هرمجدون (5)
لا كم عدد المقاطع الموجودة؟ ، ضحك شيء في جسده بصوت عال.
‘أهه‘
كانت المعلومات الواردة في سجلات اكاشيك ، حياة الكون ، ساحقة لأي شخص.
لحظة اصطدام الكرة المعدنية بالأرض ، سيتم تدمير أكثر من 50 كيلومترًا من الكوكب وإبادة 98.128٪ من السكان.
لم يظهر صوت ثيودور.
سيكون ذلك جهلاً ، عدم كفاءة للقدير.
شفتيه لم تفتح.
لذلك كان يراقب هذا العالم المادي احتراما للمحقق.
لم يستطع تحريك أي أصابع أو الشعور بتدفق المانا من خلال قلبه.
ثيو □□؟ ، لا لم يكن هذا اسمه.
كان من الصعب على الساحر أن يلقي السحر.
“…”
لم يكن هناك شيء أمام عينيه ولم يصل صوت إلى أذنيه.
إن مضاعفة هذا العالم بمقدار 3000 مرة سيشكل عالماً واسعاً عظيماً ثم مضاعفة العالم الواسع 3000 مرة أخرى سيشكل الكون.
كانت جميع حواسه الخمس معطلة حيث شعر بالهدوء.
كان من الصعب على الساحر أن يلقي السحر.
لا ، لم يكن هناك شيء.
كانت هذه المجموعة من المعلومات الهدف الأخير لأولئك الذين بحثوا فيما وراء عالم الإله ، لكن شخصًا واحدًا فقط وصل إليه.
“آه“
في اللحظة التي فكر فيها مرة أخرى فقد المزيد من الذكريات.
كانت سلبية وبلا معنى.
حتى لو كانت قطرة واحدة فقط في حالة سكر ، فهي مصدر يمكن أن يوقظ حكمة الإله.
أصبحت حدود وعي ثيودور ضبابية بشكل متزايد.
كانت هناك قوة لا يمكن مقاومتها.
كان شيئًا يمكن رؤيته من خلال الحسابات.
تم إطلاق ثمار 30 عامًا من النضال.
لقد نسي الذكريات غير المهمة ، وجوه زملائه في أكاديمية بيرغن ، محتويات الكتب ، نافذة المعلومات الخاصة بالسلع المعيبة التي اشتراها من تاجر السوق السوداء …
[هوه] كان أكاشيتش مهتمًا بصدق [يمكنني معرفة ذلك بسهولة ولكن أريد سماعه من فمك ، هل يمكنك إخباري كيف حدث ذلك؟]
كان الغضب بالفعل قريبًا بما يكفي ليتم رؤيته من السطح.
حتى لو لم يكونوا مهمين ، كانت هذه الذكريات جزءًا منه.
بدأت أعمدة المبنى المبني من الطوب بالاهتزاز.
عندما وصل مستنقع العدم هذا إلى حلقه ، أدرك ثيو أنه كان الشيء الوحيد المتبقي.
تمزقت صفحة من الكتاب تسمى [ثيودور ميلر].
بداخلها وجد اسم ثيودور.
نسي شخص لا يعرف اسمه.
ثم نسي المناظر الطبيعية والمسافات التي قطعها.
شعر ثيودو أنه نسي شيئًا ثمينًا.
لم يكن هناك مجال للمقاومة.
نفى أكاشيتش تمامًا هذا المنطق.
كما لو كانت ممحاة تمر في دماغه ، انتشر النسيان كالنار في الهشيم حيث تم محو سنواته الثلاثين من الحواف.
-… ألا يجب أن تعود بسلام يا زوجي؟ ، وإلا سأغضب.
حتى لو تمكن شخص ما من الوصول إلى هذا اللانهاية ، كان من المستحيل الحفاظ على غروره.
‘آه‘
في هذا المكان اللامتناهي لم يتم التعرف على الوعي المحدود.
[إنه شيء شائع]
شعر ثيودو أنه نسي شيئًا ثمينًا.
فكر العديد من الأشخاص الآخرين في ثيودور ، بطل القارة الشمالية وأعظم ساحر في القارات.
لقد فقد للتو شيئًا ما كان يجب أن ينساه.
[إنه شيء شائع]
بدا الأمر وكأن ثقبًا كبيرًا تم ثقبه في جسده.
كانت هذه النهاية.
من كان؟ ، عندما فكر في الأمر عرف أنه نسي شخصًا ما.
شفتيه لم تفتح.
أراد أن يصرخ لكن فمه أُغلق بالقوة ولم يستطع حتى أن يتلوى مثل دودة الأرض.
لم يكن اكاشيك شيئًا تقوده العواطف.
ملأه شعور مخيف بعدم الجدوى.
حتى لو كانت قطرة واحدة فقط في حالة سكر ، فهي مصدر يمكن أن يوقظ حكمة الإله.
كان هذا انطباعه القصير عن الوضع.
“…”
كانت هناك شخصية مستقلة في جمع المعلومات ، سجلات اكاشيك التي سجلت بداية ونهاية الكون.
عندما وصل مستنقع العدم هذا إلى حلقه ، أدرك ثيو أنه كان الشيء الوحيد المتبقي.
كان أكاشيتش يراقب بلا عاطفة لأن هذا العالم كان على وشك الانهيار.
ثيو □□؟ ، لا لم يكن هذا اسمه.
ومع ذلك كانت النهاية لا تزال هي نفسها.
ال □□□.
في اللحظة التي دخل فيها ثيودور ميلر إلى عالم أكاشيك لم يعد موجودًا.
في اللحظة التي فكر فيها مرة أخرى فقد المزيد من الذكريات.
الآن هو على وشك أن يفقد اسمه.
وقف ثيودور ميلر عارياً ولكن بدون إصابات.
ثم نسي حتى الحرف الأخير.
□□□□.
جاء الكثير من الناس إلى هنا لكن لم يعد أحد إلى المنزل.
لا كم عدد المقاطع الموجودة؟ ، ضحك شيء في جسده بصوت عال.
في النهاية أطلق عليها شخص ما اسم نيرفانا.
سوف تنفجر الصهارة المتدفقة تحت القشرة مثل النافورة وتمتلئ السماء الزرقاء بضوء أحمر مما يخلق منظرًا جهنميًا.
كانت هذه النهاية.
كان هذا انطباعه القصير عن الوضع.
في اللحظة التي دخل فيها ثيودور ميلر إلى عالم أكاشيك لم يعد موجودًا.
كانت نهاية أعد لها.
[هممم.]
كان كرة بعرض ثلاثة كيلومترات مصنوعة من معدن خاص تتساقط.
تحديد الحياة ، قوة المتعالي ، لم يكن يستحق فلساً واحداً هنا.
على شرفة القصر أغلق دينيس ميلر عينيه.
لم يكن مكانًا يمكن أن تعيش فيه الحياة.
في هذا المكان اللامتناهي لم يتم التعرف على الوعي المحدود.
صرخ راندولف وهو يأرجح بسيوفه المزدوجة.
جاء الكثير من الناس إلى هنا لكن لم يعد أحد إلى المنزل.
تم تدمير النيزك.
لحظة اصطدام الكرة المعدنية بالأرض ، سيتم تدمير أكثر من 50 كيلومترًا من الكوكب وإبادة 98.128٪ من السكان.
كانت هذه هي الحقيقة التي كان يخافها كل متعالي.
–اللعنة ، اللعنة على مؤخرتي! ، ما زلت لم أتزوج بعد!
الساحر سيمون ، أقوى شخصية في العالم المادي ، لم يكن قادرًا على تحمل جزء من هذه الحكمة اللانهائية وتلاشى.
حتى لو كانت قطرة واحدة فقط في حالة سكر ، فهي مصدر يمكن أن يوقظ حكمة الإله.
[لماذا أتيت إلى هنا ، على أمل أن تجد ماذا ، تسامي؟ ، رغبات قبيحة؟ جيد جداً ، بغض النظر عما تريديه لا معنى له ، كل شخص متجهم أو جبان أو متواضع أو متعجرف يصبح بضع حروف مكتوبة …]
إذا قورنت كثافة المعلومات فإنها لا تختلف عن النجم الذي أصبح مستعرًا أعظمًا بينما لم تكن الأنا في الحياة سوى قطعة من السكر.
بحثت فيرونيكا غريزيًا عن مكان وجوده.
في حالة المتعاليين مثل ثيودور ، قد يكونون قمة جبل جليدي.
سيكون ذلك جهلاً ، عدم كفاءة للقدير.
ومع ذلك كانت النهاية لا تزال هي نفسها.
سجلات اكاشيك ، أو السجلات الجوفاء .
الساحر سيمون ، أقوى شخصية في العالم المادي ، لم يكن قادرًا على تحمل جزء من هذه الحكمة اللانهائية وتلاشى.
كانت جميع حواسه الخمس معطلة حيث شعر بالهدوء.
كانت نهاية أعد لها.
[······.]
-… تنهد ، لو علمت أن النهاية ستأتي اليوم ، لم نمت الليلة الماضية.
في الأساطير كانت هناك مجموعة خارقة من المعلومات تم فيها تسجيل كل شيء في الكون.
البشر ، الجان ، التنانين ، الأرواح ، العناصر الأساسية … كما ظهرت جميع أشكال الحياة في هذا العالم المادي ، توغل أكاشيك في واقع المجموعة.
إذا حصل المتعالي عليها فيمكنهم ممارسة القوة المطلقة دون تمييز بين الماضي والحاضر والمستقبل.
سجلات اكاشيك ، أو السجلات الجوفاء .
سجلات اكاشيك ، أو السجلات الجوفاء .
كانت هذه المجموعة من المعلومات الهدف الأخير لأولئك الذين بحثوا فيما وراء عالم الإله ، لكن شخصًا واحدًا فقط وصل إليه.
لم يشعر الوصي على سجلات اكاشيك بهذا الدافع.
[… لا ، لم يصل إلى هناك]
كانت نهاية أعد لها.
تم دفع الهواء للأسفل بواسطة السحب وغطى الظلام السماء.
بعد ذلك غرق.
حتى لو تمكن شخص ما من الوصول إلى هذا اللانهاية ، كان من المستحيل الحفاظ على غروره.
كانت المعلومات الواردة في سجلات اكاشيك ، حياة الكون ، ساحقة لأي شخص.
كل ما أراده اكاشيك تجسيد العلم بكل شيء قد تحقق.
وينطبق الشيء نفسه على المبارز الذي يستطيع قطع نجم بالسيف ، وكذلك الرسل الذين سيطروا على عشرات الكواكب.
كانت هذه النهاية ، النهاية التي وصفها في أي دين بكلمة واحدة ، يوم القيامة.
نسي شخص لا يعرف اسمه.
بغض النظر عن مدى قوتهم كيف يمكنهم تحمل كل الكون؟ ، مات العديد من المتعاليين بسبب غطرستهم.
[إنه عار]
ال □□□.
قيل أنه يجب مضاعفة 6700 نجم بمقدار 3000 مرة لتشكيل عالم واحد.
[سوف أشاهد]
إن مضاعفة هذا العالم بمقدار 3000 مرة سيشكل عالماً واسعاً عظيماً ثم مضاعفة العالم الواسع 3000 مرة أخرى سيشكل الكون.
تساءل أكاشيتش عن النتيجة وتمكن من رؤيتها على الفور.
ومع ذلك حتى الكون كان مجرد غبار.
ومع ذلك كانت النهاية لا تزال هي نفسها.
كان شيئًا يمكن رؤيته من خلال الحسابات.
كانت المعلومات الواردة في سجلات اكاشيك ، حياة الكون ، ساحقة لأي شخص.
حتى لو تمكن شخص ما من الوصول إلى هذا اللانهاية ، كان من المستحيل الحفاظ على غروره.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
في النهاية أطلق عليها شخص ما اسم نيرفانا.
كان مستوى من الدمار مستحيلاً.
[اليوم لقد زادت بمقدار واحد ] تمتم الكون اكاشيك بنبرة جافة.
كان هذا انطباعه القصير عن الوضع.
[لماذا أتيت إلى هنا ، على أمل أن تجد ماذا ، تسامي؟ ، رغبات قبيحة؟ جيد جداً ، بغض النظر عما تريديه لا معنى له ، كل شخص متجهم أو جبان أو متواضع أو متعجرف يصبح بضع حروف مكتوبة …]
صرخ راندولف وهو يأرجح بسيوفه المزدوجة.
تنهد سيد البرج الأبيض أورتا.
لا أحد يعرف هذا.
كانت هناك شخصية مستقلة في جمع المعلومات ، سجلات اكاشيك التي سجلت بداية ونهاية الكون.
لقد نسي الذكريات غير المهمة ، وجوه زملائه في أكاديمية بيرغن ، محتويات الكتب ، نافذة المعلومات الخاصة بالسلع المعيبة التي اشتراها من تاجر السوق السوداء …
بالنظر إلى الماضي ، لم يكن الأمر غريبًا لأنه كان كتابًا يحتوي على كل الحكمة في العالم.
سيكون الأمر أكثر غرابة لو لم يكن لهذا الوجود إرادة.
-… تنهد ، لو علمت أن النهاية ستأتي اليوم ، لم نمت الليلة الماضية.
كان جسد أكاشيك الأبيض يشبه الجسد الروحي ، لكن لا يمكن ملاحظته من أي بُعد.
لون أحمر في السماء ، كان مشهدًا جعل كل شخص على هذا الكوكب مقتنعًا بتدميره.
يشبه الشكل ثيودور ميلر لأنه كان آخر شخص رآه.
كانت جميع حواسه الخمس معطلة حيث شعر بالهدوء.
[سأراك ]
[سأراك ]
كل ما أراده اكاشيك تجسيد العلم بكل شيء قد تحقق.
كان جسد أكاشيك الأبيض يشبه الجسد الروحي ، لكن لا يمكن ملاحظته من أي بُعد.
في منتصف الكون كان الثقب الأسود الذي سيرسل كل شيء إلى الصفر هو مكان إقامته.
بالنظر إلى الماضي ، لم يكن الأمر غريبًا لأنه كان كتابًا يحتوي على كل الحكمة في العالم.
كان يريد دائمًا مراقبة الشخص الذي أصبح جزءًا من اكاشيك.
كانت 10 ثوانٍ بعد أن هز الغضب ثيودور.
كان واجبه تجاه أي محقق وصل إليه.
للاحتفال بنهاية المحقق المسمى تيودور ميلر ، استمر أكاشيتش في المشاهدة.
تفاجأ.
[ثيودور ميلر]
تساءل أكاشيتش عن النتيجة وتمكن من رؤيتها على الفور.
بمجرد أن تلا هذا الاسم الذي اختفى ، سافر أكاشي بضع تريليونات سنة ضوئية إلى الكوكب ذي الصلة.
كانت 10 ثوانٍ بعد أن هز الغضب ثيودور.
كان كرة بعرض ثلاثة كيلومترات مصنوعة من معدن خاص تتساقط.
بعد ذلك غرق.
كانت تحركات ثيودور السابقة غير مجدية حيث سقطت بسرعة 10 كيلومترات في الثانية باتجاه الكوكب.
إن مضاعفة هذا العالم بمقدار 3000 مرة سيشكل عالماً واسعاً عظيماً ثم مضاعفة العالم الواسع 3000 مرة أخرى سيشكل الكون.
الساحر سيمون ، أقوى شخصية في العالم المادي ، لم يكن قادرًا على تحمل جزء من هذه الحكمة اللانهائية وتلاشى.
تساءل أكاشيتش عن النتيجة وتمكن من رؤيتها على الفور.
نعم لقد كان هذا الاسم.
كان جسد أكاشيك الأبيض يشبه الجسد الروحي ، لكن لا يمكن ملاحظته من أي بُعد.
لحظة اصطدام الكرة المعدنية بالأرض ، سيتم تدمير أكثر من 50 كيلومترًا من الكوكب وإبادة 98.128٪ من السكان.
سيتم تدمير الحضارة الذكية دون أن تترك أثراً وسيستغرق النظام البيئي المدمر ما لا يقل عن 200.000 سنة للتعافي إلى حالته الحالية.
كما لو كانت ممحاة تمر في دماغه ، انتشر النسيان كالنار في الهشيم حيث تم محو سنواته الثلاثين من الحواف.
[إنه شيء شائع]
أراد أن يصرخ لكن فمه أُغلق بالقوة ولم يستطع حتى أن يتلوى مثل دودة الأرض.
كان هذا انطباعه القصير عن الوضع.
تحول أكاشيتش بعيدًا عن معارف ثيودور ميلر إلى الغضب.
كان أكاشيتش يراقب بلا عاطفة لأن هذا العالم كان على وشك الانهيار.
كان كرة بعرض ثلاثة كيلومترات مصنوعة من معدن خاص تتساقط.
الخطايا السبع ، مجموعة بحثية مستقلة تم إنشاؤها بواسطة محققين خارجيين ، في الكون كله تم تدمير عشرات الحضارات أو النجوم من قبلهم في هذه الثانية.
للاحتفال بنهاية المحقق المسمى تيودور ميلر ، استمر أكاشيتش في المشاهدة.
لن يفعل أي شيء حتى لو استطاع.
كانت هذه النهاية ، النهاية التي وصفها في أي دين بكلمة واحدة ، يوم القيامة.
[أنا من يسجل نهاية الخلق ، أوزان كل الحياة والموت هي نفسها ، الحقيقة هي أن تولد وتدمر ، إنه شيء لا يمكنني التدخل فيه ]
ثم نسي حتى الحرف الأخير.
لن يفعل أي شيء حتى لو استطاع.
[هوه] كان أكاشيتش مهتمًا بصدق [يمكنني معرفة ذلك بسهولة ولكن أريد سماعه من فمك ، هل يمكنك إخباري كيف حدث ذلك؟]
سيكون ذلك جهلاً ، عدم كفاءة للقدير.
كان من الممكن أن ينحني اكاشيك قليلاً ويهز القوانين الفيزيائية للكون بأسره ويقتل جميع الكائنات الحية أو ينقذ الموتى.
ومع ذلك كان هذا العمل بلا معنى.
البشر ، الجان ، التنانين ، الأرواح ، العناصر الأساسية … كما ظهرت جميع أشكال الحياة في هذا العالم المادي ، توغل أكاشيك في واقع المجموعة.
لم يشعر الوصي على سجلات اكاشيك بهذا الدافع.
لقد نسي الذكريات غير المهمة ، وجوه زملائه في أكاديمية بيرغن ، محتويات الكتب ، نافذة المعلومات الخاصة بالسلع المعيبة التي اشتراها من تاجر السوق السوداء …
ثم نسي حتى الحرف الأخير.
[هممم.]
تفاجأ.
الساحر سيمون ، أقوى شخصية في العالم المادي ، لم يكن قادرًا على تحمل جزء من هذه الحكمة اللانهائية وتلاشى.
لذلك كان يراقب هذا العالم المادي احتراما للمحقق.
[سوف أشاهد]
سيكون ذلك جهلاً ، عدم كفاءة للقدير.
ركز انتباهه على الكوكب الذي عاش عليه المحقق ثيودور ميلر.
إذن ، لماذا شاهد كوكب ثيودور ميلر؟ ، بينما كان أكاشيتش يشكك في أفعاله ، أعطته اليد اليسرى للقدير الجواب.
في هذه الحالة لم يستطع الشعور بالصدمة.
البشر ، الجان ، التنانين ، الأرواح ، العناصر الأساسية … كما ظهرت جميع أشكال الحياة في هذا العالم المادي ، توغل أكاشيك في واقع المجموعة.
[سأراك ]
على عكس الكيان كلي العلم ، كان هذا هو جوهر سجلات اكاشيك.
تم دفع الهواء للأسفل بواسطة السحب وغطى الظلام السماء.
كانت قوة تسجيل الملاحظات مألوفة له أكثر من أي سلطة أخرى.
لم يكن هناك مجال للمقاومة.
جاء الكثير من الناس إلى هنا لكن لم يعد أحد إلى المنزل.
بداخلها وجد اسم ثيودور.
لا أحد يعرف هذا.
البشر ، الجان ، التنانين ، الأرواح ، العناصر الأساسية … كما ظهرت جميع أشكال الحياة في هذا العالم المادي ، توغل أكاشيك في واقع المجموعة.
–ثيو أين أنت؟ ، اين انت الان؟ مستحيل … أليس كذلك؟ .
على الرغم من المشاعر الموجودة فيه ، كان قريبًا من كائن غير حي.
لمست سيلفيا التي حملت مؤخرًا بطنها وفكرت في ثيودور.
قبل ثانية واحدة من الانهيار اخترقت موجات الصدمة السماء.
كان الغضب بالفعل قريبًا بما يكفي ليتم رؤيته من السطح.
ثم نسي حتى الحرف الأخير.
لون أحمر في السماء ، كان مشهدًا جعل كل شخص على هذا الكوكب مقتنعًا بتدميره.
كانت هذه هي الحقيقة التي كان يخافها كل متعالي.
-… ألا يجب أن تعود بسلام يا زوجي؟ ، وإلا سأغضب.
على الرغم من معرفته بكل هذا ، لم يوقفه أكاشيتش.
بحثت فيرونيكا غريزيًا عن مكان وجوده.
الساحر سيمون ، أقوى شخصية في العالم المادي ، لم يكن قادرًا على تحمل جزء من هذه الحكمة اللانهائية وتلاشى.
–آه ثيودور …! ، هذا ما كنت قلقا بشأنه …! .
قيل أنه يجب مضاعفة 6700 نجم بمقدار 3000 مرة لتشكيل عالم واحد.
أدركت إيلينوا متأخرة سبب توتر ثيودور ونظرت إلى النيزك الأحمر بعينين مرتعشتين.
كان سقوط النيزك أحد أكثر الكوارث شيوعًا في الكون.
فكر العديد من الأشخاص الآخرين في ثيودور ، بطل القارة الشمالية وأعظم ساحر في القارات.
يمكنه أن يراقب عشرات من هذه الأماكن إذا وجه نظره الآن.
على الرغم من علمهم أن الأمر سخيف ، إلا أنهم آمنوا أنه سيفعل شيئًا ما بطريقة ما.
شفتيه لم تفتح.
لم يكن هناك مجال للمقاومة.
–يا ، برجاء كن آمناً .
ثيو □□؟ ، لا لم يكن هذا اسمه.
على شرفة القصر أغلق دينيس ميلر عينيه.
لقد كان عملاً فذًا لن يحدث مرة أخرى في تاريخ الكون.
-… تنهد ، لو علمت أن النهاية ستأتي اليوم ، لم نمت الليلة الماضية.
نفى أكاشيتش تمامًا هذا المنطق.
تنهد سيد البرج الأبيض أورتا.
[أنا من يسجل نهاية الخلق ، أوزان كل الحياة والموت هي نفسها ، الحقيقة هي أن تولد وتدمر ، إنه شيء لا يمكنني التدخل فيه ]
–اللعنة ، اللعنة على مؤخرتي! ، ما زلت لم أتزوج بعد!
صرخ راندولف وهو يأرجح بسيوفه المزدوجة.
[بقي خمس ثوان]
كانت جميع حواسه الخمس معطلة حيث شعر بالهدوء.
تحول أكاشيتش بعيدًا عن معارف ثيودور ميلر إلى الغضب.
[إنه عار]
هل تعتقد أنها قد تسارعت عبر الكون البعيد إلى سطح كوكب لتدمير نيزك؟ .
كان سقوط النيزك أحد أكثر الكوارث شيوعًا في الكون.
تم دفع الهواء للأسفل بواسطة السحب وغطى الظلام السماء.
بمجرد سقوط الكرة الفضية التي يبلغ قطرها ثلاثة كيلومترات على الأرض ، سيصبح هذا الكوكب مثل قشر البيض المكسور حيث تختفي حدود الأرض والبحر.
لا أحد يعرف هذا.
سوف تنفجر الصهارة المتدفقة تحت القشرة مثل النافورة وتمتلئ السماء الزرقاء بضوء أحمر مما يخلق منظرًا جهنميًا.
تفاجأ.
في الأساطير كانت هناك مجموعة خارقة من المعلومات تم فيها تسجيل كل شيء في الكون.
على الرغم من معرفته بكل هذا ، لم يوقفه أكاشيتش.
–اللعنة ، اللعنة على مؤخرتي! ، ما زلت لم أتزوج بعد!
لا ، كان يعلم أنه لا يجب أن يوقفه.
لقد كانت مجرد كارثة حدثت لحضارة واحدة انجذب إليها أكاشيتش من خلال نزوة.
“…”
كواكواانغ!
كان مجرد كوكب واحد مليء بالحضارة.
قبل ثانية واحدة من الانهيار اخترقت موجات الصدمة السماء.
تم دفع الهواء للأسفل بواسطة السحب وغطى الظلام السماء.
كل من المتعلم وغير المتعلم يعرف …
شعر ثيودو أنه نسي شيئًا ثمينًا.
كانت هذه النهاية ، النهاية التي وصفها في أي دين بكلمة واحدة ، يوم القيامة.
لا ، كان يعلم أنه لا يجب أن يوقفه.
على الرغم من المشاعر الموجودة فيه ، كان قريبًا من كائن غير حي.
في اللحظة الأخيرة تحرك إصبع أكاشيتش الصغير بشكل ضعيف.
كانت سلبية وبلا معنى.
* * *
―――――――――――――――― !!!!
شفتيه لم تفتح.
[لماذا ا؟]
تم تدمير النيزك.
تم تدمير النيزك.
تم سحق سطحه الفضي مثل البيضة وتحطم الكيان المسمى الغضب.
كواكواانغ!
تناثرت المئات وربما الآلاف من الشظايا.
قبل أن تصل الشظايا إلى الأرض مرت بعملية احتراق غير مفهوم واختفت دون أن تترك أثراً.
كان الغضب بالفعل قريبًا بما يكفي ليتم رؤيته من السطح.
كانت هذه النهاية غير المجدية للغضب ، آخر سلاح للخطايا السبع.
[ثيودور ميلر]
[… هرمم؟] فوجئ أكاشيتش أنه دمر الغضب.
[… هرمم؟] فوجئ أكاشيتش أنه دمر الغضب.
‘أهه‘
كان بلا تعبير ، لكن نبرته ارتفعت .
سيكون ذلك جهلاً ، عدم كفاءة للقدير.
كان مستوى من الدمار مستحيلاً.
[اجب ، كيف يمكنك النجاة بداخلي؟]
هل تعتقد أنها قد تسارعت عبر الكون البعيد إلى سطح كوكب لتدمير نيزك؟ .
لم يكن هناك شيء أمام عينيه ولم يصل صوت إلى أذنيه.
علاوة على ذلك ، فقد أنقذ سطح الكوكب من الحطام واستعاد الغلاف الجوي الممزق.
لم يكن اكاشيك شيئًا تقوده العواطف.
[مفاجأة]
[لماذا ا؟]
كان جسد أكاشيك الأبيض يشبه الجسد الروحي ، لكن لا يمكن ملاحظته من أي بُعد.
قبل ثانية واحدة من الانهيار اخترقت موجات الصدمة السماء.
كان هذا شيئًا شائعًا.
كان مجرد كوكب واحد مليء بالحضارة.
[سوف أشاهد]
يمكنه أن يراقب عشرات من هذه الأماكن إذا وجه نظره الآن.
هل جذبته قصة أحد المحققين؟ .
لا ، لم يكن هناك شيء.
نفى أكاشيتش تمامًا هذا المنطق.
إذن ، لماذا شاهد كوكب ثيودور ميلر؟ ، بينما كان أكاشيتش يشكك في أفعاله ، أعطته اليد اليسرى للقدير الجواب.
نفى أكاشيتش تمامًا هذا المنطق.
[مفاجأة]
سيتم تدمير الحضارة الذكية دون أن تترك أثراً وسيستغرق النظام البيئي المدمر ما لا يقل عن 200.000 سنة للتعافي إلى حالته الحالية.
أومأ أكاشيك برأسه.
تفاجأ.
[بقي خمس ثوان]
على الرغم من المشاعر الموجودة فيه ، كان قريبًا من كائن غير حي.
لقد نسي الذكريات غير المهمة ، وجوه زملائه في أكاديمية بيرغن ، محتويات الكتب ، نافذة المعلومات الخاصة بالسلع المعيبة التي اشتراها من تاجر السوق السوداء …
في هذه الحالة لم يستطع الشعور بالصدمة.
للاحتفال بنهاية المحقق المسمى تيودور ميلر ، استمر أكاشيتش في المشاهدة.
ثيودور ميلر …
تناثرت المئات وربما الآلاف من الشظايا.
نعم لقد كان هذا الاسم.
وينطبق الشيء نفسه على المبارز الذي يستطيع قطع نجم بالسيف ، وكذلك الرسل الذين سيطروا على عشرات الكواكب.
مع العلم أنه و ثيودور قد تم فصلهما ، أدلى أكاشيتش بتعبير غريب.
‘أهه‘
[اجب ، كيف يمكنك النجاة بداخلي؟]
يمكنه أن يراقب عشرات من هذه الأماكن إذا وجه نظره الآن.
وقف ثيودور ميلر عارياً ولكن بدون إصابات.
لحظة اصطدام الكرة المعدنية بالأرض ، سيتم تدمير أكثر من 50 كيلومترًا من الكوكب وإبادة 98.128٪ من السكان.
عاد من الموت وابتسم بمرارة.
بدأت أعمدة المبنى المبني من الطوب بالاهتزاز.
[ثيودور ميلر]
“لم أنجو ، لقد مت مرة بدون أثر … ثم تم علاجي ، لم يكن ذلك بسبب قوتي ، ساعدني الناس “.
[هوه] كان أكاشيتش مهتمًا بصدق [يمكنني معرفة ذلك بسهولة ولكن أريد سماعه من فمك ، هل يمكنك إخباري كيف حدث ذلك؟]
ومع ذلك كانت النهاية لا تزال هي نفسها.
كانت هناك شخصية مستقلة في جمع المعلومات ، سجلات اكاشيك التي سجلت بداية ونهاية الكون.
“نعم ، إنه لشرف لي أن أعلم شيئًا لـ جوهر سجلات اكاشيك “.
تنهد سيد البرج الأبيض أورتا.
لقد كان عملاً فذًا لن يحدث مرة أخرى في تاريخ الكون.
[لماذا أتيت إلى هنا ، على أمل أن تجد ماذا ، تسامي؟ ، رغبات قبيحة؟ جيد جداً ، بغض النظر عما تريديه لا معنى له ، كل شخص متجهم أو جبان أو متواضع أو متعجرف يصبح بضع حروف مكتوبة …]
كانت المعلومات الواردة في سجلات اكاشيك ، حياة الكون ، ساحقة لأي شخص.
[ المترجم : فصل قشعريرة فعلاً ، خصوصاً كلامهم واكاشيك بيبص عليهم ]
[سوف أشاهد]
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ثيو □□؟ ، لا لم يكن هذا اسمه.
ترجمة : Sadegyptian
كان يريد دائمًا مراقبة الشخص الذي أصبح جزءًا من اكاشيك.
