Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

birth of the demonic sword 100

دخول المدينة

دخول المدينة

 

 

‘الاختبار لم يبدأ حتى ولقد صنعت بالفعل بعض الأعداء، حظي دائمًا رائع’

 

 

 

 

 

استدار نوح نحو التاجر.

 

 

 

 

 

“ماذا تبيع أيضًا؟”

 

 

كان لديها شعر أحمر طويل ووجه لطيف، وعيناها تلمعان بلون أخضر.

 

“فانس، أريد الانضمام إلى اختبار الدخول إلى الأكاديمية”

ابتسم الرجل وأخذ حقيبة من ظهره، ثم فتحها أمام نوح.

 

 

 

 

 

“أوه، أبيع أشياء كثيرة أيها السيد الشاب!  من الأسلحة الخاصة إلى التعويذات الرائعة.  أيضًا، لدي الكثير من الأدوية التي ستساعدك كثيرًا أثناء الاختبار”

 

 

 

 

 

نظر نوح إلى البضائع لكنه لم يستطع رؤية أي شيء ذي قيمة.

 

 

 

 

 

هز رأسه وطرد التاجر بعيدًا، ثم استأنف فحصه للظروف المحيطة بعينين مغمضتين.

 

 

 

 

ابتسم الرجل وأخذ حقيبة من ظهره، ثم فتحها أمام نوح.

مع مرور الوقت، وصل المزيد من الناس من ورائه ووضعوا أنفسهم في الصف بصمت.

 

 

“لماذا ساعدته يا أختي؟ كان سيحل الأمر بنفسه على أي حال”

 

 

واصل الشاب النبيل من عائلة مولوس النظر في اتجاهه وشعر نوح بنظرته عليه.

 

 

صعد على درج الطابق الأول ومشى في الممر حتى وجد الباب مكتوبًا عليه “14”.

 

“الاسم والغرض من الزيارة”

ومع ذلك، فقد تجاهله ببساطة وتحرك مع الخط.

 

 

 

 

 

وصلت القوافل بلا توقف، مما زاد من حجم الحشد أمام بوابات المدينة.

صعد على درج الطابق الأول ومشى في الممر حتى وجد الباب مكتوبًا عليه “14”.

 

“القصر ‘و’، الغرفة 14.  سيجرى الاختبار في غضون خمسة عشر يومًا.  سيقود شخص من قوات المدينة جميع المتقدمين إلى منطقة الفحص في ذلك اليوم.  حظًا سعيدًا”

 

 

بعد أكثر من نصف يوم من الانتظار، تمكن نوح أخيرًا من الوصول إلى مدخل المدينة.

 

 

 

 

بدأ يتعرق بغزارة ثم أغمي عليه على الفور.

“الاسم والغرض من الزيارة”

 

 

 

 

“لماذا ساعدته يا أختي؟ كان سيحل الأمر بنفسه على أي حال”

تحدث إليه حارس يرتدي درعًا أخضر عندما وصل إلى حافة الخط.

 

 

 

 

ومع ذلك، فقد تجاهله ببساطة وتحرك مع الخط.

“فانس، أريد الانضمام إلى اختبار الدخول إلى الأكاديمية”

 

 

 

 

 

أخذ الحارس لوحًا رخاميًا منقوشًا وعرضه على نوح.

 

 

أخذ الحارس لوحًا رخاميًا منقوشًا وعرضه على نوح.

 

 

“ضع يدك على هذا، نحن بحاجة إلى تأكيد عمرك”

أومأت الفتاة برأسها وأجابت بقليل من السخرية.

 

وضع نوح القلادة في خاتمه الفضائي ودخل المدينة.

 

 

اتبع نوح أوامره لكن الجهاز اللوحي ظل غير مستجيب بعد أن لمسه.

 

 

ظهرت البطاقة الخشبية في يده وقام بتقريبها نحو الباب.

 

 

أومأ الحارس برأسه وأعطاه ميدالية مكتوب عليها اسمه.

 

 

 

 

ومع ذلك، فقد تجاهله ببساطة وتحرك مع الخط.

“اتبع اللافتات الخاصة بمسكنك ولا تفقد القلادة وإلا فلن تتمكن من المشاركة في الاختبار”

 

 

 

 

 

ثم سمح له الحارس بالمرور.

 

 

 

 

 

وضع نوح القلادة في خاتمه الفضائي ودخل المدينة.

 

 

 

 

 

لقد فوجئ بحجم المباني، فقد كانت المرة الأولى له داخل مدينة كبيرة في هذا العالم بعد كل شيء.

مرت الأسابيع معه ولم يخرج من الغرفة مطلقًا، وفي النهاية وصل يوم الاختبار.

 

 

 

 

كان هناك العديد من المنازل المكونة من ثلاثة طوابق، وعلى مسافة باتجاه وسط المدينة، شوهدت بعض المباني المكونة من ستة طوابق.

كان هذا هو فكر نوح بينما حدق بثبات في الشاب في عينيه.

 

 

 

 

‘يبدو الأمر كما لو أنني عدت إلى عالمي السابق’

 

 

“ضع يدك على هذا، نحن بحاجة إلى تأكيد عمرك”

 

 

وقفت شارات كبيرة في منتصف الطريق الرئيسي الممهد، تشير إلى مواقع مختلفة واتجاهها.

 

 

 

 

 

‘منطقة المشاركين في الاختبار’

“أرني القلادة وسيتم تخصيص غرفة لك”

 

 

 

 

اتبع نوح اتجاه اللافتة ووصل في غضون عشرين دقيقة إلى حي كبير مليء بالقصور المكونة من ثلاثة طوابق.

بدأ يتعرق بغزارة ثم أغمي عليه على الفور.

 

 

 

 

سد حارس آخر طريقه.

اتبع نوح أوامره لكن الجهاز اللوحي ظل غير مستجيب بعد أن لمسه.

 

 

 

 

“أرني القلادة وسيتم تخصيص غرفة لك”

 

 

 

 

أومأ الحارس برأسه وأعطاه ميدالية مكتوب عليها اسمه.

أخرج نوح القلادة وسلمه الحارس بطاقة خشبية صغيرة مكتوب عليها رون.

ابتسم الرجل وأخذ حقيبة من ظهره، ثم فتحها أمام نوح.

 

كان الوقت نهارًا، وبما أنه كان لا يزال هناك أسبوعين قبل الاختبار، فإنه سيستخدم هذا الوقت للتدريب أكثر قليلاً.

 

 

“القصر ‘و’، الغرفة 14.  سيجرى الاختبار في غضون خمسة عشر يومًا.  سيقود شخص من قوات المدينة جميع المتقدمين إلى منطقة الفحص في ذلك اليوم.  حظًا سعيدًا”

 

 

 

 

 

أومأ نوح برأسه ودخل الحي.

“أوه، أبيع أشياء كثيرة أيها السيد الشاب!  من الأسلحة الخاصة إلى التعويذات الرائعة.  أيضًا، لدي الكثير من الأدوية التي ستساعدك كثيرًا أثناء الاختبار”

 

مع مرور الوقت، وصل المزيد من الناس من ورائه ووضعوا أنفسهم في الصف بصمت.

 

 

كان العديد من الشباب يتجمعون ويتجاذبون أطراف الحديث على ساحات غرفهم، لكنهم جميعًا أداروا رؤوسهم لينظروا إلى نوح يسير على طول الطريق المركزي.

 

 

ربت الرجل الذي يقف خلفها على رأسها وعاد إلى الغرفة.

 

 

كان من الواضح أنه لا ينتمي إلى أي عائلة نبيلة لأن ملابسه كانت رثة وغير مرتبة.

 

 

 

 

 

شعر معظمهم بالتفوق عليه وبدأوا في إلقاء النكات عن مظهره لكن فقط الأقوى بينهم من شعروا بالخطر من شخصيته.

كراك!

 

وضعت تعبيرًا متأملًا وهي تحدق في الغرفة 14.

 

 

‘هناك شخص يستحق اهتمامي’

أومأت الفتاة برأسها وأجابت بقليل من السخرية.

 

 

 

عندما وصل إلى القصر المكتوب عليه حرف ‘و’، وقف شاب طويل القامة في نفس عمر نوح أمام باب المدخل بابتسامة متكلفة على وجهه.

عندما وصل إلى القصر المكتوب عليه حرف ‘و’، وقف شاب طويل القامة في نفس عمر نوح أمام باب المدخل بابتسامة متكلفة على وجهه.

 

 

شعر معظمهم بالتفوق عليه وبدأوا في إلقاء النكات عن مظهره لكن فقط الأقوى بينهم من شعروا بالخطر من شخصيته.

 

 

“هذا القصر مخصص للنبلاء.  يمكن للعامة مثلك النوم ببساطة في الفناء.  ليس لديك مشاكل مع ذلك، أليس كذلك؟”

سمع صوت معدني من الغرفة وعندما أمسك نوح بالمقبض، فُتح الباب بسلاسة.

 

 

 

وصلت القوافل بلا توقف، مما زاد من حجم الحشد أمام بوابات المدينة.

‘آمل حقًا أن يُسمح بالقتل في الاختبار’

 

 

 

 

 

كان هذا هو فكر نوح بينما حدق بثبات في الشاب في عينيه.

مرت الأسابيع معه ولم يخرج من الغرفة مطلقًا، وفي النهاية وصل يوم الاختبار.

 

 

 

ظهرت البطاقة الخشبية في يده وقام بتقريبها نحو الباب.

ركز كل ضغطه العقلي عليه وشحب الشاب على الفور في مواجهة قوة بحر وعي نوح.

اتبع نوح اتجاه اللافتة ووصل في غضون عشرين دقيقة إلى حي كبير مليء بالقصور المكونة من ثلاثة طوابق.

 

أومأت الفتاة برأسها وأجابت بقليل من السخرية.

 

استدار نوح نحو التاجر.

بدأ يتعرق بغزارة ثم أغمي عليه على الفور.

 

 

تخطاه نوح ببساطة وفتح الباب تحت أنظار الجميع.

 

 

تخطاه نوح ببساطة وفتح الباب تحت أنظار الجميع.

 

 

نظر نوح إلى البضائع لكنه لم يستطع رؤية أي شيء ذي قيمة.

 

مرت الأسابيع معه ولم يخرج من الغرفة مطلقًا، وفي النهاية وصل يوم الاختبار.

كانت دواخل القصر نظيفة ومرتبة، مع غرفة معيشة كبيرة والعديد من الأبواب عليها أرقام مرسومة.

اتبع نوح تعليماتها ونقل قليلاً من “النفس” من جسده داخل الجهاز اللوحي.

 

“نعم، نعم، سأصبح سيدة نقوش العائلة وأرفع مكانتنا إلى عائلة نبيلة متوسطة الحجم”

 

 

صعد على درج الطابق الأول ومشى في الممر حتى وجد الباب مكتوبًا عليه “14”.

 

 

 

 

أخذ الحارس لوحًا رخاميًا منقوشًا وعرضه على نوح.

ظهرت البطاقة الخشبية في يده وقام بتقريبها نحو الباب.

“نعم، نعم، سأصبح سيدة نقوش العائلة وأرفع مكانتنا إلى عائلة نبيلة متوسطة الحجم”

 

 

 

 

لكن لم يحدث شيء وبقي الباب مغلقا.

 

 

 

 

 

“أنت بحاجة إلى وضع بعض “النفس” في الجهاز اللوحي لجعله يعمل”

كان هذا هو فكر نوح بينما حدق بثبات في الشاب في عينيه.

 

سمع صوت معدني من الغرفة وعندما أمسك نوح بالمقبض، فُتح الباب بسلاسة.

 

هز رأسه وطرد التاجر بعيدًا، ثم استأنف فحصه للظروف المحيطة بعينين مغمضتين.

استدار نوح ورأى فتاة تبلغ من العمر حوالي ستة عشر عامًا على الطرف الآخر من الممر.

 

 

كان الوقت نهارًا، وبما أنه كان لا يزال هناك أسبوعين قبل الاختبار، فإنه سيستخدم هذا الوقت للتدريب أكثر قليلاً.

 

 

كان لديها شعر أحمر طويل ووجه لطيف، وعيناها تلمعان بلون أخضر.

 

 

 

 

 

اتبع نوح تعليماتها ونقل قليلاً من “النفس” من جسده داخل الجهاز اللوحي.

 

 

 

 

 

كراك!

 

 

 

 

 

سمع صوت معدني من الغرفة وعندما أمسك نوح بالمقبض، فُتح الباب بسلاسة.

 

 

 

 

كان من الواضح أنه لا ينتمي إلى أي عائلة نبيلة لأن ملابسه كانت رثة وغير مرتبة.

أومأ بإيماءة طفيفة تجاهها ودخل الغرفة مباشرة، ثم أغلق الباب خلفه.

 

 

 

 

أومأت الفتاة برأسها وأجابت بقليل من السخرية.

“لماذا ساعدته يا أختي؟ كان سيحل الأمر بنفسه على أي حال”

 

 

 

 

 

ظهر رجل طويل ذو شعر أحمر قصير من خلف الفتاة التي كانت لا تزال واقفة في الممر.

 

 

 

 

“هذا القصر مخصص للنبلاء.  يمكن للعامة مثلك النوم ببساطة في الفناء.  ليس لديك مشاكل مع ذلك، أليس كذلك؟”

“حسنًا، لدي إحساس خافت أننا يجب أن نكون ودودين معه”

 

 

 

 

‘منطقة المشاركين في الاختبار’

وضعت تعبيرًا متأملًا وهي تحدق في الغرفة 14.

“نعم، نعم، سأصبح سيدة نقوش العائلة وأرفع مكانتنا إلى عائلة نبيلة متوسطة الحجم”

 

 

 

“أرني القلادة وسيتم تخصيص غرفة لك”

“عادة ما تكون غرائزك صحيحة، فقد قال البطريرك أنك موهبة طبيعية في فهم تدفق “النفس” بعد كل شيء”

 

 

 

 

 

أومأت الفتاة برأسها وأجابت بقليل من السخرية.

 

 

 

 

‘آمل حقًا أن يُسمح بالقتل في الاختبار’

“نعم، نعم، سأصبح سيدة نقوش العائلة وأرفع مكانتنا إلى عائلة نبيلة متوسطة الحجم”

 

 

بعد أكثر من نصف يوم من الانتظار، تمكن نوح أخيرًا من الوصول إلى مدخل المدينة.

 

 

ربت الرجل الذي يقف خلفها على رأسها وعاد إلى الغرفة.

 

 

أومأ بإيماءة طفيفة تجاهها ودخل الغرفة مباشرة، ثم أغلق الباب خلفه.

 

 

داخل غرفة نوح.

أخرج نوح القلادة وسلمه الحارس بطاقة خشبية صغيرة مكتوب عليها رون.

 

 

 

 

كان نوح بالفعل جالسًا في وضع القرفصاء وينظر إلى رون كايزر الثاني.

 

 

 

 

 

كان الوقت نهارًا، وبما أنه كان لا يزال هناك أسبوعين قبل الاختبار، فإنه سيستخدم هذا الوقت للتدريب أكثر قليلاً.

 

 

عندما وصل إلى القصر المكتوب عليه حرف ‘و’، وقف شاب طويل القامة في نفس عمر نوح أمام باب المدخل بابتسامة متكلفة على وجهه.

 

تحدث إليه حارس يرتدي درعًا أخضر عندما وصل إلى حافة الخط.

كانت الغرفة فاخرة للغاية لكنه كان يركز بشكل كبير على رفع قوته بقدر ما يستطيع.

“ماذا تبيع أيضًا؟”

 

اتبع نوح أوامره لكن الجهاز اللوحي ظل غير مستجيب بعد أن لمسه.

 

تخطاه نوح ببساطة وفتح الباب تحت أنظار الجميع.

مرت الأسابيع معه ولم يخرج من الغرفة مطلقًا، وفي النهاية وصل يوم الاختبار.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط