موضوع مؤلم
موضوع مؤلم
وضع المعلم العظيم ران فنغ راحتيه معا وانحنى نحو تمثال السلف غرينلوتوس. ومع ذلك ، كان بإمكان جيانغ تشن أن يرى بوضوح حزنًا غامضًا من تعبير السيد العظيم ران فنغ ، وكان هناك غضب طفيف ممزوج. راهب بارز مثل كبير المعلمين ران فنغ لن يظهر بسهولة عواطفه ، ولن يغضب بسهولة. ومع ذلك ، عند ذكر صعود الأسقف غرينلوتوس ، أصبح تعبيره على الفور غير مستقر.
بدأ جيانغ تشن يهدد ببرودة بنية القتل التي بدأت تتسرب من عينيه. كان مقدرًا لجيانغ تشن وقصر أسورا أن يكون لهما علاقة حياة وموت. كان عليه أن يسعى للانتقام للأصفر الكبير، وكان عليه أيضا أن يسترجع هذا السيف المكسور بغض النظر عما إذا كان ينتمي إلى الأصفر الكبير.
لم يستطع المعلم العظيم ران فنغ الحفاظ على هدوئه. أي شخص يعرف عن حبة تسعة تنين البرق الشمسية سوف يصبح مضطربًا للغاية. كانت متطلبات تحضير هذه الحبوب شديدة للغاية. الأول ، تسعة المياه الشمسية المقدسة ، والتي كانت عنصرا نادرا ، ويصعب الحصول عليها. الجزء الثاني؛ الأكثر أهمية ، كان على الخيميائي نفسه أن يطبخ هذه الحبة بينما يواجه المحنة السماوية. في جميع أنحاء القارة الإلهية بأكملها ، لم يكن هناك أبدا خيميائي قادر على تحقيق ذلك.
جيانغ تشن بحث بعناية.
ومع ذلك ، فإن هذا الشاب أمامه قد أنجز هذه المهمة التي تبدو مستحيلة. وقد تسبب هذا في ترك انطباع كبير للغاية لدى السيد ران فنغ من جيانغ تشن للوصول إلى مستويات جديدة. كان هذا وحشًا غير طبيعي حقيقي.
لم يندهش جيانغ تشين من سماع أن الأصفر الكبير كان قادراً على العثور بدقة على المكان الذي كان يواجه فيه المحنة السماوية. كان الأصفر الكبير معجزة ، وبغض النظر عما فعله ، لن يتفاجأ جيانغ تشن. عرف جيانغ تشن أيضا عن السيف المكسور. وجده هو و الأصفر الكبير في مدينة الشمس المفعمة بالحيوية ، وقد عامله الأصفر الكبير كأكثر الكنوز الثمينة ؛ حتى أنه لم يتركه لجيانغ تشن لينظر إليه ،عندما كانوا يقاتلون اللورد القمر الدموي ، استخدم الأصفر الكبيرالسيف المكسور للتعامل مع راية الدم. الآن ، حتى أنه استخدمه لصد الأباطرة القتاليين.
“صديقي الصغير ، أنت حقا رجل رائع”.
كان جيانغ تشن حقا يتساؤل عما حدث للسلف جرينلوتوس. ومع ذلك ، بما أن السيد الكبير ران فنغ قد أخفاها حتى على الطاغية ، فيجب أن يكون موضوعًا مؤلمًا للمسه ، لذا فإنه على الأرجح لن يخبر جيانغ تشن أيضًا. ربما شعر المعلم الكبير ران فنغ أن وقت فضح السر لم يكن صحيحًا. كان ينتظر الطاغية حتى ينضج. في الواقع ، مع جيانغ تشن والقوة الحالية للطاغية ، حتى لو كانوا يعرفون الحقيقة ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ، لأنهم كانوا ببساطة أكثر ضعفاً.
وقال كبير المعلمين رن فنغ ، بلهجة مليئة بالعواطف المختلطة.
“اللعنة ، لقد نسيته تماما!”
بعد تغذية الأصفر الكبير بحبة اليوان لتسعة تنين البرق الشمسية ، شعر جيانغ تشن أخيرا بالاسترخاء نوعا ما. لم يكن حتى الآن قد أدار عينيه عبر القاعة الفسيحة. أثناء فحص محيطه ، رأى تمثالا وضع في مقدمة القاعة. عندما رأى وجه التمثال ، تغيرت تعابيره على الفور.
“الطاغية ، شكرا لإنقاذك لي.”
“السلف جرينلوتوس!”
“صديقي الصغير ، أنت حقا رجل رائع”.
صاح جيانغ تشن في صدمة. في حياته السابقة ، كان لديه عدد قليل جدًا من الأصدقاء ، وكان السلف جرينلوتوس بالتأكيد واحدًا منهم. علاوة على ذلك ، أنقذ السلف غرينلوتوس حياته ، لذا على الرغم من أنه لم يقابله سوى بضع مرات ، كانت علاقتهما عميقة للغاية.
كان السيد العظيم ران فنغ سعيدًا جدًا. كان سعيدًا بمعرفة عبقري مثل جيانغ تشن ، والآن ، لمعرفة أن سيده قد أنقذ سلف جيانغ تشن ، كان أكثر سعادة.
أثار رد فعل جيانغ تشن صدمة للسيد العظيم ران فنغ والطاغية. كان السلف الأسقف غرينلوتوس رجلاً كان موجودًا منذ مئات السنين ، ولكن جيانغ تشن كان يستطيع التعرف عليه بالفعل. نادرا ما يتفاعل البوذيون مع العالم الخارجي ، ناهيك عن وجود عظيم مثل السلف جرينلوتوس.
جيانغ تشن يربت على كتف الطاغية. على الرغم من أنه أغمي عليه في ذلك اليوم ، إلا أنه يستطيع تخمين ما حدث. صد الأصفر الكبير هجمات المحاربين الثلاثة الأقوياء ، لكن بدون الطاغية ، من المرجح أن يكون هو و الأصفر الكبير في أيدي قصر أسورا في هذا الوقت.
“صديقي الصغير ، أنت تعرف سيدي؟”
أثار رد فعل جيانغ تشن صدمة للسيد العظيم ران فنغ والطاغية. كان السلف الأسقف غرينلوتوس رجلاً كان موجودًا منذ مئات السنين ، ولكن جيانغ تشن كان يستطيع التعرف عليه بالفعل. نادرا ما يتفاعل البوذيون مع العالم الخارجي ، ناهيك عن وجود عظيم مثل السلف جرينلوتوس.
لقد فوجئ الأستاذ الكبير ران فنغ برد جيانغ تشن.
كان الطاغية من أجاب على السؤال. حملت كلماته تعزية فخرية. وجود مثل هذا السلف السيد العظيم ، الطاغية من الطبيعي أن يشعر بالفخر حيال ذلك.
أدرك جيانغ تشن الآن أنه فقد رباطة جأشه عندما أطلق عليه اسم جرينلوتوس. الآن كان عليه أن يجد طريقة لشرح رد فعله. ومع ذلك ، لم يستطع أن يخبرهم فقط أنه تم تجسيده ، لأنه كان خبرا يهز هذا العالم بأكمله. كونه تجسد من جديد و كذلك مهارة تحول التنين ، تلك كانت أكبر أسراره. بالنسبة للوحش القديم الذي عاش حياة شخصين مثله ، كان يعلم أن مثل هذه الأسرار يمكن أن تكون معروفة فقط لنفسه ، ولا أحد غيره. خلاف ذلك ، كان لديها القدرة على التسبب في هياج هائل.
“عمل رائع!”
بعد التعرف على السلف جرينلوتوس ، تذكر جيانغ تشن هذا الراهب القديم. عندما التقى السلف جرينلوتوس بجيانج تشن لسنوات عديدة ، كان راهب صغير يتابعه. أخبره السلف جرينلوتوس أن الراهب الصغير هو تلميذه. ومع ذلك ، لم يعير جيانغ تشن اهتمامًا كبيرًا لذلك الراهب الشاب ، ولم يسأله أبدًا عن اسمه. لم يكن يتوقع أن راهبًا شابًا قد أصبح الآن راهبًا قديمًا ، وكان يقف أمامه مباشرة. هذا الصغير من سنوات عديدة مضت أصبح الآن كبيرا.
هذا الوضع أزعج عقل جيانج تشين. مع وضع السلف جرينلوتوس ، يجب أن يتمتع أحفاده بمعاملة جيدة في المنطقة الغربية. كيف يمكن لمعبد لي يين العظيم أن يجعلهم يبقون على هذا الجبل الرديء؟ حتى لو نزعنا السلف غرينلوتوس من المعادلة ، كان كبير المعلمين ران فنغ نفسه قديسا صغيرا في الصف التاسع ، وكان يجب على الرجل الذي يتمتع بمثل هذه القوة أن يكون له موقع أعلى في معبد لي يين العظيم.
كما فهم جيانغ تشن أخيرا لماذا عرف الطاغية ختم السحر . حكمه مرة أخرى في المحيط الفوضوي كان صحيحا ، الطاغية كان بالفعل على علاقة مع السلف جرينلوتوس.
ابتسم الطاغية.
دون تغيير تعبيره ، قال جيانغ تشن ، “السلف غرينلوتوس هو أعظم القديس للبوذيين. قبل عدة سنوات ، أنقذ حياة أسلافي ، مما جعل جدي مدين له بالامتنان. لذلك ، السلف غرينلوتوس هو المنقذ لعائلتي جيانغ. لدينا رسم للسلف غرينلوتوس في منزلنا ، وهذا هو السبب في أنني تمكنت من التعرف عليه “.
“كَوني قادرًا على تلقي مثل هذه الكلمات من صديقي الصغير ، يشعر هذا الراهب القديم بالفخر.”
“أميتابها ، جيد ، جيد. لم أكن أتوقع أبدًا أن يتواجد سلف صديقي الصغير مع سيدي. هذا من القدر “.
الطاغية قال جيانغ تشن ما حدث في ذلك اليوم.
لم يشك الكبير ران فنغ في كلمات جيانغ تشن. كان يدرك جيدا ما هو نوع الشخص الذي كان سلفه جرينلوتوس. كان السلف غرينلوتوس قد سافر طوال مدة حياته في أصل القديس ، وأنقذ العديد من الناس. من المؤكد أن أحدًا يشبه سلف جيانغ تشن سيعلق صورة السلف غرينلوتوس ويعبدها. ربما لم يتخيل سلف عائلة جيانغ تشن أبدا أنه سيكون له مثل هذا السليل المنحدر من السماء.
لم يواصل جيانغ تشن سؤاله عن سلفه جرينلوتوس ، ولكنه قدم وعدًا. في هذا العالم ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يمكنهم الحصول على مثل هذا التعهد من جيانغ تشن.
كان السيد العظيم ران فنغ سعيدًا جدًا. كان سعيدًا بمعرفة عبقري مثل جيانغ تشن ، والآن ، لمعرفة أن سيده قد أنقذ سلف جيانغ تشن ، كان أكثر سعادة.
لقد فوجئ الأستاذ الكبير ران فنغ برد جيانغ تشن.
“منذ أكثر من مائة عام ، استخدم أعظم القديس تحت السماء سيفه ليقطع البوابة إلى عالم الخالدين. لإنشاء مسار جديد لجميع القديسين في مملكة قديس الأصل. مع قاعدة زراعة السلف غرينلوتوس ، أنا متأكد من أنه صعد إلى مملكة الخالدين “.
ماذا كان هذا لجيانغ تشن؟ كان ذلك يعني أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا بشأن صعود السلف جرينلوتوس.
جيانغ تشن بحث بعناية.
“لا أرغب في الحصول على أي شيء في هذا الشأن ، فكل الامتنان يجب أن يذهب إلى الأصفر الكبير. كان هو الذي أحس بالمحنة السماوية في ذلك اليوم وأحضرني إليك. أيضا ، هذا الرجل وجد بدقة موقع المكان الذي كنت فيه ، وبذلك السيف الغامض خاصته ، صمد أمام هؤلاء المحاربين الثلاثة الأقوياء من قصر أسورا لفترة قصيرة ، مما أتاح لي الفرصة لإنقاذ كل واحد منكما. من العار أن نترك هذا السيف المكسور الغامض وراءنا. أنا أظن أنها في أيدي قصر أسورا الآن “.
“بالتأكيد. السلف السيد كان رجلا بقوة قوية وقاعدة زراعة هائلة. بعد سقوط القديس العظيم على جرف القديس ، كان أول رجل يسارع إلى ذلك المكان ، وكذلك أول شخص يصعد “.
امتدت يد جيانغ تشن ولمس رأس الطاغية الأصلع. بعد مرور تجارب الحياة والموت ، وبسبب السلف جرينلوتوس ، أصبحت علاقتهما جيدة الآن.
كان الطاغية من أجاب على السؤال. حملت كلماته تعزية فخرية. وجود مثل هذا السلف السيد العظيم ، الطاغية من الطبيعي أن يشعر بالفخر حيال ذلك.
لم يشك الكبير ران فنغ في كلمات جيانغ تشن. كان يدرك جيدا ما هو نوع الشخص الذي كان سلفه جرينلوتوس. كان السلف غرينلوتوس قد سافر طوال مدة حياته في أصل القديس ، وأنقذ العديد من الناس. من المؤكد أن أحدًا يشبه سلف جيانغ تشن سيعلق صورة السلف غرينلوتوس ويعبدها. ربما لم يتخيل سلف عائلة جيانغ تشن أبدا أنه سيكون له مثل هذا السليل المنحدر من السماء.
وضع المعلم العظيم ران فنغ راحتيه معا وانحنى نحو تمثال السلف غرينلوتوس. ومع ذلك ، كان بإمكان جيانغ تشن أن يرى بوضوح حزنًا غامضًا من تعبير السيد العظيم ران فنغ ، وكان هناك غضب طفيف ممزوج. راهب بارز مثل كبير المعلمين ران فنغ لن يظهر بسهولة عواطفه ، ولن يغضب بسهولة. ومع ذلك ، عند ذكر صعود الأسقف غرينلوتوس ، أصبح تعبيره على الفور غير مستقر.
بعد تغذية الأصفر الكبير بحبة اليوان لتسعة تنين البرق الشمسية ، شعر جيانغ تشن أخيرا بالاسترخاء نوعا ما. لم يكن حتى الآن قد أدار عينيه عبر القاعة الفسيحة. أثناء فحص محيطه ، رأى تمثالا وضع في مقدمة القاعة. عندما رأى وجه التمثال ، تغيرت تعابيره على الفور.
ماذا كان هذا لجيانغ تشن؟ كان ذلك يعني أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا بشأن صعود السلف جرينلوتوس.
لم يندهش جيانغ تشين من سماع أن الأصفر الكبير كان قادراً على العثور بدقة على المكان الذي كان يواجه فيه المحنة السماوية. كان الأصفر الكبير معجزة ، وبغض النظر عما فعله ، لن يتفاجأ جيانغ تشن. عرف جيانغ تشن أيضا عن السيف المكسور. وجده هو و الأصفر الكبير في مدينة الشمس المفعمة بالحيوية ، وقد عامله الأصفر الكبير كأكثر الكنوز الثمينة ؛ حتى أنه لم يتركه لجيانغ تشن لينظر إليه ،عندما كانوا يقاتلون اللورد القمر الدموي ، استخدم الأصفر الكبيرالسيف المكسور للتعامل مع راية الدم. الآن ، حتى أنه استخدمه لصد الأباطرة القتاليين.
“هل يمكن أن يكون جرينلوتوس لم يصعد؟”
عند سماع كلمات جيانج تشن ، ظهرت نظرة مثيرة على وجه المعلم العظيم ران فنغ. شعر بالاثارة حقا. بعيونه الحادة ، كان على يقين من أن هذا الشاب أمامه سيحقق بالتأكيد أشياء استثنائية في المستقبل. إذا تمكن من الحصول على مساعدة جيانغ تشن ، فستكون لديه فرصة أكبر في تحقيق حلمه.
لم يستطع جيانغ تشن إلا أن يجعد حواجبه. قد لا يعرف أشخاص آخرون أي شيء عن قوة السلف غرينلوتوس ، لكنه كان مدركًا جيدًا. كان السلف غرينلوتوس يستحق أن يطلق عليه البوذي الأقوى. وباعتباره أعظم القديسين ، فإن جيانغ تشن لم يعجب قط بأحد عدا السلف غرينلوتوس. كان يشعر دائمًا أنه إذا كان هو و السلف جرينلوتوس سيقاتلان ، فإن فرص فوزه ستكون 60٪ فقط. إذا كان عليهم أن يبحثوا من هو ثاني أقوى القديس تحت السماوات ، فإنه سيكون بالتأكيد السلف جرينلوتوس.
أدرك جيانغ تشن الآن أنه فقد رباطة جأشه عندما أطلق عليه اسم جرينلوتوس. الآن كان عليه أن يجد طريقة لشرح رد فعله. ومع ذلك ، لم يستطع أن يخبرهم فقط أنه تم تجسيده ، لأنه كان خبرا يهز هذا العالم بأكمله. كونه تجسد من جديد و كذلك مهارة تحول التنين ، تلك كانت أكبر أسراره. بالنسبة للوحش القديم الذي عاش حياة شخصين مثله ، كان يعلم أن مثل هذه الأسرار يمكن أن تكون معروفة فقط لنفسه ، ولا أحد غيره. خلاف ذلك ، كان لديها القدرة على التسبب في هياج هائل.
وعلاوة على ذلك ، كان هناك شيء واحد حير جيانغ تشن. فقط الآن ، كان قد استخدم مهارة “الاشتقاق العظيمة” ليفحص الجبل بأكمله. في جميع أنحاء الجبل ، كان هناك فقط السيد العظيم ران فنغ وتلاميذه. بعد مغادرة الطاغية ، كان السيد العظيم ران فنغ الوحيد المتبقي في هذا المكان.
Tahtoh
هذا الوضع أزعج عقل جيانج تشين. مع وضع السلف جرينلوتوس ، يجب أن يتمتع أحفاده بمعاملة جيدة في المنطقة الغربية. كيف يمكن لمعبد لي يين العظيم أن يجعلهم يبقون على هذا الجبل الرديء؟ حتى لو نزعنا السلف غرينلوتوس من المعادلة ، كان كبير المعلمين ران فنغ نفسه قديسا صغيرا في الصف التاسع ، وكان يجب على الرجل الذي يتمتع بمثل هذه القوة أن يكون له موقع أعلى في معبد لي يين العظيم.
***********************************
جاء جيانغ تشن إلى استنتاج مفاده أن المعلم الكبير ران فنغ لابد أنه أخفى شيئًا عن الطاغية. لم يكن لدى جيانغ تشن أي فكرة عما حدث بعد وفاته في جرف القديس . لقد مر أكثر من مائة عام منذ ذلك الحين ، والآن ، شهدت البنية الكاملة لمملكة أصل القديس تغيراً هائلاً. صعد معظم المحاربين الأقوياء من عصره إلى عالم الخالد.
أثار رد فعل جيانغ تشن صدمة للسيد العظيم ران فنغ والطاغية. كان السلف الأسقف غرينلوتوس رجلاً كان موجودًا منذ مئات السنين ، ولكن جيانغ تشن كان يستطيع التعرف عليه بالفعل. نادرا ما يتفاعل البوذيون مع العالم الخارجي ، ناهيك عن وجود عظيم مثل السلف جرينلوتوس.
كان جيانغ تشن حقا يتساؤل عما حدث للسلف جرينلوتوس. ومع ذلك ، بما أن السيد الكبير ران فنغ قد أخفاها حتى على الطاغية ، فيجب أن يكون موضوعًا مؤلمًا للمسه ، لذا فإنه على الأرجح لن يخبر جيانغ تشن أيضًا. ربما شعر المعلم الكبير ران فنغ أن وقت فضح السر لم يكن صحيحًا. كان ينتظر الطاغية حتى ينضج. في الواقع ، مع جيانغ تشن والقوة الحالية للطاغية ، حتى لو كانوا يعرفون الحقيقة ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ، لأنهم كانوا ببساطة أكثر ضعفاً.
“اللعنة ، لقد نسيته تماما!”
“المعلم العظيم ، سلفي مدين بامتنان إلى السلف غرينلوتوس ، وأنت أنقذت حياتي. في المستقبل ، إذا كان هناك أي شيء تحتاجه لمساعدتي ، فأنا ، جيانغ تشن بالتأكيد سأفعل ذلك بكل إخلاص. ”
لم يواصل جيانغ تشن سؤاله عن سلفه جرينلوتوس ، ولكنه قدم وعدًا. في هذا العالم ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يمكنهم الحصول على مثل هذا التعهد من جيانغ تشن.
ابتسم الطاغية.
عند سماع كلمات جيانج تشن ، ظهرت نظرة مثيرة على وجه المعلم العظيم ران فنغ. شعر بالاثارة حقا. بعيونه الحادة ، كان على يقين من أن هذا الشاب أمامه سيحقق بالتأكيد أشياء استثنائية في المستقبل. إذا تمكن من الحصول على مساعدة جيانغ تشن ، فستكون لديه فرصة أكبر في تحقيق حلمه.
وضع المعلم العظيم ران فنغ راحتيه معا وانحنى نحو تمثال السلف غرينلوتوس. ومع ذلك ، كان بإمكان جيانغ تشن أن يرى بوضوح حزنًا غامضًا من تعبير السيد العظيم ران فنغ ، وكان هناك غضب طفيف ممزوج. راهب بارز مثل كبير المعلمين ران فنغ لن يظهر بسهولة عواطفه ، ولن يغضب بسهولة. ومع ذلك ، عند ذكر صعود الأسقف غرينلوتوس ، أصبح تعبيره على الفور غير مستقر.
“كَوني قادرًا على تلقي مثل هذه الكلمات من صديقي الصغير ، يشعر هذا الراهب القديم بالفخر.”
“بالتأكيد. السلف السيد كان رجلا بقوة قوية وقاعدة زراعة هائلة. بعد سقوط القديس العظيم على جرف القديس ، كان أول رجل يسارع إلى ذلك المكان ، وكذلك أول شخص يصعد “.
رد السيد العظيم ران فنغ بابتسامة. كان من غير المألوف أن يتكلم بأدب شديد مع ملك قتالي من الدرجة الرابعة ، مع زراعته البالغة تسعة درجات. ومع ذلك ، كان ما شاهده السيد العظيم ران فنغ هو مستقبل جيانغ تشن.
“أوه صحيح ، هل تمكنت من إنقاذ تان لانغ من قصر أسورا؟”
“الطاغية ، شكرا لإنقاذك لي.”
بدأ جيانغ تشن يهدد ببرودة بنية القتل التي بدأت تتسرب من عينيه. كان مقدرًا لجيانغ تشن وقصر أسورا أن يكون لهما علاقة حياة وموت. كان عليه أن يسعى للانتقام للأصفر الكبير، وكان عليه أيضا أن يسترجع هذا السيف المكسور بغض النظر عما إذا كان ينتمي إلى الأصفر الكبير.
جيانغ تشن يربت على كتف الطاغية. على الرغم من أنه أغمي عليه في ذلك اليوم ، إلا أنه يستطيع تخمين ما حدث. صد الأصفر الكبير هجمات المحاربين الثلاثة الأقوياء ، لكن بدون الطاغية ، من المرجح أن يكون هو و الأصفر الكبير في أيدي قصر أسورا في هذا الوقت.
“منذ أكثر من مائة عام ، استخدم أعظم القديس تحت السماء سيفه ليقطع البوابة إلى عالم الخالدين. لإنشاء مسار جديد لجميع القديسين في مملكة قديس الأصل. مع قاعدة زراعة السلف غرينلوتوس ، أنا متأكد من أنه صعد إلى مملكة الخالدين “.
“لا أرغب في الحصول على أي شيء في هذا الشأن ، فكل الامتنان يجب أن يذهب إلى الأصفر الكبير. كان هو الذي أحس بالمحنة السماوية في ذلك اليوم وأحضرني إليك. أيضا ، هذا الرجل وجد بدقة موقع المكان الذي كنت فيه ، وبذلك السيف الغامض خاصته ، صمد أمام هؤلاء المحاربين الثلاثة الأقوياء من قصر أسورا لفترة قصيرة ، مما أتاح لي الفرصة لإنقاذ كل واحد منكما. من العار أن نترك هذا السيف المكسور الغامض وراءنا. أنا أظن أنها في أيدي قصر أسورا الآن “.
“بالتأكيد. السلف السيد كان رجلا بقوة قوية وقاعدة زراعة هائلة. بعد سقوط القديس العظيم على جرف القديس ، كان أول رجل يسارع إلى ذلك المكان ، وكذلك أول شخص يصعد “.
الطاغية قال جيانغ تشن ما حدث في ذلك اليوم.
كان لدى جيانغ تشن أيضا شعور بأنه باستثناء الأصفر الكبير، لا يمكن لأحد أن يستخدم هذا السيف المكسور. حتى هو ، أعظم القديس تحت السماوات لم يكن قادراً على تفعيل السيف الكنز ذلك ، لذا سيكون من المستحيل على أي شخص آخر محاولة استخدامه.
لم يندهش جيانغ تشين من سماع أن الأصفر الكبير كان قادراً على العثور بدقة على المكان الذي كان يواجه فيه المحنة السماوية. كان الأصفر الكبير معجزة ، وبغض النظر عما فعله ، لن يتفاجأ جيانغ تشن. عرف جيانغ تشن أيضا عن السيف المكسور. وجده هو و الأصفر الكبير في مدينة الشمس المفعمة بالحيوية ، وقد عامله الأصفر الكبير كأكثر الكنوز الثمينة ؛ حتى أنه لم يتركه لجيانغ تشن لينظر إليه ،عندما كانوا يقاتلون اللورد القمر الدموي ، استخدم الأصفر الكبيرالسيف المكسور للتعامل مع راية الدم. الآن ، حتى أنه استخدمه لصد الأباطرة القتاليين.
“السلف جرينلوتوس!”
“همف! قصر أسورا ، سوف أحل ما بيننا عاجلا أم آجلا. كنز الأصفر الكبير ليس شيئًا يمكنكم امتلاكه! ”
وقال كبير المعلمين رن فنغ ، بلهجة مليئة بالعواطف المختلطة.
بدأ جيانغ تشن يهدد ببرودة بنية القتل التي بدأت تتسرب من عينيه. كان مقدرًا لجيانغ تشن وقصر أسورا أن يكون لهما علاقة حياة وموت. كان عليه أن يسعى للانتقام للأصفر الكبير، وكان عليه أيضا أن يسترجع هذا السيف المكسور بغض النظر عما إذا كان ينتمي إلى الأصفر الكبير.
“أوه صحيح ، هل تمكنت من إنقاذ تان لانغ من قصر أسورا؟”
كان لدى جيانغ تشن أيضا شعور بأنه باستثناء الأصفر الكبير، لا يمكن لأحد أن يستخدم هذا السيف المكسور. حتى هو ، أعظم القديس تحت السماوات لم يكن قادراً على تفعيل السيف الكنز ذلك ، لذا سيكون من المستحيل على أي شخص آخر محاولة استخدامه.
امتدت يد جيانغ تشن ولمس رأس الطاغية الأصلع. بعد مرور تجارب الحياة والموت ، وبسبب السلف جرينلوتوس ، أصبحت علاقتهما جيدة الآن.
“أوه ، بينما كنت أفلت من المطاردين ، صدمت بالتاجر السادس ، بالإضافة إلى اثنين من العباقرة الآخرين من الطائفة التي لا تقهر و طائفة السيف. لقد قتلتهم جميعًا ، استرددت بعض الثأر من أجلك”.
بعد تغذية الأصفر الكبير بحبة اليوان لتسعة تنين البرق الشمسية ، شعر جيانغ تشن أخيرا بالاسترخاء نوعا ما. لم يكن حتى الآن قد أدار عينيه عبر القاعة الفسيحة. أثناء فحص محيطه ، رأى تمثالا وضع في مقدمة القاعة. عندما رأى وجه التمثال ، تغيرت تعابيره على الفور.
ابتسم الطاغية.
هذا الوضع أزعج عقل جيانج تشين. مع وضع السلف جرينلوتوس ، يجب أن يتمتع أحفاده بمعاملة جيدة في المنطقة الغربية. كيف يمكن لمعبد لي يين العظيم أن يجعلهم يبقون على هذا الجبل الرديء؟ حتى لو نزعنا السلف غرينلوتوس من المعادلة ، كان كبير المعلمين ران فنغ نفسه قديسا صغيرا في الصف التاسع ، وكان يجب على الرجل الذي يتمتع بمثل هذه القوة أن يكون له موقع أعلى في معبد لي يين العظيم.
“عمل رائع!”
عند سماع كلمات جيانج تشن ، ظهرت نظرة مثيرة على وجه المعلم العظيم ران فنغ. شعر بالاثارة حقا. بعيونه الحادة ، كان على يقين من أن هذا الشاب أمامه سيحقق بالتأكيد أشياء استثنائية في المستقبل. إذا تمكن من الحصول على مساعدة جيانغ تشن ، فستكون لديه فرصة أكبر في تحقيق حلمه.
امتدت يد جيانغ تشن ولمس رأس الطاغية الأصلع. بعد مرور تجارب الحياة والموت ، وبسبب السلف جرينلوتوس ، أصبحت علاقتهما جيدة الآن.
“المعلم العظيم ، سلفي مدين بامتنان إلى السلف غرينلوتوس ، وأنت أنقذت حياتي. في المستقبل ، إذا كان هناك أي شيء تحتاجه لمساعدتي ، فأنا ، جيانغ تشن بالتأكيد سأفعل ذلك بكل إخلاص. ”
“أوه صحيح ، هل تمكنت من إنقاذ تان لانغ من قصر أسورا؟”
ومع ذلك ، فإن هذا الشاب أمامه قد أنجز هذه المهمة التي تبدو مستحيلة. وقد تسبب هذا في ترك انطباع كبير للغاية لدى السيد ران فنغ من جيانغ تشن للوصول إلى مستويات جديدة. كان هذا وحشًا غير طبيعي حقيقي.
طاغية سأل فجأة عن تان لانغ.
عند سماع كلمات جيانج تشن ، ظهرت نظرة مثيرة على وجه المعلم العظيم ران فنغ. شعر بالاثارة حقا. بعيونه الحادة ، كان على يقين من أن هذا الشاب أمامه سيحقق بالتأكيد أشياء استثنائية في المستقبل. إذا تمكن من الحصول على مساعدة جيانغ تشن ، فستكون لديه فرصة أكبر في تحقيق حلمه.
“اللعنة ، لقد نسيته تماما!”
هذا الوضع أزعج عقل جيانج تشين. مع وضع السلف جرينلوتوس ، يجب أن يتمتع أحفاده بمعاملة جيدة في المنطقة الغربية. كيف يمكن لمعبد لي يين العظيم أن يجعلهم يبقون على هذا الجبل الرديء؟ حتى لو نزعنا السلف غرينلوتوس من المعادلة ، كان كبير المعلمين ران فنغ نفسه قديسا صغيرا في الصف التاسع ، وكان يجب على الرجل الذي يتمتع بمثل هذه القوة أن يكون له موقع أعلى في معبد لي يين العظيم.
فتح جيانغ تشن عينيه بصدمة. بعد البقاء داخل السيف السماوي لفترة طويلة ، يجب أن يكون تان لانج قد جنّ من الملل.
الطاغية قال جيانغ تشن ما حدث في ذلك اليوم.
**********************************
جيانغ تشن يربت على كتف الطاغية. على الرغم من أنه أغمي عليه في ذلك اليوم ، إلا أنه يستطيع تخمين ما حدث. صد الأصفر الكبير هجمات المحاربين الثلاثة الأقوياء ، لكن بدون الطاغية ، من المرجح أن يكون هو و الأصفر الكبير في أيدي قصر أسورا في هذا الوقت.
***********************************
امتدت يد جيانغ تشن ولمس رأس الطاغية الأصلع. بعد مرور تجارب الحياة والموت ، وبسبب السلف جرينلوتوس ، أصبحت علاقتهما جيدة الآن.
Tahtoh
كان جيانغ تشن حقا يتساؤل عما حدث للسلف جرينلوتوس. ومع ذلك ، بما أن السيد الكبير ران فنغ قد أخفاها حتى على الطاغية ، فيجب أن يكون موضوعًا مؤلمًا للمسه ، لذا فإنه على الأرجح لن يخبر جيانغ تشن أيضًا. ربما شعر المعلم الكبير ران فنغ أن وقت فضح السر لم يكن صحيحًا. كان ينتظر الطاغية حتى ينضج. في الواقع ، مع جيانغ تشن والقوة الحالية للطاغية ، حتى لو كانوا يعرفون الحقيقة ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ، لأنهم كانوا ببساطة أكثر ضعفاً.
لقد فوجئ الأستاذ الكبير ران فنغ برد جيانغ تشن.
