جاهل أحمق
الفصل 3443: جاهل أحمق
لقد أدرك أنه إذا لم يرغب صاحب المطعم في العثور عليه، فلن يتمكن أحد من رؤيته. كان الرجل العجوز سيدًا مخفيًا حقيقيًا.
كان سيف الريش لا يزال على قيد الحياة لكنه لم يستطع الحركة.
هذا جمد المتفرجين. وبعد فترة قال أحدهم: “هل يستحق ذلك؟ انه الجنون بعينه.”
تبين أن المهاجم هو يي لينغ ياو. كانت أفعالها تتدفق بشكل مثالي، من كسر سيفه إلى قمعه.
كانت عيناه مغلقة، ويبدو أنهما نائمتان.
أخذ الحشد نفسًا عميقًا بعد رؤية هذا. بدت مصممة بما يكفي لإثارة عداء مع بوابة الين بانغ كل ذلك من أجل لي تشي. هذا يمكن أن يؤدي إلى حرب بين الوادي و الين يانغ.
لم تكن الأولى بحاجة لأن تسأل لأن هذا كان على صلة بالقصص التي سمعتها عن هذه الشخصية الأسطورية. أولئك الذين عبثوا مع أتباعه جميعهم عانوا من مصير رهيب. لهذا علمت أن هذه المجموعة ماتت لحظة إصابتهم شي واوا.
لا يزال الصغار يهتمون بما يكفي بالرومانسية ليصبحوا غيورين بدلاً من التفكير في الصورة الكبرى. لقد شعروا بكراهية عميقة تجاه لي تشي.
“مهما يكن، لن أتوسل أبدًا! ستنتقم لي بوابة الين يانغ ذات يوم، وسيعرض رأسك تكريمًا لي.” واصل الرجل.
“العذراء! أنتِ تريدين إعلان الحرب؟!” صرخ سيف الريش من الألم قبل التكلم.
حدق الناس في الجثة في صمت. منذ فترة وجيزة، كان سيف الريش يتمتع بروح عالية مع وجود جيش خلفه. كان هناك مستقبل مشرق ينتظر هذا الشاب. الآن، لم يتبق منه سوى جسده بلا رأس.
كانت كل العيون عليها الآن. كانت الحرب بين طائفتين أمرا خطيرا حتى بالنسبة لسيد الطائفة أو سلفها، ناهيك عن خليفة مستقبلية مثلها.
“نعم.” انحنت على الفور ونفذت أمره.
بعد كل شيء، كانت قوة الين يانغ حقيقية بقدر ما يمكن أن تكون، أكثر من كافية لردع الآخرين في الشمال. حتى لو تمكنت طائفة ما من الفوز، فسوف يتعين عليهم دفع ثمن لا يمكن تصوره.
“العذراء! أنتِ تريدين إعلان الحرب؟!” صرخ سيف الريش من الألم قبل التكلم.
“آنسة يي، الرجاء إعادة النظر. فكري في الصورة الكبرى.” حاول الأمير الأول اقناعها.
الأمير الأول لن يخوض أبدًا حربًا ضد الين يانغ بسبب امرأة. سوف يرمي ملكه بعيداً ثم دولته كاملةً.
اعتقد الجميع هنا أن خوض الحرب ضد الين يانغ لا يستحق كل هذا العناء على لي تشي.
“مهما يكن، لن أتوسل أبدًا! ستنتقم لي بوابة الين يانغ ذات يوم، وسيعرض رأسك تكريمًا لي.” واصل الرجل.
ومع ذلك، تجاهلتهم وحدقت في سيف الريش لتقول: “إذا كانت طائفتك ترغب في القتال، فاحضرها.”
“كيف تريد أن تموت إذن؟” ابتسم لي تشي.
لقد تحدثت دون أي تردد ولم تترك مجالاً للتفاوض، ومن الواضح أنها لم تتوان.
تبين أن المهاجم هو يي لينغ ياو. كانت أفعالها تتدفق بشكل مثالي، من كسر سيفه إلى قمعه.
هذا جمد المتفرجين. وبعد فترة قال أحدهم: “هل يستحق ذلك؟ انه الجنون بعينه.”
بعد كل شيء، كانت قوة الين يانغ حقيقية بقدر ما يمكن أن تكون، أكثر من كافية لردع الآخرين في الشمال. حتى لو تمكنت طائفة ما من الفوز، فسوف يتعين عليهم دفع ثمن لا يمكن تصوره.
وجدوا أن هذا القرار لا يعلى عليه.
“كيف تريد أن تموت إذن؟” ابتسم لي تشي.
الأمير الأول لن يخوض أبدًا حربًا ضد الين يانغ بسبب امرأة. سوف يرمي ملكه بعيداً ثم دولته كاملةً.
“سيخرج جدنا السلف قريبًا.” قالت بهدوء.
فوجئ تشينغ شي أيضًا، ولم يتوقع أن تكون لينغ ياو مصممة على هذا النحو.
“دعونا نذهب.” استدار لي تشي وغادر.
بقي لي تشي فقط هادئًا كما لو كان هذا أمرًا تافهًا. انطلق ببطء نحو سيف الريش.
فوجئ تشينغ شي أيضًا، ولم يتوقع أن تكون لينغ ياو مصممة على هذا النحو.
“كيف ستقتلني الآن؟ هل لديك أي شيء آخر في جعبتك؟” ابتسم لي تشي.
“افعل ما يحلو لك، لن أتوسل إلى الرحمة أبدًا.” صرخ قائلًا.
“افعل ما يحلو لك، لن أتوسل إلى الرحمة أبدًا.” صرخ قائلًا.
فوجئ تشينغ شي أيضًا، ولم يتوقع أن تكون لينغ ياو مصممة على هذا النحو.
“كيف تريد أن تموت إذن؟” ابتسم لي تشي.
“سيخرج جدنا السلف قريبًا.” قالت بهدوء.
“مهما يكن، لن أتوسل أبدًا! ستنتقم لي بوابة الين يانغ ذات يوم، وسيعرض رأسك تكريمًا لي.” واصل الرجل.
تبعته يي لينغ ياو دون تفكير. لم يكن تشينغ شي وشي واوا بهذه السرعة.
“هل أنت واثق من هذا؟” كان لي تشي مستمتعًا بشجاعة الشاب.
هذا جمد المتفرجين. وبعد فترة قال أحدهم: “هل يستحق ذلك؟ انه الجنون بعينه.”
“لن يكون هناك مكان لك في شمال ملك الغرب! طائفتي ستطاردك حتى نهاية العالم، ولن يتمكن أحد من حمايتك لأننا سنقتلهم…”
“ادخل.” فجأة ظهر صوت عجوز خلفه.
“كسر!” لم يستطع الانتهاء لأن لي تشي داس على رأسه وجعل مخاط عقله يتطاير في كل مكان.
“حلم؟ أم وهم؟” تراجعت ثقته.
“شجاعتك تكافأ بموت سريع.” سحب لي تشي قدمه للخلف وقال.
“كيف تريد أن تموت إذن؟” ابتسم لي تشي.
حدق الناس في الجثة في صمت. منذ فترة وجيزة، كان سيف الريش يتمتع بروح عالية مع وجود جيش خلفه. كان هناك مستقبل مشرق ينتظر هذا الشاب. الآن، لم يتبق منه سوى جسده بلا رأس.
كانت كل العيون عليها الآن. كانت الحرب بين طائفتين أمرا خطيرا حتى بالنسبة لسيد الطائفة أو سلفها، ناهيك عن خليفة مستقبلية مثلها.
“دعونا نذهب.” استدار لي تشي وغادر.
“أنا أعلم.” قال لي تشي: “اذهبي، أخبريه أن يأتي ليجدني بعد خروجه.”
تبعته يي لينغ ياو دون تفكير. لم يكن تشينغ شي وشي واوا بهذه السرعة.
لم تكن الأولى بحاجة لأن تسأل لأن هذا كان على صلة بالقصص التي سمعتها عن هذه الشخصية الأسطورية. أولئك الذين عبثوا مع أتباعه جميعهم عانوا من مصير رهيب. لهذا علمت أن هذه المجموعة ماتت لحظة إصابتهم شي واوا.
لم تكن الأولى بحاجة لأن تسأل لأن هذا كان على صلة بالقصص التي سمعتها عن هذه الشخصية الأسطورية. أولئك الذين عبثوا مع أتباعه جميعهم عانوا من مصير رهيب. لهذا علمت أن هذه المجموعة ماتت لحظة إصابتهم شي واوا.
احتوى الطريق على العديد من الأزقة والمنعطفات المعقدة. ومع ذلك، فقد حفظها أثناء مغادرته.
لا يزال الحشد يقف هناك في حالة ذهول بعد رحيل المجموعة. لقد احتاجوا إلى بعض الوقت لاستيعاب هذا الحدث.
ترجمة: Scrub
***
“آنسة يي، الرجاء إعادة النظر. فكري في الصورة الكبرى.” حاول الأمير الأول اقناعها.
لم يكن لي تشي في عجلة من أمره لأن واوا كان لا يزال بحاجة إلى وقت للشفاء. وجدوا في النهاية نزل.
“كسر!” لم يستطع الانتهاء لأن لي تشي داس على رأسه وجعل مخاط عقله يتطاير في كل مكان.
“السيد الشاب.” جاءت يي لينغ ياو للتحدث معه.
بعد كل شيء، كانت قوة الين يانغ حقيقية بقدر ما يمكن أن تكون، أكثر من كافية لردع الآخرين في الشمال. حتى لو تمكنت طائفة ما من الفوز، فسوف يتعين عليهم دفع ثمن لا يمكن تصوره.
“ما الأمر؟” كان لدى لي تشي سكين نحت. استخدمه لنحت الرونية في البيضة الحجرية. كان كل قطع دقيقًا.
“آنسة يي، الرجاء إعادة النظر. فكري في الصورة الكبرى.” حاول الأمير الأول اقناعها.
“سيخرج جدنا السلف قريبًا.” قالت بهدوء.
لقد أدرك أنه إذا لم يرغب صاحب المطعم في العثور عليه، فلن يتمكن أحد من رؤيته. كان الرجل العجوز سيدًا مخفيًا حقيقيًا.
“أنا أعلم.” قال لي تشي: “اذهبي، أخبريه أن يأتي ليجدني بعد خروجه.”
كان سيف الريش لا يزال على قيد الحياة لكنه لم يستطع الحركة.
“نعم.” انحنت على الفور ونفذت أمره.
“شجاعتك تكافأ بموت سريع.” سحب لي تشي قدمه للخلف وقال.
في هذه الأثناء، كان لدى تشينغ شي وقت فراغ وتسلل من النزل بعد تنظيم الغرف للآخرين. أراد بعض الإجابات فرجع إلى الزقاق ليجد مطعم حساء الدجاج.
“أنا أعلم.” قال لي تشي: “اذهبي، أخبريه أن يأتي ليجدني بعد خروجه.”
كان لي تشي لغزا لا يمكن فهمه لذا كان بحاجة إلى مزيد من المعلومات. في الواقع، كان يعلم أن يي لينغ ياو كانت مطلعة على بعض الأشياء لكنها لم تخبره بذلك. لهذا السبب لم يكن لديه خيار سوى العثور على الرجل العجوز.
“دعونا نذهب.” استدار لي تشي وغادر.
احتوى الطريق على العديد من الأزقة والمنعطفات المعقدة. ومع ذلك، فقد حفظها أثناء مغادرته.
“شجاعتك تكافأ بموت سريع.” سحب لي تشي قدمه للخلف وقال.
عاد إلى المكان الصحيح ورأى فقط منزلًا قديمًا، لا يوجد مطعم. لم يستسلم وحاول المغادرة والعودة مرة أخرى – لا يزال بدون مطعم.
“أنت تتخلى عن ما هو قريب للبحث عن البعيد.” قال الرجل العجوز: “ما كان يجب أن تأتي إلى هنا.”
“لا، هذا بالتأكيد المكان صحيح.” كان متأكدا من ذلك أثناء النظر حوله. يجب أن يكون المطعم هنا بالفعل.
كان المطعم لا يزال كما هو، لك يكن هناك ضيفًا واحدًا. الفارق الوحيد هو أن الرجل العجوز كان جالسًا خلف المنضدة، مغطيًا يديه بالكامل بأكمامه وكأنه خاف من البرد.
“حلم؟ أم وهم؟” تراجعت ثقته.
عاد إلى المكان الصحيح ورأى فقط منزلًا قديمًا، لا يوجد مطعم. لم يستسلم وحاول المغادرة والعودة مرة أخرى – لا يزال بدون مطعم.
“ادخل.” فجأة ظهر صوت عجوز خلفه.
كان المطعم لا يزال كما هو، لك يكن هناك ضيفًا واحدًا. الفارق الوحيد هو أن الرجل العجوز كان جالسًا خلف المنضدة، مغطيًا يديه بالكامل بأكمامه وكأنه خاف من البرد.
شعر بالدهشة واستدار فقط ليرى المطعم مرة أخرى برائحته اللعابية. الباب كان مفتوحًا.
***
لقد أدرك أنه إذا لم يرغب صاحب المطعم في العثور عليه، فلن يتمكن أحد من رؤيته. كان الرجل العجوز سيدًا مخفيًا حقيقيًا.
تبعته يي لينغ ياو دون تفكير. لم يكن تشينغ شي وشي واوا بهذه السرعة.
أخذ نفسًا عميقًا و رتب ملابسه ثم حافظ على تعبير محترم قبل الدخول.
“شجاعتك تكافأ بموت سريع.” سحب لي تشي قدمه للخلف وقال.
كان المطعم لا يزال كما هو، لك يكن هناك ضيفًا واحدًا. الفارق الوحيد هو أن الرجل العجوز كان جالسًا خلف المنضدة، مغطيًا يديه بالكامل بأكمامه وكأنه خاف من البرد.
كان لي تشي لغزا لا يمكن فهمه لذا كان بحاجة إلى مزيد من المعلومات. في الواقع، كان يعلم أن يي لينغ ياو كانت مطلعة على بعض الأشياء لكنها لم تخبره بذلك. لهذا السبب لم يكن لديه خيار سوى العثور على الرجل العجوز.
كانت عيناه مغلقة، ويبدو أنهما نائمتان.
بقي لي تشي فقط هادئًا كما لو كان هذا أمرًا تافهًا. انطلق ببطء نحو سيف الريش.
“أنت تتخلى عن ما هو قريب للبحث عن البعيد.” قال الرجل العجوز: “ما كان يجب أن تأتي إلى هنا.”
اعتقد الجميع هنا أن خوض الحرب ضد الين يانغ لا يستحق كل هذا العناء على لي تشي.
انحنى تشينغ شي باحترام تجاه الرجل العجوز وقال: “كانت بعض الأسئلة تطاردني لذا لم أستطع سوى المجيء إلى هنا للحصول على إجابات.”
“أنت تتخلى عن ما هو قريب للبحث عن البعيد.” قال الرجل العجوز: “ما كان يجب أن تأتي إلى هنا.”
_______________
هذا جمد المتفرجين. وبعد فترة قال أحدهم: “هل يستحق ذلك؟ انه الجنون بعينه.”
ترجمة: Scrub
“حلم؟ أم وهم؟” تراجعت ثقته.
كان سيف الريش لا يزال على قيد الحياة لكنه لم يستطع الحركة.
