عنصر غير معروف
الفصل 3473: عنصر غير معروف
لقد ابتسم هكذا خلال عصر المينغ العتيق. ما حدث بعد ذلك كان جزارًا بأيدٍ ملطخة بالدماء.
لقد توقف الوقت. لم تكن الكلمات ضرورية لأن نظرة واحدة كانت كافية لهم لفهم بعضهم البعض.
كان هذا هو سبب حصوله على البيضة الحجرية ثم أخذ الوقت الكافي لنحتها. احتاجها لنقل كل شيء هنا.
“الأمر لم ينتهي بيننا!” تردد صدى صوتها اللطيف، ويبدو أنه أصبح جزءًا من الفضاء.
كان يعلم أنه كان ينمو بوتيرة بطيئة، بطريقة لا يمكن إدراكها تقريبًا. يمكن للخبير أن يراقب الوقت بأكمله دون أن يلاحظ التغيير الدقيق.
(هذا يدل على انها حية، جيد)
“ماذا يحدث هنا؟!” حتى الوجودات القديمة و العتيقة استيقظت من الخوف.
بمجرد أن تشتت، اختفى الضوء وشخصيتها أيضًا عن الأنظار. أصبحت الأحرف الرونية هامدة مرة أخرى.
(لمن لا يتذكر لقد كان يشرح أجساد من يتعانون مع المينغ حتى يعرف المزيد من المعلومات)
“بالتأكيد.” تنهد وابتسم بسخرية.
الآن، في حالة فشل لي تشي أيضًا، سيتبقى السماء الخسيسة فقط. ومع ذلك، لم تكن السماء جزءًا من هذا العالم.
ركز انتباهه على العمود الحجري والعنصر مرة أخرى. لم يكن يتحرك ولم يصدر أي هالة خاصة.
لقد تحدث العالم دائمًا عن خزانة الإمبراطور وإرثه. لقد اعتقدوا أنه سيحتوي على كنوز لا حصر لها، وقوانين منقطعة النظير، وأسلحة لا تقهر…
لقد تحدث العالم دائمًا عن خزانة الإمبراطور وإرثه. لقد اعتقدوا أنه سيحتوي على كنوز لا حصر لها، وقوانين منقطعة النظير، وأسلحة لا تقهر…
(واو، أول مرة ارى لي تشي يخطئ في شيء)
لم يكن أي من ذلك هنا. لقد تركت شيئًا واحدًا فقط – عنصرًا لم تستطع فهمه. بالإضافة إلى ذلك، كان مخصصًا لشخص واحد فقط – الغراب المظلم.
“الأمر لم ينتهي بيننا!” تردد صدى صوتها اللطيف، ويبدو أنه أصبح جزءًا من الفضاء.
كانت تعلم أنه إذا لم تستطع التوصل إلى إجابة، فإن الغراب المظلم هو الوحيد المتبقي الذي يمكنه فعل ذلك.
كان هذا هو سبب حصوله على البيضة الحجرية ثم أخذ الوقت الكافي لنحتها. احتاجها لنقل كل شيء هنا.
الآن، في حالة فشل لي تشي أيضًا، سيتبقى السماء الخسيسة فقط. ومع ذلك، لم تكن السماء جزءًا من هذا العالم.
كانت تعلم أنه إذا لم تستطع التوصل إلى إجابة، فإن الغراب المظلم هو الوحيد المتبقي الذي يمكنه فعل ذلك.
“هممم…” غمغم لي تشي أثناء النظر إلى العنصر.
“سيكون هذا مسليًا للغاية.” نظر لي تشي إلى السماء مرة أخرى: “الحفلة في المستقبل لن تكون مملة على الإطلاق. سيأتي المزيد من الضيوف.” أصبحت عيون لي تشي عميقة.
لم يكن كنزًا على الإطلاق. لن يأتي شيء جيد من ذلك، فقط كابوس فظيع لجميع من في المقفرات الثمانية. لهذا السبب بذل الإمبراطور جهدًا مضنيًا لقمعه هنا.
حدث نفس الشيء – امتصت البيضة كل الأحرف الرونية أثناء الدوران. يمكن فقط لـ لي تشي أن يبتكر هذه الطريقة البارعة لتحريك الأحرف الرونية دون إتلافها. كان للعمود في النهاية نفس السطح الأملس تمامًا مثل الأرض.
ثم فكر في رونية الداو الضعيفة على الأرض. لم تكن عديمة الفائدة تمامًا حتى الآن. حتى لورد الداو لا يستطيع فعل أي شيء في هذا المكان دون التفكير مرتين.
“ماذا يحدث هنا؟!” حتى الوجودات القديمة و العتيقة استيقظت من الخوف.
أخرج بيضة حجرية حصل عليها من الحديقة. أصبحت رائعة بعد نحتها وكان لها لغز لا يسبر غوره في الداخل.
كان السؤال – ما هو الوجود أو الشكل الذي يمتلك هذه القوة؟
تركها تتدحرج نحو رونية الداو. حدث شيء سحري أثناء التدحرج؛ لقد امتصت في الواقع جميع أحرف الداو الرونية في طريقها.
ثم فكر في رونية الداو الضعيفة على الأرض. لم تكن عديمة الفائدة تمامًا حتى الآن. حتى لورد الداو لا يستطيع فعل أي شيء في هذا المكان دون التفكير مرتين.
لم يتضرر شيء. تم استيعاب جميع الأحرف الرونية في نسختها الكاملة. كان الأمر كما لو أن هذا لم يكن امتصاصًا بل مجرد نسخ.
“همف.” عبس لي تشي وقام بحركته مع البيضة – قمع مباشر.
دارت البيضة حول البحيرة عدة مرات من أجل الاستيلاء على كل رونيات الداو. أصبحت الأرض لامعة وناعمة مثل المرآة مع اختفاء الأحرف الرونية.
دارت البيضة حول البحيرة عدة مرات من أجل الاستيلاء على كل رونيات الداو. أصبحت الأرض لامعة وناعمة مثل المرآة مع اختفاء الأحرف الرونية.
كان هذا هو سبب حصوله على البيضة الحجرية ثم أخذ الوقت الكافي لنحتها. احتاجها لنقل كل شيء هنا.
______________
أنهت البيضة مهمتها في النهاية ووضعها لي تشي بعيدًا. ثم مشى إلى مقدمة العمود الحجري.
مع اختفاء الأحرف الرونية، اختفى القمع أيضًا. أظهر العنصر الموجود أعلى العمود أخيرًا شكله الحقيقي.
تم دمج الأحرف الرونية التي لا تقهر عليها من قبل الإمبراطور المهاجم الخالد. اخترق العمود في الأرض وكان متصلاً بوريد الأسلاف.
ترجمة: Scrub
لن يكون للورد الداو فرصة لتحريك العمود. لقد أصبح واحدًا مع السماء والأرض. هذه القوة سمحت له بقمع العنصر المتبقي هنا.
“هممم…” غمغم لي تشي أثناء النظر إلى العنصر.
أخذ نفسًا عميقًا وألقى البيضة على الحجر. وصلت إلى السطح وبدأت في التدحرج.
لم يعد يشعر بشيء منه؛ بدا وكأنه جماد كقطعة من المعدن. سيكون من الصعب على المرء أن يتخيل أنه كان قادرًا على اختراق المقفرات الثمانية سابقًا. سوف يفترضون أنه كان وهمًا غريبًا.
حدث نفس الشيء – امتصت البيضة كل الأحرف الرونية أثناء الدوران. يمكن فقط لـ لي تشي أن يبتكر هذه الطريقة البارعة لتحريك الأحرف الرونية دون إتلافها. كان للعمود في النهاية نفس السطح الأملس تمامًا مثل الأرض.
انتظر حتى نمت شبرًا آخر. “بوووووم!” كل شيء اهتز خلال هذه اللحظة.
مع اختفاء الأحرف الرونية، اختفى القمع أيضًا. أظهر العنصر الموجود أعلى العمود أخيرًا شكله الحقيقي.
شعر العالم بالضعف الشديد. لاحظ جميع السكان هذا الزلزال.
كان بحجم الإبهام، وربما أكبر قليلاً. كانت هناك طبقة من الرماد. من حيث المظهر، فهو يشبه جذر الشجرة الذي تم حرقه من قبل. أما بالنسبة للقوام، فقد كان ناعمًا مثل جزء مقطوع من مجسات.
لقد تحدث العالم دائمًا عن خزانة الإمبراطور وإرثه. لقد اعتقدوا أنه سيحتوي على كنوز لا حصر لها، وقوانين منقطعة النظير، وأسلحة لا تقهر…
لن يلقي أحد نظرة ثانية على هذا الشيء إذا تُرِكَ بشكل عشوائي على الأرض. لا يبدو قيمًا ولا ضارًا، فقط جذر شجرة محترق. ومع ذلك، عرف لي تشي مدى تميزه.
كان تركيزه الأساسي على الحملة الاستكشافية النهائية. هذا جعله يهمل الأمور الأخرى. ربما كان هذا الوجود موجودًا طوال الوقت، وهو نائم في زاوية مجهولة.
“خفض…” فهم لي تشي القوة التي فعلت هذا.
لن يكون للورد الداو فرصة لتحريك العمود. لقد أصبح واحدًا مع السماء والأرض. هذه القوة سمحت له بقمع العنصر المتبقي هنا.
محاولة الشعور بأنه كان عديم الفائدة. ليس لديه هالة. لم ينجح الاشتقاق في تحليل مواده أيضًا. كان هذا شيئًا غير مسبوق في هذا العالم.
“كم هذا مثير للاهتمام.” أصبح لي تشي فضوليًا للغاية، ليس بسبب التهديد الذي يلوح فوقه. أراد ببساطة أن يكتشف المزيد.
ومع ذلك، فقد كان يعلم أن الأمر خطير لأنه يبدو أن هناك القليل من الحياة فيه. ربما لم يكن هذا هو التصنيف الصحيح أيضًا. لم تكن هذه نفس “الحياة” الموجودة في هذا العالم.
بمجرد أن تشتت، اختفى الضوء وشخصيتها أيضًا عن الأنظار. أصبحت الأحرف الرونية هامدة مرة أخرى.
كان يعلم أنه كان ينمو بوتيرة بطيئة، بطريقة لا يمكن إدراكها تقريبًا. يمكن للخبير أن يراقب الوقت بأكمله دون أن يلاحظ التغيير الدقيق.
انتظر حتى نمت شبرًا آخر. “بوووووم!” كل شيء اهتز خلال هذه اللحظة.
يبدو أن شيئًا ما اخترق المقفرات الثمانية وترك جرحًا كبيرًا. ومع ذلك، شعرت المناطق الثمانية بأنها بخير تمامًا. لم يحدث أي ضرر بالفعل.
هذا صحيح، لقد اهتزت كل المقفرات الثمانية بما في ذلك العوالم المعزولة والمخفية.
(لمن لا يتذكر لقد كان يشرح أجساد من يتعانون مع المينغ حتى يعرف المزيد من المعلومات)
شعر العالم بالضعف الشديد. لاحظ جميع السكان هذا الزلزال.
لم يعد يشعر بشيء منه؛ بدا وكأنه جماد كقطعة من المعدن. سيكون من الصعب على المرء أن يتخيل أنه كان قادرًا على اختراق المقفرات الثمانية سابقًا. سوف يفترضون أنه كان وهمًا غريبًا.
“ماذا يحدث هنا؟!” حتى الوجودات القديمة و العتيقة استيقظت من الخوف.
لم يعد يشعر بشيء منه؛ بدا وكأنه جماد كقطعة من المعدن. سيكون من الصعب على المرء أن يتخيل أنه كان قادرًا على اختراق المقفرات الثمانية سابقًا. سوف يفترضون أنه كان وهمًا غريبًا.
يبدو أن شيئًا ما اخترق المقفرات الثمانية وترك جرحًا كبيرًا. ومع ذلك، شعرت المناطق الثمانية بأنها بخير تمامًا. لم يحدث أي ضرر بالفعل.
كان يعلم أنه كان ينمو بوتيرة بطيئة، بطريقة لا يمكن إدراكها تقريبًا. يمكن للخبير أن يراقب الوقت بأكمله دون أن يلاحظ التغيير الدقيق.
فقط كبار السادة شعروا بهذه القوة المرعبة ولم يعودوا يعتقدون أنهم كانوا لا يقهرون في هذا العصر. هذا جعلهم يصبحون شاحبين.
هذا ليس نهاية الأرك بعد لكن كذا خلاص انتهى الجزء المهم باقي احداث الأرك ستكون غالبا كلها قتالات.
“همف.” عبس لي تشي وقام بحركته مع البيضة – قمع مباشر.
فقط كبار السادة شعروا بهذه القوة المرعبة ولم يعودوا يعتقدون أنهم كانوا لا يقهرون في هذا العصر. هذا جعلهم يصبحون شاحبين.
“بوووم!” لم يتمكن العنصر من أن يتفاعل في الوقت المناسب قبل أن تحطمه البيضة.
كان هذا هو سبب حصوله على البيضة الحجرية ثم أخذ الوقت الكافي لنحتها. احتاجها لنقل كل شيء هنا.
بدلاً من سحقه، امتصته البيضة على الفور من الداخل تمامًا مثل رونيات الداو سابقًا.
أخذ نفسًا عميقًا وألقى البيضة على الحجر. وصلت إلى السطح وبدأت في التدحرج.
______________
لقد تحدث العالم دائمًا عن خزانة الإمبراطور وإرثه. لقد اعتقدوا أنه سيحتوي على كنوز لا حصر لها، وقوانين منقطعة النظير، وأسلحة لا تقهر…
هنا نهاية الفصل 3473 لكن المشكلة أن الفصل القادم نصفه تكملة للحدث الحالي و النصف الآخر بداية حدث جديد لذا قررت الآتي سأترجم نصف الفصل القادم و ادمجه مع هذا و الفصل القادم سيكون بداية الحدث الجديد لكن نصفه فقط و سبب فعلي لهذا الشيء انني لا اريدكم الانتظار لنصف شهر اخر تقريبا حتى انزل لكم الفصول و سأقوم بحذف هذا الجزء لاحقا بعد عدة اركات
لم يعد يشعر بشيء منه؛ بدا وكأنه جماد كقطعة من المعدن. سيكون من الصعب على المرء أن يتخيل أنه كان قادرًا على اختراق المقفرات الثمانية سابقًا. سوف يفترضون أنه كان وهمًا غريبًا.
______________
تركها تتدحرج نحو رونية الداو. حدث شيء سحري أثناء التدحرج؛ لقد امتصت في الواقع جميع أحرف الداو الرونية في طريقها.
داخل البيضة الحجرية كان هناك قمة داو عظيم متصل بالكائنات السماوية والعوالم الثلاثة آلاف. احتضنهم الزمان والمكان؛ عملت جميع القوى في الداخل على قمع العنصر.
صمم لي تشي هذا السجن خصيصًا بمساعدة رونيات داو وقمع الإمبراطور. هذا منع الشيء تمامًا من التحرك.
بمجرد أن تشتت، اختفى الضوء وشخصيتها أيضًا عن الأنظار. أصبحت الأحرف الرونية هامدة مرة أخرى.
لم يعد يشعر بشيء منه؛ بدا وكأنه جماد كقطعة من المعدن. سيكون من الصعب على المرء أن يتخيل أنه كان قادرًا على اختراق المقفرات الثمانية سابقًا. سوف يفترضون أنه كان وهمًا غريبًا.
“سيكون هذا ممتعًا.” كانت لديه ابتسامة من شأنها أن تخيف أولئك الذين يعرفونها أثناء مغادرته.
بدأ يفكر. أصبح من الواضح كيف اختفى فناء الحجر الجاف الآن وما القوة التي اسقطته.
لم يتضرر شيء. تم استيعاب جميع الأحرف الرونية في نسختها الكاملة. كان الأمر كما لو أن هذا لم يكن امتصاصًا بل مجرد نسخ.
كان السؤال – ما هو الوجود أو الشكل الذي يمتلك هذه القوة؟
إنه ببساطة لا يريد أن يعرفه الآخرون. هذا لا يعني أنه غير موجود.
لم يره من قبل. لم يكن هذا موجودًا في السجلات. في التاريخ، طالما أن شيئًا ما موجودًا، ستكون هناك أدلة متناثرة حوله، خاصة في الأساطير أو الحكايات الشعبية. لم يكن هذا هو الحال هنا.
أنهت البيضة مهمتها في النهاية ووضعها لي تشي بعيدًا. ثم مشى إلى مقدمة العمود الحجري.
كان يعتقد أنه شيء جديد بالتأكيد. ومع ذلك، كان هذا مستحيلًا. يتطلب الوصول إلى قوة بهذا الحجم وقتًا وتراكمًا – وهي عملية شاقة. لا يمكن أن يظهر من العدم هكذا.
لم يكن كنزًا على الإطلاق. لن يأتي شيء جيد من ذلك، فقط كابوس فظيع لجميع من في المقفرات الثمانية. لهذا السبب بذل الإمبراطور جهدًا مضنيًا لقمعه هنا.
“كم هذا مثير للاهتمام.” أصبح لي تشي فضوليًا للغاية، ليس بسبب التهديد الذي يلوح فوقه. أراد ببساطة أن يكتشف المزيد.
(لمن لا يتذكر لقد كان يشرح أجساد من يتعانون مع المينغ حتى يعرف المزيد من المعلومات)
“يبدو أنني قضيت كل وقتي على السماء الخسيسة وفاتتني تفاصيل أخرى.” قام بضرب ذقنه، مدركًا إهماله.
داخل البيضة الحجرية كان هناك قمة داو عظيم متصل بالكائنات السماوية والعوالم الثلاثة آلاف. احتضنهم الزمان والمكان؛ عملت جميع القوى في الداخل على قمع العنصر.
(واو، أول مرة ارى لي تشي يخطئ في شيء)
لن يكون للورد الداو فرصة لتحريك العمود. لقد أصبح واحدًا مع السماء والأرض. هذه القوة سمحت له بقمع العنصر المتبقي هنا.
كان تركيزه الأساسي على الحملة الاستكشافية النهائية. هذا جعله يهمل الأمور الأخرى. ربما كان هذا الوجود موجودًا طوال الوقت، وهو نائم في زاوية مجهولة.
لقد ابتسم هكذا خلال عصر المينغ العتيق. ما حدث بعد ذلك كان جزارًا بأيدٍ ملطخة بالدماء.
إنه ببساطة لا يريد أن يعرفه الآخرون. هذا لا يعني أنه غير موجود.
كان يعتقد أنه شيء جديد بالتأكيد. ومع ذلك، كان هذا مستحيلًا. يتطلب الوصول إلى قوة بهذا الحجم وقتًا وتراكمًا – وهي عملية شاقة. لا يمكن أن يظهر من العدم هكذا.
“سيكون هذا مسليًا للغاية.” نظر لي تشي إلى السماء مرة أخرى: “الحفلة في المستقبل لن تكون مملة على الإطلاق. سيأتي المزيد من الضيوف.” أصبحت عيون لي تشي عميقة.
______________
“حسنًا، أرحب بهم، كلما كثروا كلما كان ذلك أفضل.” ابتسم وحدق في الشيء الموجود في البيضة. كان هدفه التالي هو تحليله دون فقدان أي معلومات.
“هممم…” غمغم لي تشي أثناء النظر إلى العنصر.
هذا يتطلب كسره بالكامل. لم يكن غريباً عن هذا وكان لديه الكثير من الخبرة. لا شيء يمكن أن يخفيه من تشريحه وفحصه.
شعر العالم بالضعف الشديد. لاحظ جميع السكان هذا الزلزال.
“سيكون هذا ممتعًا.” كانت لديه ابتسامة من شأنها أن تخيف أولئك الذين يعرفونها أثناء مغادرته.
كان السؤال – ما هو الوجود أو الشكل الذي يمتلك هذه القوة؟
لقد ابتسم هكذا خلال عصر المينغ العتيق. ما حدث بعد ذلك كان جزارًا بأيدٍ ملطخة بالدماء.
مع اختفاء الأحرف الرونية، اختفى القمع أيضًا. أظهر العنصر الموجود أعلى العمود أخيرًا شكله الحقيقي.
(لمن لا يتذكر لقد كان يشرح أجساد من يتعانون مع المينغ حتى يعرف المزيد من المعلومات)
بدأ يفكر. أصبح من الواضح كيف اختفى فناء الحجر الجاف الآن وما القوة التي اسقطته.
“تصدع! تصدع!” بدأت المنطقة خلفه تتصدع قبل أن تنهار تمامًا. بقيت حفرة فقط.
كان هذا هو سبب حصوله على البيضة الحجرية ثم أخذ الوقت الكافي لنحتها. احتاجها لنقل كل شيء هنا.
ثم غادر مجال النار. لم يكن هناك أي شخص هنا – تناقض صارخ مع المشهد الحيوي منذ وقت ليس ببعيد. حتى شي واوا وقديسة لؤلؤة الحجر ذهبوا.
“ماذا يحدث هنا؟!” حتى الوجودات القديمة و العتيقة استيقظت من الخوف.
ضحك واستمر إلى الأمام بعد إلقاء نظرة حوله.
لقد ابتسم هكذا خلال عصر المينغ العتيق. ما حدث بعد ذلك كان جزارًا بأيدٍ ملطخة بالدماء.
_______________
أخرج بيضة حجرية حصل عليها من الحديقة. أصبحت رائعة بعد نحتها وكان لها لغز لا يسبر غوره في الداخل.
ترجمة: Scrub
“بالتأكيد.” تنهد وابتسم بسخرية.
اللعنة على الحماس اخ بس شكلنا بننتظر كثير جدا حتى تأتي هذه الحفلة. و بكذا يكون نهاية هذا الحدث اعتذر عن التأخير لكن ليس بيدي المترجم الانجليزي بطيء جدًا و المؤلف يحب التمطيط كثيرا.
ثم غادر مجال النار. لم يكن هناك أي شخص هنا – تناقض صارخ مع المشهد الحيوي منذ وقت ليس ببعيد. حتى شي واوا وقديسة لؤلؤة الحجر ذهبوا.
هذا ليس نهاية الأرك بعد لكن كذا خلاص انتهى الجزء المهم باقي احداث الأرك ستكون غالبا كلها قتالات.
“الأمر لم ينتهي بيننا!” تردد صدى صوتها اللطيف، ويبدو أنه أصبح جزءًا من الفضاء.
“هممم…” غمغم لي تشي أثناء النظر إلى العنصر.

(واو، أول مرة ارى لي تشي يخطئ في شيء)
“سيكون هذا مسليًا للغاية.” نظر لي تشي إلى السماء مرة أخرى: “الحفلة في المستقبل لن تكون مملة على الإطلاق. سيأتي المزيد من الضيوف.” أصبحت عيون لي تشي عميقة.
