لم شمل غير متوقع (1)
الفصل 260 – لم شمل غير متوقع (1)
مشهد منعش مفاجئ ملأ عقله. كان إما استعادة الشجرة المقدسة والاتصال مع ميترا. ثم تمت إعادة تعبئة الطاقة التي استهلكها ثيودور بمعدل هائل!
كان ذلك في اليوم التالي.
في البداية فوجئ بوخز في دماغه ولكنه الآن يمكنه أن يفكر في تدفق وريد التنين بطريقة هادئة.
“حسنا”.
تدفق الضوء وانتشر مثل شبكة العنكبوت عبر جبال بايكون. كانت خريطة تنين لا يمكن رؤيتها بأعين البشر. كان ذلك ممكنًا فقط لشامانيين فنغ شوي المشهورين الذين مارسوا فنغ شوي على مدار عقود.
في وقت مبكر من الصباح، أخذ ثيودور نفسًا عميقًا وأغلق عينيه ووضع يديه على اللحاء. لم تكن مسرعة بل مسألة شخصية. بعد كل شيء ، عمل تيودور دائمًا بجد في حل أي شيء منذ أيامه في الأكاديمية.
إنتهى الفصل ترجمة محمد لقمان
ركز ثيودور وفتح فمه ، “سأطلب منك مرة أخرى ميترا”.
“هذا الصوت … لا تقل لي …”
[أنا لا!] رفعت ميترا ، التي كانت على رأسه ، ذراعيها وأجبت على المكالمة. براعم برزت من خلال شعرها الداكن ، وبدأ المشهد الذي كانت تراه يتدفق إلى ذهن ثيودور.
هبت الريح بصوت عالٍ أثناء مروره. على الرغم من أن ارتفاعه على ارتفاع 5000 متر فوق مستوى سطح البحر كان باردًا إلا أن ثيودور كان دافئًا داخل رداءه الأحمر. أمسك الثعلب ذو الثلاثة ذيول بإحكام في ذراعيه أثناء الطيران.
تدفق الضوء وانتشر مثل شبكة العنكبوت عبر جبال بايكون. كانت خريطة تنين لا يمكن رؤيتها بأعين البشر. كان ذلك ممكنًا فقط لشامانيين فنغ شوي المشهورين الذين مارسوا فنغ شوي على مدار عقود.
نظر الدب الأبيض إلى الشجرة المقدسة ورأى أن بعض الأوراق الصفراء تحولت إلى اللون الأخضر مرة أخرى. كان دليلاً على أن الشجرة المقدسة قد بدأت في استعادة حيويتها الأصلية. مع هذا ، فإن ملكة النمور و الدب الأبيض لا يحتاجان إلى القتال على شجرة مقدسة واحدة، وستستعيد جبال بايكون نفس السلام من قبل. كان كل ذلك بفضل مساعدة ثيودور.
‘لا يزال هذا الأمر مذهلاً لكنني اعتدت عليه أكثر. هل سأعود من الشجرة المقدسة؟’
“هل لا بأس إذا ذهبت إلى المنزل مثل هذا؟”
في البداية فوجئ بوخز في دماغه ولكنه الآن يمكنه أن يفكر في تدفق وريد التنين بطريقة هادئة.
“بالطبع! اعتنوا بأنفسكم!”
كانت عيون ثيودور تتبع وريد التنين إلى محور بعيد. مثل السلمون الذي يخرج موسم التفريخ، تدفق وعي ثيودور نحو المصدر – نهر النور الذي ركِّب على شجرة ملكة النمور المقدسة.
تغير شكل ملكة النمور من وحش إلى تدأشبه بإنسان وبدأت تتجادل مع الدب الأبيض. في النهاية ، عرفت ملكة النمور أنها لا تستطيع الفوز بالمشاجرة وتذمرت “لم أكن أتوقع منك أن تعد هدية بمفردك. كنت سأجمع الأشياء أيضًا إذا كنت أعرف!”
لم تكن هذه مهمة سهلة، تمامًا مثل وجود مشعوذ ماهر في عملية استحضار الأرواح. ومع ذلك كان من الغريب أن يتمتع الشخص بخبرة أكثر من ثيودور عندما يتعلق الأمر بفصل وعيه. التجربة التي تراكمت بشكل غير متوقع في جسمه سمحت له بالنجاح.
سيخاطر الشامانيون بحياتههم لهذه المكونات ومع ذلك كانوا يزرعون النباتات العادية في الحديقة الروحية؟ نظر ثيودور إلى الدب الأبيض بتعبير فارغ، لكن الدب الأبيض تجاهل فقط برد فعل رد فعل ثيودور.
بعد ذلك بوقت قصير، وصل وعي ثيودور إلى وجهته. لم يكن قمة الجبل. بدلاً من ذلك، كان هذا هو المكان الذي كان فيه وعاء العزلة موجودًا يوم أمس، وهو المكان الذي أصبح فيه و التنين مسدودًا.
[وجدته! لقد وجدتك! في الواقع كنت في القارة الشرقية!]
إرتهشت حواجب ثيودور وهو ينظر حول المنطقة.
قبل كل شيء كانت هذه الهدية دليلاً على ثقتها. إذا وضع ثيودور شرطًا فإن ملكة النمور ستفعل ذلك دون أي مقاومة. ومع ذلك لم تتردد على الإطلاق.
“إنها أفضل بكثير من الأمس … لكن الأمر سيستغرق بضع سنوات أخرى حتى يعود الوريد الملتوي إلى شكله الأصلي.”
ابتسم ثيودور مرة واحدة أخيرًا في وجه الروحين ثم طار في السماء البعيدة.
إذا أراد المرء أن يقارنه بالحياة، فإن الوريد التنين كان يشبه دم الأرض. لم تكن أوردة التنين المتصلة بالأشجار المقدسة أوعية دموية شعرية ولكن كانت هي الأوردة والشرايين. على هذا النحو ، كان وعاء العزلة انسدادًا في منتصف الوريد.
لم تكن استعادة الوريد التنين مهمة سهلة. عندما أزال ثيودور يده من الشجرة المقدسة كانتوالشمسة فوق رأسه. كان الوقت الآن الظهر. استهلك ثيودور قدراً هائلاً من القوة الذهنية واستعاد تنفسه عندما تحدث صوت عميق من خلفه. كان الدب الأبيض، الذي كان صوته خشنًا يجعلك تشعر بشعور حيال هذا الصوت، على عكس ملكة النمور.
(ملاحظة المترجم: مقصد الكاتب هنا أن وريد التنين هو بأهمية الشرايين والأوردة في جسم الإنسان أيةالخطوط الأساسية للدم، أما الشعيراتوفهي الطرق الفرعية للدم والتيةلا تشبه وريد التنين بالنسبة للأرض)
“إنها أفضل بكثير من الأمس … لكن الأمر سيستغرق بضع سنوات أخرى حتى يعود الوريد الملتوي إلى شكله الأصلي.”
لقد كان سحراً يشبه علقة سدت التدفق السلس للدم وأزالت العناصر الغذائية في الدم. كان ثيودور والروحان قد هزما ذو الذيول الثمانية وأزالوا الانسداد، ولكن كانت هذه على الأقل حركة عامة لاستعادة الجرح.
نظر الدب الأبيض إلى الشجرة المقدسة ورأى أن بعض الأوراق الصفراء تحولت إلى اللون الأخضر مرة أخرى. كان دليلاً على أن الشجرة المقدسة قد بدأت في استعادة حيويتها الأصلية. مع هذا ، فإن ملكة النمور و الدب الأبيض لا يحتاجان إلى القتال على شجرة مقدسة واحدة، وستستعيد جبال بايكون نفس السلام من قبل. كان كل ذلك بفضل مساعدة ثيودور.
بالطبع، لم تكن سنوات قليلة في الطبيعة.
نقلت ملك النمور نظرتها من الدب الأبيض إلى ثيودور ثم وضعت إصبعًا في فمها. ثم …
كان هناك قول بأن 10 سنوات من شأنها أن تحدث فرقا في العالم. بمعنى آخر، فهذا يعني أنه لن يتم ملاحظة التغييرات ما لم يتم حسابها بفترات 10 سنوات. حسب المعايير الإنسانية، كانت بضع سنوات كبضع دقائق.
“لا تقلق”
كان ثيودور يعطي هذه العملية القليل من المساعدة. كان يربط بعض التدفقات المنفصلة معًا وينظف البلد الملوث.لقد كان من المستحيل دون قوة ميترا.
“هل ستغادر قريبا؟” سأل الدب الأبيض بعد أن شعر أن ثيودور كان يقول الوداع.
“… فيو، لقد انتهيت تقريبا”
“لقد فهمت. أنا آسف إذا تخطيت حدودي في الكلام”
لم تكن استعادة الوريد التنين مهمة سهلة. عندما أزال ثيودور يده من الشجرة المقدسة كانتوالشمسة فوق رأسه. كان الوقت الآن الظهر. استهلك ثيودور قدراً هائلاً من القوة الذهنية واستعاد تنفسه عندما تحدث صوت عميق من خلفه. كان الدب الأبيض، الذي كان صوته خشنًا يجعلك تشعر بشعور حيال هذا الصوت، على عكس ملكة النمور.
“إن القيام بالأمر الصحيح أمر صعب، حتى مع ما عشت أنل من قرون. لا أشعر بالخجل من التباهي بمزاياك”
“هل انتهى؟”
في النهاية ، انحنى ثيودور وتراجع مع الثعلب ذو الثلاثة ذيول بين ذراعيه. لقد قفز ببطء مع السحر الطائر وقال وداعًا “إذًا وداعًا حتى نلتقي مجددًا في يوم من الأيام.”
“نعم، لقد فعلت ما أستطيع.”
“أوه ، هناك بعض الأضواء”. بعد فترة وجيزة وجد ثيودور بعض الأضواء وسقط ببطء على الأرض. كان لديه ما يكفي من القوة للاستمرار طوال الليل، لكن الأمر سيستغرق أسبوعًا للوصول إلى شيا الغربية على أي حال. لم يكن هناك معنى في الإسراع من البداية.
نظر الدب الأبيض إلى الشجرة المقدسة ورأى أن بعض الأوراق الصفراء تحولت إلى اللون الأخضر مرة أخرى. كان دليلاً على أن الشجرة المقدسة قد بدأت في استعادة حيويتها الأصلية. مع هذا ، فإن ملكة النمور و الدب الأبيض لا يحتاجان إلى القتال على شجرة مقدسة واحدة، وستستعيد جبال بايكون نفس السلام من قبل. كان كل ذلك بفضل مساعدة ثيودور.
نقلت ملك النمور نظرتها من الدب الأبيض إلى ثيودور ثم وضعت إصبعًا في فمها. ثم …
“أنا حقا أشكرك صحيح أن لدي بصيص أمل … لكنني لم أكن أعرف أنك ستقوم بعمل رائع. أود أن أشكرك بروح تمثيلية لجبال بايكون” انحنى الدب الأبيض لثيودور دون أي تردد.
“آه!” بلع ثيودور ما في فمه وهو يدرك قيمة الهدية. كانت ملكة النمور روحًا كبيرة اكتسبت قوة روحية لمئات السنين. لذلك كانت الكلاب أو الملك النمر حافزا يرمز لها.
“لقد فعلت ما رأيته صحيحًا فقط”
“م-ما هذا؟ كا هذا الصوت الذي ظهر الآن؟ “
“إن القيام بالأمر الصحيح أمر صعب، حتى مع ما عشت أنل من قرون. لا أشعر بالخجل من التباهي بمزاياك”
“إنها أفضل بكثير من الأمس … لكن الأمر سيستغرق بضع سنوات أخرى حتى يعود الوريد الملتوي إلى شكله الأصلي.”
أمام ثيودور المتواضع، أحضر الدب الأبيض حقيبة كانت مرتبطة بخصره. كان حجم الكيس أكبر قليلاً من البطيخ، ورائحة طيبة تتدفق من القماش على الرغم من إغلاقه.
العائلة المالكة للإمبراطورية التي سيطرت عليها شهوة الخطايا السبعة وهوية الشامان الذين قاموا بملء الوريد التنين لإنشاء وعاء العزلة … إذا كان ثيودور قد لاحقها بجدية، فإن هذه المشكلات المتبقية كانت مثل الجبال الساحقة .
تقدم ثيودور ونظر إلى الدب الأبيض الذي مرره إليه لفتحه بدلاً من التوضيح.
(ملاحظة المترجم: مقصد الكاتب هنا أن وريد التنين هو بأهمية الشرايين والأوردة في جسم الإنسان أيةالخطوط الأساسية للدم، أما الشعيراتوفهي الطرق الفرعية للدم والتيةلا تشبه وريد التنين بالنسبة للأرض)
“هدية مفاجأة؟”
تغير شكل ملكة النمور من وحش إلى تدأشبه بإنسان وبدأت تتجادل مع الدب الأبيض. في النهاية ، عرفت ملكة النمور أنها لا تستطيع الفوز بالمشاجرة وتذمرت “لم أكن أتوقع منك أن تعد هدية بمفردك. كنت سأجمع الأشياء أيضًا إذا كنت أعرف!”
ثم حدث شيء ما لحظة قيام ثيودور بربط عقدة الكيس …
إنتهى الفصل ترجمة محمد لقمان
هووك.
“أوه ، هناك بعض الأضواء”. بعد فترة وجيزة وجد ثيودور بعض الأضواء وسقط ببطء على الأرض. كان لديه ما يكفي من القوة للاستمرار طوال الليل، لكن الأمر سيستغرق أسبوعًا للوصول إلى شيا الغربية على أي حال. لم يكن هناك معنى في الإسراع من البداية.
مشهد منعش مفاجئ ملأ عقله. كان إما استعادة الشجرة المقدسة والاتصال مع ميترا. ثم تمت إعادة تعبئة الطاقة التي استهلكها ثيودور بمعدل هائل!
“إن القيام بالأمر الصحيح أمر صعب، حتى مع ما عشت أنل من قرون. لا أشعر بالخجل من التباهي بمزاياك”
نظر ثيودور إلى داخل الحقيبة بتعبير مفاجئ.
بعد ذلك بوقت قصير، وصل وعي ثيودور إلى وجهته. لم يكن قمة الجبل. بدلاً من ذلك، كان هذا هو المكان الذي كان فيه وعاء العزلة موجودًا يوم أمس، وهو المكان الذي أصبح فيه و التنين مسدودًا.
“ما هذا الشيء…؟”
“لا تقلق”
كان حقا لا يمكن تصوره. أخبرته رؤية ثيودور أن الأشياء الموجودة داخل حزمة القماش يمكن أن تشتري مناصب حكومية عالية إذا تم تحويلها إلى أموال.
“هذا الصوت … لا تقل لي …”
“مائة عام من جذر الفريسفلور، الجينسنغ بعمر ألف عام … لا أعرف الأسماء لكن البقية بالتأكيد ليست عادية!”
ثم حدث شيء ما لحظة قيام ثيودور بربط عقدة الكيس …
سيخاطر الشامانيون بحياتههم لهذه المكونات ومع ذلك كانوا يزرعون النباتات العادية في الحديقة الروحية؟ نظر ثيودور إلى الدب الأبيض بتعبير فارغ، لكن الدب الأبيض تجاهل فقط برد فعل رد فعل ثيودور.
“ليس الأمر هكذا. أنت متأخرة كما هو الحال دائمًا”
الدب الأبيض لم يظهر أي علامات على الأسف. كان موقفًا أظهر أنه لن يستمع إذا رفض ثيودور قبول الهدية. ثم ظهر صوت آخر فوقهم، “ماذا؟ يجب أن لا تتصرف بهذه الطريقة الجبانة أيها الدب”
استغرقت وقتًا طويلاً حتى لاحظت. ما هذه الوقاحة」
“ليس الأمر هكذا. أنت متأخرة كما هو الحال دائمًا”
“نعم، لقد فعلت ما أستطيع.”
“آه، وصلت بأسرع وقت ممكن!”
في البداية فوجئ بوخز في دماغه ولكنه الآن يمكنه أن يفكر في تدفق وريد التنين بطريقة هادئة.
تغير شكل ملكة النمور من وحش إلى تدأشبه بإنسان وبدأت تتجادل مع الدب الأبيض. في النهاية ، عرفت ملكة النمور أنها لا تستطيع الفوز بالمشاجرة وتذمرت “لم أكن أتوقع منك أن تعد هدية بمفردك. كنت سأجمع الأشياء أيضًا إذا كنت أعرف!”
فلتستمتعوا?
“بأي حال فإن أمرك لا يهم. هل تعتقدين أنه يمكنك اختيار أي شيء جيد؟ “
بالطبع، لم تكن سنوات قليلة في الطبيعة.
“مقرف! سأفعل ذلك بطريقتي الخاصة!”
العائلة المالكة للإمبراطورية التي سيطرت عليها شهوة الخطايا السبعة وهوية الشامان الذين قاموا بملء الوريد التنين لإنشاء وعاء العزلة … إذا كان ثيودور قد لاحقها بجدية، فإن هذه المشكلات المتبقية كانت مثل الجبال الساحقة .
نقلت ملك النمور نظرتها من الدب الأبيض إلى ثيودور ثم وضعت إصبعًا في فمها. ثم …
“بأي حال فإن أمرك لا يهم. هل تعتقدين أنه يمكنك اختيار أي شيء جيد؟ “
كان هناك صوت لأنها خلع عالي.
كان هناك قول بأن 10 سنوات من شأنها أن تحدث فرقا في العالم. بمعنى آخر، فهذا يعني أنه لن يتم ملاحظة التغييرات ما لم يتم حسابها بفترات 10 سنوات. حسب المعايير الإنسانية، كانت بضع سنوات كبضع دقائق.
“الآن ، خذ هذا. لقد انسحبت بالفعل لذلك عليك أن تقبل ذلك”
هوووونغ!
“شكرا لك؟”
تدفق الضوء وانتشر مثل شبكة العنكبوت عبر جبال بايكون. كانت خريطة تنين لا يمكن رؤيتها بأعين البشر. كان ذلك ممكنًا فقط لشامانيين فنغ شوي المشهورين الذين مارسوا فنغ شوي على مدار عقود.
“إذا كنت ستستخدم تعويذة، يمكنك استدعائي. سيكون من السهل استدعاء إذا تم استخدام سنّي كوسيط. لا تتردد في الاتصال بي إذا أصبحت قوتي ضرورية.”
“بالطبع! اعتنوا بأنفسكم!”
“آه!” بلع ثيودور ما في فمه وهو يدرك قيمة الهدية. كانت ملكة النمور روحًا كبيرة اكتسبت قوة روحية لمئات السنين. لذلك كانت الكلاب أو الملك النمر حافزا يرمز لها.
“أنا حقا أشكرك صحيح أن لدي بصيص أمل … لكنني لم أكن أعرف أنك ستقوم بعمل رائع. أود أن أشكرك بروح تمثيلية لجبال بايكون” انحنى الدب الأبيض لثيودور دون أي تردد.
قبل كل شيء كانت هذه الهدية دليلاً على ثقتها. إذا وضع ثيودور شرطًا فإن ملكة النمور ستفعل ذلك دون أي مقاومة. ومع ذلك لم تتردد على الإطلاق.
ثم حدث شيء ما لحظة قيام ثيودور بربط عقدة الكيس …
“سأحافظ عليه بعناية” وضع ثيودور الأنياب والكيس في مكانه، ثم انحنى للروحين. لم يكن لقاء طويلًا، لكنه لم ينسى ذكريات الأيام القليلة التي قضاها معهم.
“بأي حال فإن أمرك لا يهم. هل تعتقدين أنه يمكنك اختيار أي شيء جيد؟ “
“هل ستغادر قريبا؟” سأل الدب الأبيض بعد أن شعر أن ثيودور كان يقول الوداع.
“لقد مر وقت طويل منذ أن قمت برحلة عالية السرعة”
“نعم.”
“… لا، ليس بعد. لا أستطيع حل هذه المشاكل مع مستواي الحالي من القوة”
“لي سول … يجب أن تقابل هذا الطفل مرة أخرى.”
الدب الأبيض لم يظهر أي علامات على الأسف. كان موقفًا أظهر أنه لن يستمع إذا رفض ثيودور قبول الهدية. ثم ظهر صوت آخر فوقهم، “ماذا؟ يجب أن لا تتصرف بهذه الطريقة الجبانة أيها الدب”
“… ربما، لكنني سبق أن قلت ودعتها. لا أشعر أنها المرة الأخيرة التي سأراها، لذلك لا داعي لإضاعة الوقت”.
إرتهشت حواجب ثيودور وهو ينظر حول المنطقة.
“لقد فهمت. أنا آسف إذا تخطيت حدودي في الكلام”
على الرغم من نجاح هذه التحديات واستعادة جبال بايكون وتكامل عائلة رقص الجنية لي، فإن المشاكل الأساسية لم تحل بعد.
في النهاية ، انحنى ثيودور وتراجع مع الثعلب ذو الثلاثة ذيول بين ذراعيه. لقد قفز ببطء مع السحر الطائر وقال وداعًا “إذًا وداعًا حتى نلتقي مجددًا في يوم من الأيام.”
“… لا، ليس بعد. لا أستطيع حل هذه المشاكل مع مستواي الحالي من القوة”
“لا تقلق”
ركز ثيودور وفتح فمه ، “سأطلب منك مرة أخرى ميترا”.
“بالطبع! اعتنوا بأنفسكم!”
“نعم، لقد فعلت ما أستطيع.”
ابتسم ثيودور مرة واحدة أخيرًا في وجه الروحين ثم طار في السماء البعيدة.
كم من الوقت مضى منذ أن سافر كساحر؟ شعر تيودور بمشاعر خفية لأنه أدرك أنه كان يعيش كفنان عسكري بدلاً من ساحر. نظر إلى أسفل إلى المشهد الذي كان يمر بسرعة.
كان هذا وداعًا لإقامته لمدة ثلاثة أشهر في جبال بايكون الجميلة.
لقد كان سحراً يشبه علقة سدت التدفق السلس للدم وأزالت العناصر الغذائية في الدم. كان ثيودور والروحان قد هزما ذو الذيول الثمانية وأزالوا الانسداد، ولكن كانت هذه على الأقل حركة عامة لاستعادة الجرح.
* * *
“أوه ، هناك بعض الأضواء”. بعد فترة وجيزة وجد ثيودور بعض الأضواء وسقط ببطء على الأرض. كان لديه ما يكفي من القوة للاستمرار طوال الليل، لكن الأمر سيستغرق أسبوعًا للوصول إلى شيا الغربية على أي حال. لم يكن هناك معنى في الإسراع من البداية.
هوووونغ!
“بأي حال فإن أمرك لا يهم. هل تعتقدين أنه يمكنك اختيار أي شيء جيد؟ “
هبت الريح بصوت عالٍ أثناء مروره. على الرغم من أن ارتفاعه على ارتفاع 5000 متر فوق مستوى سطح البحر كان باردًا إلا أن ثيودور كان دافئًا داخل رداءه الأحمر. أمسك الثعلب ذو الثلاثة ذيول بإحكام في ذراعيه أثناء الطيران.
هووك.
“لقد مر وقت طويل منذ أن قمت برحلة عالية السرعة”
العائلة المالكة للإمبراطورية التي سيطرت عليها شهوة الخطايا السبعة وهوية الشامان الذين قاموا بملء الوريد التنين لإنشاء وعاء العزلة … إذا كان ثيودور قد لاحقها بجدية، فإن هذه المشكلات المتبقية كانت مثل الجبال الساحقة .
لم يستطع استخدام النقل الفضائي لمسافات طويلة في القارة الشرقية لأنه لم يكن يعرف إحداثيات الأماكن، وكانت جبال بايكون خشنة للغاية بحيث لا يمكن عبورها بسيارة مثل العربة. ونتيجة لذلك لم يتبق سوى ثيودور من وسيلة النقل إلا ثيودور، السير على قدمين أو باستخدام السحر.
‘لا يزال هذا الأمر مذهلاً لكنني اعتدت عليه أكثر. هل سأعود من الشجرة المقدسة؟’
سيكون السير أكثر سرعة لو كانت الأرض مستوية، ولكن الطيران كان أكثر كفاءة في الجبال. لم تكن هناك عقبات لذلك كان هناك استهلاك أقل للطاقة ويمكنه المضي قدمًا في خط مستقيم.
أمام ثيودور المتواضع، أحضر الدب الأبيض حقيبة كانت مرتبطة بخصره. كان حجم الكيس أكبر قليلاً من البطيخ، ورائحة طيبة تتدفق من القماش على الرغم من إغلاقه.
كم من الوقت مضى منذ أن سافر كساحر؟ شعر تيودور بمشاعر خفية لأنه أدرك أنه كان يعيش كفنان عسكري بدلاً من ساحر. نظر إلى أسفل إلى المشهد الذي كان يمر بسرعة.
“… ربما، لكنني سبق أن قلت ودعتها. لا أشعر أنها المرة الأخيرة التي سأراها، لذلك لا داعي لإضاعة الوقت”.
“هل لا بأس إذا ذهبت إلى المنزل مثل هذا؟”
تقدم ثيودور ونظر إلى الدب الأبيض الذي مرره إليه لفتحه بدلاً من التوضيح.
على الرغم من نجاح هذه التحديات واستعادة جبال بايكون وتكامل عائلة رقص الجنية لي، فإن المشاكل الأساسية لم تحل بعد.
سيخاطر الشامانيون بحياتههم لهذه المكونات ومع ذلك كانوا يزرعون النباتات العادية في الحديقة الروحية؟ نظر ثيودور إلى الدب الأبيض بتعبير فارغ، لكن الدب الأبيض تجاهل فقط برد فعل رد فعل ثيودور.
العائلة المالكة للإمبراطورية التي سيطرت عليها شهوة الخطايا السبعة وهوية الشامان الذين قاموا بملء الوريد التنين لإنشاء وعاء العزلة … إذا كان ثيودور قد لاحقها بجدية، فإن هذه المشكلات المتبقية كانت مثل الجبال الساحقة .
“هل لا بأس إذا ذهبت إلى المنزل مثل هذا؟”
“… لا، ليس بعد. لا أستطيع حل هذه المشاكل مع مستواي الحالي من القوة”
في النهاية ، انحنى ثيودور وتراجع مع الثعلب ذو الثلاثة ذيول بين ذراعيه. لقد قفز ببطء مع السحر الطائر وقال وداعًا “إذًا وداعًا حتى نلتقي مجددًا في يوم من الأيام.”
تخلى ثيودور عن دخول هذه المتاهة. لم يكن يريد أن يشارك بعمق في مشاكل الممالك الأخرى، وكان قلقًا من ميلتور. علاوة على ذلك، أشار إلى النصيحة التي قدمها سي مي.
كان هذا وداعًا لإقامته لمدة ثلاثة أشهر في جبال بايكون الجميلة.
[إذا ذهبت إلى أقصى الشرق، فلا تقترب أبدًا من العاصمة في المركز. إذا اضطررت للذهاب، زرها فقط بعد الوصول إلى السمو التام.]
“ليس الأمر هكذا. أنت متأخرة كما هو الحال دائمًا”
إذا كان عليه أن يخمن، فإن السمو الكامل يعني ما لا يقل عن ثماني دوائر وربما تسع. الشهوة التي أيقظت سيمي أنشأت الأطفال على مدى آلاف السنين فإن هذه النصيحة لم تكن مبالغًا فيها على الإطلاق. في الإمبراطورية العظيمة للقارة الشرقية سيكون هناك وجود قوي لن يتمكن تيودور من هزيمته.
العائلة المالكة للإمبراطورية التي سيطرت عليها شهوة الخطايا السبعة وهوية الشامان الذين قاموا بملء الوريد التنين لإنشاء وعاء العزلة … إذا كان ثيودور قد لاحقها بجدية، فإن هذه المشكلات المتبقية كانت مثل الجبال الساحقة .
على هذا النحو قرر ثيودور أن الوقت قد حان للراحة هنا. كان يفكر بعمق وهو ينظر إلى الأرض من السماء. للعثور على أضواء قرية للمكوث فيها.
تنينة البحر أكويلو كانت تتحدث داخل رأسه.
“أوه ، هناك بعض الأضواء”. بعد فترة وجيزة وجد ثيودور بعض الأضواء وسقط ببطء على الأرض. كان لديه ما يكفي من القوة للاستمرار طوال الليل، لكن الأمر سيستغرق أسبوعًا للوصول إلى شيا الغربية على أي حال. لم يكن هناك معنى في الإسراع من البداية.
“آه، وصلت بأسرع وقت ممكن!”
كان هذا إذا لم يسمع صوتًا.
“إنها أفضل بكثير من الأمس … لكن الأمر سيستغرق بضع سنوات أخرى حتى يعود الوريد الملتوي إلى شكله الأصلي.”
[وجدته! لقد وجدتك! في الواقع كنت في القارة الشرقية!]
بعد ذلك بوقت قصير، وصل وعي ثيودور إلى وجهته. لم يكن قمة الجبل. بدلاً من ذلك، كان هذا هو المكان الذي كان فيه وعاء العزلة موجودًا يوم أمس، وهو المكان الذي أصبح فيه و التنين مسدودًا.
“أخ!” سمع ثيودور شيئًا ما في رأسه وسقط على الأرض بطريقة غير جيدة. كان يستحق الثناء أنه قام بحماية الثعلب الثلاثي الذيل حتى سقط. لحسن الحظ انخفضت سرعته لذلك لم تكن صدمة كبيرة.
هوووونغ!
“م-ما هذا؟ كا هذا الصوت الذي ظهر الآن؟ “
“ما هذا الشيء…؟”
أجاب أحدهم على سؤال ثيودور بشكل داخلي 「ماذا؟ هل هو أمر كبير جدًا بالنسبة لي لأبحث عنك يا فتى؟ 」
“أوه ، هناك بعض الأضواء”. بعد فترة وجيزة وجد ثيودور بعض الأضواء وسقط ببطء على الأرض. كان لديه ما يكفي من القوة للاستمرار طوال الليل، لكن الأمر سيستغرق أسبوعًا للوصول إلى شيا الغربية على أي حال. لم يكن هناك معنى في الإسراع من البداية.
“هذا الصوت … لا تقل لي …”
“هل انتهى؟”
كان صوتا من ذكرياته. كانت هناك موجة عقلية واضحة من مسافة بعيدة حيث ظهر صاحب الصوت الشبيه بالسائل. كانت الطاغية سيئة السمعة للمحيط ، حاكم البحار الشرقية …
“لي سول … يجب أن تقابل هذا الطفل مرة أخرى.”
“أكويلو!”
“نعم.”
استغرقت وقتًا طويلاً حتى لاحظت. ما هذه الوقاحة」
في وقت مبكر من الصباح، أخذ ثيودور نفسًا عميقًا وأغلق عينيه ووضع يديه على اللحاء. لم تكن مسرعة بل مسألة شخصية. بعد كل شيء ، عمل تيودور دائمًا بجد في حل أي شيء منذ أيامه في الأكاديمية.
تنينة البحر أكويلو كانت تتحدث داخل رأسه.
ابتسم ثيودور مرة واحدة أخيرًا في وجه الروحين ثم طار في السماء البعيدة.
إنتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
“أنا حقا أشكرك صحيح أن لدي بصيص أمل … لكنني لم أكن أعرف أنك ستقوم بعمل رائع. أود أن أشكرك بروح تمثيلية لجبال بايكون” انحنى الدب الأبيض لثيودور دون أي تردد.
عودة من جحيم الدراسة?
“لقد فهمت. أنا آسف إذا تخطيت حدودي في الكلام”
سأحاول العودة للتنزيل اليومي
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
فلتستمتعوا?
إنتهى الفصل ترجمة محمد لقمان
سأحاول العودة للتنزيل اليومي
