المحسن
المحسن
تشانغ تشينغ أشار بإصبعه إلى جيانغ تشن.
كانت كلمات جيانغ تشن والتعبير عن تقديره قد استفز تشانغ تشينغ والتلاميذ الآخران من قصر أسورا. كان هؤلاء الحرس أول من لم يعد بوسعه أن يقف بسبب سلوكه.
هز التلميذ الذكر رأسه.
” اللعنة ،غبي ، لا يمكنك حتى إبقاء عينيك مفتوحتين وتنظر حولك ؟! كيف تجرؤ على عدم احترام سيدي الصغير؟ أنت تبحث عن الموت! ”
أرغ !!
امتد الحارس البارز بذراعه وأمسك بجبهة جيانغ تشن.
صر تشانغ تشينغ أسنانه بإحكام ووضع مروحة للطي. كان على وشك توجيه هجوم إلى جيانغ تشن. كان تانغ لانغ قادماً اليوم ، وكان تشانغ تشينغ يرغب في الترحيب به في هذا البرج الذهبي. ومع ذلك ، فإن شخصًا ما لم يعطه وجهًا ، ولجعل الأمور أسوأ ، فقد فعل ذلك أمام زملاء تشانغ تشينغ البارزين. في مواجهة هذا الوضع ، على الرغم من أنه كان يعرف أن الرجل أمامه كان قويا بالفعل ، إلا أن تشانغ تشينغ لم يستطع التراجع عن هذا التحدي.
فقاعة!
فقاعة!
أرغ !!
فقاعة!
تبعه صرخة مؤلمة ، تم إرسال الحارس طائرا مباشرة من البرج الذهبي. جلب الحدث المفاجئ صدمة للجميع. على الرغم من أن الحارس البارز لم يكن قويًا حقًا ، إلا أنه كان رجلًا يتبع لورد المدينة الشاب ، لذا لم يكن ضعيفًا أيضًا. في الواقع ، كان محاربًا في منتصف روح القتال.
هز التلميذ الذكر رأسه.
لقد تم إرسال محارب منتصف الروح القتالية يحلق هكذا ، و بشكل مثير للدهشة أن ذلك الشاب الأبيض كان يجلس دون أن يتحرك. كان المدير ، تشانغ تشينغ ، والتلاميذ الآخران من قصر أسورا جميع محاربي الروح القتالية المتأخرين. لم يكونوا واقفين بعيدًا عن جيانغ تشن ، لكن رغم ذلك ، لم يكن أحد منهم يستطيع أن يرى كيف فعل جيانغ تشن ذلك ، وكانوا لا يعرفون شيئًا عن المكان الذي جاءت منه القوة التي أطاحت بالحارس.
“يبدو أن هذا الرجل هنا فقط لتناول الطعام. ليس لديه أي نوايا كريهة ، وبالتالي لم يؤذي أحدا “.
“عليك اللعنة!”
رأوا تان لانغ يسير نحو جيانغ تشن ، ثم وقفوا مستقيمين وانحنى بعمق ، “المحسن”.
صر تشانغ تشينغ أسنانه بإحكام ووضع مروحة للطي. كان على وشك توجيه هجوم إلى جيانغ تشن. كان تانغ لانغ قادماً اليوم ، وكان تشانغ تشينغ يرغب في الترحيب به في هذا البرج الذهبي. ومع ذلك ، فإن شخصًا ما لم يعطه وجهًا ، ولجعل الأمور أسوأ ، فقد فعل ذلك أمام زملاء تشانغ تشينغ البارزين. في مواجهة هذا الوضع ، على الرغم من أنه كان يعرف أن الرجل أمامه كان قويا بالفعل ، إلا أن تشانغ تشينغ لم يستطع التراجع عن هذا التحدي.
ومع ذلك ، فإن تلاميذ قصر أسورا لم يكونوا أغبياء. إذا كانوا يعلمون أن خصمهم كان قوياً فعلاً وما زالوا يتصرفون دون أي خوف ؛ مهاجمته بتهور ، ثم سيكونون البلهاء الحقيقيين. في هذا الوقت ، لن يفقدوا وجههم فقط ، وربما يفقدون حياتهم.
على الرغم من أن تشانغ تشينغ كان مندفعًا ، كان التلاميذ الآخران في قصر أسورا هادئين إلى حد ما. قاموا بسحب ذراع تشانغ تشينغ من كلا الجانبين وأشاروا إلى ألا يتسرع.
التلميذة الأنثى مجعدة الحواجب.
“من الأفضل ألا تفسد مزاجي.”
“لم أتوقع أبدا أن تكون أنت.”
وقال جيانغ تشن بصوت غير مبال حتى انه لم يرفع رأسه.
شخر تشانغ تشينغ بالبرودة. بعد أن فقد وجهه أمام كبار التلاميذ اليوم ، كان غاضباً.
“لنذهب.”
تفاجأ تان لانغ عندما سمع أن شخصا ما تجرأ على تحدي سلطة قصر أسورا.
سحب تلميذ قصر أسورا ذراع تشانغ تشينغ وسار نحو المدخل. جاءت المجموعة في حالة معنوية عالية ، لكنهم أجبروا على المغادرة بروح مزعجة إلى حد ما. كان هذا وصمة عار على وجه قصر أسورا ، وحتى وصمة عار لوجه لورد مدينة.
جلبت كلماته على الفور الإثارة لأوجه الثلاثي. بالنسبة إلى تلاميذ الدائرة الداخلية مثلهم ، كان حلمًا أن يكون ملكًا قتاليًا مساندًا لهم. كانوا يدركون جيدا قوة تان لانغ الحقيقية ، حيث كان وجودا شبه لا يقهر بين هؤلاء من نفس المستوى ، وكان المرشح الواعد للمنصب الثالث عشر. إذا كانوا سيتبعونه ، فسيضمنون مستقبل مشرق.
ومع ذلك ، فإن تلاميذ قصر أسورا لم يكونوا أغبياء. إذا كانوا يعلمون أن خصمهم كان قوياً فعلاً وما زالوا يتصرفون دون أي خوف ؛ مهاجمته بتهور ، ثم سيكونون البلهاء الحقيقيين. في هذا الوقت ، لن يفقدوا وجههم فقط ، وربما يفقدون حياتهم.
وقال تان لانغ.
“مدير ، هل يمكنك أن تقدم لنا أطباقنا الآن؟”
وقال تشانغ تشينغ ، بروح عالية ونشيطة ، لتصوير موقف متعجرف للغاية. كان مثل الثعلب على افتراض جلالة النمر. في محاولة للتنمر على شخص تحت حماية شخص قوي.
حدق جيانغ تشن في المدير بابتسامة على وجهه ، مما تسبب في ارتجافه. الآن فقط استيقظ من صدمته. دون تردد ، أجاب على الفور ، “نعم ، سيتم تقديمه على الفور!”
“لم أتوقع أبدا أن تكون أنت.”
خارج البرج الذهبي ، جاء تشانغ تشينغ والتلاميذ الآخران إلى الحارس الذي كان مستلقيا على الأرض. أرسلوا إحساسهم الإلهي لفحص إصابات الحارس.
وقال جيانغ تشن بصوت غير مبال حتى انه لم يرفع رأسه.
“ان هذا لا يصدق! أرسل محارب الروح القتالية الوسطى دون حتى رفع إصبعه ، وجعله يغمى دون أن يؤذيه “.
في الواقع ، كان أمر تشانغ تشينغ غير ضروري تماما ، لأنه كان مجرد مزحة لجعل اثنين من الحراس يشاهدون جيانغ تشن. إذا كان جيانغ تشن يريد حقا الرحيل ، حتى مع وجود كلتا العينين مفتوحة على مصراعيها ، فلن يتمكن هذان الحارسان من وقفه.
قال التلميذ في مفاجأة.
“صديقي ، اعتقدت أنك تريد أن تبقى منخفضة؟ ولكن أنا أحب هذا! كاكا! ”
“يبدو أن هذا الرجل هنا فقط لتناول الطعام. ليس لديه أي نوايا كريهة ، وبالتالي لم يؤذي أحدا “.
“لا أعتقد ذلك. منذ متى كان لمقاطعة ليانغ مثل ملك قتالي شاب؟ هذا الرجل لا يبدو حتى أنه في العشرين من عمره. أيضا ، إذا كان حقاً ملكاً مقاتلاً من مقاطعة ليانغ ، سيكون من المستحيل أن لا يعرف أحدنا عنه. وهو لا يبدو وكأنه من منشئ الشيطان “.
وقال التلميذ الذكر الآخر. كما أنه مندهش من مقاربة جيانغ تشن ، “إن إصابة أحد محاربي منتصف القتال ليس صعباً ، ولكن لجعله فاقداً للوعي حتى دون إيذاءه ، هذا شيء يصعب فعله حقا. يبدو أننا قللنا من تقدير هذا الرجل ، فهو على الأرجح ملك قتالي “.
صر تشانغ تشينغ أسنانه بإحكام ووضع مروحة للطي. كان على وشك توجيه هجوم إلى جيانغ تشن. كان تانغ لانغ قادماً اليوم ، وكان تشانغ تشينغ يرغب في الترحيب به في هذا البرج الذهبي. ومع ذلك ، فإن شخصًا ما لم يعطه وجهًا ، ولجعل الأمور أسوأ ، فقد فعل ذلك أمام زملاء تشانغ تشينغ البارزين. في مواجهة هذا الوضع ، على الرغم من أنه كان يعرف أن الرجل أمامه كان قويا بالفعل ، إلا أن تشانغ تشينغ لم يستطع التراجع عن هذا التحدي.
“لا أعتقد ذلك. منذ متى كان لمقاطعة ليانغ مثل ملك قتالي شاب؟ هذا الرجل لا يبدو حتى أنه في العشرين من عمره. أيضا ، إذا كان حقاً ملكاً مقاتلاً من مقاطعة ليانغ ، سيكون من المستحيل أن لا يعرف أحدنا عنه. وهو لا يبدو وكأنه من منشئ الشيطان “.
قال التلميذ بصوت بارد.
التلميذة الأنثى مجعدة الحواجب.
وكان جيانغ تشن الذي كان يخوض معركة صعبة قد استشعر منذ فترة طويلة أن هناك مقاتلًا كان يقف إلى جواره. كان ينتظر أن يقوم الوافد الجديد بالهجوم ، ولكن لدهشته ، كان الوافد الجديد قد صدم بنفسه بالفعل ، ولم يظهر أي نوايا للهجوم.
“لا أظن أنه مزارع شيطان ، كما أننا نعرف جميع العباقرة من قصر الشيطان السماوي”.
“لا أعتقد ذلك. منذ متى كان لمقاطعة ليانغ مثل ملك قتالي شاب؟ هذا الرجل لا يبدو حتى أنه في العشرين من عمره. أيضا ، إذا كان حقاً ملكاً مقاتلاً من مقاطعة ليانغ ، سيكون من المستحيل أن لا يعرف أحدنا عنه. وهو لا يبدو وكأنه من منشئ الشيطان “.
هز التلميذ الذكر رأسه.
سحب تلميذ قصر أسورا ذراع تشانغ تشينغ وسار نحو المدخل. جاءت المجموعة في حالة معنوية عالية ، لكنهم أجبروا على المغادرة بروح مزعجة إلى حد ما. كان هذا وصمة عار على وجه قصر أسورا ، وحتى وصمة عار لوجه لورد مدينة.
“همف! لا يهمني من هو! بما أنّه لديه شجاعة كافية ليسيء لقصر [أسورا] ، هو فقط يريد الموت! سيأتي قريبًا تان لانغ من كبار الطلاب ، وسنسمح له بتسوية ذلك الرجل “.
” اللعنة ،غبي ، لا يمكنك حتى إبقاء عينيك مفتوحتين وتنظر حولك ؟! كيف تجرؤ على عدم احترام سيدي الصغير؟ أنت تبحث عن الموت! ”
شخر تشانغ تشينغ بالبرودة. بعد أن فقد وجهه أمام كبار التلاميذ اليوم ، كان غاضباً.
لم يكن لدى البرج الذهبي أي زبائن آخرين الآن ، إلا أن جيانغ تشن و الأصفر الكبير كانوا يحتفلون بعيدًا عن أنفسهم. كان المدير والخادم يراقبون من الجانب ، وعضلاتهم في الوجه تنفجر بعنف. هذا الرجل والكلاب الثنائي كان لديهم معدة كبيرة بشكل لا يصدق. من البداية وحتى الآن ، كانوا قد أكلوا سبعة جداول مليئة بالطعام ، وكانوا يأكلون حاليا الطاولة الثامنة المليئة بالأطباق. لا أحد يعرف متى سيتوقفون.
“هذا صحيح. التلميذ الكبير تان لانغ هو ملك قتالي حقيقي! وبما أن هذا الرجل لا يعطي لـ قصر أسورا أي وجه ، بغض النظر عن خلفيته ، فسوف نضطر إلى معاقبته! ”
لقد تم إرسال محارب منتصف الروح القتالية يحلق هكذا ، و بشكل مثير للدهشة أن ذلك الشاب الأبيض كان يجلس دون أن يتحرك. كان المدير ، تشانغ تشينغ ، والتلاميذ الآخران من قصر أسورا جميع محاربي الروح القتالية المتأخرين. لم يكونوا واقفين بعيدًا عن جيانغ تشن ، لكن رغم ذلك ، لم يكن أحد منهم يستطيع أن يرى كيف فعل جيانغ تشن ذلك ، وكانوا لا يعرفون شيئًا عن المكان الذي جاءت منه القوة التي أطاحت بالحارس.
ظهرت ابتسامة باردة على وجه التلميذة الفتاة
“لا أعتقد ذلك. منذ متى كان لمقاطعة ليانغ مثل ملك قتالي شاب؟ هذا الرجل لا يبدو حتى أنه في العشرين من عمره. أيضا ، إذا كان حقاً ملكاً مقاتلاً من مقاطعة ليانغ ، سيكون من المستحيل أن لا يعرف أحدنا عنه. وهو لا يبدو وكأنه من منشئ الشيطان “.
بعد ذلك ، غادرت المجموعة البرج الذهبي. أمر تشانغ تشينغ بحارسين بالبقاء في الخلف ومشاهدة تحركات جيانغ تشن والأصفر الكبير عن كثب.
“التلميذ الكبير تان ، هذا هو الرجل!”
في الواقع ، كان أمر تشانغ تشينغ غير ضروري تماما ، لأنه كان مجرد مزحة لجعل اثنين من الحراس يشاهدون جيانغ تشن. إذا كان جيانغ تشن يريد حقا الرحيل ، حتى مع وجود كلتا العينين مفتوحة على مصراعيها ، فلن يتمكن هذان الحارسان من وقفه.
وقال تشانغ تشينغ ، بروح عالية ونشيطة ، لتصوير موقف متعجرف للغاية. كان مثل الثعلب على افتراض جلالة النمر. في محاولة للتنمر على شخص تحت حماية شخص قوي.
بالطبع ، لم ينزعج جيانغ تشن بما كان يحدث في الخارج. عندما تم تقديم مائدة مليئة بالمأكولات اللذيذة ، بدأ هو و الأصفر الكبير الاستمتاع بها بحرارة.
وقال تشانغ تشينغ ، بروح عالية ونشيطة ، لتصوير موقف متعجرف للغاية. كان مثل الثعلب على افتراض جلالة النمر. في محاولة للتنمر على شخص تحت حماية شخص قوي.
“صديقي ، هل تعتقد أن لورد المدينة الشاب سيعود؟”
فاجأت كلمة ‘المحسن‘ على الفور تشانغ تشينغ والتلاميذ الآخرين. كانت فارغة تماما فيما يتعلق بالمشهد الذي يتكشف أمامهم. ومع ذلك ، فقد عرفوا أن تان لانغ كان رجلاً مفكراً للغاية ، ويجب أن يكون الرجل الذي يمكن أن يجعله ينحني بعمق شديد رجلاً لديه خلفية استثنائية. على الأقل ، لم يكن هذا الرجل شخصًا يمكنهم تحمل الإساءة إليه.
طلب الكلب الأصفر الكبير.
“أون. أنا فقط أتيت الى مدينة هونغ يوه بعد قضاء يوم راحة ، سأستمر نحو المحيط الفوضوي. يمكنكم أن تتبعوني أنتم الثلاثة لتكتسبوا بعض الخبرة. ”
“بالطبع سوف يعود ، و تان لانغ سيكون هنا كذلك. دعونا ننتظر ونرى “.
التلميذة الأنثى مجعدة الحواجب.
ورد جيانغ تشن بابتسامة.
“من الأفضل ألا تفسد مزاجي.”
“صديقي ، اعتقدت أنك تريد أن تبقى منخفضة؟ ولكن أنا أحب هذا! كاكا! ”
المحسن
أطلق الأصفر الكبير ضحكة شريرة. كان يعرف ما كان يفكر به جيانغ تشن. كان جيانغ تشن مهتمًا بالمحيط الفوضوي ، وكان يريد أن يرى أي نوع من القدرات يمتلكها عباقرة قصر أسورا.
فاجأت كلمة ‘المحسن‘ على الفور تشانغ تشينغ والتلاميذ الآخرين. كانت فارغة تماما فيما يتعلق بالمشهد الذي يتكشف أمامهم. ومع ذلك ، فقد عرفوا أن تان لانغ كان رجلاً مفكراً للغاية ، ويجب أن يكون الرجل الذي يمكن أن يجعله ينحني بعمق شديد رجلاً لديه خلفية استثنائية. على الأقل ، لم يكن هذا الرجل شخصًا يمكنهم تحمل الإساءة إليه.
خارج قصر لورد المدينة ، كان هناك جناح رائع. كان تشانغ تشينغ والتلاميذ الآخرون من قصر أسورا يجلسان داخل الجناح ، منتظرين. فجأة ، ظهر شخص من بُعد مكاني مختلف. كان رجل يرتدي ملابس سوداء. كان في منتصف العشرينات من العمر ، وكان يبدو وسيمًا جدًا. كانت تنبعث القوة المكانية من جميع أنحاء جسده ، مما يدل على أنه كان ملكًا قتاليا.
لقد تم إرسال محارب منتصف الروح القتالية يحلق هكذا ، و بشكل مثير للدهشة أن ذلك الشاب الأبيض كان يجلس دون أن يتحرك. كان المدير ، تشانغ تشينغ ، والتلاميذ الآخران من قصر أسورا جميع محاربي الروح القتالية المتأخرين. لم يكونوا واقفين بعيدًا عن جيانغ تشن ، لكن رغم ذلك ، لم يكن أحد منهم يستطيع أن يرى كيف فعل جيانغ تشن ذلك ، وكانوا لا يعرفون شيئًا عن المكان الذي جاءت منه القوة التي أطاحت بالحارس.
عندما رأى تشانغ تشينغ والتلاميذ الآخرون الرجل ، وقفوا على الفور وتوجهوا نحو الشاب الأسود ، “تلميذ تان الكبير!”
كانت صفعة صريحة وواضحة أدت على الفور إلى تضخم وجه تشانغ تشينغ. فوجئ تشانغ تشينغ بالصفعة ، وليس فقط هو ، فوجأ التلاميذ الآخرون بما حدث كذلك. لم يكن لديهم أدنى فكرة عن السبب في أن تان لانغ لم يهاجم هذا الشاب والكلب ، بل حوّل عدوانه إلى هؤلاء على جانبه.
“أون. أنا فقط أتيت الى مدينة هونغ يوه بعد قضاء يوم راحة ، سأستمر نحو المحيط الفوضوي. يمكنكم أن تتبعوني أنتم الثلاثة لتكتسبوا بعض الخبرة. ”
لم يكن لدى البرج الذهبي أي زبائن آخرين الآن ، إلا أن جيانغ تشن و الأصفر الكبير كانوا يحتفلون بعيدًا عن أنفسهم. كان المدير والخادم يراقبون من الجانب ، وعضلاتهم في الوجه تنفجر بعنف. هذا الرجل والكلاب الثنائي كان لديهم معدة كبيرة بشكل لا يصدق. من البداية وحتى الآن ، كانوا قد أكلوا سبعة جداول مليئة بالطعام ، وكانوا يأكلون حاليا الطاولة الثامنة المليئة بالأطباق. لا أحد يعرف متى سيتوقفون.
وقال تان لانغ.
“لنذهب.”
جلبت كلماته على الفور الإثارة لأوجه الثلاثي. بالنسبة إلى تلاميذ الدائرة الداخلية مثلهم ، كان حلمًا أن يكون ملكًا قتاليًا مساندًا لهم. كانوا يدركون جيدا قوة تان لانغ الحقيقية ، حيث كان وجودا شبه لا يقهر بين هؤلاء من نفس المستوى ، وكان المرشح الواعد للمنصب الثالث عشر. إذا كانوا سيتبعونه ، فسيضمنون مستقبل مشرق.
وقال تشانغ تشينغ ، بروح عالية ونشيطة ، لتصوير موقف متعجرف للغاية. كان مثل الثعلب على افتراض جلالة النمر. في محاولة للتنمر على شخص تحت حماية شخص قوي.
“التلميذ الكبير تان ، قبل وصولك ، ذهبنا إلى البرج الذهبي من أجل الاستعداد لصنع وليمة للترحيب بوصولك. ومع ذلك ، التقينا مع شاب غير معقول. لم يقتصر الأمر على عدم إعطاء أي وجه لقصر أسورا ، كما جرح حارسي كذلك “.
أطلق الأصفر الكبير ضحكة شريرة. كان يعرف ما كان يفكر به جيانغ تشن. كان جيانغ تشن مهتمًا بالمحيط الفوضوي ، وكان يريد أن يرى أي نوع من القدرات يمتلكها عباقرة قصر أسورا.
شرح تشانغ تشينغ ما حدث في البرج الذهبي لتان لانغ.
امتد الحارس البارز بذراعه وأمسك بجبهة جيانغ تشن.
“يا؟”
“أون. أنا فقط أتيت الى مدينة هونغ يوه بعد قضاء يوم راحة ، سأستمر نحو المحيط الفوضوي. يمكنكم أن تتبعوني أنتم الثلاثة لتكتسبوا بعض الخبرة. ”
تفاجأ تان لانغ عندما سمع أن شخصا ما تجرأ على تحدي سلطة قصر أسورا.
ظهرت ابتسامة باردة على وجه التلميذة الفتاة
“يبدو أن هذا الرجل يتراوح من 17 إلى 18 عامًا تقريبًا ، لكن قوته لا تصدق. لا نعتقد أننا قادرون على محاربته ، ولهذا السبب انتظرنا لكي يصل الطالب الكبير تان ، حتى تتمكن من تعليمه درسًا وإعلامه بعواقب إهانة قصر أسورا “.
قال التلميذ بصوت بارد.
“التلميذ الكبير تان ، هذا هو الرجل!”
قام تان لانج بتجعيد حواجبه قليلاً ، ثم أخبر الثلاثي: “لنذهب ، سأتبعك لنرى من هو هذا الرجل الشجاع”.
بلوب!
بعد قول ذلك ، قفز تان لانغ في السماء وطار نحو البرج الذهبي. من الواضح أن هذه ليست المرة الأولى التي جاء فيها إلى البرج الذهبي. نظر تشانغ تشينغ والتلاميذ الآخرون إلى بعضهما البعض ، وكان بإمكانهما جميعًا رؤية نفس الإثارة في أعين كل منهما. دون تردد ، تبعوا مباشرة بعد تان لانغ.
امتد الحارس البارز بذراعه وأمسك بجبهة جيانغ تشن.
لم يكن لدى البرج الذهبي أي زبائن آخرين الآن ، إلا أن جيانغ تشن و الأصفر الكبير كانوا يحتفلون بعيدًا عن أنفسهم. كان المدير والخادم يراقبون من الجانب ، وعضلاتهم في الوجه تنفجر بعنف. هذا الرجل والكلاب الثنائي كان لديهم معدة كبيرة بشكل لا يصدق. من البداية وحتى الآن ، كانوا قد أكلوا سبعة جداول مليئة بالطعام ، وكانوا يأكلون حاليا الطاولة الثامنة المليئة بالأطباق. لا أحد يعرف متى سيتوقفون.
“يبدو أن هذا الرجل هنا فقط لتناول الطعام. ليس لديه أي نوايا كريهة ، وبالتالي لم يؤذي أحدا “.
في هذه اللحظة ، ظهرت بعض الهالات القوية خارج البرج الذهبي. في اللحظة التالية ، ظهرت أربعة أرقام داخل البرج الذهبي. عندما رأى تشانغ تشينغ جيانغ تشن والأصفر الكبير ما زالوا يأكلون ، ظهرت سخرية على وجهه.
“التلميذ الكبير تان ، هذا هو الرجل!”
“التلميذ الكبير تان ، هذا هو الرجل!”
“التلميذ الكبير تان ، قبل وصولك ، ذهبنا إلى البرج الذهبي من أجل الاستعداد لصنع وليمة للترحيب بوصولك. ومع ذلك ، التقينا مع شاب غير معقول. لم يقتصر الأمر على عدم إعطاء أي وجه لقصر أسورا ، كما جرح حارسي كذلك “.
تشانغ تشينغ أشار بإصبعه إلى جيانغ تشن.
عندما رأى تشانغ تشينغ والتلاميذ الآخرون الرجل ، وقفوا على الفور وتوجهوا نحو الشاب الأسود ، “تلميذ تان الكبير!”
في نفس اللحظة ، رأى تان لانغ جيانغ تشن. ومع ذلك ، عندما شاهد وجه جيانغ تشن ، وخاصة الكلب الأصفر الكبير الذي كان يجلس أمامه ، اندهش ، وكان وجهه مليئاً بالصدمة. ومع ذلك ، تحولت الصدمة بسرعة لفرح.
“ان هذا لا يصدق! أرسل محارب الروح القتالية الوسطى دون حتى رفع إصبعه ، وجعله يغمى دون أن يؤذيه “.
وكان جيانغ تشن الذي كان يخوض معركة صعبة قد استشعر منذ فترة طويلة أن هناك مقاتلًا كان يقف إلى جواره. كان ينتظر أن يقوم الوافد الجديد بالهجوم ، ولكن لدهشته ، كان الوافد الجديد قد صدم بنفسه بالفعل ، ولم يظهر أي نوايا للهجوم.
وقال تشانغ تشينغ ، بروح عالية ونشيطة ، لتصوير موقف متعجرف للغاية. كان مثل الثعلب على افتراض جلالة النمر. في محاولة للتنمر على شخص تحت حماية شخص قوي.
جيانغ تشن جعد حواجبه. لم يستطع الانتظار بل انتقل إلى الرجل. عندما هبطت عيناه على الشاب الأسود الملبس ، صُدم هو أيضاً لأنه يعرف هذه الوافد الجديد.
التلميذة الأنثى مجعدة الحواجب.
“التلميذ الكبير تان ، هو ذلك الوغد الذي ذكرته! يرجى تعليمه درسا ، دعه يعرف أن قصر أسورا ليس مكانا يمكنه تحمل الإساءة إليه!”
“همف! لا يهمني من هو! بما أنّه لديه شجاعة كافية ليسيء لقصر [أسورا] ، هو فقط يريد الموت! سيأتي قريبًا تان لانغ من كبار الطلاب ، وسنسمح له بتسوية ذلك الرجل “.
وقال تشانغ تشينغ ، بروح عالية ونشيطة ، لتصوير موقف متعجرف للغاية. كان مثل الثعلب على افتراض جلالة النمر. في محاولة للتنمر على شخص تحت حماية شخص قوي.
وقال جيانغ تشن بصوت غير مبال حتى انه لم يرفع رأسه.
أقالت كلمات تشانغ تشينغ تان لانغ من صدمته. لم يعلم جيانغ تشن درسا مثلما قال تشانغ تشينغ ، لكنه استدار بدلا من ذلك ، ممدودا ذراعه إلى الأمام وألقى صفعة قوية على وجه تشانغ تشينغ.
صر تشانغ تشينغ أسنانه بإحكام ووضع مروحة للطي. كان على وشك توجيه هجوم إلى جيانغ تشن. كان تانغ لانغ قادماً اليوم ، وكان تشانغ تشينغ يرغب في الترحيب به في هذا البرج الذهبي. ومع ذلك ، فإن شخصًا ما لم يعطه وجهًا ، ولجعل الأمور أسوأ ، فقد فعل ذلك أمام زملاء تشانغ تشينغ البارزين. في مواجهة هذا الوضع ، على الرغم من أنه كان يعرف أن الرجل أمامه كان قويا بالفعل ، إلا أن تشانغ تشينغ لم يستطع التراجع عن هذا التحدي.
بلوب!
“من الأفضل ألا تفسد مزاجي.”
كانت صفعة صريحة وواضحة أدت على الفور إلى تضخم وجه تشانغ تشينغ. فوجئ تشانغ تشينغ بالصفعة ، وليس فقط هو ، فوجأ التلاميذ الآخرون بما حدث كذلك. لم يكن لديهم أدنى فكرة عن السبب في أن تان لانغ لم يهاجم هذا الشاب والكلب ، بل حوّل عدوانه إلى هؤلاء على جانبه.
تشانغ تشينغ أشار بإصبعه إلى جيانغ تشن.
لكن سرعان ما تم الكشف عن الحقيقة لهم.
فاجأت كلمة ‘المحسن‘ على الفور تشانغ تشينغ والتلاميذ الآخرين. كانت فارغة تماما فيما يتعلق بالمشهد الذي يتكشف أمامهم. ومع ذلك ، فقد عرفوا أن تان لانغ كان رجلاً مفكراً للغاية ، ويجب أن يكون الرجل الذي يمكن أن يجعله ينحني بعمق شديد رجلاً لديه خلفية استثنائية. على الأقل ، لم يكن هذا الرجل شخصًا يمكنهم تحمل الإساءة إليه.
رأوا تان لانغ يسير نحو جيانغ تشن ، ثم وقفوا مستقيمين وانحنى بعمق ، “المحسن”.
صر تشانغ تشينغ أسنانه بإحكام ووضع مروحة للطي. كان على وشك توجيه هجوم إلى جيانغ تشن. كان تانغ لانغ قادماً اليوم ، وكان تشانغ تشينغ يرغب في الترحيب به في هذا البرج الذهبي. ومع ذلك ، فإن شخصًا ما لم يعطه وجهًا ، ولجعل الأمور أسوأ ، فقد فعل ذلك أمام زملاء تشانغ تشينغ البارزين. في مواجهة هذا الوضع ، على الرغم من أنه كان يعرف أن الرجل أمامه كان قويا بالفعل ، إلا أن تشانغ تشينغ لم يستطع التراجع عن هذا التحدي.
فاجأت كلمة ‘المحسن‘ على الفور تشانغ تشينغ والتلاميذ الآخرين. كانت فارغة تماما فيما يتعلق بالمشهد الذي يتكشف أمامهم. ومع ذلك ، فقد عرفوا أن تان لانغ كان رجلاً مفكراً للغاية ، ويجب أن يكون الرجل الذي يمكن أن يجعله ينحني بعمق شديد رجلاً لديه خلفية استثنائية. على الأقل ، لم يكن هذا الرجل شخصًا يمكنهم تحمل الإساءة إليه.
وقال تشانغ تشينغ ، بروح عالية ونشيطة ، لتصوير موقف متعجرف للغاية. كان مثل الثعلب على افتراض جلالة النمر. في محاولة للتنمر على شخص تحت حماية شخص قوي.
“لم أتوقع أبدا أن تكون أنت.”
في هذه اللحظة ، ظهرت بعض الهالات القوية خارج البرج الذهبي. في اللحظة التالية ، ظهرت أربعة أرقام داخل البرج الذهبي. عندما رأى تشانغ تشينغ جيانغ تشن والأصفر الكبير ما زالوا يأكلون ، ظهرت سخرية على وجهه.
ابتسم جيانغ تشن. هذا تان لانغ لم يكن سوى ذلك الشاب الأسود الذي ظهر في جبل نيثر في القارة الجنوبية. في ذلك الوقت ، عندما انتهت المعركة ، غادر ذلك الشاب. ومن الواضح أنه لم يكن لديه أي نية للتورط في صراعات القارة الجنوبية. في تلك المرحلة ، كان جيانغ تشن قد خمّن أن هذا الرجل لم يكن شخصًا من القارة الجنوبية ، ولكنه قد يكون شخصًا من القارة الإلهية. لم يتوقع جيانغ تشن أبدا أن يجتمع مع تان لانغ بعد وصوله إلى القارة الإلهية.
كانت كلمات جيانغ تشن والتعبير عن تقديره قد استفز تشانغ تشينغ والتلاميذ الآخران من قصر أسورا. كان هؤلاء الحرس أول من لم يعد بوسعه أن يقف بسبب سلوكه.
في الواقع ، لم يكن مفاجئًا أن يظهر تان لانغ في القارة الإلهية. بعد انتهاء الحرب في القارة الجنوبية ، قضى جيانغ تشن بضعة أشهر قبل الانطلاق نحو القارة الإلهية. على ما يبدو ، تان لانغ قد اخترق عالم الملك القتالي بعد أن أنقذه جيانغ تشن ، ومع سرعة الملك المقاتل ، بالإضافة إلى بعض الحيل الخفية الأخرى الممكنة ، لم يكن من المستغرب أن يعود إلى القارة الإلهية بهذه السرعة.
“التلميذ الكبير تان ، قبل وصولك ، ذهبنا إلى البرج الذهبي من أجل الاستعداد لصنع وليمة للترحيب بوصولك. ومع ذلك ، التقينا مع شاب غير معقول. لم يقتصر الأمر على عدم إعطاء أي وجه لقصر أسورا ، كما جرح حارسي كذلك “.
*******************
*******************
*******************
وقال تشانغ تشينغ ، بروح عالية ونشيطة ، لتصوير موقف متعجرف للغاية. كان مثل الثعلب على افتراض جلالة النمر. في محاولة للتنمر على شخص تحت حماية شخص قوي.
Tahtoh
“ان هذا لا يصدق! أرسل محارب الروح القتالية الوسطى دون حتى رفع إصبعه ، وجعله يغمى دون أن يؤذيه “.
“لا أعتقد ذلك. منذ متى كان لمقاطعة ليانغ مثل ملك قتالي شاب؟ هذا الرجل لا يبدو حتى أنه في العشرين من عمره. أيضا ، إذا كان حقاً ملكاً مقاتلاً من مقاطعة ليانغ ، سيكون من المستحيل أن لا يعرف أحدنا عنه. وهو لا يبدو وكأنه من منشئ الشيطان “.
