اختبار صغير.
90: اختبار صغير.
صمت لونغ يويهونغ لبضع ثوانٍ قبل أن يقول فجأة، “لكنهم بالتأكيد سيجلبون خسائر كبيرة للشركة… أولئك زملائنا، لذلك قد نعرف بعضنا البعض…”
ضحكت جيانغ بايميان على كلمات لونغ يويهونغ الدفاعية. “أعلم، أعلم. أنا فقط أحاول منحك بعض الثقة. هذا يعني أنك لعبت دورًا مهمًا في هذا التدريب الميداني.”
وبينما كانت تتحدث، وقفت وربتت على كتف تشانغ جيان ياو. “هذا هو سبب سعينا وراء العالم الجديد.”
برؤية أن قائدة فريقه كانت تزيد الأمور سوءًا، لم يكن بإمكان لونغ يويهونغ أن يزعج نفسه بالتأكيد أكثر. تمتم فقط، “من الأفضل ألا أمتلك مثل هذا الدور”.
كانت باي تشين عاجزة عن الكلام وغير قادرة على الإجابة. إذا استطاعت الإجابة على هذه الأسئلة، لما قالت أنه مجرد تخمين.
“ماذا قلت؟” أمالت جيانغ بايميان رأسها كما لو كانت تستمع باهتمام. “انس الأمر. دعنا نعود إلى الموضوع المطروح ونستمر في المراجعة اللاحقة.”
ثم نظرت حولها، أخفضت جسدها قليلاً، وقمعت صوتها. “هل يمكن أن يكون بحث المختبر المحظور قد أولد الكالينداريوم؟ حاول البشر في العالم القديم خلق الآلهة، لكن الآلهة التي خلقوها دمرتهم؟”
ثم نظرت حولها. “لقد أجرينا مناقشة مفصلة وملخصًا لكل حادث واجهناه خلال جلسة التدريب الميداني هذه. لن نكرر ذلك اليوم. ما أتمناه هو إجراء مراجعة لاحقة من وجهة نظر شاملة وتقييم كل الاختيارات التي تم اتخاذها قبل الأمر وبعده. وهذا لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى تحسينه”.
اعترفت جيانغ بايميان بكلماتها بإيجاز. “هذا سيعتمد على ما إذا كانت الشركة قد وجدت أي أدلة قيمة من أنقاض المدينة في الأشهر القليلة المقبلة. أنا متشائمة.”
استمعت باي تشين بهدوء وتذكرت شيئًا. “لا أعتقد أنه هناك أي مشاكل. كل قرار اتخذتيه كان أفضل خيار في المواقف التي واجهناها. بدا الأمر خطيرًا فقط بسبب الحوادث العديدة التي واجهناها”.
فكرت باي تشين أحيانًا في هذه المشكلة خلال الأيام القليلة الماضية وكانت أول من طرح تخمينها. “هل يمكن أن *يكون* قد أجرى بعض الأبحاث الممنوعة التي شملت مجال الآلهة في معمل تلك المدينة وأثار غضب الكاليندريا الذي يمثل العام بأكمله، السيد تشوانغ؟ لذلك، *أصدر* “العقاب الإلهي؟”
“هذا صحيح، هذا صحيح. سواء كان قاطع الطرق مع الهيكل الخارجي، الراهب الميكانيكي- جينغفا- أو المذبحة في بلدة الجرذ الأسود، لقد بذلت قصارى جهدك للسماح للجميع بالبقاء على قيد الحياة وقيادتنا بعيدًا عن دوامة الخطر”، قال لونغ يويهونغ.
“ماذا يمكنهم أن يفعلوا أيضًا؟ إما أن يهاجروا أو يُقتلوا أو يصبحوا تجارب”. أجابت جيانغ بايميان بجدية “في أرضي الرماد، لا قيمة للشفقة غير الضرورية.”
أومأ تشانغ جيان ياو. “إنه بشكل رئيسي لأنك غير محظوظ.”
انتهزت جيانغ بايميان الفرصة لتختتم الأمور وأشارن إلى الخارج. “لقد اقترب موعد العشاء. سأدعوكم جميعًا اليوم للاحتفال باستكمال مهمتنا الأولى.”
“…” لو لم يكن لونغ يويهونغ يعرف تشانغ جيان ياو، فمن المؤكد أنه كان سيتخيل أن تشانغ جيان ياو كان يستهدفه.
ضحكت جيانغ بايميان بعد أن فوجئت من قوله للحظات. “تبدو كواحد! من أراد إطلاق النار على أساس أن الطرف الآخر كان يزعج أذنيك؟”
نظرت إليه جيانغ بايميان وقالت بجدية، “إذا لم تعجبك مثل هذه النكات، أخبره مباشرة أنه لن يكون لديه أي أصدقاء إذا استمر على هذا النحو”.
برؤية أن قائدة فريقه كانت تزيد الأمور سوءًا، لم يكن بإمكان لونغ يويهونغ أن يزعج نفسه بالتأكيد أكثر. تمتم فقط، “من الأفضل ألا أمتلك مثل هذا الدور”.
“في الواقع، أنا معتاد على ذلك بالفعل”. أجاب لونغ يويهونغ دون وعي.
مدت جيانغ بايميان يديها وضايقت، “ماذا عساي أن أقول غير ذلك؟”
مدت جيانغ بايميان يديها وضايقت، “ماذا عساي أن أقول غير ذلك؟”
في هذه المرحلة، خففت جيانغ بايميان من تعبيرها الشرس. “ما يمكننا التأكد منه الآن هو أنه كان من الصعب اكتشاف أنقاض المدينة لفترة طويلة بدون كياو تشو. آه، متى يمكننا العثور على منشأة الأبحاث الثامنة؟ إنهم يعرفون بالتأكيد الكثير من أسرار العالم القديم!”
قامت جيانغ بايميان بتعديل شعرها على جانبيها، وأصبح تعبيرها جديا تدريجياً. “على الرغم من أنكم تمدحونني وتجعلونني أشعر بالفرح، لا يزال يتعين علي أن أقول إنه كان من الممكن تجنب الكثير من الأشياء إذا تصرفنا بشكل جيد منذ البداية.”
“حسنا.” التفت جيانغ بايميان لإلقاء نظرة على لونغ يويهونغ وباي تشين. “ماذا عنكما؟ ما هو نوع القرار الذي ستتخذونه؟”
“فكروا في الأمر. كم من الوقت يمكن أن يبقاه جينغفا في أنقاض مصنع الفولاذ؟ ما المدة التي يمكن أن ينتظرها كياو تشو عند الجسر المكسور؟ طالما أخطأناهم ببضع ساعات، كانت هناك فرصة كبيرة أننا لن نتمكن من مصادفتهم.”
ضحكت جيانغ بايميان على كلمات لونغ يويهونغ الدفاعية. “أعلم، أعلم. أنا فقط أحاول منحك بعض الثقة. هذا يعني أنك لعبت دورًا مهمًا في هذا التدريب الميداني.”
“لم تكن سيارتنا لتتضرر إذا أطلقنا النار على قطاع الطرق عندما واجهناهم وقمنا بالقضاء عليهم، ومنعناهم من ارتداء الهيكل الخارجي. لم نكن لنأخذ منعطفًا إلى بلدة الخندق في ذلك الوقت. من المحتمل جدًا أنه لكان من الممكن أن نصل إلى أنقاض مصنع الفولاذ في ذلك المساء ونغادر في صباح اليوم التالي. لربما لم يكن جينغفا ليصل للبحث عن المقدر بحلول ذلك الوقت.”
لم تستطع جيانغ بايميان إزعاج نفسها بالرد عليه واستمرت في مراجعة تدريبهم الميداني.
“وبالمثل، بالتأكيد لن نواجه وو شوشي والآخرين لاحقًا. بحلول الوقت الذي سنحصل فيه على معلومات حول أنقاض المدينة المكتشفة حديثًا، لربما سيكون كان قد عبر النهر بالفعل. لكان بإمكاننا اختيار مستوطنة بدو برية أخرى لإرسال المعلومات إلى الشركة. كما لم يكن كياو تشو ‘ليعترضنا’.”
نظرت جيانغ بايميان حولها مرة أخرى بتعبير جاد بينما إلتفت زوايا فمها تدريجياً. “مبروك على اجتيازكم أول اختبار نفسي”.
عند رؤية باي تشين، لونغ يويهونغ، وتشانغ جيان ياو يكشفون عن تعبيرات متأملة، سألت جيانغ بايميان بصوت منخفض، “إذا كنتم أنتم من يتخذ القرارات، فهل ستختارون لف الطرف الآخر والمغادرة، وتجنب الاتصال دون أي تعارض عندما مواجهت مثل هذا الفريق مرة أخرى؟ أو هل تختارون الهجوم مباشرةً والقضاء على أي مخاطر كامنة؟”
مسح تشانغ جيان ياو زوايا فمه.
أجاب تشانغ جيان ياو على الفور، “قائدة الفريق، أعتقد أنه لديك بعض سوء الفهم حول مُثُلي النبيلة. هل أبدو كشخص سيهاجم الأبرياء؟ من الصعب تحديد ما إذا كانت مجموعة من الناس آثمة من خلال تفاعل قصير.”
فكرت باي تشين للحظة وقالت، “هناك فرق بين البشر والوحوش. ما لم أكن بدون طعام في ذلك الوقت وكنت على وشك الموت، فعندئذ سأضطر إلى انتزاع شيء ما.”
ضحكت جيانغ بايميان بعد أن فوجئت من قوله للحظات. “تبدو كواحد! من أراد إطلاق النار على أساس أن الطرف الآخر كان يزعج أذنيك؟”
عند رؤية باي تشين، لونغ يويهونغ، وتشانغ جيان ياو يكشفون عن تعبيرات متأملة، سألت جيانغ بايميان بصوت منخفض، “إذا كنتم أنتم من يتخذ القرارات، فهل ستختارون لف الطرف الآخر والمغادرة، وتجنب الاتصال دون أي تعارض عندما مواجهت مثل هذا الفريق مرة أخرى؟ أو هل تختارون الهجوم مباشرةً والقضاء على أي مخاطر كامنة؟”
“لقد شعرت بالعداء”. أجاب تشانغ جيان ياو بجدية “علاوة على ذلك، كنت أعلم أنك لن توافقي.”
90: اختبار صغير.
“حسنا.” التفت جيانغ بايميان لإلقاء نظرة على لونغ يويهونغ وباي تشين. “ماذا عنكما؟ ما هو نوع القرار الذي ستتخذونه؟”
توقف لبرهة وقال، “إذا كان ذلك هو الحال، فسوف أشعر بالخجل للسيد تشوانغ.”
هسهس لونغ يويهونغ. “لم أكن لأمر بشن هجوم مباشر أيضًا. إذا فعلت ذلك، فما الفرق بيني وبين قطاع الطرق أولئك؟”
صمتت جيانغ بايميان للحظة قبل أن تبتسم. “هذه هي أرضي الرماد”.
فكرت باي تشين للحظة وقالت، “هناك فرق بين البشر والوحوش. ما لم أكن بدون طعام في ذلك الوقت وكنت على وشك الموت، فعندئذ سأضطر إلى انتزاع شيء ما.”
~~~~~~~~~
نظرت جيانغ بايميان حولها مرة أخرى بتعبير جاد بينما إلتفت زوايا فمها تدريجياً. “مبروك على اجتيازكم أول اختبار نفسي”.
اعترفت جيانغ بايميان بكلماتها بإيجاز. “هذا سيعتمد على ما إذا كانت الشركة قد وجدت أي أدلة قيمة من أنقاض المدينة في الأشهر القليلة المقبلة. أنا متشائمة.”
عند رؤية أن لونغ يويهونغ بدا مذهولًا بعض الشيء، أوضحت جيانغ بايميان بابتسامة “ما زلت آمل أن يتمتع أعضاء فريقي بأخلاق ومبادئ أساسية. على الرغم من أنني لا أستطيع استخدام هذا كمقياس للإجراءات اليائسة التي قد تتخذونا في مأزق يمكنني على الأقل الوثوق بظهري بهؤلاء الرفاق لمعظم الوقت “.
“لم تكن سيارتنا لتتضرر إذا أطلقنا النار على قطاع الطرق عندما واجهناهم وقمنا بالقضاء عليهم، ومنعناهم من ارتداء الهيكل الخارجي. لم نكن لنأخذ منعطفًا إلى بلدة الخندق في ذلك الوقت. من المحتمل جدًا أنه لكان من الممكن أن نصل إلى أنقاض مصنع الفولاذ في ذلك المساء ونغادر في صباح اليوم التالي. لربما لم يكن جينغفا ليصل للبحث عن المقدر بحلول ذلك الوقت.”
اعترف تشانغ جيان ياو بإيجاز بذلك. “الرفيق الحقيقي هو الذي يمكنه أن يرقص معك رقصة هولا الخليج الذهبي.”
مثل هذا التخمين ومثل هذا الصوت المنخفض المتكرر جعل لونغ يويهونغ يرتعش في جبهته. شعر بالرعب بشكل غير مفهوم وشعر أنه كان تدنيسًا للمقدسات.
لم تستطع جيانغ بايميان إزعاج نفسها بالرد عليه واستمرت في مراجعة تدريبهم الميداني.
توقف لبرهة وقال، “إذا كان ذلك هو الحال، فسوف أشعر بالخجل للسيد تشوانغ.”
قرب النهاية، فكرت للحظة وقالت: “ظللت أمسك تحليل أنقاض المدينة. بما أنه لدي وقتًا اليوم، يمكننا مناقشته على وجه التحديد. ما رأيكم في العلاقة بين كلمات الطاوية غالوران حول الهالة؟ التي خلفها كاليندريا والتشوهات المختلفة في أنقاض المدينة؟”
~~~~~~~~~
فكرت باي تشين أحيانًا في هذه المشكلة خلال الأيام القليلة الماضية وكانت أول من طرح تخمينها. “هل يمكن أن *يكون* قد أجرى بعض الأبحاث الممنوعة التي شملت مجال الآلهة في معمل تلك المدينة وأثار غضب الكاليندريا الذي يمثل العام بأكمله، السيد تشوانغ؟ لذلك، *أصدر* “العقاب الإلهي؟”
عند رؤية أن لونغ يويهونغ بدا مذهولًا بعض الشيء، أوضحت جيانغ بايميان بابتسامة “ما زلت آمل أن يتمتع أعضاء فريقي بأخلاق ومبادئ أساسية. على الرغم من أنني لا أستطيع استخدام هذا كمقياس للإجراءات اليائسة التي قد تتخذونا في مأزق يمكنني على الأقل الوثوق بظهري بهؤلاء الرفاق لمعظم الوقت “.
“ربما يرفع هذا الستار أيضًا عن تدمير العالم القديم. إنه أيضًا لأن أنقاض المدينة هذه هي بالتحديد أصل الدمار أنه لم ينج منه أحد، بما في ذلك القرى والبلدات المحيطة. لذلك، أصبحت أنقاض المدينة منسية تمامًا حتى أكتشفت منذ وقت قريب”.
في هذه المرحلة، خففت جيانغ بايميان من تعبيرها الشرس. “ما يمكننا التأكد منه الآن هو أنه كان من الصعب اكتشاف أنقاض المدينة لفترة طويلة بدون كياو تشو. آه، متى يمكننا العثور على منشأة الأبحاث الثامنة؟ إنهم يعرفون بالتأكيد الكثير من أسرار العالم القديم!”
لقد ربطت نظرية “لقد دمر الكالينداريوم العالم القديم” المنتشرة على نطاق واسع بهذا الاكتشاف.
قال تشانغ جيان ياو بشكل تعاوني “لذلك، نحن بحاجة لإنقاذ البشرية جمعاء”.
“هذا ممكن، لكن لا يسعني إلا أن أقول أنه ممكن”. لم ترفض جيانغ بايميان النظرية مباشرة.
مسح تشانغ جيان ياو زوايا فمه.
ثم سأل تشانغ جيان ياو، “إذن، لماذا لم يمحو السيد تشوانغ المخلوق العاوي في المختبر؟ لماذا *سمح* لأنقاض المدينة بأن تمتلك ذلك الكم من عديمي القلب الفائقين والمخلوقات المتحورة؟ أليس هذا العقاب الإلهي غير مكتمل كثيرا قليلا؟”
“فكروا في الأمر. كم من الوقت يمكن أن يبقاه جينغفا في أنقاض مصنع الفولاذ؟ ما المدة التي يمكن أن ينتظرها كياو تشو عند الجسر المكسور؟ طالما أخطأناهم ببضع ساعات، كانت هناك فرصة كبيرة أننا لن نتمكن من مصادفتهم.”
توقف لبرهة وقال، “إذا كان ذلك هو الحال، فسوف أشعر بالخجل للسيد تشوانغ.”
نظرت إليه جيانغ بايميان وقالت بجدية، “إذا لم تعجبك مثل هذه النكات، أخبره مباشرة أنه لن يكون لديه أي أصدقاء إذا استمر على هذا النحو”.
كانت باي تشين عاجزة عن الكلام وغير قادرة على الإجابة. إذا استطاعت الإجابة على هذه الأسئلة، لما قالت أنه مجرد تخمين.
فصلي اليوم وفصل من فصل الأمس، سأطلق الباقي غدا إن شاء الله
“إذا علم السيد تشوانغ أن شخصًا مثلك كان يراعي *سمعته*، *فإنه* سيشعر بالخجل بالتأكيد”. قالت جيانغ بايميان مازحة “شخصيا، أود تخمينات أكثر جرأة.”
ثم نظرت حولها، أخفضت جسدها قليلاً، وقمعت صوتها. “هل يمكن أن يكون بحث المختبر المحظور قد أولد الكالينداريوم؟ حاول البشر في العالم القديم خلق الآلهة، لكن الآلهة التي خلقوها دمرتهم؟”
ثم نظرت حولها، أخفضت جسدها قليلاً، وقمعت صوتها. “هل يمكن أن يكون بحث المختبر المحظور قد أولد الكالينداريوم؟ حاول البشر في العالم القديم خلق الآلهة، لكن الآلهة التي خلقوها دمرتهم؟”
نظرت جيانغ بايميان حولها مرة أخرى بتعبير جاد بينما إلتفت زوايا فمها تدريجياً. “مبروك على اجتيازكم أول اختبار نفسي”.
مثل هذا التخمين ومثل هذا الصوت المنخفض المتكرر جعل لونغ يويهونغ يرتعش في جبهته. شعر بالرعب بشكل غير مفهوم وشعر أنه كان تدنيسًا للمقدسات.
ضحكت جيانغ بايميان على كلمات لونغ يويهونغ الدفاعية. “أعلم، أعلم. أنا فقط أحاول منحك بعض الثقة. هذا يعني أنك لعبت دورًا مهمًا في هذا التدريب الميداني.”
أسفرت المعامل البشرية عن الكالينداريوم، وانتهى الأمر بالكالينداريوم بتدمير البشرية؟
“ماذا قلت؟” أمالت جيانغ بايميان رأسها كما لو كانت تستمع باهتمام. “انس الأمر. دعنا نعود إلى الموضوع المطروح ونستمر في المراجعة اللاحقة.”
“لماذا ترك الكالينداريوم مخلوقًا عاويا في المختبر إذا؟ لأنه *أخوهم* الأصغر؟” أثار تشانغ جيان ياو شكوكه مرة أخرى. “أيضًا، لماذا لم *يدمروا* ذاك المختبر ويخفون الأسرار المتعلقة بـ*ميلادهم*؟ لماذا أرسلت منشأة الأبحاث الثامنة خلف كياو تشو أشخاصًا ليجدوا أنقاض المدينة هذه ويفجروا المختبر؟”
عند ذكر ذلك، سأل لونغ يويهونغ بفضول وقلق، “قائدة الفريق، ما الذي سيحدث لعديمي القلب في أنقاض المدينة بعد تدخل الشركة؟”
“قلت أن هذا مجرد تخمين!” حدقت جيانغ بايميان في تشانغ جيان ياو بغضب. “علاوة على ذلك، لا يمكننا التأكد من أن مهمة كياو تشو كانت تفجير ذلك المختبر. ماذا لو كان يبحث فقط عن المعلومات؟ فبعد كل شيء، هناك العديد من الأسباب المحتملة للانفجار. على سبيل المثال، آلية تدمير ذاتي.”
اعترف تشانغ جيان ياو بإيجاز بذلك. “الرفيق الحقيقي هو الذي يمكنه أن يرقص معك رقصة هولا الخليج الذهبي.”
في هذه المرحلة، خففت جيانغ بايميان من تعبيرها الشرس. “ما يمكننا التأكد منه الآن هو أنه كان من الصعب اكتشاف أنقاض المدينة لفترة طويلة بدون كياو تشو. آه، متى يمكننا العثور على منشأة الأبحاث الثامنة؟ إنهم يعرفون بالتأكيد الكثير من أسرار العالم القديم!”
“هذا ممكن، لكن لا يسعني إلا أن أقول أنه ممكن”. لم ترفض جيانغ بايميان النظرية مباشرة.
بعد المناقشة لفترة، نظرت جيانغ بايميان إلى ساعتها. “هذا حوالي كل شيئ. دعوني أتحدث عما سيحدث تاليا. لديكم يومين إجازة، وسيعود كل شيء إلى طبيعته بعد ذلك.”
“قلت أن هذا مجرد تخمين!” حدقت جيانغ بايميان في تشانغ جيان ياو بغضب. “علاوة على ذلك، لا يمكننا التأكد من أن مهمة كياو تشو كانت تفجير ذلك المختبر. ماذا لو كان يبحث فقط عن المعلومات؟ فبعد كل شيء، هناك العديد من الأسباب المحتملة للانفجار. على سبيل المثال، آلية تدمير ذاتي.”
“ومع ذلك، فإن تدريبنا اليومي سينخفض إلى النصف. علينا أن نحجز الصباح لدراسة المعلومات وتنظيم الدلائل والتحضير لتحقيق رسمي. علينا الانطلاق بالربيع المقبل للتوجه إلى نقطة التحقيق الأولى أو المنطقة التي يوجد فيها الهدف. قبل ذلك، سأقوم بتنظيم جلسة تدريب بقاء في فصل الشتاء. لكنها ستكون بالقرب من الشركة. لن نذهب بعيدًا لتجنب المشاكل. “
“بصراحة، كنت أفتقد مقصف الشركة”. تنهد لونغ يويهونغ بصدق. على الرغم من أنه تذوق القليل من لحوم الحيوانات البرية هذه المرة، كان اللحم إما جافًا جدًا أو كان طعمه غير سار. بدون توابل كافية وتقنيات طهي جيدة، لم يمكن استخدام اللحم إلا لملء معدته بالكاد. لم يمكن اعتبار التجربة جيدة.
شعرت جيانغ بايميان في الواقع ببعض القلق عندما قالت كلمة “مشاكل”.
في هذه المرحلة، خففت جيانغ بايميان من تعبيرها الشرس. “ما يمكننا التأكد منه الآن هو أنه كان من الصعب اكتشاف أنقاض المدينة لفترة طويلة بدون كياو تشو. آه، متى يمكننا العثور على منشأة الأبحاث الثامنة؟ إنهم يعرفون بالتأكيد الكثير من أسرار العالم القديم!”
أومئت باي تشين برأسها وقالت، “في الواقع، أنقاض تلك المدينة مكان مناسب جدًا للتحقيق.”
مثل هذا التخمين ومثل هذا الصوت المنخفض المتكرر جعل لونغ يويهونغ يرتعش في جبهته. شعر بالرعب بشكل غير مفهوم وشعر أنه كان تدنيسًا للمقدسات.
اعترفت جيانغ بايميان بكلماتها بإيجاز. “هذا سيعتمد على ما إذا كانت الشركة قد وجدت أي أدلة قيمة من أنقاض المدينة في الأشهر القليلة المقبلة. أنا متشائمة.”
نظرت إليه جيانغ بايميان وقالت بجدية، “إذا لم تعجبك مثل هذه النكات، أخبره مباشرة أنه لن يكون لديه أي أصدقاء إذا استمر على هذا النحو”.
تم تدمير أهم معمل بالكامل.
اعترف تشانغ جيان ياو بإيجاز بذلك. “الرفيق الحقيقي هو الذي يمكنه أن يرقص معك رقصة هولا الخليج الذهبي.”
عند ذكر ذلك، سأل لونغ يويهونغ بفضول وقلق، “قائدة الفريق، ما الذي سيحدث لعديمي القلب في أنقاض المدينة بعد تدخل الشركة؟”
فكرت باي تشين أحيانًا في هذه المشكلة خلال الأيام القليلة الماضية وكانت أول من طرح تخمينها. “هل يمكن أن *يكون* قد أجرى بعض الأبحاث الممنوعة التي شملت مجال الآلهة في معمل تلك المدينة وأثار غضب الكاليندريا الذي يمثل العام بأكمله، السيد تشوانغ؟ لذلك، *أصدر* “العقاب الإلهي؟”
“ماذا يمكنهم أن يفعلوا أيضًا؟ إما أن يهاجروا أو يُقتلوا أو يصبحوا تجارب”. أجابت جيانغ بايميان بجدية “في أرضي الرماد، لا قيمة للشفقة غير الضرورية.”
أجاب تشانغ جيان ياو على الفور، “قائدة الفريق، أعتقد أنه لديك بعض سوء الفهم حول مُثُلي النبيلة. هل أبدو كشخص سيهاجم الأبرياء؟ من الصعب تحديد ما إذا كانت مجموعة من الناس آثمة من خلال تفاعل قصير.”
صمت لونغ يويهونغ لبضع ثوانٍ قبل أن يقول فجأة، “لكنهم بالتأكيد سيجلبون خسائر كبيرة للشركة… أولئك زملائنا، لذلك قد نعرف بعضنا البعض…”
ثم سأل تشانغ جيان ياو، “إذن، لماذا لم يمحو السيد تشوانغ المخلوق العاوي في المختبر؟ لماذا *سمح* لأنقاض المدينة بأن تمتلك ذلك الكم من عديمي القلب الفائقين والمخلوقات المتحورة؟ أليس هذا العقاب الإلهي غير مكتمل كثيرا قليلا؟”
صمتت جيانغ بايميان للحظة قبل أن تبتسم. “هذه هي أرضي الرماد”.
استمعت باي تشين بهدوء وتذكرت شيئًا. “لا أعتقد أنه هناك أي مشاكل. كل قرار اتخذتيه كان أفضل خيار في المواقف التي واجهناها. بدا الأمر خطيرًا فقط بسبب الحوادث العديدة التي واجهناها”.
وبينما كانت تتحدث، وقفت وربتت على كتف تشانغ جيان ياو. “هذا هو سبب سعينا وراء العالم الجديد.”
“هذا صحيح، هذا صحيح. سواء كان قاطع الطرق مع الهيكل الخارجي، الراهب الميكانيكي- جينغفا- أو المذبحة في بلدة الجرذ الأسود، لقد بذلت قصارى جهدك للسماح للجميع بالبقاء على قيد الحياة وقيادتنا بعيدًا عن دوامة الخطر”، قال لونغ يويهونغ.
قال تشانغ جيان ياو بشكل تعاوني “لذلك، نحن بحاجة لإنقاذ البشرية جمعاء”.
“إذا علم السيد تشوانغ أن شخصًا مثلك كان يراعي *سمعته*، *فإنه* سيشعر بالخجل بالتأكيد”. قالت جيانغ بايميان مازحة “شخصيا، أود تخمينات أكثر جرأة.”
انتهزت جيانغ بايميان الفرصة لتختتم الأمور وأشارن إلى الخارج. “لقد اقترب موعد العشاء. سأدعوكم جميعًا اليوم للاحتفال باستكمال مهمتنا الأولى.”
وقف لونغ يويهونغ وتشانغ جيان ياو وباي تشين في نفس الوقت.
وقف لونغ يويهونغ وتشانغ جيان ياو وباي تشين في نفس الوقت.
فكرت باي تشين أحيانًا في هذه المشكلة خلال الأيام القليلة الماضية وكانت أول من طرح تخمينها. “هل يمكن أن *يكون* قد أجرى بعض الأبحاث الممنوعة التي شملت مجال الآلهة في معمل تلك المدينة وأثار غضب الكاليندريا الذي يمثل العام بأكمله، السيد تشوانغ؟ لذلك، *أصدر* “العقاب الإلهي؟”
“بصراحة، كنت أفتقد مقصف الشركة”. تنهد لونغ يويهونغ بصدق. على الرغم من أنه تذوق القليل من لحوم الحيوانات البرية هذه المرة، كان اللحم إما جافًا جدًا أو كان طعمه غير سار. بدون توابل كافية وتقنيات طهي جيدة، لم يمكن استخدام اللحم إلا لملء معدته بالكاد. لم يمكن اعتبار التجربة جيدة.
“قلت أن هذا مجرد تخمين!” حدقت جيانغ بايميان في تشانغ جيان ياو بغضب. “علاوة على ذلك، لا يمكننا التأكد من أن مهمة كياو تشو كانت تفجير ذلك المختبر. ماذا لو كان يبحث فقط عن المعلومات؟ فبعد كل شيء، هناك العديد من الأسباب المحتملة للانفجار. على سبيل المثال، آلية تدمير ذاتي.”
“أنا أيضًا”. أجابت جيانغ بايميان بصراحة.
نظرت إليه جيانغ بايميان وقالت بجدية، “إذا لم تعجبك مثل هذه النكات، أخبره مباشرة أنه لن يكون لديه أي أصدقاء إذا استمر على هذا النحو”.
مسح تشانغ جيان ياو زوايا فمه.
فكرت باي تشين أحيانًا في هذه المشكلة خلال الأيام القليلة الماضية وكانت أول من طرح تخمينها. “هل يمكن أن *يكون* قد أجرى بعض الأبحاث الممنوعة التي شملت مجال الآلهة في معمل تلك المدينة وأثار غضب الكاليندريا الذي يمثل العام بأكمله، السيد تشوانغ؟ لذلك، *أصدر* “العقاب الإلهي؟”
~~~~~~~~~
عند رؤية باي تشين، لونغ يويهونغ، وتشانغ جيان ياو يكشفون عن تعبيرات متأملة، سألت جيانغ بايميان بصوت منخفض، “إذا كنتم أنتم من يتخذ القرارات، فهل ستختارون لف الطرف الآخر والمغادرة، وتجنب الاتصال دون أي تعارض عندما مواجهت مثل هذا الفريق مرة أخرى؟ أو هل تختارون الهجوم مباشرةً والقضاء على أي مخاطر كامنة؟”
فصلي اليوم وفصل من فصل الأمس، سأطلق الباقي غدا إن شاء الله
فكرت باي تشين للحظة وقالت، “هناك فرق بين البشر والوحوش. ما لم أكن بدون طعام في ذلك الوقت وكنت على وشك الموت، فعندئذ سأضطر إلى انتزاع شيء ما.”
إستمتعوا~~~
هسهس لونغ يويهونغ. “لم أكن لأمر بشن هجوم مباشر أيضًا. إذا فعلت ذلك، فما الفرق بيني وبين قطاع الطرق أولئك؟”
“هذا ممكن، لكن لا يسعني إلا أن أقول أنه ممكن”. لم ترفض جيانغ بايميان النظرية مباشرة.
