وعاء من العزلة (٤)
الفصل 259 – وعاء العزلة (4)
لم يكن تخويفًا بل دعوة لأقرانهم. كلاهما كان قائدا ولديه القدرة على توجيه الأرواح. لم تكن هناك فقط الدببة والنمور في جبال بايكون. كانت هناك أيضًا طيور تنزل في أشجار صنوبر عمرها 1000 عام وحُفرت فيها شقوق ضخمة تحت الأرض.
“…كاااك!” لقد أُستنزف، سقط ثيودور على ركبتيه. من حيث الوقت لم يستمر الأمر سوى عشر ثوانٍ. ومع ذلك فقد تم استهلاك 80 ٪ من قوته السحرية.
[لأنك أنت الشخص الذي طرد كل طاقة الشر من جسم هذا الطفل. بطريقة ما خلال العملية طبعها على أنها ولد.]
لقد توقع الاستهلاك المفاجئ للقوة لكنه لم يتوقع مثل هذا العبء على دوائره. ربما كان سيصبح هذا الحادث خطيرًا على دوائره إذا لم يكن ثيودور مصابًا من قبل.
نظرت إليه الروحان بارتباك، مما تسبب في ضحك ثيودور ورفع جسده. إذا كانت كلمات سي مي صحيحة، فإن المخلوق المتبقي في تلك الحفرة لم يكن شريرًا في الوقت الحالي. كان ذلك بسبب قوة المانترا، كسر الشر وظهر الخير.
“هل كانت نعمة مختبئة داخل نقمة؟” هذه ما كان يفكر فيه ثيودور بينما ينظر إلى مركز الهجوم.
“… في الواقع، هذا مشهد رائع”. نظر ثيودور إلى المنظر بإعجاب. كان يجب إجبار الوحوش المحتجزة في وعاء العزلة على الخروج لو كان هناك الكثير من الأرواح مثل خصومهم.
كانت الأرض محترقة. لم تكن هناك كلمات أكثر ملاءمة للمشهد أمامه. السحر الفريد جذب البرق ترك علامات متفحمة على الأرض. كانت الأرض نفسها منقسمة مثل قذيفة محترقة، واختفى أكثر من مائة متر من التربة.
هز جسم الثعلب الذهبي وذيله الثلاثة. كان مرتعبا في مشهد الروحين. لم يتمكن الثعلب من الفرار، لكنه سرعان ما اكتشف ثيودور واتسعت عيناه. ثم هرع إلى أقدام ثيودور للإختباء وبدأ يفرك رأسه ضدهم.
من كان يصدق أن هذا كان نتيجة للكمتين؟ سيكون من غير المعقول بالنسبة لأولئك الذين لم يروا هذه الظاهرة بأنفسهم أن يصدقوا ما حدث.
كان السيد أونميوجي العظيم يقوم بطرد الأرواح الشريرة الموجودة على جسد ذو الذيول الثمانية. لو كانت روحها ملوثة بالشر لكان جسدها قد دمر. ومع ذلك فإن حقيقة أنه لا يزال يتنفس يعني أنه كان هناك بعض الخير الباقي.
“هاه، هذا رائع. لا أستطيع رؤية قاعها بعيني؟”
أووووو!
“ملكة النمور”.
لم يكن تخويفًا بل دعوة لأقرانهم. كلاهما كان قائدا ولديه القدرة على توجيه الأرواح. لم تكن هناك فقط الدببة والنمور في جبال بايكون. كانت هناك أيضًا طيور تنزل في أشجار صنوبر عمرها 1000 عام وحُفرت فيها شقوق ضخمة تحت الأرض.
اقتربت ملكة النمور من ثيودور أثناء مشاهدة الحفرة الخالية من التراب. جمع ذو الثمانية ذيول كل قوتها لإنهاء الهجوم الصاعق وبالتالي اختفت الحيوانات المستنسخة التي كانت تقاتلها الأرواح.
[لم يكن هناك أي من البداية. لسوء الحظ كانت حياتهم قد ذهبت لحظة محاصرتهم هنا.]
عادت ملكة النمور إلى الشكل البشري وسألت: “هذا الشخص المبهرج قبل قليل، هل أنت من إستدعيته؟”
بونغ. إستخدم ثيودور الضوء لإنشاء عدد قليل من إشعاعات الضوء. ثم نظرت الأرواح حولها مع تعبير غريب.
“نعم، بكنه ليس شيئًا حيًا.”
“نعم، بكنه ليس شيئًا حيًا.”
“هل هذا صحيح؟ أنت مدهش حقًا، أيها الذكر بشري! “
“… هناك ثلاثة ذيول.”
غريب، كانت عيونها المشرقة مثل تلك التي على الوحوش عند مواجهة الفريسة. لقد رأى عيون مماثلة لتلك في مكان ما من قبل. نعم، لقد كان في أرخبيل القراصنة. كان ذلك عندما تم دعوته من قبل عنصر المياه للقاء أكيلو، التي كانت تقيم في الكهف. شعر ثيودور بشعور بالأزمة وكان سيتراجع عندما…
غريب، كانت عيونها المشرقة مثل تلك التي على الوحوش عند مواجهة الفريسة. لقد رأى عيون مماثلة لتلك في مكان ما من قبل. نعم، لقد كان في أرخبيل القراصنة. كان ذلك عندما تم دعوته من قبل عنصر المياه للقاء أكيلو، التي كانت تقيم في الكهف. شعر ثيودور بشعور بالأزمة وكان سيتراجع عندما…
“ليس بعد” تكلم الدب الأبيض بجانب ملكة النمور “لا تزال هناك حياة في الحفرة. إنه أضعف من ذي قبل لكنه نجا بالتأكيد من هذا الهجوم”.
حلقت الطيور بسرعة مخيفة استجابة للصرخة. كانت طيور الفريسة التي يمكن أن تطير مئات أو الكيلومترات في ساعة. ثم ماذا عن سرعتهم بعد أن ولدوا من جديد كروح؟ اخترقت سرعة هذه الطيور جدار الصوت وكانت سلاحًا بحد ذاته. صنعت الطائرات الورقية صوتًا زاحفًا حيث كانت تستهدف رؤوس الوحوش.
وقال ثيودور “ليست هناك حاجة لأن نكون في حالة تأهب الآن.”
“هل كانت نعمة مختبئة داخل نقمة؟” هذه ما كان يفكر فيه ثيودور بينما ينظر إلى مركز الهجوم.
“… ماذا يعني ذلك؟”
سيمي ، ‘ألم تقل أن وعاء العزلة هذا صنع من البشر؟ كل قوة الشر منتشرة، لكن لماذا هو ثعلب ثلاثي الذيل بدلاً من إنسان؟
نظرت إليه الروحان بارتباك، مما تسبب في ضحك ثيودور ورفع جسده. إذا كانت كلمات سي مي صحيحة، فإن المخلوق المتبقي في تلك الحفرة لم يكن شريرًا في الوقت الحالي. كان ذلك بسبب قوة المانترا، كسر الشر وظهر الخير.
الفصل 259 – وعاء العزلة (4)
كان السيد أونميوجي العظيم يقوم بطرد الأرواح الشريرة الموجودة على جسد ذو الذيول الثمانية. لو كانت روحها ملوثة بالشر لكان جسدها قد دمر. ومع ذلك فإن حقيقة أنه لا يزال يتنفس يعني أنه كان هناك بعض الخير الباقي.
لم يكن تخويفًا بل دعوة لأقرانهم. كلاهما كان قائدا ولديه القدرة على توجيه الأرواح. لم تكن هناك فقط الدببة والنمور في جبال بايكون. كانت هناك أيضًا طيور تنزل في أشجار صنوبر عمرها 1000 عام وحُفرت فيها شقوق ضخمة تحت الأرض.
ضحك ثيودور وتوجه إلى الحفرة. “حسنا، دعونا نذهب ونرى. لا استطيع التأكد بعد”.
“سي مي”.
لم يتمكنوا من السير في حفرة طولها مائة متر ، لذلك استخدم ثيودور السحر على نفسه وعلى الروحين.
“دعنا نعود.”
في البداية، شعر الدب الأبيض وملك النمر بشعورٍ غير مريح، لكن سرعان ما اعتادوا عليه ونزلوا إلى قاع الحفرة بوتيرة بطيئة. لم يكن هنالك ضوء، لذلك أصبح المكان أكثر قتامة كلما نزلوا.
“… هناك ثلاثة ذيول.”
عندما لمست أقدامهم الأرض تماما لم يكن هناك أي ضوء.
بونغ. إستخدم ثيودور الضوء لإنشاء عدد قليل من إشعاعات الضوء. ثم نظرت الأرواح حولها مع تعبير غريب.
بونغ. إستخدم ثيودور الضوء لإنشاء عدد قليل من إشعاعات الضوء. ثم نظرت الأرواح حولها مع تعبير غريب.
مما لا يثير الدهشة، رد فعل أتى من أقرب نقطة.
“مم، هذه، لن تنهار؟”
تمنى ثيودور العودة إلى المنزل في أسرع وقت ممكن. وقال انه لن يكون قد دفع من جانب واحد في معركة ضد السادسة الآن. لا، لقد وضع حداً لهذا الهراء هذه المرة.
“الأرض صلبة إلى حد ما، لذلك يجب أن تكون على ما يرام …”
الوحوش التي عاشت فوق الأرض بدت غير مرتاحة تمامًا مع هذه الحفرة.
انتهى الفصل ترجمة محمود لقمان
يمكن أن يهربوا دون أي مشاكل حتى لو نزلت الأرض، لذلك كان مشهد الدب والنمر الذي يتصرف مثل هذا لطيفًا. شاهد ثيودور الروحين للحظة قبل أن يتذكر غرضه من النزول إلى هنا.
“ليس بعد” تكلم الدب الأبيض بجانب ملكة النمور “لا تزال هناك حياة في الحفرة. إنه أضعف من ذي قبل لكنه نجا بالتأكيد من هذا الهجوم”.
“كشف الحياة”.
“ليس بعد” تكلم الدب الأبيض بجانب ملكة النمور “لا تزال هناك حياة في الحفرة. إنه أضعف من ذي قبل لكنه نجا بالتأكيد من هذا الهجوم”.
قوته السحرية انتشرت في دوائر متحدة المركز. كان هذا السحر لاكتشاف الحياة. إذا استخدم الخصم بعض الحيل الأساسية، فلن يتم التقاط علامات الحياة. ومع ذلك خمن ثيودور أن ذو الذيول الثمانية قد أغمي عليه أو كان في حالة ضعيفة.
أووووو!
مما لا يثير الدهشة، رد فعل أتى من أقرب نقطة.
“لا تقلق، لدينا حلولنا الخاصة.”
“بهذه الطريقة”
“لا تقلق، لدينا حلولنا الخاصة.”
“آه، انتظر لحظة!”
كان السيد أونميوجي العظيم يقوم بطرد الأرواح الشريرة الموجودة على جسد ذو الذيول الثمانية. لو كانت روحها ملوثة بالشر لكان جسدها قد دمر. ومع ذلك فإن حقيقة أنه لا يزال يتنفس يعني أنه كان هناك بعض الخير الباقي.
“لا تتحرك فجأة!”
“همممم …”
وصل ثيودور أولاً، وكانت الروحان وراءه. رأى الثلاثة منهم نفس الشيء.
أووووو!
“همممم …”
“فات الأوان؟”
“ليس شرًا؟”
لقد توقع الاستهلاك المفاجئ للقوة لكنه لم يتوقع مثل هذا العبء على دوائره. ربما كان سيصبح هذا الحادث خطيرًا على دوائره إذا لم يكن ثيودور مصابًا من قبل.
“… هناك ثلاثة ذيول.”
في البداية، شعر الدب الأبيض وملك النمر بشعورٍ غير مريح، لكن سرعان ما اعتادوا عليه ونزلوا إلى قاع الحفرة بوتيرة بطيئة. لم يكن هنالك ضوء، لذلك أصبح المكان أكثر قتامة كلما نزلوا.
كان الثعلب هنال نائما. كان فراءً ذهبيًا غنيًا وثلاثة ذيول صغيرة. ربما يمكن أن يسمى الثعلب ثلاثي الذيل؟ ومع ذلك قيل إن الأمر يستغرق 300 عام لتنمو ثلاثة ذيول، وكان الثعلب أكبر قليلاً من جرو. يبدو أنه قد تأثر بفقدان وعاء العزلة.
“دعنا نعود.”
“سي مي”.
“آه، انتظر لحظة!”
[هاه؟]
“يطبع!” تشدد ثيودور عندما فهم الوضع. تمامًا مثل نظرت الطيور الحديثة إلى أول ما تراها كأم لها، شعر الثعلب ذو الذيل الثلاثة بقوة ثيودور داخل تلك الظلمة واعتبره والده.
سيمي ، ‘ألم تقل أن وعاء العزلة هذا صنع من البشر؟ كل قوة الشر منتشرة، لكن لماذا هو ثعلب ثلاثي الذيل بدلاً من إنسان؟
مما لا يثير الدهشة، رد فعل أتى من أقرب نقطة.
[ذلك لأنه كان قد فات الأوان بالفعل.]
هز جسم الثعلب الذهبي وذيله الثلاثة. كان مرتعبا في مشهد الروحين. لم يتمكن الثعلب من الفرار، لكنه سرعان ما اكتشف ثيودور واتسعت عيناه. ثم هرع إلى أقدام ثيودور للإختباء وبدأ يفرك رأسه ضدهم.
“فات الأوان؟”
“إن ملكة النمور محقة. أنت تحتاج فقط للراحة”
مسح سي مي حلقه وأوضح ، [حسنا هذا ليس خطأك. بمجرد أن يتحول الشخص إلى روح شريرة ، لن يتمكنوا من العودة إلى إنسانهم مرة أخرى. نظرًا لوقوعه في وعاء العزلة فربما لا يملك أية ذكريات عن حياته. الشيء الوحيد الذي يبقى هنا هو مجموعة الجينات أو “شخص ما” الذي وُلد مرة أخرى كثعلب.]
[هاه، يبدو أنه قد تم الاعتراف بك كوالد.]
“ثم الناجين …”
كيوووووونغ!
[لم يكن هناك أي من البداية. لسوء الحظ كانت حياتهم قد ذهبت لحظة محاصرتهم هنا.]
“يجب أن نكون مجمعين حول هذا الأمر.”
صرح الشامان بهدوء أن هذا المكان كان بالفعل ميدانًا للأموات قبل وصول ثيودور. لذلك لم يكن هذا أمرًا يثير قلق ثيودور. كان ثيودور لا يزال غير قادر على الشعور بالأزمة بينما نظرت الروحان على كتفه في الثعلب.
ييب … ييب … أصدرت صرخات صغيرة.
“كان هذا الطفل هذا الوحش قبل قليل …؟ بغض النظر عن الشكل، إنه لا يطابق ذلك”
سيمي ، ‘ألم تقل أن وعاء العزلة هذا صنع من البشر؟ كل قوة الشر منتشرة، لكن لماذا هو ثعلب ثلاثي الذيل بدلاً من إنسان؟
“إنه نفس الشيء بالنسبة لي. بالنظر إلى هذا إنها مجرد روح عادية، ذهبت كل الطاقة الشريرة. لذلك ليس لدينا سبب لقتل هذا الطفل الثعلب”
“مم، هذه، لن تنهار؟”
“أنا موافق. لا أشعر بالشؤم بغض النظر عن كيف النظر إليه”
“آه، انتظر لحظة!”
“يجب أن نكون مجمعين حول هذا الأمر.”
نظرت إليه الروحان بارتباك، مما تسبب في ضحك ثيودور ورفع جسده. إذا كانت كلمات سي مي صحيحة، فإن المخلوق المتبقي في تلك الحفرة لم يكن شريرًا في الوقت الحالي. كان ذلك بسبب قوة المانترا، كسر الشر وظهر الخير.
نظرت الروحين في ثيودور. كان ثيودور قد لعب الدور الرئيسي في السابق لذلك لم يتمكنوا من تجاهله إذا أراد القضاء على هذا الثعلب. في هذه اللحظة فتح الثعلب النائم ذو الذيل الثلاثة عيونه.
لم يكن تخويفًا بل دعوة لأقرانهم. كلاهما كان قائدا ولديه القدرة على توجيه الأرواح. لم تكن هناك فقط الدببة والنمور في جبال بايكون. كانت هناك أيضًا طيور تنزل في أشجار صنوبر عمرها 1000 عام وحُفرت فيها شقوق ضخمة تحت الأرض.
ييب … ييب … أصدرت صرخات صغيرة.
[هاه، يبدو أنه قد تم الاعتراف بك كوالد.]
هز جسم الثعلب الذهبي وذيله الثلاثة. كان مرتعبا في مشهد الروحين. لم يتمكن الثعلب من الفرار، لكنه سرعان ما اكتشف ثيودور واتسعت عيناه. ثم هرع إلى أقدام ثيودور للإختباء وبدأ يفرك رأسه ضدهم.
“هل كانت نعمة مختبئة داخل نقمة؟” هذه ما كان يفكر فيه ثيودور بينما ينظر إلى مركز الهجوم.
“أ-اه؟”
مسح سي مي حلقه وأوضح ، [حسنا هذا ليس خطأك. بمجرد أن يتحول الشخص إلى روح شريرة ، لن يتمكنوا من العودة إلى إنسانهم مرة أخرى. نظرًا لوقوعه في وعاء العزلة فربما لا يملك أية ذكريات عن حياته. الشيء الوحيد الذي يبقى هنا هو مجموعة الجينات أو “شخص ما” الذي وُلد مرة أخرى كثعلب.]
إذا كانت كلمات سي مي صحيحة، إن هذا الثعلب كان تمامًا مثل حيوان برّي مولود حديثًا. إذا لماذا كان يتصرف مع حميمية تيودور؟ لا، كان أشبه بشبل مع والديها. الأكثر أهمية أنه لم يتوقف عن فرك ذيله بثيودور دون تردد.
“يجب أن نكون مجمعين حول هذا الأمر.”
[هاه، يبدو أنه قد تم الاعتراف بك كوالد.]
كانت الأرض محترقة. لم تكن هناك كلمات أكثر ملاءمة للمشهد أمامه. السحر الفريد جذب البرق ترك علامات متفحمة على الأرض. كانت الأرض نفسها منقسمة مثل قذيفة محترقة، واختفى أكثر من مائة متر من التربة.
“هاه؟ والد؟ “
“ملكة النمور”.
[لأنك أنت الشخص الذي طرد كل طاقة الشر من جسم هذا الطفل. بطريقة ما خلال العملية طبعها على أنها ولد.]
نظرت إليه الروحان بارتباك، مما تسبب في ضحك ثيودور ورفع جسده. إذا كانت كلمات سي مي صحيحة، فإن المخلوق المتبقي في تلك الحفرة لم يكن شريرًا في الوقت الحالي. كان ذلك بسبب قوة المانترا، كسر الشر وظهر الخير.
“يطبع!” تشدد ثيودور عندما فهم الوضع. تمامًا مثل نظرت الطيور الحديثة إلى أول ما تراها كأم لها، شعر الثعلب ذو الذيل الثلاثة بقوة ثيودور داخل تلك الظلمة واعتبره والده.
هز جسم الثعلب الذهبي وذيله الثلاثة. كان مرتعبا في مشهد الروحين. لم يتمكن الثعلب من الفرار، لكنه سرعان ما اكتشف ثيودور واتسعت عيناه. ثم هرع إلى أقدام ثيودور للإختباء وبدأ يفرك رأسه ضدهم.
علاوة على ذلك، لم يكن من السهل على روح تغيير مفهومها حول القوة السحرية والتي كانت أكثر كثافة من المعلومات المرئية.
بالعادة لن يتركوا بيوتهم، ولكن يمكن أن يطلب اثنين من الأرواح مساعدة جميع الأرواح إذا كان هناك حالة طارئة.
“هاه، لا يمكنني أن أفعل شيئًا”. ثيودور كان مقتنعا ومدّ يديه ليعانق الثعلب. شعر الثعلب بالدفء لأول مرة وحاول التعبير عن سعادته. لقد عرف أن الإنسان يدعى ثيودور، لكنه لم يستطع أن يستنشق الشم في حالة عصبية.
كان الثعلب هنال نائما. كان فراءً ذهبيًا غنيًا وثلاثة ذيول صغيرة. ربما يمكن أن يسمى الثعلب ثلاثي الذيل؟ ومع ذلك قيل إن الأمر يستغرق 300 عام لتنمو ثلاثة ذيول، وكان الثعلب أكبر قليلاً من جرو. يبدو أنه قد تأثر بفقدان وعاء العزلة.
ثم سقط الثعلب ذو الثلاثة ذيول نائما مرة أخرى. كان لا يزال متعبا من عملية القتال مع ثلاثة أشخاص ومن ثم ولد مرة أخرى. وفي هذه اللحظة بدأ يتنفس بصعوبة ثم سقط …
جيجيجيوك.
جيجيجيوك.
“هل هذا صحيح؟ أنت مدهش حقًا، أيها الذكر بشري! “
كان هناك صوت شيء ينقسم في السقف. نظر ثلاثتهم في دهشة ورأوا تشققات تشبه شبكة العنكبوت في جميع أنحاء السقف. هذا الفضاء، وعاء العزلة كان ينهار.
حلقت الطيور بسرعة مخيفة استجابة للصرخة. كانت طيور الفريسة التي يمكن أن تطير مئات أو الكيلومترات في ساعة. ثم ماذا عن سرعتهم بعد أن ولدوا من جديد كروح؟ اخترقت سرعة هذه الطيور جدار الصوت وكانت سلاحًا بحد ذاته. صنعت الطائرات الورقية صوتًا زاحفًا حيث كانت تستهدف رؤوس الوحوش.
لقد استحوذ ثيودور على الموقف بشكل أسرع من الروحين وأدرك السبب، بفقدان ذو الذيول الثمانية قوته وبالتالي ذهب محور هذا الفضاء!
كان هناك صوت شيء ينقسم في السقف. نظر ثلاثتهم في دهشة ورأوا تشققات تشبه شبكة العنكبوت في جميع أنحاء السقف. هذا الفضاء، وعاء العزلة كان ينهار.
عادة ،كان المحور أو المساحة المنفصلة كائنًا طبيعيًا غير حي أو قطعة أثرية وليس كائنًا حيًا. ومع ذلك ، قد يكون المخلوق القوي هو المحور الصحيح لوعاء العزلة.
الوحوش التي عاشت فوق الأرض بدت غير مرتاحة تمامًا مع هذه الحفرة.
من أجل كسر هذا الفضاء يحتاج الشخص لتدمير ذو الذيول الثمانية. كان ذلك أصعب عدة مرات من كسره من الخارج. حتى أن ثيودور كان سيواجه خطرًا إذا لم يكن ذلك بمساعدة من الروحين. كان راضيا عن هذه النتيجة وخرجوا جميعا من الحفرة.
ككييك!
كااانغ!
“هاه؟ والد؟ “
في الوقت نفسه حطمت الجدران المظلمة لهذا الفضاء. نظر ثيودور فجأة إلى الروحين بتعبير متعجل. لقد دمروا الكثير من المخلوقات، لكن لا يزال هناك عدد قليل من الوحوش التي لم يأكلها ذو الذيول الثمانية. سيكون أمرا سيئا إذا هربوا.
“هل هذا صحيح؟ أنت مدهش حقًا، أيها الذكر بشري! “
“انتظر لحظة، لا يزال هناك وحوش في الداخل …!”
“مم، هذه، لن تنهار؟”
ومع ذلك، ابتسمت الروحين وطمأنته.
كان السيد أونميوجي العظيم يقوم بطرد الأرواح الشريرة الموجودة على جسد ذو الذيول الثمانية. لو كانت روحها ملوثة بالشر لكان جسدها قد دمر. ومع ذلك فإن حقيقة أنه لا يزال يتنفس يعني أنه كان هناك بعض الخير الباقي.
“لا تقلق، لدينا حلولنا الخاصة.”
[لأنك أنت الشخص الذي طرد كل طاقة الشر من جسم هذا الطفل. بطريقة ما خلال العملية طبعها على أنها ولد.]
“إن ملكة النمور محقة. أنت تحتاج فقط للراحة”
“همممم …”
هل تحدثوا عندما لم يكن حاضراً؟ تبادل الملك النمر والدب الأبيض نظرات مجهولة قبل أن يهدرا بصوت عالٍ قدر الإمكان بإتجاه الجبال الضبابية.
عندما لمست أقدامهم الأرض تماما لم يكن هناك أي ضوء.
كييييييييونغ!
“إنه نفس الشيء بالنسبة لي. بالنظر إلى هذا إنها مجرد روح عادية، ذهبت كل الطاقة الشريرة. لذلك ليس لدينا سبب لقتل هذا الطفل الثعلب”
كيوووووونغ!
من أجل كسر هذا الفضاء يحتاج الشخص لتدمير ذو الذيول الثمانية. كان ذلك أصعب عدة مرات من كسره من الخارج. حتى أن ثيودور كان سيواجه خطرًا إذا لم يكن ذلك بمساعدة من الروحين. كان راضيا عن هذه النتيجة وخرجوا جميعا من الحفرة.
لم يكن تخويفًا بل دعوة لأقرانهم. كلاهما كان قائدا ولديه القدرة على توجيه الأرواح. لم تكن هناك فقط الدببة والنمور في جبال بايكون. كانت هناك أيضًا طيور تنزل في أشجار صنوبر عمرها 1000 عام وحُفرت فيها شقوق ضخمة تحت الأرض.
“… هناك ثلاثة ذيول.”
بالعادة لن يتركوا بيوتهم، ولكن يمكن أن يطلب اثنين من الأرواح مساعدة جميع الأرواح إذا كان هناك حالة طارئة.
“فات الأوان؟”
… مثل الآن.
إدسك ثيودور الثعلب الثلاثي الذيل وهو ينظر إلى الأفق بعيون بعيدة. لقد أمضى أكثر من 100 يوم منذ وصوله إلى القارة الشرقية.
ككييك!
“هاه؟ والد؟ “
حلقت الطيور بسرعة مخيفة استجابة للصرخة. كانت طيور الفريسة التي يمكن أن تطير مئات أو الكيلومترات في ساعة. ثم ماذا عن سرعتهم بعد أن ولدوا من جديد كروح؟ اخترقت سرعة هذه الطيور جدار الصوت وكانت سلاحًا بحد ذاته. صنعت الطائرات الورقية صوتًا زاحفًا حيث كانت تستهدف رؤوس الوحوش.
“كان هذا الطفل هذا الوحش قبل قليل …؟ بغض النظر عن الشكل، إنه لا يطابق ذلك”
في الواقع، كانوا الحيوانات المفترسة المهيبة في السماء.
“… ماذا يعني ذلك؟”
أووووو!
“ليس بعد” تكلم الدب الأبيض بجانب ملكة النمور “لا تزال هناك حياة في الحفرة. إنه أضعف من ذي قبل لكنه نجا بالتأكيد من هذا الهجوم”.
وعقب هذه الطيور ظهرت الذئاب. كانت الذئاب ضعيفة مقارنة بملكة اىنمور والدب الأبيض لكن عددهم الكبير كان مصلحتهم. بعد الذئاب جاء الغزلان والفهود. خرجت الحيوانات التي لن تتعاون أبدًا في النظم البيئية الطبيعية من الوحوش إلى الوحوش القبيحة.
إدسك ثيودور الثعلب الثلاثي الذيل وهو ينظر إلى الأفق بعيون بعيدة. لقد أمضى أكثر من 100 يوم منذ وصوله إلى القارة الشرقية.
“… في الواقع، هذا مشهد رائع”. نظر ثيودور إلى المنظر بإعجاب. كان يجب إجبار الوحوش المحتجزة في وعاء العزلة على الخروج لو كان هناك الكثير من الأرواح مثل خصومهم.
أووووو!
على أي حال، مع المرؤوسين أو الأرواح حوله كان من السهل إنهاء المعركة.
“… في الواقع، هذا مشهد رائع”. نظر ثيودور إلى المنظر بإعجاب. كان يجب إجبار الوحوش المحتجزة في وعاء العزلة على الخروج لو كان هناك الكثير من الأرواح مثل خصومهم.
“الآن استقر هذا. هناك تعافى وريد التنين وما زلت لا أعرف الغرض من هذا الشامان لعنة … لكن لا أستطيع البقاء لفترة أطول في القارة الشرقية. وقتي في هذا المكان ينتهي هنا.”
بدت عيون ثيودور الزرقاء أرجوانية وهو يحدق في سماء الشفق. لقد أتم مهمته في جبال بايكون.
إدسك ثيودور الثعلب الثلاثي الذيل وهو ينظر إلى الأفق بعيون بعيدة. لقد أمضى أكثر من 100 يوم منذ وصوله إلى القارة الشرقية.
“هاه، هذا رائع. لا أستطيع رؤية قاعها بعيني؟”
كان بقاءه على قيد الحياة معروفًا بسبب أكيلو، لكن لم يكن معروفًا ما الذي سيحدث في هذه الأثناء. في الجزء الشمالي من القارة الغربية كان من السهل تمزيق الهدنة. لذلك يمكن أن تندلع حرب في أي وقت.
حلقت الطيور بسرعة مخيفة استجابة للصرخة. كانت طيور الفريسة التي يمكن أن تطير مئات أو الكيلومترات في ساعة. ثم ماذا عن سرعتهم بعد أن ولدوا من جديد كروح؟ اخترقت سرعة هذه الطيور جدار الصوت وكانت سلاحًا بحد ذاته. صنعت الطائرات الورقية صوتًا زاحفًا حيث كانت تستهدف رؤوس الوحوش.
“لا بد لي من أن اعجل أكثر قليلا.”
“يجب أن نكون مجمعين حول هذا الأمر.”
بعد أن ودع الأرواح وغادر جبال بايكون كان ينتقل إلى منطقة شيا الغربية. من هناك وجد قاربًا متجهًا إلى ميناء في الشمال. تم حل مشكلة التيارات البحرية بمباركة أكويلو لذلك كان الوقت هو القضية الأساسية.
من أجل كسر هذا الفضاء يحتاج الشخص لتدمير ذو الذيول الثمانية. كان ذلك أصعب عدة مرات من كسره من الخارج. حتى أن ثيودور كان سيواجه خطرًا إذا لم يكن ذلك بمساعدة من الروحين. كان راضيا عن هذه النتيجة وخرجوا جميعا من الحفرة.
“دعنا نعود.”
“… هناك ثلاثة ذيول.”
تمنى ثيودور العودة إلى المنزل في أسرع وقت ممكن. وقال انه لن يكون قد دفع من جانب واحد في معركة ضد السادسة الآن. لا، لقد وضع حداً لهذا الهراء هذه المرة.
تمنى ثيودور العودة إلى المنزل في أسرع وقت ممكن. وقال انه لن يكون قد دفع من جانب واحد في معركة ضد السادسة الآن. لا، لقد وضع حداً لهذا الهراء هذه المرة.
بدت عيون ثيودور الزرقاء أرجوانية وهو يحدق في سماء الشفق. لقد أتم مهمته في جبال بايكون.
“أنا موافق. لا أشعر بالشؤم بغض النظر عن كيف النظر إليه”
انتهى الفصل
ترجمة محمود لقمان
“همممم …”
من أجل كسر هذا الفضاء يحتاج الشخص لتدمير ذو الذيول الثمانية. كان ذلك أصعب عدة مرات من كسره من الخارج. حتى أن ثيودور كان سيواجه خطرًا إذا لم يكن ذلك بمساعدة من الروحين. كان راضيا عن هذه النتيجة وخرجوا جميعا من الحفرة.
