1211 إحياء البدائيين
1211 إحياء البدائيين
“كيف أحييتنا رغم ذلك؟ هل هو حقا تأثير العرائن؟ ”
كان الكثير منهم من نسل البدائيين ، لذا برؤية أن أسلافهم قد تم إحيائهم ، فكيف لا يكونوا سعداء؟
نظرًا لاعتبارات معينة ، لم يختر حارس اليمين تنشيط علامة إحياء العرين في قاعدته ولكنه انتقل إلى كوكب معين غير مأهول في حزام الكون المقفر ، وجلب مجموعة معه.
لم يسمع معظم البدائيين من قبل عن اسم هان شياو ولم يولوا الكثير من الاهتمام. بصفتهم الدفعة الأولى من الشخصيات التي سيتم ترقيتها إلى ما بعد الدرجة A ، كانوا متغطرسين بشكل طبيعي.
تم تعليق العديد من سفن فضاء الوفاق المقدس في مدار الكوكب. كان لاو وفاي يترأسان مجموعة من الفنيين للتعامل مع أدوات الكشف المختلفة. كانت الشاشة موجهة إلى سطح الكوكب ، وتظهر الحارس يقف في وسط الصورة.
نظرًا لاعتبارات معينة ، لم يختر حارس اليمين تنشيط علامة إحياء العرين في قاعدته ولكنه انتقل إلى كوكب معين غير مأهول في حزام الكون المقفر ، وجلب مجموعة معه.
وسط الصحراء الصفراء الرملية ، ألقى حارس اليمين نظرة خاطفة على العلامة على ظهر يده وهو يأخذ جهازًا بحجم كف اليد على شكل قرص باليد الأخرى .
“تم اكتشاف ظاهرة غير طبيعية ، ومطابقتها مع السجلات ذات الصلة في قاعدة البيانات … يُشتبه في أنهاإسقاط نموذج معلومات أو تشويه واقعي]!”
أظهرت الذكريات المجزأة في ذهنه أن هذه العلامة كانت أشبه بالوقود. لتفعيل وظيفتها ، كان بحاجة إلى إعداد مفتاح ، وهو جهاز قادر على تحويل نماذج المعلومات. إذا لم تكن هناك تقنية في المنطقة ، فستكون هذه العلامة للزينة فقط.
كان هذا القرص الذي في يده جزءًا من تقنية الإسبر للقدرات التابعة للوفاق المقدس . طور الباحثون جهازًا لاضطراب حالة المعلومات من خلال التحليل والبحث في طفل القدر . لم تكن هذه تقنية سوداء بل منتجًا ثانويًا تم تصنيعه عن طريق الخطأ. لقد كانت مجرد مصادفة أنه يمكن أن يكون بمثابة مفتاح إحياء العرين.
ضغط حارس اليمين على الزر ، وبدأ القرص يرن. في اللحظة التالية ، كما لو كان الزيت الساخن يُسكب على ماء بارد ، حدث رد فعل عنيف.
خدم هؤلاء الناس حضارات مختلفة خلال عصر الاستكشاف ، وبالتالي انخرطوا في عمليات قتل لا نهاية لها بسبب فصائلهم. ومع ذلك ، فقد شكلوا مجموعات سرية في السر ، سعياً وراء هدف مشترك.
تألقت علامة العرين فجأة ، وانفصلت عن ظهر يد حارس اليمين قبل أن تتحول إلى كرة مبهرة من الضوء الأبيض ، وتوسعت بسرعة لتغطي مساحة كبيرة أمام حارس اليمين.
تألقت علامة العرين فجأة ، وانفصلت عن ظهر يد حارس اليمين قبل أن تتحول إلى كرة مبهرة من الضوء الأبيض ، وتوسعت بسرعة لتغطي مساحة كبيرة أمام حارس اليمين.
في الوقت الذي بقي فيه فقط في منظمة الوفاق المقدس بعد عصر الاستكشاف ، اتخذ نهجًا منخفض المستوى ، ولم يعد يشارك في أي أحداث ، فقط كرس نفسه لتطوير المنظمة ، واستعادة أعضاء الوفاق المقدس المحتضرين تدريجيًا. نمت الحيوية إلى المستوى الذي هي عليه اليوم ، وكانوا دائمًا يعتبرون العهد الأصلي الذي تم اتخاذه على أنه هدف المنظمة.
ارتفعت تقلبات الطاقة المحيطة ، وعاد حارس اليمين بلاوعي خطوتين إلى الوراء. في هذا الوقت ، صرخ الفني في سفينة الفضاء في قناة الاتصال.
علاوة على ذلك ، فقد قاموا للتو وكانوا بلا شك ضعفاء. يبدو أن قوتهم قد تراجعت ، لذلك قاموا بضبط أنفسهم في هذه اللحظة ، غير مستعدين للتسبب في المشاكل.
أظهرت الذكريات المجزأة في ذهنه أن هذه العلامة كانت أشبه بالوقود. لتفعيل وظيفتها ، كان بحاجة إلى إعداد مفتاح ، وهو جهاز قادر على تحويل نماذج المعلومات. إذا لم تكن هناك تقنية في المنطقة ، فستكون هذه العلامة للزينة فقط.
“قراءة اضطراب حالة المعلومات كسرت كل السجلات التاريخية! يا إلهي ، ما زالت ترتفع! ”
بما في ذلك حارس اليمين ، حبس كل عضو من أعضاء الوفاق المقدس أنفاسهم ، وامتلأت عيونهم بمظهر مذهل ونشوة.
في هذه اللحظة ، استعاد هؤلاء المحيون ذكائهم ، ومسحوا محيطهم.
“تم اكتشاف ظاهرة غير طبيعية ، ومطابقتها مع السجلات ذات الصلة في قاعدة البيانات … يُشتبه في أنهاإسقاط نموذج معلومات أو تشويه واقعي]!”
“تحذير! مبادلات الزمان والمكان في هذا المجال آخذة في الانخفاض بسرعة في الاستقرار. هناك طفرة في الطاقة الكونية ، ولكن يبدو أن هناك نوعًا من القوة لتقييد التقلبات هنا دون الانتشار! ”
“تم إحيائنا؟”
كان حارس اليمين يحدق بيقظة في الكتلة الضوئية أمامه ، وجسده متوتر ومستعد لرد سريع.
خاطب أحد البدائيين الأولين. “ماذا عنك؟ منذ أن أحييتنا ، ماذا تنوي أن تفعل في المستقبل؟ ”
بما في ذلك حارس اليمين ، حبس كل عضو من أعضاء الوفاق المقدس أنفاسهم ، وامتلأت عيونهم بمظهر مذهل ونشوة.
“لماذا انا هنا؟ ألا يجب أن أكون في حالة حرب؟ ”
بعد فترة من الزمن ، انقسمت مجموعات الضوء التي تحولت من علامة إحياء العرين وتحولت إلى أفراد مضيئة بأشكال مختلفة. في الوقت نفسه ، تلاشى الضوء ببطء ، وتحول الأفراد من واقع افتراضي إلى حقيقي ، مشكلين العديد من الكيانات البيولوجية المختلفة.
في هذا الوقت ، سار حارس اليمين ، وجذب انتباه الجميع على الفور. أصيب العديد من البدائيين بالصدمة ، إلا أنهم أدركوا الآن أنه كان هناك شخص آخر في مكان الحادث.
بعد رؤية مظهره بوضوح ، صُدم العديد من البدائيين. لقد اعترفوا جميعًا بحارس اليمين .
عند رؤية هذا ، توقفت قناة الاتصال الصاخبة فجأة.
عند رؤية هذا ، توقفت قناة الاتصال الصاخبة فجأة.
“لقد تحققت فكرتنا الأصلية بالفعل؟! ”
بما في ذلك حارس اليمين ، حبس كل عضو من أعضاء الوفاق المقدس أنفاسهم ، وامتلأت عيونهم بمظهر مذهل ونشوة.
ضغط حارس اليمين على الزر ، وبدأ القرص يرن. في اللحظة التالية ، كما لو كان الزيت الساخن يُسكب على ماء بارد ، حدث رد فعل عنيف.
انقلب الجميع وتغيرت تعابيرهم. لقد تعرفوا على هذا الشخص ، [ملك الحرب بانغون فيليه ، وهو مدمن حرب معروف.
“تم اكتشاف ظاهرة غير طبيعية ، ومطابقتها مع السجلات ذات الصلة في قاعدة البيانات … يُشتبه في أنهاإسقاط نموذج معلومات أو تشويه واقعي]!”
“لقد كان لاشئ. كنت فقط ملتزمًا بالعهد الأصلي “. لوح الحارس بيديه وارتدى غطاء رأسه مرة أخرى.
هؤلاء الناس هم بالضبط الشخصيات التي تم تسجيلها في أذهانهم.
“ما من أحد غيرنا يعرف إحياءنا؟” سأل آخر.
كل واحد منهم كان في الواقع واحدًا من البدائيين ، مع أسماء وهويات معروفة!
عند رؤية هذا ، توقفت قناة الاتصال الصاخبة فجأة.
“نجاح!”
شعر لاو وفاي بسعادة غامرة ، بينما كان الفنيون يحتضنون ويهتفون لبعضهم البعض.
خاطب أحد البدائيين الأولين. “ماذا عنك؟ منذ أن أحييتنا ، ماذا تنوي أن تفعل في المستقبل؟ ”
“ما من أحد غيرنا يعرف إحياءنا؟” سأل آخر.
كان الكثير منهم من نسل البدائيين ، لذا برؤية أن أسلافهم قد تم إحيائهم ، فكيف لا يكونوا سعداء؟
بعد فهم ذلك ، تغير موقف الجميع ببطء ، وتحولوا إلى فصائل مختلفة وهم يحرسون بعضهم البعض.
كان هدفهم الأساسي هو إحياء أنفسهم في المستقبل ، لكن هدف الإحياء لم يكن واحدًا. البعض تمنى فقط الهروب من الحرب ، بينما أراد البعض الآخر تحقيق طموحاتهم. رغب آخرون في العيش إلى الأبد.
في هذه اللحظة ، استعاد هؤلاء المحيون ذكائهم ، ومسحوا محيطهم.
“اين نحن؟”
“… وهكذا ، أخطط لشرح الإحياء للنجم الأسود وأطلب مساعدته. في الوقت الحالي ، من بين ما بعد الدرجة A ، هناك عدد قليل من الأشخاص الذين لديهم نفس التأثير الذي يتمتع به. نظرًا لأنه ودود تجاهنا ، فإن الموارد التي في يديه يمكن أن تقدم لنا أيضًا الكثير من المساعدة “.
“لماذا انا هنا؟ ألا يجب أن أكون في حالة حرب؟ ”
بعد رؤية مظهره بوضوح ، صُدم العديد من البدائيين. لقد اعترفوا جميعًا بحارس اليمين .
لقد وافق على إخبار النجم الأسود عن أخبار العرائن ، لكن ذلك اقتصر على المعلومات التي كانت منظمته تملكها في السابق ، وليس عن تجربته الخاصة في العرائن. لم ينوي حارس اليمين انتهاك الصفقة ، لكنه لم يمانع في إخبار النجم الأسود بأنصاف الحقائق أيضًا.
“إيه ، ألست ميتًا بالفعل؟ لقد كنت من نثر رمادك حتى. لا تقل لي أنك زورت موتك … ”
بعد رؤية الناس من حولهم بوضوح ، وبعضهم من المعارضين الذين واجهوا بعضهم البعض في ساحة المعركة ، اندفع العديد من البدائيين إلى النأي بأنفسهم ، متيقظين ومرتبكين.
“ليس صحيحا. استحوذ الحظ على غالبية ذلك ، وقد تعمل هذه الطريقة أيضًا مرة واحدة فقط … “ضاق حارس اليمين عينيه وتحدث ، ولم يكشف عن الآلية الحقيقية للعرائن.
في الوقت الحالي ، حصل أخيرًا على بعض المعلومات الحصرية ذات القيمة التي لا تقدر بثمن ، لذلك اختار بطبيعة الحال إخفاءها.
بعد رؤية الناس من حولهم بوضوح ، وبعضهم من المعارضين الذين واجهوا بعضهم البعض في ساحة المعركة ، اندفع العديد من البدائيين إلى النأي بأنفسهم ، متيقظين ومرتبكين.
احتفظ خارقوا خلف الدرجة A الذين تم إحياؤهم في العرين فقط بذكريات ماضيهم ، في اللحظات الأخيرة من وفاتهم. بالنسبة لهم ، كان الأمر كما لو أنهم قد استيقظوا بعد النوم ، وبالكاد شعروا بمرور الوقت.
في هذا الوقت ، سار حارس اليمين ، وجذب انتباه الجميع على الفور. أصيب العديد من البدائيين بالصدمة ، إلا أنهم أدركوا الآن أنه كان هناك شخص آخر في مكان الحادث.
“من هذا؟! ”
لقد شاهدوا جميعًا بينما كان حارس اليمين يخفض غطاء رأسه ببطء ، ويكشف عن وجهه وهو يتحدث بنبرة مليئة بالعواطف المعقدة.
“لقد أنجزت القسم الأصلي. تهانينا على ميلادكم من جديد “.
بعد رؤية مظهره بوضوح ، صُدم العديد من البدائيين. لقد اعترفوا جميعًا بحارس اليمين .
“ليس صحيحا. استحوذ الحظ على غالبية ذلك ، وقد تعمل هذه الطريقة أيضًا مرة واحدة فقط … “ضاق حارس اليمين عينيه وتحدث ، ولم يكشف عن الآلية الحقيقية للعرائن.
وسط الصحراء الصفراء الرملية ، ألقى حارس اليمين نظرة خاطفة على العلامة على ظهر يده وهو يأخذ جهازًا بحجم كف اليد على شكل قرص باليد الأخرى .
“أنت في الواقع!”
انقلب الجميع وتغيرت تعابيرهم. لقد تعرفوا على هذا الشخص ، [ملك الحرب بانغون فيليه ، وهو مدمن حرب معروف.
كان هذا القرص الذي في يده جزءًا من تقنية الإسبر للقدرات التابعة للوفاق المقدس . طور الباحثون جهازًا لاضطراب حالة المعلومات من خلال التحليل والبحث في طفل القدر . لم تكن هذه تقنية سوداء بل منتجًا ثانويًا تم تصنيعه عن طريق الخطأ. لقد كانت مجرد مصادفة أنه يمكن أن يكون بمثابة مفتاح إحياء العرين.
ولكن مع استمرار حرب عصر الاستكشاف ، مات البدائيون واحدًا تلو الآخر ، مما قلل من عدد الأعضاء في الوفاق المقدس. وهكذا أصبحت منظمة الوفاق المقدس في نهاية حقبة الاستكشاف منظمة بالاسم تقريبًا ، تُركت بلا أمل ، ولكن لم يخطر ببال أحد أن طريقهم الأصلي سيتحقق أخيرًا!
“لقد تحققت فكرتنا الأصلية بالفعل؟! ”
“إيه ، ألست ميتًا بالفعل؟ لقد كنت من نثر رمادك حتى. لا تقل لي أنك زورت موتك … ”
لم يكن الحارس متفاجئًا على الإطلاق. لقد توقع هذا منذ فترة طويلة ولم يحاول إجباره. لقد أجاب للتو غير مبال.
“تم إحيائنا؟”
ذهل الجميع. الصدمة والنشوة وعدم التصديق تغطي وجوههم.
لم يسمع معظم البدائيين من قبل عن اسم هان شياو ولم يولوا الكثير من الاهتمام. بصفتهم الدفعة الأولى من الشخصيات التي سيتم ترقيتها إلى ما بعد الدرجة A ، كانوا متغطرسين بشكل طبيعي.
تتطلب الأشياء التي سيتم إحياؤها من قبل العرين وسيطًا مطابقًا. وهكذا ، فإن الأشخاص الذين تم اختيارهم في الدفعة الأولى من قبل حارس اليمين كانوا جميعًا المؤسسين الأصليين للوفاق المقدس ، والذين كانوا مجرد جزء من البدائيين.
“تحذير! مبادلات الزمان والمكان في هذا المجال آخذة في الانخفاض بسرعة في الاستقرار. هناك طفرة في الطاقة الكونية ، ولكن يبدو أن هناك نوعًا من القوة لتقييد التقلبات هنا دون الانتشار! ”
في هذا الوقت ، سار حارس اليمين ، وجذب انتباه الجميع على الفور. أصيب العديد من البدائيين بالصدمة ، إلا أنهم أدركوا الآن أنه كان هناك شخص آخر في مكان الحادث.
بعد فهم ذلك ، تغير موقف الجميع ببطء ، وتحولوا إلى فصائل مختلفة وهم يحرسون بعضهم البعض.
خدم هؤلاء الناس حضارات مختلفة خلال عصر الاستكشاف ، وبالتالي انخرطوا في عمليات قتل لا نهاية لها بسبب فصائلهم. ومع ذلك ، فقد شكلوا مجموعات سرية في السر ، سعياً وراء هدف مشترك.
ولكن مع استمرار حرب عصر الاستكشاف ، مات البدائيون واحدًا تلو الآخر ، مما قلل من عدد الأعضاء في الوفاق المقدس. وهكذا أصبحت منظمة الوفاق المقدس في نهاية حقبة الاستكشاف منظمة بالاسم تقريبًا ، تُركت بلا أمل ، ولكن لم يخطر ببال أحد أن طريقهم الأصلي سيتحقق أخيرًا!
“إنه وافد جديد.”
“ماذا فعلت؟! ”
“تم اكتشاف ظاهرة غير طبيعية ، ومطابقتها مع السجلات ذات الصلة في قاعدة البيانات … يُشتبه في أنهاإسقاط نموذج معلومات أو تشويه واقعي]!”
“لقد كان لاشئ. كنت فقط ملتزمًا بالعهد الأصلي “. لوح الحارس بيديه وارتدى غطاء رأسه مرة أخرى.
كان الجميع فضوليين ، جاءوا للسؤال.
ذهل الجميع. الصدمة والنشوة وعدم التصديق تغطي وجوههم.
“خلال ذلك الوقت …” أطلق حارس اليمين نفسا ببطء ، وسرد تجاربه في السنوات التالية.
وسط الصحراء الصفراء الرملية ، ألقى حارس اليمين نظرة خاطفة على العلامة على ظهر يده وهو يأخذ جهازًا بحجم كف اليد على شكل قرص باليد الأخرى .
في الوقت الذي بقي فيه فقط في منظمة الوفاق المقدس بعد عصر الاستكشاف ، اتخذ نهجًا منخفض المستوى ، ولم يعد يشارك في أي أحداث ، فقط كرس نفسه لتطوير المنظمة ، واستعادة أعضاء الوفاق المقدس المحتضرين تدريجيًا. نمت الحيوية إلى المستوى الذي هي عليه اليوم ، وكانوا دائمًا يعتبرون العهد الأصلي الذي تم اتخاذه على أنه هدف المنظمة.
بينما كان حارس اليمين يتحدث بشكل عرضي ، يمكن للجميع فهم الصعوبة التي تنطوي عليها. هذه العملية كانت ضد التيارات وأنقذتهم جميعا.
كان الشيء الأكثر أهمية هو أنه لم يكن هناك طريقة لدحضه ، حيث كان الحارس هو الوحيد الذي ذهب إلى العرائن ، لذلك لم يستطع أحد دحض ذلك.
كان الشيء الأكثر أهمية هو أنه لم يكن هناك طريقة لدحضه ، حيث كان الحارس هو الوحيد الذي ذهب إلى العرائن ، لذلك لم يستطع أحد دحض ذلك.
إن روح الالتزام بكلمات المرء تستحق الثناء حقًا.
بعد رؤية مظهره بوضوح ، صُدم العديد من البدائيين. لقد اعترفوا جميعًا بحارس اليمين .
لفترة من الوقت ، تأثر معظم الأشخاص في الميدان ، وربتوا على كتف حارس اليمين مرارًا وتكرارًا بامتنان.
أما بالنسبة لحالة الحضارات المختلفة ، يمكنكم التحقق من المعلومات بأنفسكم عندما يحين الوقت. على أي حال ، لقد أعدتكم جميعًا إلى الحياة للحفاظ على عهدي. لا يهمني ما تفعلونه ، ولن أنتقم أيضًا ، طالما أنكم لا تخونون الوفاق … كل ما في الأمر أنكم لا تزالون تفتقرون إلى فهم العصر الحالي. أوصيكم بالبقاء معي في الوقت الحالي والتعرف على الوضع “.
“إيه ، ألست ميتًا بالفعل؟ لقد كنت من نثر رمادك حتى. لا تقل لي أنك زورت موتك … ”
“عمل جيد. شكرا لك.”
“لقد كان لاشئ. كنت فقط ملتزمًا بالعهد الأصلي “. لوح الحارس بيديه وارتدى غطاء رأسه مرة أخرى.
كان قد أخفى بالفعل الآلية وراء العرائن ، والآن لديه فكرة جديدة ، وهي استخدام هذه الطريقة لاستعادة المزيد من خارقي خلف الدرجة A ، وإتقان هذه القناة تمامًا. كان بإمكانه رؤية أهمية هذا لما بعد الدرجة A.
“كيف أحييتنا رغم ذلك؟ هل هو حقا تأثير العرائن؟ ”
“ليس صحيحا. استحوذ الحظ على غالبية ذلك ، وقد تعمل هذه الطريقة أيضًا مرة واحدة فقط … “ضاق حارس اليمين عينيه وتحدث ، ولم يكشف عن الآلية الحقيقية للعرائن.
كان لدى الجميع بعض الشكوك حول هذا البيان ، لكن مستوى الشك لم يكن مرتفعًا. بعد كل شيء ، ما زالوا معجبين بحارس اليمين.
كان الشيء الأكثر أهمية هو أنه لم يكن هناك طريقة لدحضه ، حيث كان الحارس هو الوحيد الذي ذهب إلى العرائن ، لذلك لم يستطع أحد دحض ذلك.
بعد رؤية مظهره بوضوح ، صُدم العديد من البدائيين. لقد اعترفوا جميعًا بحارس اليمين .
بعد فترة ، هدأت مشاعر معظم البدائيين. ظهرت أسئلة مختلفة في أذهانهم.
“ما هي السنة الآن؟ ماذا حدث لحرب عصر الاستكشاف؟ ” سأل أحدهم.
بعد رؤية الناس من حولهم بوضوح ، وبعضهم من المعارضين الذين واجهوا بعضهم البعض في ساحة المعركة ، اندفع العديد من البدائيين إلى النأي بأنفسهم ، متيقظين ومرتبكين.
تنهد الحارس.
لقد انتهت حرب الاستكشاف منذ فترة طويلة. أصبح اتحاد الضوء وسلالة كريمزون وكنيسة أركين هم المهيمنين على الكون. لقد فقدتم الاتصال بالعصر وتحتاجون إلى متابعة المعلومات “.
عند سماع ذلك ، أومأ الجميع برؤوسهم ، وشعروا بحكة في قلوبهم ، وكأنهم لا يستطيعون الانتظار لفهم الكون الحديث.
لقد وافق على إخبار النجم الأسود عن أخبار العرائن ، لكن ذلك اقتصر على المعلومات التي كانت منظمته تملكها في السابق ، وليس عن تجربته الخاصة في العرائن. لم ينوي حارس اليمين انتهاك الصفقة ، لكنه لم يمانع في إخبار النجم الأسود بأنصاف الحقائق أيضًا.
إن روح الالتزام بكلمات المرء تستحق الثناء حقًا.
في هذه اللحظة ، تحدث فجأة شخص طويل كان يقف دائمًا على جانبه بهدوء.
“هل حضارتي لا تزال موجودة؟”
تغير تعبيره ، وتردد قليلاً قبل أن يجيب بأسلوب فاتر. “لا ، هناك شخص يعرف.”
انقلب الجميع وتغيرت تعابيرهم. لقد تعرفوا على هذا الشخص ، [ملك الحرب بانغون فيليه ، وهو مدمن حرب معروف.
“لقد كان لاشئ. كنت فقط ملتزمًا بالعهد الأصلي “. لوح الحارس بيديه وارتدى غطاء رأسه مرة أخرى.
كل واحد منهم كان في الواقع واحدًا من البدائيين ، مع أسماء وهويات معروفة!
بعد هذا السؤال ، أصبح الجميع على دراية ببعض المشاكل الشائكة. تحولت حماستهم الأصلية إلى حالة من الهدر حيث أصبح الجو أكثر توتراً.
لفترة من الوقت ، تأثر معظم الأشخاص في الميدان ، وربتوا على كتف حارس اليمين مرارًا وتكرارًا بامتنان.
أوضح حارس اليمين ، “ومع ذلك ، ليس لدى النجم الأسود أفكار خبيثة ، وقد عقدت بعض الصفقات معه. يمكن اعتباره حليفًا لنا في الوقت الحالي ، وقد قدم لنا أيضًا يد المساعدة لإتمام الإحياء”.
كان هدفهم الأساسي هو إحياء أنفسهم في المستقبل ، لكن هدف الإحياء لم يكن واحدًا. البعض تمنى فقط الهروب من الحرب ، بينما أراد البعض الآخر تحقيق طموحاتهم. رغب آخرون في العيش إلى الأبد.
“اين نحن؟”
يمكنه استخدام التعاون مع النجم الأسود على أساس احتلال ميزة المعرفة. بينما تم وضعه على أنه تعاون ، في نظر حارس اليمين ، كان يستخدم موارد النجم الأسود فقط. بعد كل شيء ، لم يفهم النجم الأسود أهمية العرائن. لذلك ، يمكنه خداع الطرف الآخر ليعتقد أنه شيء لمرة واحدة.
كان هناك بعض الناس الذين دمرت حضاراتهم في عصر الاستكشاف. هل يريدون الانتقام؟ بعض الناس ينتمون إلى الحضارات المتقدمة الحالية في الكون اليوم. هل سيعودون بعد ذلك؟ كانت هذه كلها قضايا خلفها التاريخ.
لم يسمع معظم البدائيين من قبل عن اسم هان شياو ولم يولوا الكثير من الاهتمام. بصفتهم الدفعة الأولى من الشخصيات التي سيتم ترقيتها إلى ما بعد الدرجة A ، كانوا متغطرسين بشكل طبيعي.
كان هذا القرص الذي في يده جزءًا من تقنية الإسبر للقدرات التابعة للوفاق المقدس . طور الباحثون جهازًا لاضطراب حالة المعلومات من خلال التحليل والبحث في طفل القدر . لم تكن هذه تقنية سوداء بل منتجًا ثانويًا تم تصنيعه عن طريق الخطأ. لقد كانت مجرد مصادفة أنه يمكن أن يكون بمثابة مفتاح إحياء العرين.
عندما يتحقق الهدف المشترك للإحياء ، يفقد الناس بعد ذلك أساس وحدتهم ، ويتجهون إلى طرق منفصلة.
بعد هذا السؤال ، أصبح الجميع على دراية ببعض المشاكل الشائكة. تحولت حماستهم الأصلية إلى حالة من الهدر حيث أصبح الجو أكثر توتراً.
عند رؤية هذا ، توقفت قناة الاتصال الصاخبة فجأة.
بعد فهم ذلك ، تغير موقف الجميع ببطء ، وتحولوا إلى فصائل مختلفة وهم يحرسون بعضهم البعض.
شعر لاو وفاي بسعادة غامرة ، بينما كان الفنيون يحتضنون ويهتفون لبعضهم البعض.
ارتفعت تقلبات الطاقة المحيطة ، وعاد حارس اليمين بلاوعي خطوتين إلى الوراء. في هذا الوقت ، صرخ الفني في سفينة الفضاء في قناة الاتصال.
لم يكن الحارس متفاجئًا على الإطلاق. لقد توقع هذا منذ فترة طويلة ولم يحاول إجباره. لقد أجاب للتو غير مبال.
بعد هذا السؤال ، أصبح الجميع على دراية ببعض المشاكل الشائكة. تحولت حماستهم الأصلية إلى حالة من الهدر حيث أصبح الجو أكثر توتراً.
تنهد الحارس.
أما بالنسبة لحالة الحضارات المختلفة ، يمكنكم التحقق من المعلومات بأنفسكم عندما يحين الوقت. على أي حال ، لقد أعدتكم جميعًا إلى الحياة للحفاظ على عهدي. لا يهمني ما تفعلونه ، ولن أنتقم أيضًا ، طالما أنكم لا تخونون الوفاق … كل ما في الأمر أنكم لا تزالون تفتقرون إلى فهم العصر الحالي. أوصيكم بالبقاء معي في الوقت الحالي والتعرف على الوضع “.
كان الكثير منهم من نسل البدائيين ، لذا برؤية أن أسلافهم قد تم إحيائهم ، فكيف لا يكونوا سعداء؟
1211 إحياء البدائيين
احتفظ خارقوا خلف الدرجة A الذين تم إحياؤهم في العرين فقط بذكريات ماضيهم ، في اللحظات الأخيرة من وفاتهم. بالنسبة لهم ، كان الأمر كما لو أنهم قد استيقظوا بعد النوم ، وبالكاد شعروا بمرور الوقت.
“سوف نفعل.” أومأ بانغون.
عند رؤية هذا ، لم يعبر أحد عن أي خلاف. بغض النظر عن ما ستصبح علاقتهم ، على الأقل ، كان الجميع الآن مؤسسًا لـ “ الوفاق المقدس ” ، مع العديد من المتحدرين في المنظمة.
علاوة على ذلك ، فقد قاموا للتو وكانوا بلا شك ضعفاء. يبدو أن قوتهم قد تراجعت ، لذلك قاموا بضبط أنفسهم في هذه اللحظة ، غير مستعدين للتسبب في المشاكل.
“قراءة اضطراب حالة المعلومات كسرت كل السجلات التاريخية! يا إلهي ، ما زالت ترتفع! ”
عند سماع ذلك ، أومأ الجميع برؤوسهم ، وشعروا بحكة في قلوبهم ، وكأنهم لا يستطيعون الانتظار لفهم الكون الحديث.
خاطب أحد البدائيين الأولين. “ماذا عنك؟ منذ أن أحييتنا ، ماذا تنوي أن تفعل في المستقبل؟ ”
بعد رؤية مظهره بوضوح ، صُدم العديد من البدائيين. لقد اعترفوا جميعًا بحارس اليمين .
كان هذا القرص الذي في يده جزءًا من تقنية الإسبر للقدرات التابعة للوفاق المقدس . طور الباحثون جهازًا لاضطراب حالة المعلومات من خلال التحليل والبحث في طفل القدر . لم تكن هذه تقنية سوداء بل منتجًا ثانويًا تم تصنيعه عن طريق الخطأ. لقد كانت مجرد مصادفة أنه يمكن أن يكون بمثابة مفتاح إحياء العرين.
“الوفاق المقدس هو نتيجة جهودي. سأستمر في تطويره. إذا كان هناك أي شخص على استعداد للبقاء والمساعدة ، فسيكون ذلك جيدًا ، لكنني لن أجبركم … في الوقت الحالي ، تكمن ميزتنا في حقيقة أننا مختبئون. ليس لدى أي من الحضارات العالمية أي بيانات عنا. أجاب حارس اليمين بهدوء طالما أننا لا نكشف عن أنفسنا ، فمن السهل أن نعيش في حرية ، دون سيطرة أي فصيل.
“ليس صحيحا. استحوذ الحظ على غالبية ذلك ، وقد تعمل هذه الطريقة أيضًا مرة واحدة فقط … “ضاق حارس اليمين عينيه وتحدث ، ولم يكشف عن الآلية الحقيقية للعرائن.
“ما من أحد غيرنا يعرف إحياءنا؟” سأل آخر.
كان حارس اليمين على وشك الرد عندما ومضت شخصية في ذهنه.
في الوقت الحالي ، حصل أخيرًا على بعض المعلومات الحصرية ذات القيمة التي لا تقدر بثمن ، لذلك اختار بطبيعة الحال إخفاءها.
تغير تعبيره ، وتردد قليلاً قبل أن يجيب بأسلوب فاتر. “لا ، هناك شخص يعرف.”
“تم إحيائنا؟”
خدم هؤلاء الناس حضارات مختلفة خلال عصر الاستكشاف ، وبالتالي انخرطوا في عمليات قتل لا نهاية لها بسبب فصائلهم. ومع ذلك ، فقد شكلوا مجموعات سرية في السر ، سعياً وراء هدف مشترك.
صُدم الجميع.
“إيه ، ألست ميتًا بالفعل؟ لقد كنت من نثر رمادك حتى. لا تقل لي أنك زورت موتك … ”
“من هذا؟! ”
أجاب حارس اليمين بلا حول ولا قوة ، “لقبه هو النجم الأسود ، وهو من خلف الدرجة A . لقد كان موجودًا منذ بضعة عقود فقط ، لكن قوته وتأثيره من الدرجة الأولى في هذا العصر. لست متأكدا من أين سمع عن أهدافي. ربما المنظمة لديها خائن “.
بعد هذا السؤال ، أصبح الجميع على دراية ببعض المشاكل الشائكة. تحولت حماستهم الأصلية إلى حالة من الهدر حيث أصبح الجو أكثر توتراً.
“قراءة اضطراب حالة المعلومات كسرت كل السجلات التاريخية! يا إلهي ، ما زالت ترتفع! ”
عند رؤية هذا ، توقفت قناة الاتصال الصاخبة فجأة.
“إنه وافد جديد.”
في هذه اللحظة ، استعاد هؤلاء المحيون ذكائهم ، ومسحوا محيطهم.
لم يسمع معظم البدائيين من قبل عن اسم هان شياو ولم يولوا الكثير من الاهتمام. بصفتهم الدفعة الأولى من الشخصيات التي سيتم ترقيتها إلى ما بعد الدرجة A ، كانوا متغطرسين بشكل طبيعي.
أوضح حارس اليمين ، “ومع ذلك ، ليس لدى النجم الأسود أفكار خبيثة ، وقد عقدت بعض الصفقات معه. يمكن اعتباره حليفًا لنا في الوقت الحالي ، وقد قدم لنا أيضًا يد المساعدة لإتمام الإحياء”.
تم تعليق العديد من سفن فضاء الوفاق المقدس في مدار الكوكب. كان لاو وفاي يترأسان مجموعة من الفنيين للتعامل مع أدوات الكشف المختلفة. كانت الشاشة موجهة إلى سطح الكوكب ، وتظهر الحارس يقف في وسط الصورة.
“لذا ، أعتقد أننا مدينون له بواحدة. يبدو أن هذا الفتى الصغير جيدًا جدًا “. أومأ الجميع.
على الرغم من أنهم لم يلتقوا أبدًا ، فإن هذا الشاب المسمى النجم الأسود كان تقنيًا منقذهم ، لذلك كان لديهم بعض المشاعر الإيجابية تجاهه.
“… وهكذا ، أخطط لشرح الإحياء للنجم الأسود وأطلب مساعدته. في الوقت الحالي ، من بين ما بعد الدرجة A ، هناك عدد قليل من الأشخاص الذين لديهم نفس التأثير الذي يتمتع به. نظرًا لأنه ودود تجاهنا ، فإن الموارد التي في يديه يمكن أن تقدم لنا أيضًا الكثير من المساعدة “.
أوضح الحارس وهو يخطط في قلبه.
كان قد أخفى بالفعل الآلية وراء العرائن ، والآن لديه فكرة جديدة ، وهي استخدام هذه الطريقة لاستعادة المزيد من خارقي خلف الدرجة A ، وإتقان هذه القناة تمامًا. كان بإمكانه رؤية أهمية هذا لما بعد الدرجة A.
بعد رؤية الناس من حولهم بوضوح ، وبعضهم من المعارضين الذين واجهوا بعضهم البعض في ساحة المعركة ، اندفع العديد من البدائيين إلى النأي بأنفسهم ، متيقظين ومرتبكين.
يمكنه استخدام التعاون مع النجم الأسود على أساس احتلال ميزة المعرفة. بينما تم وضعه على أنه تعاون ، في نظر حارس اليمين ، كان يستخدم موارد النجم الأسود فقط. بعد كل شيء ، لم يفهم النجم الأسود أهمية العرائن. لذلك ، يمكنه خداع الطرف الآخر ليعتقد أنه شيء لمرة واحدة.
تغير تعبيره ، وتردد قليلاً قبل أن يجيب بأسلوب فاتر. “لا ، هناك شخص يعرف.”
بعد فترة ، هدأت مشاعر معظم البدائيين. ظهرت أسئلة مختلفة في أذهانهم.
قبل دخول العرائن بنفسه ، كان النجم الأسود دائمًا مخفيًا عن الحقيقة.
أوضح حارس اليمين ، “ومع ذلك ، ليس لدى النجم الأسود أفكار خبيثة ، وقد عقدت بعض الصفقات معه. يمكن اعتباره حليفًا لنا في الوقت الحالي ، وقد قدم لنا أيضًا يد المساعدة لإتمام الإحياء”.
كان هذا القرص الذي في يده جزءًا من تقنية الإسبر للقدرات التابعة للوفاق المقدس . طور الباحثون جهازًا لاضطراب حالة المعلومات من خلال التحليل والبحث في طفل القدر . لم تكن هذه تقنية سوداء بل منتجًا ثانويًا تم تصنيعه عن طريق الخطأ. لقد كانت مجرد مصادفة أنه يمكن أن يكون بمثابة مفتاح إحياء العرين.
قدر حارس اليمين أن هذه الطريقة يمكن أن تخدع النجم الأسود لفترة طويلة. كان الوفاق المقدس قد أعد لسنوات عديدة قبل دخول العرائن ، لذلك في رأيه ، حتى لو كان النجم الأسود قوياً ، لم يكن مكانًا يمكن للمرء أن يدخله عرضًا.
“إيه ، ألست ميتًا بالفعل؟ لقد كنت من نثر رمادك حتى. لا تقل لي أنك زورت موتك … ”
لقد وافق على إخبار النجم الأسود عن أخبار العرائن ، لكن ذلك اقتصر على المعلومات التي كانت منظمته تملكها في السابق ، وليس عن تجربته الخاصة في العرائن. لم ينوي حارس اليمين انتهاك الصفقة ، لكنه لم يمانع في إخبار النجم الأسود بأنصاف الحقائق أيضًا.
“لقد أنجزت القسم الأصلي. تهانينا على ميلادكم من جديد “.
لم يكن لديه أي سلبية تجاه هان شياو ، لكنه كان دائمًا في الجانب السلبي بسبب “الخائن”. لم يكن يعرف مقدار المعلومات التي حصل عليها هان شياو ، مما جعله يشعر بالاكتئاب.
في الوقت الحالي ، حصل أخيرًا على بعض المعلومات الحصرية ذات القيمة التي لا تقدر بثمن ، لذلك اختار بطبيعة الحال إخفاءها.
نظرًا لاعتبارات معينة ، لم يختر حارس اليمين تنشيط علامة إحياء العرين في قاعدته ولكنه انتقل إلى كوكب معين غير مأهول في حزام الكون المقفر ، وجلب مجموعة معه.
نجحت خطة الإحياء. حان الوقت للتحدث مع النجم الأسود. لا بد لي من حمله حتى يضطلع على الأخبار …
في الوقت الذي بقي فيه فقط في منظمة الوفاق المقدس بعد عصر الاستكشاف ، اتخذ نهجًا منخفض المستوى ، ولم يعد يشارك في أي أحداث ، فقط كرس نفسه لتطوير المنظمة ، واستعادة أعضاء الوفاق المقدس المحتضرين تدريجيًا. نمت الحيوية إلى المستوى الذي هي عليه اليوم ، وكانوا دائمًا يعتبرون العهد الأصلي الذي تم اتخاذه على أنه هدف المنظمة.
ومض ضوء من خلال عيون حارس اليمين.
