في نهاية المطاف، أمر اعتقال
في نهاية المطاف، أمر اعتقال
بدأ العرق البارد يتدفق من مسام جبهة روان هاو ، وهذا الشعور من القلق لن يكون حاضرا إذا لم يكن قد التقى بجيانغ تشن. إن لم يكن لهذا الاجتماع فإنه سيعتقد أن زيارة سيده لعائلته كانت شرفًا عظيمًا. اليوم كان مختلفا ، ومع ذلك ، كان من المفترض أن يكون سيده في جبل لوشيا ، لكنه ترك هذه المسألة المهمة وجاء إليهم. كان تخمينه أن شيئًا كبيرًا قد حدث ، لكنه لم يستطع فهم كيف يمكن أن تكون لعائلته علاقة بالأمر. هذا لا يمكن إلا أن يكون أمرا سيئا.
” مدهش حقا ، هذا الطفل لم يمت ، لكنه لم يكن خصما لفحل فرغانا في أي جانب”.
“من كان في الحراسة الليلة الماضية؟” سأل نيه الذي لا يقهر مرة أخرى.
“في الكارثة التي حدثت منذ بضعة أشهر. كان الشخص الذي دمر سجن تجميد الجحيم. لم يمت ، لكنه عاد. جاء ليجدني الليلة الماضية بعد ذلك سأل عن حالة فحل فرغانا ، و أغشاني . عندما استيقظت مرة أخرى ، كان ذلك في الصباح الباكر “.
طار بعض التلاميذ نحو سيدهم بخوف. كانوا مجرد حراس مشتركين في الطائفة. لم يتمكنوا من رؤية وجه سيدهم في الأيام العادية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقترب فيها هؤلاء من سيدهم. كان وجوده المخيف وغضبه كافيين لوضعهم على حافة أعصابهم.
كان روان هاو ، والده ، واثنين من إخوانه الكبار يجلسون حول الطاولة في منزل رئيس مدينة تشانغ لينغ. كان روان تشانغ شان ، الابن الثالث للرئيس ، فخره. كان روان هاو واحدا من تلاميذ الطائفة الذين لا يقهرون ، ولم يكن بوسع كل شخص إلا أن يقول ذلك.
“يا سيدي ، نحن الذين حرسنا الطائفة الليلة الماضية” ، قال القائد ذو الوجه المنكمش.
“سيدي ، عاد الأخ روان هاو إلى مدينة تشانغ لينغ أمس ولم يعد.”
“هل لاحظت أي شخص مشبوه يمر عبر البوابات؟”
“أين هو روان هاو الآن؟” طلب نيه الذي لا يقهر.
سأل نيه الذي لا يقهر هذا السؤال لجمع معلومات حول القاتل. أراد أن يعرف كيف استطاع شخص قادر على قتل فحله الهروب من حواس العديد من حراسه. أن يفعل هو ذلك كان هذا مجرد قطعة من الكعك له ، لأنه كان نيه الذي لا يقهر!
“روان هاو ، دعني أسألك سؤالاً ، هل موت فحل فرغانا مرتبط بك؟”
“يا معلم ، لم يكن هناك أي شخص مشبوه الليلة الماضية.”
“شكرا لك أيها السيد.”
تلميذ فكر فجأة في حقيقة مهمة بعد الانتهاء كلامه.
” مدهش حقا ، هذا الطفل لم يمت ، لكنه لم يكن خصما لفحل فرغانا في أي جانب”.
وتابع: “لقد عاد الأخ روان هاو إلى الطائفة من منزله فجأة. إذا لم أكن مخطئًا ، فقد توجه إلى الذروة التي لا تقهر بعد دخول البوابات “.
لم يكن نيه الذي لا يقهر قد وضع عينيه على الأب أو الابنين البكر ، وتركز كل اهتمامه على روان هاو.
“ماذا؟ روان هاو؟”
فوجأ نيه الذي لا يقهر للحظة.
تألقت عيون نيه الذي لا يقهر. كان لا يزال لديه بعض الانطباعات عن هذا التلميذ ، فقد كان ملكاً من الدرجة الثالثة في القتال ، لكن قوته تجاوزت الآخرين من نفس المستوى. كان هذا التلميذ الآن مشبوهًا ، لكن نيه لم يصدق أن هذا التلميذ يمكن أن يتخلص من فحله. لم يتمكن روان هاو حتى من دخول القمة التي لا تقهر بمؤهلاته. كان هذا غريبا نوعا ما.
قال روان هاو “جيانغ تشن”.
“أين هو روان هاو الآن؟” طلب نيه الذي لا يقهر.
“أنا أكن احترامي للسيد.”
“سيدي ، عاد الأخ روان هاو إلى مدينة تشانغ لينغ أمس ولم يعد.”
كان روان هاو خائفا حتى الموت.
وأضاف صديق جيد لروان هاو أنه لم يعد إلى الطائفة بعد عودته إلى المنزل.
“في الكارثة التي حدثت منذ بضعة أشهر. كان الشخص الذي دمر سجن تجميد الجحيم. لم يمت ، لكنه عاد. جاء ليجدني الليلة الماضية بعد ذلك سأل عن حالة فحل فرغانا ، و أغشاني . عندما استيقظت مرة أخرى ، كان ذلك في الصباح الباكر “.
“يبدو أن هناك شيء مشبوها حول هذا الرجل ، أود أن أذهب إلى مدينة تشانغ لينج لأعرف” ، وقال نيه الذي لا يقهر.
تلميذ فكر فجأة في حقيقة مهمة بعد الانتهاء كلامه.
اختفى مرة أخرى بعد الدوران. الصمت شغل المنطقة. كان الجميع يحدق في بعضهم البعض. لم يكن هناك شيء في عيونهم إلا الصدمة. لم يتمكنوا من الربط بين وفاة فحل فرغانا وروان هاو. هل يمكن أن يكون الأخ روان هاو الذي قتل الفحل؟ كانت مزحة ، وكان بالتأكيد غير قادر على القيام بذلك. ناهيك عن أن مثل هذه الأفكار كانت محظورة لكل تلميذ من الطائفة.
“همف! كيف تجرؤ على الكذب! أنا سأسحقك أنت وأبوك إلى رماد مع أطراف أصابعي “.
كان روان هاو ، والده ، واثنين من إخوانه الكبار يجلسون حول الطاولة في منزل رئيس مدينة تشانغ لينغ. كان روان تشانغ شان ، الابن الثالث للرئيس ، فخره. كان روان هاو واحدا من تلاميذ الطائفة الذين لا يقهرون ، ولم يكن بوسع كل شخص إلا أن يقول ذلك.
في نهاية المطاف، أمر اعتقال
اليوم ، روان هاو عاد من الطائفة. لقد كان لقاء ممتعًا في العائلة. بينما كان روان تشانغ شان ، وروان هاو ، واثنين من أشقائه يجرون محادثات مبتهجة مع بعضهم البعض ، كان روان هاو هو الشخص الوحيد الذي تشتت انتباهه. غمرت مخاوفه نيته لقضاء وقته مع عائلته. الليلة الماضية ، كانت المسألة حول جيانغ تشن. كان السؤالان اللذان طرحهما جيانغ تشن. لم يكن لديه أي فكرة عن نية الطرف الآخر ، لكنه لم يشعر بالارتياح حيال الأمر.
وأضاف صديق جيد لروان هاو أنه لم يعد إلى الطائفة بعد عودته إلى المنزل.
علاوة على ذلك ، عرف روان هاو كل ما حدث في المحيط الفوضوي ، خاصة أن جيانغ تشن الذي كان من المفترض أنه قد عاد. الحادثة الأولى كانت المذبحة الدموية في معقل قصر أسورا – جميع التلاميذ الأبرياء ماتوا ، بما في ذلك التاجر تشانغ ليانغ الثاني. كانت هذه أخبارًا مؤثرة ، لكن روان هاو كان محظوظًا للغاية لأن يكون على قيد الحياة بعد مقابلة شخص قادر على تقسيم ملك قتال الصف الثامن إلى نصفين. كانت حياته بين يدي جيانغ تشن خلال لقائه الوثيق معه.
سأل نيه الذي لا يقهر هذا السؤال لجمع معلومات حول القاتل. أراد أن يعرف كيف استطاع شخص قادر على قتل فحله الهروب من حواس العديد من حراسه. أن يفعل هو ذلك كان هذا مجرد قطعة من الكعك له ، لأنه كان نيه الذي لا يقهر!
“الأخ الثالث ، لماذا وجهك شاحب؟ أنت نادرا ما تعود. أنت هنا في النهاية ، ومع ذلك يبدو أن قلبك مشغول بشيء ما. “كان هذا الشاب هو الأخ الأكبر لروان هاو.
سأل نيه الذي لا يقهر هذا السؤال لجمع معلومات حول القاتل. أراد أن يعرف كيف استطاع شخص قادر على قتل فحله الهروب من حواس العديد من حراسه. أن يفعل هو ذلك كان هذا مجرد قطعة من الكعك له ، لأنه كان نيه الذي لا يقهر!
“لا شيء ، حقاً ، أخي الأكبر” ، قال روان هاو بابتسامة لصرف انتباهه عن معرفة الحقيقة.
***********************************************
* سووش! *
“ماذا؟ “لقد مات فحل فرغانا ؟” صرخ روان هاو ،و صدم.
فجأة ، اندلع الهواء في القاعة الكبيرة ، ظهر على الفور ظل رجل ، وتسبب في انخفاض درجة الحرارة في المبنى. الأبناء والأب كانوا يراقبون الدخيل مع تعبيرات الإستعداد. عندما تعرفوا على هوية الرجل ، تغيرت تعبيراتهم بشكل كبير.
“يبدو أن هناك شيء مشبوها حول هذا الرجل ، أود أن أذهب إلى مدينة تشانغ لينج لأعرف” ، وقال نيه الذي لا يقهر.
“أنا أكن احترامي للسيد.”
“ماذا؟ “لقد مات فحل فرغانا ؟” صرخ روان هاو ،و صدم.
سرعان ما نزل الأب وأولاده من الكراسي. انحنوا بعمق لنيه الذي لا يقهر مع الخوف في عيونهم. من أجل دخول روان هاو للطائفة ، كان الجميع قد التقوا بالسيد من قبل ، لذلك لم يكن السيد غريبا عليهم.
ومضت عيون نيه الذي لا يقهر. يمكن أن تعرف عينيه ما إذا كان روان هاو يكذب أم لا. كان من المستحيل أن يكذب شاب من الصف الثالث من قتال الملك أمامه. يبدو أن روان هاو كان حقاً في مجمّعه بالأمس ، لكن الحقيقة أيضاً أن الحراس رأوا روان هاو يعود إلى الطائفة. هؤلاء التلاميذ لم يجرؤوا حتى على قول كذبة له. يجب أن يكون هناك شيء ليس في مكانه أو غير مرئي.
بدأ العرق البارد يتدفق من مسام جبهة روان هاو ، وهذا الشعور من القلق لن يكون حاضرا إذا لم يكن قد التقى بجيانغ تشن. إن لم يكن لهذا الاجتماع فإنه سيعتقد أن زيارة سيده لعائلته كانت شرفًا عظيمًا. اليوم كان مختلفا ، ومع ذلك ، كان من المفترض أن يكون سيده في جبل لوشيا ، لكنه ترك هذه المسألة المهمة وجاء إليهم. كان تخمينه أن شيئًا كبيرًا قد حدث ، لكنه لم يستطع فهم كيف يمكن أن تكون لعائلته علاقة بالأمر. هذا لا يمكن إلا أن يكون أمرا سيئا.
تغيرت تعابير وجه روان هاو ، كان وجهه مليئًا بالعرق البارد وكان قلبه يشعر بالحسرة. كان على يقين من أنه لم يترك منزله ، بالإضافة إلى أن جيانغ تشن قد ضربه ليغمى عليه. لم يكن لديه حتى فرصة للعودة إلى الطائفة. حتى لو عاد إلى الطائفة ، كان من السخف تماما أن يعتقد أنه سيتطفل على القمة التي لا تقهر ، كان يعلم أنها كانت ممنوعة. كان على دراية فقط بالأماكن المتاحة للجمهور في الطائفة. لم يكن لديه الجرأة لكسر القانون والذهاب إلى القمة التي لا تقهر.
لم يكن نيه الذي لا يقهر قد وضع عينيه على الأب أو الابنين البكر ، وتركز كل اهتمامه على روان هاو.
***********************************************
“روان هاو ، دعني أسألك سؤالاً ، هل موت فحل فرغانا مرتبط بك؟”
تألقت عيون نيه الذي لا يقهر. كان لا يزال لديه بعض الانطباعات عن هذا التلميذ ، فقد كان ملكاً من الدرجة الثالثة في القتال ، لكن قوته تجاوزت الآخرين من نفس المستوى. كان هذا التلميذ الآن مشبوهًا ، لكن نيه لم يصدق أن هذا التلميذ يمكن أن يتخلص من فحله. لم يتمكن روان هاو حتى من دخول القمة التي لا تقهر بمؤهلاته. كان هذا غريبا نوعا ما.
“ماذا؟ “لقد مات فحل فرغانا ؟” صرخ روان هاو ،و صدم.
قال روان هاو “جيانغ تشن”.
كان هذا أكبر مما توقع ، وهو ما يفوق توقعاته. لم يكن من المستغرب أن يترك نيه الذي لا يقهر المعركة ويعود إلى الطائفة شخصياً. وبصفته تلميذاً للطائفة التي لا تقهر ، فقد فهم تمامًا مقدار العلاقة بينه وبين الفحل فرغانا.
* سووش! *
“أنا بالتأكيد لا أعتقد أنك قادر على قتل الفحل الخاص بي ، ولكن هناك شيء واحد يجب أن أسألك عنه.لقد ذهبت إلى القمة التي لا تقهر عندما عدت إلى الطائفة، الليلة الماضية إذا لم أكن مخطئًا. “قال نيه الذي لا يقهر دون توقف.
طار بعض التلاميذ نحو سيدهم بخوف. كانوا مجرد حراس مشتركين في الطائفة. لم يتمكنوا من رؤية وجه سيدهم في الأيام العادية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقترب فيها هؤلاء من سيدهم. كان وجوده المخيف وغضبه كافيين لوضعهم على حافة أعصابهم.
كان الغرض الوحيد من زيارته هو معرفة من كان قاتل فحله. كان من المستحيل على روان هاو أن يقتله.
“من كان في الحراسة الليلة الماضية؟” سأل نيه الذي لا يقهر مرة أخرى.
“لا يا معلم ، كنت في مجمع عائلتي طوال يوم أمس ، لم أعد أبداً إلى الطائفة”.
تغيرت تعابير وجه روان هاو ، كان وجهه مليئًا بالعرق البارد وكان قلبه يشعر بالحسرة. كان على يقين من أنه لم يترك منزله ، بالإضافة إلى أن جيانغ تشن قد ضربه ليغمى عليه. لم يكن لديه حتى فرصة للعودة إلى الطائفة. حتى لو عاد إلى الطائفة ، كان من السخف تماما أن يعتقد أنه سيتطفل على القمة التي لا تقهر ، كان يعلم أنها كانت ممنوعة. كان على دراية فقط بالأماكن المتاحة للجمهور في الطائفة. لم يكن لديه الجرأة لكسر القانون والذهاب إلى القمة التي لا تقهر.
“جيانغ تشن؟ أي جيانغ تشن؟”
“همف! كيف تجرؤ على الكذب! أنا سأسحقك أنت وأبوك إلى رماد مع أطراف أصابعي “.
كان الغرض الوحيد من زيارته هو معرفة من كان قاتل فحله. كان من المستحيل على روان هاو أن يقتله.
تدفقت نية القتل الباردة من نيه الذي لا يقهر ، و اندلعت الطاقة القاسية من جسده في جميع الاتجاهات ،حدثت زوبعة غير مقيدة في القاعة ، وتحولت الطاولات والكراسي الثابتة إلى مسحوق. تسبب خوفهم من الموت في سقوط جميع أفراد العائلة على ركبهم. أرادوا التسول للرحمة.
تدفقت نية القتل الباردة من نيه الذي لا يقهر ، و اندلعت الطاقة القاسية من جسده في جميع الاتجاهات ،حدثت زوبعة غير مقيدة في القاعة ، وتحولت الطاولات والكراسي الثابتة إلى مسحوق. تسبب خوفهم من الموت في سقوط جميع أفراد العائلة على ركبهم. أرادوا التسول للرحمة.
“أنا لا أتجرأ … أنا أقسم أن كلماتي صحيحة …”
اليوم ، روان هاو عاد من الطائفة. لقد كان لقاء ممتعًا في العائلة. بينما كان روان تشانغ شان ، وروان هاو ، واثنين من أشقائه يجرون محادثات مبتهجة مع بعضهم البعض ، كان روان هاو هو الشخص الوحيد الذي تشتت انتباهه. غمرت مخاوفه نيته لقضاء وقته مع عائلته. الليلة الماضية ، كانت المسألة حول جيانغ تشن. كان السؤالان اللذان طرحهما جيانغ تشن. لم يكن لديه أي فكرة عن نية الطرف الآخر ، لكنه لم يشعر بالارتياح حيال الأمر.
كان روان هاو خائفا حتى الموت.
بعد يوم آخر ، لم يكن لدى نيه الذي لا يقهر أي خيار سوى إصدار أمر توقيف لجيانج تشن. العالم كله كان على علم بذلك. أي شخص يمكن أن يوفر أي أدلة على مكان وجود جيانغ تشن سيحصل على مكافأة كبيرة من الطائفة التي لا تقهر. أولئك الذين يمكن أن يوفروا المعلومات سيحصلون على تعليم متوسط أو عالي في الطائفة. ومن شأن الاعتقال جلب عاصفة أخرى إلى مقاطعة ليانغ. الجميع يعرف الآن عن وفاة فحل فرغانا. لقد أرسلت هزة أسفل عمودهم الفقري.
“الرجاء الهدوء ، يا معلم. يجب أن يكون هناك بعض الخطأ. لم يكن هناك شك في أنني كنت في المجمع طوال الوقت. بالإضافة إلى ذلك ، بصفتي تلميذ الطائفة التي لا تقهر ، فأنا ملزم بالقسم بعدم ارتكاب أي سوء سلوك ، ولن أكون غبيا بما يكفي لأقوم بأية محاولة ضد الملك الفحل من الصف التاسع. لن يكون ذلك سوى سعي إلى الموت “.
“ماذا؟ “لقد مات فحل فرغانا ؟” صرخ روان هاو ،و صدم.
قال روان هاو بصدق
كان تبرير روان هاو وتخمينه صحيحًا. لقد بذل كل جهده لإثبات براءته. كان يعرف أن نيه الذي لا يقهر كان يشك في علاقته مع جيانغ تشن ، وأن أي سوء فهم لن يكلفه حياته فحسب ، ولكن عائلته كذلك.
ومضت عيون نيه الذي لا يقهر. يمكن أن تعرف عينيه ما إذا كان روان هاو يكذب أم لا. كان من المستحيل أن يكذب شاب من الصف الثالث من قتال الملك أمامه. يبدو أن روان هاو كان حقاً في مجمّعه بالأمس ، لكن الحقيقة أيضاً أن الحراس رأوا روان هاو يعود إلى الطائفة. هؤلاء التلاميذ لم يجرؤوا حتى على قول كذبة له. يجب أن يكون هناك شيء ليس في مكانه أو غير مرئي.
“السيد ، جيانغ تشن جاء بحثًا عني بعد أن قتل أكثر من 30 تلميذا من قصر أسورا في المحيط الفوضوي”. وقال روان هاو إن أحد أقوى هؤلاء الزعماء هو تشانغ ليانغ الذي كان ملك قتال الصف الثامن.
وبعد عشر ثوان ، فكر روان هاو ، الذي كان يركع ، في جيانغ تشين ، وقال: “يا معلم ، أعرف أن هذا الحادث مرتبط بشخص”.
“أخبرنى.”
كان روان هاو خائفا حتى الموت.
تألقت عيون نيه الذي لا يقهر.
“سأغفر لك لأنك لم تكذب علي. بما أنك أنت تلميذ في الطائفة التي لا تقهر ، فلن أتابع هذه المسألة أكثر من ذلك. يجب أن تبقى أنت وعائلتك في المجمع في الوقت الحالي. انتظر حتى ألقي القبض على جيانغ تشن. يمكنك إثبات براءتك بعد ذلك “حذر نيه الذي لا يقهر.
قال روان هاو “جيانغ تشن”.
“يا معلم ، لم يكن هناك أي شخص مشبوه الليلة الماضية.”
“جيانغ تشن؟ أي جيانغ تشن؟”
كان تبرير روان هاو وتخمينه صحيحًا. لقد بذل كل جهده لإثبات براءته. كان يعرف أن نيه الذي لا يقهر كان يشك في علاقته مع جيانغ تشن ، وأن أي سوء فهم لن يكلفه حياته فحسب ، ولكن عائلته كذلك.
فوجأ نيه الذي لا يقهر للحظة.
“الأخ الثالث ، لماذا وجهك شاحب؟ أنت نادرا ما تعود. أنت هنا في النهاية ، ومع ذلك يبدو أن قلبك مشغول بشيء ما. “كان هذا الشاب هو الأخ الأكبر لروان هاو.
“في الكارثة التي حدثت منذ بضعة أشهر. كان الشخص الذي دمر سجن تجميد الجحيم. لم يمت ، لكنه عاد. جاء ليجدني الليلة الماضية بعد ذلك سأل عن حالة فحل فرغانا ، و أغشاني . عندما استيقظت مرة أخرى ، كان ذلك في الصباح الباكر “.
سرعان ما نزل الأب وأولاده من الكراسي. انحنوا بعمق لنيه الذي لا يقهر مع الخوف في عيونهم. من أجل دخول روان هاو للطائفة ، كان الجميع قد التقوا بالسيد من قبل ، لذلك لم يكن السيد غريبا عليهم.
روان هاو أخبر القصة كلها بدون أدنى مزيج من الخداع.
كان هذا أكبر مما توقع ، وهو ما يفوق توقعاته. لم يكن من المستغرب أن يترك نيه الذي لا يقهر المعركة ويعود إلى الطائفة شخصياً. وبصفته تلميذاً للطائفة التي لا تقهر ، فقد فهم تمامًا مقدار العلاقة بينه وبين الفحل فرغانا.
” مدهش حقا ، هذا الطفل لم يمت ، لكنه لم يكن خصما لفحل فرغانا في أي جانب”.
“في الكارثة التي حدثت منذ بضعة أشهر. كان الشخص الذي دمر سجن تجميد الجحيم. لم يمت ، لكنه عاد. جاء ليجدني الليلة الماضية بعد ذلك سأل عن حالة فحل فرغانا ، و أغشاني . عندما استيقظت مرة أخرى ، كان ذلك في الصباح الباكر “.
نيه الذي لا يقهر حدق في كفر.
***********************************************
“السيد ، جيانغ تشن جاء بحثًا عني بعد أن قتل أكثر من 30 تلميذا من قصر أسورا في المحيط الفوضوي”. وقال روان هاو إن أحد أقوى هؤلاء الزعماء هو تشانغ ليانغ الذي كان ملك قتال الصف الثامن.
سأل نيه الذي لا يقهر هذا السؤال لجمع معلومات حول القاتل. أراد أن يعرف كيف استطاع شخص قادر على قتل فحله الهروب من حواس العديد من حراسه. أن يفعل هو ذلك كان هذا مجرد قطعة من الكعك له ، لأنه كان نيه الذي لا يقهر!
“ماذا؟ أصبح هذا الطفل قويًا خلال بضعة أشهر فقط؟ و يمكن أن يقتل تشانغ ليانغ كذلك؟ يبدو أن الشخص الذي يمكنه جذب المحنة السماوية يخفي جسده بشكل جيد. ماذا عن الأمر حيث رأى أحد الحراس أنك تعود إلى الطائفة؟ كيف تفسر ذلك؟ “سأل نيه الذي لا يقهر.
“أين هو روان هاو الآن؟” طلب نيه الذي لا يقهر.
“يا معلم ، ليس لدي أي فكرة عما حدث بالفعل. تخميني هو أن جيانغ تشن أتقن تقنية تحويل الشكل. لذا كان يمكن أن يتحول إلى شخصيتي ويدخل الطائفة “.
“جيانغ تشن؟ أي جيانغ تشن؟”
كان تبرير روان هاو وتخمينه صحيحًا. لقد بذل كل جهده لإثبات براءته. كان يعرف أن نيه الذي لا يقهر كان يشك في علاقته مع جيانغ تشن ، وأن أي سوء فهم لن يكلفه حياته فحسب ، ولكن عائلته كذلك.
تغيرت تعابير وجه روان هاو ، كان وجهه مليئًا بالعرق البارد وكان قلبه يشعر بالحسرة. كان على يقين من أنه لم يترك منزله ، بالإضافة إلى أن جيانغ تشن قد ضربه ليغمى عليه. لم يكن لديه حتى فرصة للعودة إلى الطائفة. حتى لو عاد إلى الطائفة ، كان من السخف تماما أن يعتقد أنه سيتطفل على القمة التي لا تقهر ، كان يعلم أنها كانت ممنوعة. كان على دراية فقط بالأماكن المتاحة للجمهور في الطائفة. لم يكن لديه الجرأة لكسر القانون والذهاب إلى القمة التي لا تقهر.
“سأغفر لك لأنك لم تكذب علي. بما أنك أنت تلميذ في الطائفة التي لا تقهر ، فلن أتابع هذه المسألة أكثر من ذلك. يجب أن تبقى أنت وعائلتك في المجمع في الوقت الحالي. انتظر حتى ألقي القبض على جيانغ تشن. يمكنك إثبات براءتك بعد ذلك “حذر نيه الذي لا يقهر.
قال روان هاو “جيانغ تشن”.
“شكرا لك أيها السيد.”
“سيدي ، عاد الأخ روان هاو إلى مدينة تشانغ لينغ أمس ولم يعد.”
بدت العائلة مذعورة ، فقاموا بالسجود لسيدهم بجباههم التي تلامس الأرض.
في نهاية المطاف، أمر اعتقال
اختفى نيه الذي لا يقهر مرة أخرى. على الرغم من أنه على مستوى الإمبراطور القتالي ، بحث عن جيانغ تشن لمدة يوم كامل دون أي نجاح. الطرف الثاني كان قصر أسورا ، وكان يأسهم للبحث عن جيانغ تشن مساويا لنيه. وكانت فرقة السيف التي لا نظير لها الطرف الآخر الذي كان يبحث أيضا عن جيانغ تشن للانتقام. العديد من تلاميذهم قُتلوا على يده ، وخاصة من قبل الراهب. أرادوا تسوية ديون الدم المستحقة لهم.
“همف! كيف تجرؤ على الكذب! أنا سأسحقك أنت وأبوك إلى رماد مع أطراف أصابعي “.
بعد يوم آخر ، لم يكن لدى نيه الذي لا يقهر أي خيار سوى إصدار أمر توقيف لجيانج تشن. العالم كله كان على علم بذلك. أي شخص يمكن أن يوفر أي أدلة على مكان وجود جيانغ تشن سيحصل على مكافأة كبيرة من الطائفة التي لا تقهر. أولئك الذين يمكن أن يوفروا المعلومات سيحصلون على تعليم متوسط أو عالي في الطائفة. ومن شأن الاعتقال جلب عاصفة أخرى إلى مقاطعة ليانغ. الجميع يعرف الآن عن وفاة فحل فرغانا. لقد أرسلت هزة أسفل عمودهم الفقري.
قال روان هاو بصدق
**********************************************
“لا يا معلم ، كنت في مجمع عائلتي طوال يوم أمس ، لم أعد أبداً إلى الطائفة”.
***********************************************
“همف! كيف تجرؤ على الكذب! أنا سأسحقك أنت وأبوك إلى رماد مع أطراف أصابعي “.
Tahtoh
***********************************************
فجأة ، اندلع الهواء في القاعة الكبيرة ، ظهر على الفور ظل رجل ، وتسبب في انخفاض درجة الحرارة في المبنى. الأبناء والأب كانوا يراقبون الدخيل مع تعبيرات الإستعداد. عندما تعرفوا على هوية الرجل ، تغيرت تعبيراتهم بشكل كبير.
