ضرطة ، انهيار و موت
ضرطة ، انهيار و موت
“حسنًا ، سوف نعتمد على الأصفر الكبير اليوم”.
“تان لانغ … إنه جيانغ تشن وأصدقائه. بسرعة … أبلغ الشيوخ ، لقد أتى جيانغ تشن حقا لمحاربتنا “.
“وا كا كا … عموما … عموما … لدينا هذه المهمة العظيمة لحظة استيقاظي. سأترك علامة عميقة في قصر أسورا. سأعلّمهم عواقب الإساءة لي ، لهذا السيد الكلب. ”
لم يلتفت الأصفر الكبير إلى هجومه على الإطلاق. سووش! قام بتلوي جسمه قليلاً ، واستهدف أردافه عند التلاميذ. رؤية هذا يحدث ، حول جيانغ تشن عينيه وتراجع دون تأخير. توقف بعد العودة إلى الوراء بضعة أقدام.
قفز الأصفر الكبير إلى أعلى وأسفل مرة أخرى ، على استعداد تام لتوجيه ضربة قاضية إلى قصر أسورا.
كانت الطاقة المنطلقة من الضرطة كافية لإزهاق أرواح هؤلاء التلاميذ ، لكن النتيجة لم تكن الأسوأ. رأى الطاغية وتان لانغ التلاميذ يسقطون من السماء. عندما سقطوا على الأرض ، كانت أجسادهم تتحرك كأنهم يعانون من انسداد في الحلق . خرجت الرغوة البيضاء من أفواههم وأصبحت وجوههم سوداء بالكامل. وعلى الرغم من أنهم فقدوا أنفاسهم ، فإن أجسادهم كانت ترتجف باستمرار ، وكأنهم يعانون من تعذيب شديد لدرجة أن أرواحهم كانت ستترك أجسادهم.
عندما رأى تانج لانج ذو الوجه الحاد كيف أن الأصفر الكبير و جيانغ تشن كانا سينقذان أصدقائه من قصر أسورا ، لم يستطع قول كلمة أخرى بسبب ارتعاش شفتيه . كان الشخصان أمامه جريئين للغاية: كان التطفل على أراضي قصر أسورا بأنفسهم أمرًا سخيفًا. على الرغم من أن تان لانغ أراد إنقاذ تشانغ تشينغ وأصدقاؤه ، إلا أنه كان يعرف خطورة الموقف بشكل جيد. كان يعرف قوة قصر أسورا أفضل من أي شخص آخر. أي شخص لم يكن لديه مستوى إمبراطور قتالي على الأقل لن يستطع الدخول في أي وقت.
“مقرف! نتن!”
“الصغير تشن ، هل سنذهب إلى قصر أسورا لإنقاذ الناس؟” سأل تان لانغ مع الشكوك.
ضرطة ، انهيار و موت
مثل هذا العمل المدمر لن يخطر بباله أبداً ، ولكن إذا اضطر إلى القيام بذلك ، فإن الابتهاج الذي كان مخفياً في أعماق قلبه يمكن أن يشتعل مرة أخرى ، مما يعطيه اندفاعا في الأدرينالين. كرجل يعيش مرة واحدة فقط ، سيتركه هذا العمل المدمر له تجربة رائعة. بالإضافة إلى سجن تشانغ تشينغ والباقي بسببه ، كان لديه أسباب وجيهة للانضمام إلى مهمة تحريرهم من السجن.
********************************************
“لقد ذهبنا إلى سجن تجميد الجحيم من قبل ، هل تريد الذهاب مجددا؟”
عندما سأل التلميذ عن هويتهم ، عرف تان لانغ. لم يكن ليتعرف على الآخرين ، لكنه لا يستطيع أن ينسى وجه تان لانغ. تم الكشف عن هويات البقية بسبب التكوين الفريد للمجموعة: شاب ، وكلب ، وراهب في مجموعة.
ابتسم جيانغ تشن. بصفته أعظم القديس ، لم يكن هناك شيء لا يجرؤ على فعله ، لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يوقفه. حتى لو كان هناك ، بالتأكيد لن يكون قصر أسورا. قصر أسورا لم يكن لديه محارب إمبراطور مقاتل في الوقت الحالي. وطالما كان الأباطرة المقاتلون غائبين عن الإقليم ، فإن جيانغ تشن ستتاح له الفرصة للفرار. سيكون من المستحيل بالنسبة لمقاتل ملك من الدرجة التاسعة اللحاق به بسرعته الحالية ، ناهيك عن مساعدة الأصفر الكبير ، فإن التعامل مع محارب من الصف التاسع سيكون قطعة من الكعك.
“مقرف! نتن!”
بعد الاستماع إلى جيانغ تشن ، تأثر تانغ لانغ. لقد تذكر تلك الأيام عندما اقتحم جيانغ تشين سجن تجميد الجحيم ، ودمرها دون تردد فقط لإنقاذه. سيتم تذكر صاحب العمل النبيل إلى الأبد. كان جيانغ تشن قد أنقذ حياته في القارة الجنوبية ، وكانت حياته هدية من جيانغ تشن.
فوق القصر ، في السماء ، ظهرت أربعة شخصيات. لم يكن لديهم نية لإخفاء التشى. لقد حظوا باهتمام كبير للغاية ، مما سمح للآخرين بمعرفة وصولهم.
“هههه! إذا كان هذا هو الحال ، سنشرع على الفور. الوقت هو جوهر المسألة. علينا أن ننتهز الفرصة. لقد منحنا غياب لي تيان يانغ فرصة لتسوية أمورنا “.
“الصغير تشن ، هل سنذهب إلى قصر أسورا لإنقاذ الناس؟” سأل تان لانغ مع الشكوك.
ضحك الطاغية. على الرغم من أنه كان بوذياً ، إلا أن شخصيته لم تكن مختلفة عن ” الأصفر الكبير “: لقد كان السلام هو الشيء الذي كان يخشاه أكثر من غيره ، كان من الممكن فقط أن ترضيه الأحداث المثيرة.
“وا كا كا … عموما … عموما … لدينا هذه المهمة العظيمة لحظة استيقاظي. سأترك علامة عميقة في قصر أسورا. سأعلّمهم عواقب الإساءة لي ، لهذا السيد الكلب. ”
بالنسبة للمراقبين ، كان هذا القرار هو السعي إلى الموت. تم التعامل مع الأمر الذي قد يصدم مقاطعة ليانغ بأكملها بشكل جيد من قبل عدد قليل من الرجال. ثم ، غادر ثلاثة رجال وكلب جزيرة صقر السماء بصمت ، متجهين إلى قصر أسورا.
“كونهم من هذا المستوى الرفيع ، هل هو جيد؟”
على الطريق ، كان جيانغ تشن ، و الأصفر الكبير والطاغية يمزحون ويضحكون فيما بينهم بسعادة. لم يشبهوا ناسا ذاهبين للحرب ، بدا وكأنهم في رحلة. أخبر تان لانغ نفسه بحسد أن هؤلاء الأشخاص هم ملوك شيطان طبيعيون ولدوا بألقاب مختلفة ، فالسلام لم يكن أبدا خيارا عندما يكونون قريبين.
“كونهم من هذا المستوى الرفيع ، هل هو جيد؟”
لم يكن هناك سوى أشياء اختاروا عدم القيام بها ، وليس أشياء لم يجرؤوا على فعلها.
وعندما شاهد التلميذ هجومه على الأصفر الكبير ، هز جيانغ تشن وأصدقائه رؤوسهم ، وامتلأت عيونهم بالشفقة.
لم تكن المسافة من المحيط الفوضوي إلى قصر أسورا قصيرة ، لكنها لم تكن مشكلة بالنسبة لجيانج تشن وأصدقائه. كانوا مقاتلين ملوكا ، بعد كل شيء.
طار الأربعة منهم في القصر بطريقة مبهرة ، وكشفوا كل التشي الخاص بهم لأعدائهم. جعل التشي الهواء والمكان يهتز ، تم إنشاء طبقات من التموجات في الهواء. مثل هذا التقلب الكبير في الطاقة أثار قلق الناس في القصر. يمكن رؤية البعض منهم قادمين من أماكن بعيدة.
وصل الرجال الثلاثة والحيوان إلى قصر أسورا عند الظهر. كانت الشمس شديدة السخونة. من الخارج ، بدا قصر أسورا هادئا كالمعتاد ، لكن كان هناك جو قمعي حول المنطقة بسبب غضب لي تيان يانغ ، الغضب الذي تراكم بعد تدمير سجن تجميد الجحيم.
مثل هذا العمل المدمر لن يخطر بباله أبداً ، ولكن إذا اضطر إلى القيام بذلك ، فإن الابتهاج الذي كان مخفياً في أعماق قلبه يمكن أن يشتعل مرة أخرى ، مما يعطيه اندفاعا في الأدرينالين. كرجل يعيش مرة واحدة فقط ، سيتركه هذا العمل المدمر له تجربة رائعة. بالإضافة إلى سجن تشانغ تشينغ والباقي بسببه ، كان لديه أسباب وجيهة للانضمام إلى مهمة تحريرهم من السجن.
أول أمس ، تسببت مذبحة جيانغ تشن العنيفة في جزيرة صقر السماء ، والتي شملت بعض كبار رجال الأعمال ، في إثارة وحقن الغضب في كل مشاعر التلاميذ. وبوصفهم تلاميذ قصر أسورا ، تم تكريمهم بالسير في الشارع بفخر ، لكن وجود جيانج تشن سحق كل فخرهم. قتل أكثر من نصف التجار الثلاثة عشر. كانت هذه إهانة.
“حسنًا ، سوف نعتمد على الأصفر الكبير اليوم”.
في قلوب العديد من التلاميذ كانوا يخافون ، كان الخوف من جيانغ تشن والطاغية. على الرغم من أن قصر أسورا كان يطارد جيانغ تشن ، فقد كان التلاميذ يخشون مواجهته بينما كان محارب من الدرجة الثامنة من قتال الملك يموت تحت يديه ، ناهيك عن أن وفاة فحل فرغانا كانت تحت يديه أيضاً. يمكنهم تخيل ما سيصبحون عليه إذا رأوا هذا الشيطان الذي لا مثيل له.
لم يكن هناك سوى أشياء اختاروا عدم القيام بها ، وليس أشياء لم يجرؤوا على فعلها.
فوق القصر ، في السماء ، ظهرت أربعة شخصيات. لم يكن لديهم نية لإخفاء التشى. لقد حظوا باهتمام كبير للغاية ، مما سمح للآخرين بمعرفة وصولهم.
وعندما شاهد التلميذ هجومه على الأصفر الكبير ، هز جيانغ تشن وأصدقائه رؤوسهم ، وامتلأت عيونهم بالشفقة.
“كونهم من هذا المستوى الرفيع ، هل هو جيد؟”
قفز الأصفر الكبير إلى أعلى وأسفل مرة أخرى ، على استعداد تام لتوجيه ضربة قاضية إلى قصر أسورا.
على الرغم من سؤاله ، كان وجه الطاغية يحمل ابتسامة مشرقة. كان يعتقد أن أفعالهم كانت صحيحة.
“كونهم من هذا المستوى الرفيع ، هل هو جيد؟”
“الصغير تشن ، اقتحام هذا المكان ليس لعبة. على الرغم من عدم وجود أباطرة القتال الذين يحرسون هذا المكان ، إلا أنه لا يزال هناك ما لا يقل عن ثمانية من شيوخ العشائر المقاتلين الملوك في الصف التاسع. يجب أن نقرر استراتيجيتنا قبل أن نبدأ مهمتنا “. فتح تان لانغ فمه وقال.
“تان لانغ … إنه جيانغ تشن وأصدقائه. بسرعة … أبلغ الشيوخ ، لقد أتى جيانغ تشن حقا لمحاربتنا “.
كطالب ، كان يعرف جيدا عن خلفية القصر. سيكون اختراق هذا المكان مستحيل حتى في غياب الأباطرة المقاتلين لأن هناك العديد من ملوك القتال من الصف التاسع بالإضافة إلى أقوى ملوك الصف التاسع الغير عاديين.
“حسنًا ، سوف نعتمد على الأصفر الكبير اليوم”.
“الاستراتيجية هي: سأرفع صوتي ، مما يجعل القصر بأكمله فوضويًا وستذهبون جميعًا إلى أصدقائك”.
على الطريق ، كان جيانغ تشن ، و الأصفر الكبير والطاغية يمزحون ويضحكون فيما بينهم بسعادة. لم يشبهوا ناسا ذاهبين للحرب ، بدا وكأنهم في رحلة. أخبر تان لانغ نفسه بحسد أن هؤلاء الأشخاص هم ملوك شيطان طبيعيون ولدوا بألقاب مختلفة ، فالسلام لم يكن أبدا خيارا عندما يكونون قريبين.
هز الاصفر الكبير ذيله و مسح شفتيه ، مما يدل على نفاد صبره.
“وا كا كا … عموما … عموما … لدينا هذه المهمة العظيمة لحظة استيقاظي. سأترك علامة عميقة في قصر أسورا. سأعلّمهم عواقب الإساءة لي ، لهذا السيد الكلب. ”
“دعنا نذهب ، ونتبع تعليمات الأصفر الكبير ، سنخلق فوضى في القصر ، وسيذهب تان لانغ و الطاغية لإنقاذ الآخرين. تذكروا ، أن وقتنا محدود ، وسوف يعود لي تيان يانغ و شياو نانفينغ من جبل لوشيا في أي لحظة. ” وقال جيانغ تشن.
“كونهم من هذا المستوى الرفيع ، هل هو جيد؟”
“حسنًا ، سوف نعتمد على الأصفر الكبير اليوم”.
“مقرف! نتن!”
كان وجه الطاغية ممتلئًا بالفرح ، وكان يريد أن يعرف ما إذا كان الملك الشيطان من الصف السابع يمكن أن يهزم خصمًا من قتال الملك في الصف التاسع.
قفز الأصفر الكبير إلى أعلى وأسفل مرة أخرى ، على استعداد تام لتوجيه ضربة قاضية إلى قصر أسورا.
طار الأربعة منهم في القصر بطريقة مبهرة ، وكشفوا كل التشي الخاص بهم لأعدائهم. جعل التشي الهواء والمكان يهتز ، تم إنشاء طبقات من التموجات في الهواء. مثل هذا التقلب الكبير في الطاقة أثار قلق الناس في القصر. يمكن رؤية البعض منهم قادمين من أماكن بعيدة.
وصل الرجال الثلاثة والحيوان إلى قصر أسورا عند الظهر. كانت الشمس شديدة السخونة. من الخارج ، بدا قصر أسورا هادئا كالمعتاد ، لكن كان هناك جو قمعي حول المنطقة بسبب غضب لي تيان يانغ ، الغضب الذي تراكم بعد تدمير سجن تجميد الجحيم.
كان هناك أربعة تلاميذ يحرسون الجبل. طاروا لوقفهم. صاح أحدهم: “من أنت؟ هل تجرؤ على التعدي على قصر أسورا؟ هل تريد الموت؟”
لم يلتفت الأصفر الكبير إلى هجومه على الإطلاق. سووش! قام بتلوي جسمه قليلاً ، واستهدف أردافه عند التلاميذ. رؤية هذا يحدث ، حول جيانغ تشن عينيه وتراجع دون تأخير. توقف بعد العودة إلى الوراء بضعة أقدام.
الشخص الذي تحدث كان ملك قتال من الدرجة الأولى . هذا التلميذ الأساسي كان حارسًا اليوم.
*بوووم*
“تان لانغ … إنه جيانغ تشن وأصدقائه. بسرعة … أبلغ الشيوخ ، لقد أتى جيانغ تشن حقا لمحاربتنا “.
“إن الطعم الروحي لهذا الغاز لا يقهر ، كان سيئًا ، لقد اختنق الأصفر الكبير لفترة طويلة واليوم هو الوقت المناسب لإطلاق كل هذا الاختناق”.
عندما سأل التلميذ عن هويتهم ، عرف تان لانغ. لم يكن ليتعرف على الآخرين ، لكنه لا يستطيع أن ينسى وجه تان لانغ. تم الكشف عن هويات البقية بسبب التكوين الفريد للمجموعة: شاب ، وكلب ، وراهب في مجموعة.
“كونهم من هذا المستوى الرفيع ، هل هو جيد؟”
اليوم ، تم إبلاغ مقاطعة ليانغ بأكملها عن مجموعة جيانغ تشن. كان هناك متابعان كانا كلبًا أصفرًا كبيرًا وراهبًا شريرًا. كان الثلاثة منهم المجموعة التي نهبت في جزيرة صقر السماء.
“كونهم من هذا المستوى الرفيع ، هل هو جيد؟”
“اركع لهذا االكلب السيد وسوف يغفر لك”.
كطالب ، كان يعرف جيدا عن خلفية القصر. سيكون اختراق هذا المكان مستحيل حتى في غياب الأباطرة المقاتلين لأن هناك العديد من ملوك القتال من الصف التاسع بالإضافة إلى أقوى ملوك الصف التاسع الغير عاديين.
* * سووش
عندما سأل التلميذ عن هويتهم ، عرف تان لانغ. لم يكن ليتعرف على الآخرين ، لكنه لا يستطيع أن ينسى وجه تان لانغ. تم الكشف عن هويات البقية بسبب التكوين الفريد للمجموعة: شاب ، وكلب ، وراهب في مجموعة.
اختفى الأصفر الكبير وظهر مرة أخرى أمام المجموعة. خلال الفترة التي عاشها وهو فاقد الوعي وفقد سيفه المكسور ، لم يكن بالتأكيد مؤيدا لقصر أسورا.
Tahtoh
“اذهب لتموت … أنت مجرد كلب ، هل تجرؤ على الكلام معي هكذا؟”
* * سووش
قام التلميذ فجأة بتحريك كفّه نحو ” الأصفر الكبير ” ، بقصد الإمساك برأسه. كان يعرف قوة جيانج تشين المذهلة ، لكن كان هذا هو قصر أسورا حيث كان الكثير من ملوك قتال الصف التاسع يحرسون المنطقة. لقد منحه وجوده في إقليمه شعورا طبيعيا بالأمان.
فوق القصر ، في السماء ، ظهرت أربعة شخصيات. لم يكن لديهم نية لإخفاء التشى. لقد حظوا باهتمام كبير للغاية ، مما سمح للآخرين بمعرفة وصولهم.
وعندما شاهد التلميذ هجومه على الأصفر الكبير ، هز جيانغ تشن وأصدقائه رؤوسهم ، وامتلأت عيونهم بالشفقة.
وصل الرجال الثلاثة والحيوان إلى قصر أسورا عند الظهر. كانت الشمس شديدة السخونة. من الخارج ، بدا قصر أسورا هادئا كالمعتاد ، لكن كان هناك جو قمعي حول المنطقة بسبب غضب لي تيان يانغ ، الغضب الذي تراكم بعد تدمير سجن تجميد الجحيم.
لم يلتفت الأصفر الكبير إلى هجومه على الإطلاق. سووش! قام بتلوي جسمه قليلاً ، واستهدف أردافه عند التلاميذ. رؤية هذا يحدث ، حول جيانغ تشن عينيه وتراجع دون تأخير. توقف بعد العودة إلى الوراء بضعة أقدام.
لم يستطع الطاغية و تان لانغ فهم سبب انسحاب جيانغ تشن المفاجئ ، لكنهما سيعرفان قريبا جدا …
لم تكن المسافة من المحيط الفوضوي إلى قصر أسورا قصيرة ، لكنها لم تكن مشكلة بالنسبة لجيانج تشن وأصدقائه. كانوا مقاتلين ملوكا ، بعد كل شيء.
*بوووم*
“اركع لهذا االكلب السيد وسوف يغفر لك”.
سمع صوت انفجار ، كما لو أن السماء قُصفت. كان هذا شيئًا ل ينساه الطاغية وتان لانغ في حياتهما أبدًا. كان من الصعب عليهم أن يتخيلوا مثل هذه الأصوات ومهارة السماء المدمرة كانت في الواقع ضرطة من كلب.
“لقد ذهبنا إلى سجن تجميد الجحيم من قبل ، هل تريد الذهاب مجددا؟”
“آه…”
هذه المهارة فاجأت الطاغية و تان لانغ. لم يلاحظوا أبداً أن الغازات الخضراء قد وصلت إليهم حتى دخلت أنوفهم.
كانت قوة ضرطة الأصفر الكبير لا تسبر غورها ، وخرجت الغازات الخضراء مباشرة من جسده ثم انفجرت كقنبلة قوية تنتج انفجارًا من الهواء الأخضر ، مما دفعها بعيدًا. أخرج التلاميذ صرخة بائسة. غطى تدفق الغازات الخضراء أجسادهم بالكامل مثل قرح العظم السام ، وكانت تعابير وجوههم مليئة بالكراهية والشراسة ، وكانت عيونهم مملوءة بالخوف.
كطالب ، كان يعرف جيدا عن خلفية القصر. سيكون اختراق هذا المكان مستحيل حتى في غياب الأباطرة المقاتلين لأن هناك العديد من ملوك القتال من الصف التاسع بالإضافة إلى أقوى ملوك الصف التاسع الغير عاديين.
كانت الطاقة المنطلقة من الضرطة كافية لإزهاق أرواح هؤلاء التلاميذ ، لكن النتيجة لم تكن الأسوأ. رأى الطاغية وتان لانغ التلاميذ يسقطون من السماء. عندما سقطوا على الأرض ، كانت أجسادهم تتحرك كأنهم يعانون من انسداد في الحلق . خرجت الرغوة البيضاء من أفواههم وأصبحت وجوههم سوداء بالكامل. وعلى الرغم من أنهم فقدوا أنفاسهم ، فإن أجسادهم كانت ترتجف باستمرار ، وكأنهم يعانون من تعذيب شديد لدرجة أن أرواحهم كانت ستترك أجسادهم.
على الرغم من سؤاله ، كان وجه الطاغية يحمل ابتسامة مشرقة. كان يعتقد أن أفعالهم كانت صحيحة.
“إن الطعم الروحي لهذا الغاز لا يقهر ، كان سيئًا ، لقد اختنق الأصفر الكبير لفترة طويلة واليوم هو الوقت المناسب لإطلاق كل هذا الاختناق”.
“اذهب لتموت … أنت مجرد كلب ، هل تجرؤ على الكلام معي هكذا؟”
هذه المهارة فاجأت الطاغية و تان لانغ. لم يلاحظوا أبداً أن الغازات الخضراء قد وصلت إليهم حتى دخلت أنوفهم.
لم تكن المسافة من المحيط الفوضوي إلى قصر أسورا قصيرة ، لكنها لم تكن مشكلة بالنسبة لجيانج تشن وأصدقائه. كانوا مقاتلين ملوكا ، بعد كل شيء.
“مقرف! نتن!”
أول أمس ، تسببت مذبحة جيانغ تشن العنيفة في جزيرة صقر السماء ، والتي شملت بعض كبار رجال الأعمال ، في إثارة وحقن الغضب في كل مشاعر التلاميذ. وبوصفهم تلاميذ قصر أسورا ، تم تكريمهم بالسير في الشارع بفخر ، لكن وجود جيانج تشن سحق كل فخرهم. قتل أكثر من نصف التجار الثلاثة عشر. كانت هذه إهانة.
“براغه … ما هذا القرف ؟ كيف يمكن أن يكون نتنا بهذه القوة ؟ هل سأكون على قيد الحياة؟ يا إلهي … بوو … ”
لم تكن المسافة من المحيط الفوضوي إلى قصر أسورا قصيرة ، لكنها لم تكن مشكلة بالنسبة لجيانج تشن وأصدقائه. كانوا مقاتلين ملوكا ، بعد كل شيء.
********************************************
قفز الأصفر الكبير إلى أعلى وأسفل مرة أخرى ، على استعداد تام لتوجيه ضربة قاضية إلى قصر أسورا.
********************************************
“دعنا نذهب ، ونتبع تعليمات الأصفر الكبير ، سنخلق فوضى في القصر ، وسيذهب تان لانغ و الطاغية لإنقاذ الآخرين. تذكروا ، أن وقتنا محدود ، وسوف يعود لي تيان يانغ و شياو نانفينغ من جبل لوشيا في أي لحظة. ” وقال جيانغ تشن.
Tahtoh
كان هناك أربعة تلاميذ يحرسون الجبل. طاروا لوقفهم. صاح أحدهم: “من أنت؟ هل تجرؤ على التعدي على قصر أسورا؟ هل تريد الموت؟”
*بوووم*
