حمام الدم في جزيرة صقر السماء
حمام الدم في جزيرة صقر السماء
“الصغير تشن ، ما هي خطتك؟”
“هذا الحثالة! أنا حقا نادم على اعتباره معبودي في الماضي! “
كان المحيط الفوضوي مكانًا بلا قواعد. أولئك الذين لديهم الشجاعة ليعيشوا هنا كانوا جميعًا من الناس الذين يعانون من سوء المزاج. بينما كانت هذه المجموعة من الرجال تتجاذب أطراف الحديث مع بعضهم البعض ، جاء شخص بالفعل وأغلق عليهم. هذا يثير بلا شك أعصابهم.
حمام الدم في جزيرة صقر السماء
“أنا جيانغ تشن. ماذا حدث في جزيرة صقر السماء؟ قل لي كل شيء بالتفصيل. “
في تلك اللحظة ، غمر اليأس والكراهية والعجز والظلم ، وجميع أنواع العواطف السلبية روحه بأكملها. أصبح مجنونا. كانت تلك الصورة الأخيرة التي تركها في هذا العالم. الجنون. كانت هذه مأساة. كان رجلاً حقيقياً ، رجل تحمّل كل الألم وتحول إلى شيطان ، فقط كم من التأثير الذي كان يملكه شياو نانفينغ عليه، لجعله يشعر بالجنون عند رؤيته؟
خرج اثنان من الحزم الحادة من عيون جيانغ تشن. وكما لو أن تلك الحزم يمكن أن تخترق قلب رجل ، شعر الرجل بأن روحه ترتجف تحت أنظار جيانغ تشن الباردة. لقد كان الخوف من قاع قلبه. لم يكن لديه شك في أنه طالما قال “لا” لهذا الرجل ، فسيتم سحقه على الفور إلى ضباب دموي.
جيانغ تشن سأل. قرر أن يفعل ما لم يفعله من قبل. وكان زوانغ فان قد مات ، لكن جيانغ تشن لا يزال يريد الانتقام له. لم يكن يريد فقط تسوية هذه النتيجة ، بل أراد أن يتم تسويتها بطريقة مناسبة. لم يمت زوانغ فان سدى ، وكان جيانغ تشن قد وعده.
“جيانغ … جيانغ تشن! أنت … أنت لست ميتاً؟”
“جيانغ … جيانغ تشن! أنت … أنت لست ميتاً؟”
الرجل متلعثم ، كان هذا اسمًا يمكن أن يجعل أي شخص يخاف من سماعه فقط. رجل يمكن أن يجذب المحنة السماوية. رجل قد يدمر سجن تجميد الجحيم ، غادر جيانغ تشن وترك سمعته المذهلة في المحيط الفوضوي ومقاطعة ليانغ على حد سواء. يعرف الجميع تقريبا اسمه. ومع ذلك ، الأغلبية تعتقد أنه قد مات. بشكل غير متوقع ، بعد اختفاء جيانغ تشين لبضعة أشهر ، ظهر في الواقع في المحيط الفوضوي.
قال الرجل. على الرغم من مغادرة شياو نانفينج ، إلا أن جزيرة صقر السماء كانت لا تزال محتلة من قبل قصر أسورا ، ولا تزال جثة زوانغ فان معلقة هناك ؛ تتعرض لأشعة الشمس والمطر. بدا الأمر وكأن قصر أسورا لم يكن على استعداد لتخمين ما إذا كان جيانغ تشن لا يزال على قيد الحياة أم لا، وبالتالي كان يحاول استخدام زوانغ فان لإغرائه.
“قل لنا بسرعة ، وإلا ، سأحرر روحك من العذاب”.
“ومع ذلك ، فإن التاجر الثاني ، تشانغ ليانغ هو ملك قتال رائع من الدرجة الثامنة. على الرغم من أن جيانغ تشن أقوى من ذي قبل ، إلا أنني لا أعتقد أنه سيكون مطابقا لملك الصف الثامن القتالي. ومع ذلك ، فهو رجل يمكن أن يجذب المحنة السماوية ، لذلك أفترض أن لديه بعض الأوراق الرابحة تحت سواعده “.
وصل الطاغية أمام المزارعين أيضا. في ومضة ، أزال تمويهه ، وكشف عن نفسه. عند رؤية وجه الراهب ، بدأ هؤلاء المزارعون يرتجفون على الفور. كان من السهل التعرف على هذا الراهب ، حيث كانت له هوية خاصة جداً ؛ القرصان رقم واحد لورد المحيط الفوضوي! أثناء الحادث الذي ظهر فيه كنز في جزيرة صقر السماء ، قتل هذا الراهب العديد من التلاميذ من جميع القوى الأربع الكبرى ، وكانوا يبحثون عنه طوال هذا الوقت. والآن بعد أن ظهر هذا الراهب ، تمكن الرجال من تأكيد أن هذا هو جيانغ تشن الحقيقي كذلك.
خرج اثنان من الحزم الحادة من عيون جيانغ تشن. وكما لو أن تلك الحزم يمكن أن تخترق قلب رجل ، شعر الرجل بأن روحه ترتجف تحت أنظار جيانغ تشن الباردة. لقد كان الخوف من قاع قلبه. لم يكن لديه شك في أنه طالما قال “لا” لهذا الرجل ، فسيتم سحقه على الفور إلى ضباب دموي.
“السيد الشاب جيانغ ، السيد العظيم ، بعد اختفائك من مقاطعة ليانغ ، أطلق قصر أسورا هجومًا. جاء شياو نانفينج شخصياً إلى جزيرة صقر السماء ، ومما يثير الدهشة أن سيد الجزيرة لم يهرب ، بل اختار بدلاً من ذلك أن يختبئ في الجزيرة. وقال أحدهم الذي رأى ما حدث في ذلك اليوم أنه بمجرد أن رأى سيد الجزيرة شياو نانفينج ، ذهب إلى الجنون وبدت ابتسامة في وجهه. لم يهرب ، وقتل على الفور من قبل شياو نانفينج. بعد ذلك ، تم تعليق جسده في السماء فوق جزيرة صقر السماء. في وقت لاحق ، عندما علم شياو نانفينج بالعلاقة بينك وبين معلم الجزيرة ، جعل أحدهم ينشر الأخبار حول موت زعيم الجزيرة ، محاولًا إغرائك. ومع ذلك ، لم تكن هناك أي أخبار منك “.
“يجب أن أترك جثة زوانغ فان ترتاح بسلام. الليلة ، سنجلب عاصفة إلى المحيط الفوضوي ونسقي جزيرة صقر السماء بالدم. لا أريد أي ناجين من قصر أسورا في الجزيرة “.
دون تردد أو إخفاء أي شيء ، سرعان ما أخبر الرجل جيانغ تشن عما حدث في جزيرة صقر السماء. كان أصدقاؤه يومئون رؤوسهم عندما كان يروي القصة ، و يصادقون على كلمات الرجل.
“سأعوض عن أسفك. هذه الضغينة الخاصة بك ، أنا ، جيانغ تشن سأقوم بالتأكيد بتسويتها لك. في يوم من الأيام ، سأجعل شياو نانفينج يركع أمام قبرك ، وسأقدم دمه لروحك أنت وعائلتك “.
“عليك اللعنة!”
كان هذا أيضا سيف الذبح. كانت السلالة السماوية لسيف القديس و جيانغ تشن مترابطة. وكما لو أنها شعرت بنية القتل المنبعثة من جسد جيانغ تشن ، بدأ السيف يرتجف بعنف ، مما أدى إلى حدوث ضجيج يصم الآذان. بدأ جسم السيف يتوهج في ضوء أحمر ؛ علامة على عطشه للدم. سيطالب بحياة شخص ما في اللحظة التي يتم استخدامه فيها في المعركة القادمة.
ومض توهج لا يرحم في عيون جيانغ تشن. بعد الاستماع إلى كلمات الرجل ، لسبب غير معروف ، شعر وكأنه تم طعن إبرة في قلبه ، وأنه لا يستطيع الانتظار لإخراجها. شعر بغضب شديد وغضب في هذه اللحظة. كان قد وعد بمساعدة زوانغ فان بالانتقام ، ولكن في النهاية ، قتل زوانغ فان قبل أن يتم تسوية إنتقامه.
في الواقع ، لم يكن الأمر عن جيانغ تشن فقط . كان الطاغية و تان لانغ غاضبين للغاية كذلك. تبعوا جيانغ تشن إلى جزيرة صقر السماء.
خصوصا عندما سمع كيف كان زوانغ فان قد جنّ على الفور ، يمكن أن يتخيل جيانغ تشن بسهولة مقدار الحقد كان لدى زوانغ فان نحو شياو نانفينغ. لم يتمكن زوانغ فان من السيطرة على مشاعره عند الاجتماع مرة أخرى مع عدوه الأكبر. لم يهرب ، لأنه كان يعلم أنه لا معنى للقيام بذلك. لم يكن أمامه سوى سنة واحدة فقط للعيش ، لذلك كان من المستحيل عليه الانتقام شخصياً ، وبالتالي وضع كل آماله على جيانغ تشن. ومع ذلك ، لا يمكن لأحد أن يقول ما إذا كان جيانغ تشن لا يزال على قيد الحياة أم لا، يبدو وكأنه كان لا يعتمد على جيانغ تشن أيضا. وهكذا ، مع كل أمل ذهب ، أراد فقط أن يموت.
خرج اثنان من الحزم الحادة من عيون جيانغ تشن. وكما لو أن تلك الحزم يمكن أن تخترق قلب رجل ، شعر الرجل بأن روحه ترتجف تحت أنظار جيانغ تشن الباردة. لقد كان الخوف من قاع قلبه. لم يكن لديه شك في أنه طالما قال “لا” لهذا الرجل ، فسيتم سحقه على الفور إلى ضباب دموي.
ذهب زوانغ فان إلى الجنون. ربما تم كسر خط الدفاع الأخير في قلب زوانغ فان عند رؤية شياو نانفينج ، حيث أنه استحضر ذكريات زوجته وابنه اللذين قتلا بوحشية.
ارتفعت نية القتل لدى جيانغ تشن إلى السماء عندما طار مباشرة نحو جزيرة صقر السماء. بدا الطاغية وتان لانغ في بعضهما البعض. كلاهما يعرف جيانغ تشن جيدا. غضب جيانغ تشن اليوم ، وعندما يغضب هذا الرجل ، ستكون العواقب مدمرة. يمكن تصور هذه الليلة ، لن يكون هناك سلام في المحيط الفوضوي. الليلة ، سيتم طلاء جزيرة صقر السماء باللون الأحمر.
في تلك اللحظة ، غمر اليأس والكراهية والعجز والظلم ، وجميع أنواع العواطف السلبية روحه بأكملها. أصبح مجنونا. كانت تلك الصورة الأخيرة التي تركها في هذا العالم. الجنون. كانت هذه مأساة. كان رجلاً حقيقياً ، رجل تحمّل كل الألم وتحول إلى شيطان ، فقط كم من التأثير الذي كان يملكه شياو نانفينغ عليه، لجعله يشعر بالجنون عند رؤيته؟
في الواقع ، لم يكن الأمر عن جيانغ تشن فقط . كان الطاغية و تان لانغ غاضبين للغاية كذلك. تبعوا جيانغ تشن إلى جزيرة صقر السماء.
كل شيء كان سببه شياو نانفينج ، التاجر العظيم الذي تظاهر بأنه شخص ذو أخلاق عالية. كان الرجل الذي دمر عائلة. الشخص الذي دمر رجلا بالكامل.
في الواقع ، لم يكن الأمر عن جيانغ تشن فقط . كان الطاغية و تان لانغ غاضبين للغاية كذلك. تبعوا جيانغ تشن إلى جزيرة صقر السماء.
“اللعنة ، لا يمكنني تحمل هذا بعد الآن!”
كلما مروا أمام الآخرين ، أخبروهم عن عودة جيانغ تشن. الأخبار سرعان ما اجتاحت كامل المحيط الفوضوي مثل إعصار مستعر. سريعةً بشكل لا يصدق. خلال الأشهر القليلة الماضية ، امتلأت مقاطعة ليانغ بأكملها ، وخاصة المحيط الفوضوي ، بالمحادثات المتعلقة بجيانغ تشن. الآن ، بعد عودة جيانغ تشن ، اندلعت ضجة كبيرة في كل مكان.
لعن الطاغية. على الرغم من أنه كان راهبًا في مسار البوذية ، إلا أنه كان أيضًا رجلاً يتحلى بعواطفه. مصيبة زوانغ فان جعلته غاضبًا جدًا. يجب أن يعاقب شياو نانفينج من خلال تقطيعه إلى ألف قطعة!
“هل سمعتم يا رفاق ما قاله للتو؟ سيقتل جيانغ تشن هؤلاء الناس في جزيرة صقر السماء ، ويريد أن تستحم هذه الجزيرة بالدم! ”
“هذا الحثالة! أنا حقا نادم على اعتباره معبودي في الماضي! “
كل شيء كان سببه شياو نانفينج ، التاجر العظيم الذي تظاهر بأنه شخص ذو أخلاق عالية. كان الرجل الذي دمر عائلة. الشخص الذي دمر رجلا بالكامل.
كان تان لانغ غاضبًا أيضًا. حتى الآن ، من أفعال شياو نانفينج ، يمكن لأي شخص يمتلك حسًا مناسبًا أن يعرف أن كلمات زوانغ فان صحيحة.
“هو تان لانغ ، هو أيضا لم يمت!”
عندما رأت المجموعة تان لانغ ، تمكنوا على الفور من التعرف عليه. كما اعتبر تان لانغ من قصر أسورا رجلاً مشهوراً من جيل الشباب. ومع ذلك ، فقد تم سجنه في سجن تجميد الجحيم ، واختفى في وقت لاحق مع جيانغ تشن. يعتقد الكثيرون أن تان لانغ قد مات كذلك. ومع ذلك ، لم يكن قد توفي فقط ، فقد عاد إلى الظهور ، وهو أقوى بكثير مما كان عليه في السابق.
Tahtoh
“هل لا يزال شياو نانفينج في جزيرة صقر السماء الآن؟”
الطاغية سأل
جيانغ تشن سأل. قرر أن يفعل ما لم يفعله من قبل. وكان زوانغ فان قد مات ، لكن جيانغ تشن لا يزال يريد الانتقام له. لم يكن يريد فقط تسوية هذه النتيجة ، بل أراد أن يتم تسويتها بطريقة مناسبة. لم يمت زوانغ فان سدى ، وكان جيانغ تشن قد وعده.
كانت هذه جثة زوانغ فان. كانت عيناه مغلقتان بإحكام ، وكان له نظرة هادئة على وجهه. ربما كان الموت بمثابة راحة حقيقية له. هذا هو السبب في أن جيانغ تشن لم يساعد في إطالة عمره في الماضي. ولكن الآن ، على الرغم من إطلاق سراحه من التعذيب المؤلم للحياة ، فقد مات بندم.
“لا ، ليس هناك. بعد عدم تلقي أي خبر عنك ، غادر شياو نانفينج. سمعت أنه في وسط اختراق مجال الإمبراطور القتالي ، وهو قريب من النجاح. ومع ذلك ، فإن جزيرة صقر السماء قد احتلها قصر أسورا. هناك ما لا يقل عن ثلاثين من التلاميذ المتمركزين في الجزيرة ، ثلاثة منهم أقوياء. الرجل الذي يقودهم هو التاجر الثاني ، تشانغ ليانغ. وهو ملك قتال الصف الثامن. رجل قوي جدا “.
“هو تان لانغ ، هو أيضا لم يمت!”
قال الرجل. على الرغم من مغادرة شياو نانفينج ، إلا أن جزيرة صقر السماء كانت لا تزال محتلة من قبل قصر أسورا ، ولا تزال جثة زوانغ فان معلقة هناك ؛ تتعرض لأشعة الشمس والمطر. بدا الأمر وكأن قصر أسورا لم يكن على استعداد لتخمين ما إذا كان جيانغ تشن لا يزال على قيد الحياة أم لا، وبالتالي كان يحاول استخدام زوانغ فان لإغرائه.
لقد صُدم هؤلاء المزارعون بالأحداث الأخيرة. دون تردد ، سرعان ما بدئوا الطيران نحو جزيرة صقر السماء. سيكون هناك عرض كبير في انتظارهم الليلة.
“الصغير تشن ، ما هي خطتك؟”
Tahtoh
الطاغية سأل
“هل لا يزال شياو نانفينج في جزيرة صقر السماء الآن؟”
“يجب أن أترك جثة زوانغ فان ترتاح بسلام. الليلة ، سنجلب عاصفة إلى المحيط الفوضوي ونسقي جزيرة صقر السماء بالدم. لا أريد أي ناجين من قصر أسورا في الجزيرة “.
“سأعوض عن أسفك. هذه الضغينة الخاصة بك ، أنا ، جيانغ تشن سأقوم بالتأكيد بتسويتها لك. في يوم من الأيام ، سأجعل شياو نانفينج يركع أمام قبرك ، وسأقدم دمه لروحك أنت وعائلتك “.
ارتفعت نية القتل لدى جيانغ تشن إلى السماء عندما طار مباشرة نحو جزيرة صقر السماء. بدا الطاغية وتان لانغ في بعضهما البعض. كلاهما يعرف جيانغ تشن جيدا. غضب جيانغ تشن اليوم ، وعندما يغضب هذا الرجل ، ستكون العواقب مدمرة. يمكن تصور هذه الليلة ، لن يكون هناك سلام في المحيط الفوضوي. الليلة ، سيتم طلاء جزيرة صقر السماء باللون الأحمر.
**********************************************
في الواقع ، لم يكن الأمر عن جيانغ تشن فقط . كان الطاغية و تان لانغ غاضبين للغاية كذلك. تبعوا جيانغ تشن إلى جزيرة صقر السماء.
“يجب أن أترك جثة زوانغ فان ترتاح بسلام. الليلة ، سنجلب عاصفة إلى المحيط الفوضوي ونسقي جزيرة صقر السماء بالدم. لا أريد أي ناجين من قصر أسورا في الجزيرة “.
التاجر الثاني ، ملك قتال الصف الثامن. في الماضي ، أي منهم لن يكون خصما له. ومع ذلك ، كان هناك اختلاف الآن. جيانغ تشن يمكن أن يقتل السيد الصغير تشى بسهولة ، الذي كان أيضا ملك قتال الصف الثامن. وبالتالي ، فإن قتل هذا التاجر الثاني سيكون قطعة كعكة.
الطاغية سأل
وحيث إنهم يحدقون في الاتجاه الذي اختفى فيه هؤلاء الرجال الثلاثة ، فقد ترك المزارعون هناك مع التعبيرات المنذهلة. في اللحظة التالية ، اندلعت ضجة بينهم ، وتغيرت تعابيرهم بشكل كبير.
“لا ، ليس هناك. بعد عدم تلقي أي خبر عنك ، غادر شياو نانفينج. سمعت أنه في وسط اختراق مجال الإمبراطور القتالي ، وهو قريب من النجاح. ومع ذلك ، فإن جزيرة صقر السماء قد احتلها قصر أسورا. هناك ما لا يقل عن ثلاثين من التلاميذ المتمركزين في الجزيرة ، ثلاثة منهم أقوياء. الرجل الذي يقودهم هو التاجر الثاني ، تشانغ ليانغ. وهو ملك قتال الصف الثامن. رجل قوي جدا “.
“هل سمعتم يا رفاق ما قاله للتو؟ سيقتل جيانغ تشن هؤلاء الناس في جزيرة صقر السماء ، ويريد أن تستحم هذه الجزيرة بالدم! ”
“ومع ذلك ، فإن التاجر الثاني ، تشانغ ليانغ هو ملك قتال رائع من الدرجة الثامنة. على الرغم من أن جيانغ تشن أقوى من ذي قبل ، إلا أنني لا أعتقد أنه سيكون مطابقا لملك الصف الثامن القتالي. ومع ذلك ، فهو رجل يمكن أن يجذب المحنة السماوية ، لذلك أفترض أن لديه بعض الأوراق الرابحة تحت سواعده “.
“هذا مخيف حقا! ليس فقط أن جيانغ تشن لم يمت، لقد عاد بالطريقة الجبارة. لكي ينقذ سيد الجزيرة. يبدو أن لديهم بالفعل علاقة وثيقة “.
ومض توهج لا يرحم في عيون جيانغ تشن. بعد الاستماع إلى كلمات الرجل ، لسبب غير معروف ، شعر وكأنه تم طعن إبرة في قلبه ، وأنه لا يستطيع الانتظار لإخراجها. شعر بغضب شديد وغضب في هذه اللحظة. كان قد وعد بمساعدة زوانغ فان بالانتقام ، ولكن في النهاية ، قتل زوانغ فان قبل أن يتم تسوية إنتقامه.
“ومع ذلك ، فإن التاجر الثاني ، تشانغ ليانغ هو ملك قتال رائع من الدرجة الثامنة. على الرغم من أن جيانغ تشن أقوى من ذي قبل ، إلا أنني لا أعتقد أنه سيكون مطابقا لملك الصف الثامن القتالي. ومع ذلك ، فهو رجل يمكن أن يجذب المحنة السماوية ، لذلك أفترض أن لديه بعض الأوراق الرابحة تحت سواعده “.
كلما مروا أمام الآخرين ، أخبروهم عن عودة جيانغ تشن. الأخبار سرعان ما اجتاحت كامل المحيط الفوضوي مثل إعصار مستعر. سريعةً بشكل لا يصدق. خلال الأشهر القليلة الماضية ، امتلأت مقاطعة ليانغ بأكملها ، وخاصة المحيط الفوضوي ، بالمحادثات المتعلقة بجيانغ تشن. الآن ، بعد عودة جيانغ تشن ، اندلعت ضجة كبيرة في كل مكان.
“لنذهب. سنتابعه ونرى ما سيحدث. أنا متأكد من أن هذه الليلة ستكون ليلة مضطربة في المحيط الفوضوي “.
كانت جثة برأس صقر وجسم بشري. كان من المفترض أن يكون جسدا قوي البنية ، ولكن الآن ، بدا نحيفًا ورقيقًا للغاية. تم تجفيف كل الدم في الجسم ، ويمكن رؤية العديد من التعابير التي تبدو مخيفة في جميع أنحاء الجسم. وكان الجسد مغطى أيضا بالدماء التي جفت منذ فترة طويلة.
…………
جيانغ تشن سأل. قرر أن يفعل ما لم يفعله من قبل. وكان زوانغ فان قد مات ، لكن جيانغ تشن لا يزال يريد الانتقام له. لم يكن يريد فقط تسوية هذه النتيجة ، بل أراد أن يتم تسويتها بطريقة مناسبة. لم يمت زوانغ فان سدى ، وكان جيانغ تشن قد وعده.
لقد صُدم هؤلاء المزارعون بالأحداث الأخيرة. دون تردد ، سرعان ما بدئوا الطيران نحو جزيرة صقر السماء. سيكون هناك عرض كبير في انتظارهم الليلة.
“هذا مخيف حقا! ليس فقط أن جيانغ تشن لم يمت، لقد عاد بالطريقة الجبارة. لكي ينقذ سيد الجزيرة. يبدو أن لديهم بالفعل علاقة وثيقة “.
كلما مروا أمام الآخرين ، أخبروهم عن عودة جيانغ تشن. الأخبار سرعان ما اجتاحت كامل المحيط الفوضوي مثل إعصار مستعر. سريعةً بشكل لا يصدق. خلال الأشهر القليلة الماضية ، امتلأت مقاطعة ليانغ بأكملها ، وخاصة المحيط الفوضوي ، بالمحادثات المتعلقة بجيانغ تشن. الآن ، بعد عودة جيانغ تشن ، اندلعت ضجة كبيرة في كل مكان.
**********************************************
في هذه اللحظة ، شوهدت مجموعات كبيرة من البشر و شياطين البحر تحلق نحو جزيرة صقر السماء. مرة أخرى ، أصبحت جزيرة صقرالسماء الساكنة والهادئة مركز الاهتمام.
“الطاغية ، تان لانغ ، أنتما الاثنان أحرسا حدود الجزيرة. اليوم ، سأغمر جزيرة صقر السماء بأكملها بالدم ، ولن أترك أي ناجين. ”
كان ذلك وقت الليل بالفعل ، لكن المحيط لم يكن داكنًا تمامًا. يمكن رؤية ضوء القمر على سطح الماء ، مما يجعله يبدو مثل الرمل الفضي. منعش وجميل. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، لم يكن لدى جيانغ تشن أي مزاج لتقدير مناظر المحيط الرائعة. جلب الطاغية وتان لانغ معه ، وصلوا خارج جزيرة صقر السماء. حتى من بعيد ، كان بإمكانه رؤية جثة معلقة عالياً في السماء.
جيانغ تشن سأل. قرر أن يفعل ما لم يفعله من قبل. وكان زوانغ فان قد مات ، لكن جيانغ تشن لا يزال يريد الانتقام له. لم يكن يريد فقط تسوية هذه النتيجة ، بل أراد أن يتم تسويتها بطريقة مناسبة. لم يمت زوانغ فان سدى ، وكان جيانغ تشن قد وعده.
كانت جثة برأس صقر وجسم بشري. كان من المفترض أن يكون جسدا قوي البنية ، ولكن الآن ، بدا نحيفًا ورقيقًا للغاية. تم تجفيف كل الدم في الجسم ، ويمكن رؤية العديد من التعابير التي تبدو مخيفة في جميع أنحاء الجسم. وكان الجسد مغطى أيضا بالدماء التي جفت منذ فترة طويلة.
قال جيانغ تشن للرجلين بصوت شديد البرودة.
كانت هذه جثة زوانغ فان. كانت عيناه مغلقتان بإحكام ، وكان له نظرة هادئة على وجهه. ربما كان الموت بمثابة راحة حقيقية له. هذا هو السبب في أن جيانغ تشن لم يساعد في إطالة عمره في الماضي. ولكن الآن ، على الرغم من إطلاق سراحه من التعذيب المؤلم للحياة ، فقد مات بندم.
“هذا مخيف حقا! ليس فقط أن جيانغ تشن لم يمت، لقد عاد بالطريقة الجبارة. لكي ينقذ سيد الجزيرة. يبدو أن لديهم بالفعل علاقة وثيقة “.
“سأعوض عن أسفك. هذه الضغينة الخاصة بك ، أنا ، جيانغ تشن سأقوم بالتأكيد بتسويتها لك. في يوم من الأيام ، سأجعل شياو نانفينج يركع أمام قبرك ، وسأقدم دمه لروحك أنت وعائلتك “.
قال جيانغ تشن للرجلين بصوت شديد البرودة.
بينما كان ينظر إلى الجثة في المسافة البعيدة ، قال جيانغ تشن بطريقة باردة و منفصلة. في الوقت نفسه ، ظهر ضوء ساطع ممزق داخل كفّه كما ظهر السيف السماوي. كان سيف التنين المبهر والفريد من نوعه. كانت جسده مليئًا بعلامات التنين ، وهناك رأس تنين كاد يتشكل في يده. كان سيفا رائعا.
في هذه اللحظة ، شوهدت مجموعات كبيرة من البشر و شياطين البحر تحلق نحو جزيرة صقر السماء. مرة أخرى ، أصبحت جزيرة صقرالسماء الساكنة والهادئة مركز الاهتمام.
بلوب…
وصل الطاغية أمام المزارعين أيضا. في ومضة ، أزال تمويهه ، وكشف عن نفسه. عند رؤية وجه الراهب ، بدأ هؤلاء المزارعون يرتجفون على الفور. كان من السهل التعرف على هذا الراهب ، حيث كانت له هوية خاصة جداً ؛ القرصان رقم واحد لورد المحيط الفوضوي! أثناء الحادث الذي ظهر فيه كنز في جزيرة صقر السماء ، قتل هذا الراهب العديد من التلاميذ من جميع القوى الأربع الكبرى ، وكانوا يبحثون عنه طوال هذا الوقت. والآن بعد أن ظهر هذا الراهب ، تمكن الرجال من تأكيد أن هذا هو جيانغ تشن الحقيقي كذلك.
كان هذا أيضا سيف الذبح. كانت السلالة السماوية لسيف القديس و جيانغ تشن مترابطة. وكما لو أنها شعرت بنية القتل المنبعثة من جسد جيانغ تشن ، بدأ السيف يرتجف بعنف ، مما أدى إلى حدوث ضجيج يصم الآذان. بدأ جسم السيف يتوهج في ضوء أحمر ؛ علامة على عطشه للدم. سيطالب بحياة شخص ما في اللحظة التي يتم استخدامه فيها في المعركة القادمة.
قال الرجل. على الرغم من مغادرة شياو نانفينج ، إلا أن جزيرة صقر السماء كانت لا تزال محتلة من قبل قصر أسورا ، ولا تزال جثة زوانغ فان معلقة هناك ؛ تتعرض لأشعة الشمس والمطر. بدا الأمر وكأن قصر أسورا لم يكن على استعداد لتخمين ما إذا كان جيانغ تشن لا يزال على قيد الحياة أم لا، وبالتالي كان يحاول استخدام زوانغ فان لإغرائه.
كان من النادر أن يستخدم جيانغ تشن السيف السماوي لقتل الخفافيش. لكن اليوم ، كان غاضبًا حقًا. أراد قتل شخص كل دون أي تأخير ؛ أراد أن يترك السيف السماوي يشرب الدم.
وحيث إنهم يحدقون في الاتجاه الذي اختفى فيه هؤلاء الرجال الثلاثة ، فقد ترك المزارعون هناك مع التعبيرات المنذهلة. في اللحظة التالية ، اندلعت ضجة بينهم ، وتغيرت تعابيرهم بشكل كبير.
“الطاغية ، تان لانغ ، أنتما الاثنان أحرسا حدود الجزيرة. اليوم ، سأغمر جزيرة صقر السماء بأكملها بالدم ، ولن أترك أي ناجين. ”
الطاغية سأل
قال جيانغ تشن للرجلين بصوت شديد البرودة.
كانت هذه جثة زوانغ فان. كانت عيناه مغلقتان بإحكام ، وكان له نظرة هادئة على وجهه. ربما كان الموت بمثابة راحة حقيقية له. هذا هو السبب في أن جيانغ تشن لم يساعد في إطالة عمره في الماضي. ولكن الآن ، على الرغم من إطلاق سراحه من التعذيب المؤلم للحياة ، فقد مات بندم.
**********************************************
حمام الدم في جزيرة صقر السماء
**********************************************
“سأعوض عن أسفك. هذه الضغينة الخاصة بك ، أنا ، جيانغ تشن سأقوم بالتأكيد بتسويتها لك. في يوم من الأيام ، سأجعل شياو نانفينج يركع أمام قبرك ، وسأقدم دمه لروحك أنت وعائلتك “.
Tahtoh
لعن الطاغية. على الرغم من أنه كان راهبًا في مسار البوذية ، إلا أنه كان أيضًا رجلاً يتحلى بعواطفه. مصيبة زوانغ فان جعلته غاضبًا جدًا. يجب أن يعاقب شياو نانفينج من خلال تقطيعه إلى ألف قطعة!
“الصغير تشن ، ما هي خطتك؟”
