معركة عظمى (2)
معركة العظمى (2)
“لا ، لم ينجح هذا”.
“حتى لو كنت سيدا فسيتم تحطيمي بهذه الضربة”.
فكر في مرحلة الرياح البرقية ، من ‘نظرية الين واليانغ’ في الشرق.
نظر ثيودور إلى العدد القليل من الخيارات التي يمكنه استخدامها واستبعد “جلاديو”. كانت قدرة جلاديو القتالية كبيرة لكن قوة معركته سيئة للغاية بالنسبة لـبان هيليونس.
نظر ثيودور إلى العدد القليل من الخيارات التي يمكنه استخدامها واستبعد “جلاديو”. كانت قدرة جلاديو القتالية كبيرة لكن قوة معركته سيئة للغاية بالنسبة لـبان هيليونس.
كانت قدرة الهالة لـلويد بوليان المستكشف احتمالًا.
‘اللعنة ، تحدث موجة صدمة في كل مرة يتأرجح سيفه!’
كانت القدرة على إيجاد نقاط ضعف وثغرات الخصم مفيدة لكنه كان يكافح من أجل البقاء ضد ضربة واحدة من بان هيليونيس. ثيودور يمكن أن يستعمل جلاديو كدرع لكنها كانت مضيعة ان يستهلك إنسان آلي بهذه الطريقة.
سحب ثيودور نفسه من مسارهما. كانت موجة الصدمة الشبيهة بالعواصف بالفعل كارثة طبيعية.
ومع ذلك ، كان هناك شيء ثيودور تعلمه قبل الهجوم.
ومع ذلك ، تمسك ساقيه في الأرض واتخذ وضعية الاستعداد. كان يقصد أن يتلقى الهجوم دون أن يتراجع. كان يعتزم تلقي البرق من الجبهة دون أي حيل! مباشرة بعد تلك اللحظة ، تومض تنين البرق نحو بان هيليونيس.
من الواضح أن القوة التدميرية للسيف الثقيل كانت مدهشة، ولكن كان من الصعب تحديدها بدقة. علاوة على ذلك احتاج بان هيايونيس إلى وقت لجمع مستوى القوة التدميرية التي أظهرها في البداية.
‘نار الجحيم.’
كان لا يزال من غير المعلوم اذا كان الطريق إلى الاختراق واضح ، ولكن هذا لا يعني أن ثيودور لا يملك القدرة على الهجوم.
إذا لم يقتل هيليونيس فسوف يموت. لقد فهم ثيودور ذلك من قبل لكن هذه كانت المرة الأولى التي أدرك فيها ذلك جيدا تماما. كان هيليونيس فارس أندارس، أحد السيوف السبعة في الإمبراطورية وأحد أكبر 10 قتلة ساحرين في القارة.
*هووووه*.
فكر في مرحلة الرياح البرقية ، من ‘نظرية الين واليانغ’ في الشرق.
مع إزالة آخر الغبار مع الريح ، تم الكشف عن مظهر السيف العملاق. انتقل هيليونيس من تحويل السيف من ضربة عمودية إلى ضربة أفقية. على أساس موقف بان هيليونيس حذر ثيودور من جديد. “إنه قادم!”
“سأختبره.”
في نفس الوقت ، تسبب سيف بان هيليونيس في حدوث زلزال.
“إلى جانب ذلك ، فإن النطاق أصبح أضيق … يمكنني فقط أن أتجنبه أربع مرات أكثر قبل الوصول إلى تأثير الضغط المنخفض. قبل ذلك ، أحتاج إلى تغيير الوضع بطريقة ما’
*كوااااااااه!*
فكر في مرحلة الرياح البرقية ، من ‘نظرية الين واليانغ’ في الشرق.
على عكس الهجوم الأول الذي انتشر كموجة صدمة عن طريق ضرب الأرض، كسر هذا الهواء. كان يعادل هدير التنين وامتدت موجات الصدمة بالتوازي مع سطح الأرض وسحقت جميع الأجسام في المسار. يبدو أن السيف الأفقي ينقسم العالم إلى قسمين.
تقنية واحدة فعالة كانت أفضل من العديد من الحيل غير الفعالة. كان الأمر أشبه بكيفية استبدال طريقة عمل السيف الثقيل لبان هيليونيس بكل التقنيات بمجرد وصولها إلى مستوى معين.
كان هذا هو السيف الثقيل ، بان هيليونيس …
“اذهب”. بإذن ثيودور ، نزل تنين البرق نحو الأرض.
النوع الثاني ، عابر الأفق.
كانت قدرة الهالة لـلويد بوليان المستكشف احتمالًا.
إذا حاول ثيودور الدفاع فسيتم تقسيمه إلى قسمين.
‘اللعنة ، تحدث موجة صدمة في كل مرة يتأرجح سيفه!’
“ كواك! “ثيودور قفز بسرعة ونظر لأسفل مع التعبير عن صدمة.
ضغط الهواء المذهل الناجم عن السيف اهتز من أعقاب ذلك. لم يكن كافيا لكسر السحر الكبير قبل ذلك. كان الجو مشوَّهًا بالحرارة وبدا وكأنه قد تم تحويل بان هيليونيس إلى فحم على الفور.
ومع ذلك ، استمرت الهجمات دون إعطائه أي وقت للاسترخاء.
إذا حاول ثيودور الدفاع فسيتم تقسيمه إلى قسمين.
كانت الضربات مماثلة للسحر العظيم لكن السرعة التي أرجح بها هيليونيس سيفه مرة أخرى كانت لا تصدق. بعد الخط المائل الأفقي كانت هناك شريحتان علويتان تتداخلان في مساراتهما.
ثم هبت الرياح ، وأصابت نار الجحيم جدار الصدمة.
هل تعتقد أن بان هيليونيس قادر على شن هجمات متواصلة بهذه القوة؟ تم تقليل القوة التدميرية لكل ضربة لكنها كانت لا تزال مدمرة. لمسة طفيفة ستقتل ثيودور على الفور.
ضغط الهواء المذهل الناجم عن السيف اهتز من أعقاب ذلك. لم يكن كافيا لكسر السحر الكبير قبل ذلك. كان الجو مشوَّهًا بالحرارة وبدا وكأنه قد تم تحويل بان هيليونيس إلى فحم على الفور.
سحب ثيودور نفسه من مسارهما. كانت موجة الصدمة الشبيهة بالعواصف بالفعل كارثة طبيعية.
لم يكن من المستغرب أن السيف الكبير لبان هيليونس كان قادراً على تحطيم دوامة البرق دون صعوبة كبيرة.
‘اللعنة ، تحدث موجة صدمة في كل مرة يتأرجح سيفه!’
تجمد تعبير ثيودور قبل أن يحاول المزاح “أنت … هل قمت بشيء سيئ لك لا أعرف عنه؟”
كان ما يحدث امامه منظر مذهلا. في كل مرة كان سيف بان هيليونيس يتحرك في الهواء، تم دفع كامل المساحة لإنشاء جدار من الموجات الصدمية.
“مجنون. هذا شيء لا معنى له … “ألم يكرر ثيودور هذه الكلمات نفسها عدة مرات؟ لم ير العملية بشكل مثالي ، لكنه كان يعرف المبدأ وراء هجوم هيليونيس.
وبالتالي ، فإن الجو مشوه والصخور تنفجر.
*كوااااااااه!*
تداخلت عدة طبقات من موجات الصدمة مع بعضها البعض ودمرت المنطقة. لم يتطلب أي سيوف. لم يكن النصل بحاجة إلى إجراء اتصال. تمامًا مثل سقوط ذبابة دون إصابتها باليد، كانت الصدمة قادرة على قتل الخصم دون الحاجة إلى الشفرة مباشرة.
“ كواك! “ثيودور قفز بسرعة ونظر لأسفل مع التعبير عن صدمة.
“إلى جانب ذلك ، فإن النطاق أصبح أضيق … يمكنني فقط أن أتجنبه أربع مرات أكثر قبل الوصول إلى تأثير الضغط المنخفض. قبل ذلك ، أحتاج إلى تغيير الوضع بطريقة ما’
“لا ، لم ينجح هذا”.
لم يكن الأمر سهلاً ، لكن ثيودور فكر في الأمر بينما كان يرفع قوته السحرية. كانت تلك الموجة المؤلمة من السيف تضرب به ودرعه. كانت وسيلة مهاجمة داخل مدى يبلغ بضع مئات من الأمتار ، كما أنها كانت بمثابة حاجز لمنع هجمات قريبة المدى. لكسر ذلك كان ثيودور بحاجة إلى سحر من المرتبة السابعة على الأقل.
ومع ذلك ، هز تيودور رأسه. من المؤكد أن قوة الجحيم ستكسر الحاجز لكنها تباطأت وضعفت مع كل طبقة من موجات الصدمة التي تعبرها.وبمجرد عبورها ستة موجات صدمة تلاشت النيران.
“سأختبره.”
نظر ثيودور إلى العدد القليل من الخيارات التي يمكنه استخدامها واستبعد “جلاديو”. كانت قدرة جلاديو القتالية كبيرة لكن قوة معركته سيئة للغاية بالنسبة لـبان هيليونس.
كانت قوته السحرية لا تزال غير كافية، لذلك صمم ثيودور كلتا يديه في بان هيليونيس الذي كان لا يزال يخلق موجات صادمة. لن يستطيع سحر القوة النارية المتوسطة عبور جدار الضغط هذا. السحر على نطاق واسع على أساس النار والأقوى بين الصفات سيكون مناسبًا.
كوارورورونغ! هز الزئير طبلة الأذن لهيليونيس، وتصلب وجهه على الفور من قوة هجوم ثيودور.
‘نار الجحيم.’
سيكون على ثيودور أن يخرج جميع أوراقه السرية في هذه المعركة.
كانت نار الجحيم ، آخر سحر من المرتبة السابعة أحد الخيارات المتاحة ولكن كان الجحيم أقوى عندما وصل الأمر إلى قوة نقية خالصة. دارت دوائر ثيودور السبعة لإنشاء دوامة من اللهب.
كان كما قال. لقد خلقت “بان هيليونيس” هذه المواجهة المباشرة بطريقته الخاصة ، لكن هذه المعركة كانت ستودي الى حتفه إذا كان هناك شيء خاطىء.
كواااااه!
سيكون على ثيودور أن يخرج جميع أوراقه السرية في هذه المعركة.
ثم هبت الرياح ، وأصابت نار الجحيم جدار الصدمة.
‘اللعنة ، ليس هناك شيء دون نقاط ضعف’
ضغط الهواء المذهل الناجم عن السيف اهتز من أعقاب ذلك. لم يكن كافيا لكسر السحر الكبير قبل ذلك. كان الجو مشوَّهًا بالحرارة وبدا وكأنه قد تم تحويل بان هيليونيس إلى فحم على الفور.
ومع ذلك ، كان هناك شيء ثيودور تعلمه قبل الهجوم.
“لا ، لم ينجح هذا”.
… وارتفعت الأرض.
ومع ذلك ، هز تيودور رأسه. من المؤكد أن قوة الجحيم ستكسر الحاجز لكنها تباطأت وضعفت مع كل طبقة من موجات الصدمة التي تعبرها.وبمجرد عبورها ستة موجات صدمة تلاشت النيران.
معركة العظمى (2)
‘سرعة النيران بطيئة جدا بحيث لا تكون كافية. سوف يتأرجح عشرات المرات قبل أن ينتهي عرضي’
على عكس الهجوم الأول الذي انتشر كموجة صدمة عن طريق ضرب الأرض، كسر هذا الهواء. كان يعادل هدير التنين وامتدت موجات الصدمة بالتوازي مع سطح الأرض وسحقت جميع الأجسام في المسار. يبدو أن السيف الأفقي ينقسم العالم إلى قسمين.
ما هو السحر الكبير الذي يجمع بين القوة النارية والسرعة؟
في نفس الوقت ، تسبب سيف بان هيليونيس في حدوث زلزال.
“آه.” ذكر ثيودور ذاكرة حديثة. كان حين كان يستكشف ألوهية أيولوس.
‘فكر. ما هي المهارات التي لم تستخدم بعد؟ ما هي التكتيكات الأخرى التي تركتها؟
فكر في مرحلة الرياح البرقية ، من ‘نظرية الين واليانغ’ في الشرق.
‘اللعنة ، تحدث موجة صدمة في كل مرة يتأرجح سيفه!’
منذ العصور القديمة كانت الرياح والبرق القوى التي ترتبط ارتباطا وثيقا ببعضها البعض. كانت هناك نظرية ادعت أن كلا الصفات كانت في علاقة متبادلة المنفعة. بغض النظر عما إذا كان صحيحًا أم خاطئًا وافق ثيودور على أساس دوائره في السحر.
هذا من شأنه أن يحدد فوز ثيودور أو هزيمته.
تلاقت الرياح والبرق مع توسيع نظرته للعالم.
مع إزالة آخر الغبار مع الريح ، تم الكشف عن مظهر السيف العملاق. انتقل هيليونيس من تحويل السيف من ضربة عمودية إلى ضربة أفقية. على أساس موقف بان هيليونيس حذر ثيودور من جديد. “إنه قادم!”
باجييك!باجييك!
كان هذا هو السيف الثقيل ، بان هيليونيس …
كانت هذه هي دوامة البرق. تحركت زوبعة البرق الأزرق مثل تنين فوق كفّ ثيودور. تم تضخيم التيار على الجدار الخارجي للزوبعة وسرعة البرق الريح. كانت دورة القوة التي فاقت قوانين الطبيعة. كان برق الماركيز فيرغانا لا شيء مقارنة مع هذا.
تداخلت عدة طبقات من موجات الصدمة مع بعضها البعض ودمرت المنطقة. لم يتطلب أي سيوف. لم يكن النصل بحاجة إلى إجراء اتصال. تمامًا مثل سقوط ذبابة دون إصابتها باليد، كانت الصدمة قادرة على قتل الخصم دون الحاجة إلى الشفرة مباشرة.
“اذهب”. بإذن ثيودور ، نزل تنين البرق نحو الأرض.
على عكس الهجوم الأول الذي انتشر كموجة صدمة عن طريق ضرب الأرض، كسر هذا الهواء. كان يعادل هدير التنين وامتدت موجات الصدمة بالتوازي مع سطح الأرض وسحقت جميع الأجسام في المسار. يبدو أن السيف الأفقي ينقسم العالم إلى قسمين.
كوارورورونغ! هز الزئير طبلة الأذن لهيليونيس، وتصلب وجهه على الفور من قوة هجوم ثيودور.
انتهى الفصل
“… كم هذا مثير للاهتمام. أنا أريد أن أعارض ذلك لمرة واحدة ، ”قال هيليونيس.
كان ما يحدث امامه منظر مذهلا. في كل مرة كان سيف بان هيليونيس يتحرك في الهواء، تم دفع كامل المساحة لإنشاء جدار من الموجات الصدمية.
ومع ذلك ، تمسك ساقيه في الأرض واتخذ وضعية الاستعداد. كان يقصد أن يتلقى الهجوم دون أن يتراجع. كان يعتزم تلقي البرق من الجبهة دون أي حيل! مباشرة بعد تلك اللحظة ، تومض تنين البرق نحو بان هيليونيس.
تم ضرب الارض بقوة لدرجة أنها ارتفعت إلى السماء وكأنها دفن الشمس.الأرض منعت دوامة البرق المتقدمة!
كان هذا هو السيف الثقيل ، بان هيليونيس …
انتهى الفصل
النوع الرابع ، الجبل الغافل.
النوع الرابع ، الجبل الغافل.
… وارتفعت الأرض.
“آه.” ذكر ثيودور ذاكرة حديثة. كان حين كان يستكشف ألوهية أيولوس.
“مجنون. هذا شيء لا معنى له … “ألم يكرر ثيودور هذه الكلمات نفسها عدة مرات؟ لم ير العملية بشكل مثالي ، لكنه كان يعرف المبدأ وراء هجوم هيليونيس.
كان كما قال. لقد خلقت “بان هيليونيس” هذه المواجهة المباشرة بطريقته الخاصة ، لكن هذه المعركة كانت ستودي الى حتفه إذا كان هناك شيء خاطىء.
كان بان هيليونيس يمسك بسيفه بوضوح. ومع ذلك لم يكن نحو البرق المتساقط من السماء ولكن باتجاه الأرض تحته. لقد استخدم سيفه الضخم كمجرفة حفر في الأرض.
كانت قوته السحرية لا تزال غير كافية، لذلك صمم ثيودور كلتا يديه في بان هيليونيس الذي كان لا يزال يخلق موجات صادمة. لن يستطيع سحر القوة النارية المتوسطة عبور جدار الضغط هذا. السحر على نطاق واسع على أساس النار والأقوى بين الصفات سيكون مناسبًا.
تم ضرب الارض بقوة لدرجة أنها ارتفعت إلى السماء وكأنها دفن الشمس.الأرض منعت دوامة البرق المتقدمة!
سحب ثيودور نفسه من مسارهما. كانت موجة الصدمة الشبيهة بالعواصف بالفعل كارثة طبيعية.
قد يضحك بعض الناس في تصرفات هيليونيس لكن ثيودور أدرك أن هذا كان بمثابة مضاد مثالي لسحر البرق. كانت أفضل طريقة لتعويض طبيعة البرق هي وضعها على الأرض. تم تقليل نصف البرق من خلال الأرض المنبثقة ، وتم مسح الباقي من خلال بعض تقلبات السيف.
“… لا ، انتظر دقيقة”
*انفجار*
‘نار الجحيم.’
لم يكن من المستغرب أن السيف الكبير لبان هيليونس كان قادراً على تحطيم دوامة البرق دون صعوبة كبيرة.
لم يكن الأمر سهلاً ، لكن ثيودور فكر في الأمر بينما كان يرفع قوته السحرية. كانت تلك الموجة المؤلمة من السيف تضرب به ودرعه. كانت وسيلة مهاجمة داخل مدى يبلغ بضع مئات من الأمتار ، كما أنها كانت بمثابة حاجز لمنع هجمات قريبة المدى. لكسر ذلك كان ثيودور بحاجة إلى سحر من المرتبة السابعة على الأقل.
امام “ثيودور” المندهش ، نظر بان هيليونس إلى أسفل في يديه بعيون ضيقة. كان ذلك بسبب أن تأثير الصاعقة على جسد هيليونيس لم يكن خفيفًا على الرغم من حقيقة أنه كان قد تعامل معه بشكل مثالي. كانت يده اليمنى قد خدر ت من البرق الشديد بينما كانت يده اليسرى في حالة ألم.
تذكر ثيودور شيئًا ، سحر عظيم بقوة تدميرية ساحقة لن يتمكن خصمه من مقاومته. كانت قوة تجاوزت الدائرة السابعة بالفعل قبل أن يكمل رسالته.
ثم خفضت جفونه الثقيلة عندما تمتم ، “… كم هو رائع. كان رأيي صحيحًا”
باجييك!باجييك!
“رأي؟”
‘حسنا’
“لم يكن عليّ أن آتي إلى هذا المكان المحفوف بالمخاطر. إذا كان السيي كلوفيس قد أعطى الأولوية لقتلي بدلاً من إنقاذ أخته أو إذا كنت اتصلت برجل البرج الأبيض هنا لكنت قد خسرت “
“لا ، لم ينجح هذا”.
كان كما قال. لقد خلقت “بان هيليونيس” هذه المواجهة المباشرة بطريقته الخاصة ، لكن هذه المعركة كانت ستودي الى حتفه إذا كان هناك شيء خاطىء.
ومع ذلك ، استمرت الهجمات دون إعطائه أي وقت للاسترخاء.
المسافة بينهما كانت بعيدة جدا لثيودور لسماع صوت بان. لذلك نزل إلى الأرض للحظة للاستماع. في الواقع كان لديه فضول أيضًا حول سبب وجود بان هيليونيس في هذه الحالة.
وفقا لذكريات لي يونسونغ ، ما هي طريقة الضرب الأكثر فعالية …؟
التقت أعينهم وفتح بان هيليونيس فمه ليقول: “هناك سبب واحد يجعلني أكون على الرغم من معرفة خيانة السيد راندولف ومن ثم ان اسمح لنفسي أن اوضع في هذا الموقف الخطير. ثيودور ميلر يجب أن أقتلك هنا “
تلاقت الرياح والبرق مع توسيع نظرته للعالم.
كانت نية قتل.
كانت قوته السحرية لا تزال غير كافية، لذلك صمم ثيودور كلتا يديه في بان هيليونيس الذي كان لا يزال يخلق موجات صادمة. لن يستطيع سحر القوة النارية المتوسطة عبور جدار الضغط هذا. السحر على نطاق واسع على أساس النار والأقوى بين الصفات سيكون مناسبًا.
تجمد تعبير ثيودور قبل أن يحاول المزاح “أنت … هل قمت بشيء سيئ لك لا أعرف عنه؟”
تلك القوة كانت ابراكسس، السحر العظيم الذي تفوق حتى سيف الإله. الذي يضم قوتين او اكثر.
“هذا ليس بسبب ضغينة شخصية. خيانة السيد كلوفيس وريبيكا ، وكلاهما لا شيء مقارنة للحصول على رأسك. من أجل الحصول على هذه المبارزة، أخذت المخاطرة عن طيب خاطر “.
لم يكن من المستغرب أن السيف الكبير لبان هيليونس كان قادراً على تحطيم دوامة البرق دون صعوبة كبيرة.
لم يقتل هيليونيس راندولف على الرغم من معرفته بخيانته لأنه لا يريد أن يضيع القوة لقتاله. وبدلاً من ذلك كان هيليونيس قد تحمل مخاطرة لا يمكن التنبؤ بها لإنشاء هذا الوضع لأنه شعر وكأنه سيضطر إلى قتل ثيودور الآن.
يجب أن يهاجم في حين يحاول تضييق المسافة مع تجنب الحصول على أضرار؟ لا. لن يكون قادرًا على حماية جسده من الصدمات. سوف يتمكن بان هيليونيس من ضربه ثلاث مرات قبل أن يضيق المسافة.
‘خطير.’ البرودة التي تسقط أسفل العمود الفقري لثيودور أصبحت أكثر برودة عندما قرأ قرار بان هيليونس ‘ذلك الوغد ، يريد أن يقتلني هنا’
هل يجب أن يقترب بسرعة باستخدام البرق؟ انتظر. لم يكن هناك أي ضمان بأن سرعة ثيودور لن تبطئ عندما تمر بالموجات الصدمية.وعلاوة على ذلك لم يكن لا يقهر في حالة البرق لذلك كان هناك احتمال للتلف من تأثير الهالة.
بالاعتماد على حدسه فقط ، أنشأ بان هيليونيس ساحة المعركة هذه حيث كان بإمكانه محاربة ثيودور وحده. هذا الحدس الذي كان أقرب إلى وحش سمح له بالوصول إلى عدد لا يحصى من ساحات المعارك.
مع إزالة آخر الغبار مع الريح ، تم الكشف عن مظهر السيف العملاق. انتقل هيليونيس من تحويل السيف من ضربة عمودية إلى ضربة أفقية. على أساس موقف بان هيليونيس حذر ثيودور من جديد. “إنه قادم!”
ومع ذلك ، لم يكن هذا كل شيء. كان هذا السيف قد خاض حربًا مع ميلتور عدة مرات ، لذا فقد جمع الكثير من المعلومات والنصائح حول كيفية محاربة السحرة. كان من المحتمل جدا أن يستخدم أساليب أثبتت أنها تعمل ضد السحرة في الماضي.
لم يكن الأمر سهلاً ، لكن ثيودور فكر في الأمر بينما كان يرفع قوته السحرية. كانت تلك الموجة المؤلمة من السيف تضرب به ودرعه. كانت وسيلة مهاجمة داخل مدى يبلغ بضع مئات من الأمتار ، كما أنها كانت بمثابة حاجز لمنع هجمات قريبة المدى. لكسر ذلك كان ثيودور بحاجة إلى سحر من المرتبة السابعة على الأقل.
سيكون على ثيودور أن يخرج جميع أوراقه السرية في هذه المعركة.
‘سرعة النيران بطيئة جدا بحيث لا تكون كافية. سوف يتأرجح عشرات المرات قبل أن ينتهي عرضي’
إذا لم يقتل هيليونيس فسوف يموت. لقد فهم ثيودور ذلك من قبل لكن هذه كانت المرة الأولى التي أدرك فيها ذلك جيدا تماما. كان هيليونيس فارس أندارس، أحد السيوف السبعة في الإمبراطورية وأحد أكبر 10 قتلة ساحرين في القارة.
كان كما قال. لقد خلقت “بان هيليونيس” هذه المواجهة المباشرة بطريقته الخاصة ، لكن هذه المعركة كانت ستودي الى حتفه إذا كان هناك شيء خاطىء.
تماما مثل كيف أصبح سحرة ميلتور بارعين في مكافحة القتال المباشر، كان هيليونيس قاتلًا اعتاد على التعامل مع السحر.
“رأي؟”
‘فكر. ما هي المهارات التي لم تستخدم بعد؟ ما هي التكتيكات الأخرى التي تركتها؟
تذكر ثيودور شيئًا ، سحر عظيم بقوة تدميرية ساحقة لن يتمكن خصمه من مقاومته. كانت قوة تجاوزت الدائرة السابعة بالفعل قبل أن يكمل رسالته.
مرت العديد من الخيارات من خلال ذهن ثيودور.
تذكر ثيودور شيئًا ، سحر عظيم بقوة تدميرية ساحقة لن يتمكن خصمه من مقاومته. كانت قوة تجاوزت الدائرة السابعة بالفعل قبل أن يكمل رسالته.
يجب أن يهاجم في حين يحاول تضييق المسافة مع تجنب الحصول على أضرار؟ لا. لن يكون قادرًا على حماية جسده من الصدمات. سوف يتمكن بان هيليونيس من ضربه ثلاث مرات قبل أن يضيق المسافة.
هل تعتقد أن بان هيليونيس قادر على شن هجمات متواصلة بهذه القوة؟ تم تقليل القوة التدميرية لكل ضربة لكنها كانت لا تزال مدمرة. لمسة طفيفة ستقتل ثيودور على الفور.
هل يجب أن يقترب بسرعة باستخدام البرق؟ انتظر. لم يكن هناك أي ضمان بأن سرعة ثيودور لن تبطئ عندما تمر بالموجات الصدمية.وعلاوة على ذلك لم يكن لا يقهر في حالة البرق لذلك كان هناك احتمال للتلف من تأثير الهالة.
‘اللعنة ، ليس هناك شيء دون نقاط ضعف’
‘اللعنة ، ليس هناك شيء دون نقاط ضعف’
*دمدمة دمدمة*
وفقا لذكريات لي يونسونغ ، ما هي طريقة الضرب الأكثر فعالية …؟
تلاقت الرياح والبرق مع توسيع نظرته للعالم.
تقنية واحدة فعالة كانت أفضل من العديد من الحيل غير الفعالة. كان الأمر أشبه بكيفية استبدال طريقة عمل السيف الثقيل لبان هيليونيس بكل التقنيات بمجرد وصولها إلى مستوى معين.
تم ضرب الارض بقوة لدرجة أنها ارتفعت إلى السماء وكأنها دفن الشمس.الأرض منعت دوامة البرق المتقدمة!
“… لا ، انتظر دقيقة”
“رأي؟”
“قوة…؟”
منذ العصور القديمة كانت الرياح والبرق القوى التي ترتبط ارتباطا وثيقا ببعضها البعض. كانت هناك نظرية ادعت أن كلا الصفات كانت في علاقة متبادلة المنفعة. بغض النظر عما إذا كان صحيحًا أم خاطئًا وافق ثيودور على أساس دوائره في السحر.
تذكر ثيودور شيئًا ، سحر عظيم بقوة تدميرية ساحقة لن يتمكن خصمه من مقاومته. كانت قوة تجاوزت الدائرة السابعة بالفعل قبل أن يكمل رسالته.
امام “ثيودور” المندهش ، نظر بان هيليونس إلى أسفل في يديه بعيون ضيقة. كان ذلك بسبب أن تأثير الصاعقة على جسد هيليونيس لم يكن خفيفًا على الرغم من حقيقة أنه كان قد تعامل معه بشكل مثالي. كانت يده اليمنى قد خدر ت من البرق الشديد بينما كانت يده اليسرى في حالة ألم.
تلك القوة كانت ابراكسس، السحر العظيم الذي تفوق حتى سيف الإله. الذي يضم قوتين او اكثر.
وفقا لذكريات لي يونسونغ ، ما هي طريقة الضرب الأكثر فعالية …؟
*دمدمة دمدمة*
*كوااااااااه!*
في اللحظة التي فكر فيها بذلك، بدأت يدي ثيودور تحترق بلون أحمر وأزرق.كانت الحرارة والبرودة أكثر كثافة مرات من عندما قاتل هايد. اشعلت نيران موشيلهايم ودم أكويلو روحه القتالية عندما ضمهما معاً.
“هذا ليس بسبب ضغينة شخصية. خيانة السيد كلوفيس وريبيكا ، وكلاهما لا شيء مقارنة للحصول على رأسك. من أجل الحصول على هذه المبارزة، أخذت المخاطرة عن طيب خاطر “.
‘حسنا’
منذ العصور القديمة كانت الرياح والبرق القوى التي ترتبط ارتباطا وثيقا ببعضها البعض. كانت هناك نظرية ادعت أن كلا الصفات كانت في علاقة متبادلة المنفعة. بغض النظر عما إذا كان صحيحًا أم خاطئًا وافق ثيودور على أساس دوائره في السحر.
هذا من شأنه أن يحدد فوز ثيودور أو هزيمته.
كان هذا هو السيف الثقيل ، بان هيليونيس …
انتهى الفصل
كان هذا هو السيف الثقيل ، بان هيليونيس …
ترجمة محمد لقمان
‘سرعة النيران بطيئة جدا بحيث لا تكون كافية. سوف يتأرجح عشرات المرات قبل أن ينتهي عرضي’
فالتستمتعوا?
“آه.” ذكر ثيودور ذاكرة حديثة. كان حين كان يستكشف ألوهية أيولوس.
“مجنون. هذا شيء لا معنى له … “ألم يكرر ثيودور هذه الكلمات نفسها عدة مرات؟ لم ير العملية بشكل مثالي ، لكنه كان يعرف المبدأ وراء هجوم هيليونيس.
