لحم مفروم
الفصل 3442: لحم مفروم
(الصدفة؟ تسك تسك عقول الشخصيات في هذه الرواية منعدمة)
“بووم!” طار اللوح الحجري من الأرض. شعر الجميع كما لو أن المدينة نفسها تم سحبها إلى الأعلى. يبدو أن اللوح متصل بوريد كبير تحته.
هدر الجنود وأطلقوا طاقة الفوضى الحقيقية. تجمعت في محيط من القوة المهيبة وأخذت في النهاية شكل درع إلهي. كان يشمل الجيش بأكمله ويبدو قويًا للغاية.
لم يكن لدى سكان المدينة أي فكرة عما يجري أو لماذا ترك اللوح مكانه.
أصابت الدهشة الحشد مرة أخرى. قد لا تكون هذه المجموعة من الين يانغ لا تقبل المنافسة ولكنها كانت لا تزال قوية بما يكفي لدعم منطقة. للأسف، كانوا يبدون مثل النمل أمام ذلك اللوح، غير قادرين على مقاومته على الإطلاق.
لقد انزعج العديد من الأسلاف، حتى أولئك الذين كانوا في حالة سبات. استيقظ بعض الجولم الذين كانوا في التأسّل الزائف أيضًا، وفتحت أعينهم.
“حتى أنني سمعت أن هناك خلافًا بين الطبقة العليا حول ميثاق الزواج هذا. لقد قاتلوا طوال الوقت من أجل ذلك.” أضاف شخص لديه شبكة معلومات جيدة.
“بووم!” توجه اللوح مباشرة إلى الحديقة ولوح في الأفق فوق جيش بوابة الين يانغ.
لم يكن لدى سكان المدينة أي فكرة عما يجري أو لماذا ترك اللوح مكانه.
“الدفاع!” صاح القائد في رعب.
بدأ البعض يتقيأ بعد أن أدركوا ما حدث.
تحول كل شيء إلى الظلام فوقهم كما لو كانت السماء نفسها تنهار. لم يكن هناك مكان للاختباء.
“بووم!” طار اللوح الحجري من الأرض. شعر الجميع كما لو أن المدينة نفسها تم سحبها إلى الأعلى. يبدو أن اللوح متصل بوريد كبير تحته.
هدر الجنود وأطلقوا طاقة الفوضى الحقيقية. تجمعت في محيط من القوة المهيبة وأخذت في النهاية شكل درع إلهي. كان يشمل الجيش بأكمله ويبدو قويًا للغاية.
بدأ البعض يتقيأ بعد أن أدركوا ما حدث.
لسوء الحظ، لم تكن قوته كافية لإيقاف اللوح. أدى التأثير الأول إلى تحويلهم إلى العدم.
(الصدفة؟ تسك تسك عقول الشخصيات في هذه الرواية منعدمة)
“آه!” تم تحطيم العشرة آلاف جندي أمام اللوح. لم يكن أحد محظوظًا بما يكفي للهروب خلال هذا المشهد الصادم.
“سأقتلك!” زأر بعيون حمراء مجنونة.
تناثرت عاصفة من الدم إلى الخارج ثم أمطرت. عندما رُفِع اللوح، تم الكشف عن جثث الجنود الممزقة.
الشخص الهادئ الوحيد الذي كان حاضرًا كان يي لينغ ياو. اعتبرت المعجزات أحداثًا طبيعية عندما كان لي نفس موجودًا. كان وجودًا متفوقًا على السياديين السماويين و لوردات الداو.
“لااااا!!” خاف سيف الريش ولكن بعد فوات الأوان.
بدأ البعض يتقيأ بعد أن أدركوا ما حدث.
أصابت الدهشة الحشد مرة أخرى. قد لا تكون هذه المجموعة من الين يانغ لا تقبل المنافسة ولكنها كانت لا تزال قوية بما يكفي لدعم منطقة. للأسف، كانوا يبدون مثل النمل أمام ذلك اللوح، غير قادرين على مقاومته على الإطلاق.
الفصل 3442: لحم مفروم
ولكن الأهم من ذلك، أن هذا اللوح لم يتحرك منذ ملايين السنين. لماذا أتى إلى هنا ووقع بالصدفة على هذه المجموعة؟
حدق البعض في لي تشي في حيرة. رأوه يلوح بيده ولكن كان هذا من قبيل الصدفة. لقد فهم الجولم، على وجه الخصوص، أصل اللوح. وهكذا، رفضوا تصديق أنه يستطيع السيطرة عليه بالفعل.
(الصدفة؟ تسك تسك عقول الشخصيات في هذه الرواية منعدمة)
كان للقطع سرعة خاطفة، ظهر أمام لي تشي في غمضة عين.
“من هذا؟!” لم يصدق أسلاف المدينة ذلك لأنهم عرفوا أهمية اللوح.
(الصدفة؟ تسك تسك عقول الشخصيات في هذه الرواية منعدمة)
وضعه لورد الداو عاهل الحجر. من كان لديه بالفعل القوة الكافية للسيطرة عليه؟
وضعه لورد الداو عاهل الحجر. من كان لديه بالفعل القوة الكافية للسيطرة عليه؟
كان فم تشينغ شي مفتوحًا على مصراعيه. اللوح موجود هناك منذ زمان قديم جدا. لقد سمع عن الأساطير المتعلقة به من قبل.
الدليل الوحيد على الماضي كان معجون اللحم الذي بقى من الجيش، وكذلك الدم المتدفق على اللوح.
اليوم، رأى لي تشي يستخدمه بموجة واحدة فقط من يده. في الواقع، لن يتمكن السلف الحالي الأقوى للمدينة من تحريكه. وهكذا، بدا فعل لي تشي وكأنه سحر.
(الصدفة؟ تسك تسك عقول الشخصيات في هذه الرواية منعدمة)
الشخص الهادئ الوحيد الذي كان حاضرًا كان يي لينغ ياو. اعتبرت المعجزات أحداثًا طبيعية عندما كان لي نفس موجودًا. كان وجودًا متفوقًا على السياديين السماويين و لوردات الداو.
استمرت بشرة سيف الريش في تغيير لونها من الصدمة، غير قادر على قبول هذا الواقع القاتم.
(من الجيد وجود شخصيات ذكية في الرواية)
استمرت بشرة سيف الريش في تغيير لونها من الصدمة، غير قادر على قبول هذا الواقع القاتم.
“بوووم!” عاد اللوح فجأة إلى مكانه مرة أخرى كما لو أنه لم يتحرك في المقام الأول.
هدر الجنود وأطلقوا طاقة الفوضى الحقيقية. تجمعت في محيط من القوة المهيبة وأخذت في النهاية شكل درع إلهي. كان يشمل الجيش بأكمله ويبدو قويًا للغاية.
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يستعيد الناس عقلهم. حدق الصغار في بعضهم البعض، غير قادرين على التعبير عن مشاعرهم الحالية. لم تكن الكلمات كافية في هذه الحالة.
“بوووم!” عاد اللوح فجأة إلى مكانه مرة أخرى كما لو أنه لم يتحرك في المقام الأول.
الدليل الوحيد على الماضي كان معجون اللحم الذي بقى من الجيش، وكذلك الدم المتدفق على اللوح.
تناثرت عاصفة من الدم إلى الخارج ثم أمطرت. عندما رُفِع اللوح، تم الكشف عن جثث الجنود الممزقة.
بدأ البعض يتقيأ بعد أن أدركوا ما حدث.
الفصل 3442: لحم مفروم
لقد رأوا دماء من قبل ولكن معاجين اللحوم هذه كانت جديدة بالنسبة لهم. رائحة الدم الكثيفة كانت مقززة حقًا.
“بوووم!” عاد اللوح فجأة إلى مكانه مرة أخرى كما لو أنه لم يتحرك في المقام الأول.
حدق البعض في لي تشي في حيرة. رأوه يلوح بيده ولكن كان هذا من قبيل الصدفة. لقد فهم الجولم، على وجه الخصوص، أصل اللوح. وهكذا، رفضوا تصديق أنه يستطيع السيطرة عليه بالفعل.
“من هذا؟!” لم يصدق أسلاف المدينة ذلك لأنهم عرفوا أهمية اللوح.
“هذه صدفة، أليس كذلك؟ كان جيش الين يانغ سيئ الحظ.” قال واحد.
استمرت بشرة سيف الريش في تغيير لونها من الصدمة، غير قادر على قبول هذا الواقع القاتم.
“لا، يجب أن يكون هناك شخص آخر قد اتخذ إجراءً.” اختلف جولم.
لقد رأوا دماء من قبل ولكن معاجين اللحوم هذه كانت جديدة بالنسبة لهم. رائحة الدم الكثيفة كانت مقززة حقًا.
“شخص آخر من الظل؟” اعتقد الناس أن هذا كان احتمالًا واردًا.
ترجمة: Scrub
“ربما أقوى سلف.” واستطرد جولم قائلاً: “هذه هي مدينة الأسلاف لذا ربما لم يحبوا أن تحرك الين يانغ جيشًا هنا.”
“بووم!” طار اللوح الحجري من الأرض. شعر الجميع كما لو أن المدينة نفسها تم سحبها إلى الأعلى. يبدو أن اللوح متصل بوريد كبير تحته.
“هذا صحيح.” صفق آخر ووافق تمامًا: “بعد كل شيء، لن تقبل أي طائفة بذلك، أليس كذلك؟ ولا حتى الحلفاء مع مواثيق الزواج.”
“أعتقد أن هذا تفسير معقول.” قال عبقري آخر: “هذا اللوح صنعه لورد داو من المدينة. وبالتالي، هذا بالتأكيد تحذير من الأسلاف لليّن يانغ.”
“أعتقد أن هذا تفسير معقول.” قال عبقري آخر: “هذا اللوح صنعه لورد داو من المدينة. وبالتالي، هذا بالتأكيد تحذير من الأسلاف لليّن يانغ.”
لسوء الحظ، لم تكن قوته كافية لإيقاف اللوح. أدى التأثير الأول إلى تحويلهم إلى العدم.
“نعم، كانت الين يانغ في ارتفاع مؤخرًا. ربما يكون الأسلاف غير راضيين عن هذا.” ظهرت كل أنواع التكهنات والقيل والقال.
الدليل الوحيد على الماضي كان معجون اللحم الذي بقى من الجيش، وكذلك الدم المتدفق على اللوح.
“حتى أنني سمعت أن هناك خلافًا بين الطبقة العليا حول ميثاق الزواج هذا. لقد قاتلوا طوال الوقت من أجل ذلك.” أضاف شخص لديه شبكة معلومات جيدة.
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يستعيد الناس عقلهم. حدق الصغار في بعضهم البعض، غير قادرين على التعبير عن مشاعرهم الحالية. لم تكن الكلمات كافية في هذه الحالة.
“انظر، جيشك لا يستطيع مساعدتك.” تحدث لي تشي أخيرًا.
“شخص آخر من الظل؟” اعتقد الناس أن هذا كان احتمالًا واردًا.
استمرت بشرة سيف الريش في تغيير لونها من الصدمة، غير قادر على قبول هذا الواقع القاتم.
“الدفاع!” صاح القائد في رعب.
كان يعتقد أن كل شيء كان تحت سيطرته بمساعدة تلك النخب. الآن، كان هو الناجي الوحيد.
كان فم تشينغ شي مفتوحًا على مصراعيه. اللوح موجود هناك منذ زمان قديم جدا. لقد سمع عن الأساطير المتعلقة به من قبل.
“سأقتلك!” زأر بعيون حمراء مجنونة.
الدليل الوحيد على الماضي كان معجون اللحم الذي بقى من الجيش، وكذلك الدم المتدفق على اللوح.
“صليل!” سلّ سيفه، متألقاً مثل قوس قزح. دفعه مباشرة نحو صدر لي تشي، كانت ضربة قاتلة وقاسية.
اليوم، رأى لي تشي يستخدمه بموجة واحدة فقط من يده. في الواقع، لن يتمكن السلف الحالي الأقوى للمدينة من تحريكه. وهكذا، بدا فعل لي تشي وكأنه سحر.
احتوت على كل قوته وطاقته. نتيجة لذلك، شهق العديد من المتدربين الشباب.
“لا، يجب أن يكون هناك شخص آخر قد اتخذ إجراءً.” اختلف جولم.
كان للقطع سرعة خاطفة، ظهر أمام لي تشي في غمضة عين.
“نعم، كانت الين يانغ في ارتفاع مؤخرًا. ربما يكون الأسلاف غير راضيين عن هذا.” ظهرت كل أنواع التكهنات والقيل والقال.
“كرااك!” لسوء الحظ، لم يخترق صدره. أمسكت يد بيد من اليشم النصل وكسرتها إلى نصفين.
“هذا صحيح.” صفق آخر ووافق تمامًا: “بعد كل شيء، لن تقبل أي طائفة بذلك، أليس كذلك؟ ولا حتى الحلفاء مع مواثيق الزواج.”
“بام!” ثم ألقى هذا المهاجم الجزء المكسور و قمع سيف الريش في الأرض، مما أدى إلى شل حركته تمامًا.
“من هذا؟!” لم يصدق أسلاف المدينة ذلك لأنهم عرفوا أهمية اللوح.
______________
“من هذا؟!” لم يصدق أسلاف المدينة ذلك لأنهم عرفوا أهمية اللوح.
ترجمة: Scrub
الشخص الهادئ الوحيد الذي كان حاضرًا كان يي لينغ ياو. اعتبرت المعجزات أحداثًا طبيعية عندما كان لي نفس موجودًا. كان وجودًا متفوقًا على السياديين السماويين و لوردات الداو.
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يستعيد الناس عقلهم. حدق الصغار في بعضهم البعض، غير قادرين على التعبير عن مشاعرهم الحالية. لم تكن الكلمات كافية في هذه الحالة.
