الإرث
الكتاب الأول – الفصل 16
كان عقله ضبابيًا ، وكان يتداخل بشكل متكرر مع الكلمات العشوائية.
استلقى كلاود هوك هناك في موقع مانتيس ، ملفوفًا تمامًا في الضمادات.
كان الطبق يحتوي على قطعة من لحم الخنزير المقدد الأسود ، وبضع قطع من شيء يشبه البطاطس ولكنها كانت محترقة تمامًا.
كان ماد دوج و سليفوكس والمرتزقة الآخرون يراقبون جانبًا بينما كان مانتيس يؤدي وظيفته ، وكان سليفوكس قد بدأ بالفعل في العبوس “ما هو الوضع؟“.
“لا حاجة للخوف ، لن اؤذيك ، في الحقيقة ، لقد مت منذ فترة طويلة ، ما تبقى ليس أكثر من جزء من إرادتي تركته داخل هذا الحجر ، فقط عندما يتم استيفاء معايير معينة وعندما يظهر شخص لديه إمكانات معينة ، يتم تنشيط هذا الحجر ، في الوقت الحالي ، لا يمكنك رؤية إرادتي بالكامل أو الشعور بها ، مجرد جزء أنشأته منذ فترة طويلة ” كان المتحدث يقول أشياء محيرة ومربكة لدرجة أن كلاود هوك لم يفهم أيًا منها على الإطلاق.
أجاب مانتيس ، “لقد فقد الكثير من الدم ، يحتاج إلى نقل دم “.
إذا كان قويًا مثل سليفوكس أو ماد دوج ، فسيكون قادرًا على فعل ما يريده في مخفر بلاك فلاج! ، هذا الشخص الغامض يجب أن يكون على الأقل بنفس قوة ماد دوج ، أليس كذلك؟.
لم يكن لدى الأنقاض إمكانية الوصول إلى تقنية نقل الدم ، لكن مانتيس كان الطبيب الأكثر موهبة في كل من مرتزقة تارتاروس بالإضافة إلى مخفر بلاك فلاج بالكامل.
ألم يكن هذا بالضبط ما يحتاجه أكثر من أي شيء آخر الآن؟ ، كان لا يزال بعيدًا ، ضعيفًا جدًا ، ولهذا السبب استمر الجميع في التنمر عليه.
لم يكن لديه القدرة على اختبار الأنماط الظاهرية للدم فحسب ، بل طور جهاز نقل الدم الخاص به.
لكن في اللحظة التالية … انفجر الجميع بضحكات وهتافات!.
على الرغم من ذلك ، نظرًا للظروف الصحية في موقع مخفر بلاك فلاج ، فإن استخدام هذه المعدات في الواقع يمثل خطرًا هائلاً على جميع المعنيين.
لم يختبر شيئًا غريبًا مثل هذا من قبل ، وكان خارجًا تمامًا عن حدود ما يمكن أن يفهمه.
سليفوكس لم يأبه “إذا، ما الذي تنتظره؟ ، أسرع وأعطيه الدم الذي يحتاجه! ، لا يهمني ما عليك القيام به تحتاج إلى إنقاذ حياته وإعادته إلينا ، إذا مات ، فهذا يعني أنني أغضبت جريزلي من أجل لا شيء على الإطلاق ، سيكون ذلك مهزلة غبية للغاية! “.
“لا على الإطلاق!” جلس كلاود هوك دون حتى التفكير ، ثم بدأ في مضغ الطعام.
قال ماد دوج للتو “إنه مجرد دم ، أليس كذلك؟ ، استخدام دمي!”.
دون أن ينطق بكلمة واحدة ، أجرى بعض اختبارات النمط الظاهري للدم ، ثم اختار المرتزقة الذين تنطبق عليهم معاييره.
“يمكنك استخدام خاصتي أيضًا!”.
بدأ البحر الأسود تحت قدميه يتحرك فجأة ، وشعر كلود هوك بأنه على وشك الانجرار بين الأمواج.
“اللعنة ، لدي الكثير من الدم ، خذ ما تشاء! “.
على الرغم من ذلك ، نظرًا للظروف الصحية في موقع مخفر بلاك فلاج ، فإن استخدام هذه المعدات في الواقع يمثل خطرًا هائلاً على جميع المعنيين.
“مستحيل أن ندع الطفل يموت هكذا.”
أكثر من عشرة من المرتزقة تحدثوا لتقديم دمائهم.
“نعم ، ستكون الحياة مملة أكثر بدونه“
بدت وكأنها أمواج المحيط الغاضبة ، مثل السماء ، مثل الأرض ، مثل شيء مخبأ في أعماق البحر ، مثل الظلام الخافت من الليل ، مثل عملاق ضخم بحيث يمكنه ابتلاع مائة حوت هائل بصمت دون التسبب في أي ضجة.
أكثر من عشرة من المرتزقة تحدثوا لتقديم دمائهم.
على الرغم من ذلك ، نظرًا للظروف الصحية في موقع مخفر بلاك فلاج ، فإن استخدام هذه المعدات في الواقع يمثل خطرًا هائلاً على جميع المعنيين.
انضم كلاود هوك إلى مرتزقة تارتاروس مؤخرًا فقط ، ولكن خلال الشهر الماضي ، تسببت شخصيته العنيفة وعاداته في العمل الجاد في إعجاب الجميع به.
“الحقيقة تنبع من العقل ، ستحدد أفكارك كل شيء ، وما تتخيله هو ما ستراه! ” على الرغم من أن الصوت كان رقيقًا ، إلا أنه كان مليئًا بحضور مذهل وفخم مثل صوت الملك “استيقظ ، وريث إرثي“.
لقد كان ضعيفًا بعض الشيء ، لكنهم اعترفوا به بالفعل كعضو في المجموعة.
سليفوكس لم يأبه “إذا، ما الذي تنتظره؟ ، أسرع وأعطيه الدم الذي يحتاجه! ، لا يهمني ما عليك القيام به تحتاج إلى إنقاذ حياته وإعادته إلينا ، إذا مات ، فهذا يعني أنني أغضبت جريزلي من أجل لا شيء على الإطلاق ، سيكون ذلك مهزلة غبية للغاية! “.
إذا كان كلاود هوك لا يزال مستيقظًا ، فمن المحتمل أنه سيصاب بالصدمة لدرجة أنه لن يكون قادرًا على إغلاق فمه.
في هذه اللحظة ، شعر فجأة بأن إحدى يديه تمد يده إلى أسفل وتمسك به ، مما رفعه من على سطح الماء.
في العادة ، كان المرتزقة يعاملونه مثل الأوساخ المطلقة …
كان هذا عالم أحلام تم إنشاؤه بهذه الإرادة داخل الحجر!.
ومع ذلك ، كانوا اليوم جميعًا يقاتلون من أجل الحصول على فرصة للمساعدة في إنقاذه من خلال تقديم دمائهم.
ألم يكن هذا بالضبط ما يحتاجه أكثر من أي شيء آخر الآن؟ ، كان لا يزال بعيدًا ، ضعيفًا جدًا ، ولهذا السبب استمر الجميع في التنمر عليه.
أما بالنسبة لمانتيس ، فقد ظلت ملامحه فارغة وخالية من المشاعر كما كانت دائمًا.
بدت وكأنها أمواج المحيط الغاضبة ، مثل السماء ، مثل الأرض ، مثل شيء مخبأ في أعماق البحر ، مثل الظلام الخافت من الليل ، مثل عملاق ضخم بحيث يمكنه ابتلاع مائة حوت هائل بصمت دون التسبب في أي ضجة.
دون أن ينطق بكلمة واحدة ، أجرى بعض اختبارات النمط الظاهري للدم ، ثم اختار المرتزقة الذين تنطبق عليهم معاييره.
أجاب مانتيس ، “لقد فقد الكثير من الدم ، يحتاج إلى نقل دم “.
قام بسحب بعض الدم من كل واحد منهم ، ثم استخدمه لملء كيس نقل الدم الخاص به وبدأ في نقله إلى جسد كلاود هوك.
كان ماد دوج و سليفوكس والمرتزقة الآخرون يراقبون جانبًا بينما كان مانتيس يؤدي وظيفته ، وكان سليفوكس قد بدأ بالفعل في العبوس “ما هو الوضع؟“.
في النهاية ، تحققت أعظم مخاوفهم.
“من أكون؟ ، أنا أنا! ” كان كلاود هوك مرتبكًا الآن.
على الرغم من أن حالة كلاود هوك استقرت مؤقتًا بعد ضخ الدم ، إلا أنها ساءت مرة أخرى في حوالي منتصف الليل.
يبدو أن الحجر قد ارتبط بجسده بطريقة غريبة ، متصلاً بعظامه ولحمه ليصبح جزءًا منه.
كان جسده كله أحمر مثل البنجر ، وكان جلده حارًا لدرجة أنه كان يحرقه الفحم.
إذا كان قويًا مثل سليفوكس أو ماد دوج ، فسيكون قادرًا على فعل ما يريده في مخفر بلاك فلاج! ، هذا الشخص الغامض يجب أن يكون على الأقل بنفس قوة ماد دوج ، أليس كذلك؟.
كان عقله ضبابيًا ، وكان يتداخل بشكل متكرر مع الكلمات العشوائية.
“من– من يتحدث ؟!” قام كلاود هوك بفحص محيطه بشكل محموم.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله مانتيس.
نظرت الصورة الظلية السوداء إلى كلاود هوك ، ثم قالت ببطء “لقد حير العالم من الأكاذيب والخداع ، منذ أن بدأت الدورة من جديد ، آمل أن تستمر في المسار الذي بدأته ولكني لم أتمكن من الانتهاء منه ، ضع حدًا لكل هذه الأشياء “.
كانت الظروف والمعدات الطبية سيئة للغاية.
“لا حاجة للخوف ، لن اؤذيك ، في الحقيقة ، لقد مت منذ فترة طويلة ، ما تبقى ليس أكثر من جزء من إرادتي تركته داخل هذا الحجر ، فقط عندما يتم استيفاء معايير معينة وعندما يظهر شخص لديه إمكانات معينة ، يتم تنشيط هذا الحجر ، في الوقت الحالي ، لا يمكنك رؤية إرادتي بالكامل أو الشعور بها ، مجرد جزء أنشأته منذ فترة طويلة ” كان المتحدث يقول أشياء محيرة ومربكة لدرجة أن كلاود هوك لم يفهم أيًا منها على الإطلاق.
عندما يعاني طرف مصاب من عدوى خطيرة مثل هذه ، فإن فرصة النجاة لديه أقل من 10٪.
“أهه!” أطلق كلاود هوك صرخة وهو يستيقظ.
كانت هذه الأشياء في أيدي الآلهة الآن.
كان الكوع الأيمن لـ كلاود هوك معلقًا أمام صدره.
كل ما يمكنهم فعله هو الأمل في ألا يموت الطفل هنا!.
انضم كلاود هوك إلى مرتزقة تارتاروس مؤخرًا فقط ، ولكن خلال الشهر الماضي ، تسببت شخصيته العنيفة وعاداته في العمل الجاد في إعجاب الجميع به.
……
ملأ هذا الشعور الجليدي كل شبر من جسده ، يتدفق من كل اتجاه وفي كل مسام.
وجد كلاود هوك نفسه في حالة ضبابية .
لم يكن هذا هو العالم الحقيقي.
شعر بحرارة شديدة ، وحر شديد لدرجة أنه بالكاد يستطيع التنفس.
أما بالنسبة لمانتيس ، فقد ظلت ملامحه فارغة وخالية من المشاعر كما كانت دائمًا.
بدا الأمر كما لو أنه نائم داخل مرجل عملاق محترق.
“مستحيل أن ندع الطفل يموت هكذا.”
عندما حاول كلاود هوك تتبع الحرارة إلى مصدرها ، انتهى به الأمر باكتشاف أن كل شيء قادم من ذلك الحجر الذي كان معلقًا حول رقبته.
لم يختبر شيئًا غريبًا مثل هذا من قبل ، وكان خارجًا تمامًا عن حدود ما يمكن أن يفهمه.
يبدو أن الحجر قد ارتبط بجسده بطريقة غريبة ، متصلاً بعظامه ولحمه ليصبح جزءًا منه.
كان بإمكانه فقط رؤية زوج من العيون الحمراء التي تشبه القرد تتوهج داخل تلك الصورة الظلية الداكنة ، بالإضافة إلى الجوهرة التي كانت تتوهج أمام صندوق الشخصية.
كان يطلق العنان لنوع من الطاقة الغريبة التي كانت قادرة على التأثير على جسم كلاود هوك بأكمله.
لم يكن كلاود هوك يتخيل أبدًا أنه بدلاً من توجيه اللوم له لأنه تسبب في مشاكل في النزل ، فإن المرتزقة الآخرين سيعتبرونه في الواقع على أنه انضم رسميًا إلى صفوفهم.
في حالته المذهلة ، كان كلاود هوك قادرًا في الواقع على سماع صوت الحجر بشكل أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.
هاه!..
بدت وكأنها أمواج المحيط الغاضبة ، مثل السماء ، مثل الأرض ، مثل شيء مخبأ في أعماق البحر ، مثل الظلام الخافت من الليل ، مثل عملاق ضخم بحيث يمكنه ابتلاع مائة حوت هائل بصمت دون التسبب في أي ضجة.
“يمكنك استخدام خاصتي أيضًا!”.
كان هذا بحرًا! ، بحر من الإرادة ، بحر من القوة العقلية ، بحر من الطاقة! ، هل كان قادرًا على التواصل بشكل أفضل مع الحجر عندما كان في حالته الحالية التي تشبه البحر؟.
كان الظهر.
لم يستطع كلاود هوك فقط استشعار مد وجزر ذلك البحر من الطاقة العقلية داخل الحجر ، بل يمكنه أيضًا سماع صوت أجش يهمس له من مكان مخفي في قاع البحر.
عندما حاول كلاود هوك تتبع الحرارة إلى مصدرها ، انتهى به الأمر باكتشاف أن كل شيء قادم من ذلك الحجر الذي كان معلقًا حول رقبته.
“الحقيقة تنبع من العقل ، ستحدد أفكارك كل شيء ، وما تتخيله هو ما ستراه! ” على الرغم من أن الصوت كان رقيقًا ، إلا أنه كان مليئًا بحضور مذهل وفخم مثل صوت الملك “استيقظ ، وريث إرثي“.
“أهه!” أطلق كلاود هوك صرخة وهو يستيقظ.
شعر كلاود هوك كما لو أن شخصًا ما قد سكب للتو دلوًا من الماء الجليدي على وجهه.
قوة! .
استيقظ فجأة من ذهوله ، ليدرك أنه لم يعد في الواقع إلى العالم الحقيقي.
كانت هذه الأشياء في أيدي الآلهة الآن.
كان موجودًا في منطقة غريبة جدًا ، وقدماه واقفتان على بحر شديد النعومة كان ناعمًا وواضحًا مثل المرآة.
لقد أراد حقًا أن يزرع لكمة في هذا الوجه السمين ، لكنه كان يعلم أيضًا أن هذا كان أفضل شيء مخصص لأحلامه “لن يحدث ذلك في المرة القادمة ، حسنًا؟“.
لم يكن هذا هو العالم الحقيقي.
توقف كل من المرتزقة العشرين الذين كانوا على وشك البدء في تناول الطعام فجأة ، وركزت نظراتهم على كلاود هوك.
كان هذا عالم أحلام تم إنشاؤه بهذه الإرادة داخل الحجر!.
كان الإحساس بضيق التنفس والضغط خانقًا تمامًا ، ولم يستطع فتح فمه أو الصراخ من أجل الإنقاذ.
“من– من يتحدث ؟!” قام كلاود هوك بفحص محيطه بشكل محموم.
شعر بحرارة شديدة ، وحر شديد لدرجة أنه بالكاد يستطيع التنفس.
كان يعلم أن هذا حلم ، لكنه وجد نفسه غير قادر على الهروب منه.
ألم يكن هذا بالضبط ما يحتاجه أكثر من أي شيء آخر الآن؟ ، كان لا يزال بعيدًا ، ضعيفًا جدًا ، ولهذا السبب استمر الجميع في التنمر عليه.
لم يختبر شيئًا غريبًا مثل هذا من قبل ، وكان خارجًا تمامًا عن حدود ما يمكن أن يفهمه.
لم يكن لديه القدرة على اختبار الأنماط الظاهرية للدم فحسب ، بل طور جهاز نقل الدم الخاص به.
بدأ الضباب الأسود اللامتناهي أمامه يتكثف معًا ويتشكل في شكل طويل وحشي المظهر.
حتى أنه كان يسمع المرتزقة في الخارج وهم يضحكون ويتحدثون مع بعضهم البعض.
لا يبدو أن الشكل بشري ، لكن كلاود هوك لم يكن قادرًا على رؤية شكله.
لم يكن لديه القدرة على اختبار الأنماط الظاهرية للدم فحسب ، بل طور جهاز نقل الدم الخاص به.
كان بإمكانه فقط رؤية زوج من العيون الحمراء التي تشبه القرد تتوهج داخل تلك الصورة الظلية الداكنة ، بالإضافة إلى الجوهرة التي كانت تتوهج أمام صندوق الشخصية.
“الحقيقة تنبع من العقل ، ستحدد أفكارك كل شيء ، وما تتخيله هو ما ستراه! ” على الرغم من أن الصوت كان رقيقًا ، إلا أنه كان مليئًا بحضور مذهل وفخم مثل صوت الملك “استيقظ ، وريث إرثي“.
هل كان ذلك الحجر الذي وجده كلاود هوك في ذلك اليوم؟ ، هل كان في الأصل زينة على تلك البدلة ذات الدروع الفريدة والغريبة؟ .
وجد كلاود هوك نفسه في حالة ضبابية .
أما بالنسبة للزميل الغامض الذي يقف أمام كلاود هوك ، فقد كان سيد الجوهرة السابق.
في العادة ، كان المرتزقة يعاملونه مثل الأوساخ المطلقة …
لا بد أنه كان قادرًا على تخزين إرادته وعقله في الجوهرة من خلال طريقة غير معروفة ، والسبب الذي جعل كلاود هوك كاد ينفجر من الغضب الهائج يرجع إلى تأثير هذا الرجل.
“أهه!” أطلق كلاود هوك صرخة وهو يستيقظ.
أما الحلم الغريب الذي وقع فيه كلاود هوك بعد تعرضه لمثل هذه الإصابات الجسيمة ، فقد تسبب بها هذا الرجل أيضًا.
بدأ وعيه على الفور يتلاشى مرة أخرى.
حدق كلاود هوك في الرجل من خلال الضباب الضبابي الذي يفصل بينهما “من أنت بالضبط؟“.
شعر كلاود هوك كما لو أن شخصًا ما قد سكب للتو دلوًا من الماء الجليدي على وجهه.
ظهر صوت مهيب لكن أجش مرة أخرى من تلك الصورة الظلية السوداء “فشل تم نسيانه ، من أنا لم يعد يهم ، ما يهم هو أن تعرف من أنت “.
على الرغم من أن حالة كلاود هوك استقرت مؤقتًا بعد ضخ الدم ، إلا أنها ساءت مرة أخرى في حوالي منتصف الليل.
“من أكون؟ ، أنا أنا! ” كان كلاود هوك مرتبكًا الآن.
شعر كلاود هوك كما لو أن شخصًا ما قد سكب للتو دلوًا من الماء الجليدي على وجهه.
ما الذي كان يتحدث عنه هذا الرجل؟ صرخ بعصبية إلى حد ما “اللعنة ، يا رجل ، ما الذي يحدث هنا؟ ، لماذا انت في أحلامي؟ “.
استيقظ فجأة من ذهوله ، ليدرك أنه لم يعد في الواقع إلى العالم الحقيقي.
“لا حاجة للخوف ، لن اؤذيك ، في الحقيقة ، لقد مت منذ فترة طويلة ، ما تبقى ليس أكثر من جزء من إرادتي تركته داخل هذا الحجر ، فقط عندما يتم استيفاء معايير معينة وعندما يظهر شخص لديه إمكانات معينة ، يتم تنشيط هذا الحجر ، في الوقت الحالي ، لا يمكنك رؤية إرادتي بالكامل أو الشعور بها ، مجرد جزء أنشأته منذ فترة طويلة ” كان المتحدث يقول أشياء محيرة ومربكة لدرجة أن كلاود هوك لم يفهم أيًا منها على الإطلاق.
كان كلاود هوك مثل رجل يغرق في البحر.
“لقد مرت سنوات عديدة ، لقد بقيت هنا بعناد ، كل ذلك من أجل انتظار وصولك ، منذ أن التقطت تلك الجوهرة ، كنت تفترض مصيرًا لا يمكنك التخلص منه “.
ألم يكن هذا بالضبط ما يحتاجه أكثر من أي شيء آخر الآن؟ ، كان لا يزال بعيدًا ، ضعيفًا جدًا ، ولهذا السبب استمر الجميع في التنمر عليه.
نظرت الصورة الظلية السوداء إلى كلاود هوك ، ثم قالت ببطء “لقد حير العالم من الأكاذيب والخداع ، منذ أن بدأت الدورة من جديد ، آمل أن تستمر في المسار الذي بدأته ولكني لم أتمكن من الانتهاء منه ، ضع حدًا لكل هذه الأشياء “.
“يمكنك استخدام خاصتي أيضًا!”.
لم يكن لدى كلاود هوك حقًا أي فكرة عما كان يتحدث عنه الرجل ، لكنه شعر بإحساس لا يمكن تفسيره بالتهيج والرفض تجاهه “أي نوع من الثرثرة التي تتحدث عنها؟ ، أنا لا أفهم كلمة مما تقولها ، دعني اخرج!”.
لا يبدو أن الشكل بشري ، لكن كلاود هوك لم يكن قادرًا على رؤية شكله.
“لا تكن غير صبور أيها الشاب ، ليس لدي الكثير من الوقت ” ظهر تلميح من حزن الشيخوخة في صوت الصورة الظلية السوداء “أستطيع أن أشعر بما تفكر فيه ، هل ترغب في مغادرة الأراضي القاحلة؟ “
لم يكن هذا هو العالم الحقيقي.
ارتجف كلاود هوك فجأة “هل بإمكانك مساعدتي؟“.
‘ يجب أن تكون هذه قاعدة المرتزقة ‘ .
“لا يمكنني مساعدتك في المغادرة ، ليس بشكل مباشر … ولكن يمكنني أن أقدم لك ما تحتاجه أكثر من أي شيء آخر الآن“.
الكتاب الأول – الفصل 16
“ماذا؟“.
كان يعلم أن هذا حلم ، لكنه وجد نفسه غير قادر على الهروب منه.
قالت الصورة الظلية السوداء ببطء “يمكنني أن أعطيك القليل من القوة المتبقية لدي!”.
لقد أراد حقًا أن يزرع لكمة في هذا الوجه السمين ، لكنه كان يعلم أيضًا أن هذا كان أفضل شيء مخصص لأحلامه “لن يحدث ذلك في المرة القادمة ، حسنًا؟“.
شعر كلاود هوك على الفور بالحماس.
كان موجودًا في منطقة غريبة جدًا ، وقدماه واقفتان على بحر شديد النعومة كان ناعمًا وواضحًا مثل المرآة.
قوة! .
كان يعلم أن هذا حلم ، لكنه وجد نفسه غير قادر على الهروب منه.
ألم يكن هذا بالضبط ما يحتاجه أكثر من أي شيء آخر الآن؟ ، كان لا يزال بعيدًا ، ضعيفًا جدًا ، ولهذا السبب استمر الجميع في التنمر عليه.
عندما حاول كلاود هوك تتبع الحرارة إلى مصدرها ، انتهى به الأمر باكتشاف أن كل شيء قادم من ذلك الحجر الذي كان معلقًا حول رقبته.
إذا كان قويًا مثل سليفوكس أو ماد دوج ، فسيكون قادرًا على فعل ما يريده في مخفر بلاك فلاج! ، هذا الشخص الغامض يجب أن يكون على الأقل بنفس قوة ماد دوج ، أليس كذلك؟.
لم يكن لدى كلاود هوك حقًا أي فكرة عما كان يتحدث عنه الرجل ، لكنه شعر بإحساس لا يمكن تفسيره بالتهيج والرفض تجاهه “أي نوع من الثرثرة التي تتحدث عنها؟ ، أنا لا أفهم كلمة مما تقولها ، دعني اخرج!”.
بدأ البحر الأسود تحت قدميه يتحرك فجأة ، وشعر كلود هوك بأنه على وشك الانجرار بين الأمواج.
……
تدفقت كمية كبيرة من مادة مثلجة على جسده ، مما جعله يشعر بإحساس بألم مؤلم.
كان الإحساس بضيق التنفس والضغط خانقًا تمامًا ، ولم يستطع فتح فمه أو الصراخ من أجل الإنقاذ.
“لسوء الحظ ، ما زلت ضعيفًا جدًا في الوقت الحالي ، لا يمكنني إلا أن أمنحك جزءًا من طاقتي في الوقت الحالي ” بدأ صوت الصورة الظلية السوداء يتلاشى ويختفي حيث أصبح غير واضح أكثر فأكثر .
“في المرة القادمة؟ ، اقتلهم جميعًا ، في المرة القادمة ، تعلم أن تمسح مؤخرتك وتحل مشاكلك ، فهمت؟” بعد أن انتهى سليفوكس من إلقاء محاضرته ، ألقى بصفيحة معدنية على الطاولة أمامهم بصوت قعقعة “في المستقبل ، ستأكل معنا وتتدرب معنا وتخرج في مهمات معنا“.
” الرجاء الحفاظ على الحجر بشكل آمن ، إنه مفتاح كل من المكان والزمان ، وهو أهم تعويذة في عرقي … “.
أجاب مانتيس ، “لقد فقد الكثير من الدم ، يحتاج إلى نقل دم “.
كان كلاود هوك مثل رجل يغرق في البحر.
حدق كلاود هوك في الرجل من خلال الضباب الضبابي الذي يفصل بينهما “من أنت بالضبط؟“.
كان الإحساس بضيق التنفس والضغط خانقًا تمامًا ، ولم يستطع فتح فمه أو الصراخ من أجل الإنقاذ.
ما الذي كان يتحدث عنه هذا الرجل؟ صرخ بعصبية إلى حد ما “اللعنة ، يا رجل ، ما الذي يحدث هنا؟ ، لماذا انت في أحلامي؟ “.
ملأ هذا الشعور الجليدي كل شبر من جسده ، يتدفق من كل اتجاه وفي كل مسام.
“هذا يؤلم!” ظهر العرق البارد على جبين كلاود هوك.
حاول كلاود هوك بشكل محموم الوصول إلى شيء ما والاستيلاء عليه ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء يمسك به.
كلاود هوك لا يسعه إلا أن يشعر ببعض التوتر.
بدأ وعيه على الفور يتلاشى مرة أخرى.
كان كلاود هوك مثل رجل يغرق في البحر.
في هذه اللحظة ، شعر فجأة بأن إحدى يديه تمد يده إلى أسفل وتمسك به ، مما رفعه من على سطح الماء.
ترجمة : Sadegyptian
“أهه!” أطلق كلاود هوك صرخة وهو يستيقظ.
توقف كل من المرتزقة العشرين الذين كانوا على وشك البدء في تناول الطعام فجأة ، وركزت نظراتهم على كلاود هوك.
كان الظهر.
كان جسد كلاود هوك بأكمله مغطى بضمادات كانت لها روائح طبية غريبة ، وكان كل جرح على جسده مغطى بإحكام .
“مستحيل أن ندع الطفل يموت هكذا.”
انتشر الألم الناري في جميع أنحاء جسده ، كما لو أن جلده قد تمزق وتم وضعه فوق رف للطهي.
لم يكن لدى كلاود هوك حقًا أي فكرة عما كان يتحدث عنه الرجل ، لكنه شعر بإحساس لا يمكن تفسيره بالتهيج والرفض تجاهه “أي نوع من الثرثرة التي تتحدث عنها؟ ، أنا لا أفهم كلمة مما تقولها ، دعني اخرج!”.
تسببت المعاجين الطبية الغريبة التي تم تلطيخها في جسده في حرق جروحه ، كما لو كانت تحتوي على ملح أو بهارات.
“الحقيقة تنبع من العقل ، ستحدد أفكارك كل شيء ، وما تتخيله هو ما ستراه! ” على الرغم من أن الصوت كان رقيقًا ، إلا أنه كان مليئًا بحضور مذهل وفخم مثل صوت الملك “استيقظ ، وريث إرثي“.
كان الكوع الأيمن لـ كلاود هوك معلقًا أمام صدره.
لم يختبر شيئًا غريبًا مثل هذا من قبل ، وكان خارجًا تمامًا عن حدود ما يمكن أن يفهمه.
في الوقت الحالي ، كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه شعر كما لو كان وحشًا بريًا طارده للتو لمدة عشرة كيلومترات دون توقف.
كان هذا عالم أحلام تم إنشاؤه بهذه الإرادة داخل الحجر!.
ومع ذلك ، لسبب ما ، كان عقله واضحًا ومنتبهًا بشكل لا يصدق ، وبدا العالم المحيط نفسه أكثر تركيزًا مما كان عليه في الماضي.
أعطى سليفوكس كلاود هوك وهجًا شديدًا “ماذا ، الطعام لا يعجبك؟“.
حتى أنه كان يسمع المرتزقة في الخارج وهم يضحكون ويتحدثون مع بعضهم البعض.
كان هذا عالم أحلام تم إنشاؤه بهذه الإرادة داخل الحجر!.
‘ يجب أن تكون هذه قاعدة المرتزقة ‘ .
كان يطلق العنان لنوع من الطاقة الغريبة التي كانت قادرة على التأثير على جسم كلاود هوك بأكمله.
فكر كلاود هوك بما حدث للتو ، لا سيما المحادثة التي أجراها مع ذلك الرجل الغريب في أحلامه.
عندما يعاني طرف مصاب من عدوى خطيرة مثل هذه ، فإن فرصة النجاة لديه أقل من 10٪.
‘ ألم يكن أكثر من كابوس غريب؟ ‘ هز كلاود هوك رأسه ، متجاهلاً الألم ، نزل من السرير ، وتوجه نحو الباب ، ثم دفعه وفتحه بذراعه السليمة.
تدفقت كمية كبيرة من مادة مثلجة على جسده ، مما جعله يشعر بإحساس بألم مؤلم.
توقف كل من المرتزقة العشرين الذين كانوا على وشك البدء في تناول الطعام فجأة ، وركزت نظراتهم على كلاود هوك.
سليفوكس لم يأبه “إذا، ما الذي تنتظره؟ ، أسرع وأعطيه الدم الذي يحتاجه! ، لا يهمني ما عليك القيام به تحتاج إلى إنقاذ حياته وإعادته إلينا ، إذا مات ، فهذا يعني أنني أغضبت جريزلي من أجل لا شيء على الإطلاق ، سيكون ذلك مهزلة غبية للغاية! “.
كانت الأمور صامتة تمامًا للحظة.
في الوقت الحالي ، كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه شعر كما لو كان وحشًا بريًا طارده للتو لمدة عشرة كيلومترات دون توقف.
كلاود هوك لا يسعه إلا أن يشعر ببعض التوتر.
شعر كلاود هوك كما لو أن شخصًا ما قد سكب للتو دلوًا من الماء الجليدي على وجهه.
هل كان هؤلاء الشباب يخططون لخوض معركة معه لأنه تسبب لهم في المشاكل؟.
كان يطلق العنان لنوع من الطاقة الغريبة التي كانت قادرة على التأثير على جسم كلاود هوك بأكمله.
لكن في اللحظة التالية … انفجر الجميع بضحكات وهتافات!.
كان هذا بحرًا! ، بحر من الإرادة ، بحر من القوة العقلية ، بحر من الطاقة! ، هل كان قادرًا على التواصل بشكل أفضل مع الحجر عندما كان في حالته الحالية التي تشبه البحر؟.
“هاه! استيقظت يا فتى؟ “.
بدا الأمر كما لو أنه نائم داخل مرجل عملاق محترق.
“أنت حقًا تشفي بسرعة جدًا.”
“في المرة القادمة؟ ، اقتلهم جميعًا ، في المرة القادمة ، تعلم أن تمسح مؤخرتك وتحل مشاكلك ، فهمت؟” بعد أن انتهى سليفوكس من إلقاء محاضرته ، ألقى بصفيحة معدنية على الطاولة أمامهم بصوت قعقعة “في المستقبل ، ستأكل معنا وتتدرب معنا وتخرج في مهمات معنا“.
“يا رجل ، لقد حصلت على دمي ، أليس كذلك؟“.
ومع ذلك ، بعد عرضه المفاجئ للقوة في النزل وصراعه القريب مع الموت ، بدأوا في الشعور بمزيد من المشاعر الإيجابية تجاه هذا الطفل الذي أحبوا كرههم ذات مرة.
“كيف يمكنك أن تدع أحمق مثل ريد نوز يخدعك هكذا؟ ، أنت حقًا لا تصلح لأي شيء ، كما تعلم؟ “.
كان جسده كله أحمر مثل البنجر ، وكان جلده حارًا لدرجة أنه كان يحرقه الفحم.
وعادة ما أحب المرتزقة الاستهزاء بكلود هوك والضحك عليه.
على الرغم من ذلك ، نظرًا للظروف الصحية في موقع مخفر بلاك فلاج ، فإن استخدام هذه المعدات في الواقع يمثل خطرًا هائلاً على جميع المعنيين.
ومع ذلك ، بعد عرضه المفاجئ للقوة في النزل وصراعه القريب مع الموت ، بدأوا في الشعور بمزيد من المشاعر الإيجابية تجاه هذا الطفل الذي أحبوا كرههم ذات مرة.
“لا تكن غير صبور أيها الشاب ، ليس لدي الكثير من الوقت ” ظهر تلميح من حزن الشيخوخة في صوت الصورة الظلية السوداء “أستطيع أن أشعر بما تفكر فيه ، هل ترغب في مغادرة الأراضي القاحلة؟ “
هاه!..
هل كان هؤلاء الشباب يخططون لخوض معركة معه لأنه تسبب لهم في المشاكل؟.
صفقت يد سمينه كلاود هوك على كتفيه.
حتى أنه كان يسمع المرتزقة في الخارج وهم يضحكون ويتحدثون مع بعضهم البعض.
قفز كلاود هوك مثل شعر مذهول ، كاد يصرخ من الألم.
أجاب مانتيس ، “لقد فقد الكثير من الدم ، يحتاج إلى نقل دم “.
” لقد فعلت ذلك عن قصد ، أيها اللعين! “ وقع التصفيق مباشرة على إحدى جروحه المخيطة.
ومع ذلك ، كانوا اليوم جميعًا يقاتلون من أجل الحصول على فرصة للمساعدة في إنقاذه من خلال تقديم دمائهم.
تجاهل سليفوكس تمامًا المظهر المتوهج الملتوي على وجه كلاود هوك وهو يلقى تصفيقًا ثقيلًا آخر بيده اللحمية “لقد صنعت اسمًا لنفسك ، يا بن العاهرة ، لم تخرج وتسببت في المتاعب فحسب ، بل أخرجت الهراء منك ، لقد أساءت لشرف مرتزقة تارتاروس اللعينة بأكملها ، هل تعلم؟ “.
كان جسد كلاود هوك بأكمله مغطى بضمادات كانت لها روائح طبية غريبة ، وكان كل جرح على جسده مغطى بإحكام .
“هذا يؤلم!” ظهر العرق البارد على جبين كلاود هوك.
ألم يكن هذا بالضبط ما يحتاجه أكثر من أي شيء آخر الآن؟ ، كان لا يزال بعيدًا ، ضعيفًا جدًا ، ولهذا السبب استمر الجميع في التنمر عليه.
لقد أراد حقًا أن يزرع لكمة في هذا الوجه السمين ، لكنه كان يعلم أيضًا أن هذا كان أفضل شيء مخصص لأحلامه “لن يحدث ذلك في المرة القادمة ، حسنًا؟“.
كان يطلق العنان لنوع من الطاقة الغريبة التي كانت قادرة على التأثير على جسم كلاود هوك بأكمله.
“في المرة القادمة؟ ، اقتلهم جميعًا ، في المرة القادمة ، تعلم أن تمسح مؤخرتك وتحل مشاكلك ، فهمت؟” بعد أن انتهى سليفوكس من إلقاء محاضرته ، ألقى بصفيحة معدنية على الطاولة أمامهم بصوت قعقعة “في المستقبل ، ستأكل معنا وتتدرب معنا وتخرج في مهمات معنا“.
قبل ذلك ، كان يحصل على قطعتين من الخبز كل يوم.
كان الطبق يحتوي على قطعة من لحم الخنزير المقدد الأسود ، وبضع قطع من شيء يشبه البطاطس ولكنها كانت محترقة تمامًا.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أعطى سليفوكس كلاود هوك وهجًا شديدًا “ماذا ، الطعام لا يعجبك؟“.
ارتجف كلاود هوك فجأة “هل بإمكانك مساعدتي؟“.
“لا على الإطلاق!” جلس كلاود هوك دون حتى التفكير ، ثم بدأ في مضغ الطعام.
بدا الأمر كما لو أنه نائم داخل مرجل عملاق محترق.
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عن نوع المطبوخ الذي أتى منه هذا اللحم ، إلا أن مذاقه أفضل بكثير من أي نوع من أنواع اللحوم التي أكلها من قبل.
انضم كلاود هوك إلى مرتزقة تارتاروس مؤخرًا فقط ، ولكن خلال الشهر الماضي ، تسببت شخصيته العنيفة وعاداته في العمل الجاد في إعجاب الجميع به.
قبل ذلك ، كان يحصل على قطعتين من الخبز كل يوم.
“أهه!” أطلق كلاود هوك صرخة وهو يستيقظ.
الآن ، كان قادرًا على الاستمتاع بالنبيذ واللحوم جنبًا إلى جنب مع المرتزقة الآخرين ، وكان يستمتع بثلاث وجبات ثابتة كل يوم! .
كان بإمكانه فقط رؤية زوج من العيون الحمراء التي تشبه القرد تتوهج داخل تلك الصورة الظلية الداكنة ، بالإضافة إلى الجوهرة التي كانت تتوهج أمام صندوق الشخصية.
كان مثل شحاذ فقير دخل فجأة في ميراث هائل.
كان هذا عالم أحلام تم إنشاؤه بهذه الإرادة داخل الحجر!.
ملأ هذا الإحساس المبهج بسقوط المن من السماء على الفور كلاود هوك بالفرح.
كان مثل شحاذ فقير دخل فجأة في ميراث هائل.
لم يكن كلاود هوك يتخيل أبدًا أنه بدلاً من توجيه اللوم له لأنه تسبب في مشاكل في النزل ، فإن المرتزقة الآخرين سيعتبرونه في الواقع على أنه انضم رسميًا إلى صفوفهم.
دون أن ينطق بكلمة واحدة ، أجرى بعض اختبارات النمط الظاهري للدم ، ثم اختار المرتزقة الذين تنطبق عليهم معاييره.
وقته الطويل من الذل والعمل … هل تغلب في النهاية على كل شيء؟.
كان كلاود هوك مثل رجل يغرق في البحر.
حاول كلاود هوك بشكل محموم الوصول إلى شيء ما والاستيلاء عليه ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء يمسك به.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“من– من يتحدث ؟!” قام كلاود هوك بفحص محيطه بشكل محموم.
ترجمة : Sadegyptian
لكن في اللحظة التالية … انفجر الجميع بضحكات وهتافات!.
تدفقت كمية كبيرة من مادة مثلجة على جسده ، مما جعله يشعر بإحساس بألم مؤلم.
