هدية ايلسيد (2)
هدية ايلسيد (2)
فالتستمتعوا
في تلك الليلة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها نافذة معلومات كهذه.
تمت مرافقة قادة ميلتور الذين كانوا يستريحون في غرفهم الى مكان ما من قبل الفرسان. لا يبدو أن الوجهة هي مكان عام مثل القاعة التي حدثت فيها عمليات الإعدام. في كل مرة يتخذون خطوة تطول الظلال ويثبت أن تخمينهم صحيح.
-صحيح. أنا لا أعرف أين ما السبب ، ولكن هذا كان في الأصل رمح ثلاثي الشعب. كان كنزا يمكن أن يسبب موجات المد بالتلويح مرة واحدة فقط.
أخذ ثيودور وأورتا وفينس وفينيس مساراتهم الخاصة وسرعان ما وصلوا إلى نفس المكان.
“تعايش بسلام …” Elid غمر مع سخرية.
“أنا آسف لأنني جلبتك في وقت متأخر من الليل.” من المؤكد أن إيلسيد كان ينتظره في غرفة سرية.
ثم لاحظ جلوتوني شيئًا بينما كان يشرح لثيودور.
لم يكن هذا كل شيء. من ماركيز بيرس إلى بايك جونغميونغ الذي أصبح ماركيز آترون كان جميع أقرب معاوني الملك حاضرين. هؤلاء هم الناس الذين سيقودون الجيل القادم من مملكة سولدون. كانت مجموعة كبيرة للغاية من الإطراء أو الهدايا.
-صحيح. أنا لا أعرف أين ما السبب ، ولكن هذا كان في الأصل رمح ثلاثي الشعب. كان كنزا يمكن أن يسبب موجات المد بالتلويح مرة واحدة فقط.
‘إذا كان الأمر كذلك ، فهل هناك سبب آخر؟’ جَسَدُ ثيئودور مُجَفَّفًا عندما أدرك المعنى. إذا تم تجميع كل القادة ، فهذا يعني أنه كان أكثر من مجرد قول “شكر” لـ ميلتيور.
لم يكن مبالغة. إذا رفض أورتا هذا العرض ، لم يترك سولدون مكانًا في القارة المركزية. كانوا عدو Lairon وقد ضعفت قوتهم الوطنية بسبب الحرب الأهلية.
كانت الظروف طبيعية لذلك لم يكن من السهل التفكير في إجابة. في مثل هذه الحالة ، كان هذا يعني أنه لم تكن هناك أدلة كافية للتوصل إلى استنتاج حتى الآن أو أن اليد التي أعدها الطرف الآخر كانت غير مسبوقة.
انتهى الفصل
لمذا دعاهم إيلسيد للحديث بالضبط؟
“سأسمح بذلك”
نظرو أربعة أزواج من العيون إلى إيلسيد، ورفع يده اليمنى وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة. ثم اختفى واحد من الفرسان الذي يقف وراءه داخل ممر سري. ثم فتح فم السيد المغلق وقال “ستبدأ القصة الكاملة بعد أن يتم إخراجها … لكن سأقول بضع كلمات قبل ذلك. “
كانت الظروف طبيعية لذلك لم يكن من السهل التفكير في إجابة. في مثل هذه الحالة ، كان هذا يعني أنه لم تكن هناك أدلة كافية للتوصل إلى استنتاج حتى الآن أو أن اليد التي أعدها الطرف الآخر كانت غير مسبوقة.
الشاب ، الذي أصبح ملكاً ، نظر حوله بعيون كريمة ، وتحدث مع وجه أكثر جدية من ذي قبل. “أولا وقبل كل شيء ، أود أن أعرب عن تقديري العميق لمساعدة ميلتور. لديكم اهتماماتكم الخاصة لكن هذا لا يغير حقيقة أنكم ساعدتمونا. طالما كان هذا الجسد على العرش ، فكروا فينا كحلفين صلبين “
[يرجى الملاحظة! تلفت القطعة الأثرية الإلهية!]
“شكرا لك على كلماتك جلالتك”
ابتسم إيلسيد ببساطة ونظر إلى أسفل في وضع روبن تحته.
“لكنني أدرك تماماً كيف ان الكلمات لا معنى لها عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الدولية. لذا قمت بإعداد شكري الخاص”
قيل أن الملك قد عبر المحيط وأقام مملكة في زاوية من القارة المركزية.كان اسم “ملك الموج” اوكيانوس.
لحظة أن أورتا كان على وشك الرد …
“كان من قبيل الصدفة أنني قمت بعمل اتصال معكم لحسن الحظ. من الواضح أنه إذا لم يكن للعلاقة مع اللورد بايك وابنه ، فإن دعم ميلتور لم يكن ليحقق ذلك في الوقت المناسب. ربما لم يكن انطباعك عني في الاجتماع الأول جيدًا جدًا ، ولكنني ممتن حقًا لأنك أستجبت على لي “
“جلالة الملك ، هذا هو” الفارس الذي اختفى في الممر السري منذ فترة وجيزة عاد وهو يسحب سلسلة كبيرة. تردد صوت التشابك المعدني في الفضاء الضيق ولكن لم يشتك أحد من الضوضاء. كان ذلك لأن الموضوع كان أكثر أهمية من السلاسل.
‘تسمح له…؟’ في حين بدا الحيرة والربكة ركل أورتا ذقن روبن. خرج صوت كسر الفك خارجا.
“هذا…!”
“انتظر لحظة ، وهذا هو رمح ثلاثي الرؤوس؟
“صليبي”!
ابتسم إيلسيد ببساطة ونظر إلى أسفل في وضع روبن تحته.
صرخ فينس و فيسكونت كارتر أولا.
“تعايش بسلام …” Elid غمر مع سخرية.
كان سيف مملكة لايرون الصليبي روبن.
“صليبي”!
يظهر الآن الذي كان قد تم القبض عليه في سهول بابارينو أمامهم. كان كل من ساقيه قد قطعت وتركها دون علاج ، في حين أن السلاسل السميكة ملفوفة حول ذراعيه وصدره بدت وكأنها يمكن استخدامها مع مرساة لمراكب شراعية. تم وضع شيء في فمه لمنعه من استعادة قوته الإلهية.وقد صنعت من أوتار الغول التي من الصعب حتى على الحوت القاتل أن يمضغها.
* لا يمكن رؤيتها.
نظر إيلسبد في وجهه بعيون باردة وأمره “أطلق فمه فقط”
انتقل عقل أورتا بسرعة. كان من الطبيعي أن ينضم Lairon إلى Andras ، واحتاج Meltor إلى أكبر قدر ممكن من السلطة. كان لديهم تحالف مع Elvenheim بفضل ثيودور ، وكانوا أيضا في مفاوضات مع أوستن. كانت حرب أرض سولدون مفقودة قليلاً ، لكن أسطول مملكة ساحلية لا يمكن إهماله.
“نعم يا صاحب الجلالة.” مع قفاز حديدي سحب الفارس الخيط الذي كان مصنوع من الأوتار ، من فم روبن. في هذه العملية تمزقت بعض أجزاء من الشفتين روبن ولكن لا أحد وبخ الفارس.
-صحيح. أنا لا أعرف أين ما السبب ، ولكن هذا كان في الأصل رمح ثلاثي الشعب. كان كنزا يمكن أن يسبب موجات المد بالتلويح مرة واحدة فقط.
دم يسيل من فمه. فرك روبن فمه ويتحدث لأول مرة في أسبوعين تقريبًا ” سعال! ك-كوه! ال- اللعنة ، سعال !
رفع إيلسيد يده مرة أخرى لوقف أورتا وقال: “روبوسادر روبن”.
كان لعابه جافاً وتمزقت شفاهه. ومع ذلك بدأت الجروح بالشفاء. نظر روبن إلى ممثلي سولدون وميلتور ، وتحدث مع تعبير مشوه “أنت أسوأ من الكلاب! هل تعرف من انا؟ كم من الوقت يمكنك الاحتفاظ بي كسجين؟ أنا روبن لن أنسى أبداً إهانة اليوم! “
ثم تحول إلسد نظره نحو ثيودور. “سيدي تيودور”.
بدا أورتا يحدق بهدوء فجأة في إيلسيد وقال: “صاحب الجلالة”
أخذ ثيودور وأورتا وفينس وفينيس مساراتهم الخاصة وسرعان ما وصلوا إلى نفس المكان.
“سأسمح بذلك”
” تنهد ، شكرا لك. لقد تمكنت بالكاد من منع نفسي من الصعود على المنحدر “.
‘تسمح له…؟’ في حين بدا الحيرة والربكة ركل أورتا ذقن روبن. خرج صوت كسر الفك خارجا.
“هذا…!”
“كييييك …”
أخذ ثيودور وأورتا وفينس وفينيس مساراتهم الخاصة وسرعان ما وصلوا إلى نفس المكان.
بالطبع ، تلك العظام ستتعافى قريباً لكن روبن توقف عن الكلام. كان ذلك بسبب أن أورتا كان قد أتى دون أي إشعار ، وكان روبن يخشى من قدرة أورتا على دفعه من جانب واحد. قبل كل شيء ، كان هناك نية قتل قادمة من وراء القناع الأبيض. كانت هالة أورا المخيفة تهديدًا خطيرًا.
“إذا نظرت إليها مع رؤية الأشعة السينية … إيه؟ إنه لا يعمل؟
رفع إيلسيد يده مرة أخرى لوقف أورتا وقال: “روبوسادر روبن”.
في نفس الوقت ، كان هناك فلاش داخل الغرفة.
“… ما الامر؟” كان روبن كلبًا مسعورًا أصبح محبوبًا بعد أن عوقب. رجفت عيون المسؤولين سولدون ، لكنهم لم يفعلوا أي شيء.
“نعم يا صاحب الجلالة.” مع قفاز حديدي سحب الفارس الخيط الذي كان مصنوع من الأوتار ، من فم روبن. في هذه العملية تمزقت بعض أجزاء من الشفتين روبن ولكن لا أحد وبخ الفارس.
ابتسم إيلسيد ببساطة ونظر إلى أسفل في وضع روبن تحته.
“سأسمح بذلك”
“هل سمعت قداسته يتكلم؟ سمعت أن صليبيي لايرون المقدس يمكنهم سماع كلماته في أي وقت”
ثم تحول إلسد نظره نحو ثيودور. “سيدي تيودور”.
ضحك روبن وملأ خديه عندما سمع عبارة “صاحب القداسة” “هاه ، عيناه وآذانهما ليست بعيدة.” وقال إنه سيكون خيراً. إذا قمت بالإفراج عني الآن ، وقطعت أطراف البرابرة وأرسلتها إلى لايرون ، فسوف يعترف بتاجك “.
“هذه هي قطعة أثرية تنتقل عبر العائلة المالكة سولدون. يطلق عليه “سارية الملك”
“هوه حقا؟”
لم يكن هناك سوى خطوة واحدة حتى اكتمال النظرة العالمية الأربعة. إذا جاء الأخير المتبقي من النار في هذا العصر إلى أيدي ثيئودور فإنه لن يكون بعد الآن بشرًا.
“نعم فعلا. التخلي عن الوهم من التواصل مع أرض البرابرة وتعمد من قبل Lairon. بعد ذلك ، سيكون باستطاعة لايرون وسولدن أن ينجحا بسلام “.
ومع ذلك لم يعطِ إيلسيد أي تفسير حول هذا البند لأنه أزال قطعة القماش.
كان روبن متعجرفًا جدًا بالنسبة للسجين ، لكن مملكة لايرون كانت صعبة.لن ينتهي هنا إذا قتل Elsid الصليبي.
Puok! على وجه الدقة ، اخترقت شفرة الجزء الخلفي من رأس الشخص. لم يفهم روبن حتى في اللحظة الأخيرة عندما انهار على الأرض.دماغه ، حيث تم تخزين قوته الإلهية ، تم تدميره الآن. كان الدماغ هو المكان الذي تعيش فيه الروح ، لذلك حتى الكائن الخالد سيتعرض لأذى خطير. مما لا شك فيه أن نصف صليبي لن يتمكن من تحمله.
على عكس الأساتذة العاديين ، كان النظام المقدس قادرا على تغطية شواغر الصليبي بعد فترة معينة من الزمن. لم يتم أبدا الكشف عن القوة الحقيقية للجنود ، والمتسللين ، والأبطال في النظام المقدس. كان روبن يتصرف على هذا النحو لأنه كان يعرف أن سولدون لا يستطيع تحمل حرب أخرى بعد حربه الأهلية.
لم يكن هذا كل شيء. من ماركيز بيرس إلى بايك جونغميونغ الذي أصبح ماركيز آترون كان جميع أقرب معاوني الملك حاضرين. هؤلاء هم الناس الذين سيقودون الجيل القادم من مملكة سولدون. كانت مجموعة كبيرة للغاية من الإطراء أو الهدايا.
“تعايش بسلام …” Elid غمر مع سخرية.
* لا يمكن رؤيتها.
سيصبحون رافدين ويتعين عليهم تقديم “تبرعات”. فقط اسم “Lairon” جعله مريضا. هذه التبرعات المقززة كان من المقرر أن يتم تعبئتها كـ “سلام؟” بفضل روبن ، تمكن Elsid من اتخاذ قرار دون تردد. “سيدي أورتا”.
في نظرة استجواب أورتا ، تجاهل إلسيد وأضاف: “لم أقل ذلك مقدمًا ، ولكن تم إعدام جميع السجناء. مع هذا ، نحن أعداء Lairon بالكامل “.
“نعم فعلا.”
* تصنيف هذه الأداة السحرية هو “――”.
“هذا هو الحاضر أنني – لا ، لقد أعدت المملكة Soldun لك ،” تحدث Elsid بحزم عندما رفع يده اليسرى.
دم يسيل من فمه. فرك روبن فمه ويتحدث لأول مرة في أسبوعين تقريبًا ” سعال! ك-كوه! ال- اللعنة ، سعال !
في نفس الوقت ، كان هناك فلاش داخل الغرفة.
“هل سمعت قداسته يتكلم؟ سمعت أن صليبيي لايرون المقدس يمكنهم سماع كلماته في أي وقت”
Puok! على وجه الدقة ، اخترقت شفرة الجزء الخلفي من رأس الشخص. لم يفهم روبن حتى في اللحظة الأخيرة عندما انهار على الأرض.دماغه ، حيث تم تخزين قوته الإلهية ، تم تدميره الآن. كان الدماغ هو المكان الذي تعيش فيه الروح ، لذلك حتى الكائن الخالد سيتعرض لأذى خطير. مما لا شك فيه أن نصف صليبي لن يتمكن من تحمله.
“أنا لا أستحق تلك الكلمات”
“يا صاحب الجلالة.”
[إله البحر ، ―――― هذا كنزه. لقد استخدمه في جميع ضرباته ، وهو الشخص الذي سيستخدمه عرضة كبيرة——للألوهية، ولكن لن تمارس سلطتها إلا إذا كان الشخص لديه ألوهية المقابلة. ——
في نظرة استجواب أورتا ، تجاهل إلسيد وأضاف: “لم أقل ذلك مقدمًا ، ولكن تم إعدام جميع السجناء. مع هذا ، نحن أعداء Lairon بالكامل “.
“نعم يا صاحب الجلالة.”
“…ماذا يعني ذالك؟”
كان يتحدث في نفسه لذلك لا يمكن لأحد أن يفهم معنى ذلك.
“كدولة دينية لا تعترف بالسحر وتلتزم بأندراس ، لا تستطيع مملكة لايرون التعايش معك. بالطبع ، نحن أضعف من Lairon ، لكن Soldun يود أن يشكل تحالف مع Meltor “.
“كييييك …”
انتقل عقل أورتا بسرعة. كان من الطبيعي أن ينضم Lairon إلى Andras ، واحتاج Meltor إلى أكبر قدر ممكن من السلطة. كان لديهم تحالف مع Elvenheim بفضل ثيودور ، وكانوا أيضا في مفاوضات مع أوستن. كانت حرب أرض سولدون مفقودة قليلاً ، لكن أسطول مملكة ساحلية لا يمكن إهماله.
كان لعابه جافاً وتمزقت شفاهه. ومع ذلك بدأت الجروح بالشفاء. نظر روبن إلى ممثلي سولدون وميلتور ، وتحدث مع تعبير مشوه “أنت أسوأ من الكلاب! هل تعرف من انا؟ كم من الوقت يمكنك الاحتفاظ بي كسجين؟ أنا روبن لن أنسى أبداً إهانة اليوم! “
“سأتحدث إلى بلدي لييج بشكل إيجابي عن هذا”.
فالتستمتعوا
” تنهد ، شكرا لك. لقد تمكنت بالكاد من منع نفسي من الصعود على المنحدر “.
كانت الظروف طبيعية لذلك لم يكن من السهل التفكير في إجابة. في مثل هذه الحالة ، كان هذا يعني أنه لم تكن هناك أدلة كافية للتوصل إلى استنتاج حتى الآن أو أن اليد التي أعدها الطرف الآخر كانت غير مسبوقة.
لم يكن مبالغة. إذا رفض أورتا هذا العرض ، لم يترك سولدون مكانًا في القارة المركزية. كانوا عدو Lairon وقد ضعفت قوتهم الوطنية بسبب الحرب الأهلية.
أخذ ثيودور وأورتا وفينس وفينيس مساراتهم الخاصة وسرعان ما وصلوا إلى نفس المكان.
ومع ذلك ، ماذا لو تعاون سولدون مع مملكة أخرى؟ في غضون أيام قليلة ، كانت إجراءات أورتا بإزاحة 11 مزرعة قد انتشرت بالفعل في المنطقة الوسطى. لن تضرب أمة بوقار باسمه تعلق على مملكة Soldun.
“يا صاحب الجلالة.”
ثم تحول إلسد نظره نحو ثيودور. “سيدي تيودور”.
لم يكن هذا كل شيء. من ماركيز بيرس إلى بايك جونغميونغ الذي أصبح ماركيز آترون كان جميع أقرب معاوني الملك حاضرين. هؤلاء هم الناس الذين سيقودون الجيل القادم من مملكة سولدون. كانت مجموعة كبيرة للغاية من الإطراء أو الهدايا.
“نعم يا صاحب الجلالة.”
ترجمة محمد لقمان
“كان من قبيل الصدفة أنني قمت بعمل اتصال معكم لحسن الحظ. من الواضح أنه إذا لم يكن للعلاقة مع اللورد بايك وابنه ، فإن دعم ميلتور لم يكن ليحقق ذلك في الوقت المناسب. ربما لم يكن انطباعك عني في الاجتماع الأول جيدًا جدًا ، ولكنني ممتن حقًا لأنك أستجبت على لي “
“هوه حقا؟”
“أنا لا أستحق تلك الكلمات”
ترجمة محمد لقمان
إلسيد ابتسم ابتسامة واستدار إلى الفارس خلفه مرة أخرى ، الذي أخرج شيئا ملفوفا بقماش. كان مثل الرمح أو العصا ، وكان من الصعب معرفة هدفه.
“آه ، يا لها من مفاجأة!”
“إذا نظرت إليها مع رؤية الأشعة السينية … إيه؟ إنه لا يعمل؟
ثم تحول إلسد نظره نحو ثيودور. “سيدي تيودور”.
اهتزت عينا ثيودور بعد استخدام هوك ، التي كانت قوة حصل عليها من امتصاص قطعة أثرية. ومع ذلك فقد تطورت لتصبح أقوى عدة مرات مما كانت عليه في الأصل. وعلاوة على ذلك ، استكملت هذه الرؤية السحرية من خلال دوائره السبعة واثنين من المقدسات.
“آه ، يا لها من مفاجأة!”
ومع ذلك لم يعطِ إيلسيد أي تفسير حول هذا البند لأنه أزال قطعة القماش.
لحظة أن أورتا كان على وشك الرد …
“آه …” ظهر تعبير غريب على وجه ثيودور عندما رآه.
انتهى الفصل
كان ذلك لأن الوجود الأزرق القادم من العصا ، والذي كان طوله أقل من مترين جعل جلده يرتعش. سواء كان ذلك نعمة أم نقمة ، تم احتواء كمية لا تصدق من القوة في ذلك القضيب.
ضحك روبن وملأ خديه عندما سمع عبارة “صاحب القداسة” “هاه ، عيناه وآذانهما ليست بعيدة.” وقال إنه سيكون خيراً. إذا قمت بالإفراج عني الآن ، وقطعت أطراف البرابرة وأرسلتها إلى لايرون ، فسوف يعترف بتاجك “.
“هذه هي قطعة أثرية تنتقل عبر العائلة المالكة سولدون. يطلق عليه “سارية الملك”
كان ملك تلك المملكة من الواضح أنه كان سيّدًا أو ساحراً عظيماً ، وهو بطل غامض لا تزال قصصه تُمرّر. وعلاوة على ذلك ، وفقا ل إيلسيد ، كانت هذه سارية العلم التي استخدمها الملك الموجة لرفع علمه.
قيل أن الملك قد عبر المحيط وأقام مملكة في زاوية من القارة المركزية.كان اسم “ملك الموج” اوكيانوس.
بدا أورتا يحدق بهدوء فجأة في إيلسيد وقال: “صاحب الجلالة”
وتكهن البعض أنه من الشرق ، في حين أن آخرين عبدوه كإله سقط من السماء. كانت الأعمال التي قام بها خلال حياته رائعة لدرجة أنه كان من الصعب التفكير فيه كإنسان عادي.
ثم لاحظ جلوتوني شيئًا بينما كان يشرح لثيودور.
سواء كان ذلك انه يحمي البلاد من خلال التحكم في التيارات المحيطية الوعرة في المياه القريبة وتخفيف أضرار الفيضان التي حدثت عدة مرات في السنة أو ابعاد تنين البحر الخبيث…
* تصنيف هذه الأداة السحرية هو “――”.
كان ملك تلك المملكة من الواضح أنه كان سيّدًا أو ساحراً عظيماً ، وهو بطل غامض لا تزال قصصه تُمرّر. وعلاوة على ذلك ، وفقا ل إيلسيد ، كانت هذه سارية العلم التي استخدمها الملك الموجة لرفع علمه.
بدا أورتا يحدق بهدوء فجأة في إيلسيد وقال: “صاحب الجلالة”
أراد ثيودور الحصول عليه ، لكنه سأل قبل ذلك ، “هل من المقبول إعطائي مثل هذا الشيء التاريخي؟”
لم يكن هناك سوى خطوة واحدة حتى اكتمال النظرة العالمية الأربعة. إذا جاء الأخير المتبقي من النار في هذا العصر إلى أيدي ثيئودور فإنه لن يكون بعد الآن بشرًا.
“حسنا ، عادة ما تكون ممنوعة.” ابتسم إيلسيد وأشار إلى سارية العلم.”لكن ملك الموج قال في يوم من الأيام أن شخصًا مؤهلاً سيأتي للحصول على هذا. والدليل هو أنها زرقاء لامعة الآن. حالما فكرت بك بدأت في إصدار هذا الضوء. “
“جلالة الملك ، هذا هو” الفارس الذي اختفى في الممر السري منذ فترة وجيزة عاد وهو يسحب سلسلة كبيرة. تردد صوت التشابك المعدني في الفضاء الضيق ولكن لم يشتك أحد من الضوضاء. كان ذلك لأن الموضوع كان أكثر أهمية من السلاسل.
“لكن ما يزال…”
ابتسم إيلسيد ببساطة ونظر إلى أسفل في وضع روبن تحته.
“وافق الجميع. على أي حال لقد استخدم هذا فقط كزينة لذا فإنه من المفيد كثيرا تقديمه لكم”
-صحيح. أنا لا أعرف أين ما السبب ، ولكن هذا كان في الأصل رمح ثلاثي الشعب. كان كنزا يمكن أن يسبب موجات المد بالتلويح مرة واحدة فقط.
لا يمكن أن يرفض ثيودور. لذلك مدّ يده بأدب ووافق على سارية الملك. تسربت قوة باردة في راحتيه. على عكس دم أكويلو ، اشعرته هذه باابىودة والانتعاش مثل أمواج البحر.
دم يسيل من فمه. فرك روبن فمه ويتحدث لأول مرة في أسبوعين تقريبًا ” سعال! ك-كوه! ال- اللعنة ، سعال !
‘تقييم.’
“هوه حقا؟”
استخدمها غريزيًا دائمًا، ولكن فجأة
نظر إيلسبد في وجهه بعيون باردة وأمره “أطلق فمه فقط”
[يرجى الملاحظة! تلفت القطعة الأثرية الإلهية!]
إلسيد ابتسم ابتسامة واستدار إلى الفارس خلفه مرة أخرى ، الذي أخرج شيئا ملفوفا بقماش. كان مثل الرمح أو العصا ، وكان من الصعب معرفة هدفه.
[يمكنك فقط مشاهدة بعض المعلومات مع التقييم. قد يتعرض لمزيد من التلف إذا حاولت الحصول على مزيد من المعلومات.]
“جلالة الملك ، هذا هو” الفارس الذي اختفى في الممر السري منذ فترة وجيزة عاد وهو يسحب سلسلة كبيرة. تردد صوت التشابك المعدني في الفضاء الضيق ولكن لم يشتك أحد من الضوضاء. كان ذلك لأن الموضوع كان أكثر أهمية من السلاسل.
[+28 ――――صدمة (قطعة اثرية إلهية)]
“أنا لا أستحق تلك الكلمات”
[إله البحر ، ―――― هذا كنزه. لقد استخدمه في جميع ضرباته ، وهو الشخص الذي سيستخدمه عرضة كبيرة——للألوهية، ولكن لن تمارس سلطتها إلا إذا كان الشخص لديه ألوهية المقابلة. ——
“كييييك …”
* تصنيف هذه الأداة السحرية هو “――”.
سواء كان ذلك انه يحمي البلاد من خلال التحكم في التيارات المحيطية الوعرة في المياه القريبة وتخفيف أضرار الفيضان التي حدثت عدة مرات في السنة أو ابعاد تنين البحر الخبيث…
* لا يمكن رؤيتها.
“سأسمح بذلك”
* لا يمكن رؤيتها.
“نعم فعلا.”
* لا يمكن رؤيتها.]
لحظة أن أورتا كان على وشك الرد …
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها نافذة معلومات كهذه.
“انتظر لحظة ، وهذا هو رمح ثلاثي الرؤوس؟
‘م ماذا؟’ اتسعت عيون ثيودور مع الارتباك مما تسبب في الشراهة للرد على مشاعره والاستيقاظ. ‘ما الذي حدث لجعل المستخدم يثير ضجة الشراهة؟ تثائب الشراهة عدة مرات قبل النظر.
لم يكن هذا كل شيء. من ماركيز بيرس إلى بايك جونغميونغ الذي أصبح ماركيز آترون كان جميع أقرب معاوني الملك حاضرين. هؤلاء هم الناس الذين سيقودون الجيل القادم من مملكة سولدون. كانت مجموعة كبيرة للغاية من الإطراء أو الهدايا.
– …… هاه !؟
“جلالة الملك ، هذا هو” الفارس الذي اختفى في الممر السري منذ فترة وجيزة عاد وهو يسحب سلسلة كبيرة. تردد صوت التشابك المعدني في الفضاء الضيق ولكن لم يشتك أحد من الضوضاء. كان ذلك لأن الموضوع كان أكثر أهمية من السلاسل.
“آه ، يا لها من مفاجأة!”
ومع ذلك ، ماذا لو تعاون سولدون مع مملكة أخرى؟ في غضون أيام قليلة ، كانت إجراءات أورتا بإزاحة 11 مزرعة قد انتشرت بالفعل في المنطقة الوسطى. لن تضرب أمة بوقار باسمه تعلق على مملكة Soldun.
خاف ثيودور من صرخة غلوتوني ووبخها ، لكنه لم يستمع. كان الشراهة يحدق في سارية الملك مع تعبير غريب. لاحظ ثيودور نظرته وسأل: “ماذا؟ هل تعرف هذا القضيب؟”
“كييييك …”
– بالطبع ، تحدث جلوتوني بغمق. – الإله الذي حكم المحيطات ، ―――― ‘رمح ثلاثي الرؤوس. اللعنة ، لا أستطيع قول الاسم. هل ما زلت ملزم بالسببية؟
Puok! على وجه الدقة ، اخترقت شفرة الجزء الخلفي من رأس الشخص. لم يفهم روبن حتى في اللحظة الأخيرة عندما انهار على الأرض.دماغه ، حيث تم تخزين قوته الإلهية ، تم تدميره الآن. كان الدماغ هو المكان الذي تعيش فيه الروح ، لذلك حتى الكائن الخالد سيتعرض لأذى خطير. مما لا شك فيه أن نصف صليبي لن يتمكن من تحمله.
“انتظر لحظة ، وهذا هو رمح ثلاثي الرؤوس؟
يظهر الآن الذي كان قد تم القبض عليه في سهول بابارينو أمامهم. كان كل من ساقيه قد قطعت وتركها دون علاج ، في حين أن السلاسل السميكة ملفوفة حول ذراعيه وصدره بدت وكأنها يمكن استخدامها مع مرساة لمراكب شراعية. تم وضع شيء في فمه لمنعه من استعادة قوته الإلهية.وقد صنعت من أوتار الغول التي من الصعب حتى على الحوت القاتل أن يمضغها.
-صحيح. أنا لا أعرف أين ما السبب ، ولكن هذا كان في الأصل رمح ثلاثي الشعب. كان كنزا يمكن أن يسبب موجات المد بالتلويح مرة واحدة فقط.
ترجمة محمد لقمان
ثم لاحظ جلوتوني شيئًا بينما كان يشرح لثيودور.
Puok! على وجه الدقة ، اخترقت شفرة الجزء الخلفي من رأس الشخص. لم يفهم روبن حتى في اللحظة الأخيرة عندما انهار على الأرض.دماغه ، حيث تم تخزين قوته الإلهية ، تم تدميره الآن. كان الدماغ هو المكان الذي تعيش فيه الروح ، لذلك حتى الكائن الخالد سيتعرض لأذى خطير. مما لا شك فيه أن نصف صليبي لن يتمكن من تحمله.
كان هناك عقد مع دميترا ، الذي أصبح عنصرا عتيقا ، وكذلك حقيبة أيولوس التي أزيلت من المكتبة. الآن تم تسليم ثيودور كنز إلهي من قبل سليل لم يكن يعرف قيمته.
استخدمها غريزيًا دائمًا، ولكن فجأة
لم يكن هناك سوى خطوة واحدة حتى اكتمال النظرة العالمية الأربعة. إذا جاء الأخير المتبقي من النار في هذا العصر إلى أيدي ثيئودور فإنه لن يكون بعد الآن بشرًا.
نظرو أربعة أزواج من العيون إلى إيلسيد، ورفع يده اليمنى وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة. ثم اختفى واحد من الفرسان الذي يقف وراءه داخل ممر سري. ثم فتح فم السيد المغلق وقال “ستبدأ القصة الكاملة بعد أن يتم إخراجها … لكن سأقول بضع كلمات قبل ذلك. “
شعر الشراهة بالآلام والقلق لأنه لا يمكن أن يفرح بهذه الحقيقة ، ولكن تلك المشاعر سرعان ما تلاشت. بغض النظر عن ما هو الامر ، كان دور جلوتوني هو توجيه المستخدم. بقي سؤال واحد فقط.
الشاب ، الذي أصبح ملكاً ، نظر حوله بعيون كريمة ، وتحدث مع وجه أكثر جدية من ذي قبل. “أولا وقبل كل شيء ، أود أن أعرب عن تقديري العميق لمساعدة ميلتور. لديكم اهتماماتكم الخاصة لكن هذا لا يغير حقيقة أنكم ساعدتمونا. طالما كان هذا الجسد على العرش ، فكروا فينا كحلفين صلبين “
– ما هي نيتك ، بروميثيوس؟
* لا يمكن رؤيتها.
كان يتحدث في نفسه لذلك لا يمكن لأحد أن يفهم معنى ذلك.
Puok! على وجه الدقة ، اخترقت شفرة الجزء الخلفي من رأس الشخص. لم يفهم روبن حتى في اللحظة الأخيرة عندما انهار على الأرض.دماغه ، حيث تم تخزين قوته الإلهية ، تم تدميره الآن. كان الدماغ هو المكان الذي تعيش فيه الروح ، لذلك حتى الكائن الخالد سيتعرض لأذى خطير. مما لا شك فيه أن نصف صليبي لن يتمكن من تحمله.
انتهى الفصل
لم يكن مبالغة. إذا رفض أورتا هذا العرض ، لم يترك سولدون مكانًا في القارة المركزية. كانوا عدو Lairon وقد ضعفت قوتهم الوطنية بسبب الحرب الأهلية.
ترجمة محمد لقمان
بالطبع ، تلك العظام ستتعافى قريباً لكن روبن توقف عن الكلام. كان ذلك بسبب أن أورتا كان قد أتى دون أي إشعار ، وكان روبن يخشى من قدرة أورتا على دفعه من جانب واحد. قبل كل شيء ، كان هناك نية قتل قادمة من وراء القناع الأبيض. كانت هالة أورا المخيفة تهديدًا خطيرًا.
فالتستمتعوا
ومع ذلك ، ماذا لو تعاون سولدون مع مملكة أخرى؟ في غضون أيام قليلة ، كانت إجراءات أورتا بإزاحة 11 مزرعة قد انتشرت بالفعل في المنطقة الوسطى. لن تضرب أمة بوقار باسمه تعلق على مملكة Soldun.
“تعايش بسلام …” Elid غمر مع سخرية.
