342
* ملك الشر *
ذهب المهرج ، الذي أحب القتال أمام الخنزير البري والتقى بالخصوم وجهاً لوجه. ومع ذلك ، فقد قُتل أيضًا قبل وصول الخنزير البري.
* الفصل مدعوم من الداعم المجهول السابق *
“لينا …” حدّق في الوجه الجميل المألوف ، وهو يتذكر الأيام التي قضاها معها عندما كان صغيرًا.
* هناك مزيد *
بعد بضع دقائق.
“لا داعي لإهدار طاقة الطوطم. نحن فقط بحاجة إلى بعض الوقت للتعامل معهم “. قال بيكستون ” استمع إلى أوامري.”
وضع فنجان الشاي ، و أخرج غليونه الأسود و أشعل التبغ بداخله برفق و عدّله.
“حسنا !”
كانت هناك فتاة صغيرة ، عمرها حوالي خمس إلى ست سنوات ، كانت مغمورة في سائل شفاف في هذه الحالة. كان الشعر الذهبي لهذه الفتاة الصغيرة منتشرًا مثل زهرة داخل الماء. كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها ، تنظران من الزجاج ، كما لو كانت لا تزال على قيد الحياة وتم وضعها داخل هذه العلبة الزجاجية الصغيرة ، عارية.
“هجوم البرق في أعلى اليمين.”
أصيب بيكستون بصدمة عندما وضع قدمًا أمام الأخرى ببطء في الغرفة.
كاشينج !!
“آه!!! سأقتلكم جميعا !! ” داريان ، الذي كان يقف من الخلف ، انفجر أخيرًا بالغضب.
أطلق صاعقتي برق بسمك ذراع صغير و سقطتا على الزاوية اليمنى العليا من الممر المظلم.
“حسنا دعنا نتحرك.”
“اضرب بقدميك مرتين في أسفل اليمين.”
” هذا هو ثمن تحسين الحضارة. كانوا سيشكرونني إذا كان لا يزال لديهم روح “. طمأن نفسه مجددا ببع الأكاذيب ليتمكن من إبقاء الذنب في قلبه بعيدًا.
بوم بوم !!
“حسنا !”
اتبعت البومة الليلية الأوامر و داست مرتين بكل قوتها.
كان بيكستون يقف أمام ممر بني محمر ، حيث يمكنه رؤية الباب الخشبي في الطرف الآخر. كان ذلك الباب الخشبي مدخل غرفة الدراسة التي تجاوزت المتاهة.
فجأة تغير الممر أمامهم.
كانت هناك فتاة صغيرة ، عمرها حوالي خمس إلى ست سنوات ، كانت مغمورة في سائل شفاف في هذه الحالة. كان الشعر الذهبي لهذه الفتاة الصغيرة منتشرًا مثل زهرة داخل الماء. كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها ، تنظران من الزجاج ، كما لو كانت لا تزال على قيد الحياة وتم وضعها داخل هذه العلبة الزجاجية الصغيرة ، عارية.
“حسنا دعنا نتحرك.”
“حسنا !”
مشى بيكستون إلى الأمام مرورا بداريان و مخلوقه.
بدأ يشعر بالذنب وهو يتذكر تجاربه في الأيام الماضية. كان يعلم أن التجارب كانت غير إنسانية ، لكنه لم يكن يعير إهتمام لنفسه و المثل والقوانين في ذلك الوقت. في النهاية ، خلق ذكريات دموية لم يرغب في تذكرها.
“هل هاذا هو؟” ذهل دريان وهو ينظر أمامه. لم يرَ حتى أي أثر لمخلوقات بشرية.
“تفضل بالدخول.” رد فاندرمان بهدوء.
الرجل الأسود طويل القامة المصنوع من التراب اختفى تمامًا. ما بقي في المقدمة كان مجرد ممر شديد السواد ، كما لو أن الاضطراب في السابق لم يكن سوى وهم.
بقي داريان في الخلف للتعامل مع المخلوق الذي بدا أنه خالد . كان ضباب الوقت على وشك الانتهاء ، لذا جاء بمفرده ليمنع الجاني الرئيسي من الملاحظة ، حتى يتمكن من قتله!
“وفر بعض الطاقة لأنه سيكون هناك المزيد لاحقًا.” جاء صوت بيكستون من الأمام.
كانت غرفة مليئة بالجثث ، رجال ونساء. كانوا مغطين بخطوط حمراء و تم تعليقهم بسلاسل فولاذية عبر أيديهم ، كانوا يشبهون الدواجن المعروضة.
“أين وجهتنا النهائية؟” سرعان ما تبع داريان بيكستون.
أومأ ثلاثة منهم برؤوسهم و أغلقوا الشاشات على الفور.
“سوف نذهب حيث تنتهي المتاهة.”
كان فاندرمان يشرب الشاي الأحمر بهدوء أمام النافذة.
*****************
حين فُتح الباب دخل غارين بابتسامة.
“لا يمكنك العثور عليه؟” كانت دو تشيان مستاءة بشكل واضح.
“حسنا دعنا نتحرك.”
نظرت إلى الشاشات المتعددة على الكريستال.
حين فُتح الباب دخل غارين بابتسامة.
“لقد تم التعامل مع المهرج؟” لم تصدق أن الخصوم كانوا بهذه القوة. كان الأمر كما لو لم تكن هناك عوائق أثناء سيرهم عبر أفخاخ المهرج .
نظرت إلى الشاشات المتعددة على الكريستال.
ذهب المهرج ، الذي أحب القتال أمام الخنزير البري والتقى بالخصوم وجهاً لوجه. ومع ذلك ، فقد قُتل أيضًا قبل وصول الخنزير البري.
“لا يمكنني محاربة النساء الجميلات .. لقد ذاب قلبي عندما رأيتها … إذا كان هناك المزيد من الفخاخ المغرية … دعها تأتي إلي! لا تخجل! ” تمتم و هو ينظر حوله إلى محيطه.
لم يتم العثور على جثته في أي مكان.
************
داخل الشاشة ، كانت المرأة الجميلة ذات الشعر الذهبي و العيون الحمراء منزعجة أيضًا.
مشى بيكستون إلى الأمام مرورا بداريان و مخلوقه.
“يبدو أن الخصم يطبق ضوءًا فضّيًا غريبًا . تمكن من القبض على المهرج ولا يمكن رؤيته في أي مكان في المتاهة . ماذا علينا ان نفعل؟”
أضاء الضوء الفضي من عين بيكستون اليمنى ، كما لو كان هناك شيء ما يحاول الهروب منها. تمدد و انكمش بشكل متقطع.
“قولي لجميع الحراس أن يعودوا ويدافعوا. لا … لم يعد من الممكن نشر الأخبار “. مارست دو تشيان بعض الضغط على جبهتها. “ليجتمع ثلاثتكم ، وسأنضم إليكم. نهاية المتاهة هي غرفة دراسة المالك. يجب ألا ندعهم يذهبون إلى هناك! أبدا!”
أضاء الضوء الفضي من عين بيكستون اليمنى ، كما لو كان هناك شيء ما يحاول الهروب منها. تمدد و انكمش بشكل متقطع.
“نعم!”
تردد صدى خطواته على الجدران عندما سقطت على ممر حجري أبيض مائل للرمادي يغطي الغرفة. على جوانب الطريق الحجري كان هناك درج للأسفل . كان قاع هذا المكان مليئًا بكميات هائلة من الدم المتخثر والرطب ، مما أدى إلى تلوين الأرضية بالكامل باللون الأحمر.
أومأ ثلاثة منهم برؤوسهم و أغلقوا الشاشات على الفور.
“لقد تم التعامل مع المهرج؟” لم تصدق أن الخصوم كانوا بهذه القوة. كان الأمر كما لو لم تكن هناك عوائق أثناء سيرهم عبر أفخاخ المهرج .
نظرت دو تشيان إلى جذور الشجرة تحت جسدها السفلي وامتلأت عيناها بالغضب. كانت أقوى أسلحة الفيكونت الحية ، ومن الواضح أن الخصم كان يلاحق الفيكونت. إذا هُزمت ، فسيتم قتل عائلة تريجونز بأكملها!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وحده ، كان الفيكونت مجرد مستخدم طوطم من النموذج الأول و لم يكن لديه قوة معركة كبيرة. كانت أقوى سلاح له!
اشتعلت النيران الحمراء و أحرقت التبغ الأحمر المتوهج على الفور. سرعان ما تغلغل عطره في الغرفة بأكملها.
التقطت دو تشيان الرمح الأسود الذي كان موضوعا على الحجر. نقلت الجذور وراء جسدها معًا وشكلت ذيلًا ضخمًا. ثم تقدمت ببطء إلى الأمام وتوجهت نحو غرفة التحكم.
وصلت يداه المرتعشتان ببطء إلى الملصق.
“طالما يمكننا الصمود حتى يختفي الضباب ، سيختفي الحصار وسيلاحظ الفيكونت على الفور ما يجري هنا!”
“لا يمكنك العثور عليه؟” كانت دو تشيان مستاءة بشكل واضح.
**********
“اقتلوهم!!” أمرت دو تشيان بلا رحمة.
بوووم !
كانت هناك جثة فتاة تبلغ من العمر 11 أو 12 عامًا مغمورة بسلام داخل السائل الشفاف داخل العلبة.
حدق بيكستون ببرود في المخلوق الذي سقط أمامه.
فجأة تغير الممر أمامهم.
ذابت المرأة الجميلة ذات الشعر الذهبي و العيون الحمراء و التي كان لها زوج من القرون على ظهرها أمامه بوتيرة تنذر بالخطر ثم تحولت إلى تيار من الضوء الفضي وتم امتصاصها في عينه اليمنى عندما اختفت.
تغيرت وجوههم لحظة فتح الباب.
“هيا لنذهب. يجب أن يكون معمل التجارب في مقدمة هذه المتاهة “.
“أحتاج إلى طرد هؤلاء الثلاثة في أسرع وقت ممكن. كلما طالت مدة بقائهم هنا ، زادت احتمالية اكتشافهم سري “. تأمل للحظة. “بالصدفة ، جاءت الأميرة الثانية عشرة للزيارة. سيكون من الأفضل لو كان بإمكاني السماح لها بأخذ هؤلاء الثلاثة عندما تغادر “.
تبعه داريان بإحكام من الخلف.
وحده ، كان الفيكونت مجرد مستخدم طوطم من النموذج الأول و لم يكن لديه قوة معركة كبيرة. كانت أقوى سلاح له!
“لا يمكنني محاربة النساء الجميلات .. لقد ذاب قلبي عندما رأيتها … إذا كان هناك المزيد من الفخاخ المغرية … دعها تأتي إلي! لا تخجل! ” تمتم و هو ينظر حوله إلى محيطه.
نظر بيكستون إلى الملصق.
ثم فتح كلاهما الباب الحجري المغلق أمامهما.
كبح بيكستون الضوء الفضي في عينيه و سار باتجاه الباب الخشبي بصمت. سرعان ما أخفى نيته في القتل .
حفيف…
“قولي لجميع الحراس أن يعودوا ويدافعوا. لا … لم يعد من الممكن نشر الأخبار “. مارست دو تشيان بعض الضغط على جبهتها. “ليجتمع ثلاثتكم ، وسأنضم إليكم. نهاية المتاهة هي غرفة دراسة المالك. يجب ألا ندعهم يذهبون إلى هناك! أبدا!”
تغيرت وجوههم لحظة فتح الباب.
كانت هناك فتاة صغيرة ، عمرها حوالي خمس إلى ست سنوات ، كانت مغمورة في سائل شفاف في هذه الحالة. كان الشعر الذهبي لهذه الفتاة الصغيرة منتشرًا مثل زهرة داخل الماء. كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها ، تنظران من الزجاج ، كما لو كانت لا تزال على قيد الحياة وتم وضعها داخل هذه العلبة الزجاجية الصغيرة ، عارية.
“هذا … هذا !!؟” غطى داريان فمه و هو يحاول مقاومة الرائحة الكريهة في الهواء ويحدق في ما أمامه.
كانت الفتاة عارية ، ممدودة من رأسها إلى أخمص قدميها بقضيب معدني سميك دخل في فمها ، إخترق القضيب جسمها و خرج من الجزء السفلي من جسدها مباشرة. تم تثبيتها بقاعدة العلبة و تم وضعها كعينة بشرية صلبة.
كانت غرفة مليئة بالجثث ، رجال ونساء. كانوا مغطين بخطوط حمراء و تم تعليقهم بسلاسل فولاذية عبر أيديهم ، كانوا يشبهون الدواجن المعروضة.
**********
كان معظمهم من الشباب. كان بعضهم أطفالًا لم يتجاوز عمرهم بضع سنوات.
ظهر شخصان طويلان عند المدخل حينها.
ومع ذلك ، كان لجميع الجثث شيء واحد مشترك ؛ لقد تم جلدهم. كان كل منهم مغطى بالدماء. كانت عضلاتهم ، الحمراء والبيضاء ، مرئية بوضوح. لم يكن مشهدا للضعفاء.
“أبي ، قررت المجيء لرؤيتك بما أنني متفرغ .”
بعض هذه الجثث كانت فاسدة تماما. حفرت اليرقات داخل وخارج الشقوق حيث تم أكلت العديد من قطع اللحم الكبيرة .
“هجوم البرق في أعلى اليمين.”
من ناحية أخرى ، كانت بعض الجثث ما زالت حية . من الواضح أنها وضعت هنا منذ وقت ليس ببعيد.
زفر حلقة من تيارات الدخان الطويلة.
كانت الغرفة بأكملها فسيحة و مليئة بمئات الجثث. تم فصل هذه الجثث إلى صفين ، من طرف إلى طرف ، بطول ثلاثين مترا.
كانت الغرفة بأكملها فسيحة و مليئة بمئات الجثث. تم فصل هذه الجثث إلى صفين ، من طرف إلى طرف ، بطول ثلاثين مترا.
أصيب بيكستون بصدمة عندما وضع قدمًا أمام الأخرى ببطء في الغرفة.
“نعم!”
تردد صدى خطواته على الجدران عندما سقطت على ممر حجري أبيض مائل للرمادي يغطي الغرفة. على جوانب الطريق الحجري كان هناك درج للأسفل . كان قاع هذا المكان مليئًا بكميات هائلة من الدم المتخثر والرطب ، مما أدى إلى تلوين الأرضية بالكامل باللون الأحمر.
“نعم!”
وبينما كانوا يمشون أعمق ، رأى الثنائي بعض الصناديق المبلورة المليئة بالجثث . كانت الصناديق بطول شخص تقريبًا ، وكانت هناك حتى ملصقات مفصلة على كل صندوق.
“اقتلوهم!!” أمرت دو تشيان بلا رحمة.
نظر بيكستون إلى الملصق.
كانت الغرفة بأكملها فسيحة و مليئة بمئات الجثث. تم فصل هذه الجثث إلى صفين ، من طرف إلى طرف ، بطول ثلاثين مترا.
تقويم الشمس عام 3558 من الشهر الرابع – أليس: هناك عينة واحدة فقط ناجحة. معدل النجاح منخفض جدا. تألم قلبي عندما سمعت صرخات هؤلاء الأطفال. لا يغتفر. أحاول تطوير الجنس البشري ككل! لا بد لي من المثابرة! – فاندرمان تريجونز.
تيك !
كانت هناك فتاة صغيرة ، عمرها حوالي خمس إلى ست سنوات ، كانت مغمورة في سائل شفاف في هذه الحالة. كان الشعر الذهبي لهذه الفتاة الصغيرة منتشرًا مثل زهرة داخل الماء. كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها ، تنظران من الزجاج ، كما لو كانت لا تزال على قيد الحياة وتم وضعها داخل هذه العلبة الزجاجية الصغيرة ، عارية.
وصلت يداه المرتعشتان ببطء إلى الملصق.
“هذه الوحشية!” وبخ داريان بصوت عالٍ وهو يتنفس بشدة. كان من الواضح أنه صار غاضبا جدا.
ومع ذلك ، كان لجميع الجثث شيء واحد مشترك ؛ لقد تم جلدهم. كان كل منهم مغطى بالدماء. كانت عضلاتهم ، الحمراء والبيضاء ، مرئية بوضوح. لم يكن مشهدا للضعفاء.
امتلأت عيون بيكستون بنوايا القتل .
تجاهلهم بيكستون وواصل المضي قدمًا بهدوء ، وعيناه تسقطان على الأوعية واحدة تلو الأخرى.
بدأ يمشي بجانب العبوات بينما بدأت قوته غير المرئية تتوسع من جسده. استمرت هذه القوة القوية في الانتشار ، مثل الدخان و ملأت الغرفة بسرعة .
طق طق طق .
ظهر شخصان طويلان عند المدخل حينها.
بعض هذه الجثث كانت فاسدة تماما. حفرت اليرقات داخل وخارج الشقوق حيث تم أكلت العديد من قطع اللحم الكبيرة .
كان أحدهما خنزير بري برأسين يشبه الإنسان ، والآخر كان عملاقًا جميلًا ، وكان رأسه أطول من الخنزير البري. ومع ذلك ، لم يكن لدى العملاق عيون ، ولم يتمكن من رؤية أي شيء على الإطلاق.
“هيا لنذهب. يجب أن يكون معمل التجارب في مقدمة هذه المتاهة “.
خلف هذين المخلوقين وقفت امرأة غريبة.
“أحتاج إلى طرد هؤلاء الثلاثة في أسرع وقت ممكن. كلما طالت مدة بقائهم هنا ، زادت احتمالية اكتشافهم سري “. تأمل للحظة. “بالصدفة ، جاءت الأميرة الثانية عشرة للزيارة. سيكون من الأفضل لو كان بإمكاني السماح لها بأخذ هؤلاء الثلاثة عندما تغادر “.
كان الجزء العلوي من جسمه إنسانًا ، لكن الجزء السفلي من جسمه كان ذيلًا مصنوعًا من جذور لا حصر لها. علاوة على ذلك ، امتلأت عينا هذه السيدة بالدماء.
* الفصل مدعوم من الداعم المجهول السابق *
“اقتلوهم!!” أمرت دو تشيان بلا رحمة.
أصيب بيكستون بصدمة عندما وضع قدمًا أمام الأخرى ببطء في الغرفة.
صعد عدد لا يحصى من رجال الوحل من الأرض وأحاطوا ببيكستون وداريان في الغرفة.
” هذا هو ثمن تحسين الحضارة. كانوا سيشكرونني إذا كان لا يزال لديهم روح “. طمأن نفسه مجددا ببع الأكاذيب ليتمكن من إبقاء الذنب في قلبه بعيدًا.
تجاهلهم بيكستون وواصل المضي قدمًا بهدوء ، وعيناه تسقطان على الأوعية واحدة تلو الأخرى.
توسعت قوة فضية قوية من خلفه .
توقف أخيرًا عند إحدى الحالات العديدة التي تصطف في الغرفة . ما كان وجهًا شاحبًا أصبح أسود كالظل حيث رأى الملصق على هذه الحالة بالذات.
صعد عدد لا يحصى من رجال الوحل من الأرض وأحاطوا ببيكستون وداريان في الغرفة.
وصلت يداه المرتعشتان ببطء إلى الملصق.
ثم فتح كلاهما الباب الحجري المغلق أمامهما.
تقويم الشمس عام 3357 من الشهر الأول. لينا روس. جودة الأطفال من هذه الدفعة رائعة! نجح خمسة منهم. كان هذا بلا شك تشجيعًا لبحثي. المضحك أن هذا الطفل تجرأ على القول إنني مثير للشفقة. سأجعلها تعرف من هو الشخص المثير للشفقة! “
بقي داريان في الخلف للتعامل مع المخلوق الذي بدا أنه خالد . كان ضباب الوقت على وشك الانتهاء ، لذا جاء بمفرده ليمنع الجاني الرئيسي من الملاحظة ، حتى يتمكن من قتله!
كانت هناك جثة فتاة تبلغ من العمر 11 أو 12 عامًا مغمورة بسلام داخل السائل الشفاف داخل العلبة.
“هذا … هذا !!؟” غطى داريان فمه و هو يحاول مقاومة الرائحة الكريهة في الهواء ويحدق في ما أمامه.
كانت الفتاة عارية ، ممدودة من رأسها إلى أخمص قدميها بقضيب معدني سميك دخل في فمها ، إخترق القضيب جسمها و خرج من الجزء السفلي من جسدها مباشرة. تم تثبيتها بقاعدة العلبة و تم وضعها كعينة بشرية صلبة.
“هذه الوحشية!” وبخ داريان بصوت عالٍ وهو يتنفس بشدة. كان من الواضح أنه صار غاضبا جدا.
كانت عينا الفتاة مفتوحتين على مصراعيها. امتلأت نظرتها بالعذاب. كانت أطرافها تتدفق على جدار الزجاج كما لو كانت تكافح بكل قوتها في مهمة مستحيلة.
كبح بيكستون الضوء الفضي في عينيه و سار باتجاه الباب الخشبي بصمت. سرعان ما أخفى نيته في القتل .
قام بيكستون بفرك الملصق برفق بينما كان جسده يرتجف. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما في جسده يتوسع وكان يقاوم بكل قوته.
“تفضل بالدخول.” رد فاندرمان بهدوء.
“لينا …” حدّق في الوجه الجميل المألوف ، وهو يتذكر الأيام التي قضاها معها عندما كان صغيرًا.
“لا داعي لإهدار طاقة الطوطم. نحن فقط بحاجة إلى بعض الوقت للتعامل معهم “. قال بيكستون ” استمع إلى أوامري.”
أغمض بيكستون عينيه من الألم.
اشتعلت النيران الحمراء و أحرقت التبغ الأحمر المتوهج على الفور. سرعان ما تغلغل عطره في الغرفة بأكملها.
“آه!!! سأقتلكم جميعا !! ” داريان ، الذي كان يقف من الخلف ، انفجر أخيرًا بالغضب.
حفيف…
ظهرت إثنان منبومات الليل في نفس الوقت ، جنبًا إلى جنب مع صقر رمادي عملاق أيضًا.
**********
كان الصقر الرمادي محاطًا بضوء رمادي ، مما يدل على أنه تم إضفاء الروحانية عليه.
أغمض بيكستون عينيه من الألم.
في هذه اللحظة.
وحده ، كان الفيكونت مجرد مستخدم طوطم من النموذج الأول و لم يكن لديه قوة معركة كبيرة. كانت أقوى سلاح له!
توسعت قوة فضية قوية من خلفه .
“هذه الوحشية!” وبخ داريان بصوت عالٍ وهو يتنفس بشدة. كان من الواضح أنه صار غاضبا جدا.
أضاء الضوء الفضي من عين بيكستون اليمنى ، كما لو كان هناك شيء ما يحاول الهروب منها. تمدد و انكمش بشكل متقطع.
بعض هذه الجثث كانت فاسدة تماما. حفرت اليرقات داخل وخارج الشقوق حيث تم أكلت العديد من قطع اللحم الكبيرة .
بعد بضع دقائق.
تبعه داريان بإحكام من الخلف.
كان بيكستون يقف أمام ممر بني محمر ، حيث يمكنه رؤية الباب الخشبي في الطرف الآخر. كان ذلك الباب الخشبي مدخل غرفة الدراسة التي تجاوزت المتاهة.
حين فُتح الباب دخل غارين بابتسامة.
يمكنه أن يشعر بأنفاس ذلك الشخص خلف الباب.
حين فُتح الباب دخل غارين بابتسامة.
بقي داريان في الخلف للتعامل مع المخلوق الذي بدا أنه خالد . كان ضباب الوقت على وشك الانتهاء ، لذا جاء بمفرده ليمنع الجاني الرئيسي من الملاحظة ، حتى يتمكن من قتله!
بقي داريان في الخلف للتعامل مع المخلوق الذي بدا أنه خالد . كان ضباب الوقت على وشك الانتهاء ، لذا جاء بمفرده ليمنع الجاني الرئيسي من الملاحظة ، حتى يتمكن من قتله!
كبح بيكستون الضوء الفضي في عينيه و سار باتجاه الباب الخشبي بصمت. سرعان ما أخفى نيته في القتل .
ظهر شخصان طويلان عند المدخل حينها.
************
كبح بيكستون الضوء الفضي في عينيه و سار باتجاه الباب الخشبي بصمت. سرعان ما أخفى نيته في القتل .
كان فاندرمان يشرب الشاي الأحمر بهدوء أمام النافذة.
ومع ذلك ، كان لجميع الجثث شيء واحد مشترك ؛ لقد تم جلدهم. كان كل منهم مغطى بالدماء. كانت عضلاتهم ، الحمراء والبيضاء ، مرئية بوضوح. لم يكن مشهدا للضعفاء.
كانت هذه غرفة الدراسة في المبنى الرئيسي ، و التي كانت أيضًا غرفة الدراسة المفضلة لديه. كان أيضًا أحد مخارج المتاهة حيث كان متصلاً بمختبر تحت الأرض أيضًا. تم وضع سره الأكبر داخل هذه الغرفة بالذات.
كان فاندرمان يشرب الشاي الأحمر بهدوء أمام النافذة.
كان يشعر بالأمان هنا ، طالما أنه يعلم أن هذا المكان ليس في خطر.
وصلت يداه المرتعشتان ببطء إلى الملصق.
وضع فنجان الشاي ، و أخرج غليونه الأسود و أشعل التبغ بداخله برفق و عدّله.
أضاء الضوء الفضي من عين بيكستون اليمنى ، كما لو كان هناك شيء ما يحاول الهروب منها. تمدد و انكمش بشكل متقطع.
تيك !
“أبي ، قررت المجيء لرؤيتك بما أنني متفرغ .”
اشتعلت النيران الحمراء و أحرقت التبغ الأحمر المتوهج على الفور. سرعان ما تغلغل عطره في الغرفة بأكملها.
* ملك الشر *
“أحتاج إلى طرد هؤلاء الثلاثة في أسرع وقت ممكن. كلما طالت مدة بقائهم هنا ، زادت احتمالية اكتشافهم سري “. تأمل للحظة. “بالصدفة ، جاءت الأميرة الثانية عشرة للزيارة. سيكون من الأفضل لو كان بإمكاني السماح لها بأخذ هؤلاء الثلاثة عندما تغادر “.
وحده ، كان الفيكونت مجرد مستخدم طوطم من النموذج الأول و لم يكن لديه قوة معركة كبيرة. كانت أقوى سلاح له!
بدأ يشعر بالذنب وهو يتذكر تجاربه في الأيام الماضية. كان يعلم أن التجارب كانت غير إنسانية ، لكنه لم يكن يعير إهتمام لنفسه و المثل والقوانين في ذلك الوقت. في النهاية ، خلق ذكريات دموية لم يرغب في تذكرها.
وضع فنجان الشاي ، و أخرج غليونه الأسود و أشعل التبغ بداخله برفق و عدّله.
في كل مرة يتذكر فيها هذه الذكريات ، لم يستطع أن يمنع نفسه و لكن يشعر بالغضب.
* هناك مزيد *
” هذا هو ثمن تحسين الحضارة. كانوا سيشكرونني إذا كان لا يزال لديهم روح “. طمأن نفسه مجددا ببع الأكاذيب ليتمكن من إبقاء الذنب في قلبه بعيدًا.
“لا يمكنك العثور عليه؟” كانت دو تشيان مستاءة بشكل واضح.
تنهد…
أصيب بيكستون بصدمة عندما وضع قدمًا أمام الأخرى ببطء في الغرفة.
زفر حلقة من تيارات الدخان الطويلة.
طق طق طق .
طق طق طق .
مشى بيكستون إلى الأمام مرورا بداريان و مخلوقه.
“تفضل بالدخول.” رد فاندرمان بهدوء.
“هيا لنذهب. يجب أن يكون معمل التجارب في مقدمة هذه المتاهة “.
حين فُتح الباب دخل غارين بابتسامة.
“طالما يمكننا الصمود حتى يختفي الضباب ، سيختفي الحصار وسيلاحظ الفيكونت على الفور ما يجري هنا!”
“أبي ، قررت المجيء لرؤيتك بما أنني متفرغ .”
“لينا …” حدّق في الوجه الجميل المألوف ، وهو يتذكر الأيام التي قضاها معها عندما كان صغيرًا.
في هذه اللحظة.
