أنا شاب مدينة كذلك !
أنا شاب مدينة كذلك !
بعد أن دخلت المجموعة ، انقسم الحراس وأقاموا أنفسهم في سطرين ، مما أفسح المجال لرجلين وفتاة. هؤلاء الثلاثة كانوا يرتدون ملابس فاخرة ، وكان مظهرهم صغيرا وفاحشا. ومع ذلك ، فإنهم جميعا يمتلكون الهالة القوية من محاربي الروح في وقت متأخر من القتال. كان للفتاة وجه جميل وزوجان من الثدي الكبير ، لكنها أعطت شعوراً باهتاً.
من المناقشات الجارية ، لم يكن من الصعب أن نقول أن هؤلاء الثلاثة عشر من رجال الأعمال يحملون وزنًا كبيرًا في قصر أسورا. كانوا النخب بين العباقرة. حقيقة أن أحدهم قد قُتل في المحيط الفوضوي كان خبرًا كبيرًا للشعب في هذا المكان.
كان هناك العديد من العملاء يجلسون داخل البرج الذهبي ، وجميعهم كانوا يرتدون ملابس أنيقة. أولئك الذين تناولوا طعام الغداء في هذا المكان كانوا عادة من الرجال ذوي المكانة المرموقة. في هذه اللحظة ، كان كل هؤلاء الناس يحدقون في الكلب الأصفر الكبير الذي تطفل فجأة على هذا المكان.
“هل يمزح؟ هل يستطيع هذان حقا تناول الطعام كله؟”
تجاهل الأصوات المفاجئة القادمة من الحشد ، ابتعد الأصفر الكبير بعيدا عن الخادم وتتبع جيانغ تشن. في الوقت نفسه ، صعد الخادم من الأرض ، لا يزال يعاني من الصدمة.
ظهرت تعبير محرج على وجه المدير. كان “البرج الذهبي” بعد كل شيء يدير عملاً تجارياً ، وسيترك في جميع عملائه أثراً سلبياً هائلاً على سمعتهم. علاوة على ذلك ، كضيف مميز للبرج الذهبي ، كان تشانغ تشينغ في الواقع لديه غرفة خاصة به في الطابق العلوي ، وكان ذلك أفضل علاج يمكن أن يحصل عليه هنا. ولكن الآن ، جلب قراره في طرد جميع العملاء تعبيرًا غير مقنع إلى وجه المدير.
“ماذا يحدث هنا؟”
تجاهل الأصوات المفاجئة القادمة من الحشد ، ابتعد الأصفر الكبير بعيدا عن الخادم وتتبع جيانغ تشن. في الوقت نفسه ، صعد الخادم من الأرض ، لا يزال يعاني من الصدمة.
جاء رجل في منتصف العمر. كان في الأربعينيات من عمره ، وكان يملك قاعدة زراعة هائلة. وكان محارب روح القتال في وقت متأخر.
“ماذا؟! تان لانغ من قصر أسورا ؟! ”
جيانغ تشن لم يعير اهتماما لهذا الرجل في منتصف العمر. ركضت عينيه حول المكان ، ثم وجد لنفسه مائدة بجانب نافذة وجلس. هرع الأصفر الكبير الى أعلى وجلس أمام جيانغ تشن ، ولعابه يقطر في كل مكان.
أنا شاب مدينة كذلك !
“خادم ، قدم لي أفضل النبيد والمأكولات اللذيذة في هذا المطعم.”
وقال جيانغ تشن بنبرة غير مبالية. كانت كلماته حقيقية في الواقع. لقد كان سيد المدينة الشاب لمدينة السماء المعطرة.
وقال جيانغ تشن.
كثير من الناس كانوا يناقشون الأحداث الأخيرة في هذا المطعم. سمع كل من جيانغ تشن و الأصفر الكبير كل كلمة تحدثها الزبائن. كان قصر أسورا هذا بوضوح أحد القوى الكبرى في مقاطعة ليانغ ، وكان على الأرجح شبيهًا بالطائفة السوداء في مقاطعة تشى في ذلك الوقت من حيث القوة في جميع أنحاء القارة. بطبيعة الحال ، لم يكن هناك طريقة يمكن مقارنة الطائفة السوداء مع قصر اسورا. حتى عائلة سانت مارشال كانت ضعيفة بالمقارنة معها.
“ماذا؟”
“إنه السيد الصغير تشانغ تشينغ ، ابن لورد مدينة هونغ يوه ، وتلاميذ الدائرة الداخلية لقصر أسورا. كونه محاربًا من روح القتال في سن مبكرة ، فهو رجل موهوب حقًا “.
صرخ أحدهم في حالة صدمة حيث حول جميع العملاء أعينهم إلى جيانغ تشن. أصبح الثنائي مرة أخرى مركز الاهتمام.
بدأ الأصفر الكبير بالصراخ بصوته العالي.
“هل يمزح؟ هل يستطيع هذان حقا تناول الطعام كله؟”
كان من الواضح أن الاثنين اللذين لم يغادران بعد هما جيانغ تشن والأصفر الكبير. كان الأصفر الكبير الآن ، بدأ بخدش الطاولة بحوافره. كان قد غرق تقريباً في لعابه ، وحتى الآن ، لم يأكل بعد شيئاً واحداً. وبالتالي ، كان مجرد مزحة أن يطلب منه مغادرة هذا المكان.
“هذا هو البرج الذهبي ، أغلى مكان في مدينة هونغ يوه. وقال انه يريد كل من أفضل النبيذ والطعام؟ كم ستكون التكلفة؟ هذه مضيع حقا!
“تشانغ تشينغ ، هذا ليس لطيفا جدا.”
“أنا متأكد من أن هذا الطفل هو سيد شاب من عائلة غنية ، إنه ثري قذر!”
كان من الواضح أن الاثنين اللذين لم يغادران بعد هما جيانغ تشن والأصفر الكبير. كان الأصفر الكبير الآن ، بدأ بخدش الطاولة بحوافره. كان قد غرق تقريباً في لعابه ، وحتى الآن ، لم يأكل بعد شيئاً واحداً. وبالتالي ، كان مجرد مزحة أن يطلب منه مغادرة هذا المكان.
…………
بعد أن دخلت المجموعة ، انقسم الحراس وأقاموا أنفسهم في سطرين ، مما أفسح المجال لرجلين وفتاة. هؤلاء الثلاثة كانوا يرتدون ملابس فاخرة ، وكان مظهرهم صغيرا وفاحشا. ومع ذلك ، فإنهم جميعا يمتلكون الهالة القوية من محاربي الروح في وقت متأخر من القتال. كان للفتاة وجه جميل وزوجان من الثدي الكبير ، لكنها أعطت شعوراً باهتاً.
كان كثير من الناس يهزون رؤوسهم حيث وصفوا جيانغ تشن داخليا بانه ابن مدلل لعائلة غنية. في الواقع ، كانت حبوب نوع الطاقة هي الأكثر أهمية بالنسبة لأي مزارع ، ولم تكن فكرة جيدة أن تنفق كميات كبيرة من تلك في مقابل الغذاء والنبيذ ، كما كانت حبوب استعادة الأرض ضرورية للزراعة.
“هل يمزح؟ هل يستطيع هذان حقا تناول الطعام كله؟”
وقف الخادم خلف مدير المطعم دون أن يتجرأ على التحدث بكلمة. عندما نظر المدير إلى جيانغ شين صعوداً ونزولاً ، كان مندهشاً لأنه اكتشف أنه لا يستطيع أن يستشعر زراعة جيانغ تشن الفعلية ، و بالحكم من مظهر جيانغ تشن ، لم يجرؤ على إظهار أي إهمال.
جاء رجل في منتصف العمر. كان في الأربعينيات من عمره ، وكان يملك قاعدة زراعة هائلة. وكان محارب روح القتال في وقت متأخر.
“الرجاء الانتظار لحظة ، السيد الشاب.”
كان تشانغ تشينغ يلوح بالمروحة في يده أثناء حديثه.
وقال مدير المطعم بابتسامة على وجهه. لم يكن العمل صغيرًا جدًا بالنسبة لرجال الأعمال. علاوة على ذلك ، كان البرج الذهبي مدعومًا بقوة كبيرة ، ولم يجرؤ أحد على الأكل دون أن يدفع في هذا المكان.
كثير من الناس كانوا يناقشون الأحداث الأخيرة في هذا المطعم. سمع كل من جيانغ تشن و الأصفر الكبير كل كلمة تحدثها الزبائن. كان قصر أسورا هذا بوضوح أحد القوى الكبرى في مقاطعة ليانغ ، وكان على الأرجح شبيهًا بالطائفة السوداء في مقاطعة تشى في ذلك الوقت من حيث القوة في جميع أنحاء القارة. بطبيعة الحال ، لم يكن هناك طريقة يمكن مقارنة الطائفة السوداء مع قصر اسورا. حتى عائلة سانت مارشال كانت ضعيفة بالمقارنة معها.
“هل سمعتم يا رفاق؟ توفي الملياردير الثالث عشر في قصر أزورا في المحيط الفوضوي. سمعت أنه قُتل على يد القراصنة السبعة الفوضويين.”
*******************
“نعم ، سمعت. هذا مؤسف. جميع الأباطرة الثلاثة عشر في قصر أسورا هم من النخب بين العباقرة. في سن مبكرة جدا ، كان الملياردير الثالث عشر ليانغ تشينغ قد اخترق بالفعل إلى عالم الملك القتالي الأول من الدرجة الأولى ، في حين أن بقية كبار رجال الأعمال يمتلكون زراعات أكثر قوة. كان ليانغ تشينغ في رحلة تدريبية في المحيط الفوضوي ، لكنه قُتل على يد القراصنة المشهورين هناك. أنا متأكد من أن قصر أسورا سيكون غاضبًا عند سماع هذا “.
********************
“بالتأكيد. يعد قصر أزورا أحد أقوى القوى في مقاطعة ليانغ ، والمليارديرات الثلاثة عشر جميعهم مشهورين للغاية. شيء من هذا القبيل لم يحدث من قبل. في الوقت الحاضر ، أصبح قراصنة المحيط الفوضوي أكثر تفشيا ، ولديهم الشجاعة لقتل الملياردير الثالث عشر. انهم ببساطة مجانين!
“المدير ، التلميذ الكبير تان لانغ سيطارد القراصنة في المحيط الفوضوي قريبا ، للكفاح من أجل منصب ملياردير أسورا. اليوم ، هو هنا في زيارة ، وسأستخدم برجك الذهبي كمكان للترحيب به. بالنسبة للبرج الذهبي ، هذا شرف عظيم. ألا تظن ذلك؟”
“لقد سمعت أن العديد من عباقرة جيل الشباب في قصر أسورا يقاتلون ليحلوا محل الميلياردير الثالث عشر. أيضا ، أعلنت أيضا القيادة العليا لقصر أسورا مهمة. إن أي شخص قادر على إعادة رأس القرصان الذي قتل ليانغ تشينغ سيكون الملياردير الثالث عشر الجديد “.
تسببت كلماته في اندلاع الحارس بغضب. كحارس لورد مدينة هونغ يوه ، كان أنفه موجهًا نحو السماء بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، وكل من قابله كان عليه أن ينحني. ومع ذلك ، فقد تحدث كلب للتو له بطريقة متغطرسة. كان ببساطة يبحث عن الموت!
هذه فرصة عظيمة لهؤلاء العباقرة. جميع كبار رجال قصر أسورا يتمتعون بمكانة مرموقة. ليس فقط مناصبهم العليا ، فهم يحصلون أيضاً على أفضل الموارد من قصر أسورا. امتياز مثل هذا يمكن أن يجعل أي شخص حسود. ومع ذلك ، فإن المحيط الفوضوي مشهور ببيئته الفوضوية ، لذا لن يكون من السهل قتل هؤلاء القراصنة والانتقام من ليانغ تشينغ. ”
ظهرت تعبير محرج على وجه المدير. كان “البرج الذهبي” بعد كل شيء يدير عملاً تجارياً ، وسيترك في جميع عملائه أثراً سلبياً هائلاً على سمعتهم. علاوة على ذلك ، كضيف مميز للبرج الذهبي ، كان تشانغ تشينغ في الواقع لديه غرفة خاصة به في الطابق العلوي ، وكان ذلك أفضل علاج يمكن أن يحصل عليه هنا. ولكن الآن ، جلب قراره في طرد جميع العملاء تعبيرًا غير مقنع إلى وجه المدير.
…………
“الرجاء الانتظار لحظة ، السيد الشاب.”
كثير من الناس كانوا يناقشون الأحداث الأخيرة في هذا المطعم. سمع كل من جيانغ تشن و الأصفر الكبير كل كلمة تحدثها الزبائن. كان قصر أسورا هذا بوضوح أحد القوى الكبرى في مقاطعة ليانغ ، وكان على الأرجح شبيهًا بالطائفة السوداء في مقاطعة تشى في ذلك الوقت من حيث القوة في جميع أنحاء القارة. بطبيعة الحال ، لم يكن هناك طريقة يمكن مقارنة الطائفة السوداء مع قصر اسورا. حتى عائلة سانت مارشال كانت ضعيفة بالمقارنة معها.
“لماذا تصرخ؟! من تظن نفسك؟! كيف تجرؤ على التحدث مع هذا الكلب العظيم من هذا القبيل ؟! ”
من المناقشات الجارية ، لم يكن من الصعب أن نقول أن هؤلاء الثلاثة عشر من رجال الأعمال يحملون وزنًا كبيرًا في قصر أسورا. كانوا النخب بين العباقرة. حقيقة أن أحدهم قد قُتل في المحيط الفوضوي كان خبرًا كبيرًا للشعب في هذا المكان.
“هذا هو البرج الذهبي ، أغلى مكان في مدينة هونغ يوه. وقال انه يريد كل من أفضل النبيذ والطعام؟ كم ستكون التكلفة؟ هذه مضيع حقا!
“صديقي ، هل تعرفني عن هذا القصر أسورا؟ وأين هذا المحيط الفوضوي؟ ”
“يا خادم ، أين طعام هذا الكلب السيد؟ اسرع ، أنا جائع! ”
طلب كبير أصفر بفضول. تعامل مع جيانغ تشن كشخص يعرف كل إجابة.
دون النظر إلى تشانغ تشينغ والآخرين ، طلب جيانغ تشن من المدير.
“لم اسمع ابدا من هذا قصر اسورا. المحيط الفوضوي هو منطقة مائية غنية بالجزر والموارد. يسافر أهالي مقاطعة ليانغ إلى ذلك المكان مع آمال في العثور على شيء جيد ، وهذا هو السبب في أنه مكان فوضوي. حيث يتجول العديد من القراصنة بحرية ، ولهذا سميت بالمحيطات الفوضوية “.
“ماذا؟! تان لانغ من قصر أسورا ؟! ”
بعد أن كان أعظم القديس تحت السماوات ، كان مجرد قصر اسورا صغير في عينيه. ربما كانت قوة جديدة ظهرت خلال القرن الماضي. هذا هو السبب في أن جيانغ تشن لم يسمع بها من قبل. أما بالنسبة للمحيط الفوضوي ، فقد سمع جيانج تشن بالأمر ، لكنه لم يكن موجودًا بعد.
لم يكن بإمكان الأصفر الكبير أن يأخذ ذريعة صغيرة كهذه على محمل الجد.
“لماذا لا ندفع لهذا المحيط الفوضوي زيارة؟”
تسببت كلماته في اندلاع الحارس بغضب. كحارس لورد مدينة هونغ يوه ، كان أنفه موجهًا نحو السماء بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، وكل من قابله كان عليه أن ينحني. ومع ذلك ، فقد تحدث كلب للتو له بطريقة متغطرسة. كان ببساطة يبحث عن الموت!
كان الأصفر الكبير مهتما إلى حد كبير في هذا المكان. لقد كان رجلاً لا يستطيع أن يستقر أبدًا من أجل السلام ، وكانت أكبر هواياته هي إضافة المشاكل للمشاهد الفوضوية أصلاً.
هؤلاء العملاء كانوا متأكدين من شيء واحد. مع مثل هذا الوضع ، حتى لو لم يكن تان لانغ هنا لتناول وجبة طعامه ، لم يعد بإمكانه الجلوس هنا بشكل مريح لفترة أطول. كان تشانغ تشينغ ابنًا مدللًا مشهورًا ، ولم يجرؤ أحد على الإساءة إليه. علاوة على ذلك ، رافقه اثنين من تلاميذ قصر أسورا. في مقاطعة ليانغ ، كان قصر أسورا مثل ملكهم ، وإذا تحدى شخص ما سلطته ، يمكن بسهولة تحويل مدينة هونغ هوي بأكملها إلى رماد.
“نحن لسنا في عجلة من أمرنا ، دعنا ننهي وجباتنا أولاً”.
بعد أن دخلت المجموعة ، انقسم الحراس وأقاموا أنفسهم في سطرين ، مما أفسح المجال لرجلين وفتاة. هؤلاء الثلاثة كانوا يرتدون ملابس فاخرة ، وكان مظهرهم صغيرا وفاحشا. ومع ذلك ، فإنهم جميعا يمتلكون الهالة القوية من محاربي الروح في وقت متأخر من القتال. كان للفتاة وجه جميل وزوجان من الثدي الكبير ، لكنها أعطت شعوراً باهتاً.
ابتسم جيانغ تشن. في الواقع ، كان مهتمًا بهذا المحيط الفوضوي أيضًا. كان بـ 600 علامة تنين بعيدًا عن الاختراق إلى نطاق الملك القتالي ، وإذا قام بزيارة إلى المحيط الفوضوي ، فيجب أن يكون كافياً له لينتقل إلى ميدان الملك القتالي.
كثير من الناس كانوا يناقشون الأحداث الأخيرة في هذا المطعم. سمع كل من جيانغ تشن و الأصفر الكبير كل كلمة تحدثها الزبائن. كان قصر أسورا هذا بوضوح أحد القوى الكبرى في مقاطعة ليانغ ، وكان على الأرجح شبيهًا بالطائفة السوداء في مقاطعة تشى في ذلك الوقت من حيث القوة في جميع أنحاء القارة. بطبيعة الحال ، لم يكن هناك طريقة يمكن مقارنة الطائفة السوداء مع قصر اسورا. حتى عائلة سانت مارشال كانت ضعيفة بالمقارنة معها.
“يا خادم ، أين طعام هذا الكلب السيد؟ اسرع ، أنا جائع! ”
من الواضح أن سمعة تان لانغ معروفة جيداً. عندما سمع العملاء الذين كانوا لا يزالون يتجولون أنه قادم ، تركوا كل شيء خلفهم مباشرة ، وشبكوا قبضتهم نحو تشانغ تشينغ ، وغادروا.
بدأ الأصفر الكبير بالصراخ بصوته العالي.
“ماذا يحدث هنا؟”
“كل اللعنة الخاصة بك! الجميع ، اخرجوا من هذا المكان! ”
من الواضح أن سمعة تان لانغ معروفة جيداً. عندما سمع العملاء الذين كانوا لا يزالون يتجولون أنه قادم ، تركوا كل شيء خلفهم مباشرة ، وشبكوا قبضتهم نحو تشانغ تشينغ ، وغادروا.
مباشرة بعد انتهاء الأصفر الكبير من دعوته ، بدا صوت متغطرس للغاية خارج البرج الذهبي. بعد ذلك ، جاء حوالي عشرة رجال يسيرون في المطعم. كان الرجال القلائل الذين قادوا المجموعة يرتدون نفس ملابس الحراس ، وكانوا جميعهم يرتدون عبارات متغطرسة.
“لم اسمع ابدا من هذا قصر اسورا. المحيط الفوضوي هو منطقة مائية غنية بالجزر والموارد. يسافر أهالي مقاطعة ليانغ إلى ذلك المكان مع آمال في العثور على شيء جيد ، وهذا هو السبب في أنه مكان فوضوي. حيث يتجول العديد من القراصنة بحرية ، ولهذا سميت بالمحيطات الفوضوية “.
بعد أن دخلت المجموعة ، انقسم الحراس وأقاموا أنفسهم في سطرين ، مما أفسح المجال لرجلين وفتاة. هؤلاء الثلاثة كانوا يرتدون ملابس فاخرة ، وكان مظهرهم صغيرا وفاحشا. ومع ذلك ، فإنهم جميعا يمتلكون الهالة القوية من محاربي الروح في وقت متأخر من القتال. كان للفتاة وجه جميل وزوجان من الثدي الكبير ، لكنها أعطت شعوراً باهتاً.
من الواضح أن سمعة تان لانغ معروفة جيداً. عندما سمع العملاء الذين كانوا لا يزالون يتجولون أنه قادم ، تركوا كل شيء خلفهم مباشرة ، وشبكوا قبضتهم نحو تشانغ تشينغ ، وغادروا.
وصول هؤلاء الثلاثة على الفور جذبت عيون الجميع. عندما نظر الحشد إلى الشاب الواقف في المنتصف ، ظهر الخوف على الفور.
لم يرغب المدير في تدمير مطعمه. قبل أن يستجيب الحارس ، وصل بسرعة أمام جيانغ تشن. مع ابتسامة على وجهه ، قال: “سيدي الشاب ، هذا الرجل هو سيد المدينة الشاب. لقد حجز المكان بأكمله اليوم ، وآمل أن يتمكن السيد الشاب من العفو عنا “.
“إنه السيد الصغير تشانغ تشينغ ، ابن لورد مدينة هونغ يوه ، وتلاميذ الدائرة الداخلية لقصر أسورا. كونه محاربًا من روح القتال في سن مبكرة ، فهو رجل موهوب حقًا “.
وقال مدير المطعم بابتسامة على وجهه. لم يكن العمل صغيرًا جدًا بالنسبة لرجال الأعمال. علاوة على ذلك ، كان البرج الذهبي مدعومًا بقوة كبيرة ، ولم يجرؤ أحد على الأكل دون أن يدفع في هذا المكان.
“الآخران هما أيضا تلاميذ الدائرة الداخلية لقصر أسورا. يبدو أننا لن نتمكن من إنهاء وجبتنا هذه المرة “.
“نعم ، سمعت. هذا مؤسف. جميع الأباطرة الثلاثة عشر في قصر أسورا هم من النخب بين العباقرة. في سن مبكرة جدا ، كان الملياردير الثالث عشر ليانغ تشينغ قد اخترق بالفعل إلى عالم الملك القتالي الأول من الدرجة الأولى ، في حين أن بقية كبار رجال الأعمال يمتلكون زراعات أكثر قوة. كان ليانغ تشينغ في رحلة تدريبية في المحيط الفوضوي ، لكنه قُتل على يد القراصنة المشهورين هناك. أنا متأكد من أن قصر أسورا سيكون غاضبًا عند سماع هذا “.
…………
جاء رجل في منتصف العمر. كان في الأربعينيات من عمره ، وكان يملك قاعدة زراعة هائلة. وكان محارب روح القتال في وقت متأخر.
عرف شخص ما هوية هذا الوافد الجديد وبدأ في الهمس.
وقال جيانغ تشن بنبرة غير مبالية. كانت كلماته حقيقية في الواقع. لقد كان سيد المدينة الشاب لمدينة السماء المعطرة.
سرعان ما انطلق مدير المطعم وخادمه وسجد عميقا لتشانغ تشينغ ، وقال: “إنه شرف البرج الذهبي أن يكون السيد تشانغ تشينغ هنا.”
“خادم ، قدم لي أفضل النبيد والمأكولات اللذيذة في هذا المطعم.”
“احفظ أنفاسك. لقد حجز سيدنا الصغير هذا المكان بأكمله ، والآن ، يمكنكم جميعًا الخروج من هنا! ”
“احفظ أنفاسك. لقد حجز سيدنا الصغير هذا المكان بأكمله ، والآن ، يمكنكم جميعًا الخروج من هنا! ”
صاح أحد الحراس بصوت عالٍ على الزبائن الذين كانوا يأكلون. كان يطرد الجميع بعيدًا عن سيده الصغير.
ظهرت تعبير محرج على وجه المدير. كان “البرج الذهبي” بعد كل شيء يدير عملاً تجارياً ، وسيترك في جميع عملائه أثراً سلبياً هائلاً على سمعتهم. علاوة على ذلك ، كضيف مميز للبرج الذهبي ، كان تشانغ تشينغ في الواقع لديه غرفة خاصة به في الطابق العلوي ، وكان ذلك أفضل علاج يمكن أن يحصل عليه هنا. ولكن الآن ، جلب قراره في طرد جميع العملاء تعبيرًا غير مقنع إلى وجه المدير.
“تشانغ تشينغ ، هذا ليس لطيفا جدا.”
“لماذا لا ندفع لهذا المحيط الفوضوي زيارة؟”
ظهرت تعبير محرج على وجه المدير. كان “البرج الذهبي” بعد كل شيء يدير عملاً تجارياً ، وسيترك في جميع عملائه أثراً سلبياً هائلاً على سمعتهم. علاوة على ذلك ، كضيف مميز للبرج الذهبي ، كان تشانغ تشينغ في الواقع لديه غرفة خاصة به في الطابق العلوي ، وكان ذلك أفضل علاج يمكن أن يحصل عليه هنا. ولكن الآن ، جلب قراره في طرد جميع العملاء تعبيرًا غير مقنع إلى وجه المدير.
كان تشانغ تشينغ راضيًا جدًا عن هذا الوضع ، جعله يشعر وكأنه له وجه أمام زملائه التلاميذ. ومع ذلك ، عندما رأى زميلين جالسين بشكل مريح بجوار نافذة ، أصبح تعبيره على الفور بارداً.
“المدير ، التلميذ الكبير تان لانغ سيطارد القراصنة في المحيط الفوضوي قريبا ، للكفاح من أجل منصب ملياردير أسورا. اليوم ، هو هنا في زيارة ، وسأستخدم برجك الذهبي كمكان للترحيب به. بالنسبة للبرج الذهبي ، هذا شرف عظيم. ألا تظن ذلك؟”
جاء رجل في منتصف العمر. كان في الأربعينيات من عمره ، وكان يملك قاعدة زراعة هائلة. وكان محارب روح القتال في وقت متأخر.
كان تشانغ تشينغ يلوح بالمروحة في يده أثناء حديثه.
“احفظ أنفاسك. لقد حجز سيدنا الصغير هذا المكان بأكمله ، والآن ، يمكنكم جميعًا الخروج من هنا! ”
“ماذا؟! تان لانغ من قصر أسورا ؟! ”
“ماذا؟! تان لانغ من قصر أسورا ؟! ”
تغير تعبير المدير فور سماع اسم تان لانغ. كان هذا تان لانغ عبقريًا ظهر لأول مرة. غادر قصر أسورا لفترة من الزمن وعاد فقط في الآونة الأخيرة. بعد عودته ، سرعان ما أصبح ملكا مقاتلا شابا ، وكان قصر أسورا أيضا له رأي عال جدا. هو كان أيضا أحد المرشحين الأكثر شعبية للمنصب الفارغ. عبقرية كهذه ، ليس فقط البرج الذهبي ، حتى لورد مدينة هونغ يوه لن يزعجه بسهولة.
من الواضح أن سمعة تان لانغ معروفة جيداً. عندما سمع العملاء الذين كانوا لا يزالون يتجولون أنه قادم ، تركوا كل شيء خلفهم مباشرة ، وشبكوا قبضتهم نحو تشانغ تشينغ ، وغادروا.
من الواضح أن سمعة تان لانغ معروفة جيداً. عندما سمع العملاء الذين كانوا لا يزالون يتجولون أنه قادم ، تركوا كل شيء خلفهم مباشرة ، وشبكوا قبضتهم نحو تشانغ تشينغ ، وغادروا.
…………
هؤلاء العملاء كانوا متأكدين من شيء واحد. مع مثل هذا الوضع ، حتى لو لم يكن تان لانغ هنا لتناول وجبة طعامه ، لم يعد بإمكانه الجلوس هنا بشكل مريح لفترة أطول. كان تشانغ تشينغ ابنًا مدللًا مشهورًا ، ولم يجرؤ أحد على الإساءة إليه. علاوة على ذلك ، رافقه اثنين من تلاميذ قصر أسورا. في مقاطعة ليانغ ، كان قصر أسورا مثل ملكهم ، وإذا تحدى شخص ما سلطته ، يمكن بسهولة تحويل مدينة هونغ هوي بأكملها إلى رماد.
“كل اللعنة الخاصة بك! الجميع ، اخرجوا من هذا المكان! ”
كان تشانغ تشينغ راضيًا جدًا عن هذا الوضع ، جعله يشعر وكأنه له وجه أمام زملائه التلاميذ. ومع ذلك ، عندما رأى زميلين جالسين بشكل مريح بجوار نافذة ، أصبح تعبيره على الفور بارداً.
Tahtoh
كان من الواضح أن الاثنين اللذين لم يغادران بعد هما جيانغ تشن والأصفر الكبير. كان الأصفر الكبير الآن ، بدأ بخدش الطاولة بحوافره. كان قد غرق تقريباً في لعابه ، وحتى الآن ، لم يأكل بعد شيئاً واحداً. وبالتالي ، كان مجرد مزحة أن يطلب منه مغادرة هذا المكان.
“لماذا تصرخ؟! من تظن نفسك؟! كيف تجرؤ على التحدث مع هذا الكلب العظيم من هذا القبيل ؟! ”
“أنتم الاثنين ، بسرعة انقلعوا من هنا!”
دون النظر إلى تشانغ تشينغ والآخرين ، طلب جيانغ تشن من المدير.
ووجه الحارس بإصرار إصبعه إلى جيانغ تشن و الأصفر الكبير.
…………
“لماذا تصرخ؟! من تظن نفسك؟! كيف تجرؤ على التحدث مع هذا الكلب العظيم من هذا القبيل ؟! ”
كثير من الناس كانوا يناقشون الأحداث الأخيرة في هذا المطعم. سمع كل من جيانغ تشن و الأصفر الكبير كل كلمة تحدثها الزبائن. كان قصر أسورا هذا بوضوح أحد القوى الكبرى في مقاطعة ليانغ ، وكان على الأرجح شبيهًا بالطائفة السوداء في مقاطعة تشى في ذلك الوقت من حيث القوة في جميع أنحاء القارة. بطبيعة الحال ، لم يكن هناك طريقة يمكن مقارنة الطائفة السوداء مع قصر اسورا. حتى عائلة سانت مارشال كانت ضعيفة بالمقارنة معها.
لم يكن بإمكان الأصفر الكبير أن يأخذ ذريعة صغيرة كهذه على محمل الجد.
“نعم ، سمعت. هذا مؤسف. جميع الأباطرة الثلاثة عشر في قصر أسورا هم من النخب بين العباقرة. في سن مبكرة جدا ، كان الملياردير الثالث عشر ليانغ تشينغ قد اخترق بالفعل إلى عالم الملك القتالي الأول من الدرجة الأولى ، في حين أن بقية كبار رجال الأعمال يمتلكون زراعات أكثر قوة. كان ليانغ تشينغ في رحلة تدريبية في المحيط الفوضوي ، لكنه قُتل على يد القراصنة المشهورين هناك. أنا متأكد من أن قصر أسورا سيكون غاضبًا عند سماع هذا “.
تسببت كلماته في اندلاع الحارس بغضب. كحارس لورد مدينة هونغ يوه ، كان أنفه موجهًا نحو السماء بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، وكل من قابله كان عليه أن ينحني. ومع ذلك ، فقد تحدث كلب للتو له بطريقة متغطرسة. كان ببساطة يبحث عن الموت!
مباشرة بعد انتهاء الأصفر الكبير من دعوته ، بدا صوت متغطرس للغاية خارج البرج الذهبي. بعد ذلك ، جاء حوالي عشرة رجال يسيرون في المطعم. كان الرجال القلائل الذين قادوا المجموعة يرتدون نفس ملابس الحراس ، وكانوا جميعهم يرتدون عبارات متغطرسة.
“مدير ، متى ستقدم لنا طعامنا؟”
وقال مدير المطعم بابتسامة على وجهه. لم يكن العمل صغيرًا جدًا بالنسبة لرجال الأعمال. علاوة على ذلك ، كان البرج الذهبي مدعومًا بقوة كبيرة ، ولم يجرؤ أحد على الأكل دون أن يدفع في هذا المكان.
دون النظر إلى تشانغ تشينغ والآخرين ، طلب جيانغ تشن من المدير.
ووجه الحارس بإصرار إصبعه إلى جيانغ تشن و الأصفر الكبير.
لم يستطع المدير إلا أن يمسح بعض العرق البارد من جبينه. لم تكن لديه فكرة عن المكان الذي جاء منه هذا الشاب ، ولم يكن لديه أدنى دليل على أنه كان جاهلاً للغاية ، غير قادر على رؤية أن جميع العملاء الآخرين قد غادروا المكان.
“ماذا؟”
لم يرغب المدير في تدمير مطعمه. قبل أن يستجيب الحارس ، وصل بسرعة أمام جيانغ تشن. مع ابتسامة على وجهه ، قال: “سيدي الشاب ، هذا الرجل هو سيد المدينة الشاب. لقد حجز المكان بأكمله اليوم ، وآمل أن يتمكن السيد الشاب من العفو عنا “.
“أنتم الاثنين ، بسرعة انقلعوا من هنا!”
“هل هذا صحيح؟ أنا شاب مدينة كذلك.”
طلب كبير أصفر بفضول. تعامل مع جيانغ تشن كشخص يعرف كل إجابة.
وقال جيانغ تشن بنبرة غير مبالية. كانت كلماته حقيقية في الواقع. لقد كان سيد المدينة الشاب لمدينة السماء المعطرة.
من الواضح أن سمعة تان لانغ معروفة جيداً. عندما سمع العملاء الذين كانوا لا يزالون يتجولون أنه قادم ، تركوا كل شيء خلفهم مباشرة ، وشبكوا قبضتهم نحو تشانغ تشينغ ، وغادروا.
*******************
“الآخران هما أيضا تلاميذ الدائرة الداخلية لقصر أسورا. يبدو أننا لن نتمكن من إنهاء وجبتنا هذه المرة “.
********************
“هل يمزح؟ هل يستطيع هذان حقا تناول الطعام كله؟”
Tahtoh
“الآخران هما أيضا تلاميذ الدائرة الداخلية لقصر أسورا. يبدو أننا لن نتمكن من إنهاء وجبتنا هذه المرة “.
“صديقي ، هل تعرفني عن هذا القصر أسورا؟ وأين هذا المحيط الفوضوي؟ ”
