1711
1711
…..
…
بعد الانتهاء من كل هذا ، أطلق لين مينغ نفسًا خفيفًا من الراحة.
همهمة همهمة همهمة -!
…
فقط هذا الدم الإلهي سيكون قادرًا على ترك هذه الخطوط الملطخة على مثل هذا السلاح.
…
كان لين مينغ مذهولاً. وبينما كان يركز عينيه ، استطاع أن يرى النور الإلهي المبهر وفوقه غيوم داكنة لا حصر لها. بسبب عمود الضوء الإلهي هذا ، كان هناك صدع فضاء أسود نفاث ينفتح ببطء في السماء.
استخدم لين مينغ يومين كاملين لمعالجة ذكريات شبح التنين الأسود. تم تسجيل جميع الذكريات المفيدة في ذهنه. أما بالنسبة للطاقة المتبقية من شبح التنين الأسود ، فقد تم تجميعها ووضعها في عالمه الداخلي.
ولأن رمح التنين الأسود قد اتبع سيد طريق أسورا ، أو على الأقل تجسده ، فمن المحتمل أن تكون الروح الأثرية قد فهمت داو أسورا السماوي وربما وصلت إلى مستوى تدريب إمبيريان.
في زاوية من عالم لين مينغ الداخلي ، كان هناك جسم بيضاوي أسود نفاث ، لامع وبراق مثل اليشم الأسود. كانت هذه بيضة التنين الأسود.
أم أنها لم تكن قادرة على تحمل سنوات لا حصر لها من التآكل وتلاشت من العالم؟
بعد أن وصل لين مينغ على بعد مائة قدم من رمح التنين الأسود ، كانت الطاقة الشيطانية الغنية والفعالة كثيفة بالفعل لدرجة تحولت إلى كائنات شبحية أنطلقت باتجاه لين مينغ.
كانت فكرة لين مينغ بسيطة للغاية. نظرًا لأن شبح التنين الأسود قد امتص بعض أجزاء الإرادة المتبقية من روح تنين رمح التنين الأسود ، فقد امتلك حقًا قوة عرق التنين. ولأنه قتل الروح الشريرة لم يستطع بطبيعة الحال إضاعة هذه القوة. كان السماح لبيضة التنين بامتصاصها افضل .
همس لين مينغ. كان واثقًا من أسلوبه في تحويل جسده ، لكن أمام هذا الرمح ، بدت قوته ضعيفه . سواء كان وزن الرمح أو مرونته ، مع حدود لين مينغ الحالية في تدريب جسده ، لا يزال لديه الكثير من المشاكل.
تحولت الطاقة المتبقية من شبح التنين الأسود إلى ضباب كثيف يتجمع حول بيضة التنين. تحت سيطرة لين مينغ ، كانت بيضة التنين مثل الإسفنج الذي يمتص الضباب الأسود كالماء. لبعض الوقت ، أصبحت الخطوط الموجودة أعلى بيضة التنين أعمق وأكثر عمقًا.
استخدم لين مينغ يومين كاملين لمعالجة ذكريات شبح التنين الأسود. تم تسجيل جميع الذكريات المفيدة في ذهنه. أما بالنسبة للطاقة المتبقية من شبح التنين الأسود ، فقد تم تجميعها ووضعها في عالمه الداخلي.
بعد الانتهاء من كل هذا ، أطلق لين مينغ نفسًا خفيفًا من الراحة.
وو وو وو -!
بعد أن امتصت بيضة التنين كل الضباب الأسود ، تحرك لين مينغ نحو رمح التنين الأسود.
عندما صعد لين مينغ فوق الصخرة الداكنة القديمة ، كان يشعر بنسيم ريح جليدي يمر به ومخيف للروح.
استخدم لين مينغ يومين كاملين لمعالجة ذكريات شبح التنين الأسود. تم تسجيل جميع الذكريات المفيدة في ذهنه. أما بالنسبة للطاقة المتبقية من شبح التنين الأسود ، فقد تم تجميعها ووضعها في عالمه الداخلي.
لكن الآن ، بغض النظر عن كيفية نظره إلى هذه الخطوط من بقع الدم. لم يكن هناك سوى تفسير واحد ، وهو أن هذا الدم جاء من وجود قوي بشكل لا يصدق الذي قُتل تحت رمح التنين الأسود.
وو وو وو -!
لنكون أكثر دقة ، إذا كان رمح التنين الأسود لا يزال يتمتع بروحه الأثرية فلن يكون مجرد سلاح بسيط ؛ سيكون قادر على القتال بمفرده .
كل هذه الصور الشبحية حدثت على مدى بلايين السنين. لكن بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد مروا جميعًا في ذهنه في ومضة.
تردد صدى صرخات الأشباح في الهواء. الأرواح الشريرة والأشباح الشرسة الموجودة في الطاقة الشيطانية كانت ذات يوم من النخبة البارزة. بعد أن قُتلت على يد شبح التنين الأسود ، سُجنت أرواحهم في الداخل ، ولم يتمكنوا من الموت بسلام. تحول مستقبلهم المجيد في يوم من الأيام إلى غيوم عابرة.
ترجمة
عندما فكر لين مينغ في هذا ، كان مليئًا بالعاطفة.
كان طريق الفنانين القتاليين خطيرًا للغاية. يمكن لخطوة واحدة خاطئة أن تؤدي إلى الهلاك أو الخلاص.
رحب رمح التنين الأسود بكل شيء. تم سكب كل أوقية صغيرة من الطاقة فيه. كان الأمر أشبه بمحاولة ملء حفرة لا قاع لها. بغض النظر عن مقدار الطاقة التي سكبها لين مينغ ، كان من المستحيل عليه أن يملأه !
بعد أن وصل لين مينغ على بعد مائة قدم من رمح التنين الأسود ، كانت الطاقة الشيطانية الغنية والفعالة كثيفة بالفعل لدرجة تحولت إلى كائنات شبحية أنطلقت باتجاه لين مينغ.
على الرغم من أنه حصل على هذا السلاح الإلهي ، إلا أنه في الأوقات العادية كان على لين مينغ استخدام رمح العنقاء الدموي . فقط في أوقات اليأس عندما تم استخدام جميع أوراقه الأخرى ، يمكنه استخدام هذا الرمح.
كان لين مينغ جاهزًا بالفعل. تحرك للأمام بنمط غريب وفقًا لذكريات شبح التنين الأسود. مع كل خطوة يقوم بها ، كان يخطو على نقطة التفرد لتشكيل المصفوفة. في الوقت نفسه ، شكل لين مينغ باستمرار الأختام التي تحميه من الطاقة الشيطانية.
سار لين مينغ أقرب وأقرب إلى رمح التنين الأسود. يمكن أن يشعر بالفعل بالهالة المرعبة للسلاح.
كان هذا رمحًا فقد روحه الأثرية. ومع ذلك ، كان الجو المرعب المحيط بها كافياً لترك المرء مذعوراً ويرتجف من الخوف.
همهمة همهمة همهمة -!
أم أنها لم تكن قادرة على تحمل سنوات لا حصر لها من التآكل وتلاشت من العالم؟
من دون شك ، كان هذا الرمح قد شرب الدم من عدد لا يحصى من القوي.
كل هذه الوجود كانت أبطال العالم أو أجناس متباينة قديمة مهجورة. من بين هذه الوجود كان عباقرة منقطعى النظير ، وإمبيريان ، وآلهة حقيقية ، ووحوش إلهية قديمة ، وأيضًا أسياد العديد من الأجناس التي انقرضت لفترة طويلة.
1711
عندما فكر لين مينغ في هذا ، كان مليئًا بالعاطفة.
كان هذا الرمح ملطخًا بدماء كل تلك القوى. بعد 10 مليارات سنة من تراكم الطاقة وتغذيتها بقوانين السماوات ال 33 وطاقة مصدر الأرض والسماء الغنية في التجربة النهائية ، بالإضافة إلى لحم ودم العديد من منافسي التجربة القتلى ، وصلت جودة الرمح إلى حدود لا يمكن تصورها.
اقترب لين مينغ ببطء. وصل بعد ساعة فقط أمام رمح التنين الأسود. تم تعميد عمود هذا السلاح القديم في نهر الزمن ولم يكن لديه أدنى قدر من التألق. كانت هناك خطوط حمراء كثيفة تتألق بشكل خافت على العمود ، كما لو أن الدم قد لطخ السلاح وصدأ على مر السنين.
كا كا كا!
ولكن ، أين ذهبت الروح الاثريه لرمح التنين الأسود؟
أم أنها لم تكن قادرة على تحمل سنوات لا حصر لها من التآكل وتلاشت من العالم؟
هل اتبعت سيد الطريق أسورا وغادرت؟
…
……..
أم أنها لم تكن قادرة على تحمل سنوات لا حصر لها من التآكل وتلاشت من العالم؟
أومضت كل أنواع التكهنات في عقل لين مينغ. إذا كانت الروح الأثرية لا تزال داخل رمح التنين الأسود ، فقد يزيد هذا من ثوة الرمح عدة مرات.
PEKA
لنكون أكثر دقة ، إذا كان رمح التنين الأسود لا يزال يتمتع بروحه الأثرية فلن يكون مجرد سلاح بسيط ؛ سيكون قادر على القتال بمفرده .
“رائع. ”
ولأن رمح التنين الأسود قد اتبع سيد طريق أسورا ، أو على الأقل تجسده ، فمن المحتمل أن تكون الروح الأثرية قد فهمت داو أسورا السماوي وربما وصلت إلى مستوى تدريب إمبيريان.
ولكن ، أين ذهبت الروح الاثريه لرمح التنين الأسود؟
كل هذه الصور الشبحية حدثت على مدى بلايين السنين. لكن بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد مروا جميعًا في ذهنه في ومضة.
بعبارة أخرى ، حتى إمبيريان قد لا يكون مطابقًا لروح رمح التنين الأسود الاثريه.
تردد صدى صرخات الأشباح في الهواء. الأرواح الشريرة والأشباح الشرسة الموجودة في الطاقة الشيطانية كانت ذات يوم من النخبة البارزة. بعد أن قُتلت على يد شبح التنين الأسود ، سُجنت أرواحهم في الداخل ، ولم يتمكنوا من الموت بسلام. تحول مستقبلهم المجيد في يوم من الأيام إلى غيوم عابرة.
والشيء الأكثر غرابة هو أن عمود الرمح هذا احتفظ بالفعل بالمرونة. كان الأمر مجرد أن هذه المرونة تتطلب قوة مرعبة لإظهارها. مع القوة الجسدية الحالية لـ لين مينغ ، حتى لو فتح جميع قصور الداو الخاصة به وثني عمود الرمح بكل قوته ، فإنه لن يكون قادرًا على ثنيه إلا قليلاً. كان من المستحيل عليه أن ينحني مثل الهلال.
اقترب لين مينغ ببطء. وصل بعد ساعة فقط أمام رمح التنين الأسود. تم تعميد عمود هذا السلاح القديم في نهر الزمن ولم يكن لديه أدنى قدر من التألق. كانت هناك خطوط حمراء كثيفة تتألق بشكل خافت على العمود ، كما لو أن الدم قد لطخ السلاح وصدأ على مر السنين.
لبعض الوقت ، تدفق عدد لا يحصى من الصور إلى ذهن لين مينغ. كان الأمر كما لو كان قد وُضع في ساحة معركة قديمة لقتل بوذا مع اشتعال لهيب الحرب من جميع الاتجاهات. رأى عمودًا إلهيًا من الضوء ينطلق في السماء الزرقاء اللامتناهية. لقد رأى كارثة العالم ، حيث مات عدد لا يحصى من الملوك الإلهيين.
“هذه الخطوط…”
صدم لين مينغ. وفقًا للمنطق الشائع ، كان من المستحيل على الدم العادي أن يلوث هذا السلاح الإلهي ، ومن المستحيل بشكل خاص أن يترك وراءه أي أثر. علاوة على ذلك ، بعد 10 مليارات سنة ، بغض النظر عن نوع الدم ، كان يجب أن يتحول إلى غبار.
حتى مع قوة لين مينغ ، كان استخدام هذا الرمح مرهقًا للغاية!
لكن الآن ، بغض النظر عن كيفية نظره إلى هذه الخطوط من بقع الدم. لم يكن هناك سوى تفسير واحد ، وهو أن هذا الدم جاء من وجود قوي بشكل لا يصدق الذي قُتل تحت رمح التنين الأسود.
كان هذا الرمح أثقل سلاح قابله لين مينغ على الإطلاق. تجاوز الوزن الرهيب 10 مليارات جين. كان من الصعب تخيل المادة المستخدمة لتشكيله .
فقط هذا الدم الإلهي سيكون قادرًا على ترك هذه الخطوط الملطخة على مثل هذا السلاح.
سار لين مينغ أقرب وأقرب إلى رمح التنين الأسود. يمكن أن يشعر بالفعل بالهالة المرعبة للسلاح.
تذكر لين مينغ لسبب غير مفهوم الخطوة الأخيرة من الطريق الحجري الأزرق حيث رأى شبح ملك إلهى لعرق قديم. من المحتمل أن يكون هذا الشخص قد تجاوز حدود الألوهية الحقيقية ، أو كان على الأقل إلهًا حقيقيًا متطرفًا!
ولأن رمح التنين الأسود قد اتبع سيد طريق أسورا ، أو على الأقل تجسده ، فمن المحتمل أن تكون الروح الأثرية قد فهمت داو أسورا السماوي وربما وصلت إلى مستوى تدريب إمبيريان.
هل يمكن أن يكون هذا الدم له؟
ارتفعت الطاقة مثل المد ، والتفت حول رمح التنين الأسود!
بقي لين مينغ صامتًا للحظة. بعد أن وقف هناك لفترة طويلة أخذ نفسًا عميقًا وأمسك رمح التنين الأسود.
لبعض الوقت ، تدفق عدد لا يحصى من الصور إلى ذهن لين مينغ. كان الأمر كما لو كان قد وُضع في ساحة معركة قديمة لقتل بوذا مع اشتعال لهيب الحرب من جميع الاتجاهات. رأى عمودًا إلهيًا من الضوء ينطلق في السماء الزرقاء اللامتناهية. لقد رأى كارثة العالم ، حيث مات عدد لا يحصى من الملوك الإلهيين.
كل هذه الصور الشبحية حدثت على مدى بلايين السنين. لكن بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد مروا جميعًا في ذهنه في ومضة.
تحولت الطاقة المتبقية من شبح التنين الأسود إلى ضباب كثيف يتجمع حول بيضة التنين. تحت سيطرة لين مينغ ، كانت بيضة التنين مثل الإسفنج الذي يمتص الضباب الأسود كالماء. لبعض الوقت ، أصبحت الخطوط الموجودة أعلى بيضة التنين أعمق وأكثر عمقًا.
كا كا كا!
ظهرت أختام لعنة داو أسورا السماوي على جسد لين مينغ. تم سحب رمح التنين الأسود باستمرار . تم سحب نقطة الرمح الباردة من الصخرة السوداء الغامضة. تمكّن رمح التنين الأسود الذي ظل نائمًا هنا لمدة 10 مليارات سنة أخيرًا من رؤية ضوء النهار.
عندما أمسك لين مينغ بهذا الرمح في يده ، كان أول شيء فطر فيه هو .
انه ثقيل جدا !
انه ثقيل جدا !
كان هذا الرمح أثقل سلاح قابله لين مينغ على الإطلاق. تجاوز الوزن الرهيب 10 مليارات جين. كان من الصعب تخيل المادة المستخدمة لتشكيله .
عندما فكر لين مينغ في هذا ، كان مليئًا بالعاطفة.
حتى مع قوة لين مينغ ، كان استخدام هذا الرمح مرهقًا للغاية!
استخدم لين مينغ يومين كاملين لمعالجة ذكريات شبح التنين الأسود. تم تسجيل جميع الذكريات المفيدة في ذهنه. أما بالنسبة للطاقة المتبقية من شبح التنين الأسود ، فقد تم تجميعها ووضعها في عالمه الداخلي.
والشيء الأكثر غرابة هو أن عمود الرمح هذا احتفظ بالفعل بالمرونة. كان الأمر مجرد أن هذه المرونة تتطلب قوة مرعبة لإظهارها. مع القوة الجسدية الحالية لـ لين مينغ ، حتى لو فتح جميع قصور الداو الخاصة به وثني عمود الرمح بكل قوته ، فإنه لن يكون قادرًا على ثنيه إلا قليلاً. كان من المستحيل عليه أن ينحني مثل الهلال.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
“رائع. ”
همس لين مينغ. كان واثقًا من أسلوبه في تحويل جسده ، لكن أمام هذا الرمح ، بدت قوته ضعيفه . سواء كان وزن الرمح أو مرونته ، مع حدود لين مينغ الحالية في تدريب جسده ، لا يزال لديه الكثير من المشاكل.
أمام رمح التنين الأسود هذا ، كانت حدود نظام تحويل الجسم لـ لين مينغ غير موجودة. لذلك فقد جرب طريقة أخرى. قام بتدوير نظام جمع الجوهر واستعد لتحريك الرمح. بدون أي تردد فتح قوة الإله المهرطق. خلف لين مينغ ، ظهر شبح شجرة الإله المهرطق.
على الرغم من أنه حصل على هذا السلاح الإلهي ، إلا أنه في الأوقات العادية كان على لين مينغ استخدام رمح العنقاء الدموي . فقط في أوقات اليأس عندما تم استخدام جميع أوراقه الأخرى ، يمكنه استخدام هذا الرمح.
يمكن تسمية رمح العنقاء الدموى بالسلاح الذي نشأ مع لين مينغ. في المستقبل ، سيتم صقل رمح العنقاء الدموى ببطء إلى كنز روح إمبيريان وفي النهاية سيطور روحه الأثرية الحقيقية. لكن المشكلة الوحيدة أن هذه العملية ستستغرق وقتًا طويلاً للغاية ، على الأقل عشرات الآلاف أو حتى مئات الآلاف من السنين. عندها فقط سيكون بإمكان رمح العنقاء الدموى الكشف عن قوته المخيفة. لكن بالنسبة إلى لين مينغ الحالي ، فإن معدل النمو هذا سيستغرق وقتًا طويلاً.
ارتفعت الطاقة مثل المد ، والتفت حول رمح التنين الأسود!
همهمة همهمة همهمة -!
سار لين مينغ أقرب وأقرب إلى رمح التنين الأسود. يمكن أن يشعر بالفعل بالهالة المرعبة للسلاح.
…..
رحب رمح التنين الأسود بكل شيء. تم سكب كل أوقية صغيرة من الطاقة فيه. كان الأمر أشبه بمحاولة ملء حفرة لا قاع لها. بغض النظر عن مقدار الطاقة التي سكبها لين مينغ ، كان من المستحيل عليه أن يملأه !
استنفد لين مينغ كل جوهره الحقيقي ، وسكب كل قوته في الرمح حتى وصل إلى أقصى حد له. ومع ذلك ، لم يكن للرمح أي رد فعل كبير ، فقط انبعث ضوء أسود خافت على عمود الرمح.
بعد أن امتصت بيضة التنين كل الضباب الأسود ، تحرك لين مينغ نحو رمح التنين الأسود.
بعد الانتهاء من هذه التجربة ، لم يستطع لين مينغ إلا أن يبتسم بأسف. لقد قرر أنه بقوته الحالية ، يمكنه بالكاد أن يتمكن من استخدام رمح التنين الأسود. ولن يكون قادرًا حتى على إظهار عُشر قوة الرمح. حتى لو استخدم نظام جمع الجوهر ، فقد احتاج أيضًا إلى فتح قصور الداو من أجل تحريك هذا الرمح بحرية.
إذا هاجم برمح التنين الأسود هذا ، على الرغم من أنه سيحصل على قوة مدهشة هائلة ، فإن الطاقة وحيوية الدم التي كان عليه أن يستهلكها كانت مذهلة بكل بساطة.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
“يبدو أنني لا أستطيع استخدام رمح التنين الأسود بحرية الآن. فقط عندما أواجه عدوًا قويًا ، يمكنني إخراج هذا الرمح باعتباره ورقة رابحة أخيرة. علاوة على ذلك ، فإن هذا الرمح يفوق بالفعل كنز روح إمبيريان. إذا انتشرت أخبار ذلك ، فمن المحتمل أن يكون هناك الكثير من الناس يطمعون به. أخشى أنني سأضطر لمواجهة مطاردة عدد لا يحصى من كبار السن. ”
كان هذا رمحًا فقد روحه الأثرية. ومع ذلك ، كان الجو المرعب المحيط بها كافياً لترك المرء مذعوراً ويرتجف من الخوف.
بينما كان لين مينغ يفكر في هذا ، أزال رمح التنين الأسود.
بعد أن وصل لين مينغ على بعد مائة قدم من رمح التنين الأسود ، كانت الطاقة الشيطانية الغنية والفعالة كثيفة بالفعل لدرجة تحولت إلى كائنات شبحية أنطلقت باتجاه لين مينغ.
على الرغم من أنه حصل على هذا السلاح الإلهي ، إلا أنه في الأوقات العادية كان على لين مينغ استخدام رمح العنقاء الدموي . فقط في أوقات اليأس عندما تم استخدام جميع أوراقه الأخرى ، يمكنه استخدام هذا الرمح.
تحرك عقل لين مينغ. “هذا. المستوى الخامس للمحاكمة النهائية. ”
ولأن رمح التنين الأسود قد اتبع سيد طريق أسورا ، أو على الأقل تجسده ، فمن المحتمل أن تكون الروح الأثرية قد فهمت داو أسورا السماوي وربما وصلت إلى مستوى تدريب إمبيريان.
يمكن تسمية رمح العنقاء الدموى بالسلاح الذي نشأ مع لين مينغ. في المستقبل ، سيتم صقل رمح العنقاء الدموى ببطء إلى كنز روح إمبيريان وفي النهاية سيطور روحه الأثرية الحقيقية. لكن المشكلة الوحيدة أن هذه العملية ستستغرق وقتًا طويلاً للغاية ، على الأقل عشرات الآلاف أو حتى مئات الآلاف من السنين. عندها فقط سيكون بإمكان رمح العنقاء الدموى الكشف عن قوته المخيفة. لكن بالنسبة إلى لين مينغ الحالي ، فإن معدل النمو هذا سيستغرق وقتًا طويلاً.
“يبدو أنني لا أستطيع استخدام رمح التنين الأسود بحرية الآن. فقط عندما أواجه عدوًا قويًا ، يمكنني إخراج هذا الرمح باعتباره ورقة رابحة أخيرة. علاوة على ذلك ، فإن هذا الرمح يفوق بالفعل كنز روح إمبيريان. إذا انتشرت أخبار ذلك ، فمن المحتمل أن يكون هناك الكثير من الناس يطمعون به. أخشى أنني سأضطر لمواجهة مطاردة عدد لا يحصى من كبار السن. ”
عندما استدار لين مينغ للمغادرة ، رأى أنه في الأفق البعيد ، ظهر عمود ضخم من الضوء الإلهي في السماء ، واخترق الأفق!
يمكن تسمية رمح العنقاء الدموى بالسلاح الذي نشأ مع لين مينغ. في المستقبل ، سيتم صقل رمح العنقاء الدموى ببطء إلى كنز روح إمبيريان وفي النهاية سيطور روحه الأثرية الحقيقية. لكن المشكلة الوحيدة أن هذه العملية ستستغرق وقتًا طويلاً للغاية ، على الأقل عشرات الآلاف أو حتى مئات الآلاف من السنين. عندها فقط سيكون بإمكان رمح العنقاء الدموى الكشف عن قوته المخيفة. لكن بالنسبة إلى لين مينغ الحالي ، فإن معدل النمو هذا سيستغرق وقتًا طويلاً.
ارتفعت الطاقة مثل المد ، والتفت حول رمح التنين الأسود!
كان لين مينغ مذهولاً. وبينما كان يركز عينيه ، استطاع أن يرى النور الإلهي المبهر وفوقه غيوم داكنة لا حصر لها. بسبب عمود الضوء الإلهي هذا ، كان هناك صدع فضاء أسود نفاث ينفتح ببطء في السماء.
لنكون أكثر دقة ، إذا كان رمح التنين الأسود لا يزال يتمتع بروحه الأثرية فلن يكون مجرد سلاح بسيط ؛ سيكون قادر على القتال بمفرده .
أصبح صدع الفضاء هذا كبيرًا وواسعًا بشكل متزايد. حتى من هذه المسافة الكبيرة ، يمكن أن يرى لين مينغ الصور داخل هذا الشق الفضائي. كان مثل عالم آخر تم احتواؤه بداخله!
وو وو وو -!
بينما كان لين مينغ يفكر في هذا ، أزال رمح التنين الأسود.
تحرك عقل لين مينغ. “هذا. المستوى الخامس للمحاكمة النهائية. ”
ترجمة
لم يكن لين مينغ وحده من رأى هذا ، ولكن جميع الفنانين القتاليين الآخرين في المستوى الرابع شاهدوا هذا المشهد أيضًا. عند رؤية هذا ، بدأت خطط ونضالات الجميع في المستوى الرابع تتلاشى ببطء.
اقترب لين مينغ ببطء. وصل بعد ساعة فقط أمام رمح التنين الأسود. تم تعميد عمود هذا السلاح القديم في نهر الزمن ولم يكن لديه أدنى قدر من التألق. كانت هناك خطوط حمراء كثيفة تتألق بشكل خافت على العمود ، كما لو أن الدم قد لطخ السلاح وصدأ على مر السنين.
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
لنكون أكثر دقة ، إذا كان رمح التنين الأسود لا يزال يتمتع بروحه الأثرية فلن يكون مجرد سلاح بسيط ؛ سيكون قادر على القتال بمفرده .
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
بقي لين مينغ صامتًا للحظة. بعد أن وقف هناك لفترة طويلة أخذ نفسًا عميقًا وأمسك رمح التنين الأسود.
ترجمة
بعد أن امتصت بيضة التنين كل الضباب الأسود ، تحرك لين مينغ نحو رمح التنين الأسود.
PEKA
…..
