الهوية المشؤومة (2)
الهوية المشؤومة (2)
لم يكن يعرف ما إذا كانت قوية أو ضعيفة، وكان وجودها أيضًا عاملاً جعل هويتها موضع شك.
“ما الذي جئت من أجله؟” كانت نبرة ثيودور حذرة بشكل طبيعي حيث كان الوجود المظلم حول شيم سامو الغامض يمس أعصابه.
“ما الذي جئت من أجله؟” كانت نبرة ثيودور حذرة بشكل طبيعي حيث كان الوجود المظلم حول شيم سامو الغامض يمس أعصابه.
لم يعتقد أنها يمكن أن تكسب قتالًا ضده. ومع ذلك ، كان لديها شيء لم يكن قوة قتالية. طالما أنه لا يعرف هويتها ،لا يمكنه أن يكون واثقاً من أنه كان متفوقاً في القوة.
في تلك اللحظة صعد جسد شيم سامو الذي تحول إلى خرقة.
على الرغم من موقف تيودور الهادئ إلا أن نغمة سمى سامهو لم تتغير ، “هوهو أنت لا تزال على حالك. ألم تسعد بالاجتماع مرة أخرى؟”
بيووونغ!
“لا أتذكر أننا كنا قريبين من بعضنا من قبل”
ثيودور لا يزال يمكنه الاستمرار. ستكون النهاية إذا خسر. كما يعتقد هذا انتقلت شيم سامو.
“إنها علاقة من المفترض أن تكون أكثر حميمية” قالت شيم سامو أثناء صعودها إلى العتبة. كان هذا الإجراء طبيعياً لدرجة أن حتى الجو المتوتر لم يمنعها.
ومع ذلك ، فإن الجواب جاء من الشراهة. – اعتقدت أنني سمعت فكرة مألوفة. لذا كان أنت، لم أعتقد أنك ستعبر إلى القارة الشرقية.
“عفوا. هل يمكنني الحصول على كوب من الشاي؟”
كانت حواسه الخمسة تسير بوحشية مع رغبتها، وحثته على التخلي عن خيوطه المنطقية. حتى إذا كان عقل ثيودور شديد الانضباط لا يمكنه تحمل هذا، حتى سادة آخرين لن يكونوا قادرين على تحمل ذلك لفترة طويلة.
لم يكن بإستطاعته فعل شيء، لذلك تنهد تيودور على مضض. لا يستطيع أن يتعارض مع هذا الموقف الضاغط. علاوة على ذلك كانت كاتبة موثقة للإمبراطور. تظاهر ثيودور بالضيافة وأمر بإبقاء الناس بعيدا عن هذه المنطقة. سيكون أكثر أمانًا لو كانت هناك معركة.
يمكن أن يكون بسبب التحيز ضدها. كان الشامان مترددين للغاية في الكشف عن هوياتهم فاختفوا عن أعين الناس. ولذلك فإن الناس الشرقيين في كثير من الأحيان لا يستطيعون التمييز بين السحر والشامانية.
بعد فترة وجيزة تم وضع مجموعة الشاي بين ثيودور وشيم سامو. وقد صب الشاي اليشم الملون في الكؤوس وارتفعت رائحته المنعشة.
كانت هناك عدة علب من أروع أوراق الشاي المخزنة في مستودع عائلة لي، مما يدل على أيام مجدها. كان رئيس الأسرة يتمتع بالشاي بشكل رئيسي ولكن ثيودور لم يكن يهتم كثيرا بالشاي. لذلك عادة ما كان يخرجها فقط عند خدمة ضيوف مثل هذه.
كان الشاي الذي كان على الشخص الغني أن ينتظر ثلاث سنوات للحصول عليه.
ثم إقتربت منه رائحة جسم سام شيمو.
كانت هناك عدة علب من أروع أوراق الشاي المخزنة في مستودع عائلة لي، مما يدل على أيام مجدها. كان رئيس الأسرة يتمتع بالشاي بشكل رئيسي ولكن ثيودور لم يكن يهتم كثيرا بالشاي. لذلك عادة ما كان يخرجها فقط عند خدمة ضيوف مثل هذه.
لقد ذاب سبب ثيودور تمامًا عندما رأى بشرة شيم سامو العارية. قبل أن يعرف ما حدث انحنى الجزء العلوي من جسمه إلى الأمام. جلدها الأبيض الذي كان سلساً مثل الخزف وجسمها المنحني الجميل الذي يتناسب مع النسبة الذهبية … كان من المستحيل لأي مخلوق ذكر أن يقاومها. توقف عقل ثيودور عن الاستجابة بمجرد أن أدرك هذه الحقيقة.
“أوه يا. هذا هو شاي لونغ جينغ العظيم” قال ت سام سامو باعجاب بمجرد أن تناولت رشفة من الشاي.
“ماذا؟ كيف هرب بشري السيطرة الذهنية؟” رن صوت سامو المغري في نطاق تردد منخفض لا يمكن سماعه بأذنٍ بشرية. كانت وجودًا على مستوى أعلى من إنسان.
تم تصنيف أوراق الشاي اعتمادًا على وقت حصادها. تم التعامل مع تلك التي تم التقاطها قبل أن تكون جاهزة للحصاد باعتبارها أجود أنواع الجودة نظراً لوجود معدل إنتاج منخفض ولديهم أفضل طعم. هذه أوراق الشاي لم تكن متاحة لأي شخص بدون محفظة سميكة.
على الرغم من موقف تيودور الهادئ إلا أن نغمة سمى سامهو لم تتغير ، “هوهو أنت لا تزال على حالك. ألم تسعد بالاجتماع مرة أخرى؟”
نظر ثيودور إلى شيم سامو وتحدث دون شرب الشاي “توقفِ عن الحديث عن أشياء لا معنى لها. إذا كنت تريدين الشاي الجيد سأعطيك بعض الحقائب. لذا أخبرني لماذا أتيت إلى هنا للزيارة”
على الرغم من موقف تيودور الهادئ إلا أن نغمة سمى سامهو لم تتغير ، “هوهو أنت لا تزال على حالك. ألم تسعد بالاجتماع مرة أخرى؟”
“لا داعي للاندفاع” ضحك ت شيم سامو وهي تضع كأسها “مثلما هو الحال في المسودة أمر ضروري للقصة، تحتاج هذه المحادثة إلى السياق. شفاهي مغلقة في هذه اللحظة عندما أشرب الشاي”
“إنها علاقة من المفترض أن تكون أكثر حميمية” قالت شيم سامو أثناء صعودها إلى العتبة. كان هذا الإجراء طبيعياً لدرجة أن حتى الجو المتوتر لم يمنعها.
“…كم هي صبورة”
توقف ثيودور عن التنفس. لم تكن ترتدي أي شيء تحتها لذا كانت نيتها واضحة. خلاف ذلك لم يكن من الممكن إزالة ملابسها بسهولة.
لم يكن هناك شيء آخر ليقوله. ظل ثيودور صامتا بينما كان ينتظر شيم سامو لإنهاء الشاي والتحدث. بعد حوالي كوبين من الوقت (30 دقيقة) …
تم سحق جسد شيم سامو. كان هناك ثقب كبير في الجزء العلوي من جسمها وكان الدم يتدفق. من أول مرة التقوا فيها شعر ثيودور بأن قدرته القتالية لن تكون مجدية. الآن كان مظهرها أشبه بوحش أكثر من إنسان. هذا جعل شيم سامو تعض شفاهها كما لو كانت محرجة.
“لقد فوجئت جداً عندما سمعت أن ثيودور أصبح الرئيس المؤقت. توحيد عائلة رقص الجنية لي في ثلاثة أشهر فقط… ليس شيئًا يمكن القيام به بمجرد قوة”
“… هل أنا من فعلت ذلك؟”
“لدي مساعدين أكفاء”
فعل دوائره السبعة بقوة، وظهرت قوة سحرية من يده اليسرى التي كانت لا تزال على اتصال بالجلد.
“ليست هناك حاجة لتكون متواضعًا جدا. وعلاوة على ذلك من المدهش أنه يمكنك تعلم الفنون القتالية بجسم الساحر”
توقف ثيودور عن التنفس. لم تكن ترتدي أي شيء تحتها لذا كانت نيتها واضحة. خلاف ذلك لم يكن من الممكن إزالة ملابسها بسهولة.
“مم” أجاب ثيودور بطريقة قصيرة قبل أن يلمع على المرأة جالسة أمامه “السحر … أنت تعرفينه جيدا”
جمالها، الذي كان مميتًا للغاية لكي يتم الإشادة به كجميل، أُخترق في عيون تيودور. لم يستطع شرح الميزات التي كان ينظر إليها. كان منظر هذا الجمال الذي كان خارج مجال الإدراك البشري يشبه هجومًا عقليًا تقريبًا.
كان هناك شيء ما أدركه ثيودور بعد أن أمضى بضعة أشهر هنا. على عكس ما حدث في غرب القارة حيث توغل السحر بعمق في الحياة الحقيقية كان من الصعب العثور على الشامانية في القارة الشرقية.
انتهى الفصل ترجمة محمد لقمان فالتستمتعوا?
يمكن أن يكون بسبب التحيز ضدها. كان الشامان مترددين للغاية في الكشف عن هوياتهم فاختفوا عن أعين الناس. ولذلك فإن الناس الشرقيين في كثير من الأحيان لا يستطيعون التمييز بين السحر والشامانية.
“… هل أنا من فعلت ذلك؟”
إذن ، ماذا عن الشخص الذي يدعى “شيم سامو”؟ كانت معرفتها بالسحر أبعد من معرفة سكان الشرق. بدلا من ذلك كان يعادل المعرفة المخزنة في الأبراج السحرية. هل كانت قد درست سحر قارة أخرى عندما كانت كاتبة عريقة للإمبراطور؟ كلما تحدثها ثيودور معها سقطت هويتها أكثر في قاع.
في تلك اللحظة صعد جسد شيم سامو الذي تحول إلى خرقة.
لم يكن يعرف ما إذا كانت قوية أو ضعيفة، وكان وجودها أيضًا عاملاً جعل هويتها موضع شك.
[تم الكشف عن التدخل العقلي لوجود درجة الأسطورة على جسمك.]
“هل أنت فضولي لرؤية وجهي؟” بدا أنشيم سامو كانت تفسر نظرة ثيودور بطريقة غريبة عندما لامست حافة قطعة القماش. تردد قبل الايماء. من بعض النواحي كانت فرصة لمعرفة هويتها. على أقل تقدير يمكن أن يحصل على فكرة. رفعت شيم سامو قماشها وعرف ثيودور على الفور …
كان الشاي الذي كان على الشخص الغني أن ينتظر ثلاث سنوات للحصول عليه.
كان هذا القرار خطأ.
لقد ذاب سبب ثيودور تمامًا عندما رأى بشرة شيم سامو العارية. قبل أن يعرف ما حدث انحنى الجزء العلوي من جسمه إلى الأمام. جلدها الأبيض الذي كان سلساً مثل الخزف وجسمها المنحني الجميل الذي يتناسب مع النسبة الذهبية … كان من المستحيل لأي مخلوق ذكر أن يقاومها. توقف عقل ثيودور عن الاستجابة بمجرد أن أدرك هذه الحقيقة.
* * *
“آه”. كان مرتبكًا. لقد انهار سببه وغلى الدم في جسده مثل الفرن. توقفت أفكاره لحظة رأى وجه شيم سامهو.
“آه”. كان مرتبكًا. لقد انهار سببه وغلى الدم في جسده مثل الفرن. توقفت أفكاره لحظة رأى وجه شيم سامهو.
توقف ثيودور عن التنفس. لم تكن ترتدي أي شيء تحتها لذا كانت نيتها واضحة. خلاف ذلك لم يكن من الممكن إزالة ملابسها بسهولة.
جمالها، الذي كان مميتًا للغاية لكي يتم الإشادة به كجميل، أُخترق في عيون تيودور. لم يستطع شرح الميزات التي كان ينظر إليها. كان منظر هذا الجمال الذي كان خارج مجال الإدراك البشري يشبه هجومًا عقليًا تقريبًا.
هل كانت شيطان كبير؟ أو ربما جريموار؟ حاول ثيودور العثور على إجابة لأسئلته.
لا، لا يمكن التعبير عنها إلا كاعتداء عقلي.
[لقد نجحت في مقاومة “حرق الرغبة الكهنوتية”]
‘ال-اللعنة، ما هو هذا الوجه …؟’ شعرت عيناه وكأنهما يذوبان بينما كان ينظر إلى وجه شيم سامو.
كان هناك شيء ما أدركه ثيودور بعد أن أمضى بضعة أشهر هنا. على عكس ما حدث في غرب القارة حيث توغل السحر بعمق في الحياة الحقيقية كان من الصعب العثور على الشامانية في القارة الشرقية.
ثم إقتربت منه رائحة جسم سام شيمو.
كان الشاي الذي كان على الشخص الغني أن ينتظر ثلاث سنوات للحصول عليه.
كانت حواسه الخمسة تسير بوحشية مع رغبتها، وحثته على التخلي عن خيوطه المنطقية. حتى إذا كان عقل ثيودور شديد الانضباط لا يمكنه تحمل هذا، حتى سادة آخرين لن يكونوا قادرين على تحمل ذلك لفترة طويلة.
على الرغم من موقف تيودور الهادئ إلا أن نغمة سمى سامهو لم تتغير ، “هوهو أنت لا تزال على حالك. ألم تسعد بالاجتماع مرة أخرى؟”
ثيودور لا يزال يمكنه الاستمرار. ستكون النهاية إذا خسر. كما يعتقد هذا انتقلت شيم سامو.
لقد ذاب سبب ثيودور تمامًا عندما رأى بشرة شيم سامو العارية. قبل أن يعرف ما حدث انحنى الجزء العلوي من جسمه إلى الأمام. جلدها الأبيض الذي كان سلساً مثل الخزف وجسمها المنحني الجميل الذي يتناسب مع النسبة الذهبية … كان من المستحيل لأي مخلوق ذكر أن يقاومها. توقف عقل ثيودور عن الاستجابة بمجرد أن أدرك هذه الحقيقة.
” ههه … إذا نظرت إليّ بهذا النوع من العيون هل سيختفي الحماس؟”
” ههه … إذا نظرت إليّ بهذا النوع من العيون هل سيختفي الحماس؟”
رفعت زوايا فمها قليلاً وأطلقت البرق عبر فمها. عندما اهتزت ثيودور، كانت أصابعها تحمل خيوط ملابسها الفضفاضة. ثم سحبتها دون تردد.
“لا داعي للاندفاع” ضحك ت شيم سامو وهي تضع كأسها “مثلما هو الحال في المسودة أمر ضروري للقصة، تحتاج هذه المحادثة إلى السياق. شفاهي مغلقة في هذه اللحظة عندما أشرب الشاي”
سوروروك.
اللحظة التي لمست يد ثيودور اليسرى تلك البشرة اللطيفة …
توقف ثيودور عن التنفس. لم تكن ترتدي أي شيء تحتها لذا كانت نيتها واضحة. خلاف ذلك لم يكن من الممكن إزالة ملابسها بسهولة.
“لا داعي للاندفاع” ضحك ت شيم سامو وهي تضع كأسها “مثلما هو الحال في المسودة أمر ضروري للقصة، تحتاج هذه المحادثة إلى السياق. شفاهي مغلقة في هذه اللحظة عندما أشرب الشاي”
كانت هذه خطيئة.
لقد ذاب سبب ثيودور تمامًا عندما رأى بشرة شيم سامو العارية. قبل أن يعرف ما حدث انحنى الجزء العلوي من جسمه إلى الأمام. جلدها الأبيض الذي كان سلساً مثل الخزف وجسمها المنحني الجميل الذي يتناسب مع النسبة الذهبية … كان من المستحيل لأي مخلوق ذكر أن يقاومها. توقف عقل ثيودور عن الاستجابة بمجرد أن أدرك هذه الحقيقة.
لقد ذاب سبب ثيودور تمامًا عندما رأى بشرة شيم سامو العارية. قبل أن يعرف ما حدث انحنى الجزء العلوي من جسمه إلى الأمام. جلدها الأبيض الذي كان سلساً مثل الخزف وجسمها المنحني الجميل الذي يتناسب مع النسبة الذهبية … كان من المستحيل لأي مخلوق ذكر أن يقاومها. توقف عقل ثيودور عن الاستجابة بمجرد أن أدرك هذه الحقيقة.
“…كم هي صبورة”
إذا ثابر أكثر من هذا، فإن أدمغته ستغلي ويموت.
لم يكن هناك شيء آخر ليقوله. ظل ثيودور صامتا بينما كان ينتظر شيم سامو لإنهاء الشاي والتحدث. بعد حوالي كوبين من الوقت (30 دقيقة) …
” أورج.”
إذا ثابر أكثر من هذا، فإن أدمغته ستغلي ويموت.
اللحظة التي لمست يد ثيودور اليسرى تلك البشرة اللطيفة …
كان هذا القرار خطأ.
[تم الكشف عن التدخل العقلي لوجود درجة الأسطورة على جسمك.]
” ههه … إذا نظرت إليّ بهذا النوع من العيون هل سيختفي الحماس؟”
[الشراهة تقاوم لعنة مروعة]
” أورج.”
[لقد نجحت في مقاومة “حرق الرغبة الكهنوتية”]
“هل أنت فضولي لرؤية وجهي؟” بدا أنشيم سامو كانت تفسر نظرة ثيودور بطريقة غريبة عندما لامست حافة قطعة القماش. تردد قبل الايماء. من بعض النواحي كانت فرصة لمعرفة هويتها. على أقل تقدير يمكن أن يحصل على فكرة. رفعت شيم سامو قماشها وعرف ثيودور على الفور …
بعد ذلك بفترة وجيزة، أصبح رأس ثيودور باردًا كالجليد. كانت لعنة التي سادت حتى عقل السيد ولا يمكن إيقافها حتى مع الإعداد الأولي. نظر ثيودور إلى الوضع بهدوء وفعل ما كان يعتقد أنه الأفضل.
كانت حواسه الخمسة تسير بوحشية مع رغبتها، وحثته على التخلي عن خيوطه المنطقية. حتى إذا كان عقل ثيودور شديد الانضباط لا يمكنه تحمل هذا، حتى سادة آخرين لن يكونوا قادرين على تحمل ذلك لفترة طويلة.
فعل دوائره السبعة بقوة، وظهرت قوة سحرية من يده اليسرى التي كانت لا تزال على اتصال بالجلد.
القوة التي يمكن أن تقمع العقل وتحفز الجنس البشري …
بيووونغ!
هل كانت شيطان كبير؟ أو ربما جريموار؟ حاول ثيودور العثور على إجابة لأسئلته.
صدمت موجة الصدمة صدر شيم سامو من مسافة قريبة وتسبب في رميها. ارتفع الدم باتجاه السقف والجسد حول الانفجار كان فوضى. كان جرح مميت.
ثم إقتربت منه رائحة جسم سام شيمو.
“… هل أنا من فعلت ذلك؟”
[لقد نجحت في مقاومة “حرق الرغبة الكهنوتية”]
-ميت.
إذن ، ماذا عن الشخص الذي يدعى “شيم سامو”؟ كانت معرفتها بالسحر أبعد من معرفة سكان الشرق. بدلا من ذلك كان يعادل المعرفة المخزنة في الأبراج السحرية. هل كانت قد درست سحر قارة أخرى عندما كانت كاتبة عريقة للإمبراطور؟ كلما تحدثها ثيودور معها سقطت هويتها أكثر في قاع.
ومع ذلك هذا لا يعني أي شيء.
صدمت موجة الصدمة صدر شيم سامو من مسافة قريبة وتسبب في رميها. ارتفع الدم باتجاه السقف والجسد حول الانفجار كان فوضى. كان جرح مميت.
‘ماذا؟’
“ما الذي جئت من أجله؟” كانت نبرة ثيودور حذرة بشكل طبيعي حيث كان الوجود المظلم حول شيم سامو الغامض يمس أعصابه.
في تلك اللحظة صعد جسد شيم سامو الذي تحول إلى خرقة.
ثم إقتربت منه رائحة جسم سام شيمو.
“ماذا؟” تراجع ثيودور في صدمة على الفور ثلاث خطوات. لم يكن هذا مخلوقًا يمكن تسميته بشريًا ومع ذلك كان بوسعه أن يتحرك حتى عندما أصيب بأضرار قاتلة. لا لقد كان وحشًا
تم تصنيف أوراق الشاي اعتمادًا على وقت حصادها. تم التعامل مع تلك التي تم التقاطها قبل أن تكون جاهزة للحصاد باعتبارها أجود أنواع الجودة نظراً لوجود معدل إنتاج منخفض ولديهم أفضل طعم. هذه أوراق الشاي لم تكن متاحة لأي شخص بدون محفظة سميكة.
كانت هذه هي القوة التي تحافظ على الحياة والتي تستحق أن يطلق عليها “الخالد” والتي كانت قد أظهرها برايد في الماضي. أصيب ثيودور بالذعر لأنه أدرك أين تتجه أفكاره.
“ما الذي جئت من أجله؟” كانت نبرة ثيودور حذرة بشكل طبيعي حيث كان الوجود المظلم حول شيم سامو الغامض يمس أعصابه.
“لا، هذه ليست لعبة. ما هذا؟’
‘ال-اللعنة، ما هو هذا الوجه …؟’ شعرت عيناه وكأنهما يذوبان بينما كان ينظر إلى وجه شيم سامو.
تم سحق جسد شيم سامو. كان هناك ثقب كبير في الجزء العلوي من جسمها وكان الدم يتدفق. من أول مرة التقوا فيها شعر ثيودور بأن قدرته القتالية لن تكون مجدية. الآن كان مظهرها أشبه بوحش أكثر من إنسان. هذا جعل شيم سامو تعض شفاهها كما لو كانت محرجة.
“آه”. كان مرتبكًا. لقد انهار سببه وغلى الدم في جسده مثل الفرن. توقفت أفكاره لحظة رأى وجه شيم سامهو.
“ماذا؟ كيف هرب بشري السيطرة الذهنية؟” رن صوت سامو المغري في نطاق تردد منخفض لا يمكن سماعه بأذنٍ بشرية. كانت وجودًا على مستوى أعلى من إنسان.
سوروروك.
لو لم يكن لقوة الشراهة لكان ثيودور قد أُخذ. كان هذا على الرغم من حقيقة أنه كان ساحر من المرتبة السابعة السابع الذي يملك قوة وكائنات مقدسة. لن يكون من الصعب على ثيودور أن يقاوم إذا حاول أحد أفراد المرتبة الثامنة السيطرة عليه ولكن كانت سام شيمو قد قلبت قوته بسهولة.
كان هناك شيء ما أدركه ثيودور بعد أن أمضى بضعة أشهر هنا. على عكس ما حدث في غرب القارة حيث توغل السحر بعمق في الحياة الحقيقية كان من الصعب العثور على الشامانية في القارة الشرقية.
هل كانت شيطان كبير؟ أو ربما جريموار؟ حاول ثيودور العثور على إجابة لأسئلته.
ومع ذلك ، فإن الجواب جاء من الشراهة. – اعتقدت أنني سمعت فكرة مألوفة. لذا كان أنت، لم أعتقد أنك ستعبر إلى القارة الشرقية.
ومع ذلك ، فإن الجواب جاء من الشراهة. – اعتقدت أنني سمعت فكرة مألوفة. لذا كان أنت، لم أعتقد أنك ستعبر إلى القارة الشرقية.
صدمت موجة الصدمة صدر شيم سامو من مسافة قريبة وتسبب في رميها. ارتفع الدم باتجاه السقف والجسد حول الانفجار كان فوضى. كان جرح مميت.
– …إيه؟ هل هذا أنت الشراهة. تغير تعبير شيم سامو بعد سماع صوت الشراهة.
إذن ، ماذا عن الشخص الذي يدعى “شيم سامو”؟ كانت معرفتها بالسحر أبعد من معرفة سكان الشرق. بدلا من ذلك كان يعادل المعرفة المخزنة في الأبراج السحرية. هل كانت قد درست سحر قارة أخرى عندما كانت كاتبة عريقة للإمبراطور؟ كلما تحدثها ثيودور معها سقطت هويتها أكثر في قاع.
كان شيم سامو وجودًا يتجاوز البشرية، لذا كانت سرعة نبضات التفكير الخاصة بها مختلفة عن البشر.
“إنها علاقة من المفترض أن تكون أكثر حميمية” قالت شيم سامو أثناء صعودها إلى العتبة. كان هذا الإجراء طبيعياً لدرجة أن حتى الجو المتوتر لم يمنعها.
في نفس الوقت خمّن ثيودور هويتها. “جلوتوني هو جريموار يأكل الجريموارات الأخرى، لذلك الجريموارات الأخرى ليست سوى الطعام للشراهة. سوف تؤكل الجريموارات العادية إذا واجهت الشراهة ذلك. إذا هذا يعني هذا الشخص … “
يمكن أن يكون بسبب التحيز ضدها. كان الشامان مترددين للغاية في الكشف عن هوياتهم فاختفوا عن أعين الناس. ولذلك فإن الناس الشرقيين في كثير من الأحيان لا يستطيعون التمييز بين السحر والشامانية.
– إن ما تفكر به صحيح، قرأ الشراهة عقل ثيودور وأكد تكهناته.
-إنها واحدة من الخطايا السبع، خطيئة الشهوة، الجريموار الذي يمارس السلطة من خلال التحفيز الجنسي وهو وجود لا يمكن لأحد أن ينكره… وربما قد سقطت هذه الإمبراطورية في يديها.
جريموار يعرف الشراهة …
توقف ثيودور عن التنفس. لم تكن ترتدي أي شيء تحتها لذا كانت نيتها واضحة. خلاف ذلك لم يكن من الممكن إزالة ملابسها بسهولة.
القوة التي يمكن أن تقمع العقل وتحفز الجنس البشري …
في تلك اللحظة صعد جسد شيم سامو الذي تحول إلى خرقة.
بعد أن اكتشف ثيودور بعض النقاط المشتركة، استنتج أن هذا يجب أن يكون واحدا من جريموارات الخطايا السبع.
[لقد نجحت في مقاومة “حرق الرغبة الكهنوتية”]
-إنها واحدة من الخطايا السبع، خطيئة الشهوة، الجريموار الذي يمارس السلطة من خلال التحفيز الجنسي وهو وجود لا يمكن لأحد أن ينكره… وربما قد سقطت هذه الإمبراطورية في يديها.
القوة التي يمكن أن تقمع العقل وتحفز الجنس البشري …
انتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
فالتستمتعوا?
إذن ، ماذا عن الشخص الذي يدعى “شيم سامو”؟ كانت معرفتها بالسحر أبعد من معرفة سكان الشرق. بدلا من ذلك كان يعادل المعرفة المخزنة في الأبراج السحرية. هل كانت قد درست سحر قارة أخرى عندما كانت كاتبة عريقة للإمبراطور؟ كلما تحدثها ثيودور معها سقطت هويتها أكثر في قاع.
“لا داعي للاندفاع” ضحك ت شيم سامو وهي تضع كأسها “مثلما هو الحال في المسودة أمر ضروري للقصة، تحتاج هذه المحادثة إلى السياق. شفاهي مغلقة في هذه اللحظة عندما أشرب الشاي”
