عشية القدوم
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
رؤية أنه وافق الآن على التنازل جعلها تشعر على الفور بمزيد من الارتياح.
غالبًا ما كانت البيئات التي من صنع الإنسان هي الأضعف والأكثر عرضة للتأثيرات الخارجية.
كل ما رآه أخبره أنه دخل منطقة من الأنواع الذكية المتفوقة.
من خلال قوة الأفعى الأرملة التي عززت معدلات التكاثر إلى جانب تدنيس الشراهة الذي تفشى عبر السهول ، فإن النتائج المشتركة لكليهما لن تكون مجرد إضافة بسيطة ، بل تغيير قوي لا يقاس في المعدل نفسه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
حتى ليلين نفسه توقع بشدة التغييرات التي لا بد أن تحدث.
مع حسابات ليلين السرية ، ومع جسده الحقيقي الذي ينبعث منه هالة قوية ، فإن الوحوش المصابة بالرغبة في الشراهة لم تجرؤ على المجيء والإساءة إليه لأنه ترك المنطقة خلفه تدريجياً.
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن كل هذه التأثيرات كانت بسبب قوة القوانين.
كان لا بد من القول إنه في بعض النواحي ، كانت النزاهة الأخلاقية لـ ليلين شائنة إلى حد ما.
بالكاد فعل ليلين أي شيء على الإطلاق لتحقيق ذلك ، الأمر الذي أبعده تمامًا عن الموقف.
“مم ، صوفيا شعرت بذلك أيضًا ، ذلك الإحساس الشرير المليء بالفوضى والشراهة …” كانت بليندا لا تزال شبه مترددة ، لكن ما فاجأ ليلين هو صوفيا التي وقفت جانباً وأومأت بالموافقة وعيناها مليئة بالخوف.
حتى الأفعى الأرملة نفسها ستشك فقط في أن ملك الشراهة يغزو العالم ، وبالتالي سيتم تحويل انتباهها بعيدًا عن ليلين.
“هذا النوع من حساسية الروح الفطرية ، على الرغم من أنه لا يزال هناك مجال لتطويرها ، إلا أنها ضعيفة للغاية في الوقت الحالي” عند رؤية هذا لم يستطع ليلين سوى هز رأسه والحث على سحلية الأرض العملاقة مرة أخرى لمواصلة رحلتها.
مع هذين القانونين اللذان يمارسان الوجود يتنافسان للسيطرة على هذا العالم ، ما هي الشرارات التي يمكن أن تحدث؟.
“هذه ايجنس ، هل هي من عشيرة عظيمة في المدينة المقدسة أم سليلة مباشر مؤثرة؟” سأل مباشرة.
مجرد التفكير في الأمر جعل ليلين متحمساً.
في الواقع إذا لم تكن قوة إرادته ومهاراته في التمثيل الجيدة جدًا ، فربما تكون بليندا قد أكتشفته بالفعل.
أخيرًا ألقى ليلين نظرة أخيرة على هذا المستنقع الذي كان مليئًا بالفوضى والشراهة ، قبل مغادرته وعدم إلقاء نظرة أخرى عليه.
“للقيام بذلك يحتاج المرء إلى أن يكون قوياً إلى حد ما ، الوضع السابق لبليندا لن يسمح لها بفعل ذلك إلا إذا كانت صديقتها منحدرة مباشرة من عشيرة رئيسية … “.
الآن وقد تم زرع البذرة ، فإن كيفية تطورها ونموها لم تعد تحت سيطرته.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
في صباح اليوم التالي جلب ليلين بليندا وصوفيا بعيدًا عن هذه المنطقة.
“ما الخطب؟ ، نيك؟ ، هل شعرت بأي خطر؟ “
رؤية أنه وافق الآن على التنازل جعلها تشعر على الفور بمزيد من الارتياح.
شعرت بليندا أن تصرفات ليلين كانت مشبوهة إلى حد ما.
قام ليلين بلمس ذقنه وكان قد خمن بالفعل كل شيء.
“لدي هاجس أن شيئًا غير مواتٍ لنا بشكل كبير يحدث خلف ظهورنا!” كان وجيه ليلين مهيبًا وامتلأت عيناه بالقلق.
“مم ، صوفيا شعرت بذلك أيضًا ، ذلك الإحساس الشرير المليء بالفوضى والشراهة …” كانت بليندا لا تزال شبه مترددة ، لكن ما فاجأ ليلين هو صوفيا التي وقفت جانباً وأومأت بالموافقة وعيناها مليئة بالخوف.
“مم ، صوفيا شعرت بذلك أيضًا ، ذلك الإحساس الشرير المليء بالفوضى والشراهة …” كانت بليندا لا تزال شبه مترددة ، لكن ما فاجأ ليلين هو صوفيا التي وقفت جانباً وأومأت بالموافقة وعيناها مليئة بالخوف.
“لا يزال لدي بعض المدخرات ، وبقوتنا يمكننا قبول الإرساليات في المدينة المقدسة ، الأجر سيكون كافيا لنا للعيش! ، بالنسبة إلى صوفيا يجب أن أستأجر مربية لتحضيرها للزواج في المستقبل … “
“لقد أصبح هذا الشعور الشرير المخيف دوامة خلف ظهورنا مباشرة ، وما زال مداها يتسع يا أختي! ، دعينا نغادر هذا المكان الآن ، من فضلك! “.
لطالما ركز ليلين فقط على الفوائد ، وبهويته الحالية باعتباره أفعى المرمر مختلط الدم الشيطاني وبصفته نيك المتجول ، مهما كان الأمر مهينًا كيف يمكن أن يزعجه؟.
اتسعت عينا صوفيا وبدأ كتفيها يرتجفان قليلاً.
“للقيام بذلك يحتاج المرء إلى أن يكون قوياً إلى حد ما ، الوضع السابق لبليندا لن يسمح لها بفعل ذلك إلا إذا كانت صديقتها منحدرة مباشرة من عشيرة رئيسية … “.
“حسنًا سوف نغادر على الفور” وضعت بليندا ذراعها حول كتفي صوفيا وبدأت في مواساتها بلطف ، ولم يعد لديها أي أفكار بشأن اقتراح ليلين بالمغادرة.
فقط مع مرور الوقت أصبح هذا الوضع أكثر تعقيدًا وأصبح أكثر إثارة للخوف.
ومع ذلك نظر ليلين إلى صوفيا باهتمام كبير.
إبتسم ليلين “لا تقلق ، ليس لدي أي مشاكل مع هذا“.
“أنا حقًا لا أستطيع أن أقول ، على الرغم من أن قوة سلالتها ليست مركزة بشكل خاص إلا أن لديها هذا الإدراك الحاد بالفطرة … هل ينبع من ذلك حساسية روحها؟“.
بدت بليندا وكأنها خجولة دون وعي وسحبت صوفيا التي كانت لا تزال تلعب إلى خيمتها.
على الرغم من أن صوفيا كانت تتمتع بقدرات إدراكية حادة ، إلا أنه من المؤسف أنها كانت تواجه ليلين ، الذي كان من كبار السن في هذا الأمر وكان بالفعل في منتصف حياته الطويلة.
“بسرعتنا الحالية سنصل إلى المدينة المقدسة ظهر الغد على أبعد تقدير!”
لقد كان قادرًا منذ فترة طويلة على دفن عواطفه في أعماق قلبه ، ووضع حد لأي شخص يشعر أو يختلس النظر في مشاعره.
في الواقع إذا لم تكن قوة إرادته ومهاراته في التمثيل الجيدة جدًا ، فربما تكون بليندا قد أكتشفته بالفعل.
وبالتالي اعتقدت صوفيا أن الأخ نيك إبتسم بلطف وكان له تعبير مريح ، ولم يكتشف أبدًا حتى أدنى أثر لتحقيقاته المخبأة في أعماقه.
ومع ذلك كان هذا المكان هو قارة حائل ، ولم تكن بليندا قد خانت حقًا عين المحاكمة ، لكنها تمردت فقط ضد إحدى قواته .
“هذا النوع من حساسية الروح الفطرية ، على الرغم من أنه لا يزال هناك مجال لتطويرها ، إلا أنها ضعيفة للغاية في الوقت الحالي” عند رؤية هذا لم يستطع ليلين سوى هز رأسه والحث على سحلية الأرض العملاقة مرة أخرى لمواصلة رحلتها.
بعد أن تم الانتهاء روتينه اليومي ، أصبح تعبير ليلين رسميًا .
……
لم يهتم ليلين بذلك على الإطلاق.
مع حسابات ليلين السرية ، ومع جسده الحقيقي الذي ينبعث منه هالة قوية ، فإن الوحوش المصابة بالرغبة في الشراهة لم تجرؤ على المجيء والإساءة إليه لأنه ترك المنطقة خلفه تدريجياً.
رؤية أنه وافق الآن على التنازل جعلها تشعر على الفور بمزيد من الارتياح.
كما هدأت صوفيا ببطء وتعافت إلى مظهرها الطفولي الأصلي.
“للقيام بذلك يحتاج المرء إلى أن يكون قوياً إلى حد ما ، الوضع السابق لبليندا لن يسمح لها بفعل ذلك إلا إذا كانت صديقتها منحدرة مباشرة من عشيرة رئيسية … “.
ترك ليلين وراءه رغبة مرعبة متمثلة في الشراهة ، واستمر تأثيره في الانتشار.
بدأ ظهور عدد قليل من الأفاعي الهجينة الصغيرة ، وكانت هناك مزارع وحدائق نباتية.
ظهرت الرتبة 4 والرتبة 5 المنكوبة بشكل مستمر وبدأت في محاربة تلك العشائر الذكية من نجم الفجر.
ظهرت الرتبة 4 والرتبة 5 المنكوبة بشكل مستمر وبدأت في محاربة تلك العشائر الذكية من نجم الفجر.
بحلول الوقت الذي أخذت فيه الأفعى الأرملة الأمر على محمل الجد ، كان الأوان قد فات بالفعل.
“لقد أصبح هذا الشعور الشرير المخيف دوامة خلف ظهورنا مباشرة ، وما زال مداها يتسع يا أختي! ، دعينا نغادر هذا المكان الآن ، من فضلك! “.
تمت رعاية الموارد الوفيرة لسهول الأفعى ، بالإضافة إلى أنواع الأفاعي المتفوقة التي تعيش فيها من قبل الأفعى الأرملة بعناية فائقة.
ومع ذلك فقد أصبحت جنة لتنمو الشراهة.
بطبيعة الحال نظرًا لأن هذه المنطقة كانت شاسعة جدًا ، فقد اقتصرت الشراهة على إحداث الفوضى في أصغر جزء منها.
بطبيعة الحال نظرًا لأن هذه المنطقة كانت شاسعة جدًا ، فقد اقتصرت الشراهة على إحداث الفوضى في أصغر جزء منها.
احمرت خجلاً سراً ، لكنها بعد ذلك أجبرت هذا التعبير على الإختفاء على الفور.
مع ترتيب ليلين وتدخله من القوة الفوضوية ، على الرغم من انتشارها بسرعة ، إلا أنها لم تجذب الكثير من الاهتمام.
ظهرت الرتبة 4 والرتبة 5 المنكوبة بشكل مستمر وبدأت في محاربة تلك العشائر الذكية من نجم الفجر.
فقط مع مرور الوقت أصبح هذا الوضع أكثر تعقيدًا وأصبح أكثر إثارة للخوف.
بعد أن تم الانتهاء روتينه اليومي ، أصبح تعبير ليلين رسميًا .
بصفته منشئ هذه الكارثة ، لم يقم ليلين بإدارة الأمر بشكل أكبر.
إذا لم تستطع حل هذه القضية ، فربما يتعين عليها الاختباء مع صوفيا لبقية حياتهما.
بعد مرور عشرة أيام بعد أن مروا برحلة طويلة أخرى ، ظهرت المدينة المقدسة لجميع أحفاد الأفاعي وقلب قارة حائل أمام أعينهم.
“للقيام بذلك يحتاج المرء إلى أن يكون قوياً إلى حد ما ، الوضع السابق لبليندا لن يسمح لها بفعل ذلك إلا إذا كانت صديقتها منحدرة مباشرة من عشيرة رئيسية … “.
“بسرعتنا الحالية سنصل إلى المدينة المقدسة ظهر الغد على أبعد تقدير!”
ترجمة : Sadegyptian
نظرت بليندا إلى الخريطة في يدها وتحدثت بثقة.
الآن وقد تم زرع البذرة ، فإن كيفية تطورها ونموها لم تعد تحت سيطرته.
أومأ ليلين برأسه بخفة.
حتى ليلين نفسه توقع بشدة التغييرات التي لا بد أن تحدث.
في الواقع لقد شهد بالفعل بعض التغييرات في رحلتهم اليوم.
“هذه ايجنس ، هل هي من عشيرة عظيمة في المدينة المقدسة أم سليلة مباشر مؤثرة؟” سأل مباشرة.
بدأ ظهور عدد قليل من الأفاعي الهجينة الصغيرة ، وكانت هناك مزارع وحدائق نباتية.
……
كل ما رآه أخبره أنه دخل منطقة من الأنواع الذكية المتفوقة.
لقد كان قادرًا منذ فترة طويلة على دفن عواطفه في أعماق قلبه ، ووضع حد لأي شخص يشعر أو يختلس النظر في مشاعره.
“صديقتي ايجنس تشغل منصب حارس أعلى رتبة في المدينة المقدسة ، أعتقد أنها ستساعدنا بالتأكيد!”
ومع ذلك لم يكن ليلين في حالة مزاجية بسبب ضغوط اللعنة الهائلة.
بدت بليندا متحمسة إلى حد ما ، وقالت لـ ليلين بما كانت تفكر فيه.
شعرت بليندا أن تصرفات ليلين كانت مشبوهة إلى حد ما.
بصفتها مجرمًا مطلوبًا من عين المحاكمة ، شعرت بليندا بالتأكيد أن الوضع كان مروعًا.
من خلال قوة الأفعى الأرملة التي عززت معدلات التكاثر إلى جانب تدنيس الشراهة الذي تفشى عبر السهول ، فإن النتائج المشتركة لكليهما لن تكون مجرد إضافة بسيطة ، بل تغيير قوي لا يقاس في المعدل نفسه.
إذا لم تستطع حل هذه القضية ، فربما يتعين عليها الاختباء مع صوفيا لبقية حياتهما.
إبتسم ليلين “لا تقلق ، ليس لدي أي مشاكل مع هذا“.
ومع ذلك كان هذا المكان هو قارة حائل ، ولم تكن بليندا قد خانت حقًا عين المحاكمة ، لكنها تمردت فقط ضد إحدى قواته .
بدأ ظهور عدد قليل من الأفاعي الهجينة الصغيرة ، وكانت هناك مزارع وحدائق نباتية.
إذا حصلت على حماية شخص قوي في المدينة المقدسة ، على الرغم من أنه لا يمكن إلغاء تأثير عين المحاكمة وإلغاء مذكرة التوقيف ، فسيكون من الممكن إبقاء القضية طي الكتمان.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بلعنة الأفعى على جسده ، ومدى قربه من المدينة المقدسة والأفعى ، فلن يفكر في لعب المزيد من الألعاب مع بليندا.
من المؤكد أن بليندا ستكون قادرة على العيش مع صوفيا بحرية في ضوء الشمس.
“للقيام بذلك يحتاج المرء إلى أن يكون قوياً إلى حد ما ، الوضع السابق لبليندا لن يسمح لها بفعل ذلك إلا إذا كانت صديقتها منحدرة مباشرة من عشيرة رئيسية … “.
ترك ليلين وراءه رغبة مرعبة متمثلة في الشراهة ، واستمر تأثيره في الانتشار.
قام ليلين بلمس ذقنه وكان قد خمن بالفعل كل شيء.
كما هدأت صوفيا ببطء وتعافت إلى مظهرها الطفولي الأصلي.
“هذه ايجنس ، هل هي من عشيرة عظيمة في المدينة المقدسة أم سليلة مباشر مؤثرة؟” سأل مباشرة.
بحلول الوقت الذي أخذت فيه الأفعى الأرملة الأمر على محمل الجد ، كان الأوان قد فات بالفعل.
“لقد خمنت ذلك حقًا ” تجمدت بليندا متفاجئة على ما يبدو بقدرات ليلين الإدراكية ، لكنها لم تنكر ذلك.
“تصبح على خير نيك ” كان صوت بليندا مرتعشًا إلى حد ما ، وفي النهاية سمع صوت صوفيا “أخي نيك أريد أن أخبرك ..اام..اا.…”.
“نعم ، ايجنس من عائلة ستيوارد ، واحدة من أكثر 10 عائلات نفوذاً في المدينة المقدسة ، إنهم يمتلكون أسمى سلالة من أمهاتهم باعتبارهم أحفادًا مباشرين ، وقد عملوا لأجيال كمدافعين أساسيين عن المدينة المقدسة “.
“هذا النوع من حساسية الروح الفطرية ، على الرغم من أنه لا يزال هناك مجال لتطويرها ، إلا أنها ضعيفة للغاية في الوقت الحالي” عند رؤية هذا لم يستطع ليلين سوى هز رأسه والحث على سحلية الأرض العملاقة مرة أخرى لمواصلة رحلتها.
“طالما أنني أعتمد على عائلة ستيوارد ، فإن منظمة عين المحاكمة السابقة التي كنت فيها لن تجرؤ على الإساءة إليهم ، لذا بعد مرور بعض الوقت هناك بعض الأمل بالنسبة لي لإعادة التفاوض معهم حول مذكرة التوقيف! “
غالبًا ما كانت البيئات التي من صنع الإنسان هي الأضعف والأكثر عرضة للتأثيرات الخارجية.
من الواضح أن بليندا خططت لكل شيء “وهكذا بمساعدتها سنكون بالتأكيد قادرين على تأمين شهادة تسوية ، نيك هل أنت … “
“لقد تأخرت الوقت بالفعل ، يجب أن نرتاح …”
من الواضح أن بليندا كانت قلقة إلى حد ما من أن ليلين لن يكون قادرة على حفظ ماء وجهه في هذا الموقف ، لكن هذا كان شيئًا كانت تقلق بشأنه بلا داع.
“نعم ، ايجنس من عائلة ستيوارد ، واحدة من أكثر 10 عائلات نفوذاً في المدينة المقدسة ، إنهم يمتلكون أسمى سلالة من أمهاتهم باعتبارهم أحفادًا مباشرين ، وقد عملوا لأجيال كمدافعين أساسيين عن المدينة المقدسة “.
إبتسم ليلين “لا تقلق ، ليس لدي أي مشاكل مع هذا“.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
ماذا كان الهدف من حفظ ماء الوجه؟.
بطبيعة الحال نظرًا لأن هذه المنطقة كانت شاسعة جدًا ، فقد اقتصرت الشراهة على إحداث الفوضى في أصغر جزء منها.
لم يهتم ليلين بذلك على الإطلاق.
كان هناك تعبير قاتم في عيون ليلين “كل ما لدي وكذلك آمالي في كسر قيود سلالة الدم ، سواء فشلت أو نجحت كل هذا يتوقف على حركتي التالية!”.
بالإضافة إلى ذلك فقد ساعد بليندا منذ البداية وأخذ مشاعرها سراً في الاعتبار ، ألم يكن كل هذا لهذا الغرض؟.
“بسرعتنا الحالية سنصل إلى المدينة المقدسة ظهر الغد على أبعد تقدير!”
كان ليلين قد سمع من قبل عن القواعد الصارمة للمدينة المقدسة.
“لا يزال لدي بعض المدخرات ، وبقوتنا يمكننا قبول الإرساليات في المدينة المقدسة ، الأجر سيكون كافيا لنا للعيش! ، بالنسبة إلى صوفيا يجب أن أستأجر مربية لتحضيرها للزواج في المستقبل … “
إذا لم يكن لدى الشخص ضامن قوي يضمن لهم ، فعند وضعه كأجنبي غير معروف سيكون من الصعب للغاية الاستقرار هناك لدرجة أنه سيكون من الأسهل عليه الطيران بدلاً من أن يصبح مواطنًا .
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن كل هذه التأثيرات كانت بسبب قوة القوانين.
خاصة بعد أن أطلق الأمور سراً ، يمكن للمرء أن يدرك أن المدينة المقدسة ستصبح أكثر حيوية.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
بدون أي أساس حقيقي للدخول ، ربما سيعاني الكثير من المضايقات.
ومع ذلك لم يكن ليلين في حالة مزاجية بسبب ضغوط اللعنة الهائلة.
مقارنةً بذلك لم يكن حفظ ماء الوجه في هذه الحالة مشكلة بالتأكيد.
“تصبح على خير نيك ” كان صوت بليندا مرتعشًا إلى حد ما ، وفي النهاية سمع صوت صوفيا “أخي نيك أريد أن أخبرك ..اام..اا.…”.
لطالما ركز ليلين فقط على الفوائد ، وبهويته الحالية باعتباره أفعى المرمر مختلط الدم الشيطاني وبصفته نيك المتجول ، مهما كان الأمر مهينًا كيف يمكن أن يزعجه؟.
“أنا حقًا لا أستطيع أن أقول ، على الرغم من أن قوة سلالتها ليست مركزة بشكل خاص إلا أن لديها هذا الإدراك الحاد بالفطرة … هل ينبع من ذلك حساسية روحها؟“.
كان لا بد من القول إنه في بعض النواحي ، كانت النزاهة الأخلاقية لـ ليلين شائنة إلى حد ما.
إذا لم تستطع حل هذه القضية ، فربما يتعين عليها الاختباء مع صوفيا لبقية حياتهما.
“هذا جيد” ازداد دفء عينا بليندا بنظرة راضية.
“هذا جيد” ازداد دفء عينا بليندا بنظرة راضية.
في الواقع كانت واثقة من الاستقرار في المدينة المقدسة ، ولكن إذا لم يوافق ليلين على الانحناء والاستسلام فإن أصله المجهول سيشكل بالتأكيد مشكلة كبيرة.
بدت بليندا وكأنها خجولة دون وعي وسحبت صوفيا التي كانت لا تزال تلعب إلى خيمتها.
رؤية أنه وافق الآن على التنازل جعلها تشعر على الفور بمزيد من الارتياح.
“صديقتي ايجنس تشغل منصب حارس أعلى رتبة في المدينة المقدسة ، أعتقد أنها ستساعدنا بالتأكيد!”
“لا يزال لدي بعض المدخرات ، وبقوتنا يمكننا قبول الإرساليات في المدينة المقدسة ، الأجر سيكون كافيا لنا للعيش! ، بالنسبة إلى صوفيا يجب أن أستأجر مربية لتحضيرها للزواج في المستقبل … “
“حسنًا سوف نغادر على الفور” وضعت بليندا ذراعها حول كتفي صوفيا وبدأت في مواساتها بلطف ، ولم يعد لديها أي أفكار بشأن اقتراح ليلين بالمغادرة.
بدت بليندا وكأنها منغمسة في خططها للمستقبل ، حتى الجزء الأخير حيث سرقت سراً نظرة على ليلين.
رؤية أنه وافق الآن على التنازل جعلها تشعر على الفور بمزيد من الارتياح.
احمرت خجلاً سراً ، لكنها بعد ذلك أجبرت هذا التعبير على الإختفاء على الفور.
“لقد خمنت ذلك حقًا ” تجمدت بليندا متفاجئة على ما يبدو بقدرات ليلين الإدراكية ، لكنها لم تنكر ذلك.
“لقد تأخرت الوقت بالفعل ، يجب أن نرتاح …”
الآن وقد تم زرع البذرة ، فإن كيفية تطورها ونموها لم تعد تحت سيطرته.
بدت بليندا وكأنها خجولة دون وعي وسحبت صوفيا التي كانت لا تزال تلعب إلى خيمتها.
إذا حصلت على حماية شخص قوي في المدينة المقدسة ، على الرغم من أنه لا يمكن إلغاء تأثير عين المحاكمة وإلغاء مذكرة التوقيف ، فسيكون من الممكن إبقاء القضية طي الكتمان.
صرخات صوفيا بإستياء يمكن سماعه.
صرخات صوفيا بإستياء يمكن سماعه.
نظر ليلين في الاتجاه الذي غادرت فيه بليندا وقام بلمس ذقنه بابتسامة غريبة على وجهه.
غالبًا ما كانت البيئات التي من صنع الإنسان هي الأضعف والأكثر عرضة للتأثيرات الخارجية.
……
مع حسابات ليلين السرية ، ومع جسده الحقيقي الذي ينبعث منه هالة قوية ، فإن الوحوش المصابة بالرغبة في الشراهة لم تجرؤ على المجيء والإساءة إليه لأنه ترك المنطقة خلفه تدريجياً.
“إذن … تصبحون على خير أيتها الفتيات!”
ظهرت الرتبة 4 والرتبة 5 المنكوبة بشكل مستمر وبدأت في محاربة تلك العشائر الذكية من نجم الفجر.
جاء ليلين إلى خيمتهم وتحدث معهم بهدوء.
نظرت بليندا إلى الخريطة في يدها وتحدثت بثقة.
“تصبح على خير نيك ” كان صوت بليندا مرتعشًا إلى حد ما ، وفي النهاية سمع صوت صوفيا “أخي نيك أريد أن أخبرك ..اام..اا.…”.
مع هذين القانونين اللذان يمارسان الوجود يتنافسان للسيطرة على هذا العالم ، ما هي الشرارات التي يمكن أن تحدث؟.
انقطع صوت صوفيا وسُمع على الفور توبيخ بليندا المهين والغاضب.
“لقد خمنت ذلك حقًا ” تجمدت بليندا متفاجئة على ما يبدو بقدرات ليلين الإدراكية ، لكنها لم تنكر ذلك.
عند رؤية الخيمة غير المستقر إبتسم ليلين قليلاً وعاد إلى خيمته الخاصة.
“نعم ، ايجنس من عائلة ستيوارد ، واحدة من أكثر 10 عائلات نفوذاً في المدينة المقدسة ، إنهم يمتلكون أسمى سلالة من أمهاتهم باعتبارهم أحفادًا مباشرين ، وقد عملوا لأجيال كمدافعين أساسيين عن المدينة المقدسة “.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بلعنة الأفعى على جسده ، ومدى قربه من المدينة المقدسة والأفعى ، فلن يفكر في لعب المزيد من الألعاب مع بليندا.
“مم ، صوفيا شعرت بذلك أيضًا ، ذلك الإحساس الشرير المليء بالفوضى والشراهة …” كانت بليندا لا تزال شبه مترددة ، لكن ما فاجأ ليلين هو صوفيا التي وقفت جانباً وأومأت بالموافقة وعيناها مليئة بالخوف.
ومع ذلك لم يكن ليلين في حالة مزاجية بسبب ضغوط اللعنة الهائلة.
“هذه ايجنس ، هل هي من عشيرة عظيمة في المدينة المقدسة أم سليلة مباشر مؤثرة؟” سأل مباشرة.
في الواقع إذا لم تكن قوة إرادته ومهاراته في التمثيل الجيدة جدًا ، فربما تكون بليندا قد أكتشفته بالفعل.
“ما الخطب؟ ، نيك؟ ، هل شعرت بأي خطر؟ “
بعد أن تم الانتهاء روتينه اليومي ، أصبح تعبير ليلين رسميًا .
بصفتها مجرمًا مطلوبًا من عين المحاكمة ، شعرت بليندا بالتأكيد أن الوضع كان مروعًا.
“غدًا سنصل إلى المدينة المقدسة ، مقر الأفعى الأرملة “.
بعد أن تم الانتهاء روتينه اليومي ، أصبح تعبير ليلين رسميًا .
كان هناك تعبير قاتم في عيون ليلين “كل ما لدي وكذلك آمالي في كسر قيود سلالة الدم ، سواء فشلت أو نجحت كل هذا يتوقف على حركتي التالية!”.
بالإضافة إلى ذلك فقد ساعد بليندا منذ البداية وأخذ مشاعرها سراً في الاعتبار ، ألم يكن كل هذا لهذا الغرض؟.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
إذا لم تستطع حل هذه القضية ، فربما يتعين عليها الاختباء مع صوفيا لبقية حياتهما.
ترجمة : Sadegyptian
الآن وقد تم زرع البذرة ، فإن كيفية تطورها ونموها لم تعد تحت سيطرته.
انقطع صوت صوفيا وسُمع على الفور توبيخ بليندا المهين والغاضب.
في صباح اليوم التالي جلب ليلين بليندا وصوفيا بعيدًا عن هذه المنطقة.
