312
312
* ملك الشر *
“جئت وحدي. لم أكن أتوقع أن تكون حالتك معقدة للغاية. كنت أرغب في فحص حالتك ، لأن لدي بعض المعرفة الطبية التي تعلمتها في الماضي “. أجاب غارين بهدوء.
* الفصول الطبيعية *
هذا الرجل ، إيليلان ابتسم عندما مد يده واستقبل غارين.
* هناك مزيد *
“جئت وحدي. لم أكن أتوقع أن تكون حالتك معقدة للغاية. كنت أرغب في فحص حالتك ، لأن لدي بعض المعرفة الطبية التي تعلمتها في الماضي “. أجاب غارين بهدوء.
في الدائرة الداخلية للمدينة.
بينما كانوا يأكلون طعامهم ، جاء شاب يرتدي قميصًا بنفسجيًا إلى المطعم. كان هذا الرجل وسيمًا و يحمل ابتسامة أنيقة. قام بمسح المطعم وسار على الفور باتجاه غوث والعصابة.
بدت المناطق الأربعة في المدينة الداخلية محبطة للغاية.
“حالتها الحقيقية؟” عبست الطبيبة. “المريضة جيسيكا لديها مرض غريب نوعا ما. تبدو وكأنها حالة نادرة. نحن في الأساس نبقيها على قيد الحياة باستخدام المسكنات والأدوية المضادة للالتهابات. ومع ذلك ، لم يتبق لها سوى أقل من نصف عام … “ربما رأت الطبيبة وفاة الكثير من الأشخاص بالأشخاص القليلة السابقة فكان لها تعبير نادم إلى حد ما.
ما كان ذات يوم مكانًا مفعمًا بالحياة مليئًا بالحشود لم يعد موجودًا. الآن ، كان معظمهم في الضمادات.
“ربما.” وضع آندي ابتسامة غير طبيعية.
في المستشفى ، كان آندي وغوث يسيران على طول الممر الأبيض.
تثاءبت جيسيكا و بدأت تشعر بالنعاس.
حاول كلاهما إخفاء تعبيراتهما بأفضل ما في وسعهما لمنع جيسيكا من ملاحظة حدوث خطأ ما.
إستمروا بتناول وجبتهم لمدة ساعة على الأقل.
”لا تقلق. . لا بأس. كل شي سيكون على مايرام.” ربت غوث على كتف أندي.
”غارين !! ؟؟ كان صوت غوث مرتفعًا بشكل غير عادي عندما أشار إلى غارين بصدمة وعدم تصديق.
“ربما.” وضع آندي ابتسامة غير طبيعية.
“ألم تخرج مع أخي أمس؟ لماذا أنت هنا اليوم مبكرًا؟ ” ابتسمت جيسيكا وهي تحاول النهوض من السرير.
عندما وصلوا إلى جناح جيسيكا المألوف ، فتح غوث الباب ورأى رجلاً يرتدي أردية رمادية يقشر التفاح بينما كان يجلس أمام جيسيكا.
ساءت الأجواء بين الثلاثة.
رأى جيسيكا تبتسم لهم ولم يستطيعوا التفكير في تفسير مناسب.
“غوث ، آندي ، لم أركم منذ وقت طويل.”
عندما سمع الرجل ذو الثياب الرمادية الباب يفتح ، استدار وكشف عن ابتسامة لطيفة ورائعة.
كلاهما كانا في ركود كبير بسبب حادث جيسيكا المؤسف لكن تحسن مزاجهم قليلاً عندما اكتشفوا أن غارين لا يزال على قيد الحياة.
“غوث ، آندي ، لم أركم منذ وقت طويل.”
“من الجيد رؤيتك تعود سالم.”
”غارين !! ؟؟ كان صوت غوث مرتفعًا بشكل غير عادي عندما أشار إلى غارين بصدمة وعدم تصديق.
كشف غوث عن ابتسامة مرتاحة .
كان آندي ، الذي كان في جانب واحد ، مندهشًا جدًا أيضًا.
“ربما.” وضع آندي ابتسامة غير طبيعية.
“غارين ، أليس كذلك …؟”
كان الثلاثة يتحدثون عن حياتهم الأخيرة داخل الجناح. كانت جيسيكا مستلقية على السرير تستمع وهي تبتسم.
“هل افترضتم يا رفاق أنني ميت؟” بدأ غارين يضحك. “كنت أختبئ في زاوية من الأنقاض أدناه ونجوت بالطعام الذي وجدته في الداخل. انتهزت الفرصة للهروب حيث جذبت المعارك في المدينة الداخلية المخلوقات “. حينما روى القصة ، كان عاطفيًا للغاية ويبدو أنه مصاب بصدمة أيضًا.
“لنتحدث عن جيسيكا.” تنهد وهو جالس.
فتح غوث فمه ، كما لو أنه يريد التحدث ، لكنه لم يستطع نطق كلمة واحدة. ذهب نحو غارين وأعطاه عناقًا كبيرًا.
فُتح باب الغرفة .
كان آندي سعيدًا جدًا وبدأ يبتسم أيضًا.
وقف غارين على الفور. على الرغم من أن جيسيكا وغارين كانا صديقين حميمين ، إلا أن جيسيكا كانت لا تزال حبيبة غوث ويجب عليه الحفاظ على مسافة معينة تجاهها.
“من الجيد رؤيتك تعود سالم.”
“لنتحدث عن جيسيكا.” تنهد وهو جالس.
كلاهما كانا في ركود كبير بسبب حادث جيسيكا المؤسف لكن تحسن مزاجهم قليلاً عندما اكتشفوا أن غارين لا يزال على قيد الحياة.
“غوث ، آندي ، لم أركم منذ وقت طويل.”
ربت غوث على ظهر غارين بقدر كبير من القوة.
كلاهما كانا في ركود كبير بسبب حادث جيسيكا المؤسف لكن تحسن مزاجهم قليلاً عندما اكتشفوا أن غارين لا يزال على قيد الحياة.
“لا تجعلني أفقد صديقًا آخر مرة أخرى.” قال بنبرة عميقة.
وقف غارين ونظر حوله. بمجرد التأكد من عدم وجود أحد في الجوار ، خلع بطانية جيسيكا.
“لماذا ا؟” كان غارين مرتبكًا. “ماذا حدث.”
“إيه؟ سيد غارين ، هل جأت أنت الى هنا أيضًا؟ ” تفاجأ برؤية ظهر غارين.
لم يسأل غارين أكثر وبدلاً من ذلك ابتسم لـ غوث ، حيث أدرك أن غوث لا يريد التحدث عن ذلك.
كل من مارسوا فنون الدفاع عن النفس السرية يمتلكون بعض الفهم الأساسي لتشريح الإنسان. كان لدى غارين ، الذي وقف في ذروة عالم فنون الدفاع عن النفس ، معرفة هائلة في مجال التشي البشري ويمكن اعتبارهخبيرًا طبيًا في موضوع الدورة الدموية.
كان الثلاثة يتحدثون عن حياتهم الأخيرة داخل الجناح. كانت جيسيكا مستلقية على السرير تستمع وهي تبتسم.
“حالة جيسيكا ؟ المريضة رقم 128؟ من أنت لها؟ ” شككت الطبيبة في غارين.
تم أخيرًا تجميع مجموعة الأربعة معًا مرة أخرى. كان الأمر يستحق الاحتفال ، حيث لم يكن أي منهم غائبًا.
كلاهما تصافحا بلطف لفترة وجيزة جدا.
على عكس غوث عديم المشاعر ، شعر آندي أن غارين لم يعد كما كان . هذا الشخص ، الذي كان في يوم من الأيام شريكه أصبح غامضًا أكثر فأكثر.
“حسنا. يجب أن تحصلي على قسط من الراحة و أن تثقي بي “. استخدم غارين إصبعه وضغط على نقطة ضغط جيسيكا عند رقبتها. ( * أومايوا مو شينديرو *)
بعد أن تحدث الثلاثة مع جيسيكا قليلا ، ذهبوا إلى مطعم قريب معًا لتناول وجبة مناسبة.
في المستشفى ، كان آندي وغوث يسيران على طول الممر الأبيض.
عقد غارين أصابعه وهو يضعها على الطاولة ونظر بهدوء إلى غوث وآندي اللذين كانا يجلسان أمامه.
“لنتحدث عن جيسيكا.” تنهد وهو جالس.
“حسنًا ، هل يمكنكم إخباري بما حدث بالفعل؟” حدق بهم بهدوء وهو يسأل بنبرة عميقة.
على الرغم من أنه أراد الاعتماد على غوث في الحصول على النقاط ، إلا أنه لم يرغب في الحصول عليها بهذه الطريقة.
أصبح الجو ثقيلاً فجأة.
كلاهما كانا في ركود كبير بسبب حادث جيسيكا المؤسف لكن تحسن مزاجهم قليلاً عندما اكتشفوا أن غارين لا يزال على قيد الحياة.
كان تعبير غوث وآندي غير طبيعي تمامًا.
بعد أن تحدث الثلاثة مع جيسيكا قليلا ، ذهبوا إلى مطعم قريب معًا لتناول وجبة مناسبة.
لاحظ غارين أن شيئًا ما كان خاطئًا فحدق في غوث.
“هناك شيئ غير صحيح! ماذا حدث لعينك اليسرى غوث !؟ ” كان صوته قلقا. في أعماق قلبه ، كان قد إعترف بالفعل بغوث كصديق له. ومع ذلك ، كانت أشياء خرجت عن توقعاته ، كما لو أن التاريخ بدأ يتغير.
“عينه اليسرى؟” صُدم أندي عندما نظر إلى عين غوث اليسرى. “ماذا عن عينك اليسرى؟”
“غارين ، أليس كذلك …؟”
استدار غوث بشكل محرج.
دعا غوث وآندي غارين للنوم في مكانهما ، لكن غارين رفض ذلك.
“إنه لاشيء. لم أحصل على أي نوم مناسب في الآونة الأخيرة وأشعر بعدم الارتياح إلى حد ما “. تمتم وهو يحاول أن يأتي بشرح.
كان الوقت مبكرًا في الصباح ، ولم تكن الشمس قد أشرقت بعد.
“لا تتحرك!” وقف لأندي ودفع يد غوث اليسرى التي كانت تغطي عينه اليسرى.
على عكس غوث عديم المشاعر ، شعر آندي أن غارين لم يعد كما كان . هذا الشخص ، الذي كان في يوم من الأيام شريكه أصبح غامضًا أكثر فأكثر.
أخذ الإثنان نظرة واضحة على عين غوث اليسرى. لم يكن لون هذه العين التلميذ هو اللون الأصلي لـعيني غوث ، بل لون أحمر هامد. كانت عين صناعية.
كان آندي ، الذي كان في جانب واحد ، مندهشًا جدًا أيضًا.
سمح غوث بصمت للإثنين من أصدقائه بالنظر إلى عينه اليسرى.
“نعم. انا صديقها. الأمر فقط أن بقية أصدقائها يخفون عني ظروفها ولم يخبروني بالحقيقة. أردت فقط معرفة الحقيقة “. أومأ غارين بجدية.
“لا شيء كبير حقًا. في الواقع … كنت أحاول فقط إكمال المهمة. على الأقل نجوت. هذا هو مهم.
ربت غوث على ظهر غارين بقدر كبير من القوة.
ساءت الأجواء بين الثلاثة.
“غوث ، … بسبب جيسيكا؟”
نظر غارين إلى غوث دون أن ينطق ببنت شفة.
نظر غارين إلى غوث دون أن ينطق ببنت شفة.
“غوث ، … بسبب جيسيكا؟”
بعد عدة معارك واسعة النطاق ، انخفض عدد سكان المدينة الداخلية بشكل كبير ، وكانت معظم المنازل فارغة . لم يحتج مستخدمو الطوطم حتى إلى المال للبقاء في مكان ما. كانوا بحاجة فقط للتسجيل وسيتم منحهم حق الوصول إلى مساحة للعيش.
شد آندي بقبضته وهو يخفض رأسه.
“لنتحدث عن جيسيكا.” تنهد وهو جالس.
كشف غوث عن ابتسامة مرتاحة .
جاء الدكتور إليالان الذي كان يرتدي قميصًا بنفسجيًا بابتسامة على وجهه.
“أصيبت عيني اليسرى من قبل مخلوق منذ أيام قليلة وفقدت بصري بعد ذلك. صنعت لي السيدة مادلين عينًا اصطناعية. لا شيء مهم لأكون صادقًا حيث لا يزال بإمكاني الرؤية بعين واحدة ، أليس كذلك؟ فلترخوا أنفسكم قليلا. إسترخوا . إنها مناسبة نادرة أننا قادرون على التجمع ، أليس من الجيد أن يكون الجميع بخير؟ “
كان آندي ، الذي كان في جانب واحد ، مندهشًا جدًا أيضًا.
لم يتوقع غارين أن يحدث هذا لـ غوث أثناء غيابه لفترة قصيرة.
“أصيبت عيني اليسرى من قبل مخلوق منذ أيام قليلة وفقدت بصري بعد ذلك. صنعت لي السيدة مادلين عينًا اصطناعية. لا شيء مهم لأكون صادقًا حيث لا يزال بإمكاني الرؤية بعين واحدة ، أليس كذلك؟ فلترخوا أنفسكم قليلا. إسترخوا . إنها مناسبة نادرة أننا قادرون على التجمع ، أليس من الجيد أن يكون الجميع بخير؟ “
على الرغم من أنه أراد الاعتماد على غوث في الحصول على النقاط ، إلا أنه لم يرغب في الحصول عليها بهذه الطريقة.
“هل افترضتم يا رفاق أنني ميت؟” بدأ غارين يضحك. “كنت أختبئ في زاوية من الأنقاض أدناه ونجوت بالطعام الذي وجدته في الداخل. انتهزت الفرصة للهروب حيث جذبت المعارك في المدينة الداخلية المخلوقات “. حينما روى القصة ، كان عاطفيًا للغاية ويبدو أنه مصاب بصدمة أيضًا.
“لنتحدث عن جيسيكا.” تنهد وهو جالس.
بعد عدة معارك واسعة النطاق ، انخفض عدد سكان المدينة الداخلية بشكل كبير ، وكانت معظم المنازل فارغة . لم يحتج مستخدمو الطوطم حتى إلى المال للبقاء في مكان ما. كانوا بحاجة فقط للتسجيل وسيتم منحهم حق الوصول إلى مساحة للعيش.
“جيسيكا بخير ، صدقني.” أشار غوث بيده. “لقد وجدت طبيبًا من منزل الدوق سيعالجها. هل فشل أفراد عائلة الدوق في علاج مرض من قبل؟ لا تقلق ، أعتقد أن جيسيكا ستتعافى قريبًا ، وسنكون نحن الأربعة ، مجموعة النمر ، معًا مرة أخرى. سننتصر بعد ذلك في الحرب ، ونحصل على جوائز من الدوق ، ونحصل على وسام من قبل العائلة المالكة ونصل إلى ذروة حياتنا حيث نصبح شخصيات مهمة. هي هي … إنه أمر مثير للغاية عندما أفكر في هذا! ” بدأ غوث في التحدث أحلام اليقظة.
فجأة ، أمكن له سماع خطى خارج الجناح.
“أنت فقط تحلم أحلام يقظة …” لم يستطع آندي إلا وقفه .
أو بالأحرى ، إستطاع الإثنان أن يشعرا بشخصيات الجانب الآخر الحقيقية بأساليبهما الفريدة.
جاء الطعام في الوقت المناسب ، ولم يعد الجو متوترًا. بدأ الثلاثة يتحدثون عن وضعهم الحالي في الحياة والخطط المستقبلية. من بين الثلاثة ، كان غارين هو الشخص الذي قصفته معظم الأسئلة. ومع ذلك ، لم يكونوا قادرين على إكتشاف أي أخطاء بقصته حيث كان قد أعد بالفعل إجابة مكتوبة مسبقًا. ثم أضاف بعض التفاصيل على طول الطريق ، وكانت خالية تمامًا من العيوب.
“نعم. انا صديقها. الأمر فقط أن بقية أصدقائها يخفون عني ظروفها ولم يخبروني بالحقيقة. أردت فقط معرفة الحقيقة “. أومأ غارين بجدية.
حتى أندي ، الذي كان هادئًا و متشككا انخدع به.
“حسنًا ، هل يمكنكم إخباري بما حدث بالفعل؟” حدق بهم بهدوء وهو يسأل بنبرة عميقة.
بينما كانوا يأكلون طعامهم ، جاء شاب يرتدي قميصًا بنفسجيًا إلى المطعم. كان هذا الرجل وسيمًا و يحمل ابتسامة أنيقة. قام بمسح المطعم وسار على الفور باتجاه غوث والعصابة.
كل من مارسوا فنون الدفاع عن النفس السرية يمتلكون بعض الفهم الأساسي لتشريح الإنسان. كان لدى غارين ، الذي وقف في ذروة عالم فنون الدفاع عن النفس ، معرفة هائلة في مجال التشي البشري ويمكن اعتبارهخبيرًا طبيًا في موضوع الدورة الدموية.
“دكتور إليالان!” وقف غوث على الفور لأنه كان أول من لاحظه.
هذه الطبيبة في منتصف العمر ، التي كانت تستعد لمغادرة المكتب بتقرير المريضة تم مقاطعتها من هذا الرجل ذو الرداء الرمادي.
“لماذا أنت هنا؟ تعال ! دعنا نأكل معا “.
“لا تجعلني أفقد صديقًا آخر مرة أخرى.” قال بنبرة عميقة.
وقف آندي كما ابتسم من صميم قلبه . بعد أن سلم عليه لوح للنادل ليأتي ويخدمه.
“لا تتحرك!” وقف لأندي ودفع يد غوث اليسرى التي كانت تغطي عينه اليسرى.
ابتسم غارين بأدب حيث ألقى نظرة فاحصة على هذا الرجل ذو القميص الأرجواني. كان يمكنه أن يشعر بضعف بإحساس الألفة منه.
لم يسأل غارين أكثر وبدلاً من ذلك ابتسم لـ غوث ، حيث أدرك أن غوث لا يريد التحدث عن ذلك.
مد يده “أنا غارين ، أحد أعضاء مجموعة النمر “..
“لا شيء كبير حقًا. في الواقع … كنت أحاول فقط إكمال المهمة. على الأقل نجوت. هذا هو مهم.
هذا الرجل ، إيليلان ابتسم عندما مد يده واستقبل غارين.
“عينه اليسرى؟” صُدم أندي عندما نظر إلى عين غوث اليسرى. “ماذا عن عينك اليسرى؟”
“أنا إليالان ، الأخصائي الذي سيكون مسؤولاً عن مرض جيسيكا. من دواعي سروري مقابلتك.”
لم يتوقع غارين أن يحدث هذا لـ غوث أثناء غيابه لفترة قصيرة.
“الأمر نفسه هنا.”
“حسنا. شكرا لك دكتورة “. غرق قلب غارين ، وقف عند المدخل يراقب الطبيبةتغادر بينما تستقبلها الممرضات.
مع مثل هذا التفاعل البسيط ، علم كلاهما أنهما يخفيان شيئًا عن بعضهما البعض.
لاحظ غارين أن شيئًا ما كان خاطئًا فحدق في غوث.
أو بالأحرى ، إستطاع الإثنان أن يشعرا بشخصيات الجانب الآخر الحقيقية بأساليبهما الفريدة.
كلاهما تصافحا بلطف لفترة وجيزة جدا.
وقف غارين عند نافذة الجناح ونظر بهدوء إلى جيسيكا التي كانت نائمة.
سأل غوث وآندي على الفور عن حالة جيسيكا لحظة جلوس إليالان. من ناحية أخرى ، كان غارين جالسًا على جانب واحد وهو يستمع بهدوء إلى الثلاثة.
جاء الدكتور إليالان الذي كان يرتدي قميصًا بنفسجيًا بابتسامة على وجهه.
إستمروا بتناول وجبتهم لمدة ساعة على الأقل.
جاء الطعام في الوقت المناسب ، ولم يعد الجو متوترًا. بدأ الثلاثة يتحدثون عن وضعهم الحالي في الحياة والخطط المستقبلية. من بين الثلاثة ، كان غارين هو الشخص الذي قصفته معظم الأسئلة. ومع ذلك ، لم يكونوا قادرين على إكتشاف أي أخطاء بقصته حيث كان قد أعد بالفعل إجابة مكتوبة مسبقًا. ثم أضاف بعض التفاصيل على طول الطريق ، وكانت خالية تمامًا من العيوب.
دعا غوث وآندي غارين للنوم في مكانهما ، لكن غارين رفض ذلك.
لم يتوقع غارين أن يحدث هذا لـ غوث أثناء غيابه لفترة قصيرة.
بعد عدة معارك واسعة النطاق ، انخفض عدد سكان المدينة الداخلية بشكل كبير ، وكانت معظم المنازل فارغة . لم يحتج مستخدمو الطوطم حتى إلى المال للبقاء في مكان ما. كانوا بحاجة فقط للتسجيل وسيتم منحهم حق الوصول إلى مساحة للعيش.
أصبح الجو ثقيلاً فجأة.
وجد غارين بشكل عرضي منزلًا لائقًا للعيش فيه.
على عكس غوث عديم المشاعر ، شعر آندي أن غارين لم يعد كما كان . هذا الشخص ، الذي كان في يوم من الأيام شريكه أصبح غامضًا أكثر فأكثر.
في صباح اليوم التالي ، توجه نحو جناح جيسيكا ووجد طبيب الجناح المسؤول عن جيسيكا.
“أنا إليالان ، الأخصائي الذي سيكون مسؤولاً عن مرض جيسيكا. من دواعي سروري مقابلتك.”
“حالة جيسيكا ؟ المريضة رقم 128؟ من أنت لها؟ ” شككت الطبيبة في غارين.
“هناك شيئ غير صحيح! ماذا حدث لعينك اليسرى غوث !؟ ” كان صوته قلقا. في أعماق قلبه ، كان قد إعترف بالفعل بغوث كصديق له. ومع ذلك ، كانت أشياء خرجت عن توقعاته ، كما لو أن التاريخ بدأ يتغير.
هذه الطبيبة في منتصف العمر ، التي كانت تستعد لمغادرة المكتب بتقرير المريضة تم مقاطعتها من هذا الرجل ذو الرداء الرمادي.
“إيه؟ سيد غارين ، هل جأت أنت الى هنا أيضًا؟ ” تفاجأ برؤية ظهر غارين.
“نعم. انا صديقها. الأمر فقط أن بقية أصدقائها يخفون عني ظروفها ولم يخبروني بالحقيقة. أردت فقط معرفة الحقيقة “. أومأ غارين بجدية.
جاء الطعام في الوقت المناسب ، ولم يعد الجو متوترًا. بدأ الثلاثة يتحدثون عن وضعهم الحالي في الحياة والخطط المستقبلية. من بين الثلاثة ، كان غارين هو الشخص الذي قصفته معظم الأسئلة. ومع ذلك ، لم يكونوا قادرين على إكتشاف أي أخطاء بقصته حيث كان قد أعد بالفعل إجابة مكتوبة مسبقًا. ثم أضاف بعض التفاصيل على طول الطريق ، وكانت خالية تمامًا من العيوب.
“حالتها الحقيقية؟” عبست الطبيبة. “المريضة جيسيكا لديها مرض غريب نوعا ما. تبدو وكأنها حالة نادرة. نحن في الأساس نبقيها على قيد الحياة باستخدام المسكنات والأدوية المضادة للالتهابات. ومع ذلك ، لم يتبق لها سوى أقل من نصف عام … “ربما رأت الطبيبة وفاة الكثير من الأشخاص بالأشخاص القليلة السابقة فكان لها تعبير نادم إلى حد ما.
في الدائرة الداخلية للمدينة.
“انا جدا اسف. جيسيكا سيدة رائعة جدا “.
على عكس غوث عديم المشاعر ، شعر آندي أن غارين لم يعد كما كان . هذا الشخص ، الذي كان في يوم من الأيام شريكه أصبح غامضًا أكثر فأكثر.
“حسنا. شكرا لك دكتورة “. غرق قلب غارين ، وقف عند المدخل يراقب الطبيبةتغادر بينما تستقبلها الممرضات.
كلاهما تصافحا بلطف لفترة وجيزة جدا.
مشى نحو جناح جيسيكا بخطى ثقيلة.
“غوث ، آندي ، لم أركم منذ وقت طويل.”
كان الوقت مبكرًا في الصباح ، ولم تكن الشمس قد أشرقت بعد.
لم يتوقع غارين أن يحدث هذا لـ غوث أثناء غيابه لفترة قصيرة.
وقف غارين عند نافذة الجناح ونظر بهدوء إلى جيسيكا التي كانت نائمة.
نظر غارين إلى غوث دون أن ينطق ببنت شفة.
“لقد ذهب الواقع والتاريخ في اتجاهات مختلفة تمامًا … ماذا سيحدث بعد ذلك؟” كانت عواطفه محفوفة بالتعقيد.
لم يسأل غارين أكثر وبدلاً من ذلك ابتسم لـ غوث ، حيث أدرك أن غوث لا يريد التحدث عن ذلك.
فتح الباب وجلس بجانب جيسيكا. فجأة ، فتحت عينيها ونظرت إليه بهدوء.
كان آندي ، الذي كان في جانب واحد ، مندهشًا جدًا أيضًا.
“ألم تخرج مع أخي أمس؟ لماذا أنت هنا اليوم مبكرًا؟ ” ابتسمت جيسيكا وهي تحاول النهوض من السرير.
كشف غوث عن ابتسامة مرتاحة .
“جئت وحدي. لم أكن أتوقع أن تكون حالتك معقدة للغاية. كنت أرغب في فحص حالتك ، لأن لدي بعض المعرفة الطبية التي تعلمتها في الماضي “. أجاب غارين بهدوء.
”غارين !! ؟؟ كان صوت غوث مرتفعًا بشكل غير عادي عندما أشار إلى غارين بصدمة وعدم تصديق.
“لديك معرفة طبية؟” حاولت جيسيكا أن تضحك لكنها لم تستطع
في الدائرة الداخلية للمدينة.
“حسنا. يجب أن تحصلي على قسط من الراحة و أن تثقي بي “. استخدم غارين إصبعه وضغط على نقطة ضغط جيسيكا عند رقبتها. ( * أومايوا مو شينديرو *)
“غارين ، أليس كذلك …؟”
كانت نقطة ضغط تزود الدماغ بالدم. لقد تعلم هذا عندما كان يمارس فنون الدفاع عن النفس السرية. يمكنه علاج بعض الأمراض بالضغط عليها برفق أوقتل الشخص إذا استخدم قدرًا لا يُصدق من القوة على نقطة الضغط نفسها .
“حالتها الحقيقية؟” عبست الطبيبة. “المريضة جيسيكا لديها مرض غريب نوعا ما. تبدو وكأنها حالة نادرة. نحن في الأساس نبقيها على قيد الحياة باستخدام المسكنات والأدوية المضادة للالتهابات. ومع ذلك ، لم يتبق لها سوى أقل من نصف عام … “ربما رأت الطبيبة وفاة الكثير من الأشخاص بالأشخاص القليلة السابقة فكان لها تعبير نادم إلى حد ما.
كل من مارسوا فنون الدفاع عن النفس السرية يمتلكون بعض الفهم الأساسي لتشريح الإنسان. كان لدى غارين ، الذي وقف في ذروة عالم فنون الدفاع عن النفس ، معرفة هائلة في مجال التشي البشري ويمكن اعتبارهخبيرًا طبيًا في موضوع الدورة الدموية.
كلاهما كانا في ركود كبير بسبب حادث جيسيكا المؤسف لكن تحسن مزاجهم قليلاً عندما اكتشفوا أن غارين لا يزال على قيد الحياة.
تثاءبت جيسيكا و بدأت تشعر بالنعاس.
على عكس غوث عديم المشاعر ، شعر آندي أن غارين لم يعد كما كان . هذا الشخص ، الذي كان في يوم من الأيام شريكه أصبح غامضًا أكثر فأكثر.
“حسنا اذا. سوف أنام قليلا. لست متأكدًا من السبب ولكني أشعر بالنعاس الشديد فجأة “. استلقت مرة أخرى وسرعان ما نامت بسرعة وهي تغطي نفسها بالبطانية.
“إيه؟ سيد غارين ، هل جأت أنت الى هنا أيضًا؟ ” تفاجأ برؤية ظهر غارين.
وقف غارين ونظر حوله. بمجرد التأكد من عدم وجود أحد في الجوار ، خلع بطانية جيسيكا.
هذا الرجل ، إيليلان ابتسم عندما مد يده واستقبل غارين.
وضع يده على رأس جيسيكا فتسربت هالة ذهبية بيضاء ببطء إلى رقبتها بينما كان يحاول أن يشعر بالدورة الدموية في رأسهاثم قام بفحص قلبها وأعضائها الداخلية وحالتها البدنية.
“ألم تخرج مع أخي أمس؟ لماذا أنت هنا اليوم مبكرًا؟ ” ابتسمت جيسيكا وهي تحاول النهوض من السرير.
بعد تحليل شامل. جلس غارين وهو عابس.
على عكس غوث عديم المشاعر ، شعر آندي أن غارين لم يعد كما كان . هذا الشخص ، الذي كان في يوم من الأيام شريكه أصبح غامضًا أكثر فأكثر.
“التشي والدورة الدموية طبيعيتان ، فقط أضعف من المعتاد. أعضائها جيدة تمامًا أيضًا. في الواقع ، إنها تتمتع بصحة أفضل بكثير من الأشخاص العاديين. ما الذي يجري؟”
فُتح باب الغرفة .
فجأة ، أمكن له سماع خطى خارج الجناح.
“حسنا. يجب أن تحصلي على قسط من الراحة و أن تثقي بي “. استخدم غارين إصبعه وضغط على نقطة ضغط جيسيكا عند رقبتها. ( * أومايوا مو شينديرو *)
وقف غارين على الفور. على الرغم من أن جيسيكا وغارين كانا صديقين حميمين ، إلا أن جيسيكا كانت لا تزال حبيبة غوث ويجب عليه الحفاظ على مسافة معينة تجاهها.
كلاهما تصافحا بلطف لفترة وجيزة جدا.
عندما كان على وشك الاستدارة والمغادرة ، ظهر ضوء فضي غامض فجأة على وجه جيسيكا.
بينما كانوا يأكلون طعامهم ، جاء شاب يرتدي قميصًا بنفسجيًا إلى المطعم. كان هذا الرجل وسيمًا و يحمل ابتسامة أنيقة. قام بمسح المطعم وسار على الفور باتجاه غوث والعصابة.
“هذا هو!!؟؟” وقف غارين ساكناً لأنه رأى هذا الضوء الفضي في مكان ما !!
جاء الدكتور إليالان الذي كان يرتدي قميصًا بنفسجيًا بابتسامة على وجهه.
تيك .
“جئت وحدي. لم أكن أتوقع أن تكون حالتك معقدة للغاية. كنت أرغب في فحص حالتك ، لأن لدي بعض المعرفة الطبية التي تعلمتها في الماضي “. أجاب غارين بهدوء.
فُتح باب الغرفة .
كشف غوث عن ابتسامة مرتاحة .
جاء الدكتور إليالان الذي كان يرتدي قميصًا بنفسجيًا بابتسامة على وجهه.
“حالة جيسيكا ؟ المريضة رقم 128؟ من أنت لها؟ ” شككت الطبيبة في غارين.
“إيه؟ سيد غارين ، هل جأت أنت الى هنا أيضًا؟ ” تفاجأ برؤية ظهر غارين.
“غارين ، أليس كذلك …؟”
“انا جدا اسف. جيسيكا سيدة رائعة جدا “.
