هذا سر
الفصل 3446: هذا سر
لم تحتوي النصوص على معلومات عن أصل بطريركهم وجذوره. كانوا يعرفون فقط أنه كان غولم ولديه إنجازات رائعة.
نما ارتباك السلف لو. لم يكن يعرف كيف سيطر لي تشي على اللوح بغض النظر عن مقدار التفكير الذي وضعه في الأمر.
لقد اهتز السلف لأن هذا كان بالتأكيد تحذيرًا.
علاوة على ذلك، كان يعلم أن لي تشي فتح حجرة الأحمق وحصل على بيضة حجرية.
“كيف تعرف عن ذلك، النبيل الشاب؟” تفاجأ السلف.
يمكن اعتبار واحدة فقط من هذه الأحداث مصادفة أو أن الرجل كان محظوظًا للغاية. ومع ذلك، كلاهما حدث مع نفس الرجل. لم يكن هذا من قبيل الصدفة ولا ضربة حظ.
“حسنًا، طلبي ليس صعب الحصول عليه. فقط أريد المنطقة السرية* لطائفتك.” كشف لي تشي.
الرجل لم يكن لورد داو أو وجود يتحدى السماء. هذا يعني أن لديه طريقة أو قدرة لا تصدق. كان هذا هو الشيء الذي استعصى على السلف لو. لم يستطع التوصل إلى قدرة قادرة على التحكم في اللوح الحجري.
أحنى السلف رأسه قبل أن يودعه.
من ناحية أخرى، كان طقس الدم مع الأحمق معقولًا على الأقل.
“نعم، أنا أعرف.” ابتسم لي تشي.
في الواقع، حاول الكثيرون نفس الشيء بعد مغادرة لي تشي – إسقاط دمائهم على الحجر في الحديقة. لم ينجح أحد.
“حسنًا ، إذا لم يكن هناك شيء آخر، فتوقف عن مضايقتي.” لوح لي تشي بيده وطرد ضيوفه.
(حسنًا، اعتذر قلت في الفصول السابقة أنه ليس السبب هو دم لي تشي و أن أي دم عادي يستطيع فتح الحجر أسف على ذلك لقد فهمت خطأ في الفصل السابق)
“هل تعرف أصله، النبيل الشاب؟” تحدث السلف لو مع عدم اليقين في لهجته.
حدق السلف في لي تشي، حتى ذهب إلى حد استخدام نظرته السماوية. للأسف، كان الرجل حقًا في عالم الدرع الفضي*.
تحدث بجدية ولم يدور مع لي تشي.
(المستوى 4 من نظام تدريب المقفرات الثمانية)
“أخشى أنك لن تكون قادرًا على إرضاء أمنيتي.” ابتسم لي تشي.
“النبيل الشاب، من فضلك سامحني لتجاوز حدودي ولكن بالنظر إلى قوتك، لا أستطيع أن أفهم كيف سيطرت على اللوح الحجري.”
سيكون الغرباء خائفين من سماع ذلك. ومع ذلك، فقد أبقوا الأمر سراً لأن لديهم خططهم الخاصة.
تحدث بجدية ولم يدور مع لي تشي.
تحدث بجدية ولم يدور مع لي تشي.
“هذا لأنكم لا تعرفون ما يكفي عن بطريركم.” ابتسم لي تشي.
(ملاحظة المترجم الانجليزي: لا أعرف ما إذا كان هنا يقصد جولم كجمع او كمفرد)
“نحن؟” لم يتوقع السلف هذا الرد. أي شخص آخر يقول هذا سوف يجعل السلف يموت من الضحك، مما يستدعي دحضًا سريعًا للكلام.
(قد يكون قصده سلف الجولم لا اعلم لكن بنسبة كبيرة نعم)
لقد كان مسؤولاً عن النصوص القانونية في المدينة، ومنحه ذلك معرفة واسعة وبصيرة. علاوة على ذلك، كان من الطبيعي أن يعرف عن عرقه أفضل من الغرباء.
سيكون الغرباء خائفين من سماع ذلك. ومع ذلك، فقد أبقوا الأمر سراً لأن لديهم خططهم الخاصة.
على العكس من ذلك، لم يكن يعرف كيف يرد عندما أدلى لي تشي بهذا الادعاء.
لم يكن لدى تشينغ شي أي فكرة عما كان يحدث. ومع ذلك، بناءً على موقف السلف لو الحازم، يجب أن يكون هذا مهمًا للغاية لمدينة الأسلاف.
“هل تعرف أصل سلف الغولم؟” سأل لي تشي عرضًا.
اندهش كلا المستمعان. لم يكن تشينغ شي يعرف على الإطلاق ولكن هذا كان بالتأكيد مشكلة كبيرة. شعر السلف لو بنفس الطريقة. فقط قلة من الناس في طائفته يعرفون ذلك.
“هممم…” لم يستطع السلف الإجابة. نفس الشيء بالنسبة لـ تشينغ شي الذي يقف في مكان قريب.
“هذه ليست نيتي.” سعل السلف بشكل غريب. أراد بطبيعة الحال أن يعرف هذا ولكن لا يمكن أن يكون صارخًا جدًا. كان خائفًا من أن لي تشي ينوي مكيدة ضد طائفته.
لم تحتوي النصوص على معلومات عن أصل بطريركهم وجذوره. كانوا يعرفون فقط أنه كان غولم ولديه إنجازات رائعة.
اذا كان هذا شخص آخر يحاول هذا ضده سيعتبر بالتأكيد إهانة وتحديًا لمدينة الأسلاف. لم يكن هذا هو الحال هنا.
“هل تعرف أصله، النبيل الشاب؟” تحدث السلف لو مع عدم اليقين في لهجته.
“هذا غير ممكن!” صرخ السلف منذ أن كان هذا هو رد فعله الأول. ثم هدأ وأدرك أنه كان وقحًا.
“نعم، أنا أعرف.” ابتسم لي تشي.
لقد كان مسؤولاً عن النصوص القانونية في المدينة، ومنحه ذلك معرفة واسعة وبصيرة. علاوة على ذلك، كان من الطبيعي أن يعرف عن عرقه أفضل من الغرباء.
“هذا غير ممكن!” صرخ السلف منذ أن كان هذا هو رد فعله الأول. ثم هدأ وأدرك أنه كان وقحًا.
“بالتأكيد، أعلم أن لديك غولم* في التأسّل الزائف قد استيقظ. يجب أن يكون هذا مثيرًا للاهتمام بعض الشيء، وجيدًا بما يكفي لي لممارسة الرياضة.” ضحك لي تشي.
كان رد الفعل هذا مفهومًا إلى حد ما. لم يكن لدى أي شخص في التاريخ فكرة عن أصل سلف الجولم. كيف يمكن لهذا الغريب الشاب أن يكون لديه الجواب؟
على العكس من ذلك، لم يكن يعرف كيف يرد عندما أدلى لي تشي بهذا الادعاء.
شعر تشينغ شي بنفس الطريقة في البداية. ومع ذلك، فقد فكر في الأحداث الأخيرة وجميع القرائن. ربما كان لي تشي يعرف بالفعل.
اندهش كلا المستمعان. لم يكن تشينغ شي يعرف على الإطلاق ولكن هذا كان بالتأكيد مشكلة كبيرة. شعر السلف لو بنفس الطريقة. فقط قلة من الناس في طائفته يعرفون ذلك.
“أنا أعتذر. هل يمكنك إخباري المزيد عن هذا، النبيل الشاب؟” أخذ السلف نفسًا عميقًا وسأل بصدق.
(ملاحظة المترجم الانجليزي: لا أعرف ما إذا كان هنا يقصد جولم كجمع او كمفرد)
“لا.” رفض لي تشي على الفور.
“انطلق وأخبرني، النبيل الشاب. لن تخسر أي شيء.” ضغط السلف.
“النبيل الشاب، مدينة الأسلاف ستُظهر لك أسمى تقدير.” أصيب السلف بخيبة أمل وحاول إقناعه. معرفة أصل بطريركهم سيكون مفيدًا للغاية.
كان للسلف ابتسامة ساخرة واستسلم. كان هذا المطلب مستحيلًا لأنهم سيصبحون خطاة الطائفة.
“حقًا الآن؟ ماذا يمكنك أن تعطيني لإظهار تقديرك؟” ابتسم لي تشي نصف ابتسامة بينما كان يحدق في السلف.
“النبيل الشاب، من فضلك سامحني لتجاوز حدودي ولكن بالنظر إلى قوتك، لا أستطيع أن أفهم كيف سيطرت على اللوح الحجري.”
”فقط حدد السعر. سنلبي طلبك طالما أنه في حدود قدرتنا.” رأى السلف الأمل وقال.
“لماذا لا تسألني فقط لماذا أنا هنا؟” ضحك لي تشي.
“أخشى أنك لن تكون قادرًا على إرضاء أمنيتي.” ابتسم لي تشي.
شعر تشينغ شي بنفس الطريقة في البداية. ومع ذلك، فقد فكر في الأحداث الأخيرة وجميع القرائن. ربما كان لي تشي يعرف بالفعل.
“انطلق وأخبرني، النبيل الشاب. لن تخسر أي شيء.” ضغط السلف.
علاوة على ذلك، كان يعلم أن لي تشي فتح حجرة الأحمق وحصل على بيضة حجرية.
“حسنًا، طلبي ليس صعب الحصول عليه. فقط أريد المنطقة السرية* لطائفتك.” كشف لي تشي.
(حسنًا، اعتذر قلت في الفصول السابقة أنه ليس السبب هو دم لي تشي و أن أي دم عادي يستطيع فتح الحجر أسف على ذلك لقد فهمت خطأ في الفصل السابق)
(قد تتغير إلى المنطقة التي تحت الأرض حتى أرى السياق مستقبلا)
اهتز تشينغ شي أيضًا. لقد سمع عن الأساطير حول هذه الخزانة. جاء غالبية الزوار هنا من أجل ذلك.
“لا!” كان دور السلف في الرفض.
“أخشى أنك لن تكون قادرًا على إرضاء أمنيتي.” ابتسم لي تشي.
لم يذكر لي تشي العنصر مباشرة لكنه كان يعرف ما يريده لي تشي.
لقد كان مسؤولاً عن النصوص القانونية في المدينة، ومنحه ذلك معرفة واسعة وبصيرة. علاوة على ذلك، كان من الطبيعي أن يعرف عن عرقه أفضل من الغرباء.
لم يكن لدى تشينغ شي أي فكرة عما كان يحدث. ومع ذلك، بناءً على موقف السلف لو الحازم، يجب أن يكون هذا مهمًا للغاية لمدينة الأسلاف.
سيكون الغرباء خائفين من سماع ذلك. ومع ذلك، فقد أبقوا الأمر سراً لأن لديهم خططهم الخاصة.
“أترى؟ بالإضافة إلى ذلك، إذا أردت بالفعل الاستيلاء عليها، فلن أطلبه منك الآن.” قال لي تشي على مهل.
“النبيل الشاب، مدينة الأسلاف ستُظهر لك أسمى تقدير.” أصيب السلف بخيبة أمل وحاول إقناعه. معرفة أصل بطريركهم سيكون مفيدًا للغاية.
كان للسلف ابتسامة ساخرة واستسلم. كان هذا المطلب مستحيلًا لأنهم سيصبحون خطاة الطائفة.
“كيف تعرف عن هذا، النبيل الشاب؟” أخذ السلف نفسًا عميقًا.
“كيف تعرف عن ذلك، النبيل الشاب؟” تفاجأ السلف.
في الواقع، حاول الكثيرون نفس الشيء بعد مغادرة لي تشي – إسقاط دمائهم على الحجر في الحديقة. لم ينجح أحد.
“لا شيء يمكن أن يختبئ من عيني، مثل أصل جدك السلف*.” أجاب لي تشي.
“هذا صحيح.” ابتسم لي تشي.
(قد يكون قصده سلف الجولم لا اعلم لكن بنسبة كبيرة نعم)
(ملاحظة المترجم الانجليزي: لا أعرف ما إذا كان هنا يقصد جولم كجمع او كمفرد)
السلف تنهد فقط ردًا على ذلك.
أحنى السلف رأسه قبل أن يودعه.
“هل ستحتاج إلى أي شيء منا خلال هذه الرحلة، النبيل الشاب؟” قال السلف بتعبير صادق.
“دعني أقدم لكم نصيحة. انسوا أمر الخزانة.” أضاف لي تشي.
“لماذا لا تسألني فقط لماذا أنا هنا؟” ضحك لي تشي.
“هل ستحتاج إلى أي شيء منا خلال هذه الرحلة، النبيل الشاب؟” قال السلف بتعبير صادق.
“هذه ليست نيتي.” سعل السلف بشكل غريب. أراد بطبيعة الحال أن يعرف هذا ولكن لا يمكن أن يكون صارخًا جدًا. كان خائفًا من أن لي تشي ينوي مكيدة ضد طائفته.
“هذا لأنكم لا تعرفون ما يكفي عن بطريركم.” ابتسم لي تشي.
“لا تقلق، أنا لست هنا من أجل مدينة الأسلاف. هناك شيء ما طار إلى الغابة الحجرية.” كشف لي تشي.
(غيرت المصطلح من غابة الحجر إلى الغابة الحجرية أفضل بكثير)
(غيرت المصطلح من غابة الحجر إلى الغابة الحجرية أفضل بكثير)
لقد اهتز السلف لأن هذا كان بالتأكيد تحذيرًا.
“خزينة الإمبراطور المهاجم الخالد*!” أدرك السلف لو هدف لي تشي.
“لا شيء يمكن أن يختبئ من عيني، مثل أصل جدك السلف*.” أجاب لي تشي.
(تذكيرًا فقط هذا هو لقب الإمبراطور الخالد تشان بعد أن غيره المترجم الانجليزي، Immortal Assailant Emperor.)
تحدث بجدية ولم يدور مع لي تشي.
“هذا صحيح.” ابتسم لي تشي.
“نعم، أنا أعرف.” ابتسم لي تشي.
اهتز تشينغ شي أيضًا. لقد سمع عن الأساطير حول هذه الخزانة. جاء غالبية الزوار هنا من أجل ذلك.
لم تحتوي النصوص على معلومات عن أصل بطريركهم وجذوره. كانوا يعرفون فقط أنه كان غولم ولديه إنجازات رائعة.
“دعني أقدم لكم نصيحة. انسوا أمر الخزانة.” أضاف لي تشي.
“لا شيء يمكن أن يختبئ من عيني، مثل أصل جدك السلف*.” أجاب لي تشي.
لقد اهتز السلف لأن هذا كان بالتأكيد تحذيرًا.
(تذكيرًا فقط هذا هو لقب الإمبراطور الخالد تشان بعد أن غيره المترجم الانجليزي، Immortal Assailant Emperor.)
اذا كان هذا شخص آخر يحاول هذا ضده سيعتبر بالتأكيد إهانة وتحديًا لمدينة الأسلاف. لم يكن هذا هو الحال هنا.
أحنى السلف رأسه قبل أن يودعه.
“حسنًا، لا يمكنني ضمان أي شيء، النبيل الشاب، لكنني سأبذل قصارى جهدي.” فكر السلف قليلا قبل أن يجيب.
يمكن اعتبار واحدة فقط من هذه الأحداث مصادفة أو أن الرجل كان محظوظًا للغاية. ومع ذلك، كلاهما حدث مع نفس الرجل. لم يكن هذا من قبيل الصدفة ولا ضربة حظ.
“بالتأكيد، أعلم أن لديك غولم* في التأسّل الزائف قد استيقظ. يجب أن يكون هذا مثيرًا للاهتمام بعض الشيء، وجيدًا بما يكفي لي لممارسة الرياضة.” ضحك لي تشي.
“لماذا لا تسألني فقط لماذا أنا هنا؟” ضحك لي تشي.
(ملاحظة المترجم الانجليزي: لا أعرف ما إذا كان هنا يقصد جولم كجمع او كمفرد)
“كيف تعرف عن هذا، النبيل الشاب؟” أخذ السلف نفسًا عميقًا.
اندهش كلا المستمعان. لم يكن تشينغ شي يعرف على الإطلاق ولكن هذا كان بالتأكيد مشكلة كبيرة. شعر السلف لو بنفس الطريقة. فقط قلة من الناس في طائفته يعرفون ذلك.
“هذا صحيح.” ابتسم لي تشي.
سيكون الغرباء خائفين من سماع ذلك. ومع ذلك، فقد أبقوا الأمر سراً لأن لديهم خططهم الخاصة.
(تذكيرًا فقط هذا هو لقب الإمبراطور الخالد تشان بعد أن غيره المترجم الانجليزي، Immortal Assailant Emperor.)
“كيف تعرف عن هذا، النبيل الشاب؟” أخذ السلف نفسًا عميقًا.
“حسنًا، لا يمكنني ضمان أي شيء، النبيل الشاب، لكنني سأبذل قصارى جهدي.” فكر السلف قليلا قبل أن يجيب.
“كما قلت، لا شيء يمكن أن يختبئ من عيني.” قال لي تشي.
اذا كان هذا شخص آخر يحاول هذا ضده سيعتبر بالتأكيد إهانة وتحديًا لمدينة الأسلاف. لم يكن هذا هو الحال هنا.
السلف لم يكن لديه رد.
سيكون الغرباء خائفين من سماع ذلك. ومع ذلك، فقد أبقوا الأمر سراً لأن لديهم خططهم الخاصة.
“حسنًا ، إذا لم يكن هناك شيء آخر، فتوقف عن مضايقتي.” لوح لي تشي بيده وطرد ضيوفه.
”فقط حدد السعر. سنلبي طلبك طالما أنه في حدود قدرتنا.” رأى السلف الأمل وقال.
أحنى السلف رأسه قبل أن يودعه.
يمكن اعتبار واحدة فقط من هذه الأحداث مصادفة أو أن الرجل كان محظوظًا للغاية. ومع ذلك، كلاهما حدث مع نفس الرجل. لم يكن هذا من قبيل الصدفة ولا ضربة حظ.
____________
“حقًا الآن؟ ماذا يمكنك أن تعطيني لإظهار تقديرك؟” ابتسم لي تشي نصف ابتسامة بينما كان يحدق في السلف.
ترجمة: Scrub
أحنى السلف رأسه قبل أن يودعه.
“نحن؟” لم يتوقع السلف هذا الرد. أي شخص آخر يقول هذا سوف يجعل السلف يموت من الضحك، مما يستدعي دحضًا سريعًا للكلام.
