وداعاً يا صديقي العزيز (2)
هل كان هذا التحول السحري ممكنًا خلال عصر الأساطير؟ ، كانت هذه النتيجة غير المعقولة لإضافة قدرات ثيودور جنبًا إلى جنب مع قدرة الحوسبة في جريمويري.
كوكوج …!
هزت القوة السحرية المتدفقة من كلا الكائنين الأرض.
انهارت أطراف الحفرة وتمزقت الغيوم التي تشكلت للتو مرة أخرى.
لمعت عيون ثيودور قبل الاصطدام مباشرة.
لم تستطع الكائنات الموجودة في الأبعاد الثلاثة التعرف على هذا الضوء بحواسها الخمس.
نظرًا لاتصاله بسجلات اكاشيك ، فقد تمكن من رؤية أبعاد قليلة أعلى.
كان من الممكن أن يلقي نظرة خاطفة على قوة جريمويري الشراهة الذي انفصل عنه.
احتوت على قوة كبيرة.
“إنه يعادلني أنا قبل الدخول في سجلات اكاشيك؟ ، لا ، يمتلك جريمويري قدرات حسابية مثالية ووظائفه الأخرى لذا يجب أن أفترض أنه أكثر من ذلك“.
– هراء تافه! .
إذا لم يتصرف قريبًا ، فسوف يجف العالم.
كان الشراهة أقوى من معظم المتعالين.
يمكن تلخيص سحر ثيودور في كلمة واحدة – أبراكساس.
لا يمكن مقارنته مع أولئك الذين قاتلهم في المستنقع وقد يكون أقوى من الشيطان السماوي.
ومع ذلك لم يشعر ثيودور بأي خوف.
المواءمة القسرية.
كان السبب في ذلك بسيطًا جدًا.
اشتبك الأثنان في المنتصف.
كان الأمر سخيفًا.
–سوف تندم على غبائك ثيودور ميلر!
–موت.
صرخ الشراهة بشراسة ومد كفيه.
تمزقت السماء .
حفظ!
فتح جميع الفتحات !
كيراونوس!
تجمد جسم الشراهة الأسود حيث تم ضغطه من خلال المساحة المحيطة به.
كان هذا هو السحر النهائي الذي ابتكره ثيودور شخصيًا.
ظهر تسعة من الشراهة في نفس الوقت.
كان الشراهة أقوى من معظم المتعالين.
لقد كان دماراً يمكن أن يسحق جبلاً ويمزق السماء.
في اللحظة تمتم ثيودور بذلك وابتسم …
كانت هناك حاجة لثانية واحدة فقط لإكمال التعويذات التسع النهائية ثم امتلأ العالم بنور شاحب عندما بدأ هجوم البرق.
–كوك …!
كان هناك حد واضح للقدرة على التصرف بشكل مستقل عن المتعاقد.
كوراروواانج!
كيينج!
انهار سطح الحفرة غير المستقر بسبب الغضب بصوت عالٍ.
في هذه الأثناء بدأ الجزء الداخلي من الحفرة يذوب بسرعة وانفجرت العاصفة الثلجية التي كانت مستعرة لسنوات عديدة.
“ستكون هذه هي النهاية المثالية“.
ومض البرق الأبيض وغير الأيونات في الغلاف الجوي.
حتى الأدمانتيوم سوف يتبخر.
يمكن فقط ضربها بسحر مماثل أو تعويض.
ضربت صواعق الطاقة الهائلة عشرات الآلاف من الأقدام.
تم إطلاق سيف شبه شفاف بسرعة الضوء.
قلبوا السماء والأرض رأساً على عقب محدثين بصمة غريبة.
دون الرد على كلمات ثيودر الودية ، ألقى الشراهة تعويذتين – نار الجيم و الصفر المطلق.
لم تكن قوة يمكن التعامل معها بأمان حتى من قبل المتعالي.
لم تكن المعركة بعد ذلك طويلة ، لكنها كانت مخيفة بما يكفي لتذكرنا بتلك التي حدثت خلال عصر الأساطير.
بمجرد رفع سحر ثيودور ، انفجرت التعويذات الثلاثة المحاصرة في نفس الإحداثيات.
–همم؟
ومع ذلك حدق الشراهة بعيون هادئة داكنة.
– هراء تافه! .
قد يكون على شكل إنسان ولكن الغبار لا يمكن أن يحجب رؤية جريمويري.
ومع ذلك حدق الشراهة بعيون هادئة داكنة.
تم تصميم كيرانوس بشكل مثالي.
كانت تقنية يستخدمها الحكيم العظيم ، المساواة في الجنة.
كان هذا نتيجة لهجمات بعيدة المدى ، لكن هذا لا يعني الكثير إذا لم يصب الهجوم مباشرة.
كيينج!
” كوابارا كوابارا“
كان الأمر سخيفًا.
(ملاحظة المترجم الأنجليزي: طرق على الخشب ، يقال لدرء البرق بشكل خاص)
نظرًا لاتصاله بسجلات اكاشيك ، فقد تمكن من رؤية أبعاد قليلة أعلى.
بالنسبة لمن رأى بُعدًا آخر ، لم تكن ذاته السابقة شيئًا.
لم يكن هناك شك في أن ثيودور قد نجا دون أن يصاب بأذى.
كان خطراً.
شخر الشراهة عندما سمع التعويذة وأدرك ما هو الإجراء المضاد.
–موت.
–بركة الإله البرق ، تعلم تجنب البرق مني ، إنه يعطي طعمًا سيئًا.
حاول استخدام حركة الفضاء أو تسريع الوقت لكن لم ينجح شيء.
“إذا كنت تعلم ، ما كان يجب عليك استخدامه ، ألا يختلف الأمر عن معرفة إجابة مشكلة ما؟ ” .
بالنسبة لمن رأى بُعدًا آخر ، لم تكن ذاته السابقة شيئًا.
ب دون رؤية النتيجة هاجم على الفور بأربع تعاويذ نهائية.
-… إذا لم يعمل البرق ، فماذا عن هذا؟ .
هل يريد الشراهة تجنب التواصل؟ .
كان الرفيق الذي كان معه لعشرات السنين وهو الوجود الذي رفع غباء أكاديمية بيرغن لتصبح أقوى ساحر في هذا العالم المادي … كان ثيودور يعلم أن هذا سيحدث.
دون الرد على كلمات ثيودر الودية ، ألقى الشراهة تعويذتين – نار الجيم و الصفر المطلق.
بالنسبة لمن رأى بُعدًا آخر ، لم تكن ذاته السابقة شيئًا.
واحدة فقط من هذه التعاويذ العظيمة كانت كافية لتدمير جيش.
“…”
يمكن تلخيص سحر ثيودور في كلمة واحدة – أبراكساس.
“ههه“.
كان خطراً.
–موت.
كان لدى ثيودور تعبير خالي من الهموم وحرك كفه بإيقاع متأخر.
لم يكن هناك إجراء مضاد مناسب لأبراكسس وهو سحر تسبب في الانهيار.
بعد ذلك بوقت قصير شعر ثيودور بشيء.
يمكن فقط ضربها بسحر مماثل أو تعويض.
– سأبدد قوة هذا الختم ، إذا فككته بطريقة نجمة الامتصاص واستخدمته كمصدر قوتي …! .
اشتبك الأثنان في المنتصف.
تم سحق السيف الشفاف واختفى.
تم سحق السيف الشفاف واختفى.
باك!
“لا ، لست بحاجة إليها“
حاول استخدام حركة الفضاء أو تسريع الوقت لكن لم ينجح شيء.
انفجر الفضاء بدون صوت.
المواءمة القسرية.
تداخلت قوة أبراكساس مرتين ووسعت الحفرة.
ومع ذلك كانت حواس الجريمويري مختلفة عن أشكال الحياة.
تم توسيع الحفرة التي يبلغ نصف قطرها كيلومترين إلى دائرة نصف قطرها أربعة كيلومترات وتم رفع الضوء.
لقد كان دماراً يمكن أن يسحق جبلاً ويمزق السماء.
في اللحظة تمتم ثيودور بذلك وابتسم …
‘تعال‘
كانت تقنية يستخدمها الحكيم العظيم ، المساواة في الجنة.
كان من الواضح أن جسد الشراهة قد انهار من القوة البغيضة.
بعد ذلك بوقت قصير شعر ثيودور بشيء.
(ملاحظة المترجم الأنجليزي: طرق على الخشب ، يقال لدرء البرق بشكل خاص)
لقد شعر أن الشراهة يهدف إلى هذه اللحظة.
لم يكن وميض أبراكساس ضوءًا حقيقيًا ولكنه جزء من الانهيار.
–سوف تندم على غبائك ثيودور ميلر!
لم تستطع الكائنات الموجودة في الأبعاد الثلاثة التعرف على هذا الضوء بحواسها الخمس.
ومع ذلك كانت حواس الجريمويري مختلفة عن أشكال الحياة.
إذا استطاع الشراهة ملاحظة الاهتزازات ذات الأبعاد ، فلن يفوت ميزة هذه اللحظة.
بعد ذلك أشرقت يد ثيودور اليمنى.
“هل يمكن أن يفعل ذلك؟“
تسارعت أعصاب ثيودور إلى 0.3 ثانية وتخلى عن هذا الفكر.
تم توسيع الحفرة التي يبلغ نصف قطرها كيلومترين إلى دائرة نصف قطرها أربعة كيلومترات وتم رفع الضوء.
لم يكن الشراهة عبارة عن جريمويري من نوع المقاتلة الذاتية.
كان خطراً.
كان هناك حد واضح للقدرة على التصرف بشكل مستقل عن المتعاقد.
تمزقت السماء .
الشراهة سيدمر نفسه إذا ركض ثيودور دون قتال.
كان الشراهة صامتاً ولم يستجب لبضع ثوان.
إذا تمسك ثيودور حتى نفاذ القوة ، فهل سيتخلى عن جشعه؟ .
في الواقع كان ثيودور قادرًا على القيام بذلك منذ البداية.
ردت بنفس الصوت كما هو الحال دائمًا..
“ستكون هذه هي النهاية المثالية“.
في اللحظة تمتم ثيودور بذلك وابتسم …
لن يستطيع ثيودور نفسه الهروب.
في اللحظة تمتم ثيودور بذلك وابتسم …
ب دون رؤية النتيجة هاجم على الفور بأربع تعاويذ نهائية.
حتى الأدمانتيوم سوف يتبخر.
بوهاك!
ارتفع الشراهة عالياً في السماء وخلق دائرة سحرية.
تخلى الشراهة بشدة عن حسن نية ثيودور.
–لقد نسيت ما كان على ذراعك اليسرى …! .
كان لديه المبادرة وسيواصل الهجوم من جانب واحد.
ابتلع ثيودور هذه الأفكار.
شعر بقوة شفط قوية من الجسم المظلم.
ارتفع الشراهة عالياً في السماء وخلق دائرة سحرية.
لم تكن الرياح ولا الجاذبية.
فتح جميع الفتحات !
لم يكن هناك سوى مصدر واحد لهذا السحب المشؤوم.
كانت قوة الشيطان السماوي التي ارتبطت بذراع ثيودور اليسرى
ومض البرق الأبيض وغير الأيونات في الغلاف الجوي.
– القدرة الكامنة في تجسد الكارثة ، طريقة نجمة الامتصاص.
كان من الواضح أن جسد الشراهة قد انهار من القوة البغيضة.
حاول استخدام حركة الفضاء أو تسريع الوقت لكن لم ينجح شيء.
كيينج!
“هل يمكن أن يفعل ذلك؟“
بعد ذلك أشرقت يد ثيودور اليمنى.
كانت قوة الشيطان السماوي التي ارتبطت بذراع ثيودور اليسرى
في اللحظة التي تم فيها التعرف على قوة طريقة نجم الامتصاص ، منحته سلطة إدارة العالم المادي قوتها.
إذا لم يتصرف قريبًا ، فسوف يجف العالم.
سوك!.
“لا ، لست بحاجة إليها“
ومع ذلك لم يقبل ثيودور السلطة.
أخذ جزءًا من روحه وجعله في خيط ثم ربطه حول ساعد الشراهة الأيسر.
على الرغم من أن الشراهة قد استمد قدرًا كبيرًا من القوة من خلال طريقة نجم الامتصاص ، كان ثيودور واثقًا بدرجة كافية للفوز في هذه المرحلة.
‘تعال‘
حاول الشراهة أن يقول شيئًا ما لكنه أدرك أنه من الغباء تقديم النصيحة وإغلاق فمه.
كان لديه المبادرة وسيواصل الهجوم من جانب واحد.
على أي حال ألم تكن هذه معركة قد يموت فيها أحدهم؟ .
-… لا يهم.
تم توسيع الحفرة التي يبلغ نصف قطرها كيلومترين إلى دائرة نصف قطرها أربعة كيلومترات وتم رفع الضوء.
في نفس الوقت كانت السماء بأكملها مغطاة بدائرة سحرية حمراء.
انهار سطح الحفرة غير المستقر بسبب الغضب بصوت عالٍ.
“ههه“.
تم إطلاق سيف شبه شفاف بسرعة الضوء.
كان الأمر سخيفًا.
“إذا كنت تعلم ، ما كان يجب عليك استخدامه ، ألا يختلف الأمر عن معرفة إجابة مشكلة ما؟ ” .
كان ثيودور عاجزًا عن الكلام لأنه كان يعلم أن هذه الدوائر السحرية هي مطلق الإطلاق السحري.
لقد كان سحرًا أغلق أي زمان ومكان لامسه وهي تقنية أغلقت سحر الدفاع.
كان هذا صعبًا حتى بالنسبة إلى جريمويري.
أخذ جزءًا من روحه وجعله في خيط ثم ربطه حول ساعد الشراهة الأيسر.
كان من الواضح أن جسد الشراهة قد انهار من القوة البغيضة.
ومع ذلك فإنه لم يسبب ضررًا كبيرًا للشراهة ، لأنه لم يكن جسمًا حقيقيًا باستثناء الذراع اليسرى.
حتى الأدمانتيوم سوف يتبخر.
“ما لا يقل عن 15 … إذا كان علي أن أخمن ، فهناك ما لا يقل عن 23 تعويذة“.
“إذا كنت تعلم ، ما كان يجب عليك استخدامه ، ألا يختلف الأمر عن معرفة إجابة مشكلة ما؟ ” .
كانت تقنية يستخدمها الحكيم العظيم ، المساواة في الجنة.
هل كان هذا التحول السحري ممكنًا خلال عصر الأساطير؟ ، كانت هذه النتيجة غير المعقولة لإضافة قدرات ثيودور جنبًا إلى جنب مع قدرة الحوسبة في جريمويري.
تداخلت قوة أبراكساس مرتين ووسعت الحفرة.
من الآن فصاعدًا كان على ثيودور أن يفعل جيدًا ، إذا ارتكب خطأ واحد سيموت.
ظهر تسعة من الشراهة في نفس الوقت.
المواءمة القسرية.
–موت.
تمزقت السماء .
* * *
أخذ جزءًا من روحه وجعله في خيط ثم ربطه حول ساعد الشراهة الأيسر.
“…مرحباً صديقي“
لم تكن المعركة بعد ذلك طويلة ، لكنها كانت مخيفة بما يكفي لتذكرنا بتلك التي حدثت خلال عصر الأساطير.
ومع ذلك استجاب بسرعة للمساحة المتضررة واستعادتها عن طريق نقل الفضاء من مكان آخر ، في حين تم تجميد التعاويذ الثلاثة النهائية للسمات المختلفة في إحداثيات الفضاء الخاصة بهم.
حتى لو تم جمع كل القوة في هذا العالم المادي الحالي ، فلن يكون قادرًا على الصمود أمام هذه القوة النارية لمدة 10 ثوانٍ.
لقد كان سحرًا أغلق أي زمان ومكان لامسه وهي تقنية أغلقت سحر الدفاع.
بضربة صاعقة واحدة خلقت جرفًا ونارًا تلتهم الريح على شكل تنين ، كان هذا منظرًا طبيعيًا تتجمع فيه جميع أنواع الكوارث الطبيعية في مكان واحد.
「يد تاثاغاتا 」
تم إطلاق سيف شبه شفاف بسرعة الضوء.
كان من الممكن أن يلقي نظرة خاطفة على قوة جريمويري الشراهة الذي انفصل عنه.
لقد كان سحرًا أغلق أي زمان ومكان لامسه وهي تقنية أغلقت سحر الدفاع.
“…”
كان الأمر سخيفًا.
خلال عصر الأساطير ، ختم بعض السحرة الآلهة بهذا.
“لن أفوت هذه المرة” .
لقد كان سحرًا لم يستطع ثيودور استخدامه على الرغم من علمه به ، ولكن يبدو أن الشراهة قد أدرك المنطق الكامن وراء ذلك.
فتح جميع الفتحات !
كان هذا الهجوم الانتقامي دمويًا حقًا.
「تسريع لحظي 132 مرة! 」
أظهر ثيودور شخصياً السحر للشراهة.
لم يكن هناك سوى مصدر واحد لهذا السحب المشؤوم.
ومع ذلك لم يشعر ثيودور بالذعر أثناء قيامه بالدفاع.
إذا كان تسارعًا لا يمكن أن يتبعه الختم ، فإن سيف الختم سوف يدمر نفسه.
تم سحق السيف الشفاف واختفى.
عاصفة الثلج .
ب دون رؤية النتيجة هاجم على الفور بأربع تعاويذ نهائية.
” كوابارا كوابارا“
حتى الأدمانتيوم سوف يتبخر.
إبعاد البعد .
كان واثقا في هذه المعركة.
الحريق.
شخر الشراهة عندما سمع التعويذة وأدرك ما هو الإجراء المضاد.
عاصفة الثلج .
ومض البرق الأبيض وغير الأيونات في الغلاف الجوي.
كيراونوس.
بالطبع هذه الحيلة لا تستطيع التحكم في السحر المطلق.
كان هناك حد واضح للقدرة على التصرف بشكل مستقل عن المتعاقد.
مع انفجار الفضاء ظهر السحر المطلق لثلاث سمات.
كانت تقنية يستخدمها الحكيم العظيم ، المساواة في الجنة.
كان هذا الهجوم الانتقامي دمويًا حقًا.
هذا السحر لم يسبق له مثيل في تاريخ هذا العالم المادي! ، كشف ثيودور عن الحيلة بينما شاهده الشراهة بدهشة.
إذا لم يكن يعرف كيف يتعامل معها ستكون ضربة قاتلة.
دون أي تأخير اندفعت طاقة السمات الثلاثة إلى الفضاء الذي حطمه.
تجمد جسم الشراهة الأسود حيث تم ضغطه من خلال المساحة المحيطة به.
كانت تصرفات ثيودور مجرد تدخل بسيط.
تصور ثيودور بعض أفكاره القديمة ووضع سحرًا لم يستخدمه من قبل من قبل.
كانت قوة الشيطان السماوي التي ارتبطت بذراع ثيودور اليسرى
” كوابارا كوابارا“
「حاجز غامض! 」
“لقد فزت ” كان هناك ندم في صوت ثيودور.
ومع ذلك استجاب بسرعة للمساحة المتضررة واستعادتها عن طريق نقل الفضاء من مكان آخر ، في حين تم تجميد التعاويذ الثلاثة النهائية للسمات المختلفة في إحداثيات الفضاء الخاصة بهم.
لقد كانت مهارة مضادة فريدة لا يمكن أن يقوم بها إلا ثيودور ميلر.
–همم؟
كانت هناك حاجة لثانية واحدة فقط لإكمال التعويذات التسع النهائية ثم امتلأ العالم بنور شاحب عندما بدأ هجوم البرق.
المواءمة القسرية.
تخلى الشراهة بشدة عن حسن نية ثيودور.
–ساحر يعتمد على هذه الحيلة بدلاً من السحر ..! .
بالطبع هذه الحيلة لا تستطيع التحكم في السحر المطلق.
بالإضافة إلى ذلك كان المستخدم يتمتع بقوة لا مثيل لها – الشراهة.
كانت تصرفات ثيودور مجرد تدخل بسيط.
لا يمكن مقارنته مع أولئك الذين قاتلهم في المستنقع وقد يكون أقوى من الشيطان السماوي.
قام الشراهة بلف الدائرة العادية وتركها تذهب.
إذا استطاع الشراهة ملاحظة الاهتزازات ذات الأبعاد ، فلن يفوت ميزة هذه اللحظة.
–بركة الإله البرق ، تعلم تجنب البرق مني ، إنه يعطي طعمًا سيئًا.
―――――――――――!
–إنها هزيمتي ، ثيودور ميلر.
بدون تدخل التنسيق الإجباري لا يمكن أن يتعايش سحر الصفات الثلاث.
“إنه يعادلني أنا قبل الدخول في سجلات اكاشيك؟ ، لا ، يمتلك جريمويري قدرات حسابية مثالية ووظائفه الأخرى لذا يجب أن أفترض أنه أكثر من ذلك“.
بمجرد رفع سحر ثيودور ، انفجرت التعويذات الثلاثة المحاصرة في نفس الإحداثيات.
لقد وضع سيفًا ملزمًا للوقت في القدم اليسرى لـ الشراهة.
احتوت على قوة كبيرة.
–نعم ، لم يمض وقت طويل .
اتخذ ثيودور خطوة إلى الأمام دون أي خوف.
“هل يمكن أن يفعل ذلك؟“
بهذا يكون الشراهة قد استنفذ 25 تعويذة نهائية.
“…مرحباً صديقي“
كان لديه المبادرة وسيواصل الهجوم من جانب واحد.
بعد ذلك بوقت قصير شعر ثيودور بشيء.
نظرًا لاتصاله بسجلات اكاشيك ، فقد تمكن من رؤية أبعاد قليلة أعلى.
“… هل هذا ما كنت تعتقد؟” .
“…”
ابتسم ثيودور بهدوء وفتح يده اليمنى.
ومض البرق الأبيض وغير الأيونات في الغلاف الجوي.
「يد تاثاغاتا 」
حاول الشراهة أن يقول شيئًا ما لكنه أدرك أنه من الغباء تقديم النصيحة وإغلاق فمه.
–نعم ، لم يمض وقت طويل .
تم القبض بقوة على الشراهة الذي يطفو في السماء.
ومع ذلك لم يشعر ثيودور بأي خوف.
–كوك؟
تجمد جسم الشراهة الأسود حيث تم ضغطه من خلال المساحة المحيطة به.
اتخذ ثيودور خطوة إلى الأمام دون أي خوف.
حاول استخدام حركة الفضاء أو تسريع الوقت لكن لم ينجح شيء.
‘تعال‘
هذا السحر لم يسبق له مثيل في تاريخ هذا العالم المادي! ، كشف ثيودور عن الحيلة بينما شاهده الشراهة بدهشة.
–همم؟
–موت.
”لا تتفاجأ ، إنها قوة للاستخدام لمرة واحدة – قدرة إله رفيع المستوى لا يمكن الهروب منها “.
حتى الأدمانتيوم سوف يتبخر.
كانت تقنية يستخدمها الحكيم العظيم ، المساواة في الجنة.
كان خطراً.
لن يستطيع ثيودور نفسه الهروب.
المواءمة القسرية.
في هذه الأثناء كان الشراهة يستخدم طريقة نجمة الأمتصاص وتم معاملته على أنه وجود أبدي مما جعل قوة الربط أقوى بعشر مرات.
―――――――――――!
صرخ الشراهة بشراسة ومد كفيه.
–ساحر يعتمد على هذه الحيلة بدلاً من السحر ..! .
“ألم تتستر على افتقادك للسحر بطريقة نجمة الامتصاص؟ ، ماذا عن الاستسلام؟ ، ألق نظرة على الختم “.
حفظ!
– سأبدد قوة هذا الختم ، إذا فككته بطريقة نجمة الامتصاص واستخدمته كمصدر قوتي …! .
– هراء تافه! .
دون الرد على كلمات ثيودر الودية ، ألقى الشراهة تعويذتين – نار الجيم و الصفر المطلق.
تخلى الشراهة بشدة عن حسن نية ثيودور.
إذا كان تسارعًا لا يمكن أن يتبعه الختم ، فإن سيف الختم سوف يدمر نفسه.
– سأبدد قوة هذا الختم ، إذا فككته بطريقة نجمة الامتصاص واستخدمته كمصدر قوتي …! .
“إذن … ما زلت لم تره؟” ظهر ثيودور خلف ظهر الشراهة بحركة فضائية واحدة ومد يده دون تردد.
كان هذا الهجوم الانتقامي دمويًا حقًا.
يمكن تلخيص سحر ثيودور في كلمة واحدة – أبراكساس.
يين ويانغ – كانت نفس تقنية سيمي ، لكن النوايا كانت مختلفة بعض الشيء.
كان سيمي مجرد قطعة من الروح وكان مستعدًا لانقراضه.
ومع ذلك لم يكن الأمر صعبًا بالنسبة لثيودور الحالي.
إذا تمسك ثيودور حتى نفاذ القوة ، فهل سيتخلى عن جشعه؟ .
أخذ جزءًا من روحه وجعله في خيط ثم ربطه حول ساعد الشراهة الأيسر.
على أي حال ألم تكن هذه معركة قد يموت فيها أحدهم؟ .
سوك!.
قطع ثيودور تمامًا مثلما قطع ذراعه.
الشراهة سيدمر نفسه إذا ركض ثيودور دون قتال.
باك!
“لن أفوت هذه المرة” .
انهارت أطراف الحفرة وتمزقت الغيوم التي تشكلت للتو مرة أخرى.
في هذه الأثناء كان الشراهة يستخدم طريقة نجمة الأمتصاص وتم معاملته على أنه وجود أبدي مما جعل قوة الربط أقوى بعشر مرات.
–كوك …!
قطع ثيودور تمامًا مثلما قطع ذراعه.
أظهر ثيودور شخصياً السحر للشراهة.
خلال عصر الأساطير ، ختم بعض السحرة الآلهة بهذا.
لقد وضع سيفًا ملزمًا للوقت في القدم اليسرى لـ الشراهة.
إذا استطاع الشراهة ملاحظة الاهتزازات ذات الأبعاد ، فلن يفوت ميزة هذه اللحظة.
ختم السيف الشفاف الشراهة على الفور.
يمكن تلخيص سحر ثيودور في كلمة واحدة – أبراكساس.
في الواقع كان ثيودور قادرًا على القيام بذلك منذ البداية.
الشراهة سيدمر نفسه إذا ركض ثيودور دون قتال.
كان بإمكانه التغلب على الشراهة دون إعطائه فرصة للمقاومة.
كان هذا صعبًا حتى بالنسبة إلى جريمويري.
ومع ذلك ترك ثيودور هذه المعركة غير الضرورية تستمر.
كان الشراهة صامتاً ولم يستجب لبضع ثوان.
“…مرحباً صديقي“
ومع ذلك لم يقبل ثيودور السلطة.
كان الرفيق الذي كان معه لعشرات السنين وهو الوجود الذي رفع غباء أكاديمية بيرغن لتصبح أقوى ساحر في هذا العالم المادي … كان ثيودور يعلم أن هذا سيحدث.
“ستكون هذه هي النهاية المثالية“.
كان واثقا في هذه المعركة.
ومع ذلك وصل في هذه اللحظة بسبب قلبه.
على الرغم من أن الشراهة قد استمد قدرًا كبيرًا من القوة من خلال طريقة نجم الامتصاص ، كان ثيودور واثقًا بدرجة كافية للفوز في هذه المرحلة.
بالنسبة لمن رأى بُعدًا آخر ، لم تكن ذاته السابقة شيئًا.
حزن ثيودور للتو على اقتراب نهاية القتال.
كانت هناك حاجة لثانية واحدة فقط لإكمال التعويذات التسع النهائية ثم امتلأ العالم بنور شاحب عندما بدأ هجوم البرق.
بضربة صاعقة واحدة خلقت جرفًا ونارًا تلتهم الريح على شكل تنين ، كان هذا منظرًا طبيعيًا تتجمع فيه جميع أنواع الكوارث الطبيعية في مكان واحد.
“…”
قد يكون على شكل إنسان ولكن الغبار لا يمكن أن يحجب رؤية جريمويري.
لم يفت الأوان حتى الآن.
يمكنه توقيع العقد والعودة إلى الحالة السابقة.
كان لديه المبادرة وسيواصل الهجوم من جانب واحد.
احترق الحزن والغباء بداخله.
في اللحظة تمتم ثيودور بذلك وابتسم …
ابتلع ثيودور هذه الأفكار.
“…”
“لقد فزت ” كان هناك ندم في صوت ثيودور.
يمكن تلخيص سحر ثيودور في كلمة واحدة – أبراكساس.
كان الشراهة صامتاً ولم يستجب لبضع ثوان.
ومع ذلك فإنه لم يسبب ضررًا كبيرًا للشراهة ، لأنه لم يكن جسمًا حقيقيًا باستثناء الذراع اليسرى.
“… هل هذا ما كنت تعتقد؟” .
–نعم ، لم يمض وقت طويل .
–إنها هزيمتي ، ثيودور ميلر.
ردت بنفس الصوت كما هو الحال دائمًا..
حفظ!
–إنها هزيمتي ، ثيودور ميلر.
لم يكن هناك شك في أن ثيودور قد نجا دون أن يصاب بأذى.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“إذا كنت تعلم ، ما كان يجب عليك استخدامه ، ألا يختلف الأمر عن معرفة إجابة مشكلة ما؟ ” .
ترجمة : Sadegyptian
“…”
“إذن … ما زلت لم تره؟” ظهر ثيودور خلف ظهر الشراهة بحركة فضائية واحدة ومد يده دون تردد.
تم توسيع الحفرة التي يبلغ نصف قطرها كيلومترين إلى دائرة نصف قطرها أربعة كيلومترات وتم رفع الضوء.
