351
“فوو …”
“فوو …”
“فوو …”
“لا … من فضلك لا تقتلني … لا أريد أن أموت !!” حاولت أكواريوس عبثًا الوقوف عدة مرات دون جدوى ، كان التعب و الخوف يتسربان إلى صوتها. “لا … لا تقتلني…. والدي هو عميد! “
“فوو …”
“عليك اللعنة! إنهم ذئاب فاندرمان العملاقة الفاسدة !! ” كانت شاحبة لأنها شعرت بوجود عدد لا يحصى من الذئاب حولها ، “كرة الكرمة الخضراء! هذا هو بالتأكيد تأثير كرة الكرمة الخضراء! فقط مجال الكرمة الأخضر يمكن أن يتحكم في هذه الأجسام التجريبية المنتشرة في الخارج! “
شهقت أكواريوس بحثًا عن الهواء بعدما أطلقت أربعة تكتيكات متتالية لحركة سرعة البرق . تم تخزينها مسبقًا في سلسلة تكتيكات قدرتها و استخدمتها للهروب مباشرة.
كان السيناريو الذي ينتظرها هو نفسه تمامًا كما من قبل ؛ معارض مخيف لم تستطع الهروب منه مهما حاولت جاهدة. كان نفس الرجل طويل القامة يلعب معها بنظرة مسلية.
بفعلها هذا أصبحت الآن وحيدة تمامًا بدون أي مرؤوسين لأنهم إن لم يموتوا سيتخلون عنها . لم تكن مهتمة بهذا الأمر في الوقت الحالي.
يمكن أن يسيطر مجال الكرمة الخضراء على أكثر من مئتين من الذئاب العملاقة الفاسدة ؛ كانت هذه المخلوقات مجرد ذئاب عادية مغطاة بالجراثيم. لا يمكن اعتبار قوتهم سوى وحش طوطم من النموذج الأول أي أنهم ليسوا أقوياء جدًا. على الرغم من ذلك لا يمكن التخلص منهم بسهولة مما أدى إلى تحسين جدواهم .
بمجرد توقف جسدها ، عادت العديد من الذئاب العملاقة ذات العيون الحمراء إلى الظهور في الغابة أمامها. كانت كل واحدة من هذه الذئاب العملاقة تقارب طول رجل و كانت جثثها مغطاة بجروح متقيحة ؛ لو كانت هذه الجروح على ذئب عملاق عادي لكان على وشك الموت .
سقطت أكواريوس مثل القرع و تدحرجت على الأرض عشرات المرات واصطدمت بشجرة كبيرة. سقطت قطعة كبيرة من اللحاء نتيجة اصطدامها. و نزلت الأوراق من أغصان الشجرة مثل المطر.
“عليك اللعنة! إنهم ذئاب فاندرمان العملاقة الفاسدة !! ” كانت شاحبة لأنها شعرت بوجود عدد لا يحصى من الذئاب حولها ، “كرة الكرمة الخضراء! هذا هو بالتأكيد تأثير كرة الكرمة الخضراء! فقط مجال الكرمة الأخضر يمكن أن يتحكم في هذه الأجسام التجريبية المنتشرة في الخارج! “
فجأة استدار و ألقى ركلة جانبية.
تراجعت خطوتين إلى الوراء و سمعت العواء المألوف مرة أخرى في ظهرها ، كان هدير الذئاب العملاقة الفاسدة.
قفز ذئب عملاق فاسد نحو أكواريوس بشكل غير متوقع ، مما أدى إلى ظهور رائحة كريهة أثناء محاولته عض رقبة أكواريوس.
كان عدد هذه الذئاب هائلاً و من الواضح أن هذا كان مخططًا له.
عندما نظر غارين إلى الأعلى وحدق في السماء الرمادية ، شعر فجأة ببعض المشاعر التي لا يمكن تفسيرها.
“لقد حصلت على كل شيء! لا تكن عدوانيًا جدًا! ” صرخت أكواريوس عاليا و فجأة دارت إلى يسارها و ألقت بنفسها على الأرض.
سقطت أكواريوس مثل القرع و تدحرجت على الأرض عشرات المرات واصطدمت بشجرة كبيرة. سقطت قطعة كبيرة من اللحاء نتيجة اصطدامها. و نزلت الأوراق من أغصان الشجرة مثل المطر.
كراك! !
“أعمق المشاعر تظهر فقط في أكثر لحظات اليأس”. شد رداءه الداكن واستدار.
تم اقتلاع حفرة ضخمة من الأرض و ظلت علامة عضة كبيرة في المكان الذي كانت تقف فيه . عض وحش بقسوة رقعة كبيرة من الأرض و تراجع بسرعة تاركًا وراءه حفرة بعرض مترين.
“أعمق المشاعر تظهر فقط في أكثر لحظات اليأس”. شد رداءه الداكن واستدار.
خفق قلب أكواريوس بعنف و هي تراقب بيقظة محيطها. لقد تُركت مرؤوسوها بعيدًا عندما استخدمت بعض حركات البرق.
”كيبو !! أنت كيبو !! ” صرخت بصوت عالٍ فجأة. “أنت تجرؤ على مهاجمتي! والدي لن يغفر هذا! أبدا!”
ضغطت أسنانها و صرخت .
“أمي أبي …. اوا .. اين انتم ؟ ” صرخت أكواريوس بصوت عالٍ ، وبدأت تتلمس بيدها بلا هدف ، و قد تلاشى الضوء من عيناها اللوزيتان تمامًا تقريبًا ، لم تعد تستطيع رؤية أي شيء ؛ كلتا عيناها تحولتا إلى اللون الأسود.
“طالما أنك تساعدني في تأخير هذا الرجل ، فسوف أساعد في تسوية كل شيء آخر من جانبك … من فضلك استمر لفترة أطول قليلاً …”
تمت حماية أكواريوس من خلال ضوء الطوطم ، و بالتالي لم تصب بجروح بالغة و وقفت بسرعة.
عندما وقفت ، شعرت بالحرج بشكل غير عادي.
وقفت غارين أمامها يراقب بهدوء.
كان لباسها مغطى بالتربة ، كما كانت الأتربة مختلطة في شعرها.
“تراجع؟” غارين لم يسعه إلا إطلاق ضحكة مكتومة. “أكواريوس ، اعتقدت أنك امرأة ذكية ، لم أكن أتوقع أنه في مثل هذه اللحظة الحاسمة أصبحت في الواقع بلا عقل .”
فكرت للحظة ، بينما كانت تنفض الغبار عن ظهر فستانها.
“عليك اللعنة! إنهم ذئاب فاندرمان العملاقة الفاسدة !! ” كانت شاحبة لأنها شعرت بوجود عدد لا يحصى من الذئاب حولها ، “كرة الكرمة الخضراء! هذا هو بالتأكيد تأثير كرة الكرمة الخضراء! فقط مجال الكرمة الأخضر يمكن أن يتحكم في هذه الأجسام التجريبية المنتشرة في الخارج! “
انبعث ضوء فضي و سقط أمامها متحولًا إلى ثعبان أخضر داكن. على كل جانب من رأس الثعبان كان زوج من الأجنحة البيضاء المصقولة بالريش ، والتي كانت غريبة نوعًا ما.
تراجعت خطوتين إلى الوراء و سمعت العواء المألوف مرة أخرى في ظهرها ، كان هدير الذئاب العملاقة الفاسدة.
“تخلص من الرجل على الأرض!” أمرت عقليا.
صدر زئير مسعور من موقع أكواريوس و في نفس الوقت انطلقت موجة من الطاقة الصفراء.
حفر الثعبان العملاق على الفور لأسفل ، واختفى في الأرض.
هواااااا! ! !
اووو!
”كيبو !! أنت كيبو !! ” صرخت بصوت عالٍ فجأة. “أنت تجرؤ على مهاجمتي! والدي لن يغفر هذا! أبدا!”
قفز ذئب عملاق فاسد نحو أكواريوس بشكل غير متوقع ، مما أدى إلى ظهور رائحة كريهة أثناء محاولته عض رقبة أكواريوس.
كان لباسها مغطى بالتربة ، كما كانت الأتربة مختلطة في شعرها.
في الوقت نفسه ، اندفع ذئب فاسد آخر من الخلف ؛ كان أكثر من عشرة ذئاب يندفعون للأمام في نفس الوقت من الغابة الكثيفة المحيطة.
ضغطت أسنانها و صرخت .
هواااااا! ! !
كان مجال الكرمة الأخضر قادرًا على التحكم في أكثر من مائتين من الذئاب العملاقة الفاسدة ، والتي قصد غارين استخدامها كإجراء عام. في الواقع ، تم قمع السلمندر مزدوج الرأس بواسطة ثعبان غريب تحت الأرض مما أذهل غارين.
صدر زئير مسعور من موقع أكواريوس و في نفس الوقت انطلقت موجة من الطاقة الصفراء.
“ماذا تريد بحق السماء؟!” انسحبت أكواريوس و ساندت نفسها في جذع الشجرة. “والدي هو عميد في مجتمع الغوامض ، يمكنه أن يعطيك المال! يمكنه أن يمنحك أي شيء تريده! طالما كنت تأخذني كرهينة ، يمكنك إجراء تبادل مباشر! “
تم دفع أكثر من عشرة من الذئاب العملاقة الفاسدة بسبب الموجة الصوتية و أسقطت بقوة على الأرض ، حيث بعد صراعها عدة مرات ، سرعان ما ذابت في برك من القيح.
وقفت غارين أمامها يراقب بهدوء.
مرة أخرى ، هرعت إليها عشرات من الذئاب العملاقة الفاسدة من الغابة.
بمجرد توقف جسدها ، عادت العديد من الذئاب العملاقة ذات العيون الحمراء إلى الظهور في الغابة أمامها. كانت كل واحدة من هذه الذئاب العملاقة تقارب طول رجل و كانت جثثها مغطاة بجروح متقيحة ؛ لو كانت هذه الجروح على ذئب عملاق عادي لكان على وشك الموت .
تمامًا حين اعتقدت أكواريوس أنها تحررت ، حوصرت من قبل الذئاب العملاقة.
بام!
تجول غارين على مهل خارج الغابة و إستمتع بمشاهدة الذئاب العملاقة الفاسدة تحيط أكواريوس.
“ألم تحبني؟ أستطيع أن أكون حبيبتك! أو عبدك! لا تقتلني ، لا … “تحدثت أكواريوس بشكل غير مترابط و بدأ وجهها يشبه الجواري .
يمكن أن يسيطر مجال الكرمة الخضراء على أكثر من مئتين من الذئاب العملاقة الفاسدة ؛ كانت هذه المخلوقات مجرد ذئاب عادية مغطاة بالجراثيم. لا يمكن اعتبار قوتهم سوى وحش طوطم من النموذج الأول أي أنهم ليسوا أقوياء جدًا. على الرغم من ذلك لا يمكن التخلص منهم بسهولة مما أدى إلى تحسين جدواهم .
بمجرد توقف جسدها ، عادت العديد من الذئاب العملاقة ذات العيون الحمراء إلى الظهور في الغابة أمامها. كانت كل واحدة من هذه الذئاب العملاقة تقارب طول رجل و كانت جثثها مغطاة بجروح متقيحة ؛ لو كانت هذه الجروح على ذئب عملاق عادي لكان على وشك الموت .
رغم أكواريوس كانت محاطًة تمامًا بالذئاب العملاقة لكن لا يجب أن ننسى تم صد السلمندر مزدوج الرأس تحت الأرض بواسطة الثعبان المجنح الذي أطلقته أكواريوس ، كان كلاهما متشابكين معًا و تقريبا متعادلين مما فاجئ غارين.
وقفت غارين بصمت أمامها وهو يشاهد جسدها الملطخ بالدماء يتحرك و يترنح . كانت لا تزال تبحث في الظلام أمامها و تلوح يدها على الأرض وتبكي.
“ماذا عن المشتق الخاص بك؟ أو الطواطم الأخرى الخاصة بك؟ لماذا لم تخرجينهم؟ ” صفق غارين بيديه بعد قول هذا كإشارة للمجموعة الكبيرة من الذئاب لتتفكك و تفرق.
ضغطت أسنانها و صرخت .
في المركز بدت أكواريوس شعثًاء . تم استخدام جميع تقنيات الهروب المخزنة في سلاسل التكتيكات خاصتها مسبقا . حدقت في غارين بغضب .
“من المستحيل أن تكون أكاسيا! من أنت ، و لماذا تحمل كل هذه العداوة ضدي؟ “
“من المستحيل أن تكون أكاسيا! من أنت ، و لماذا تحمل كل هذه العداوة ضدي؟ “
سقطت أكواريوس مثل القرع و تدحرجت على الأرض عشرات المرات واصطدمت بشجرة كبيرة. سقطت قطعة كبيرة من اللحاء نتيجة اصطدامها. و نزلت الأوراق من أغصان الشجرة مثل المطر.
ضحك غارين .
“ألم تحبني؟ أستطيع أن أكون حبيبتك! أو عبدك! لا تقتلني ، لا … “تحدثت أكواريوس بشكل غير مترابط و بدأ وجهها يشبه الجواري .
“ألم نلتقي مرة منذ فترة طويلة؟ كنت سييا ، كيف يمكنك أن تنسى كل ذلك؟ سييا ، أنا الذي كتبت قصائد الحب تلك المخصصة لك “.
رغم أكواريوس كانت محاطًة تمامًا بالذئاب العملاقة لكن لا يجب أن ننسى تم صد السلمندر مزدوج الرأس تحت الأرض بواسطة الثعبان المجنح الذي أطلقته أكواريوس ، كان كلاهما متشابكين معًا و تقريبا متعادلين مما فاجئ غارين.
كان مجال الكرمة الأخضر قادرًا على التحكم في أكثر من مائتين من الذئاب العملاقة الفاسدة ، والتي قصد غارين استخدامها كإجراء عام. في الواقع ، تم قمع السلمندر مزدوج الرأس بواسطة ثعبان غريب تحت الأرض مما أذهل غارين.
دوى انفجار من خلفه بعد أن إستدار ليدل على تحول جسد أكواريوس إلى ضباب دموي و تناثر دمها على الأشجار و العشب المحيطين ،ذلك مما إلى موت المنطقة المجاورة بعد تلوينها باللون الأحمر.
من الواضح أن هذا الثعبان الغريب كان الطوطم الوحيد للخصم في الشكل 3.
شحب وجه أكواريوس. إلتفت حولها و إندفعت بأسرع ما يمكن في الأدغال خلفها ، مثل أرنب خائف .
في هذه اللحظة ، كانت أكواريوس في حالة من اليأس. كانت جميع طواطمها من النوع 2 قد مرت و كانت منهكة إلى حد كبير ، لم يتبق لها سوى أقوى ثعبان أخضر ، و ثعبانها ذو الأجنحة المزدوجة من النموذج 3 ، إلى جانب بضعة سلاسل تكتيكية. كانت هذه كل الوسائل التي بقيت لها ، ولكن أمام هذا الرجل ، بالكاد أحدثت فرقًا.
عندما وقفت ، شعرت بالحرج بشكل غير عادي.
تم حاليًا قمع ثعبانها مزدوج الجناحين من النموذج 3 ، و لا يزال هناك العديد من الوجودات الخطيرة الكامنة بالقرب منه و قد إستشعرت ذلك.
تم دفع أكثر من عشرة من الذئاب العملاقة الفاسدة بسبب الموجة الصوتية و أسقطت بقوة على الأرض ، حيث بعد صراعها عدة مرات ، سرعان ما ذابت في برك من القيح.
كان لدى أكواريوس إحساس قوي بالخطر منذ سن مبكرة. لقد أنقذها هذا الشعور بالخطر مرات عديدة ، لذلك عندما رأت ذلك الرجل ذو الرداء الأسود ، عرفت أن خصمها نصب كمينًا كبيرًا ، ولذلك تخلت بشكل حاسم عن مرؤوسيها. هربت بمفردها باستخدام أربع حركات برق متتالية ، استهلكت تقريبًا كل قوة الطواطم لديها . حتى بعد الفرار على بعد عدة كيلومترات ، ما زالت غير قادرة على التخلص من هذا الرجل.
“وماذا في ذلك؟ ستموت بمجرد أن يكتشفوا ذلك! ” بصقت أكواريوس كلماتها ببغض و صوتها يترنح. “هذه المرة ، يقود قسم النخبة جنرال فعلي و لديه دعم قوي. لا يزال لديك وقت للتراجع و سأشرح للرؤساء أن هذا كان سوء فهم “.
شعرت بضعف أن هذه كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها بهذا الرجل.
بينما يمتلك غارين الكرة الخضراء فإن جميع هجماته تملك خصائص ضوء الطوطم لذلك سرعان ما تحطم ضوء طوطم أكواريوس تمامًا.
كان السيناريو الذي ينتظرها هو نفسه تمامًا كما من قبل ؛ معارض مخيف لم تستطع الهروب منه مهما حاولت جاهدة. كان نفس الرجل طويل القامة يلعب معها بنظرة مسلية.
ومع ذلك ، كان غارين أسرع. صار شكله غير واضح ثم إختفى و ظهر أمامها ثم مد يده اليسرى و حركها بلطف على جبين أكواريوس.
”كيبو !! أنت كيبو !! ” صرخت بصوت عالٍ فجأة. “أنت تجرؤ على مهاجمتي! والدي لن يغفر هذا! أبدا!”
صُدم غارين ، لأنه لم يكن يتوقع أنها ستصدر مثل هذه الأصوات الغريبة.
قال غارين باستخفاف “بالنسبة للشخص الذي قاد قسم النخبة وأدى إلى وفاة فاندرمان في منزله الخاص ، فقد فات الأوان للتحدث عن هذا الأمر.”.
“من هو كيبو؟” قبل أن يتمكن حتى من فتح فمه لطرح السؤال ، استدارت أكواريوس و هربت عبر الشقوق الموجودة في الأشجار باتجاه البحيرة. ( * من والدها ؟*)
رفع غارين بدوره يده.
“أمي أبي …. اوا .. اين انتم ؟ ” صرخت أكواريوس بصوت عالٍ ، وبدأت تتلمس بيدها بلا هدف ، و قد تلاشى الضوء من عيناها اللوزيتان تمامًا تقريبًا ، لم تعد تستطيع رؤية أي شيء ؛ كلتا عيناها تحولتا إلى اللون الأسود.
جي!
لمس كفه نور الطوطم برفق.
قفز تمساح مستنقعات عميقة فجأة و واجه أكواريوس. هبطت أكواريوس على الأرض و تدحرجت.
“ماذا عن المشتق الخاص بك؟ أو الطواطم الأخرى الخاصة بك؟ لماذا لم تخرجينهم؟ ” صفق غارين بيديه بعد قول هذا كإشارة للمجموعة الكبيرة من الذئاب لتتفكك و تفرق.
لهثت لبعض الوقت قبل أن تحاول الوقوف. كانت طبقة ضوء الطوطم الأخضر حولها مبعثرة بالطين الأسود اللزج . كما لو كان الطين على الزجاج بدلاً من ذلك ، انزلق الطين ببطء وسقط على الأرض .
“طالما أنك تساعدني في تأخير هذا الرجل ، فسوف أساعد في تسوية كل شيء آخر من جانبك … من فضلك استمر لفترة أطول قليلاً …”
“ماذا تحاول أن تفعل ؟!” وقفت ساكنة بينما كانت تحدق في غارين.
في هذه الأثناء ، اختفت أكواريوس التي تقف أمام الجذع تدريجياً.
سار غارين نحوها ببطء.
كراك! !
“يجب أن أشكرك على الإمدادات التي جلبتها لي. أنت من قسم النخبة الذي هاجم قصر فاندرمان ، أليس كذلك؟”
بفعلها هذا أصبحت الآن وحيدة تمامًا بدون أي مرؤوسين لأنهم إن لم يموتوا سيتخلون عنها . لم تكن مهتمة بهذا الأمر في الوقت الحالي.
“وماذا في ذلك؟ ستموت بمجرد أن يكتشفوا ذلك! ” بصقت أكواريوس كلماتها ببغض و صوتها يترنح. “هذه المرة ، يقود قسم النخبة جنرال فعلي و لديه دعم قوي. لا يزال لديك وقت للتراجع و سأشرح للرؤساء أن هذا كان سوء فهم “.
قال غارين باستخفاف “بالنسبة للشخص الذي قاد قسم النخبة وأدى إلى وفاة فاندرمان في منزله الخاص ، فقد فات الأوان للتحدث عن هذا الأمر.”.
“تراجع؟” غارين لم يسعه إلا إطلاق ضحكة مكتومة. “أكواريوس ، اعتقدت أنك امرأة ذكية ، لم أكن أتوقع أنه في مثل هذه اللحظة الحاسمة أصبحت في الواقع بلا عقل .”
“وماذا في ذلك؟ ستموت بمجرد أن يكتشفوا ذلك! ” بصقت أكواريوس كلماتها ببغض و صوتها يترنح. “هذه المرة ، يقود قسم النخبة جنرال فعلي و لديه دعم قوي. لا يزال لديك وقت للتراجع و سأشرح للرؤساء أن هذا كان سوء فهم “.
فجأة استدار و ألقى ركلة جانبية.
“من هو كيبو؟” قبل أن يتمكن حتى من فتح فمه لطرح السؤال ، استدارت أكواريوس و هربت عبر الشقوق الموجودة في الأشجار باتجاه البحيرة. ( * من والدها ؟*)
بام!
“لا!! لا أريد أن أموت !! “
صارت ساقه اليمنى غير واضحة و ضربت على خصر أكواريوس.
جي! جي! جي !!
سقطت أكواريوس مثل القرع و تدحرجت على الأرض عشرات المرات واصطدمت بشجرة كبيرة. سقطت قطعة كبيرة من اللحاء نتيجة اصطدامها. و نزلت الأوراق من أغصان الشجرة مثل المطر.
بلارغ !
تمت حماية أكواريوس من خلال ضوء الطوطم ، و بالتالي لم تصب بجروح بالغة و وقفت بسرعة.
صرخت بصوت عال.
كان شعرها قذرًا وعيناها مغلقتان على الأرض بينما كانت تراقب بغارين خوفًا من أنه قد يهاجمها مرة أخرى.
فجأة استدار و ألقى ركلة جانبية.
“هل تحاولين استدعاء النموذج 3 الخاص بك؟” ابتسم غارين. “لسوء الحظ … طفلي الصغير يشغله. يجب أن يمر بعض الوقت قبل أن يتم تحديد الفائز. “
كان لدى أكواريوس إحساس قوي بالخطر منذ سن مبكرة. لقد أنقذها هذا الشعور بالخطر مرات عديدة ، لذلك عندما رأت ذلك الرجل ذو الرداء الأسود ، عرفت أن خصمها نصب كمينًا كبيرًا ، ولذلك تخلت بشكل حاسم عن مرؤوسيها. هربت بمفردها باستخدام أربع حركات برق متتالية ، استهلكت تقريبًا كل قوة الطواطم لديها . حتى بعد الفرار على بعد عدة كيلومترات ، ما زالت غير قادرة على التخلص من هذا الرجل.
“ماذا تريد بحق السماء؟!” انسحبت أكواريوس و ساندت نفسها في جذع الشجرة. “والدي هو عميد في مجتمع الغوامض ، يمكنه أن يعطيك المال! يمكنه أن يمنحك أي شيء تريده! طالما كنت تأخذني كرهينة ، يمكنك إجراء تبادل مباشر! “
لهثت لبعض الوقت قبل أن تحاول الوقوف. كانت طبقة ضوء الطوطم الأخضر حولها مبعثرة بالطين الأسود اللزج . كما لو كان الطين على الزجاج بدلاً من ذلك ، انزلق الطين ببطء وسقط على الأرض .
“هذا ليس ما أحتاجه ، أنا أريدك فقط.” هز غارين رأسه. بشكل غير متوقع ، سمع صرخة امرأة من اليمين في نفس الوقت .
تمامًا حين اعتقدت أكواريوس أنها تحررت ، حوصرت من قبل الذئاب العملاقة.
نظر حوله ، ورأى بشكل غير متوقع أكواريوس أخرى يتم التعامل معه ابواسطة تمساح مستنقعات عميقة .
بلارغ !
في هذه الأثناء ، اختفت أكواريوس التي تقف أمام الجذع تدريجياً.
تراجعت خطوتين إلى الوراء و سمعت العواء المألوف مرة أخرى في ظهرها ، كان هدير الذئاب العملاقة الفاسدة.
.
ومع ذلك ، كان غارين أسرع. صار شكله غير واضح ثم إختفى و ظهر أمامها ثم مد يده اليسرى و حركها بلطف على جبين أكواريوس.
“يا؟ وهم؟ كان لدى غارين وجه صارم. “بالتأكيد لديك الكثير من الحيل في جعبتك. كاد شخص منخفض أن يخدعني “.
“ألم نلتقي مرة منذ فترة طويلة؟ كنت سييا ، كيف يمكنك أن تنسى كل ذلك؟ سييا ، أنا الذي كتبت قصائد الحب تلك المخصصة لك “.
فتحت عيناه على مصراعيها، و لمعت قزحية عينيه فجأة باللون الأحمر و ومضت دائرة من الرموز الدموية فيها.
في المركز بدت أكواريوس شعثًاء . تم استخدام جميع تقنيات الهروب المخزنة في سلاسل التكتيكات خاصتها مسبقا . حدقت في غارين بغضب .
ارتجفت أكواريوس تحت تحديق غارين. خفت ضوء الطوطم فجأة و انخفضت قدراتها الدفاعية بشكل حاد بأكثر من النصف.
فكرت للحظة ، بينما كانت تنفض الغبار عن ظهر فستانها.
شحب وجه أكواريوس. إلتفت حولها و إندفعت بأسرع ما يمكن في الأدغال خلفها ، مثل أرنب خائف .
“فوو …”
ومع ذلك ، كان غارين أسرع. صار شكله غير واضح ثم إختفى و ظهر أمامها ثم مد يده اليسرى و حركها بلطف على جبين أكواريوس.
“ماذا تريد بحق السماء؟!” انسحبت أكواريوس و ساندت نفسها في جذع الشجرة. “والدي هو عميد في مجتمع الغوامض ، يمكنه أن يعطيك المال! يمكنه أن يمنحك أي شيء تريده! طالما كنت تأخذني كرهينة ، يمكنك إجراء تبادل مباشر! “
لمس كفه نور الطوطم برفق.
فتحت عيناه على مصراعيها، و لمعت قزحية عينيه فجأة باللون الأحمر و ومضت دائرة من الرموز الدموية فيها.
كاتشا!
.
تحطم ضوء الطوطم تماما مثل الزجاج إلى شظايا سوداء وخضراء و تبدد في الهواء.
تم اقتلاع حفرة ضخمة من الأرض و ظلت علامة عضة كبيرة في المكان الذي كانت تقف فيه . عض وحش بقسوة رقعة كبيرة من الأرض و تراجع بسرعة تاركًا وراءه حفرة بعرض مترين.
أدت اللمسة اللطيفة الضعيفة إلى إضعاف ضوء طوطم أكواريوس بشكل كبير .
هواااااا! ! !
بينما يمتلك غارين الكرة الخضراء فإن جميع هجماته تملك خصائص ضوء الطوطم لذلك سرعان ما تحطم ضوء طوطم أكواريوس تمامًا.
“ألم تحبني؟ أستطيع أن أكون حبيبتك! أو عبدك! لا تقتلني ، لا … “تحدثت أكواريوس بشكل غير مترابط و بدأ وجهها يشبه الجواري .
بانغ بانغ! ! تم قذف أكواريوس بعنف و ارتد جسدها عن الأرض عدة مرات قبل أن يصطدم بصخرة خضراء كبيرةو يسقط جانبا.
كان لباسها مغطى بالتربة ، كما كانت الأتربة مختلطة في شعرها.
استلقت على الأرض مغطاة بالطحالب والعشب بوجهها المتورم. نظرًا لأنها لم تكن قادرة على الوقوف ، فهذا يعني أن الإصابة أثرت على جزء من ظهرها.
“ماذا تحاول أن تفعل ؟!” وقفت ساكنة بينما كانت تحدق في غارين.
“لا … من فضلك لا تقتلني … لا أريد أن أموت !!” حاولت أكواريوس عبثًا الوقوف عدة مرات دون جدوى ، كان التعب و الخوف يتسربان إلى صوتها. “لا … لا تقتلني…. والدي هو عميد! “
استلقت على الأرض مغطاة بالطحالب والعشب بوجهها المتورم. نظرًا لأنها لم تكن قادرة على الوقوف ، فهذا يعني أن الإصابة أثرت على جزء من ظهرها.
وقف غارين أمامها و حدق في المرأة التي تشتم و تبكي. لقد فقدت كل مظاهر جمالها الساحر السابق و أصبحت الآن مجرد إنسان.
“لا … من فضلك لا تقتلني … لا أريد أن أموت !!” حاولت أكواريوس عبثًا الوقوف عدة مرات دون جدوى ، كان التعب و الخوف يتسربان إلى صوتها. “لا … لا تقتلني…. والدي هو عميد! “
قال غارين باستخفاف “بالنسبة للشخص الذي قاد قسم النخبة وأدى إلى وفاة فاندرمان في منزله الخاص ، فقد فات الأوان للتحدث عن هذا الأمر.”.
عندما وقفت ، شعرت بالحرج بشكل غير عادي.
أكواريوس ، التي أرادت رفع جسدها و فشلت صرخت و تراجعت إلى الوراء في محاولة للحفاظ على مسافة من غارين. “لا تقتلني ، يمكنني تقديم الكثير من الخدمات لك … الكثير منهم !!”
كراك! !
عندما نظر غارين إلى الأعلى وحدق في السماء الرمادية ، شعر فجأة ببعض المشاعر التي لا يمكن تفسيرها.
تم حاليًا قمع ثعبانها مزدوج الجناحين من النموذج 3 ، و لا يزال هناك العديد من الوجودات الخطيرة الكامنة بالقرب منه و قد إستشعرت ذلك.
“ألم تحبني؟ أستطيع أن أكون حبيبتك! أو عبدك! لا تقتلني ، لا … “تحدثت أكواريوس بشكل غير مترابط و بدأ وجهها يشبه الجواري .
“أعمق المشاعر تظهر فقط في أكثر لحظات اليأس”. شد رداءه الداكن واستدار.
وقفت غارين أمامها يراقب بهدوء.
سار غارين نحوها ببطء.
بلارغ !
“ماذا تريد بحق السماء؟!” انسحبت أكواريوس و ساندت نفسها في جذع الشجرة. “والدي هو عميد في مجتمع الغوامض ، يمكنه أن يعطيك المال! يمكنه أن يمنحك أي شيء تريده! طالما كنت تأخذني كرهينة ، يمكنك إجراء تبادل مباشر! “
سعلت أكواريوس فجأة الدم ، صبغ صدرها باللون الأحمر في لحظة. كان وجهها يبدو خاليًا ، كما لو لم يكن لديها أدنى فكرة عما حدث. رفعت يدها وحدقت في الدم.
بانغ بانغ! ! تم قذف أكواريوس بعنف و ارتد جسدها عن الأرض عدة مرات قبل أن يصطدم بصخرة خضراء كبيرةو يسقط جانبا.
بلارغ !
“تراجع؟” غارين لم يسعه إلا إطلاق ضحكة مكتومة. “أكواريوس ، اعتقدت أنك امرأة ذكية ، لم أكن أتوقع أنه في مثل هذه اللحظة الحاسمة أصبحت في الواقع بلا عقل .”
أتت فورة أخرى من الدم.
بلارغ !
“لا!! لا أريد أن أموت !! “
“فوو …”
صرخت بصوت عال.
شعرت بضعف أن هذه كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها بهذا الرجل.
جي! جي! جي !!
رغم أكواريوس كانت محاطًة تمامًا بالذئاب العملاقة لكن لا يجب أن ننسى تم صد السلمندر مزدوج الرأس تحت الأرض بواسطة الثعبان المجنح الذي أطلقته أكواريوس ، كان كلاهما متشابكين معًا و تقريبا متعادلين مما فاجئ غارين.
سرعان ما ظهرت الجروح في جميع أنحاء أكواريوس و بدأ الدم يتدفق منها كما لو كانت من ينبوع.
استلقت على الأرض مغطاة بالطحالب والعشب بوجهها المتورم. نظرًا لأنها لم تكن قادرة على الوقوف ، فهذا يعني أن الإصابة أثرت على جزء من ظهرها.
“أمي أبي …. اوا .. اين انتم ؟ ” صرخت أكواريوس بصوت عالٍ ، وبدأت تتلمس بيدها بلا هدف ، و قد تلاشى الضوء من عيناها اللوزيتان تمامًا تقريبًا ، لم تعد تستطيع رؤية أي شيء ؛ كلتا عيناها تحولتا إلى اللون الأسود.
“ألم نلتقي مرة منذ فترة طويلة؟ كنت سييا ، كيف يمكنك أن تنسى كل ذلك؟ سييا ، أنا الذي كتبت قصائد الحب تلك المخصصة لك “.
“أمي … واء …”
سعلت أكواريوس فجأة الدم ، صبغ صدرها باللون الأحمر في لحظة. كان وجهها يبدو خاليًا ، كما لو لم يكن لديها أدنى فكرة عما حدث. رفعت يدها وحدقت في الدم.
وقفت غارين بصمت أمامها وهو يشاهد جسدها الملطخ بالدماء يتحرك و يترنح . كانت لا تزال تبحث في الظلام أمامها و تلوح يدها على الأرض وتبكي.
تحطم ضوء الطوطم تماما مثل الزجاج إلى شظايا سوداء وخضراء و تبدد في الهواء.
“أعمق المشاعر تظهر فقط في أكثر لحظات اليأس”. شد رداءه الداكن واستدار.
“لا!! لا أريد أن أموت !! “
بام! ! !
تمت حماية أكواريوس من خلال ضوء الطوطم ، و بالتالي لم تصب بجروح بالغة و وقفت بسرعة.
دوى انفجار من خلفه بعد أن إستدار ليدل على تحول جسد أكواريوس إلى ضباب دموي و تناثر دمها على الأشجار و العشب المحيطين ،ذلك مما إلى موت المنطقة المجاورة بعد تلوينها باللون الأحمر.
“لا … من فضلك لا تقتلني … لا أريد أن أموت !!” حاولت أكواريوس عبثًا الوقوف عدة مرات دون جدوى ، كان التعب و الخوف يتسربان إلى صوتها. “لا … لا تقتلني…. والدي هو عميد! “
في الوقت نفسه ، اندفع ذئب فاسد آخر من الخلف ؛ كان أكثر من عشرة ذئاب يندفعون للأمام في نفس الوقت من الغابة الكثيفة المحيطة.
