Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 437

㊎لُفَافَة المُعْجِزَات㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎لُفَافَة المُعْجِزَات㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“لا ، خذ هَذَا!” رفع (غُوُنْغ لِي تِيَان) يَدَه ، وَ مِنْ اللا مكَانَ ، ظَهَرَ لُفَافَة .

㊎لُفَافَة المُعْجِزَات㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . لَا عَجَبَ أَنَّه لَمْ يسمَعَ عَن شَيئِ مِنْ هَذَا القبيل فِيْ إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ .

“ما هـُــوَ هَذَا التَجَمُعْ؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ .

㊎لُفَافَة المُعْجِزَات㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية من لفافة المُعْجِزَاتْ هُنَاْ اليَوْم . أوَلَا ، للحُصُول عَلَيْ بَعْض المَعَرفة ، وَ ثَانِيا ، لَقَد عَادَ البَعْض مِنْ الجِبَال العَمِيِقة وَ الجداول العَظِيِمة ، جلبوا مَعَهم النَبَاْتاتِ الرُوُحيِة أو الآثار الَقَديمة الَّتِي لَهَا قِيِمَة تُجَاريْةٌ عَالِيَة” قَاْلَ (غُوُنُغ لِي تِيَان) .

◉ℍ???????◉

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسهُ . ثُمَ كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ التَجَمُعْ يَسْتَحِق المَجِيِئ . رُبَمَا يَسْتَطِيِعُ حَتَي أَنْ يَجِدَ بَعْضَ الأَخْبار عَن المُكَوِنات الطبية الرَئِيِسية المُتَبَقِيةِ . سَأَلَ : “ما هِيَ لُفَافَةُ المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية؟”

㊎لُفَافَة المُعْجِزَات㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“يي ، أنْتَ لَا تعرف حَتَي عَن ذَلِكَ؟” بدا (غُوُنْغ لِي تِيَان) متفاجئاً تَمَاماً ”مـَـا نَوْع المكان المنعزلِ وَ الـزاوية الَنَائية الَّتِي جئت مِنهَا فِعَلَيْاً ؟ تسجل لُفَافَةُ المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية جَمِيْع النُخَب الشَاْبة فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية تحت سن الثَلَاثَين . يُمْكِن تَسْجِيل مـَـا مجموعه مَائَة شَخْص عَلَيْ القائمة”

[حلقة مكَانَية] .

أعطي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) “أوه” ، وَ قَاْلَ : “هذه هِيَ المَرَة الأوَلي الَّتِي سمَعَت بِهَا عن هذا . أخِبِرَنِي عَن ذَلِكَ ، مـَـن هم العباقرة عَلَيْ القائمة؟”

“مَعَارك تحديد تَرتِيِب المُعْجِزَاتْ تَحَدَث مَرَّة وَاحِدَة كُلْ ثَلَاثَ سَنَوَات . هَذِهِ هِيَ مَعَركة التَرتِيِب الأكثَرَ مُبَاشِرَة . بَعْدَ ذَلِكَ ، سيتم تعديلَهَا بشَكْل طَفِيِف وِفْقَاً لسجلات المَعَارك لأوَلئِكَ الذِيْن في الرُتَبُ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ ثَلَاثَين عَاما مِنْ العُمْرِ ، لَا يُمْكِن للمرء أَنْ يكون فيها بَعْدَ الأنْ”، قَاْلَ (غُوُنْغ لِي تِيَان) مَعَ بَعْض التَرَقُب : ” عِنْدَمَا تَكُوُن نِهَاية العَام ، سَبْعَةٌ و عِشْرُون شَخْصا سَوْفَ يَرْحَلُوُن . لَسْت مُتَأكِداً مِمَا إِذَا كُنْتُ أسْتَطِيِعُ الضَغْط عَلَيْه ، حَتَي لـَــوْ كَانَ هَذَا هـُــوَ المكَانَ الأَخِيِر . “

“لا ، خذ هَذَا!” رفع (غُوُنْغ لِي تِيَان) يَدَه ، وَ مِنْ اللا مكَانَ ، ظَهَرَ لُفَافَة .

“ما الذِيْ تقوله ، هَل تَعْتَقِد أَنْ هَذَا السَيِدُ الشَاْب خائف منك؟” (غُوُنُغ لِي تِيَان) كَانَ غَاضِبْا عَلَيْ الفَوْر : ” هَذَا هـُــوَ أَخِيِ ، وَ إِذَا كُنْت تجْرُؤ عَلَيْ لمس شعرةٍ وَاحَدةٍ عَلَيْه ، فَإِنَّ هَذَا السَيِدُ الشَاْب سيهدمك!”

[حلقة مكَانَية] .

الأشْيَاء الَّتِي لَا تنسي كَانَت مكلفة بالتَأكِيد ، وَ لكنَّ عَلَيْ الأقل كَانَت حَقِيْقِيْة . بَعْدَ تجَمِيْع هَذِهِ الكتيبات ، يُمْكِن نسيانهَا بسُهُوُلة ، فكَيْفَ يُمْكِن بَيْعُهَا للكَثِيِر؟

كَانَت مَدَيْنة يـانغ الأقصي فِيْ الوَاقِع متطرفة – حَتَي شَاْب مِثْل هَذَا كَانَ مؤهَلَاً لإِرْتِدَاءِ خاتمٍ مكَانَي .

“هاها ، أُهَدِدُكَ؟ هَل أنْتَ لائق حتي لذلك ؟ قَاْلَ لـِـيـُـوْ تشِي فِيْ إِزْدِرَاء . و كَمَا رَأَي ، كَانَ (غُوُنُغ لِي تِيَان) وحده من يمَلِك الحق فِيْ تهديده وَ الـقاء نَظَرةٍ مُبَاشِرَة عَلَيْه . اما (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ يُمْكِن أَنْ يَقْتُله بمُجَرَدَ تمَدَيْد إصبعه .

أخذ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) اللُفَافَة مِنْه وَ إطلعَ إلَيْه . وَ قَدْ تَمَ وَضْع كَلِمَاتَ “لفافة المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية” عَلَيْ الغلاف . تَمَ تصميم اللُفَافَة كٌلٌه بدقة عَالِيَةِ . كَانَت الحافة مَطْعَمة بالذَهَبَ ، وَ كَانَت الحُرُوف مختومة بالذَهَبَ . تَمَ تصميمها لتَبْدُو فاخَرة قدر الإمكَانَ .

أخذ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) اللُفَافَة مِنْه وَ إطلعَ إلَيْه . وَ قَدْ تَمَ وَضْع كَلِمَاتَ “لفافة المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية” عَلَيْ الغلاف . تَمَ تصميم اللُفَافَة كٌلٌه بدقة عَالِيَةِ . كَانَت الحافة مَطْعَمة بالذَهَبَ ، وَ كَانَت الحُرُوف مختومة بالذَهَبَ . تَمَ تصميمها لتَبْدُو فاخَرة قدر الإمكَانَ .

فَتَحَه ونَظَر إلَيْه . ظهرت كَلِمَات “حررت مِنْ قَبِلَ [جناح?الكنوز]” كَانَت مَكْتُوبه عَلَيْ الصَفْحَةِ الأوَلي . الحق يقال ، كَانَ لـ [جناح?الكنوز] حَقَاً يَدُ فِيْ الكَثِيِر مِنْ الأمور .

إكْتَسَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْحَة وَ قَاْلَ : “هَل تهددني؟”

“هَذَا اللُفَافَة يَسْتَحِق وَاحِدَة مِنْ كرِيِسْتَالَات الدَاوِ الرُوُحِيَةِ!” (غُوُنْغ لِي تِيَان) قَاْلَ مِنْ الجَانِب .

إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ القِرَاءَةِ .كَتَبَ أيضاً بَعْضٌ من أعَمَاله العَظِيِمة ، مِثْل عِنْدَمَا هَزَمَ أو قَتْل شَخْص مـَـا . كَانَت المَعَلومَاتَ مفصّلة للغَايَة ، وَ حَصَلَ التجَمِيْع نِهَائِي عَلَيْ تَقْدِيِر لسَبْعَة عَشَرَ نَجْمَة مِنْ بَرَاعَة المَعَركة ، وَ وَصَلَ إِلَي المَرْتَبَةِ الأوَلي فِيْ قائمة المُعْجِزَاتْ .

الأشْيَاء الَّتِي لَا تنسي كَانَت مكلفة بالتَأكِيد ، وَ لكنَّ عَلَيْ الأقل كَانَت حَقِيْقِيْة . بَعْدَ تجَمِيْع هَذِهِ الكتيبات ، يُمْكِن نسيانهَا بسُهُوُلة ، فكَيْفَ يُمْكِن بَيْعُهَا للكَثِيِر؟

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسهُ . ثُمَ كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ التَجَمُعْ يَسْتَحِق المَجِيِئ . رُبَمَا يَسْتَطِيِعُ حَتَي أَنْ يَجِدَ بَعْضَ الأَخْبار عَن المُكَوِنات الطبية الرَئِيِسية المُتَبَقِيةِ . سَأَلَ : “ما هِيَ لُفَافَةُ المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية؟”

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلَّبَ مِنْ خِلَاله . كَانَت اللُفَافَة حَوَالي مَائَة صفحة ، وَ لكنَّ لَمْ يَسْتَطِعْ سِوَي مَائَة شَخْص أَنْ يصنفوا في المقاطعة الشَمَالية – هل مِنْ الضَرُوُرِي تعريَفهَم بكتيب سَمِيِك كهَذَا ؟ قلب إِلَي الصَفْحَةِ الثَانِية ، ورَأَي شَيئً مَكْتُوباً فِيْ الأعَلَيْ : “(يُو تشُونْ تشَانغْ) ، ذكر . يَبْلُغ العُمْرِ تِسْعَة وعِشْرُون عَاماً ، وَ هِوَ في المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحيِة] مِنْ طَائِفَة الحزن العميق ، وَ قَدْ احتلَّ المَرْتَبَة الأوَلي فِيْ قائمة المُعْجِزَةٌ قَبِلَ عَامَيّْنِ ، حَيْثُ بَلَغَت بَرَاعَة مَعَركته (17) نَجْمَاً ، وَ هِوَ رَقَمِ وَاحَدُ حـَـالياً فِيْ قائمة المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية . .

“متي تَمَ تجَمِيْع هَذَا اللُفَافَة؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (غُوُنْغ لِي تِيَان) .

لَيْسَ سَيْئاً ، لَيْسَ سَيْئاً ، المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحيِة] فِيْ التَاسِعَة وَ الـعَشَرَيِنْ مِنْ العُمْرِ . عَلَيْ الأقل ، فِيْ حَيَاة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) السَابِقَة ، و الَّتِي كَانَ فيها يعتبر عَبْقَرِياً بَيْنَ العباقرة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت فُنُوُن القِتَال فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة بَعِيِدة عَن التمتع بالازدهار الذِيْ حققوه الأنْ ، عَلَيْ الأقل لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن مقارنته بحَيَاتِه الحـَـالية .

إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ القِرَاءَةِ .كَتَبَ أيضاً بَعْضٌ من أعَمَاله العَظِيِمة ، مِثْل عِنْدَمَا هَزَمَ أو قَتْل شَخْص مـَـا . كَانَت المَعَلومَاتَ مفصّلة للغَايَة ، وَ حَصَلَ التجَمِيْع نِهَائِي عَلَيْ تَقْدِيِر لسَبْعَة عَشَرَ نَجْمَة مِنْ بَرَاعَة المَعَركة ، وَ وَصَلَ إِلَي المَرْتَبَةِ الأوَلي فِيْ قائمة المُعْجِزَاتْ .

و هَكَذَا ، كَانَ المُتَدَرِبُونَ الصِغَار الذِيْن ظَهَرَوا فِيْ هَذَا العُمْرِ غَيْرَ مُمَيَزين لأَنَّ البِيئَة كَانَت مُخْتَلِفة .

“هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية من لفافة المُعْجِزَاتْ هُنَاْ اليَوْم . أوَلَا ، للحُصُول عَلَيْ بَعْض المَعَرفة ، وَ ثَانِيا ، لَقَد عَادَ البَعْض مِنْ الجِبَال العَمِيِقة وَ الجداول العَظِيِمة ، جلبوا مَعَهم النَبَاْتاتِ الرُوُحيِة أو الآثار الَقَديمة الَّتِي لَهَا قِيِمَة تُجَاريْةٌ عَالِيَة” قَاْلَ (غُوُنُغ لِي تِيَان) .

إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ القِرَاءَةِ .كَتَبَ أيضاً بَعْضٌ من أعَمَاله العَظِيِمة ، مِثْل عِنْدَمَا هَزَمَ أو قَتْل شَخْص مـَـا . كَانَت المَعَلومَاتَ مفصّلة للغَايَة ، وَ حَصَلَ التجَمِيْع نِهَائِي عَلَيْ تَقْدِيِر لسَبْعَة عَشَرَ نَجْمَة مِنْ بَرَاعَة المَعَركة ، وَ وَصَلَ إِلَي المَرْتَبَةِ الأوَلي فِيْ قائمة المُعْجِزَاتْ .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلَّبَ مِنْ خِلَاله . كَانَت اللُفَافَة حَوَالي مَائَة صفحة ، وَ لكنَّ لَمْ يَسْتَطِعْ سِوَي مَائَة شَخْص أَنْ يصنفوا في المقاطعة الشَمَالية – هل مِنْ الضَرُوُرِي تعريَفهَم بكتيب سَمِيِك كهَذَا ؟ قلب إِلَي الصَفْحَةِ الثَانِية ، ورَأَي شَيئً مَكْتُوباً فِيْ الأعَلَيْ : “(يُو تشُونْ تشَانغْ) ، ذكر . يَبْلُغ العُمْرِ تِسْعَة وعِشْرُون عَاماً ، وَ هِوَ في المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحيِة] مِنْ طَائِفَة الحزن العميق ، وَ قَدْ احتلَّ المَرْتَبَة الأوَلي فِيْ قائمة المُعْجِزَةٌ قَبِلَ عَامَيّْنِ ، حَيْثُ بَلَغَت بَرَاعَة مَعَركته (17) نَجْمَاً ، وَ هِوَ رَقَمِ وَاحَدُ حـَـالياً فِيْ قائمة المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية . .

لم يَكُنْ مِنْ المُسْتَغْرَبِ عن هَذَه اللُفَافَة أَنْ تباع لأَحَدُ كِرِيستَالَات الدَاوْ الرُوُحيِة – كَانَت المَعَلومَاتَ بالتَأكِيد مفصلة تَمَاماً ، وكَشْفَت عَن مَعَظم الأوراق الرابحة لـ (يُو تشُونْ تشَانغْ) . وشملت الأدَاة الرُوُحِيِة الَّتِي إسْتَخْدِمُهَا ، وما هِيَ الَقُدُرَات الَّتِي يمتِلْكَها ، وما التِقْنِيَات الَّتِي كَانَ يتميز بها ، وما هِيَ الطَبَقَة الَّتِي وَصَلَ إلَيْها .

㊎لُفَافَة المُعْجِزَات㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“متي تَمَ تجَمِيْع هَذَا اللُفَافَة؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (غُوُنْغ لِي تِيَان) .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

و قَاْلَ (غُوُنْغ لِي تِيَان) عَلَيْ الفَوْر “تُنشرُ فِيْ بِدَايَة كُلِ عَام وَ هِــيَ بالتَأكِيد الأكثَرَ طلبا فِيْ دَائِرَة الفُنُوُن القِتَالِية فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية , كريستالة داوٍ روحيةٍ واحدة حَقَاً لَيْسَتْ باهظة الثمن . يتم نشر هَذَا بأعداد محُدُودة ، وَ إِذَا لَمْ تَكُنْ لَدَيْك حـَـالة كَافِيَة ، فلن يَهْتَم الَنَاس بك حَتَي لـَــوْ كَانَ لَدَيْك عَدَدُ قَلِيِل مِنْ كِرِيستَالَات الدَاوْ الرُوُحيِة”

أظَهَرَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) البِرُوُدْة كَمَا قَاْلَ : “ثُمَ فَقَطْ إنْتَظر و انَظَر . لَا أَحَدُ يَسْتَطِيِعُ أَنْ يصفَع أَحَدُاً مِنْ مَنْ حَوْلِي وَ يَظَلُ يعيش بشَكْل جَيْدَ!”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . لَا عَجَبَ أَنَّه لَمْ يسمَعَ عَن شَيئِ مِنْ هَذَا القبيل فِيْ إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ .

إكْتَسَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْحَة وَ قَاْلَ : “هَل تهددني؟”

“مَعَارك تحديد تَرتِيِب المُعْجِزَاتْ تَحَدَث مَرَّة وَاحِدَة كُلْ ثَلَاثَ سَنَوَات . هَذِهِ هِيَ مَعَركة التَرتِيِب الأكثَرَ مُبَاشِرَة . بَعْدَ ذَلِكَ ، سيتم تعديلَهَا بشَكْل طَفِيِف وِفْقَاً لسجلات المَعَارك لأوَلئِكَ الذِيْن في الرُتَبُ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ ثَلَاثَين عَاما مِنْ العُمْرِ ، لَا يُمْكِن للمرء أَنْ يكون فيها بَعْدَ الأنْ”، قَاْلَ (غُوُنْغ لِي تِيَان) مَعَ بَعْض التَرَقُب : ” عِنْدَمَا تَكُوُن نِهَاية العَام ، سَبْعَةٌ و عِشْرُون شَخْصا سَوْفَ يَرْحَلُوُن . لَسْت مُتَأكِداً مِمَا إِذَا كُنْتُ أسْتَطِيِعُ الضَغْط عَلَيْه ، حَتَي لـَــوْ كَانَ هَذَا هـُــوَ المكَانَ الأَخِيِر . “

كَانَت مَدَيْنة يـانغ الأقصي فِيْ الوَاقِع متطرفة – حَتَي شَاْب مِثْل هَذَا كَانَ مؤهَلَاً لإِرْتِدَاءِ خاتمٍ مكَانَي .

“ها ها ها ها!” ضَحِكَ ضَحِكَاً سَاخِرَاً . سَارَ شَاْبٌ يَرْتَدِيِ مَلَابِس أُرْجُوَانِيةً وَ علي وجههِ إبتسامَة إِزْدِرَاء : “(غُوُنُغ لِي تِيَان) ، مـَـا هـُــوَ نَوْع الأوهام التي لَدَيْك ؟ تُرِيِدُ أن تكونَ فِيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ مَعَ قُدُرَاتِك ؟ ثُمَ ، ألَا يُمْكِن مناداة الخَنَازِيِر بِالخُبَرَاء؟”

أظَهَرَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) البِرُوُدْة كَمَا قَاْلَ : “ثُمَ فَقَطْ إنْتَظر و انَظَر . لَا أَحَدُ يَسْتَطِيِعُ أَنْ يصفَع أَحَدُاً مِنْ مَنْ حَوْلِي وَ يَظَلُ يعيش بشَكْل جَيْدَ!”

لم يتعرف لــِــيـْـنــج هـَــانْ عَلَيْ هَذَا الشَخْص ، لكنَّه أدرك (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) الذِيْ تبع مِن وَرَاء الشَاْب ذو الثيابِ باللَونِ الأُرْجُوَانِي ، وَ لــهُ تَعْبِيِرٌ شِرْيِر . مِنْ الوَاضِح أَنْ هَذَا الشَاْب ذو الملابس الأُرْجُوَانِية كَانَ عَلَيْ الأرجح سيداً شَاْباً عَظِيِماً لعَائِلَة لـِـيـُـوْ ، (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) . خِلَاف ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْ أوَلئِكَ الذِيْن لَدَيْهم وَضْع عاديٌ الحق فِيْ إِسْتِفْزَازَ (غُوُنْغ لِي تِيَان) .

“يي ، أنْتَ لَا تعرف حَتَي عَن ذَلِكَ؟” بدا (غُوُنْغ لِي تِيَان) متفاجئاً تَمَاماً ”مـَـا نَوْع المكان المنعزلِ وَ الـزاوية الَنَائية الَّتِي جئت مِنهَا فِعَلَيْاً ؟ تسجل لُفَافَةُ المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية جَمِيْع النُخَب الشَاْبة فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية تحت سن الثَلَاثَين . يُمْكِن تَسْجِيل مـَـا مجموعه مَائَة شَخْص عَلَيْ القائمة”

كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، قَفَزَ (غُوُنْغ لِي تِيَان) عَلَيْ الفَوْر وَ صَاحَ : “ليو تشِي يُوَانْ ، أتُرِيِدُ القِتَال؟”

“ما الذِيْ تقوله ، هَل تَعْتَقِد أَنْ هَذَا السَيِدُ الشَاْب خائف منك؟” (غُوُنُغ لِي تِيَان) كَانَ غَاضِبْا عَلَيْ الفَوْر : ” هَذَا هـُــوَ أَخِيِ ، وَ إِذَا كُنْت تجْرُؤ عَلَيْ لمس شعرةٍ وَاحَدةٍ عَلَيْه ، فَإِنَّ هَذَا السَيِدُ الشَاْب سيهدمك!”

قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) : “هَذَا السَيِدُ الشَاْب لَنْ يلجأ لإِسْتِخْدَام العَنف عَلَيْك ! سَاقَولَهَا الأنْ ، لَدَيْك شَخْص بجَانِبك عليه طاعة و الإعْتِذَار ، وَ هَذَا السَيِدُ الشَاْب لَنْ يأوي المظالم ، وَ إلا…هيهيهيهي!”

“ها ها ها ها!” ضَحِكَ ضَحِكَاً سَاخِرَاً . سَارَ شَاْبٌ يَرْتَدِيِ مَلَابِس أُرْجُوَانِيةً وَ علي وجههِ إبتسامَة إِزْدِرَاء : “(غُوُنُغ لِي تِيَان) ، مـَـا هـُــوَ نَوْع الأوهام التي لَدَيْك ؟ تُرِيِدُ أن تكونَ فِيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ مَعَ قُدُرَاتِك ؟ ثُمَ ، ألَا يُمْكِن مناداة الخَنَازِيِر بِالخُبَرَاء؟”

“ما الذِيْ تقوله ، هَل تَعْتَقِد أَنْ هَذَا السَيِدُ الشَاْب خائف منك؟” (غُوُنُغ لِي تِيَان) كَانَ غَاضِبْا عَلَيْ الفَوْر : ” هَذَا هـُــوَ أَخِيِ ، وَ إِذَا كُنْت تجْرُؤ عَلَيْ لمس شعرةٍ وَاحَدةٍ عَلَيْه ، فَإِنَّ هَذَا السَيِدُ الشَاْب سيهدمك!”

إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ القِرَاءَةِ .كَتَبَ أيضاً بَعْضٌ من أعَمَاله العَظِيِمة ، مِثْل عِنْدَمَا هَزَمَ أو قَتْل شَخْص مـَـا . كَانَت المَعَلومَاتَ مفصّلة للغَايَة ، وَ حَصَلَ التجَمِيْع نِهَائِي عَلَيْ تَقْدِيِر لسَبْعَة عَشَرَ نَجْمَة مِنْ بَرَاعَة المَعَركة ، وَ وَصَلَ إِلَي المَرْتَبَةِ الأوَلي فِيْ قائمة المُعْجِزَاتْ .

أظَهَرَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) البِرُوُدْة كَمَا قَاْلَ : “ثُمَ فَقَطْ إنْتَظر و انَظَر . لَا أَحَدُ يَسْتَطِيِعُ أَنْ يصفَع أَحَدُاً مِنْ مَنْ حَوْلِي وَ يَظَلُ يعيش بشَكْل جَيْدَ!”

“هاهاها ، الجو يَبْدُو مَشْحُوُنَاً قَلِيِلاً!” شَاْبٌ أخَرُ خَطَيَ ، وَ قَاْلَ بَيْنَما كَانَ يَضَحِكُ “أعْطِنِي بَعْض الوَجْه وَ توقفوا عَن القِتَال ، حَسَنَاً؟”

إكْتَسَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْحَة وَ قَاْلَ : “هَل تهددني؟”

“متي تَمَ تجَمِيْع هَذَا اللُفَافَة؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (غُوُنْغ لِي تِيَان) .

“هاها ، أُهَدِدُكَ؟ هَل أنْتَ لائق حتي لذلك ؟ قَاْلَ لـِـيـُـوْ تشِي فِيْ إِزْدِرَاء . و كَمَا رَأَي ، كَانَ (غُوُنُغ لِي تِيَان) وحده من يمَلِك الحق فِيْ تهديده وَ الـقاء نَظَرةٍ مُبَاشِرَة عَلَيْه . اما (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ يُمْكِن أَنْ يَقْتُله بمُجَرَدَ تمَدَيْد إصبعه .

كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، قَفَزَ (غُوُنْغ لِي تِيَان) عَلَيْ الفَوْر وَ صَاحَ : “ليو تشِي يُوَانْ ، أتُرِيِدُ القِتَال؟”

“هاهاها ، الجو يَبْدُو مَشْحُوُنَاً قَلِيِلاً!” شَاْبٌ أخَرُ خَطَيَ ، وَ قَاْلَ بَيْنَما كَانَ يَضَحِكُ “أعْطِنِي بَعْض الوَجْه وَ توقفوا عَن القِتَال ، حَسَنَاً؟”

لم يتعرف لــِــيـْـنــج هـَــانْ عَلَيْ هَذَا الشَخْص ، لكنَّه أدرك (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) الذِيْ تبع مِن وَرَاء الشَاْب ذو الثيابِ باللَونِ الأُرْجُوَانِي ، وَ لــهُ تَعْبِيِرٌ شِرْيِر . مِنْ الوَاضِح أَنْ هَذَا الشَاْب ذو الملابس الأُرْجُوَانِية كَانَ عَلَيْ الأرجح سيداً شَاْباً عَظِيِماً لعَائِلَة لـِـيـُـوْ ، (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) . خِلَاف ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْ أوَلئِكَ الذِيْن لَدَيْهم وَضْع عاديٌ الحق فِيْ إِسْتِفْزَازَ (غُوُنْغ لِي تِيَان) .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“ها ها ها ها!” ضَحِكَ ضَحِكَاً سَاخِرَاً . سَارَ شَاْبٌ يَرْتَدِيِ مَلَابِس أُرْجُوَانِيةً وَ علي وجههِ إبتسامَة إِزْدِرَاء : “(غُوُنُغ لِي تِيَان) ، مـَـا هـُــوَ نَوْع الأوهام التي لَدَيْك ؟ تُرِيِدُ أن تكونَ فِيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ مَعَ قُدُرَاتِك ؟ ثُمَ ، ألَا يُمْكِن مناداة الخَنَازِيِر بِالخُبَرَاء؟”

ترجمة

ترجمة

◉ℍ???????◉

فَتَحَه ونَظَر إلَيْه . ظهرت كَلِمَات “حررت مِنْ قَبِلَ [جناح?الكنوز]” كَانَت مَكْتُوبه عَلَيْ الصَفْحَةِ الأوَلي . الحق يقال ، كَانَ لـ [جناح?الكنوز] حَقَاً يَدُ فِيْ الكَثِيِر مِنْ الأمور .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط