سهول كارول (3)
الفصل 272 – سهول كارول (3)
إنتهى الفصل ترجمة محمد لقمان فلتستمتعوا?
بعد أربعة أيام بالضبط …
كان ثيودور بحاجة لإثبات شخصي أنه ورجاله يستحقون هذه المسؤولية. ذكر خط اليد لبنديكت الترتيبات. لقد مر أقل من أسبوع على اختيار 31 عضوًا أو المجموعة. بالنظر إلى الظروف الخاصة، وهذا لم يكن أمرا طبيعيا.
“… إظهار مهاراتي ، هل هذا؟”
“آه، هل تحاول التغلب على الدوريات؟”
كشف ثيودور عن ترتيب مختوم بالشمع وقراءة الكلمات في الداخل.
كان الفرسان الإمبراطوريون خبراء يتمتعون بمهارة في تقنيات القوس وكانوا أحد الأسباب وراء معرفة الوادي الشرقي بالمنطقة الخطرة. بدونهم، لكان هذا الوادي قد سقط بالفعل بين يدي ميلتور.
سيتم ترك البحث عن الوادي الشرقي في كارول بلاينز وجميع المناطق التشغيلية الأخرى للنقيب ثيودور ميلر. كان الأمر واضحًا، لكن حقيقة أنه تم تكليفه بهذه الفرقة يعني أنه كان عليه تحمل المسؤولية.
“وليام”
كان ثيودور بحاجة لإثبات شخصي أنه ورجاله يستحقون هذه المسؤولية. ذكر خط اليد لبنديكت الترتيبات. لقد مر أقل من أسبوع على اختيار 31 عضوًا أو المجموعة. بالنظر إلى الظروف الخاصة، وهذا لم يكن أمرا طبيعيا.
كان ثيودور وأعضاء الوحدة الثلاثين قد وصلوا بالفعل عند مدخل الوادي الشرقي وكانوا في منتصف المناقشة.
كان الوادي الشرقي أكثر ملاءمة لأندراس من ميلتور لأنه كان أقرب إلى الإمبراطورية. لذلك أنشأت أنظمة الدفاع مثل أبراج المراقبة الطويلة. لم يكن المكان الذي يمكن أن يتعرض للهجوم مع 30 شخصًا فقط.
تم تكديس التربة في كومة بطول 10 أمتار لتبدو وكأنها انهيار أرضي. كما قاموا بإنشاء أشكال أرضية اصطناعية لا يمكن التغلب عليها بقدرات مستخدم هالة غير عادية.
“هذا مثير للاهتمام”
“ربما السحر مثل إسقاط النيزك.”
ومع ذلك، ابتسم ثيودور بعد حرق الرسالة.
وبصراحة ، لم يكن هناك شيء أكثر مللا وإزعاجا أكثر من حراسة الحدود العسكرية. كان الجنود يحدقون في الوادي لساعات لمعرفة ما إذا كان العدو سوف يقترب. هذا يتكرر عدة مرات قبل أن ينخفض التركيز إلى القاع.
‘يبدو أن المقر الرئيسي يراهن على ما يمكننا القيام به في الوادي. إما أن نركض مثل المهر على حبل فوق النار أو مثل طائر في منجم’
“استخدمي الكيميائيين الممتازين لإنشاء فخوخ في مكانها الصحيح. اجعلها تبدو طبيعية قدر الإمكان مثل الجدران الصخرية الحقيقية”
كان ثيودور وأعضاء الوحدة الثلاثين قد وصلوا بالفعل عند مدخل الوادي الشرقي وكانوا في منتصف المناقشة.
“يجب أن يتغير مسار الدوريات؟”
إذا كانت ميزات التضاريس عادية فسيكون سحر التنقل البسيط كافيًا.
“يجب أن يتغير مسار الدوريات؟”
ومع ذلك لم يكن هذا هو الحال مع كارول بلاينز. لقد ضربته كميات هائلة من السحر والهالة لعدة قرون لذلك كانت مانا السهول نفسها فوضوية. سحر الكشف الذي انتشر إلى أبعد من جسم المستخدم لم يكن فعالاً في كارول بلاينز.
أولاً، كان هناك سحر الهجوم الذي تضمن المقذوفات الجماعية.
في وسط السهول، كان الوادي الشرقي عميقًا ومليءًا بفوضى المانا، مما يمنع النطاق أو نطاق البحث من زيادة مداه. لذلك سقط الوادي الشرقي في أيدي الإمبراطورية.
‘يبدو أن المقر الرئيسي يراهن على ما يمكننا القيام به في الوادي. إما أن نركض مثل المهر على حبل فوق النار أو مثل طائر في منجم’
كانت هذه تضاريس قاتلة للسحرة، حيث كان مجال الرؤية والفضاء ضيقًا.
تمتم شخصية شفافة “هذا هو الرقم 22. هناك 17 من أبراج المراقبة المتبقية و 34 قناصًا”
مع مساحة ضيقة من 40 أو 50 مترا، كانت هذه المسافة التي يمكن للنخبة فرسان أندراس تضييق الأنفاس على السحرة. كانت بيئة لم يكن فيها الهجوم والدفاع ممكنين. وهكذا كانت ميلتور مترددة في الدخول بشكلٍ أعمق في الوادي الشرقي.
حفظ.
“حسنًا، أليس هذا جيدًا؟” نظر ثيودور من حوله إلى الأعضاء الصامتة وأشار نحو الوادي الخافت. “دعونا نهزم هذا المكان سيئة السمعة.”
“سأدمر أبراج المراقبة والقناصة”
كان ثيودور متقدمًا على الجميع خطوة أخرى حيث وضع يده على أرضية الوادي. لم يتردد بعد الآن. لا يمكن أن ينتظر سحر التنقل إلى التضاريس الوعرة التي احتلتها الإمبراطورية. ومع ذلك كان لثيودور وسيلة أخرى لاستكشاف هذه التضاريس.
[هونغ! سأنظر!] تم استدعاء ميترا وإخطارها بقوة قبل الدخول إلى الأرض.
“ميترا، من فضلك.”
كشف ثيودور عن ترتيب مختوم بالشمع وقراءة الكلمات في الداخل.
[هونغ! سأنظر!] تم استدعاء ميترا وإخطارها بقوة قبل الدخول إلى الأرض.
-هناك نوعان كبيران.
عنصرةالأرض القديم، ميترا…
“أيها الكابتن، هذا …!”
بعد ابتلاع بذرة شجرة العالم، اكتسبت القدرة على التواصل مع النباتات مما جعلها فعالة في سهول كارول. حتى لو لم يكن هذا مثل الهضبة الحمراء، لم يكن هناك الكثير من الحشائش والأشجار داخل الوادي.
“وليام”
انتقلت ميترا من خلال التضاريس بسرعة مخيفة. وصفها ااشراهة بأنها رادار، لكن ثيودور لم يفهم هذه الكلمة. هل نسي السحر القديم؟ لم يكن بحاجة لمعرفته الآن.
كان هذا تفسيرًا لا يمكن العثور عليه في أي كتاب. واصل ثيودور الاستماع لأنه ابتكر طريقة لمهاجمة هذا المخيم.
“…حسنًا.”
لقد كان إنجازًا لم يكن ممكنًا ما لم تكن التضاريس مفهومة تمامًا. لن يفكر كل من سحرة أندراس وثيودور في إمكانية أن يرى ثيودور الوادي بأكمله. إذا علموا أن ذلك يحدث في الوقت الراهن فسيخافون.
بعد أقل من 10 دقائق، تم رسم خريطة للوادي الشرقي في ذهن ثيودور. كان يعرف موقع أبراج مراقبة أندراس والدوريات ونقاط القناصة والمخيم في نهاية الوادي. لن يكون ثيودور ساحرًا إذا لم يكن يعرف كيف يهاجم بعد كل هذا.
“استخدمي الكيميائيين الممتازين لإنشاء فخوخ في مكانها الصحيح. اجعلها تبدو طبيعية قدر الإمكان مثل الجدران الصخرية الحقيقية”
“وليام”
كان الوادي الشرقي أكثر ملاءمة لأندراس من ميلتور لأنه كان أقرب إلى الإمبراطورية. لذلك أنشأت أنظمة الدفاع مثل أبراج المراقبة الطويلة. لم يكن المكان الذي يمكن أن يتعرض للهجوم مع 30 شخصًا فقط.
“نعم.”
“على هذا الجانب، سيكون هناك سقوط صخري، مع رمال وتربة مختلطة بالتساوي”
ربما كان ذلك بسبب الأماكن التي شغرها ويليام بأدب، شرع تيودور في تنظيم وحدة منفصلة لأجله.
“آه، هل تحاول التغلب على الدوريات؟”
“خذ 10 أشخاص بقدرة حؤكية ممتازة وانتقل وفقًا لتعليماتي. استخدم الشبح. دمير أبراج مراقبة العدو والقناصة دون أن يتم اكتشافكم.
ظهرت ابتسامة داكنة على وجه ثيودور. تم التعامل مع أبراج المراقبة والقناصة وباراغرانوم حولت طريق الدوريات.
“سأدمر أبراج المراقبة والقناصة”
“وليام، بارا، سأذهب بالترتيب”
“وبارا”
ارتفعت أربعة أعمدة النار. كانت قوة عمود واحد كافية لإحراق المدينة لكن الآن دوامات النار الأربعة تساوي سحرًا واحدًا هائلاً مثل التنين المجنون. الغيوم التي لمست المانا قد اختفت بالفعل. كانت الحرارة كافية لإذابة الصخور من مسافة بعيدة.
“نعم.”
القوة الهائلة للضوء فجرت جدران التيتانيوم.
جاءت باراغارانوم إلى الأمام في الصورة الرمزية للإناث، وقدم لها ثيودور مهمة أخرى.
لا يمكننا فعل شيء. سيتعين علينا تقديم تقرير إلى القيادة العليا لاحقًا والعثور على مسار جديد”
“استخدمي الكيميائيين الممتازين لإنشاء فخوخ في مكانها الصحيح. اجعلها تبدو طبيعية قدر الإمكان مثل الجدران الصخرية الحقيقية”
“كان من الواضح أنه كان مساحة فارغة أمس.”
“آه، هل تحاول التغلب على الدوريات؟”
كان المعدن غير مناسب كسلاح لأنه لم يستوعب الهالة مثل الأدامانتيوم. ومع ذلك إذا تم تحويلها إلى منشأة أو درع ضخم فستكون القوة لتحمل قوة النيران والتي كانت أكبر ميزة للساحر.
“نعم. هناك غرض آخر أيضًا، لكن … فلنبقه لوقت لاحق”
كان ثيودور وأعضاء الوحدة الثلاثين قد وصلوا بالفعل عند مدخل الوادي الشرقي وكانوا في منتصف المناقشة.
لقد كانت إستراتيجية غريبة قسمت العدد الصغير من 30 جنديًا إلى ثلاث مجموعات. ومع ذلك كان ثيودور مقتنعا بأن هذه كانت أفضل طريقة. كان بإمكانه رؤية المستقبل وكانت هذه الاستراتيجية مدعومة بخبرة ألفريد في رأسه وجسده. ثم رافق الأشخاص العشرة الباقون ثيودور في قلب الوادي.
مثل المخضرم، لوح ثيودور بيده بعيون باردة.
“وليام، بارا، سأذهب بالترتيب”
‘هذه ليست مشكلة يمكنني القلق بشأنها الآن. ما هي نقاط ضعفها؟’
مثل المخضرم، لوح ثيودور بيده بعيون باردة.
لقد كان إنجازًا لم يكن ممكنًا ما لم تكن التضاريس مفهومة تمامًا. لن يفكر كل من سحرة أندراس وثيودور في إمكانية أن يرى ثيودور الوادي بأكمله. إذا علموا أن ذلك يحدث في الوقت الراهن فسيخافون.
“اذهب!”
“اللعنة، لماذا سيأتي شباب ميلتور إلى هذا الوادي اللعين؟ لم يكن هناك معركة نظيفة هنا في الحرب الأخيرة”
* * *
ومع ذلك لم يكن هذا هو الحال مع كارول بلاينز. لقد ضربته كميات هائلة من السحر والهالة لعدة قرون لذلك كانت مانا السهول نفسها فوضوية. سحر الكشف الذي انتشر إلى أبعد من جسم المستخدم لم يكن فعالاً في كارول بلاينز.
وبصراحة ، لم يكن هناك شيء أكثر مللا وإزعاجا أكثر من حراسة الحدود العسكرية. كان الجنود يحدقون في الوادي لساعات لمعرفة ما إذا كان العدو سوف يقترب. هذا يتكرر عدة مرات قبل أن ينخفض التركيز إلى القاع.
“وليام”
وافق روبن من الجيش الإمبراطوري الـ 12 بشدة على مثل هذه الآراء.
ومع ذلك، لم يكن ثيودور في وضع يمكنه من الإدلاء إسقاط النيزك والسحر الجماعي الآخر كان الدرع البركاني. ومع ذلك لم يكن ذلك كافياً لسحق الجدار الحديدي.
“اللعنة، لماذا سيأتي شباب ميلتور إلى هذا الوادي اللعين؟ لم يكن هناك معركة نظيفة هنا في الحرب الأخيرة”
ظهرت ابتسامة داكنة على وجه ثيودور. تم التعامل مع أبراج المراقبة والقناصة وباراغرانوم حولت طريق الدوريات.
ارتجف روبن من الريح الباردة التي تهب عبر الوادي، لقد لعن ميلتور وكل من وضعه هنا. إذا لم يفعل هذا، فسيغفو. لقد بدأت مناوبته منذ أقل من ساعة. لا تزال هناك ساعتان حتى يتولى الشخص التالي منصبه.
“…؟” ظهر ثقب في رقبته، ولم يتمكن روبن من أن يئن قبل موته. كان ساحر الرياح في الدائرة الخامسة، جيل جيمليت. كان لدى جيل جيلميت نطاق ضيق لكن قدرته على الاختراق كانت أفضل بعض سحر الدائرة السادسة. كانت لديه وسائل أفضل للهجوم في الظلام.
“إنه الجو باىد قليلاً، لماذا لا يمكنهم أن يعطوني بطانية أو يتركونني أعود قبل ساعة؟ على هذا المعدل …”
كانت هذه تضاريس قاتلة للسحرة، حيث كان مجال الرؤية والفضاء ضيقًا.
ثم في تلك اللحظة …
كووووه!
بوك! كان هناك صوت خارق للرياح.
كشف ثيودور عن ترتيب مختوم بالشمع وقراءة الكلمات في الداخل.
“…؟” ظهر ثقب في رقبته، ولم يتمكن روبن من أن يئن قبل موته. كان ساحر الرياح في الدائرة الخامسة، جيل جيمليت. كان لدى جيل جيلميت نطاق ضيق لكن قدرته على الاختراق كانت أفضل بعض سحر الدائرة السادسة. كانت لديه وسائل أفضل للهجوم في الظلام.
كانت الدوريات مرتبكة.
تمتم شخصية شفافة “هذا هو الرقم 22. هناك 17 من أبراج المراقبة المتبقية و 34 قناصًا”
“ما هذا …؟ هل تم حجب هذا الطريق أصلاً؟”
كان الصوت الذي ظهر بالتأكيد صوت ويليام. باتباع تعليمات ثيودور، تسلق ويليام المنحدرات مع رجاله وأسقط سرا القناصة وأبراج المراقبة.
جاءت باراغارانوم إلى الأمام في الصورة الرمزية للإناث، وقدم لها ثيودور مهمة أخرى.
كان الفرسان الإمبراطوريون خبراء يتمتعون بمهارة في تقنيات القوس وكانوا أحد الأسباب وراء معرفة الوادي الشرقي بالمنطقة الخطرة. بدونهم، لكان هذا الوادي قد سقط بالفعل بين يدي ميلتور.
“ميترا، من فضلك.”
باراغارانوم ومجموعتها كانت نشطة أيضا.
كان هذا بالفعل كافيا لما أن نسميه إنجازا كبيرا. كان السحرة والكيميائيون المتنقلون في مكان آخر بينما كان ثيودور مع قوات متخصصة في القوة المدمرة. كان هناك سبب أنه جاء مع هذاطه المجموعة.
“على هذا الجانب، سيكون هناك سقوط صخري، مع رمال وتربة مختلطة بالتساوي”
استمع ثيودور إلى وصف الشراهة وقام بتدوير دوائره السبع دون أي تردد.
بتوجيه من ثيودور قاموا بإنشاء جدران تتنكر كأشياء طبيعية.
“كل القوات! ألقوا أكبر هجوم معي!” صرخ ثيودور على الأمر أثناء تنشيط ميزة لم يستخدمها لفترة من الوقت.
تم تكديس التربة في كومة بطول 10 أمتار لتبدو وكأنها انهيار أرضي. كما قاموا بإنشاء أشكال أرضية اصطناعية لا يمكن التغلب عليها بقدرات مستخدم هالة غير عادية.
“وبارا”
على عكس السمات الأخرى، يتعامل سحر الأرض مع الكتلة. حتى لو تم استنفاد القوة السحرية للحفاظ علىوالشكل، فإن النتيجة النهائية ستبقى دون تغيير. قد لا يكون بعض السحرة جيدًا في ذلك ، لكن نتائج الخيمياء التي ساعدت باراغارانوم كانت مثالية حرفيًا.
“استخدمي الكيميائيين الممتازين لإنشاء فخوخ في مكانها الصحيح. اجعلها تبدو طبيعية قدر الإمكان مثل الجدران الصخرية الحقيقية”
“ما هذا …؟ هل تم حجب هذا الطريق أصلاً؟”
“نعم.”
“كان من الواضح أنه كان مساحة فارغة أمس.”
“… إظهار مهاراتي ، هل هذا؟”
كانت الدوريات مرتبكة.
“سيتعين علينا تعديل الخريطة. سجل ما تراه”
“يبدو أنه حدث انهيار أرضي”
كان ثيودور وأعضاء الوحدة الثلاثين قد وصلوا بالفعل عند مدخل الوادي الشرقي وكانوا في منتصف المناقشة.
“سيتعين علينا تعديل الخريطة. سجل ما تراه”
تمتم شخصية شفافة “هذا هو الرقم 22. هناك 17 من أبراج المراقبة المتبقية و 34 قناصًا”
“يجب أن يتغير مسار الدوريات؟”
“آه، هل تحاول التغلب على الدوريات؟”
لا يمكننا فعل شيء. سيتعين علينا تقديم تقرير إلى القيادة العليا لاحقًا والعثور على مسار جديد”
نظر ثيودور بعيدًا عن وجه سيلفيا المتفاجئة وحدق في الجدار الحديدي الأزرق والأسود البعيد. كان المركز الدائم لجيش أندراس في الوادي الشرقي. بعد استكشافه مع ميترا، اكتشف أن نظام الدفاع أو موقع المخيم كان الأكثر ضعفا.
الطرق الفعالة للدوريات أصبحت غير فعالة ولا يمكن الوصول إليها.
“ماذا تقصد؟” أجاب ثيودور على الكلام غير المتوقع من الشراهة.
لقد كان إنجازًا لم يكن ممكنًا ما لم تكن التضاريس مفهومة تمامًا. لن يفكر كل من سحرة أندراس وثيودور في إمكانية أن يرى ثيودور الوادي بأكمله. إذا علموا أن ذلك يحدث في الوقت الراهن فسيخافون.
كان ثيودور متقدمًا على الجميع خطوة أخرى حيث وضع يده على أرضية الوادي. لم يتردد بعد الآن. لا يمكن أن ينتظر سحر التنقل إلى التضاريس الوعرة التي احتلتها الإمبراطورية. ومع ذلك كان لثيودور وسيلة أخرى لاستكشاف هذه التضاريس.
كان ثيودور يعرف متى ما دمرت قوات وليام برج مراقبة وكان يعلم في كل مرة تتجول فيها دورية حول طريق مسدود.
لذلك، اختار الطريقة الثانية.
“حتى الآن تسير الأمور كما هو مخطط لها”
“ماذا تقصد؟” أجاب ثيودور على الكلام غير المتوقع من الشراهة.
ظهرت ابتسامة داكنة على وجه ثيودور. تم التعامل مع أبراج المراقبة والقناصة وباراغرانوم حولت طريق الدوريات.
كان الوادي الشرقي أكثر ملاءمة لأندراس من ميلتور لأنه كان أقرب إلى الإمبراطورية. لذلك أنشأت أنظمة الدفاع مثل أبراج المراقبة الطويلة. لم يكن المكان الذي يمكن أن يتعرض للهجوم مع 30 شخصًا فقط.
كان هذا بالفعل كافيا لما أن نسميه إنجازا كبيرا. كان السحرة والكيميائيون المتنقلون في مكان آخر بينما كان ثيودور مع قوات متخصصة في القوة المدمرة. كان هناك سبب أنه جاء مع هذاطه المجموعة.
جاءت باراغارانوم إلى الأمام في الصورة الرمزية للإناث، وقدم لها ثيودور مهمة أخرى.
“أيها الكابتن، هذا …!”
“آه، هل تحاول التغلب على الدوريات؟”
“لا تتفاجأي، سيلفيا. هذه هي وجهتنا”
ومع ذلك، لم يكن ثيودور في وضع يمكنه من الإدلاء إسقاط النيزك والسحر الجماعي الآخر كان الدرع البركاني. ومع ذلك لم يكن ذلك كافياً لسحق الجدار الحديدي.
نظر ثيودور بعيدًا عن وجه سيلفيا المتفاجئة وحدق في الجدار الحديدي الأزرق والأسود البعيد. كان المركز الدائم لجيش أندراس في الوادي الشرقي. بعد استكشافه مع ميترا، اكتشف أن نظام الدفاع أو موقع المخيم كان الأكثر ضعفا.
لم يستطع استخدام جميع الشقوق السبعة، ولكن كان ممكنا أن يستخدم ثلاثة أو أربعة!
لكن كان الحاجز السحري مثاليا. سحر الدائرة الرابعة إنتشر قبل الوصول إليه.
استمع ثيودور إلى وصف الشراهة وقام بتدوير دوائره السبع دون أي تردد.
كانت الجدران مصنوعة من المعدن العظيم التيتانيوم الذي لم يدمره سوى السحر العظيم. كان المعدن الغامض الذي تم تعدينه في مكان غير معروف. دروع وجدران مصنوعة من هذا خام مانا مبعثرة في كل مكان، وقوة المعدن كانت مماثلة أيضا لتلك الأدمانتيوم.
“يبدو أنه حدث انهيار أرضي”
كان المعدن غير مناسب كسلاح لأنه لم يستوعب الهالة مثل الأدامانتيوم. ومع ذلك إذا تم تحويلها إلى منشأة أو درع ضخم فستكون القوة لتحمل قوة النيران والتي كانت أكبر ميزة للساحر.
“اللعنة، لماذا سيأتي شباب ميلتور إلى هذا الوادي اللعين؟ لم يكن هناك معركة نظيفة هنا في الحرب الأخيرة”
-لا يمكن مقارنته مع مادة الأدمانتيوم. لا يمكن أن يكون متوفرا. الناس في هذا العصر ليسوا على دراية به.
“… ولكن الآن، هذا ممكن!”
“ماذا تقصد؟” أجاب ثيودور على الكلام غير المتوقع من الشراهة.
“استخدمي الكيميائيين الممتازين لإنشاء فخوخ في مكانها الصحيح. اجعلها تبدو طبيعية قدر الإمكان مثل الجدران الصخرية الحقيقية”
شعرت وكأنه معلومات لا ينبغي أن تفوت.
اهزت القوة السحرية التي جمعها ثيودور. انتشرت القوة من حوله وتناثرت السحب في سماء المنطقة مما تسبب في هدوء المنطقة المحيطة به. لقد كان كارثة طبيعية على شكل إنسان. كان ثيودور ساحرًا في الدائرة السابعة لكن هذا الحدث السحري كان مثل شيء أنشأه ساحر الدائرة الثامنة.
هل سمّتها “تيتانيوم”؟ إنه معدن مصنوع بخلط أدمانتيوم مع مواد أخرى من خلال عملية خاصة. مقاومته للسحر ممتازة، ولكن العيب هو أنه لا يمكن إستخدامه بالسحر وهناك حدود لاستخدامه.
“استخدمي الكيميائيين الممتازين لإنشاء فخوخ في مكانها الصحيح. اجعلها تبدو طبيعية قدر الإمكان مثل الجدران الصخرية الحقيقية”
“الجولم أو القطع الأثرية لا يمكن أن تصنع منه؟”
لم يستطع استخدام جميع الشقوق السبعة، ولكن كان ممكنا أن يستخدم ثلاثة أو أربعة!
حسنا، في نفس السياق. سيكون من الضروري استهلاك كمية كبيرة من مادة أدمانتيوم النادرة، إلا أن السحرة في عصر الأساطير كان يمكنهم اختراق الدفاع بسهولة. لذلك إنه معدن لم ير الكثير من الضوء في العصور القديمة.
تم تكديس التربة في كومة بطول 10 أمتار لتبدو وكأنها انهيار أرضي. كما قاموا بإنشاء أشكال أرضية اصطناعية لا يمكن التغلب عليها بقدرات مستخدم هالة غير عادية.
كان هذا تفسيرًا لا يمكن العثور عليه في أي كتاب. واصل ثيودور الاستماع لأنه ابتكر طريقة لمهاجمة هذا المخيم.
“الجولم أو القطع الأثرية لا يمكن أن تصنع منه؟”
– بالمناسبة، وجود هذا المعدن أمر مشكوك فيه. قد يعرف باراغارانوم كيفية تصنيعه لكنه ليس سبيكة يمكن اكتشافها بمجرد حفر الأرض. ربما هناك جريموار آخر في إمبراطورية أندراس.
“لا تتفاجأي، سيلفيا. هذه هي وجهتنا”
‘هذه ليست مشكلة يمكنني القلق بشأنها الآن. ما هي نقاط ضعفها؟’
“أيها الكابتن، هذا …!”
-هناك نوعان كبيران.
“ميترا، من فضلك.”
استمع ثيودور إلى وصف الشراهة وقام بتدوير دوائره السبع دون أي تردد.
-لا يمكن مقارنته مع مادة الأدمانتيوم. لا يمكن أن يكون متوفرا. الناس في هذا العصر ليسوا على دراية به.
كووووه!
“حتى الآن تسير الأمور كما هو مخطط لها”
مع هذا التجمع الواسع النطاق للقوة السحرية، كانت الظاهرة ضخمة بشكل طبيعي بما يكفي ليراها الجيش الإمبراطوري البعيد. تجاهل ثيودور الأنظار المحيرة لأعضائه عندما قرر إستراتيجية للاستفادة من واحدة من نقاط الضعف.
حفظ.
أولاً، كان هناك سحر الهجوم الذي تضمن المقذوفات الجماعية.
لقد كان إنجازًا لم يكن ممكنًا ما لم تكن التضاريس مفهومة تمامًا. لن يفكر كل من سحرة أندراس وثيودور في إمكانية أن يرى ثيودور الوادي بأكمله. إذا علموا أن ذلك يحدث في الوقت الراهن فسيخافون.
“ربما السحر مثل إسقاط النيزك.”
“حتى الآن تسير الأمور كما هو مخطط لها”
إسقاط النيزك …
“إنه الجو باىد قليلاً، لماذا لا يمكنهم أن يعطوني بطانية أو يتركونني أعود قبل ساعة؟ على هذا المعدل …”
النيازك هي صخور تم سحبها من الجو وسقطت بسرعات هائلة وكان دور إسقاط النيزك هو استدعاء هذه النيازك. تم تضخيم السرعة والقوة النارية من خلال دخول الكوكب. لم يكن للمقاومة السحرية أي تأثير قبل سقوط النيازك.
سيتم ترك البحث عن الوادي الشرقي في كارول بلاينز وجميع المناطق التشغيلية الأخرى للنقيب ثيودور ميلر. كان الأمر واضحًا، لكن حقيقة أنه تم تكليفه بهذه الفرقة يعني أنه كان عليه تحمل المسؤولية.
ومع ذلك، لم يكن ثيودور في وضع يمكنه من الإدلاء إسقاط النيزك والسحر الجماعي الآخر كان الدرع البركاني. ومع ذلك لم يكن ذلك كافياً لسحق الجدار الحديدي.
“إنه الجو باىد قليلاً، لماذا لا يمكنهم أن يعطوني بطانية أو يتركونني أعود قبل ساعة؟ على هذا المعدل …”
لذلك، اختار الطريقة الثانية.
ارتجف روبن من الريح الباردة التي تهب عبر الوادي، لقد لعن ميلتور وكل من وضعه هنا. إذا لم يفعل هذا، فسيغفو. لقد بدأت مناوبته منذ أقل من ساعة. لا تزال هناك ساعتان حتى يتولى الشخص التالي منصبه.
‘القوة النارية التي لا يمكن أن يتحملها التيتانيوم!’
جاءت باراغارانوم إلى الأمام في الصورة الرمزية للإناث، وقدم لها ثيودور مهمة أخرى.
اهزت القوة السحرية التي جمعها ثيودور. انتشرت القوة من حوله وتناثرت السحب في سماء المنطقة مما تسبب في هدوء المنطقة المحيطة به. لقد كان كارثة طبيعية على شكل إنسان. كان ثيودور ساحرًا في الدائرة السابعة لكن هذا الحدث السحري كان مثل شيء أنشأه ساحر الدائرة الثامنة.
كان ثيودور وأعضاء الوحدة الثلاثين قد وصلوا بالفعل عند مدخل الوادي الشرقي وكانوا في منتصف المناقشة.
“كل القوات! ألقوا أكبر هجوم معي!” صرخ ثيودور على الأمر أثناء تنشيط ميزة لم يستخدمها لفترة من الوقت.
‘يبدو أن المقر الرئيسي يراهن على ما يمكننا القيام به في الوادي. إما أن نركض مثل المهر على حبل فوق النار أو مثل طائر في منجم’
“حفظ”
“ما هذا …؟ هل تم حجب هذا الطريق أصلاً؟”
سمحت له القدرة بتخزين تعويذته المرغوبة واستخدامها دون أن يلقيها ويمكنه الآن تخزين سبعة تعويذات. كان ذلك ممكنًا لكن قوة ثيودور السحرية لم تكن قادرة على التحكم في سحرين أو أكثر.
كان الصوت الذي ظهر بالتأكيد صوت ويليام. باتباع تعليمات ثيودور، تسلق ويليام المنحدرات مع رجاله وأسقط سرا القناصة وأبراج المراقبة.
“… ولكن الآن، هذا ممكن!”
‘هذه ليست مشكلة يمكنني القلق بشأنها الآن. ما هي نقاط ضعفها؟’
حضرت ذكرياته عن الشرق إلى ذهنه. في الأشهر الثلاثة التي قضاها هناك تمكن ثيودور من تدريب عقله وجسده بشكل صحيح. صقل كامل رقصة الجنية المخفية في جسده وسحره.
“يجب أن يتغير مسار الدوريات؟”
لم يستطع استخدام جميع الشقوق السبعة، ولكن كان ممكنا أن يستخدم ثلاثة أو أربعة!
“وليام، بارا، سأذهب بالترتيب”
حفظ.
“ماذا تقصد؟” أجاب ثيودور على الكلام غير المتوقع من الشراهة.
فتح الشقوق الأربع.
إنتهى الفصل ترجمة محمد لقمان فلتستمتعوا?
رباعي الجحيم.
وبصراحة ، لم يكن هناك شيء أكثر مللا وإزعاجا أكثر من حراسة الحدود العسكرية. كان الجنود يحدقون في الوادي لساعات لمعرفة ما إذا كان العدو سوف يقترب. هذا يتكرر عدة مرات قبل أن ينخفض التركيز إلى القاع.
ارتفعت أربعة أعمدة النار. كانت قوة عمود واحد كافية لإحراق المدينة لكن الآن دوامات النار الأربعة تساوي سحرًا واحدًا هائلاً مثل التنين المجنون. الغيوم التي لمست المانا قد اختفت بالفعل. كانت الحرارة كافية لإذابة الصخور من مسافة بعيدة.
– بالمناسبة، وجود هذا المعدن أمر مشكوك فيه. قد يعرف باراغارانوم كيفية تصنيعه لكنه ليس سبيكة يمكن اكتشافها بمجرد حفر الأرض. ربما هناك جريموار آخر في إمبراطورية أندراس.
كانت عيون ثيودور مصابة بالدماء بتركيز شديد لأنه تمكن من السيطرة عليها، غضب راجناروس! النار التي ظهرت في استدعاء ماغنوس قد تم إعادة تشكيلها للتو. ثم بدأت الدوامات أو النيران في التحرك.
النيازك هي صخور تم سحبها من الجو وسقطت بسرعات هائلة وكان دور إسقاط النيزك هو استدعاء هذه النيازك. تم تضخيم السرعة والقوة النارية من خلال دخول الكوكب. لم يكن للمقاومة السحرية أي تأثير قبل سقوط النيازك.
درجات الحرارة العالية أذابت الصلب كالزبدة، في حين أن الطيور في السماء البعيدة ماتت من الحرارة.
“على هذا الجانب، سيكون هناك سقوط صخري، مع رمال وتربة مختلطة بالتساوي”
القوة الهائلة للضوء فجرت جدران التيتانيوم.
“اللعنة، لماذا سيأتي شباب ميلتور إلى هذا الوادي اللعين؟ لم يكن هناك معركة نظيفة هنا في الحرب الأخيرة”
إنتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
فلتستمتعوا?
سمحت له القدرة بتخزين تعويذته المرغوبة واستخدامها دون أن يلقيها ويمكنه الآن تخزين سبعة تعويذات. كان ذلك ممكنًا لكن قوة ثيودور السحرية لم تكن قادرة على التحكم في سحرين أو أكثر.
سمحت له القدرة بتخزين تعويذته المرغوبة واستخدامها دون أن يلقيها ويمكنه الآن تخزين سبعة تعويذات. كان ذلك ممكنًا لكن قوة ثيودور السحرية لم تكن قادرة على التحكم في سحرين أو أكثر.
