Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Apotheosis 1457

PDF

—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —

إذا نظر المرء إلى العملاق من بعيد سيرى هذا الظل العملاق مرعب ، يبدو وكأنه دودة أرضية تزحف على الأرض.

رمش لوه تشنغ دون تعبير خلفهما ، ثم قفز فجأة إلى الجانب الآخر ودحرج جسده مرتين في الهواء ، وشكل قوسًا وسقط بسرعة في الأدغال!.

إنها فقط دودة الأرض الضخمة ، وسرعة تمدد جسمها على الأرض غريبة!”.

اعتمدت الأميرة على حماية شخص من حولها ، لكن كان عليها القدوم إلى الغابة الرمادية للعثور على شخص مولود.

انتقلت كلماتهما بشكل طبيعي إلى لوه تشنغ.

طالما تتجنب هذين السيدين ، فإن لوه تشنغ ليس خائفًا!.

استمع لوه تشنغ أيضًا إلى المحادثة من البداية إلى النهاية ، ويبدو أن الأميرة الكبرى استمعت إلى شخص ما ثم ركبت حصانها وأتت لتجد شخصًا ما في هذا الجيل.

واثق جدًا من قوته؟ ، توصل هي شووي إلى هذا الاستنتاج على الفور.

لكن هي شووي يعتقد أن هذا مستحيل ولكن جاء مع الأميرة إلى الغابة الرمادية.

“لا” حدقت الأميرة الكبرى في لوه تشنغ وقالت فجأة “أمسك به لي! ، أمسك به حيًا!”

لكن الأميرة لم تتوقع أن تكون العواقب خطيرة للغاية.

ما كان يفكر فيه في الوقت الحالي هو كيفية منع الوحش خلفه ، وإلا فسيتم دفن الجميع معًا!.

لقد خطت في هذه الغابة الرمادية قليلاً ولكن جلبت تجذب هذا الوجود ، هل لحمها ودمها قويان حقًا؟.

لا يجرؤ المحاربون العاديون على الخروج ليلاً على الإطلاق ، ولا يجرؤ إلا عالم المملكة على الخروج!.

على الرغم من أنها كانت تجلس على الحصان ذو القرن وتجري بعنف ، إلا أنها لم تكن خائفة ، بل على العكس شعرت بإثارة كبيرة!

على أي حال لم تتمكن هذه الغابات من إيقاف لوه تشينغ .

في هذه اللحظة أدارت جسدها قليلاً ، كانت عيونها المستديرة مغلقًا على لوه تشينغ!.

رمش لوه تشنغ دون تعبير خلفهما ، ثم قفز فجأة إلى الجانب الآخر ودحرج جسده مرتين في الهواء ، وشكل قوسًا وسقط بسرعة في الأدغال!.

إنه مجرد رتبة المملكة الإلهية المتطرفة كان من المفترض أن يكون قد ولد للتو في أرض الإله المحرمة ، و غادر الغابة الرمادية …” حللت الأميرة بهدوء.

يُقال إن الفم الكبير للعملاق هذا قادر على ابتلاع كل الأشياء في العالم.

يا أميرة ، هذا ليس الوقت المناسب لمناقشة هذاكان هي شووي مذهولًا.

نية قتل هذا الشخص هي تذكير له بأنه إذا قام هي شووي بخطوة ، فسوف يقتل هذا الشخص الأميرة؟.

لم يضع لوه تشينغ في قلبه على الإطلاق.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

هذا الرجل اختبأ وشعر به أيضًا بضعف ، لكنه لم يعتقد أنه كان إنسانًا ولكن هذا ليس مهماً.

بدت مجموعة الأشخاص الذين يقفون خلف الأميرة الكبرى عاجزة للغاية ، وكان هناك وحش عملاق يلاحقهم ، وظلت تقول إنها تريد القبض على الشخص الآخر ، هل من المتوقع أن ينتظرك الآخرون؟ ، أليس هذا حلم؟.

ما كان يفكر فيه في الوقت الحالي هو كيفية منع الوحش خلفه ، وإلا فسيتم دفن الجميع معًا!.

على الرغم من أن نية القتل كانت بسيطة للغاية ، إلا أن هي شووي قد شعر بذلك بوضوح ، وكان نشر نية القتل عمداً يحمل تحذيرًا واضحًا.

لاحدقت الأميرة الكبرى في لوه تشنغ وقالت فجأة أمسك به لي! ، أمسك به حيًا!”

تحت ضوء الآلهة ، فإن كامل أرض الآلهة المحرمة آمنة ويجب على جميع الوحوش التراجع!.

عند سماع هذا تغير تعبير لوه تشنغ.

“هوه …”

بالإضافة إلى هي شووي الذي هو سيد هذه المجموعة ، هناك أيضًا سيد آخر ، وكان الجنود جميعهم تقريبًا من فناني القتال.

لم يضع لوه تشينغ في قلبه على الإطلاق.

طالما تتجنب هذين السيدين ، فإن لوه تشنغ ليس خائفًا!.

لا يجرؤ المحاربون العاديون على الخروج ليلاً على الإطلاق ، ولا يجرؤ إلا عالم المملكة على الخروج!.

يريد هذان سيدا المملكة الإمساك بـ لوه تشينغ والقبض عليه على قيد الحياة.

عند سماع هذا تغير تعبير لوه تشنغ.

المفتاح هو أن هناك ظلًا عملاقًا ورائهم يطاردهم بشكل محموم لم يعتقد لوه تشينغ أن سادة العالمين سينفذان أوامر من الأميرة ، لأن هذا عمل طلب الموت.

تحت ضوء الآلهة ، فإن كامل أرض الآلهة المحرمة آمنة ويجب على جميع الوحوش التراجع!.

قال هي شووي بمرارة يا أميرة ، من المهم الهروب في هذه اللحظة ، لست متأكدًا من الإمساك بالشخص خلفك!”.

من الطبيعي أنه لن يتبعهم بغباء.

سيد مملكة لا يستطيع حتى القبض على رجل صغير في المملكة الإلهية؟سألت الأميرة بسخرية.

في نظر السكان الأصليين لـ الأرض المحرمة لـ الآلهة ، تسمى أشعة الضوء على القبة بالضوء المقدس.

لا يستطيع شووي اللعن إلا في أعماق قلبه في هذه اللحظة.

عند سماع الأميرة الكبرى تصرخ في الخلف ، أراد لوه تشنغ عدة مرات في قلبه قتل هذه المرأة!.

إذا منحه متسعًا من الوقت والمساحة ، بغض النظر عن كيف يمكن للرجل الصغير في المملكة المتطرفة الإلهية أن يركض ، فسيظل قادرًا على اللحاق به بعد كل شيء ، ولكن ما هي الظروف الآن؟ ، هذا هو وقت الهروب! .

صرخت الأميرة بصوت عالٍ من الخلف “مهلاً ، انتظروا لحظة ، لا تركضوا بهذه السرعة!”.

مطاردة هي أنتحار!.

هذا المكان الممنوع للزراعة الإلهية تم القيام به عن عمد من قبل القديسين ، وكان التدريب فيه رائع حقًا ، وكان هناك بالفعل مقاتلين يصلون إلى مستوى الآلهة فيه!.

يُقال إن الفم الكبير للعملاق هذا قادر على ابتلاع كل الأشياء في العالم.

ترجمة : Sadegyptian

في بطن الأناكوندا الذي لا طور كان كهف غريب وضيق.

مطاردة هي أنتحار!.

وأي شئ يدخل إليه سوف يذوب ويقطع

لكن لوه تشنغ كان يعرف من قبل أن الأناكوندا العملاق يبدو وكأنه منجذب ن هذه الأميرة .

الآن ليس الأمر للإعتناء بإلقاء القبض على الأشخاص ، بالإضافة إلى ذلك كان يجب أن يكون هذا الأخ الصغير قد وصل للتو ، وسوف يهرب معنا أيضًا! ، الأخ الصغير لن تهرب أليس كذلك؟ ، لقد ولدت للتو ، إذا حصلت على مساعدتنا يمكنك الحصول على ضعف النتيجة بنصف الجهد! ” قال هي شووي.

بالنظر إلى حجم هذا الرجل وسرعته ، فإن قوته بالتأكيد ليست ضعيفة ، حتى لو كان سيد العالم فلا يمكنه التحكم في هذا الرجل في غمضة عين ، لذلك من الأفضل التحكم فيه بالكلمات أولاً!.

كان هي شووي يعرف مزاج الأميرة جيدًا ، لقد ركضت إلى هنا ووجدت بالفعل شخصًا بالصدفة.

عند سماع هذا تغير تعبير لوه تشنغ.

لقد كان بالفعل معجزة للغاية! ، هي لن تترك هذا الرجل يذهب!.

انتقلت كلماتهما بشكل طبيعي إلى لوه تشنغ.

بالنظر إلى حجم هذا الرجل وسرعته ، فإن قوته بالتأكيد ليست ضعيفة ، حتى لو كان سيد العالم فلا يمكنه التحكم في هذا الرجل في غمضة عين ، لذلك من الأفضل التحكم فيه بالكلمات أولاً!.

إذا نظر المرء إلى العملاق من بعيد سيرى هذا الظل العملاق مرعب ، يبدو وكأنه دودة أرضية تزحف على الأرض.

نعم ، لن تهرب؟برزت الأميرة أيضًا ، على أي حال هذا الرجل ليس لديه مكان يذهب إليه وستكون فائدة إذا أتبعهم ، ليس هناك حاجة للقبض على لوه تشنغ.

انتقلت كلماتهما بشكل طبيعي إلى لوه تشنغ.

رمش لوه تشنغ دون تعبير خلفهما ، ثم قفز فجأة إلى الجانب الآخر ودحرج جسده مرتين في الهواء ، وشكل قوسًا وسقط بسرعة في الأدغال!.

أثناء الجري ، لم يمنع لوه تشينغ نية القتل من الانتشار.

لم يجرؤ هؤلاء الأشخاص على الطيران عالياً ، ومن الطبيعي ألا يطير لوه تشنغ في الهواء.

لكن هي شووي يعتقد أن هذا مستحيل ولكن جاء مع الأميرة إلى الغابة الرمادية.

لكن لوه تشنغ كان يعرف من قبل أن الأناكوندا العملاق يبدو وكأنه منجذب ن هذه الأميرة .

من الطبيعي أنه لن يتبعهم بغباء.

على الرغم من أنها كانت تجلس على الحصان ذو القرن وتجري بعنف ، إلا أنها لم تكن خائفة ، بل على العكس شعرت بإثارة كبيرة!

أليس هكذا يبحث عن الموت؟ .

استمع لوه تشنغ أيضًا إلى المحادثة من البداية إلى النهاية ، ويبدو أن الأميرة الكبرى استمعت إلى شخص ما ثم ركبت حصانها وأتت لتجد شخصًا ما في هذا الجيل.

علاوة على ذلك لا تزال هذه المرأة تظهر حقدًا واضحًا تجاهه ، وأرادت الإمساك به.

المفتاح هو أن هناك ظلًا عملاقًا ورائهم يطاردهم بشكل محموم … لم يعتقد لوه تشينغ أن سادة العالمين سينفذان أوامر من الأميرة ، لأن هذا عمل طلب الموت.

إذا كان مطيعًا فسيصبح غبيًا

يُقال إن الفم الكبير للعملاق هذا قادر على ابتلاع كل الأشياء في العالم.

تمامًا كما انتهت الأميرة لتوها من السؤال ، هرب الطرف الآخر ، كانت غاضبة حقًا في قلبها.

قال هي شووي بمرارة “يا أميرة ، من المهم الهروب في هذه اللحظة ، لست متأكدًا من الإمساك بالشخص خلفك!”.

أمسكوه “.

علاوة على ذلك لا تزال هذه المرأة تظهر حقدًا واضحًا تجاهه ، وأرادت الإمساك به.

في هذه اللحظة هزت لجام الحصان فجأة وأستدارت 90 درجة ، وطاردت لوه تشنغ!.

لكن بمجرد أن يتلاشى النور الإلهي ، هذا عالم آخر.

رأى هي شووي والآخرون هذا المشهد وكانت أفواههم مليئة بالمرارة ، لم يتوقعوا أن تتطور الأمور إلى هذه النقطة ، هل كانت حياتهم مهمة أم أن ذلك الرجل ؟.

عند سماع هذا تغير تعبير لوه تشنغ.

ومع ذلك ، فإن شخصية اللورد لم تكن أبدًا موثوقة!.

إذا منحه متسعًا من الوقت والمساحة ، بغض النظر عن كيف يمكن للرجل الصغير في المملكة المتطرفة الإلهية أن يركض ، فسيظل قادرًا على اللحاق به بعد كل شيء ، ولكن ما هي الظروف الآن؟ ، هذا هو وقت الهروب! .

الأميرة ! لا تطارديه !”

“الأميرة ! لا تطارديه !”

إن هدف العملاق هو الأميرة !”.

“هي شووي! ، ساعدني في إيقاف هذا الرجل ، وإلا سأعاقبك!” بعد المطاردة لفترة ، لم تقترب المسافة بين الجانبين أبدًا ، غضبت الأميرة أخيرًا واستخدمت قاتلها لإصدار الأوامر!

في هذه اللحظة كان تعبير لوه تشنغ مريراً

من المؤكد أن لوه تشينغ لم يتفاعل على الإطلاق ، واستمر في المضي قدمًا.

كان يختبئ في السابق وظل سليماً.

“لا” حدقت الأميرة الكبرى في لوه تشنغ وقالت فجأة “أمسك به لي! ، أمسك به حيًا!”

بشكل غير متوقع ، في منتصف الطريق قابل إمرأة مجنونة!.

على الرغم من أنها كانت تجلس على الحصان ذو القرن وتجري بعنف ، إلا أنها لم تكن خائفة ، بل على العكس شعرت بإثارة كبيرة!

ولأن الأميرة ركبت الحصان ذو القرن وغيرت اتجاهها ، قام الأناكوندا العملاق أيضًا بلوي جسده الضخم ، واستمر في مطاردة الأميرة وكان هذا أتجاه لوه تشنغ!.

استمع لوه تشنغ أيضًا إلى المحادثة من البداية إلى النهاية ، ويبدو أن الأميرة الكبرى استمعت إلى شخص ما ثم ركبت حصانها وأتت لتجد شخصًا ما في هذا الجيل.

إذا نظرت من السماء ، في هذه الغابة التي لا نهاية لها ، يظهر أخدود ضخم ، وكل شيء مر به الأناكوندا العملاق هو عبارة عن فوضى!.

بشكل غير متوقع ، في منتصف الطريق قابل إمرأة مجنونة!.

ولكن هذا النوع من الأشياء شائع جدًا في الأرض المحرمة لـ الآلهة!

في هذه اللحظة لم يختر حتى طريقه.

هذا المكان الممنوع للزراعة الإلهية تم القيام به عن عمد من قبل القديسين ، وكان التدريب فيه رائع حقًا ، وكان هناك بالفعل مقاتلين يصلون إلى مستوى الآلهة فيه!.

“الآن ليس الأمر للإعتناء بإلقاء القبض على الأشخاص ، بالإضافة إلى ذلك كان يجب أن يكون هذا الأخ الصغير قد وصل للتو ، وسوف يهرب معنا أيضًا! ، الأخ الصغير … لن تهرب أليس كذلك؟ ، لقد ولدت للتو ، إذا حصلت على مساعدتنا يمكنك الحصول على ضعف النتيجة بنصف الجهد! ” قال هي شووي.

ولكن أيضا هذا الأرض المحرمة لـ الآلهة خطيرة للغاية! ، والأهم من ذلك أن الخروج ليلاً من المحرمات!.

ولأن الأميرة ركبت الحصان ذو القرن وغيرت اتجاهها ، قام الأناكوندا العملاق أيضًا بلوي جسده الضخم ، واستمر في مطاردة الأميرة وكان هذا أتجاه لوه تشنغ!.

في نظر السكان الأصليين لـ الأرض المحرمة لـ الآلهة ، تسمى أشعة الضوء على القبة بالضوء المقدس.

وُلد لوه تشنغ بالفعل …

تحت ضوء الآلهة ، فإن كامل أرض الآلهة المحرمة آمنة ويجب على جميع الوحوش التراجع!.

ولكن أيضا هذا الأرض المحرمة لـ الآلهة خطيرة للغاية! ، والأهم من ذلك أن الخروج ليلاً من المحرمات!.

لكن بمجرد أن يتلاشى النور الإلهي ، هذا عالم آخر.

في بطن الأناكوندا الذي لا طور كان كهف غريب وضيق.

لا يجرؤ المحاربون العاديون على الخروج ليلاً على الإطلاق ، ولا يجرؤ إلا عالم المملكة على الخروج!.

طالما تتجنب هذين السيدين ، فإن لوه تشنغ ليس خائفًا!.

اعتمدت الأميرة على حماية شخص من حولها ، لكن كان عليها القدوم إلى الغابة الرمادية للعثور على شخص مولود.

نية قتل هذا الشخص هي تذكير له بأنه إذا قام هي شووي بخطوة ، فسوف يقتل هذا الشخص الأميرة؟.

وُلد لوه تشنغ بالفعل

في كل مرة يخطو فيها حدوة الحصان ، سيكون هناك ضوء خافت يومض تحت حدوات الحصان.

ولكن كان مسقط رأسه مهجور ، لذلك كان لو تشنغ وحده.

في كل مرة يخطو فيها حدوة الحصان ، سيكون هناك ضوء خافت يومض تحت حدوات الحصان.

لذا جلست الأميرة على الحصان وأرادت استعادة لوه تشنغ!.

من الطبيعي أنه لن يتبعهم بغباء.

سرعة ذلك الحصان سريعة للغاية.

على الرغم من أن نية القتل كانت بسيطة للغاية ، إلا أن هي شووي قد شعر بذلك بوضوح ، وكان نشر نية القتل عمداً يحمل تحذيرًا واضحًا.

في كل مرة يخطو فيها حدوة الحصان ، سيكون هناك ضوء خافت يومض تحت حدوات الحصان.

لكن لوه تشنغ كان يعرف من قبل أن الأناكوندا العملاق يبدو وكأنه منجذب ن هذه الأميرة .

بينما يحافظ على السرعة العالية كان مرن للغاية ، كان الطريق الذي اختاره لوه تشنغ مستقيماً!.

بينما يحافظ على السرعة العالية كان مرن للغاية ، كان الطريق الذي اختاره لوه تشنغ مستقيماً!.

صرخت الأميرة بصوت عالٍ من الخلف مهلاً ، انتظروا لحظة ، لا تركضوا بهذه السرعة!”.

“هوه …”

بدت مجموعة الأشخاص الذين يقفون خلف الأميرة الكبرى عاجزة للغاية ، وكان هناك وحش عملاق يلاحقهم ، وظلت تقول إنها تريد القبض على الشخص الآخر ، هل من المتوقع أن ينتظرك الآخرون؟ ، أليس هذا حلم؟.

المفتاح هو أن هناك ظلًا عملاقًا ورائهم يطاردهم بشكل محموم … لم يعتقد لوه تشينغ أن سادة العالمين سينفذان أوامر من الأميرة ، لأن هذا عمل طلب الموت.

من المؤكد أن لوه تشينغ لم يتفاعل على الإطلاق ، واستمر في المضي قدمًا.

عند سماع الأميرة الكبرى تصرخ في الخلف ، أراد لوه تشنغ عدة مرات في قلبه قتل هذه المرأة!.

في هذه اللحظة لم يختر حتى طريقه.

بالنظر إلى حجم هذا الرجل وسرعته ، فإن قوته بالتأكيد ليست ضعيفة ، حتى لو كان سيد العالم فلا يمكنه التحكم في هذا الرجل في غمضة عين ، لذلك من الأفضل التحكم فيه بالكلمات أولاً!.

عندما واجه بعض الشجيرات وحتى بعض الأشجار الضخمة ، اصطدموا بها مباشرة.

“إن هدف العملاق هو الأميرة !”.

على أي حال لم تتمكن هذه الغابات من إيقاف لوه تشينغ .

“إن هدف العملاق هو الأميرة !”.

من غير المرجح أن تؤذيهم .

في هذه اللحظة كان تعبير لوه تشنغ مريراً…

عند سماع الأميرة الكبرى تصرخ في الخلف ، أراد لوه تشنغ عدة مرات في قلبه قتل هذه المرأة!.

يُقال إن الفم الكبير للعملاق هذا قادر على ابتلاع كل الأشياء في العالم.

لكن التفكير في اثنين من سادة العالم الذين يتبعون هذه المرأة ، لا يستطيع لوه تشنغ تحملها إلا ، ومن الأفضل إيجاد طريقة للتخلص منه!

“هي شووي! ، ساعدني في إيقاف هذا الرجل ، وإلا سأعاقبك!” بعد المطاردة لفترة ، لم تقترب المسافة بين الجانبين أبدًا ، غضبت الأميرة أخيرًا واستخدمت قاتلها لإصدار الأوامر!

هي شووي! ، ساعدني في إيقاف هذا الرجل ، وإلا سأعاقبك!” بعد المطاردة لفترة ، لم تقترب المسافة بين الجانبين أبدًا ، غضبت الأميرة أخيرًا واستخدمت قاتلها لإصدار الأوامر!

—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —

عند سماع هذا ، كان لوه تشنغ قد أمسك بالفعل سيف ليفينجيو الإلهي في يده!.

لقد كان بالفعل معجزة للغاية! ، هي لن تترك هذا الرجل يذهب!.

على أي حال ، الأناكوندا العملاق يطارد ويريد قتل هذه المرأة ، إذا تجرأ سيد العالم حقًا على الأندفاع ، فسوف يقتل هذه المرأة بالتأكيد أولاً!.

“الأميرة ! لا تطارديه !”

هوه …”

إذا منحه متسعًا من الوقت والمساحة ، بغض النظر عن كيف يمكن للرجل الصغير في المملكة المتطرفة الإلهية أن يركض ، فسيظل قادرًا على اللحاق به بعد كل شيء ، ولكن ما هي الظروف الآن؟ ، هذا هو وقت الهروب! .

أثناء الجري ، لم يمنع لوه تشينغ نية القتل من الانتشار.

واثق جدًا من قوته؟ ، توصل هي شووي إلى هذا الاستنتاج على الفور.

على الرغم من أن نية القتل كانت بسيطة للغاية ، إلا أن هي شووي قد شعر بذلك بوضوح ، وكان نشر نية القتل عمداً يحمل تحذيرًا واضحًا.

في هذه اللحظة هزت لجام الحصان فجأة وأستدارت 90 درجة ، وطاردت لوه تشنغ!.

لم يكن هي شووي مضطراً إلى اتباع أوامر الأميرة.

إذا كان مطيعًا فسيصبح غبيًا …

على أي حال قد لا يفعل ذلك من المرة الأولى ، لكن نية القتل التي أطلقها لوه تشينغ فجأة جعلت هي شووي مندهشًا للغاية!.

“إنه مجرد رتبة المملكة الإلهية المتطرفة … كان من المفترض أن يكون قد ولد للتو في أرض الإله المحرمة ، و غادر الغابة الرمادية …” حللت الأميرة بهدوء.

نية قتل هذا الشخص هي تذكير له بأنه إذا قام هي شووي بخطوة ، فسوف يقتل هذا الشخص الأميرة؟.

المفتاح هو أن هناك ظلًا عملاقًا ورائهم يطاردهم بشكل محموم … لم يعتقد لوه تشينغ أن سادة العالمين سينفذان أوامر من الأميرة ، لأن هذا عمل طلب الموت.

يعرف هذا الرجل أن هناك اثنين من سادة المملكة ضده ، وأن الأميرة هي أيضًا محاربة ذروة مملكة التحول الإلهي ، لكنه لا يزال يجرؤ على إطلاق نية القتل التحذيرية كهذه

هذا المكان الممنوع للزراعة الإلهية تم القيام به عن عمد من قبل القديسين ، وكان التدريب فيه رائع حقًا ، وكان هناك بالفعل مقاتلين يصلون إلى مستوى الآلهة فيه!.

واثق جدًا من قوته؟ ، توصل هي شووي إلى هذا الاستنتاج على الفور.

لكن التفكير في اثنين من سادة العالم الذين يتبعون هذه المرأة ، لا يستطيع لوه تشنغ تحملها إلا ، ومن الأفضل إيجاد طريقة للتخلص منه!

ولكن كان مسقط رأسه مهجور ، لذلك كان لو تشنغ وحده.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

إذا نظر المرء إلى العملاق من بعيد سيرى هذا الظل العملاق مرعب ، يبدو وكأنه دودة أرضية تزحف على الأرض.

ترجمة : Sadegyptian

من الطبيعي أنه لن يتبعهم بغباء.

كان هي شووي يعرف مزاج الأميرة جيدًا ، لقد ركضت إلى هنا ووجدت بالفعل شخصًا بالصدفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط