي على كمية هائلة من حيوية الدم المغلي بداخله.
من هذا الصدع ، أمسك الأسود أشورا برمح طويل !
صعد تنين حقيقي عبر السماء مع هالته اللامحدودة كبيرة ورائعة ، ومخالبه تمزق المساحة إلى أشلاء.
وش ، وش ، وش ، وش!
كان هذا الرمح هو السلاح الذي استخدمه أشورا الأسود وأيضًا رمح التنين المنحوت على نقش البوابة! في الحركتين الأخيرتين ، لم يستخدم سلاحًا ، وبدلاً من ذلك قاتل خصمه دون سلاح. لكن هذه المرة لجأ إلى إخراج سلاحه!
في هذه اللحظة ، أغلق لين مينغ عينيه ، وكان جسده بالكامل يتدفق بالطاقة. خفق شعره في الريح وبدأت قوته في الارتفاع بسرعة.
في هذا الوقت ، تم استنفاد جوهر لين مينغ الحقيقي ، والجوهر النجمي ، وجوهر الروح ، وحيوية الدم تمامًا. خفت وعيه عندما أغمي عليه.
صعد تنين حقيقي عبر السماء مع هالته اللامحدودة كبيرة ورائعة ، ومخالبه تمزق المساحة إلى أشلاء.
عند رؤية هذا الثقب الأسود يكتسح السماء ، تغيرت بشرة أسورا الأسود قليلاً.
حمل طائر العنقاء معه بحرًا غامرًا من اللهب الذي حجب السماء.
على الرغم من أن نية الرمح كانت قوية ، إلا أن قوة داو أسورا السماوي الخاصة بالرمح الأسود كانت مهترئة بالفعل إلى لا شيء. بالنسبة إلى لين مينغ الذي فهم قوانين داو أسورا السماوي إلى حد ما ، فإن هذا أخافه فقط ولم يهدد حياته.
تنين و العنقاء عملوا كحراس. عندما ظهر التنين والعنقاء ، أضاء إشعاعهم العالم ، مما أثار قلق الجميع.
في تلك اللحظة ، تقلصت عيون لين مينغ. لقد كان بالفعل مصباحًا بدون زيت. كان من المستحيل عليه منع هذه الهجوم.
في الوقت نفسه ظهر بحر هائل من البرق في السماءمليئًا بالحيوية ومتألقًا بأشعة من الكهرباء. فوق هذا البحر من الإضاءة أزهرت لوتس اللهب العملاق.
عندما استهدفه هذا الرمح الطويل ، سقط جسده بالكامل في الخوف ، مما جعله غير قادر على الحركة.
ترجمة
تمكنت هاتان القوتان في الواقع من التلاقي في وئام لا يصدق ، حيث تمتزج معًا كواحد. كل واحد أشرق بقوة تدميرية لا تصدق.
كان هذا هو الرعد والنار من المحنة السماوية التي سكنت داخل جسد لين مينغ!
تخطى قلب لين مينغ نبضة. كان يعتقد أنه سيموت في اللحظة التالية!
في السماء العظيمة لهذه الأرض القاحلة ، بدأ يحدث المزيد من التغييرات.
لكن في هذا الوقت توقفت الانفجارات التي لا نهاية لها. انطلق رمح طويل أسود صغير ولكنه حاد من الدوامة السوداء باتجاه لين مينغ.
تمزقت الطبقات المتداخلة من السحب الرمادية بسبب عدد لا يحصى من أشعة الضوء الغامضة. ظهرت مساحات من النجوم في السماء ، وسقط ضوء النجوم مثل المجرة الهابطة ، وكل قوتها تتدفق إلى لين مينغ.
“تعال!”
استحم لين مينغ بهذه القوة الغامضة. لمع جلده مع تزايد القوة داخل جسده.
كان لين مينغ مثل شمعة باهتة في عاصفة. كان جسده يتأرجح مثل الأرجوحة المكسورة ، غير قادر على قمع الإصابات داخل جسده ، تقيأ فجأة دم في فمه.
تم إبادة الرمح الأسود بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة. تمزقت الرونية الغامضة لداو أسورا السماوي من ضوء الرمح مثل ذرات الضوء وتدميرها ، مما أدى إلى ظهور ثقوب سوداء بدائية صغيرة.
في نفس الوقت ، بدأت النجوم العملاقة في الظهور في السماء. كان هناك تسعة في المجموع ، كلهم يتألقون في الفضاء ، يطفون لأعلى ولأسفل .
وقف لين مينغ في مكانه ، وكان طويل القامة ومستقيم مثل الرمح. كانت هالته حادة ، مثل نصل يمكن أن يخترق ثقبًا في السماء.
كان صدى النجوم فوقه مثل تسعة قلوب نابضة.
انصهرت القوة الغامضة المنبعثة من قصر داو المعبد الأرجواني في جسد لين مينغ. اشتعلت فيه كميات كبيرة من إمكانات الحياة وطاقة اليانغ ، مما جعل جسده يشعر بالحرارة والجفاف. بدأت قطرات خافتة من طاقة الحياة تتساقط من كل مسام في جسده. كانت مشرقة مثل الدم الطازج ، مثل جسده لا يمكن أن يحتوي على كمية هائلة من حيوية الدم المغلي بداخله.
انصهرت القوة الغامضة المنبعثة من قصر داو المعبد الأرجواني في جسد لين مينغ. اشتعلت فيه كميات كبيرة من إمكانات الحياة وطاقة اليانغ ، مما جعل جسده يشعر بالحرارة والجفاف. بدأت قطرات خافتة من طاقة الحياة تتساقط من كل مسام في جسده. كانت مشرقة مثل الدم الطازج ، مثل جسده لا يمكن أن يحتوي على كمية هائلة من حيوية الدم المغلي بداخله.
حفز قصر داو الانتقام السماوي زخم العالم ، مما أدى إلى تسريع تدفق النار السماوية ، الرعد ، التيارات الهائجة ، طاقة العالم السفلي ، كل أنواع قوى الداو السماوي عوت .
ظهر تعبير غير عادي على وجه أسورا الأسود. حدق بضعف في لين مينغ. الرمح الأسود الذي أطلقه لم يتبق منه سوى 10 أقدام أو نحو ذلك. لكن الفضاء الضباب العظيم الذي استدعاه لين مينغ بدأ في التصدع وكانت الطاقة بداخله شفافة للغاية بالفعل.
يمكن أن يشعر لين مينغ حقًا بالتهديد القادم ، تهديد الموت. إذا لم يستطع صد هذا الرمح ، فإن الطريق الوحيد المتبقي له هو الموت!
كانت هذه تقنية من فن الختم الإلهي التي تم إنشاؤها بواسطة إمبيريان الختم الإلهي – الظلام الأبدي!
في هذا الوقت ، هاجم أسورا الأسود!
دفع الرمح. بدت دوامة غريبة وكأنها تتشكل وتبتلع كل ضوء داخل هذه الأرض القاحلة العظيمة.
في الوقت نفسه ظهر بحر هائل من البرق في السماءمليئًا بالحيوية ومتألقًا بأشعة من الكهرباء. فوق هذا البحر من الإضاءة أزهرت لوتس اللهب العملاق.
……..
كان لين مينغ محاط بالظلام المطلق.
كان لين مينغ محاط بالظلام المطلق.
لكن ما كان أكثر قتامة من هذا الظلام هو ضوء الرمح السريع والشرس الذي انطلق نحوه.
دفع الرمح. بدت دوامة غريبة وكأنها تتشكل وتبتلع كل ضوء داخل هذه الأرض القاحلة العظيمة.
تم تكثيف ضوء الرمح هذا داخل هالة داو أسورا السماوي ! كان لين مينغ على دراية بهذه الهالة ، لكنه وجدها غريبة أيضًا. بلا شك ، كان هذا مجالًا لداو أسورا السماوي لم يستطع لين مينغ فهمه!
ظهر تعبير غير عادي على وجه أسورا الأسود. حدق بضعف في لين مينغ. الرمح الأسود الذي أطلقه لم يتبق منه سوى 10 أقدام أو نحو ذلك. لكن الفضاء الضباب العظيم الذي استدعاه لين مينغ بدأ في التصدع وكانت الطاقة بداخله شفافة للغاية بالفعل.
مهما كان الأمر ، كان عليه أن يتحمل ضربة الرمح هذه!
بدا الرمح وكأنه يمكن أن يخترق الكون. شعر لين مينغ كما لو كان من المستحيل المقاومة ، كما لو أن هذا الرمح يحتوي على قوة قوانين عميقة مثل الجحيم اللامتناهي.
كان المشهد غريبًا وآسرًا.
عندما استهدفه هذا الرمح الطويل ، سقط جسده بالكامل في الخوف ، مما جعله غير قادر على الحركة.
كان هذا هو رد الفعل الغريب الذي أحدثه الجسد عندما واجه شيئًا مرعبًا بشكل لا يضاهى.
كانت هذه آخر فكرة في ذهن لين مينغ. في اللحظة التالية ، رفرف جسده من السماء مثل قطعة قطن …
أدرك لين مينغ شذوذ جسده ، وكان قلبه مليئا بالرهبة . بدون شك ، فإن هجوم أسورا الأسود الأخير من شأنه أن يهز السماء والأرض.
انصهرت القوة الغامضة المنبعثة من قصر داو المعبد الأرجواني في جسد لين مينغ. اشتعلت فيه كميات كبيرة من إمكانات الحياة وطاقة اليانغ ، مما جعل جسده يشعر بالحرارة والجفاف. بدأت قطرات خافتة من طاقة الحياة تتساقط من كل مسام في جسده. كانت مشرقة مثل الدم الطازج ، مثل جسده لا يمكن أن يحتوي على كمية هائلة من حيوية الدم المغلي بداخله.
مهما كان الأمر ، كان عليه أن يتحمل ضربة الرمح هذه!
بدأت شجرة خضراء قديمة في الارتفاع بسرعة من خلف لين مينغ وارسلت زخمًا شاملاً وشاهقًا. نمت أغصان الشجرة وأوراقها ، وتولدت بسرعة كبيرة لدرجة أنها بدت وكأنها غابة.
كانت هذه تقنية من فن الختم الإلهي التي تم إنشاؤها بواسطة إمبيريان الختم الإلهي – الظلام الأبدي!
أمسك لين مينغ رمحه الطويل. عندما جمع إمكانات رمحه ، ظهرت هالة الضباب العظيم بشكل كبير. أمامه ، بدأ الفضاء يرتجف ويلتوي. ظهرت مساحة الضباب العظيم ، حملت معها قوة كبيرة بدت وكأنها يمكن أن تسجن كل شيء.
كانت نقاط القوة هذه كبيرة لدرجة أن الأرض تحت أقدام لين مينغ بدأت في التصدع والتفكك ، وتحولت إلى أصغر بقع الغبار التي انجرفت في الهواء. الشقوق تفتح الأرض وتنتشر في كل الاتجاهات.
عند رؤية هذا الثقب الأسود يكتسح السماء ، تغيرت بشرة أسورا الأسود قليلاً.
بوووم!
في هذا الوقت ، كان لين مينغ قد أعطى بالفعل كل شيء وكان من المستحيل عليه مقاومة موجات الصدمة لضوء الرمح. أصيب جسده وخرج الدم مثل السهام من جسده.
اصطدمت الشجرة البدائية الشاهقة بضوء رمح أسورا الأسود وتم اختراقها على الفور. ومع ذلك ، تبددت كمية ضئيلة من الطاقة السوداء للرمح في هذه العملية.
لم يتكلم أسورا الأسود. حدق بعمق في لين مينغ. مهما حدث ، فإن هذا الشاب يستحق نظرة أخرى.
بعد فترة وجيزة ، تحطم طائر العنقاء والتنين في ضوء الرمح. قوى الرعد والنار السماوية ، وقصر داو المعبد الأرجواني ، وقصر داو الانتقام السماوي ، والطاقة الجوهرية السميكة التي ملأت الهواء ، تحطم كل هذا مثل نيزك أحمر محاط بعاصفة. جنبًا إلى جنب مع فضاء الضباب العظيم ، ضرب كل شيء الرمح أسود اللون.
جاءت الطاقة المنبعثة من ضوء الرمح تندفع نحو لين مينغ!
كل هذه القوة كانت كافية لصدم العالم ، وكل واحدة كانت أكثر غموضًا وقوة من سابقتها!
تم إبادة الرمح الأسود بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة. تمزقت الرونية الغامضة لداو أسورا السماوي من ضوء الرمح مثل ذرات الضوء وتدميرها ، مما أدى إلى ظهور ثقوب سوداء بدائية صغيرة.
كان لين مينغ محاط بالظلام المطلق.
“لا يزال هذا غير كاف!” ضغط لين مينغ على أسنانه وصرخ مرة أخرى. مع صوت جهير عميق يتردد من داخل جسده ، كما لو أن جسده نفسه أصبح كونًا. يبدو أن الاهتزاز الغريب ينبعث من أعمق نقطة بداخله.
كان المشهد غريبًا وآسرًا.
وش ، وش ، وش ، وش!
تم امتصاص جميع نقاط القوة في هذا العالم بواسطة هذه الدوامة ، حتى القوة المتبقية من عجلة كارما الشياطين التى لا تعد ولا تحصى التي تطفو في الفراغ .
“جيد!”
“لا يزال هذا غير كاف!” ضغط لين مينغ على أسنانه وصرخ مرة أخرى. مع صوت جهير عميق يتردد من داخل جسده ، كما لو أن جسده نفسه أصبح كونًا. يبدو أن الاهتزاز الغريب ينبعث من أعمق نقطة بداخله.
ظهر تعبير غير عادي على وجه أسورا الأسود. حدق بضعف في لين مينغ. الرمح الأسود الذي أطلقه لم يتبق منه سوى 10 أقدام أو نحو ذلك. لكن الفضاء الضباب العظيم الذي استدعاه لين مينغ بدأ في التصدع وكانت الطاقة بداخله شفافة للغاية بالفعل.
“لا يزال هذا غير كاف!” ضغط لين مينغ على أسنانه وصرخ مرة أخرى. مع صوت جهير عميق يتردد من داخل جسده ، كما لو أن جسده نفسه أصبح كونًا. يبدو أن الاهتزاز الغريب ينبعث من أعمق نقطة بداخله.
فوق نقطة رمح لين مينغ ، ظهرت دوامة طاقة سوداء اللون. عندما ظهرت هذه الدوامة ، بدا الأمر وكأن حجرًا قد سقط على سطح بحيرة حيث ظهرت تموجات مكانية شديدة في كل مكان.
مدّ أشورا الأسود يده. تم فتح الفراغ بجانبه بقوة مثل الشرائح ، وكشف عن صدع في الفضاء.
جاءت الطاقة المنبعثة من ضوء الرمح تندفع نحو لين مينغ!
وور ووور ووور !
بدأ الفضاء المحيط بالتفكك. ظهرت عاصفة فضاء برية واجتاحت في جميع الاتجاهات وكانت أكثر حدة وفتكًا من وابل من الشفرات.
بدا الرمح وكأنه يمكن أن يخترق الكون. شعر لين مينغ كما لو كان من المستحيل المقاومة ، كما لو أن هذا الرمح يحتوي على قوة قوانين عميقة مثل الجحيم اللامتناهي.
…
تم امتصاص جميع نقاط القوة في هذا العالم بواسطة هذه الدوامة ، حتى القوة المتبقية من عجلة كارما الشياطين التى لا تعد ولا تحصى التي تطفو في الفراغ .
عند رؤية هذا الثقب الأسود يكتسح السماء ، تغيرت بشرة أسورا الأسود قليلاً.
عند رؤية هذا الثقب الأسود يكتسح السماء ، تغيرت بشرة أسورا الأسود قليلاً.
كانت هذه تقنية من فن الختم الإلهي التي تم إنشاؤها بواسطة إمبيريان الختم الإلهي – الظلام الأبدي!
في هذا الوقت ، هاجم أسورا الأسود!
مدّ أشورا الأسود يده. تم فتح الفراغ بجانبه بقوة مثل الشرائح ، وكشف عن صدع في الفضاء.
كان الثقب الأسود أقوى جرم سماوي في الكون. مع هذا الثقب الأسود كدرع ، رحب بضوء الرمح القادم!
…
بهذه الخطوة ، كان جسد لين مينغ منهكًا تمامًا. كانت حيوية دمه غارقة ، وكان قصر داو المعبد الأرجواني بداخله فقط هو الذي يؤجج نيران الحياة داخل جسده ، مما يمنحه طاقة كافية للتحرك.
ومع ذلك ، كان هذا الشعور للحظة عابرة. عندما أنطلق الرمح الأسود على وجه لين مينغ ، على الرغم من أنه كان لا يزال حادًا ومهددًا ، إلا أنه مر مباشرة عبر جسده.
عند رؤية هذا الثقب الأسود يكتسح السماء ، تغيرت بشرة أسورا الأسود قليلاً.
انجرف الرمح الأسود في هذه الدوامة المظلمة. داخلها ، انفجرت انفجارات لا نهاية لها من الرعد والنار.
1687
وش ، وش ، وش ، وش!
لكن في هذا الوقت توقفت الانفجارات التي لا نهاية لها. انطلق رمح طويل أسود صغير ولكنه حاد من الدوامة السوداء باتجاه لين مينغ.
جاءت الطاقة المنبعثة من ضوء الرمح تندفع نحو لين مينغ!
دفع الرمح. بدت دوامة غريبة وكأنها تتشكل وتبتلع كل ضوء داخل هذه الأرض القاحلة العظيمة.
…
في هذا الوقت ، كان لين مينغ قد أعطى بالفعل كل شيء وكان من المستحيل عليه مقاومة موجات الصدمة لضوء الرمح. أصيب جسده وخرج الدم مثل السهام من جسده.
كان لين مينغ مثل شمعة باهتة في عاصفة. كان جسده يتأرجح مثل الأرجوحة المكسورة ، غير قادر على قمع الإصابات داخل جسده ، تقيأ فجأة دم في فمه.
في هذه اللحظة ، أغلق لين مينغ عينيه ، وكان جسده بالكامل يتدفق بالطاقة. خفق شعره في الريح وبدأت قوته في الارتفاع بسرعة.
لكن في هذا الوقت توقفت الانفجارات التي لا نهاية لها. انطلق رمح طويل أسود صغير ولكنه حاد من الدوامة السوداء باتجاه لين مينغ.
في تلك اللحظة ، تقلصت عيون لين مينغ. لقد كان بالفعل مصباحًا بدون زيت. كان من المستحيل عليه منع هذه الهجوم.
تخطى قلب لين مينغ نبضة. كان يعتقد أنه سيموت في اللحظة التالية!
ومع ذلك ، كان هذا الشعور للحظة عابرة. عندما أنطلق الرمح الأسود على وجه لين مينغ ، على الرغم من أنه كان لا يزال حادًا ومهددًا ، إلا أنه مر مباشرة عبر جسده.
PEKA
اتضح أن هذا لم يكن سوى نية رمح أسورا الأسود!
كان لين مينغ محاط بالظلام المطلق.
ترجمة
على الرغم من أن نية الرمح كانت قوية ، إلا أن قوة داو أسورا السماوي الخاصة بالرمح الأسود كانت مهترئة بالفعل إلى لا شيء. بالنسبة إلى لين مينغ الذي فهم قوانين داو أسورا السماوي إلى حد ما ، فإن هذا أخافه فقط ولم يهدد حياته.
أمسك لين مينغ رمحه الطويل. عندما جمع إمكانات رمحه ، ظهرت هالة الضباب العظيم بشكل كبير. أمامه ، بدأ الفضاء يرتجف ويلتوي. ظهرت مساحة الضباب العظيم ، حملت معها قوة كبيرة بدت وكأنها يمكن أن تسجن كل شيء.
“انتهت الثلاث حركات …”
استحم لين مينغ بهذه القوة الغامضة. لمع جلده مع تزايد القوة داخل جسده.
كانت نقاط القوة هذه كبيرة لدرجة أن الأرض تحت أقدام لين مينغ بدأت في التصدع والتفكك ، وتحولت إلى أصغر بقع الغبار التي انجرفت في الهواء. الشقوق تفتح الأرض وتنتشر في كل الاتجاهات.
كانت هذه آخر فكرة في ذهن لين مينغ. في اللحظة التالية ، رفرف جسده من السماء مثل قطعة قطن …
عند رؤية هذا الثقب الأسود يكتسح السماء ، تغيرت بشرة أسورا الأسود قليلاً.
في هذا الوقت ، تم استنفاد جوهر لين مينغ الحقيقي ، والجوهر النجمي ، وجوهر الروح ، وحيوية الدم تمامًا. خفت وعيه عندما أغمي عليه.
كان هذا هو الرعد والنار من المحنة السماوية التي سكنت داخل جسد لين مينغ!
في السماء العظيمة لهذه الأرض القاحلة ، بدأ يحدث المزيد من التغييرات.
……..
…..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
من هذا الصدع ، أمسك الأسود أشورا برمح طويل !
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
ترجمة
ترجمة
“جيد!”
PEKA
في هذا الوقت ، كان لين مينغ قد أعطى بالفعل كل شيء وكان من المستحيل عليه مقاومة موجات الصدمة لضوء الرمح. أصيب جسده وخرج الدم مثل السهام من جسده.
…..
بعد فترة وجيزة ، تحطم طائر العنقاء والتنين في ضوء الرمح. قوى الرعد والنار السماوية ، وقصر داو المعبد الأرجواني ، وقصر داو الانتقام السماوي ، والطاقة الجوهرية السميكة التي ملأت الهواء ، تحطم كل هذا مثل نيزك أحمر محاط بعاصفة. جنبًا إلى جنب مع فضاء الضباب العظيم ، ضرب كل شيء الرمح أسود اللون.
