جنبا لجنب مع التنين (3)
جنبا لجنب مع التنين (3)
من ناحية أخرى ، أجاب أكويلو بابتسامة مغرية: “من الطبيعي أن لا تحبني ، لكن ألا تعتقد أن موقفك أصعب من المعتاد اليوم؟”
لقد مر أسبوع بالفعل ، ومازال الختم الخامس لم يزول بعد. يجب أن تكون الميزة رائعة ، أو ربما كانت هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لإلغاء ختم الشراهة الخامس. ومع ذلك ، انتظر ثيودور بفارغ الصبر. حتى الآن ، لم يخطئ الشراهة توقعاته أبداً.
ثم في تلك اللحظة …
لن يكون عبثا بالنسبة له أن ينتظر مكافأة كورت.
واجهت امرأتين من النوعين بعضها البعض فجأة ، مما يجعل الامور صعبة على الناس من ميلتيور الذين كانوا عالقين بينهما يبدو ان هنا لك حاجة للتدخل. في تلك اللحظة ، خرجت فيرونيكا من مقعدها وقفت بين الاثنتين. “فالتتوقفوا عن هذا، كلاكما.”
“على أي حال ، سأعرف بعد ثلاث أو أربع ساعات”.
]ديو؟ ديوو![
عندما كان ثيودور يفكر في هذا فتح باب الغرفة فجأة.
كانت هذه مكتبة الشراهة ، وهي مساحة رائعة جدًا لتسمى مكتبة.كانت هناك رفوف لا نهاية لها مليئة بالكتب ، وارتفعت أرفف الكتب اطول من الأبراج السحرية. مكتبة جمعية السحر ، أعظم في القارة ، لا شيء مقارنة بهذه.
“ثيودور”!
جرّرت فيرونيكا أكيو بعيدًا ، بينما انحنت إلينوا وتبعتها. لقد كان خروجًا عاصفًا حقًا.
كان من الجان ، كان شعره الأخضر يضيء بشكل ساطع دون أي إضاءة ، في حين طاقة حيوية تنبعث منه.
“مهلا! دعيني اذهب! مهلا! لماذا الربع الهجين هذه قوي ة جدا؟
ابتسمت إلينوا برقة عندما نظرت إلى ثيودور أولاً ، ثم أدركت متأخرة أن الناس من حولها كانوا ينظرون إليها. لقد جاءت بسرعة بعد سماعها أن ثيودور قد عاد لكنها لم تكن تعرف أنه كان مع أشخاص آخرين. بالإضافة إلى ذلك ، لم يقم أحد بتقييدها لأنها كانت ضيفًا غير مسبوق من كبار الشخصيات.
]هوينج[
عندما أدركت إلينوا موقفها ، احمر وجهها وقالت. “أنا آسفة حقا. لم أكن أعرف الوضع … “
سمع ثيودور فجأة صوت أحدهم من خلفه.
حتى لو لم تكن على دراية بالمجاملات الملكية ، يمكنها أن تقول أن هذا الإجراء غير مناسب. كان مشهد الملك جالسًا في كرسي مع سيد برج على كلا الجانبين ، والذي زاد الطين بلة ان هذا لم يكن مكانًا لدخول أجنبي ، حتى لو كانت ضيفًا وطنيًا.
وقد اكتسبت باراغارانوم مواد جيدة بعد فترة طويلة ، لذلك عادت إلى برجها بسعادة. في هذه الأثناء ، عاد ويليام إلى برجه ، مشيراً إلى أنه بحاجة إلى كتابة تقرير سيد البرج الابيض. ثم بعد ذهاب سيلفيا في الاتجاه المعاكس ، تحرك ثيودور نحو البرج الأحمر.
ومع ذلك ، كان الشيء المدهش رد فعل كورت. هز رأسه بشكل غير متوقع سامحها. “لا الامور بخير. كان كنا نتحدث على أي حال.
لاحظ ميترا أن حالته كانت غريبة ضربت جبهته لكن وعيه لم يعد. حاول ثيودور التواصل معها لتهدئتها ، لكن جسده لم يتحرك. كان كما لو تم سحقه بالرصاص الثقيل. شعر وكأنه امتص في المحيط.
“شكرا لقولك ذلك.”
أجاب ثيودور دون أن يكون متفاجئا
“أعتقد أن لديك الكثير لتقوله لثيودور. ولكن أولاً ، سيدة إلينوا ، أود أن أقدم لكم ضيفًا جديدًا “.
كان من الجان ، كان شعره الأخضر يضيء بشكل ساطع دون أي إضاءة ، في حين طاقة حيوية تنبعث منه.
أشار كورت بيده إلى اتجاه ، واتبعت عين إلينوا يده. ثم التقى عينا الجان وعين التنين للمرة الأولى. اليشم الساطع واللون الأزرق للفلوري الفاقع…
انتهى الفصل
في اللحظة التي تقابلت فيها هذه العيون المتشابهة والمختلفة ، هبط الهواء في غرفة الاستقبال. تعبير إلينوا تشدد ، وشفتاه الحلوة مفترضة ، “… قائد الأمواج ، طاغية البحر. الشر الذي يسيطر على المياه الشرقية إلى الشمال “.
“يجب انظري إلى موقفك البارد هذا. حسنًا يمكنني رؤية شيء واحد “.
كانت هناك مشاعر عدائية قادمة منها لم تواكب شخصيتها المعتادة.
جاء إلينوا مؤخراً إلى ميلتور من الغابة الكبرى ، لذا لم تكن تعرف نوع العلاقة التي كانت قائمة بين أكيلو وثيودور. لذلك لم تستطع أن تبقى هادئة في وجه السخرية التي كانت تستهدف بدقة نقطة الضعف.
عندما فكر ثيو في ذلك ، أدرك أنه أمر طبيعي. كانت “الجان” في الأساس من الأنواع ذات الشخصية الجيدة ، وهي تمقت فعل القهر أو أخذ ممتلكات الآخرين. بشكل افتراضي ، كان أكيلو شخصًا تعامل الجميع على ذلك النحو. لهذا لم تكن إلينوا تحب أكيلو ، التي كانت تحمي القراصنة حتى تتمكن من أخذ غنائمهم.
فالتستمتعوا
من ناحية أخرى ، أجاب أكويلو بابتسامة مغرية: “من الطبيعي أن لا تحبني ، لكن ألا تعتقد أن موقفك أصعب من المعتاد اليوم؟”
كان من الجان ، كان شعره الأخضر يضيء بشكل ساطع دون أي إضاءة ، في حين طاقة حيوية تنبعث منه.
“إنك تتخيلين.”
كانت تنانين البحر معروفة كقبيلة كانت تطمع بممتلكات الآخرين. وعلاوة على ذلك ، كان إلينوا من الجان لا يمكنه اختيار جنسها إلا مرة واحدة في حياتها. لذا ، بالنسبة إلى الجان ، كان الرفض كنصف الموت. لم تستطع إلينوا الرد على ذلك ، حتى لو كانت الكلمات خدعة.
“يجب انظري إلى موقفك البارد هذا. حسنًا يمكنني رؤية شيء واحد “.
تمكنت إلينوا من جمع نفسها ، في حين انحنى أكويلو إلى ابتسامة بريئة.اوقفت فيرونيكا الخلاف بين الاثنتين و نظرت مباشرة إلى كورت.”جلالة الملك ، ارجى اترك امر هذين الاثنتين لي.”
أدلى إلينوا تعبير استجواب. ثم قالت أكويلو ضاحكتًا ، “ايتها المرأة التي لا تعرف العالم ، هناك رجل في عينيك ، أليس كذلك؟”
كان ذلك بسبب وجود شخص له نفس المظهر.
“… مستحيل، أنت-!”
لقد شعر بشيء. شعر ثيودور بشعور غير معروف بالتناقض. كان سريعا جدًا لكنه ترك شعورا واضحًا. خاتم موسبلهايم، دماء تنين البحر ،عنصر أرضي قديم …كان ينقصه فقط–
جاء إلينوا مؤخراً إلى ميلتور من الغابة الكبرى ، لذا لم تكن تعرف نوع العلاقة التي كانت قائمة بين أكيلو وثيودور. لذلك لم تستطع أن تبقى هادئة في وجه السخرية التي كانت تستهدف بدقة نقطة الضعف.
– أنت لست متفاجئًا
كانت تنانين البحر معروفة كقبيلة كانت تطمع بممتلكات الآخرين. وعلاوة على ذلك ، كان إلينوا من الجان لا يمكنه اختيار جنسها إلا مرة واحدة في حياتها. لذا ، بالنسبة إلى الجان ، كان الرفض كنصف الموت. لم تستطع إلينوا الرد على ذلك ، حتى لو كانت الكلمات خدعة.
* * *
جان وتنين …
كان ذلك بسبب وجود شخص له نفس المظهر.
واجهت امرأتين من النوعين بعضها البعض فجأة ، مما يجعل الامور صعبة على الناس من ميلتيور الذين كانوا عالقين بينهما يبدو ان هنا لك حاجة للتدخل. في تلك اللحظة ، خرجت فيرونيكا من مقعدها وقفت بين الاثنتين. “فالتتوقفوا عن هذا، كلاكما.”
كان ذلك بسبب وجود شخص له نفس المظهر.
تمكنت إلينوا من جمع نفسها ، في حين انحنى أكويلو إلى ابتسامة بريئة.اوقفت فيرونيكا الخلاف بين الاثنتين و نظرت مباشرة إلى كورت.”جلالة الملك ، ارجى اترك امر هذين الاثنتين لي.”
“هذه الرائحة تشبه إلى حد بعيد إلينوا.”
“هوو ، هل تسخرين مني؟”
جرّرت فيرونيكا أكيو بعيدًا ، بينما انحنت إلينوا وتبعتها. لقد كان خروجًا عاصفًا حقًا.
تجاهلت فيرونيكا وأومأت. “حسنا شيء من هذا القبيل. يجب أن أنقذه أنا لا أحب الدودة لكن لا يمكنني فعل شيء “.
كنت أتوقع ذلك. وقال “لقد قلت انكسوف اشرح كيفية استخدام المكتبة … هيوك! “
“انتظر ، هل دعوتني بالدودة للتو؟”
– أنت لست متفاجئًا
“لا تتحركي كالدودة ، تعالي هنا. دع الطفل يستريح “.
وقد اكتسبت باراغارانوم مواد جيدة بعد فترة طويلة ، لذلك عادت إلى برجها بسعادة. في هذه الأثناء ، عاد ويليام إلى برجه ، مشيراً إلى أنه بحاجة إلى كتابة تقرير سيد البرج الابيض. ثم بعد ذهاب سيلفيا في الاتجاه المعاكس ، تحرك ثيودور نحو البرج الأحمر.
“مهلا! دعيني اذهب! مهلا! لماذا الربع الهجين هذه قوي ة جدا؟
السقوط المفاجئ لوعيه شحذ أعصابه.
جرّرت فيرونيكا أكيو بعيدًا ، بينما انحنت إلينوا وتبعتها. لقد كان خروجًا عاصفًا حقًا.
– أنت لست متفاجئًا
ضحك كورت وقال لبقية الناس في الغرفة ، “يجب عليكم العودة والراحة.لقد تطوعت فيرونيكا بالفعل لرعايتهم “.
“رأسي يؤلمني” ، ظن ثيودور انه استيقظ. بالتأكيد انه انهار على السرير ومع ذلك ، سرعان ما اضطر إلى نسيان كل آلامه. كانت رؤية تيودور غير واضحة ، وظهر منظر لا يصدق أمام عينيه.
“نعم ، سأتبع إرادة جلالتكم”. ثيودور كان في حيرة ، لكنه غادر غرفة الاستقبال دون تأخير وفقا لأوامر كورت.
ظهرت فتاة فجأة من مزهرية على حافة النافذة.
بعد ذلك ، انقسموا.
بدا الشراهة تماما مثل ثيودور ، إلا أن عينيه كانت سوداء. كانوا مثل بحر بلا قعر يملأ ثيودور إذا نظر إليه. كانت عيون الشراهة سوداء تماما مع عدم وجود بياض، مما يجعلها تبدو مروعة.
وقد اكتسبت باراغارانوم مواد جيدة بعد فترة طويلة ، لذلك عادت إلى برجها بسعادة. في هذه الأثناء ، عاد ويليام إلى برجه ، مشيراً إلى أنه بحاجة إلى كتابة تقرير سيد البرج الابيض. ثم بعد ذهاب سيلفيا في الاتجاه المعاكس ، تحرك ثيودور نحو البرج الأحمر.
أدلى إلينوا تعبير استجواب. ثم قالت أكويلو ضاحكتًا ، “ايتها المرأة التي لا تعرف العالم ، هناك رجل في عينيك ، أليس كذلك؟”
كانت البرج المصنوع من الطوب الأحمر محاطًا دائمًا بحرارة فاترة.
“إنك تتخيلين.”
“سيدي… انه في خضم بحث، لا يجب أن أقاطعه “.
ومع ذلك ، دهش ثيودور عندما نظرت وراءه. كان رد فعله طبيعي.
قام ثيودور أولاً بفحص وضع فينس الحالي وقرر عدم مقاطعة أبحاثه. كان فينس سيوقف بحثه إذا كان يعلم أن ثيودور قد عاد ، لكن ثيو لم يرد أن يقاطع تركيز فينس.
كان من المستحيل تقدير عددها وأدرك ثيودور هذه الحقيقة بعد النظر إليها عدة مرات. كانت هناك جبال من الكتب في كل مكان. كان هذا بحر الكتب.حتى لو قرأ كتابًا واحدًا في دقيقة واحدة ، كان ثيودور مقتنعًا أنه لن يتمكن من الخروج من هنا حتى يكبر ويموت.
صرير.
جرّرت فيرونيكا أكيو بعيدًا ، بينما انحنت إلينوا وتبعتها. لقد كان خروجًا عاصفًا حقًا.
بدلا من ذلك ، عاد إلى غرفته ، التي لم تكن مختلفة كثيرا عن وقت مغادرته.
واذا كانت هنالك اية أخطاء فالتنبهوني
“ميترا”.
“هذه الرائحة تشبه إلى حد بعيد إلينوا.”
ظهرت فتاة فجأة من مزهرية على حافة النافذة.
]هيهيهيه ، هوهيهيه …[ ضحكت ميترا مثل الطفل يجري دغدغة. كان الأمر كما لو أن الزهرة كانت مرتبطة بحواسها. كانت الزهرة جميلة ، ولكن لم يكن من الممكن تقشر بتلة. لقد تم دمج الزهرة بالكامل مع جسد ميترا ، لذا فإن ألم الفصل سيكون أكثر مما يتصور.
]هوينج[
كانت هناك مشاعر عدائية قادمة منها لم تواكب شخصيتها المعتادة.
كان صوتًا هادئًا لم يسمعه منذ فترة، كان للفتاة المبهجة والحيوية برعم يشبه برعم راسب على رأسها. هل كان ذلك بسبب تناول كتاب الجنية ، أم أنها استغرقت فترة معينة من الزمن لكي تتفتح الزهرة؟ لم يكن مفاجئًا أن أصبحت ميترا أكثر قوة.
“إنك تتخيلين.”
“هذه الرائحة تشبه إلى حد بعيد إلينوا.”
بعد ذلك ، انقسموا.
كان هذا العطر الذي يعزز حيوية الشخص ، مما يجعل جسده يشعر بخفة.إذا هاجمته أكيلو كالماضي، لن يتأثر بسمه على الإطلاق. لمس ثيودور الزهرة على رأس ميترا.
كانت تنانين البحر معروفة كقبيلة كانت تطمع بممتلكات الآخرين. وعلاوة على ذلك ، كان إلينوا من الجان لا يمكنه اختيار جنسها إلا مرة واحدة في حياتها. لذا ، بالنسبة إلى الجان ، كان الرفض كنصف الموت. لم تستطع إلينوا الرد على ذلك ، حتى لو كانت الكلمات خدعة.
]هيهيهيه ، هوهيهيه …[ ضحكت ميترا مثل الطفل يجري دغدغة. كان الأمر كما لو أن الزهرة كانت مرتبطة بحواسها. كانت الزهرة جميلة ، ولكن لم يكن من الممكن تقشر بتلة. لقد تم دمج الزهرة بالكامل مع جسد ميترا ، لذا فإن ألم الفصل سيكون أكثر مما يتصور.
“الشراهة”
علاوة على ذلك ، بالنسبة للنباتات ، كان للزهور معنى آخر. أخذت الجذور المكان الأول ، ثم أوراق الشجر والزهور والفاكهة. نعم ، فاكهة. لم يكن معروفاً كم بقي من القوة في البرعم الذي نما من أكل بذور شجرة العالم ، ولكن الثمرة تنمو من الزهرة.
]جريموار “الشراهة” / التصنيف “ب”[
“…انتظر.”
“مهلا! دعيني اذهب! مهلا! لماذا الربع الهجين هذه قوي ة جدا؟
لقد شعر بشيء. شعر ثيودور بشعور غير معروف بالتناقض. كان سريعا جدًا لكنه ترك شعورا واضحًا. خاتم موسبلهايم، دماء تنين البحر ،عنصر أرضي قديم …كان ينقصه فقط–
من ناحية أخرى ، أجاب أكويلو بابتسامة مغرية: “من الطبيعي أن لا تحبني ، لكن ألا تعتقد أن موقفك أصعب من المعتاد اليوم؟”
ثم في تلك اللحظة …
“أعتقد أن لديك الكثير لتقوله لثيودور. ولكن أولاً ، سيدة إلينوا ، أود أن أقدم لكم ضيفًا جديدًا “.
]إكمال عملية فتح الختم الخامس … مقبول. هذا هو طلب مشروع. وقد تم الافراج عن ختم الشراهة الخامس[
علاوة على ذلك ، بالنسبة للنباتات ، كان للزهور معنى آخر. أخذت الجذور المكان الأول ، ثم أوراق الشجر والزهور والفاكهة. نعم ، فاكهة. لم يكن معروفاً كم بقي من القوة في البرعم الذي نما من أكل بذور شجرة العالم ، ولكن الثمرة تنمو من الزهرة.
]تم فتح وظيفة الشراهة بشكل طبيعي. يجب على المستخدم التحقق من نافذة المعلومات الخاصة بالوظيفة المقابلة على الفور[
انتهى الفصل
]جريموار “الشراهة” / التصنيف “ب”[
]هوينج[
]تم الإفراج عن الختم الخامس للشراهة من خلال مسار طبيعي. من الآن فصاعدا ، سوف يكون المستخدم قادرا على الوصول إلى الحكمة التي تراكمت للشراهة منذ وقت طويل. يمكنك على الفور معرفة السحر عن طريق دفع سعر المقابلة. وقد أطلق المالكون السابقون على هذه الميزة اسم “المكتبة” ، ويمكنك تغيير الاسم إذا كنت تريد ذلك.
كانت هناك مشاعر عدائية قادمة منها لم تواكب شخصيتها المعتادة.
* سأشرح أنا الشراهة كيفية استخدام المكتبة[
“الشراهة”
بمجرد صدور الختم الخامس ، ظهرت المعلومات حول وظيفتها أمام ثيودور. لقد كان وضعا مفاجئا ، لكنه أصبح على دراية بهذا منذ فترة طويلة. دفع إلهامه المفاجئ لقراءة التفسير.
“يجب انظري إلى موقفك البارد هذا. حسنًا يمكنني رؤية شيء واحد “.
لا ، على وجه الدقة ، حاول أن يقرأه. ومع ذلك ، وعيه لم يعد واضحا. ثم سقط جسده على السرير.
‘-آه.’
]ديو؟ ديوو![
من ناحية أخرى ، أجاب أكويلو بابتسامة مغرية: “من الطبيعي أن لا تحبني ، لكن ألا تعتقد أن موقفك أصعب من المعتاد اليوم؟”
لاحظ ميترا أن حالته كانت غريبة ضربت جبهته لكن وعيه لم يعد. حاول ثيودور التواصل معها لتهدئتها ، لكن جسده لم يتحرك. كان كما لو تم سحقه بالرصاص الثقيل. شعر وكأنه امتص في المحيط.
– أنت لست متفاجئًا
السقوط المفاجئ لوعيه شحذ أعصابه.
“هوو ، هل تسخرين مني؟”
‘-آه.’
لقد شعر بشيء. شعر ثيودور بشعور غير معروف بالتناقض. كان سريعا جدًا لكنه ترك شعورا واضحًا. خاتم موسبلهايم، دماء تنين البحر ،عنصر أرضي قديم …كان ينقصه فقط–
سقط ثيودور فاقد الوعي بعد ذلك بوقت قصير.
“إنك تتخيلين.”
* * *
– حسنا اومئ الشراهة ثم أوضح ، -باختصار ، هذا المكان هو معدتي. منذ الماضي البعيد ، لقد التهمت كل أنواع السحر تمتد إلى عصر الأساطير. بدءا من المرحلة الخامسة ، يحق للمستخدم النظر إلى المملكة المقدسة.
“آهه!”
وقد اكتسبت باراغارانوم مواد جيدة بعد فترة طويلة ، لذلك عادت إلى برجها بسعادة. في هذه الأثناء ، عاد ويليام إلى برجه ، مشيراً إلى أنه بحاجة إلى كتابة تقرير سيد البرج الابيض. ثم بعد ذهاب سيلفيا في الاتجاه المعاكس ، تحرك ثيودور نحو البرج الأحمر.
“رأسي يؤلمني” ، ظن ثيودور انه استيقظ. بالتأكيد انه انهار على السرير ومع ذلك ، سرعان ما اضطر إلى نسيان كل آلامه. كانت رؤية تيودور غير واضحة ، وظهر منظر لا يصدق أمام عينيه.
أجاب ثيودور دون أن يكون متفاجئا
“رائع…!”
– أنت لست متفاجئًا
كانت هذه مكتبة الشراهة ، وهي مساحة رائعة جدًا لتسمى مكتبة.كانت هناك رفوف لا نهاية لها مليئة بالكتب ، وارتفعت أرفف الكتب اطول من الأبراج السحرية. مكتبة جمعية السحر ، أعظم في القارة ، لا شيء مقارنة بهذه.
“ميترا”.
“يجب أن يكون هناك مئات الآلاف من الكتب. ربما حتى الملايين …؟”
أدلى إلينوا تعبير استجواب. ثم قالت أكويلو ضاحكتًا ، “ايتها المرأة التي لا تعرف العالم ، هناك رجل في عينيك ، أليس كذلك؟”
كان من المستحيل تقدير عددها وأدرك ثيودور هذه الحقيقة بعد النظر إليها عدة مرات. كانت هناك جبال من الكتب في كل مكان. كان هذا بحر الكتب.حتى لو قرأ كتابًا واحدًا في دقيقة واحدة ، كان ثيودور مقتنعًا أنه لن يتمكن من الخروج من هنا حتى يكبر ويموت.
“الشراهة”
– يبدو انك اعجبتك.
“ميترا”.
سمع ثيودور فجأة صوت أحدهم من خلفه.
سقط ثيودور فاقد الوعي بعد ذلك بوقت قصير.
أجاب ثيودور دون أن يكون متفاجئا
“رأسي يؤلمني” ، ظن ثيودور انه استيقظ. بالتأكيد انه انهار على السرير ومع ذلك ، سرعان ما اضطر إلى نسيان كل آلامه. كانت رؤية تيودور غير واضحة ، وظهر منظر لا يصدق أمام عينيه.
“الشراهة”
]هوينج[
– أنت لست متفاجئًا
– أنت لست متفاجئًا
كنت أتوقع ذلك. وقال “لقد قلت انكسوف اشرح كيفية استخدام المكتبة … هيوك! “
“نعم ، سأتبع إرادة جلالتكم”. ثيودور كان في حيرة ، لكنه غادر غرفة الاستقبال دون تأخير وفقا لأوامر كورت.
ومع ذلك ، دهش ثيودور عندما نظرت وراءه. كان رد فعله طبيعي.
صرير.
“أنت … لماذا لديك نفس المظهر مثلي؟”
تجاهلت فيرونيكا وأومأت. “حسنا شيء من هذا القبيل. يجب أن أنقذه أنا لا أحب الدودة لكن لا يمكنني فعل شيء “.
كان ذلك بسبب وجود شخص له نفس المظهر.
قام ثيودور أولاً بفحص وضع فينس الحالي وقرر عدم مقاطعة أبحاثه. كان فينس سيوقف بحثه إذا كان يعلم أن ثيودور قد عاد ، لكن ثيو لم يرد أن يقاطع تركيز فينس.
بدا الشراهة تماما مثل ثيودور ، إلا أن عينيه كانت سوداء. كانوا مثل بحر بلا قعر يملأ ثيودور إذا نظر إليه. كانت عيون الشراهة سوداء تماما مع عدم وجود بياض، مما يجعلها تبدو مروعة.
عندما أدركت إلينوا موقفها ، احمر وجهها وقالت. “أنا آسفة حقا. لم أكن أعرف الوضع … “
رد جلوتوني على السؤال- لا يمكنني فعل شيء. بما أنه ليس لدي مظهر منفصل ، أحتاج إلى نسخ مظهر المستخدم. خلاف ذلك ، سأرشدك بصوتي كما كنت سابقا.
جنبا لجنب مع التنين (3)
“… لا ، لا بأس. هذا ليس بالأمر الجلل. “
‘-آه.’
كان مظهر الخيمياء في سوبربيا أكثر سوءًا. الآن ، كان الأمر أشبه بالنظر إلى المرآة.
“إنك تتخيلين.”
“أخبرني عن هذه المكتبة.”
لاحظ ميترا أن حالته كانت غريبة ضربت جبهته لكن وعيه لم يعد. حاول ثيودور التواصل معها لتهدئتها ، لكن جسده لم يتحرك. كان كما لو تم سحقه بالرصاص الثقيل. شعر وكأنه امتص في المحيط.
– حسنا اومئ الشراهة ثم أوضح ، -باختصار ، هذا المكان هو معدتي. منذ الماضي البعيد ، لقد التهمت كل أنواع السحر تمتد إلى عصر الأساطير. بدءا من المرحلة الخامسة ، يحق للمستخدم النظر إلى المملكة المقدسة.
بدلا من ذلك ، عاد إلى غرفته ، التي لم تكن مختلفة كثيرا عن وقت مغادرته.
انتهى الفصل
جاء إلينوا مؤخراً إلى ميلتور من الغابة الكبرى ، لذا لم تكن تعرف نوع العلاقة التي كانت قائمة بين أكيلو وثيودور. لذلك لم تستطع أن تبقى هادئة في وجه السخرية التي كانت تستهدف بدقة نقطة الضعف.
ترجمة محمد لقمان
“رأسي يؤلمني” ، ظن ثيودور انه استيقظ. بالتأكيد انه انهار على السرير ومع ذلك ، سرعان ما اضطر إلى نسيان كل آلامه. كانت رؤية تيودور غير واضحة ، وظهر منظر لا يصدق أمام عينيه.
اليوم على الأغلب فصل واحد لكن يمكن انزل فصلاخر في الليل
علاوة على ذلك ، بالنسبة للنباتات ، كان للزهور معنى آخر. أخذت الجذور المكان الأول ، ثم أوراق الشجر والزهور والفاكهة. نعم ، فاكهة. لم يكن معروفاً كم بقي من القوة في البرعم الذي نما من أكل بذور شجرة العالم ، ولكن الثمرة تنمو من الزهرة.
واذا كانت هنالك اية أخطاء فالتنبهوني
لقد مر أسبوع بالفعل ، ومازال الختم الخامس لم يزول بعد. يجب أن تكون الميزة رائعة ، أو ربما كانت هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لإلغاء ختم الشراهة الخامس. ومع ذلك ، انتظر ثيودور بفارغ الصبر. حتى الآن ، لم يخطئ الشراهة توقعاته أبداً.
فالتستمتعوا
جاء إلينوا مؤخراً إلى ميلتور من الغابة الكبرى ، لذا لم تكن تعرف نوع العلاقة التي كانت قائمة بين أكيلو وثيودور. لذلك لم تستطع أن تبقى هادئة في وجه السخرية التي كانت تستهدف بدقة نقطة الضعف.
عندما كان ثيودور يفكر في هذا فتح باب الغرفة فجأة.
