الوصول إلى المدينة المقدسة
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“هذا هو تمثال الأفعى الموجود في كل مكان في المدينة المقدسة ، طالما هناك سكان ليست أرواحهم أو سلالاتهم نقية ، أو لم تحصل على إذن ، فسيتم اكتشاف كل شيء وإلقائه في هاوية العواء! “.
تم رفع أنفها الناعم ، وكان لديها جو بطولي.
“المدينة المقدسة في قارة حائل!” تمتم ليلين وهو يرى حجم هذه المدينة التي يبدو أنها بناها عمالقة.
عندما أدرك ليلين كيف كانت تتوق لعناق صوفيا عن قرب وعضلات وجهها ترتعش ، فكر فجأة في كلمة أخرى من عالمه السابق.
كانت المدينة بأكملها مليئة بالأضواء الساطعة ، وكان أكثر ما لا ينسى هو التمثال العملاق في قلب المدينة.
“بليندا ، أختي! ، لم نر بعضنا البعض منذ حوالي 132 عامًا! ” توجه شخص ما وأعطى بليندا عناقًا متحمسًا. يجب أن تكون هذه هى الصديقة الطيبة التي ذكرتها بليندا باستمرار ، ايجنس.
كانت أنثى ماجوس ذات شعر طويل وتحول إلى ثعابين غريبة من جميع الأنواع.
ومن ثم كان ليلين متأكدًا من وجود ما لا يقل عن عشرة من الرتبة السادسة في المدينة المقدسة ، وكانوا جميعًا من نسل الأفعى الأرملة!.
كان هناك أفعى كيمويين ، و الأفعى الشيطانية ، و ثلاثية الرؤوس ، والعديد من الأنواع الأخرى التي يمكن العثور عليها داخل شعر هذا الأفعى.
كان لديه شعر بني قصير مثل ايجنس وكان هناك شبه باهت ، يبدو أن لديهم علاقات دم.
“يجب أن يكون التمثال مصنوعًا باستخدام الأفعى الأرملة كنموذج ، يمكنني رؤيته بوضوح حتى خارج المدينة ، وإذا كنت سأحدد المقياس ، فلا بد أنه يزيد عن عشرات الآلاف من الأمتار … “
ترجمة : Sadegyptian
كانت عيون ليلين مليئة بالإعجاب.
كانت عيون ليلين مليئة بالإعجاب.
لولا التشكيلات والمساعدات الأخرى من عوالم أخرى ، لما كان من الممكن أن يتم صنع تمثال بهذا الحجم.
كانت أنثى ماجوس ذات شعر طويل وتحول إلى ثعابين غريبة من جميع الأنواع.
جعلت التموجات السرية المخبأة في أجزاء مختلفة من المدينة المقدسة تعبير ليلين يتغير قليلاً.
لولا التشكيلات والمساعدات الأخرى من عوالم أخرى ، لما كان من الممكن أن يتم صنع تمثال بهذا الحجم.
في حين أنه لم يكن قادرًا على اكتشاف وجود من الرتبة 7 ، لم يعد بإمكان الإشعاع من رتبة 6 مقاومة عمليات مسح رقاقة AI.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ومن ثم كان ليلين متأكدًا من وجود ما لا يقل عن عشرة من الرتبة السادسة في المدينة المقدسة ، وكانوا جميعًا من نسل الأفعى الأرملة!.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“من المعلومات وما رأيته بالأمس ، الأفعى الأرملة هنا ، لكنني لا أعرف أين هي “.
“الحماية المطلقة؟” أومأ ليلين برأسه.
بدأ ليلين فجأة في السعال .
“يا! ، بمعنى آخر إذا دخلت أنا وأنت فستتحول عيون التمثال إلى اللون الأحمر وسوف ينجذب العديد من الجنود؟ “.
“ما بك يا نيك؟” نظرت بليندا وصوفيا إلى الوراء وعيناهما مليئة بالقلق.
“هذا …” عند رؤية هذا ضاقت عيون ليلين.
“إنه لا شيء!” ضحك ليلينوخبأ كفه الذي كان به الآن آثار من الدم.
الطابور الذي كان يتلف مثل ثعبان طويل فجأة كان لديه اضطراب بسيط بالقرب من البوابات ، وبعد ذلك مباشرة نوح شخص نصف ثعبان مع قشور سوداء على وجهه عندما تم فصله ودفع إلى الخندق الأسود.
“في المدينة المقدسة حيث تتركز هالة الأفعى الأرملة بشكل أكبر ، يكون معدل استنفاد قوة حياتي أسرع ، مع هذا المعدل قد لا أتمكن من الصمود لبضع سنوات ، ولكن لحسن الحظ هذه السنوات القليلة ستكون كافية! “
“ايجنس!” عند ملاحظة أن الأشقاء يتجاهلون نيك ومن الواضح أنهم يحاولون إغضابه ، كانت بليندا منزعجة قليلاً.
“لقد كنت عاطفي بعض الشيء بعد رؤية هذه المدينة الضخمة ، دعينا ندخل! ، هل أخطرت صديقتك حتى الآن؟ “
”لا تقلقي! ، لن أتخلى عن هؤلاء الأشخاص في منظمة عين المحكمة لمعاملتك بهذه الطريقة! ، قلت لك من قبل ألا تذهبي إلى تلك الطائفة المصنوعة من العيون المجنونة ، فقط الأم جديرة بإيماننا! ” أمسكت ايجنس بيد بليندا بحرارة متجاهلة تمامًا وجود ليلين.
“لقد أبلغت ايجنس بالفعل ، ستكون هنا قريبًا! ” ضحكت بليندا.
كان عيون المنحوتات العمودية يومضون الآن بالضوء الأخضر.
وقف الثلاثة الآن خارج المدينة المقدسة الضخمة.
“ايجنس ، نيك هو صديقي تمامًا كما أنت!” إبتسمت بليندا بسخرية وكان عليها أن تكرر كلامها.
كانت هناك ثلاثة أقواس ضخمة وجسر بطول عشرات الأمتار.
“الآن فقط …” تحولت عيون ليلين إلى النحت الحجري للأفاعي على بوابة المدينة.
تحته كان هناك خندق مائي متصاعد ، كانت المياه سوداء وأعطت شعوراً بالسوء.
“هذا …” عند رؤية هذا ضاقت عيون ليلين.
فُتِحَت أبواب المدينة ومر الكثير من الناس وحتى الدماء النقية بطريقة منظمة.
كان لديه شعر بني قصير مثل ايجنس وكان هناك شبه باهت ، يبدو أن لديهم علاقات دم.
“هذا …” عند رؤية هذا ضاقت عيون ليلين.
“هذا هو الشخص الذي تحدثت معك عنه ، وصديق جيد قدم لي الكثير من المساعدة ، أسمه نيك!” ركزت بليندا على كلمتين “صديق جيد“.
الطابور الذي كان يتلف مثل ثعبان طويل فجأة كان لديه اضطراب بسيط بالقرب من البوابات ، وبعد ذلك مباشرة نوح شخص نصف ثعبان مع قشور سوداء على وجهه عندما تم فصله ودفع إلى الخندق الأسود.
وقف الثلاثة الآن خارج المدينة المقدسة الضخمة.
“آه …” اختفت صرخاته الحزينة في لحظة ، ورأى ليلين على الفور عظامًا بيضاء فقط ، وحتى ذلك الحين ذابت بسرعة.
“صباح الخير أيتها السيدات الجميلات!” انحنى توماس باحترام ، بدا مسحورًا وهو يحدق في صوفيا التي كانت مثل فتاة صغيرة.
“الآن فقط …” تحولت عيون ليلين إلى النحت الحجري للأفاعي على بوابة المدينة.
“من المعلومات وما رأيته بالأمس ، الأفعى الأرملة هنا ، لكنني لا أعرف أين هي “.
كان عيون المنحوتات العمودية يومضون الآن بالضوء الأخضر.
كانت هناك ثلاثة أقواس ضخمة وجسر بطول عشرات الأمتار.
“يبدو أنه عندما يمر هذا الأفعى ، تحولت عيون التماثيل إلى اللون الأحمر الزاهي! ، هل هذا نوع من نظام تحديد سلالة الدم؟ ” كان ليلين خائفًا بعض الشيء لأنه لم يجد شيئًا غريبًا عن هذا الشخص نم قبل.
“الآن فقط …” تحولت عيون ليلين إلى النحت الحجري للأفاعي على بوابة المدينة.
“هذا هو تمثال الأفعى الموجود في كل مكان في المدينة المقدسة ، طالما هناك سكان ليست أرواحهم أو سلالاتهم نقية ، أو لم تحصل على إذن ، فسيتم اكتشاف كل شيء وإلقائه في هاوية العواء! “.
فُتِحَت أبواب المدينة ومر الكثير من الناس وحتى الدماء النقية بطريقة منظمة.
كانت هناك نظرة قاتمة على وجهها “بناءً على نظام المدينة المقدسة ، سواء أكان من سلالة مجهولة الأصول أو مجرمين مطلوبين ، لا يمكن لأحد البقاء في المدينة المقدسة!”.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“يا! ، بمعنى آخر إذا دخلت أنا وأنت فستتحول عيون التمثال إلى اللون الأحمر وسوف ينجذب العديد من الجنود؟ “.
” إنها فقط نصف ناضجة ولديها بالفعل قوة من المرتبة الخامسة ، بمجرد أن تنضج سلالتها تمامًا فإن الوصول إلى المرتبة 6 ليس مشكلة! ، لا أستطيع أن أقول رتبتها المضحكة والوحشية على الرغم من … ” بدأ ليلين بصمت في الحكم على قوتها.
قام ليلين بلمس ذقنه “ما هي الفوائد التي يمكن أن يتزاحم عليها الكثير منهم هناك؟“.
عندما أدرك ليلين كيف كانت تتوق لعناق صوفيا عن قرب وعضلات وجهها ترتعش ، فكر فجأة في كلمة أخرى من عالمه السابق.
“فوائد؟” إبتسمت بليندا بسخرية “من الواضح أن هناك الكثير! ، بادئ ذي بدء سيتم ضمان سلامتهم لجميع أولئك الذين يحصلون على إذن بالبقاء في المدينة المقدسة ، في قارة حائل هناك عدد قليل من المنظمات التي تجرؤ على معاملة سكان المدينة المقدسة بقسوة! “.
بناءً على ما ذكرته ، فبعد حصولهم على الإقامة الدائمة في المدينة المقدسة يمكنهم الحصول على معاملة تفضيلية في كل مكان في قارة حائل.
“الحماية المطلقة؟” أومأ ليلين برأسه.
كان هناك أفعى كيمويين ، و الأفعى الشيطانية ، و ثلاثية الرؤوس ، والعديد من الأنواع الأخرى التي يمكن العثور عليها داخل شعر هذا الأفعى.
في هذا العصر كانت الحماية المطلقة بمثابة حلم تحقق للضعفاء.
كانت أنثى و كان لديها جمال محايد.
“كما أن المدينة المقدسة هي قلب قارة حائل ، ستتمكن من الحصول على أي شيء هنا ، حتى أنظمة القوة الأعلى مرتبة وأفضل العروض وأرواح الوحوش … ولكن الأهم من ذلك … “عند ذكر المدينة المقدسة من الواضح أنها أصبحت متحمسة.
“إنه لا يبدو بهذه القوة؟ ، إنه مجرد دم مختلط من المرمر من رتبة 5! ، أوه آسفة يا حبيبتي بليندا لم أكن أتحدث عنك ، سواء كان الدم من جانب والدك أو والدتك ، فقد اجتمعا معك بشكل رائع ، سواء كانت عيناك بلون الياقوت الأحمر أو شعرك الفضي الطويل المليء باللمعان … فهي مسكرة جدًا … “
“الأهم من ذلك هو أن المدينة المقدسة بأكملها نالت استحسان الأم ، وأن جميع من يعيشون هنا سيحصلون على نقاء دمائهم حتى لا يتدرج في الرتبة بل ويزيدون باستمرار بناءً على طول المدة التي يقضونها هنا ” بدا صوت آخر من الجانب ، ومع سلسلة من الضوء الأسود ظهر شخصان آخران.
“الآن فقط …” تحولت عيون ليلين إلى النحت الحجري للأفاعي على بوابة المدينة.
“ايجنس!” عند رؤية من وصل إبتسمت بليندا .
كانت نظرة صديقتها الغازية المليئة بالحماسة أكثر من اللازم بالنسبة لبليندا ، وكانت تتنفس بينما كانت تكافح من قبضة ايجنس الشيطانية ، قبل أن تشير إلى ليلين.
“بليندا ، أختي! ، لم نر بعضنا البعض منذ حوالي 132 عامًا! ” توجه شخص ما وأعطى بليندا عناقًا متحمسًا. يجب أن تكون هذه هى الصديقة الطيبة التي ذكرتها بليندا باستمرار ، ايجنس.
“يجب أن تكون صدفة معجزة أن يصبح هذان الشخصان صديقين حميمين منذ البداية!”.
لم يستطع ليلين إلا أن يفحصها.
كانت المدينة بأكملها مليئة بالأضواء الساطعة ، وكان أكثر ما لا ينسى هو التمثال العملاق في قلب المدينة.
كان لديها شعر بني قصير ، قامة طويلة ، بشرة فاتحة ومتوهجة ، وكانت ترتدي درعًا ضيقًا يبدو أنه مصنوع من الكريستال.
“الأهم من ذلك هو أن المدينة المقدسة بأكملها نالت استحسان الأم ، وأن جميع من يعيشون هنا سيحصلون على نقاء دمائهم حتى لا يتدرج في الرتبة بل ويزيدون باستمرار بناءً على طول المدة التي يقضونها هنا ” بدا صوت آخر من الجانب ، ومع سلسلة من الضوء الأسود ظهر شخصان آخران.
تم رفع أنفها الناعم ، وكان لديها جو بطولي.
“إذا كنت لا تزالين تحافظين على هذا الموقف ، فسوف أغادر مع نيك! ، على أي حال إلى جانب المدينة المقدسة ، هناك الكثير من الأماكن التي يمكننا الذهاب إليها “.
كانت أنثى و كان لديها جمال محايد.
“هذا هو الشخص الذي تحدثت معك عنه ، وصديق جيد قدم لي الكثير من المساعدة ، أسمه نيك!” ركزت بليندا على كلمتين “صديق جيد“.
ما فاجأ ليلين هو هالة الدم في جسدها.
حتى أن هذا سبب له بعض الخوف.
كانت أفضل طريقة لمواجهة حقيقة أنهم كانوا على قائمة المطلوبين.
كان هذا بالتأكيد سلالة أفعى من رتبة 6 ، وقد وصلت ايجنس نفسها بالفعل إلى المرتبة 5.
تحته كان هناك خندق مائي متصاعد ، كانت المياه سوداء وأعطت شعوراً بالسوء.
من الواضح أنها تتمتع بروعة نبل الدم النقي!.
بالمقارنة مع دم مختلط مثل بليندا ، كان لديها سلالة نقية من الأفعى العملاقة.
” إنها فقط نصف ناضجة ولديها بالفعل قوة من المرتبة الخامسة ، بمجرد أن تنضج سلالتها تمامًا فإن الوصول إلى المرتبة 6 ليس مشكلة! ، لا أستطيع أن أقول رتبتها المضحكة والوحشية على الرغم من … ” بدأ ليلين بصمت في الحكم على قوتها.
“ايجنس!” عند ملاحظة أن الأشقاء يتجاهلون نيك ومن الواضح أنهم يحاولون إغضابه ، كانت بليندا منزعجة قليلاً.
بالمقارنة مع دم مختلط مثل بليندا ، كان لديها سلالة نقية من الأفعى العملاقة.
ومن ثم كان ليلين متأكدًا من وجود ما لا يقل عن عشرة من الرتبة السادسة في المدينة المقدسة ، وكانوا جميعًا من نسل الأفعى الأرملة!.
بعبارة أخرى كان جسدها الرئيسي أفعى وشكلها البشري كان فقط للراحة.
كانت أنثى ماجوس ذات شعر طويل وتحول إلى ثعابين غريبة من جميع الأنواع.
“يجب أن تكون صدفة معجزة أن يصبح هذان الشخصان صديقين حميمين منذ البداية!”.
من الواضح أنها تتمتع بروعة نبل الدم النقي!.
”لا تقلقي! ، لن أتخلى عن هؤلاء الأشخاص في منظمة عين المحكمة لمعاملتك بهذه الطريقة! ، قلت لك من قبل ألا تذهبي إلى تلك الطائفة المصنوعة من العيون المجنونة ، فقط الأم جديرة بإيماننا! ” أمسكت ايجنس بيد بليندا بحرارة متجاهلة تمامًا وجود ليلين.
“الأهم من ذلك هو أن المدينة المقدسة بأكملها نالت استحسان الأم ، وأن جميع من يعيشون هنا سيحصلون على نقاء دمائهم حتى لا يتدرج في الرتبة بل ويزيدون باستمرار بناءً على طول المدة التي يقضونها هنا ” بدا صوت آخر من الجانب ، ومع سلسلة من الضوء الأسود ظهر شخصان آخران.
أمسكت صوفيا وعيناها تلمعان “لابد أن هذه أختك صوفيا أليس كذلك؟ ، ما ألطفها! ، كنت قد رأيتها فقط في صور من قبل ، لا تقلقي! ، سأعتني بك وبأختك ، ستتمكنين بالتأكيد من الحصول على تصريح الإقامة والحصول على حق البقاء في المدينة المقدسة بشكل دائم! “
“ما بك يا نيك؟” نظرت بليندا وصوفيا إلى الوراء وعيناهما مليئة بالقلق.
عندما أدرك ليلين كيف كانت تتوق لعناق صوفيا عن قرب وعضلات وجهها ترتعش ، فكر فجأة في كلمة أخرى من عالمه السابق.
كان هناك أفعى كيمويين ، و الأفعى الشيطانية ، و ثلاثية الرؤوس ، والعديد من الأنواع الأخرى التي يمكن العثور عليها داخل شعر هذا الأفعى.
“حسناً حسناً ايجنس! ، لدي صديق لم أقدمه لك بعد! “.
“إذا كنت لا تزالين تحافظين على هذا الموقف ، فسوف أغادر مع نيك! ، على أي حال إلى جانب المدينة المقدسة ، هناك الكثير من الأماكن التي يمكننا الذهاب إليها “.
كانت نظرة صديقتها الغازية المليئة بالحماسة أكثر من اللازم بالنسبة لبليندا ، وكانت تتنفس بينما كانت تكافح من قبضة ايجنس الشيطانية ، قبل أن تشير إلى ليلين.
“يجب أن يكون التمثال مصنوعًا باستخدام الأفعى الأرملة كنموذج ، يمكنني رؤيته بوضوح حتى خارج المدينة ، وإذا كنت سأحدد المقياس ، فلا بد أنه يزيد عن عشرات الآلاف من الأمتار … “
“هذا هو الشخص الذي تحدثت معك عنه ، وصديق جيد قدم لي الكثير من المساعدة ، أسمه نيك!” ركزت بليندا على كلمتين “صديق جيد“.
“لكن هيا ، ألا تعلمين أنه كلما اقتربت مني زادت المشاكل التي ستجلبينها لي؟” كان ليلين عاجزًا عن الكلام.
“صديق جيد؟ ، هو؟” في هذه المرحلة فقط لاحظت ليلين ونظرت إلى ليلين بصعوبة.
كان عيون المنحوتات العمودية يومضون الآن بالضوء الأخضر.
“إنه لا يبدو بهذه القوة؟ ، إنه مجرد دم مختلط من المرمر من رتبة 5! ، أوه آسفة يا حبيبتي بليندا لم أكن أتحدث عنك ، سواء كان الدم من جانب والدك أو والدتك ، فقد اجتمعا معك بشكل رائع ، سواء كانت عيناك بلون الياقوت الأحمر أو شعرك الفضي الطويل المليء باللمعان … فهي مسكرة جدًا … “
“من المعلومات وما رأيته بالأمس ، الأفعى الأرملة هنا ، لكنني لا أعرف أين هي “.
“ايجنس ، نيك هو صديقي تمامًا كما أنت!” إبتسمت بليندا بسخرية وكان عليها أن تكرر كلامها.
“من المعلومات وما رأيته بالأمس ، الأفعى الأرملة هنا ، لكنني لا أعرف أين هي “.
“حسناً حسناً صديق! ” نفضت ايجنس شعر جبهتها “بما أنه صديقك ، سأفعل ذلك أيضًا!”
كان لديه شعر بني قصير مثل ايجنس وكان هناك شبه باهت ، يبدو أن لديهم علاقات دم.
“انتظري أيتها الأخت ، كيف يمكنك السماح للأشخاص ذوي الأصول المجهولة بدخول المدينة المقدسة؟ ، هل نسيت عملنا؟ ” في هذه اللحظة تحدث الشخص الذي يقف خلف ايجنس فجأة.
جعلت التموجات السرية المخبأة في أجزاء مختلفة من المدينة المقدسة تعبير ليلين يتغير قليلاً.
“همم؟” لاحظ ليلين الشخص في هذه اللحظة.
“يجب أن يكون التمثال مصنوعًا باستخدام الأفعى الأرملة كنموذج ، يمكنني رؤيته بوضوح حتى خارج المدينة ، وإذا كنت سأحدد المقياس ، فلا بد أنه يزيد عن عشرات الآلاف من الأمتار … “
كان لديه شعر بني قصير مثل ايجنس وكان هناك شبه باهت ، يبدو أن لديهم علاقات دم.
كان هناك أفعى كيمويين ، و الأفعى الشيطانية ، و ثلاثية الرؤوس ، والعديد من الأنواع الأخرى التي يمكن العثور عليها داخل شعر هذا الأفعى.
“أوه بليندا! ، هذا هو الأخ عديم الفائدة الذي ذكرته من قبل ، توماس! ، توماس! ، تعال هنا وقل مرحباً! “
بالمقارنة مع دم مختلط مثل بليندا ، كان لديها سلالة نقية من الأفعى العملاقة.
“صباح الخير أيتها السيدات الجميلات!” انحنى توماس باحترام ، بدا مسحورًا وهو يحدق في صوفيا التي كانت مثل فتاة صغيرة.
“الحماية المطلقة؟” أومأ ليلين برأسه.
“ايجنس!” عند ملاحظة أن الأشقاء يتجاهلون نيك ومن الواضح أنهم يحاولون إغضابه ، كانت بليندا منزعجة قليلاً.
“كما أن المدينة المقدسة هي قلب قارة حائل ، ستتمكن من الحصول على أي شيء هنا ، حتى أنظمة القوة الأعلى مرتبة وأفضل العروض وأرواح الوحوش … ولكن الأهم من ذلك … “عند ذكر المدينة المقدسة من الواضح أنها أصبحت متحمسة.
“إذا كنت لا تزالين تحافظين على هذا الموقف ، فسوف أغادر مع نيك! ، على أي حال إلى جانب المدينة المقدسة ، هناك الكثير من الأماكن التي يمكننا الذهاب إليها “.
“في المدينة المقدسة حيث تتركز هالة الأفعى الأرملة بشكل أكبر ، يكون معدل استنفاد قوة حياتي أسرع ، مع هذا المعدل قد لا أتمكن من الصمود لبضع سنوات ، ولكن لحسن الحظ هذه السنوات القليلة ستكون كافية! “
بناءً على ما ذكرته ، فبعد حصولهم على الإقامة الدائمة في المدينة المقدسة يمكنهم الحصول على معاملة تفضيلية في كل مكان في قارة حائل.
“إذا كنت لا تزالين تحافظين على هذا الموقف ، فسوف أغادر مع نيك! ، على أي حال إلى جانب المدينة المقدسة ، هناك الكثير من الأماكن التي يمكننا الذهاب إليها “.
كانت أفضل طريقة لمواجهة حقيقة أنهم كانوا على قائمة المطلوبين.
كان لديها شعر بني قصير ، قامة طويلة ، بشرة فاتحة ومتوهجة ، وكانت ترتدي درعًا ضيقًا يبدو أنه مصنوع من الكريستال.
الآن من أجل ليلين كانت تتجاهل هذه الفرصة بشكل غير متوقع ، يمكن القول أن هذا كان غير عادي للغاية.
في هذا العصر كانت الحماية المطلقة بمثابة حلم تحقق للضعفاء.
“لكن هيا ، ألا تعلمين أنه كلما اقتربت مني زادت المشاكل التي ستجلبينها لي؟” كان ليلين عاجزًا عن الكلام.
” إنها فقط نصف ناضجة ولديها بالفعل قوة من المرتبة الخامسة ، بمجرد أن تنضج سلالتها تمامًا فإن الوصول إلى المرتبة 6 ليس مشكلة! ، لا أستطيع أن أقول رتبتها المضحكة والوحشية على الرغم من … ” بدأ ليلين بصمت في الحكم على قوتها.
كان بإمكانه بالفعل الشعور بزوجين من العيون كانا على استعداد لحرقه إلى رماد.
كان لديه شعر بني قصير مثل ايجنس وكان هناك شبه باهت ، يبدو أن لديهم علاقات دم.
[ المترجم : أنا شاكك إن ايجنس شاذة بتحب البنات ، شاكك ]
“بليندا ، أختي! ، لم نر بعضنا البعض منذ حوالي 132 عامًا! ” توجه شخص ما وأعطى بليندا عناقًا متحمسًا. يجب أن تكون هذه هى الصديقة الطيبة التي ذكرتها بليندا باستمرار ، ايجنس.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كانت هناك ثلاثة أقواس ضخمة وجسر بطول عشرات الأمتار.
ترجمة : Sadegyptian
“انتظري أيتها الأخت ، كيف يمكنك السماح للأشخاص ذوي الأصول المجهولة بدخول المدينة المقدسة؟ ، هل نسيت عملنا؟ ” في هذه اللحظة تحدث الشخص الذي يقف خلف ايجنس فجأة.
“الآن فقط …” تحولت عيون ليلين إلى النحت الحجري للأفاعي على بوابة المدينة.
