معارك فوضوية
كان معظم اليتي في الوادي مستلقين على الأرض، مما سمح لرياح الجبل الباردة بحمايتهم.
عندما شعر أن طاقته العقلية تتزايد بسرعة، بدأ في التأمل لإعادة ملء “النفس” السائل المفقود.
أجابه الرجل من عائلة إيجي.
كانت صعوبة هاته المنطقة مثالية لمستواه.
كان نوح لديه قدر كبير من الخبرة فيما يتعلق بحزم الوحوش السحرية ولم يستطع إلا أن يكون مرتبكًا قليلاً.
غلفه الدخان الأسود، وحول مظهره الطبيعي إلى مظهر شيطاني.
‘إنهم مسالمون فيما بينهم. لا توجد نفس عدوانية الثعابين ولا نفس القسوة’
كان نوح يقيم سلوكهم بينما يحدق من الحافة على السطح.
“حسنًا، سأرى عدوانيتهم قريبًا جدًا”
ظهر صابران من الفضة في يديه عندما قفز مباشرة في منتصف قطيع الوحش.
أطلق اليتي الإنذار على الفور وقفزوا نحو الشكل الصغير.
لقد انطلقوا في السحابة السوداء غير مهتمين بجلدهم الذي يتآكل من أجل إيقاف التهديد.
‘هذا هو أفضل ارتفاع، يجب أن أستريح وأكتشف المزيد’
انطلقت عشرات من الشقوق الأفقية الدخانية من شخصيته بمجرد أن لمس الأرض.
كان عليه أن يقسم القتل بين الأعضاء الآخرين في مجموعته بعد كل شيء، وحتى لو حصل على الحصة الأكبر، فإن عددها لا يزال ضئيلاً.
عندما كان أحد أفراد اليتي قريبًا بما يكفي ليلمسه، خرج خفاش طوله ثلاثة أمتار من السحابة وطعن أنيابه في الوحش.
زئيييير.
أطلق اليتي الإنذار على الفور وقفزوا نحو الشكل الصغير.
كان هذا بالضبط ما استمر في الحدوث.
ومع ذلك، كانوا متأخرين حيث بدأ دخان أسود أكّال بالانتشار في المنطقة التي أحاطت بهم، مما أدى إلى إبطاء تقدمها.
كان نوح قد هزم المخلوقات القريبة منه وانطلق باتجاه المنطقة حيث تجمع أكبر عدد منهم.
غلفه الدخان الأسود، وحول مظهره الطبيعي إلى مظهر شيطاني.
بدلا من الوادي، كان القطيع داخل كهف كبير هذه المرة.
بالطبع، كان للمجموعات التي لديها سحرة نار أفضلية طفيفة، لكن حتى مع ذلك ودون اعتبار نوح، فإن أعلى عدد من القتلى لم يتجاوز الثلاثين وحدة.
أحاط به اليتي لكن السحابة المظلمة التي أحاطت به أعاقتهم وجعلت الموقع القريب منه آمن.
ومع ذلك، كانوا متأخرين حيث بدأ دخان أسود أكّال بالانتشار في المنطقة التي أحاطت بهم، مما أدى إلى إبطاء تقدمها.
استخدم نوح لحظات الاعاقة تلك لقتل أكبر عدد ممكن من الوحوش.
لم تؤذي الإهانة الأخ ذو الشعر الأحمر بما أنه كان يعلم أن وضعه الاجتماعي كان أدنى بكثير.
تراكمت الجثث على الأرض بينما يتحرك بلا منازع بين عمالقة الخمسة أمتار.
ابتسم نوح مرة أخرى عند رؤيته للوحوش ولم يتردد في استخدام صابريه وإطلاق نفسه في معركة فوضوية أخرى.
زئييييير.
دوى هدير آخر في الوادي وأصبح هجوم اليتي انتحاريا أكثر.
كانت صعوبة هاته المنطقة مثالية لمستواه.
لقد انطلقوا في السحابة السوداء غير مهتمين بجلدهم الذي يتآكل من أجل إيقاف التهديد.
قاتل الآخرون اليتي بأساليب فجة، فاستخدموا شخصًا أو شخصين في مجموعتهم لإلهاء المخلوقات بينما شن الآخرون هجمات حتى قتلوها.
عندما كان أحد أفراد اليتي قريبًا بما يكفي ليلمسه، خرج خفاش طوله ثلاثة أمتار من السحابة وطعن أنيابه في الوحش.
‘إنهم مسالمون فيما بينهم. لا توجد نفس عدوانية الثعابين ولا نفس القسوة’
استخدم الخفاش تأثير المفاجأة لتثبيت اليتي على الأرض وقضم رأسه بقوة.
تم إطلاق صدمة من حلق الخفاش الأثيري التي سحقت رأس اليتي على الفور.
كان عليه أن يقسم القتل بين الأعضاء الآخرين في مجموعته بعد كل شيء، وحتى لو حصل على الحصة الأكبر، فإن عددها لا يزال ضئيلاً.
كان نوح راضيًا داخليًا عن قوة قرين الدم خاصته الجديد بينما أرجح شفراته بلا هوادة محاطاً بالدخان الأسود.
استخدم نوح لحظات الاعاقة تلك لقتل أكبر عدد ممكن من الوحوش.
‘كان بإمكان أسييا تلقي ضربات في مكاني فقط بينما يمكن لإيكو القتال بنشاط إلى جانبي’
بدلا من الوادي، كان القطيع داخل كهف كبير هذه المرة.
كان هذا بالضبط ما استمر في الحدوث.
‘كان بإمكان أسييا تلقي ضربات في مكاني فقط بينما يمكن لإيكو القتال بنشاط إلى جانبي’
قتل نوح كل شيء أمامه بينما كان إيكو يحمي جانبه الخلفي.
أخرج قنينة وشرب محتوياتها.
‘إنهم مسالمون فيما بينهم. لا توجد نفس عدوانية الثعابين ولا نفس القسوة’
ببطء، تم تغطية الوادي بأكمله بالدخان الأكال.
بعد حوالي نصف ساعة، تبددت السحابة، وأظهرت صورة نوح في وسط الجرف الفارغ.
على مناطق أخرى من الاختبار.
فقط بعض بقايا مجموعة الوحوش هي التي ظلت على الأرض.
كانت بشرته شاحبة قليلاً وكان يتصبب عرقاً، لقد استنفد أكثر من نصف طاقته العقلية لكنه كان يبتسم بينما يرى النتائج على الرون في بحر الوعي.
لقد انطلقوا في السحابة السوداء غير مهتمين بجلدهم الذي يتآكل من أجل إيقاف التهديد.
ظهر الرقم ’58’ بوضوح على سطحه.
‘هذا هو أفضل ارتفاع، يجب أن أستريح وأكتشف المزيد’
كانت صعوبة هاته المنطقة مثالية لمستواه.
وصل إلى السطح وحفر تجويفًا آخر في جذع شجرة.
أخرج قنينة وشرب محتوياتها.
كانت صعوبة هاته المنطقة مثالية لمستواه.
ظهر الرقم ’58’ بوضوح على سطحه.
عندما شعر أن طاقته العقلية تتزايد بسرعة، بدأ في التأمل لإعادة ملء “النفس” السائل المفقود.
زئييييير.
في غضون ساعتين، كان مستعدًا للتحرك مرة أخرى.
لم يتسلق أكثر من ذلك لأنه في المعركة التي خاضها للتو كان قد وصل إلى حدوده تقريبًا.
عندما كان أحد أفراد اليتي قريبًا بما يكفي ليلمسه، خرج خفاش طوله ثلاثة أمتار من السحابة وطعن أنيابه في الوحش.
كانت صعوبة هاته المنطقة مثالية لمستواه.
“لماذا تتحدث معي حتى؟ من الواضح أن أختك مليئة بالقرف! انظر، لقد صعدنا كثيرًا ولكن أفضل ما تمكنا من إيجاده هو اثنين من الرتبة الثالثة في نفس الوقت! ما كان يجب أن أتجمع مع أشخاص من هذا القبيل، عائلة لا قيمة لها”
لم يستغرق إيكو الكثير للعثور على مكان آخر مشابه مليء باليتي من المرتبة الثالثة.
بدلا من الوادي، كان القطيع داخل كهف كبير هذه المرة.
كان معظم اليتي في الوادي مستلقين على الأرض، مما سمح لرياح الجبل الباردة بحمايتهم.
بدلا من الوادي، كان القطيع داخل كهف كبير هذه المرة.
كانت بشرته شاحبة قليلاً وكان يتصبب عرقاً، لقد استنفد أكثر من نصف طاقته العقلية لكنه كان يبتسم بينما يرى النتائج على الرون في بحر الوعي.
ابتسم نوح مرة أخرى عند رؤيته للوحوش ولم يتردد في استخدام صابريه وإطلاق نفسه في معركة فوضوية أخرى.
ابتسم نوح مرة أخرى عند رؤيته للوحوش ولم يتردد في استخدام صابريه وإطلاق نفسه في معركة فوضوية أخرى.
كان نوح لديه قدر كبير من الخبرة فيما يتعلق بحزم الوحوش السحرية ولم يستطع إلا أن يكون مرتبكًا قليلاً.
على مناطق أخرى من الاختبار.
تم إطلاق صدمة من حلق الخفاش الأثيري التي سحقت رأس اليتي على الفور.
“حسنًا، سأرى عدوانيتهم قريبًا جدًا”
اختار جميع المشاركين تسلق الجبل بحثًا عن المزيد من الوحوش من المرتبة الثالثة لكنهم تمكنوا فقط من العثور على بعض الوحوش المنفردة التي كانت تستكشف المنطقة.
أطلق اليتي الإنذار على الفور وقفزوا نحو الشكل الصغير.
لم يواجه هؤلاء النبلاء مواقف خطيرة أبدًا، وإذا فعلوا ذلك، كانوا يتحكمون في المخاطر.
كان صمويل منزعجًا جدًا من عدد اليتي القليل الذين صادفوا.
وصل إلى السطح وحفر تجويفًا آخر في جذع شجرة.
كان الرون خاصته لا يزال يعرض الرقم ‘7’ وقد مر وقت منذ أن وصل إليه.
أطلق اليتي الإنذار على الفور وقفزوا نحو الشكل الصغير.
كان عليه أن يقسم القتل بين الأعضاء الآخرين في مجموعته بعد كل شيء، وحتى لو حصل على الحصة الأكبر، فإن عددها لا يزال ضئيلاً.
“نحن بحاجة للذهاب إلى أعلى!”
‘ ‘126’ يجب أن يكون ذلك مرتفعًا جدًا، أليس كذلك؟’
كان معظم اليتي في الوادي مستلقين على الأرض، مما سمح لرياح الجبل الباردة بحمايتهم.
أمر من تبعوه.
بعد حوالي نصف ساعة، تبددت السحابة، وأظهرت صورة نوح في وسط الجرف الفارغ.
تراكمت الجثث على الأرض بينما يتحرك بلا منازع بين عمالقة الخمسة أمتار.
“لماذا لا تذهب وحدك؟ لن نستفيد كثيرًا من تعريض أنفسنا للخطر بينما ستحرص دائمًا على قتل أكثر منا. أيضًا، أعتقد أننا نقوم بعمل جيد لليوم الثاني”
لم يتسلق أكثر من ذلك لأنه في المعركة التي خاضها للتو كان قد وصل إلى حدوده تقريبًا.
أجابه الرجل من عائلة إيجي.
كان عليه أن يقسم القتل بين الأعضاء الآخرين في مجموعته بعد كل شيء، وحتى لو حصل على الحصة الأكبر، فإن عددها لا يزال ضئيلاً.
مع زيادة ارتفاعهم، أصبحت رعشات أخته غير مستدامة تقريبًا وكان قلقًا حقًا بشأن صحتها.
“لماذا تتحدث معي حتى؟ من الواضح أن أختك مليئة بالقرف! انظر، لقد صعدنا كثيرًا ولكن أفضل ما تمكنا من إيجاده هو اثنين من الرتبة الثالثة في نفس الوقت! ما كان يجب أن أتجمع مع أشخاص من هذا القبيل، عائلة لا قيمة لها”
قتل نوح كل شيء أمامه بينما كان إيكو يحمي جانبه الخلفي.
لم تؤذي الإهانة الأخ ذو الشعر الأحمر بما أنه كان يعلم أن وضعه الاجتماعي كان أدنى بكثير.
كان عليه أن يقسم القتل بين الأعضاء الآخرين في مجموعته بعد كل شيء، وحتى لو حصل على الحصة الأكبر، فإن عددها لا يزال ضئيلاً.
“وماذا سنفعل إذا وجدنا مجموعة بها عشرة يتي، هم؟ هل ستستخدمني كدرع بشري مثل المرة السابقة؟”
في غضون ساعتين، كان مستعدًا للتحرك مرة أخرى.
لم يواجه هؤلاء النبلاء مواقف خطيرة أبدًا، وإذا فعلوا ذلك، كانوا يتحكمون في المخاطر.
كان هذا بالضبط ما استمر في الحدوث.
اقتصرت تجربتهم في المعركة على الصيد الذي قاموا به مع عائلاتهم والتدريب الذي قاموا به في قصورهم.
اختار جميع المشاركين تسلق الجبل بحثًا عن المزيد من الوحوش من المرتبة الثالثة لكنهم تمكنوا فقط من العثور على بعض الوحوش المنفردة التي كانت تستكشف المنطقة.
أحاط به اليتي لكن السحابة المظلمة التي أحاطت به أعاقتهم وجعلت الموقع القريب منه آمن.
لقد تفوق عليهم نوح تمامًا في معارك حقيقية حتى الموت.
بالإضافة إلى تعويذته القوية التي تصدت تمامًا لقدرة اليتي على التجدد، فلا عجب أنه يستطيع قتل تلك الوحوش من المرتبة الثالثة دون عناء.
عندما شعر أن طاقته العقلية تتزايد بسرعة، بدأ في التأمل لإعادة ملء “النفس” السائل المفقود.
قاتل الآخرون اليتي بأساليب فجة، فاستخدموا شخصًا أو شخصين في مجموعتهم لإلهاء المخلوقات بينما شن الآخرون هجمات حتى قتلوها.
“حسنًا، سأرى عدوانيتهم قريبًا جدًا”
بعد حوالي نصف ساعة، تبددت السحابة، وأظهرت صورة نوح في وسط الجرف الفارغ.
بالطبع، كان للمجموعات التي لديها سحرة نار أفضلية طفيفة، لكن حتى مع ذلك ودون اعتبار نوح، فإن أعلى عدد من القتلى لم يتجاوز الثلاثين وحدة.
في النهاية، جاء ليل اليوم الثاني من الاختبار.
كان نوح لديه قدر كبير من الخبرة فيما يتعلق بحزم الوحوش السحرية ولم يستطع إلا أن يكون مرتبكًا قليلاً.
قرر الجميع تقريبًا التسلق أكثر ولكنهم فوجئوا بعدم وجود أي وحش تقريبًا في هذا الارتفاع.
في هذه الأثناء، كان نوح يستريح داخل جسد إيكو وينظر إلى العلامة الموجودة على رونيته.
أخرج قنينة وشرب محتوياتها.
لم تؤذي الإهانة الأخ ذو الشعر الأحمر بما أنه كان يعلم أن وضعه الاجتماعي كان أدنى بكثير.
‘ ‘126’ يجب أن يكون ذلك مرتفعًا جدًا، أليس كذلك؟’
كان نوح قد هزم المخلوقات القريبة منه وانطلق باتجاه المنطقة حيث تجمع أكبر عدد منهم.
بالطبع، كان للمجموعات التي لديها سحرة نار أفضلية طفيفة، لكن حتى مع ذلك ودون اعتبار نوح، فإن أعلى عدد من القتلى لم يتجاوز الثلاثين وحدة.
عندما شعر أن طاقته العقلية تتزايد بسرعة، بدأ في التأمل لإعادة ملء “النفس” السائل المفقود.
