355
*غدا 5 فصول الباقية إن شاء الله *
وقت الليل
استدار و خرج من الشرفة.
في المدينة الأولى ، أضاءت مجموعة كبيرة من المباني الرمادية الداكنة بمصابيح لا تعد و لا تحصى كما لو أن قمة الجبل كانت مغطاة بوفرة من الشموع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كانت المنطقة السفلية ذات ضوء الشموع الخافت أعلى جدار حجري مستقيم مرتفع.
كان الدم يسيل على قشوره ويقطر على الأرض ، ويملأ إحدى الفجوات الموجودة على الأرض مثل جدول قبل أن يشكل بركة صغيرة مستديرة.
تم تضمين قصر ملون باللون الرمادي في منتصف الجدار الحجري ، وكان ممر صغير مستقيم على اليسار هو الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى العالم الخارجي.
“كح كح كح كح كح …” كان فمه و أنفه مشبعين بالرائحة النتنة من تجويف البطن. أخذ غارين أنفاسًا عميقة قليلة و رأى أن جروح السلمندر ذو الرأسين قد شفيت تمامًا.
بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قد حفر حفرة في الجدار الحجري وقام ببناء قصر في المساحة الفارغة ، مع حاميات للشرفة لا يمكن رؤيته إلا من الهاوية.
“الشيء الآخر هو التغييرات الجسدية.”
وضع رجل طويل القامة بشعر أشقر قصير يديه على الحامي و اتكأ عليه و هو يقف في الشرفة بهدوء ، يراقب بحر الضباب الأبيض تحته. هبت الرياح العاتية على وجهه مما تسبب في رفرفة شعره باستمرار. البيجاما البيضاء التي كان يرتديها تم شدها إلى الوراء.
تك!
قام بتحريك الكحول الأزرق في يديه و أخذ رشفة صغيرة.
“تم تلبية جميع متطلبات الخطوة الثانية من التحول . تم فهمت نظريات الاشتقاق أيضًا ، لذا يمكنني أن أبدأ تجاربي الليلة ، “أطلق غارين الكوب أمامه برفق ، وتركه يسقط في بحر السحب البيضاء. “اتمنى أن يحدث الأفضل.”
“لقد تم إرسال طلب الحضور ، لذلك علي فقط أن أنتظر جلالة الملك ليقوم باستدعائي. لا يمكنني الاحتفاظ بـ مجال الكرمة الأخضر في يدي لفترة طويلة ، وسيرغب الأشخاص من التحالف الملكي للمستنيرين بالتأكيد في الحصول عليه . يعتمد نوع المزايا التي سأتمكن من الحصول عليها على قدراتي المكتسبة الآن. الملك هو قائد شاب حكيم ، ومنذ أن اعتلى العرش ، ازدهرت إمبراطورية كوفيتان ، وأصبحت باطراد أقوى قوة في القارة. شخص مثل هذا سيعطيني بالتأكيد إجابة إيجابية و لكن إذا لم أحل هذا الأمر بشكل صحيح ، فسيقلق ذلك الباحثون الآخرون “.
في الوسط ، كان القلب الكبير يضرب وينبض باستمرار. هذا القلب ، الذي كان أكبر من حجم الإنسان العادي ، كان متصلاً بكمية كبيرة من الأوعية الدموية التي تشبه شبكات العنكبوت الحمراء ذات السماكات المتفاوتة.
شرب غارين كحوله و فكر بصمت.
أخرج غارين سكينًا حادًا صغيرًا من العبوة الجراحية و عقمه بلهب المصباح. بيده الأخرى ، التقط منشفة سوداء مبللة بالكحول.
“لا أعرف متى سيصل بيكستون إلى هنا ، لكنني أعلم أن هذا مكان مهم يجب أن يصل إليه. تاريخيًا ، بعد حادثة قصر فاندرمان ، وصل إلى إمبراطورية كوفيتان بعد عام واحد فقط . بالتتابع وقع ذلك الحادث الضخم لكنه لم يصب في تلك الحالة بالتتابع الزمني اليابق . هذه المرة ، تعرض للضرب المبرح من قبلي ، لذا لم يعد الجدول الزمني واضحًا بعد الآن … “
قام غارين بتحويل فناجين القهوة وبدأ بالنقر على الجدران ، قبل أن تضغط راحة يده على شيء ما برفق.
هز غارين فنجانه مرة أخرى و أنهى ما تبقى من كحوله في جرعة واحدة. كان طعم نبيذ العنب المثلج يدور حول فمه وعلى لسانه قبل أن ينزلق الى حلقه. كان طعمه خفيفًا و حلوًا جدًا ، تمامًا مثل عصير العنب الذي تم رشه ببعض الكحول.
قبل أن يمشي باتجاه منتصف جسد السلمندر ، حيث تم ترتيب العديد من الآلات الغريبة على الأرض بجانبه.
“الشيء الآخر هو التغييرات الجسدية.”
تخلص غارين من السكين الكبير واستخدم كلتا يديه للضغط على زوايا الجرح ، قبل أن ينظر إلى تجويف البطن حيث كان شديد السواد ، كانت الرائحة النفاذة المقرفة تنبعث باستمرار من الداخل.
حني غارين رأسه و نظر إلى ذراعيه ملاحظًا أن الطبقة العليا من جلده بدأت تبعث ظل أزرق فاتح.
لم يكن لدى غارين وقت للعناية به . بدلاً من ذلك ، أمسك عضلة القلب بين يديه بعناية و وضعها في زجاجة بلورية صغيرة كان قد أعدها سابقًا.
فيما يتعلق بالتغييرات التي طرأت على جسده ، كان غارين يعد نفسه لذلك لفترة طويلة ، وحتى أنه حسب الأوقات التي استخدم فيها المشتق. كان هذا النوع من التحول مشابهًا لتمكين مجتمع الغوامض ، باستثناء أنه تم اعتباره تمكينًا لم يتحكم فيه المشتق ، وكانت العملية مختلفة أيضًا.
فصل غارين الجسد نحو الأسفل بسكين كبير بطول متر ، ومزق الجسد تمامًا ، وكشف تجويف البطن المتصاعد.
كان غارين يسير في اتجاه تحسين بنية جسمه ، بينما كان مجتمع الغوامض يحاولون استخدام ضوء الطوطم لتحويل أجسادهم مباشرة. لم يتمكنوا من مواجهة رد فعل الرفض لذلك اختاروا ببساطة إعطاء الأولوية لـ ضوء طوطم في عملية تنطوي على تلوث خارجي و هجمات فيروسية.
كان الهواء في القاعة باردًا و أشعر الناس كما لو كان نسيمًا خفيفًا يهب و يحمل معه رائحة نفاذة .
في غضون ذلك ، تضمن اختيار غارين أن الجسم الرئيسي سيمتص ضوء الطوطم و كانت العملية تتطلب من جسده إنتاج تطور تكيفي في حد ذاته. كلاهما لهما طبيعة مختلفة.
قال غارين كما لو فهم أخيرًا “يمكن العثور على مصدر كل الأسرار المتعلقة بالسلمندر ذي الرأسين في قلبه ، يمتلك قلبه قدرات تكوين دم قوية ، على عكس معظم الكائنات الحية التي تعتمد على نخاع العظام لإنتاج الدم”.
الأول يتطلب “الفيروس” الذي استخدمه المشتق للتحكم في ضوء طوطم . سوف يتحكم الأخير في كل شيء من تلقاء نفسه ، لكن الصعوبة ستزداد أضعافا مضاعفة. في حالة غارين ، كان جسده المادي قويًا للغاية و تجاوز إلى حد كبير توقعات الباحثين في هذا العالم.
في المدينة الأولى ، أضاءت مجموعة كبيرة من المباني الرمادية الداكنة بمصابيح لا تعد و لا تحصى كما لو أن قمة الجبل كانت مغطاة بوفرة من الشموع.
أعطت الخطوة الأولى من التحول جسم غارين خصائص ضوء طوطم ، لكنها كانت بحاجة إلى صقل ليكون أكثر ثباتًا. تطلبت الخطوة الثانية من التحول منه محاولة تجاوز حدوده تمامًا.
على الجدران الأربعة ، أضاءت أربعة مصابيح فقط ، كان الضوء المنبعث منهم كافياً فقط لإضاءة الزوايا الأربع للقاعة الكبيرة مما يجعلها خافتة بشكل غير عادي.
كان سبب عدم قدرته على زيادة نقاط السمات الخاصة به هو وصول جسده المادي إلى الحد الأقصى ، وبالتالي لم يكن قادرًا على زيادة قوته أكثر. ولكن ماذا سيحدث لو زاد من حدود جسده المادي؟ هل سيظهر حد أعلى جديد ؟
بفضل قوته غير الطبيعية ، أحدثت الشفرة صوتًا مزعجًا أثناء تقطيعها الجلد قبل أن تخترق بطن السلمندر ذي الرأسين و تقطعه.
كانت هذه هي خطة غارين الحالية.
على الأرضية الخشبية ، وُضِع مكتب خشبي طويل مستطيل الشكل في المنتصف تمامًا ، وبجانبه كرسيان من الخيزران . كانت الطاولة و الكراسي بنفس درجة اللون البني ، مع مسحة من اللون الأحمر.
إذا تجاوز الحد ، فسيكون قادرًا على الحصول على القدرة على استخدام نقاط إمكاناته لزيادة سماته مرة أخرى. لقد وجد طريقة لتنفيذ هذه الخطوة منذ فترة طويلة ، لكنه لم يتمكن من تنفيذها بالكامل إلا بعد أن نقلت له إدريلان العديد من المهارات الأساسية لجمعية الغوامض .
غرق مكان مربع في الجدار قبل أن ينقسم الجدار بأكمله ببطء على طول شق على شكل حرف Z و يفتح للداخل ، ليكشف عن ممر مظلم.
كان تحويل نفسه إلى جوهر الطوطم فكرة مجنونة في حد ذاتها . مات عدد لا يحصى من المستنيرين الموهوبين من مجتمع الغوامض أثناء البحث في هذا الاتجاه ، مما تسبب في تجنب العديد من الباحثين هذا المجال وإجراء أبحاثهم دون النظر بهذا الخيار .
مشى نحو بطن السلمندر مزدوج الرأس ، واستخدم المنشفة لمسح قشور البطن بشكل غير رسمي. ثم تخلص من المنشفة وأمسك بالمشرط ( * السكين *) بكلتا يديه ، وطعن أسفله فجأة.
كانت أكبر معاناتهم هي أنهم يفتقرون إلى السيطرة على أجسادهم مما دفعهم إلى التفكير في استخدام مشتقات الكريستال كشكل خارجي من أشكال التحكم.
ومع ذلك ، كان غارين مختلفًا. كانت الخطوة الأولى ناجحه ، مما جعله متأكدًا من أن هذا هو الاتجاه و المسار الأنسب له.
ومع ذلك ، كان غارين مختلفًا. كانت الخطوة الأولى ناجحه ، مما جعله متأكدًا من أن هذا هو الاتجاه و المسار الأنسب له.
في غضون ذلك ، تضمن اختيار غارين أن الجسم الرئيسي سيمتص ضوء الطوطم و كانت العملية تتطلب من جسده إنتاج تطور تكيفي في حد ذاته. كلاهما لهما طبيعة مختلفة.
“تم تلبية جميع متطلبات الخطوة الثانية من التحول . تم فهمت نظريات الاشتقاق أيضًا ، لذا يمكنني أن أبدأ تجاربي الليلة ، “أطلق غارين الكوب أمامه برفق ، وتركه يسقط في بحر السحب البيضاء. “اتمنى أن يحدث الأفضل.”
في الوسط ، كان القلب الكبير يضرب وينبض باستمرار. هذا القلب ، الذي كان أكبر من حجم الإنسان العادي ، كان متصلاً بكمية كبيرة من الأوعية الدموية التي تشبه شبكات العنكبوت الحمراء ذات السماكات المتفاوتة.
( * أتمنى أن يسقط الكأس على رأس سكراب * )
غير غارين السكين إلى أخرى أطول وأكبر ، عقمه بالكحول و نظيفه و بعد ذلك طعن في الجرح بخشونة مرة أخرى.
استدار و خرج من الشرفة.
وضع غارين مصباح الحائط على الأرض ، ومد يده ليطرق رأس السلمندر المزدوج الرأس لكنه لم يتلق أي رد.
سقط كأس النبيذ في السحب قبل أن يختفي دون صوت.
تك!
خلف الشرفة كانت هناك قاعة فسيحة ، و كان مصباح الطاولة الخافت يتمايل برفق . كان عبارة عن شمعة محاطة بقطعة قماش أسطوانية بيضاء ، كان كل جدار من الجدران الأربعة مزينًا بمصباح مماثل.
أظهر الضوء رقبتا و رأسي السلمندر مزدوج الرأس.
على الأرضية الخشبية ، وُضِع مكتب خشبي طويل مستطيل الشكل في المنتصف تمامًا ، وبجانبه كرسيان من الخيزران . كانت الطاولة و الكراسي بنفس درجة اللون البني ، مع مسحة من اللون الأحمر.
قال غارين كما لو فهم أخيرًا “يمكن العثور على مصدر كل الأسرار المتعلقة بالسلمندر ذي الرأسين في قلبه ، يمتلك قلبه قدرات تكوين دم قوية ، على عكس معظم الكائنات الحية التي تعتمد على نخاع العظام لإنتاج الدم”.
جلس غارين على أحد الكراسي و التقط كومة من المخطوطات الموضوعة على الطاولة. التقط قلمًا وبدأ في التحرير والتدقيق.
تك!
بعد التدقيق لبعض الوقت ، وضع المخطوطات بعيدًا ، وقام ومشى نحو الحائط على اليمين. كانت هناك خزانة بيضاء عالية على الحائط ، مع فناجين قهوة سوداء مستعملين متوازنين في الأعلى.
تمتم بهدوء “تلك الجرعة يجب أن تكون كافية.”
قام غارين بتحويل فناجين القهوة وبدأ بالنقر على الجدران ، قبل أن تضغط راحة يده على شيء ما برفق.
سار غارين عبر الباب المعدني ، وكان الموضع الذي يقف فيه الآن في أقصى الزاوية اليمنى. نظر إلى وسط المنطقة من بعيد و لاحظ ظلًا أسودًا مستلقي هناك حيث تردد صدى صوت التنفس الناعم داخل القاعة الحجرية.
كا تشاك.
أخرج غارين سكينًا حادًا صغيرًا من العبوة الجراحية و عقمه بلهب المصباح. بيده الأخرى ، التقط منشفة سوداء مبللة بالكحول.
غرق مكان مربع في الجدار قبل أن ينقسم الجدار بأكمله ببطء على طول شق على شكل حرف Z و يفتح للداخل ، ليكشف عن ممر مظلم.
سكري …
إنحدر الممر لأسفل نحو اليمين في الظلام.
ومع ذلك ، بدت معنوياته منخفضة ، ربما بسبب الإصابات التي عانى منها قلبه للتو أو ربما لسبب آخر لكن جفونه كانت متدلية وشبه مغلقة ، وظل مستلقيًا بفتور.
التقط غارين المخطوطات ودخل إلى الداخل كما لو كان ينزل على درج حلزوني يتجه نحو اليمين و مشى لفترة غير معروفة من الزمن.
قام غارين بتحويل فناجين القهوة وبدأ بالنقر على الجدران ، قبل أن تضغط راحة يده على شيء ما برفق.
داخل الممر المظلم ، أضاءت المنطقة التي أمامه بشكل غير متوقع بضوء أبيض.
كانت الرائحة الكريهة والفاسدة من محيطه تهاجم أنفه باستمرار بينما انحنى غارين للأمام و تجنب الأوعية الدموية بحجم الساعد التي كانت تسد طريقه. زحف نحو مقدمة القلب.
كان أمامه باب معدني نصف مفتوح.
سار غارين عبر الباب المعدني ، وكان الموضع الذي يقف فيه الآن في أقصى الزاوية اليمنى. نظر إلى وسط المنطقة من بعيد و لاحظ ظلًا أسودًا مستلقي هناك حيث تردد صدى صوت التنفس الناعم داخل القاعة الحجرية.
سار غارين باتجاه مقدمة الباب المعدني ، و دفعه برفق قبل الدخول .
وضع رجل طويل القامة بشعر أشقر قصير يديه على الحامي و اتكأ عليه و هو يقف في الشرفة بهدوء ، يراقب بحر الضباب الأبيض تحته. هبت الرياح العاتية على وجهه مما تسبب في رفرفة شعره باستمرار. البيجاما البيضاء التي كان يرتديها تم شدها إلى الوراء.
انفتح الباب على مصراعيه فجأة ليكشف عن قاعة حجرية كبيرة مستديرة.
تم فتح جرح طوله متر واحد بشكل مفاجئ ببطنه ليكشف العضلة ذات الدم الأحمر في الداخل.
بدت القاعة الحجرية خشنة بشكل غير عادي ، و كان على الجدار الحجرية علامات كسور . كانت القاعة الحجرية بأكملها بحجم ملعب لكرة القدم مع القليل من الضوء الذي يضيء المنطقة ، و يكشف عن بقع من الغبار الأبيض على الجدار الحجري الرماي د.
وضع غارين مصباح الحائط على الأرض ، ومد يده ليطرق رأس السلمندر المزدوج الرأس لكنه لم يتلق أي رد.
سار غارين عبر الباب المعدني ، وكان الموضع الذي يقف فيه الآن في أقصى الزاوية اليمنى. نظر إلى وسط المنطقة من بعيد و لاحظ ظلًا أسودًا مستلقي هناك حيث تردد صدى صوت التنفس الناعم داخل القاعة الحجرية.
استعاد غارين بسرعة كتلة عضلة القلب ونظر على الفور إلى جرح السلمندر ثنائي الرأس. لاحظ أنه بدأ في إصلاح نفسه بمعدل يمكن ملاحظته بالعين المجردة. يبدو أن هذا النوع من القدرات التجديدية المرعبة قد أثر على جرح البطن أيضًا ، حيث بدأ كلا جانبي الجرح في الاندماج معًا.
على الجدران الأربعة ، أضاءت أربعة مصابيح فقط ، كان الضوء المنبعث منهم كافياً فقط لإضاءة الزوايا الأربع للقاعة الكبيرة مما يجعلها خافتة بشكل غير عادي.
كانت المنطقة السفلية ذات ضوء الشموع الخافت أعلى جدار حجري مستقيم مرتفع.
أنزل أحد المصابيح من الحائط ، و أمسكه بيده و سار نحو مركز الصالة بخفة.
وضع رجل طويل القامة بشعر أشقر قصير يديه على الحامي و اتكأ عليه و هو يقف في الشرفة بهدوء ، يراقب بحر الضباب الأبيض تحته. هبت الرياح العاتية على وجهه مما تسبب في رفرفة شعره باستمرار. البيجاما البيضاء التي كان يرتديها تم شدها إلى الوراء.
كان الهواء في القاعة باردًا و أشعر الناس كما لو كان نسيمًا خفيفًا يهب و يحمل معه رائحة نفاذة .
تم تضمين قصر ملون باللون الرمادي في منتصف الجدار الحجري ، وكان ممر صغير مستقيم على اليسار هو الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى العالم الخارجي.
سار غارين عبر الأرضية الصلبة لكن غير المستوية باتجاه وسط القاعة الحجرية و وقف أمام الظل الأسود.
إنفصلت قطعة صغيرة من عضلة القلب عن القلب الكبير مع خروج الكثير من الدم.
عندما ألقى المصباح الضوء على الظل الأسود ، انكشف نصف جسمه الكبير.
أخرج غارين سكينًا حادًا صغيرًا من العبوة الجراحية و عقمه بلهب المصباح. بيده الأخرى ، التقط منشفة سوداء مبللة بالكحول.
أظهر الضوء رقبتا و رأسي السلمندر مزدوج الرأس.
كان الجزء الداخلي من البطن عبارة عن تجويف لحم بيضاوي الشكل مع جدران داخلية من عضلات بيضاء ملساء مغطاة بأوعية دموية تتحرك باستمرار. ( * هو يتحرك داخل عضلات السلمندر و بطنه و لكم تخيل ألمه * )
كان جسده البالغ طوله عشرة أمتار ساجدا على الأرض كما لو كان في نوم عميق ، بينما تسرب اللعاب من زوايا فمه . كان لعابه مصدر الرائحة الكريهة.
سار غارين عبر الباب المعدني ، وكان الموضع الذي يقف فيه الآن في أقصى الزاوية اليمنى. نظر إلى وسط المنطقة من بعيد و لاحظ ظلًا أسودًا مستلقي هناك حيث تردد صدى صوت التنفس الناعم داخل القاعة الحجرية.
وضع غارين مصباح الحائط على الأرض ، ومد يده ليطرق رأس السلمندر المزدوج الرأس لكنه لم يتلق أي رد.
“الشيء الآخر هو التغييرات الجسدية.”
تمتم بهدوء “تلك الجرعة يجب أن تكون كافية.”
إنحدر الممر لأسفل نحو اليمين في الظلام.
قبل أن يمشي باتجاه منتصف جسد السلمندر ، حيث تم ترتيب العديد من الآلات الغريبة على الأرض بجانبه.
“لا أعرف متى سيصل بيكستون إلى هنا ، لكنني أعلم أن هذا مكان مهم يجب أن يصل إليه. تاريخيًا ، بعد حادثة قصر فاندرمان ، وصل إلى إمبراطورية كوفيتان بعد عام واحد فقط . بالتتابع وقع ذلك الحادث الضخم لكنه لم يصب في تلك الحالة بالتتابع الزمني اليابق . هذه المرة ، تعرض للضرب المبرح من قبلي ، لذا لم يعد الجدول الزمني واضحًا بعد الآن … “
كان هناك وعاء زجاجي غريب الشكل و خزانة مربعة بنقطة حمراء تضيء من حين لآخر. علاوة على ذلك ، صفيحة كبيرة تحتوي على عدة قضبان كريستالية أرجوانية مبللة بالدم ، وحزمة جراحية تحتوي على أجهزة معدنية مختلفة.
*غدا 5 فصول الباقية إن شاء الله * وقت الليل
أخرج غارين سكينًا حادًا صغيرًا من العبوة الجراحية و عقمه بلهب المصباح. بيده الأخرى ، التقط منشفة سوداء مبللة بالكحول.
انفتح الباب على مصراعيه فجأة ليكشف عن قاعة حجرية كبيرة مستديرة.
مشى نحو بطن السلمندر مزدوج الرأس ، واستخدم المنشفة لمسح قشور البطن بشكل غير رسمي. ثم تخلص من المنشفة وأمسك بالمشرط ( * السكين *) بكلتا يديه ، وطعن أسفله فجأة.
تجنب غارين الأوعية الدموية بحذر من خلال الدوس على جدران البطن الرخوة ، وسار باتجاه القلب.
تك !!
عندما ألقى المصباح الضوء على الظل الأسود ، انكشف نصف جسمه الكبير.
كان المشرط غير قادر على اختراق قشوره بالكامل ، لكنه تمكن من اختراق جلد السلمندر.
داخل الممر المظلم ، أضاءت المنطقة التي أمامه بشكل غير متوقع بضوء أبيض.
أدار غارين رأسه إلى الأعلى ونظر إلى السلمندر ، ملاحظًا أن الوحش العملاق قد فتح عينيه بالفعل وكان يحدق فيه الآن مع أعينه البنية و الصفراء اللون دون رمش .
لم يكن لدى غارين وقت للعناية به . بدلاً من ذلك ، أمسك عضلة القلب بين يديه بعناية و وضعها في زجاجة بلورية صغيرة كان قد أعدها سابقًا.
“لا تتحرك” ، أمر غارين السلمندر مزدوج الرأس ، حيث مسك المشرط و شق من خلال جسده بسرعة.
قام غارين بتحويل فناجين القهوة وبدأ بالنقر على الجدران ، قبل أن تضغط راحة يده على شيء ما برفق.
بفضل قوته غير الطبيعية ، أحدثت الشفرة صوتًا مزعجًا أثناء تقطيعها الجلد قبل أن تخترق بطن السلمندر ذي الرأسين و تقطعه.
فصل غارين الجسد نحو الأسفل بسكين كبير بطول متر ، ومزق الجسد تمامًا ، وكشف تجويف البطن المتصاعد.
تم فتح جرح طوله متر واحد بشكل مفاجئ ببطنه ليكشف العضلة ذات الدم الأحمر في الداخل.
غطى الزجاجة وهز السوائل الصفراء الخفيفة بالداخل . استطاع أن يرى أن هذه القطعة من القلب تحتوي على تردد خاص يسمح لها بالنبض بشكل طبيعي على الرغم من انفصالها عن القلب.
غير غارين السكين إلى أخرى أطول وأكبر ، عقمه بالكحول و نظيفه و بعد ذلك طعن في الجرح بخشونة مرة أخرى.
تخلص غارين من السكين الكبير واستخدم كلتا يديه للضغط على زوايا الجرح ، قبل أن ينظر إلى تجويف البطن حيث كان شديد السواد ، كانت الرائحة النفاذة المقرفة تنبعث باستمرار من الداخل.
سكري …
الأول يتطلب “الفيروس” الذي استخدمه المشتق للتحكم في ضوء طوطم . سوف يتحكم الأخير في كل شيء من تلقاء نفسه ، لكن الصعوبة ستزداد أضعافا مضاعفة. في حالة غارين ، كان جسده المادي قويًا للغاية و تجاوز إلى حد كبير توقعات الباحثين في هذا العالم.
أخيرًا ، لم يعد السلمندر ثنائي الرأس قادرًا على كبح صرخاته .
أعطت الخطوة الأولى من التحول جسم غارين خصائص ضوء طوطم ، لكنها كانت بحاجة إلى صقل ليكون أكثر ثباتًا. تطلبت الخطوة الثانية من التحول منه محاولة تجاوز حدوده تمامًا.
فصل غارين الجسد نحو الأسفل بسكين كبير بطول متر ، ومزق الجسد تمامًا ، وكشف تجويف البطن المتصاعد.
في المدينة الأولى ، أضاءت مجموعة كبيرة من المباني الرمادية الداكنة بمصابيح لا تعد و لا تحصى كما لو أن قمة الجبل كانت مغطاة بوفرة من الشموع.
كان الدم يسيل على قشوره ويقطر على الأرض ، ويملأ إحدى الفجوات الموجودة على الأرض مثل جدول قبل أن يشكل بركة صغيرة مستديرة.
أدار غارين رأسه إلى الأعلى ونظر إلى السلمندر ، ملاحظًا أن الوحش العملاق قد فتح عينيه بالفعل وكان يحدق فيه الآن مع أعينه البنية و الصفراء اللون دون رمش .
تخلص غارين من السكين الكبير واستخدم كلتا يديه للضغط على زوايا الجرح ، قبل أن ينظر إلى تجويف البطن حيث كان شديد السواد ، كانت الرائحة النفاذة المقرفة تنبعث باستمرار من الداخل.
على الجدران الأربعة ، أضاءت أربعة مصابيح فقط ، كان الضوء المنبعث منهم كافياً فقط لإضاءة الزوايا الأربع للقاعة الكبيرة مما يجعلها خافتة بشكل غير عادي.
استخدم يديه لتمزيق الجرح و توسيعه ، قبل أن يلتقط المصباح ويدخل إلى جسده.
كانت هذه هي خطة غارين الحالية.
كان الجزء الداخلي من البطن عبارة عن تجويف لحم بيضاوي الشكل مع جدران داخلية من عضلات بيضاء ملساء مغطاة بأوعية دموية تتحرك باستمرار. ( * هو يتحرك داخل عضلات السلمندر و بطنه و لكم تخيل ألمه * )
ومع ذلك ، بدت معنوياته منخفضة ، ربما بسبب الإصابات التي عانى منها قلبه للتو أو ربما لسبب آخر لكن جفونه كانت متدلية وشبه مغلقة ، وظل مستلقيًا بفتور.
في الوسط ، كان القلب الكبير يضرب وينبض باستمرار. هذا القلب ، الذي كان أكبر من حجم الإنسان العادي ، كان متصلاً بكمية كبيرة من الأوعية الدموية التي تشبه شبكات العنكبوت الحمراء ذات السماكات المتفاوتة.
سار غارين عبر الأرضية الصلبة لكن غير المستوية باتجاه وسط القاعة الحجرية و وقف أمام الظل الأسود.
تجنب غارين الأوعية الدموية بحذر من خلال الدوس على جدران البطن الرخوة ، وسار باتجاه القلب.
“الشيء الآخر هو التغييرات الجسدية.”
كانت الرائحة الكريهة والفاسدة من محيطه تهاجم أنفه باستمرار بينما انحنى غارين للأمام و تجنب الأوعية الدموية بحجم الساعد التي كانت تسد طريقه. زحف نحو مقدمة القلب.
داخل الممر المظلم ، أضاءت المنطقة التي أمامه بشكل غير متوقع بضوء أبيض.
أنزل المصباح وأخرج خنجرًا أسود صغيرًا. أمسكه بيده اليمنى ، وقام بقطع زاوية القلب بحركة واحدة سريعة.
أظهر الضوء رقبتا و رأسي السلمندر مزدوج الرأس.
تك!
تمتم بهدوء “تلك الجرعة يجب أن تكون كافية.”
إنفصلت قطعة صغيرة من عضلة القلب عن القلب الكبير مع خروج الكثير من الدم.
كان غارين يسير في اتجاه تحسين بنية جسمه ، بينما كان مجتمع الغوامض يحاولون استخدام ضوء الطوطم لتحويل أجسادهم مباشرة. لم يتمكنوا من مواجهة رد فعل الرفض لذلك اختاروا ببساطة إعطاء الأولوية لـ ضوء طوطم في عملية تنطوي على تلوث خارجي و هجمات فيروسية.
استعاد غارين بسرعة كتلة عضلة القلب ونظر على الفور إلى جرح السلمندر ثنائي الرأس. لاحظ أنه بدأ في إصلاح نفسه بمعدل يمكن ملاحظته بالعين المجردة. يبدو أن هذا النوع من القدرات التجديدية المرعبة قد أثر على جرح البطن أيضًا ، حيث بدأ كلا جانبي الجرح في الاندماج معًا.
“الشيء الآخر هو التغييرات الجسدية.”
سمع غارين صوت إغلاق خلفه مما أصابه بالصدمة للحظة قبل أن يستدير على عجل ويخرج من تجويف البطن.
كان جسده البالغ طوله عشرة أمتار ساجدا على الأرض كما لو كان في نوم عميق ، بينما تسرب اللعاب من زوايا فمه . كان لعابه مصدر الرائحة الكريهة.
صدى صوت تحطم و هو يقفز خارج الجرح و جسده كله ملطخ بالدم.
“لقد تم إرسال طلب الحضور ، لذلك علي فقط أن أنتظر جلالة الملك ليقوم باستدعائي. لا يمكنني الاحتفاظ بـ مجال الكرمة الأخضر في يدي لفترة طويلة ، وسيرغب الأشخاص من التحالف الملكي للمستنيرين بالتأكيد في الحصول عليه . يعتمد نوع المزايا التي سأتمكن من الحصول عليها على قدراتي المكتسبة الآن. الملك هو قائد شاب حكيم ، ومنذ أن اعتلى العرش ، ازدهرت إمبراطورية كوفيتان ، وأصبحت باطراد أقوى قوة في القارة. شخص مثل هذا سيعطيني بالتأكيد إجابة إيجابية و لكن إذا لم أحل هذا الأمر بشكل صحيح ، فسيقلق ذلك الباحثون الآخرون “.
“كح كح كح كح كح …” كان فمه و أنفه مشبعين بالرائحة النتنة من تجويف البطن. أخذ غارين أنفاسًا عميقة قليلة و رأى أن جروح السلمندر ذو الرأسين قد شفيت تمامًا.
بعد التدقيق لبعض الوقت ، وضع المخطوطات بعيدًا ، وقام ومشى نحو الحائط على اليمين. كانت هناك خزانة بيضاء عالية على الحائط ، مع فناجين قهوة سوداء مستعملين متوازنين في الأعلى.
ومع ذلك ، بدت معنوياته منخفضة ، ربما بسبب الإصابات التي عانى منها قلبه للتو أو ربما لسبب آخر لكن جفونه كانت متدلية وشبه مغلقة ، وظل مستلقيًا بفتور.
غير غارين السكين إلى أخرى أطول وأكبر ، عقمه بالكحول و نظيفه و بعد ذلك طعن في الجرح بخشونة مرة أخرى.
لم يكن لدى غارين وقت للعناية به . بدلاً من ذلك ، أمسك عضلة القلب بين يديه بعناية و وضعها في زجاجة بلورية صغيرة كان قد أعدها سابقًا.
سار غارين باتجاه مقدمة الباب المعدني ، و دفعه برفق قبل الدخول .
“زجاجة السوائل الغذائية هذه يجب أن تكون قادرة على الاحتفاظ به لفترة من الوقت.”
بفضل قوته غير الطبيعية ، أحدثت الشفرة صوتًا مزعجًا أثناء تقطيعها الجلد قبل أن تخترق بطن السلمندر ذي الرأسين و تقطعه.
غطى الزجاجة وهز السوائل الصفراء الخفيفة بالداخل . استطاع أن يرى أن هذه القطعة من القلب تحتوي على تردد خاص يسمح لها بالنبض بشكل طبيعي على الرغم من انفصالها عن القلب.
على الجدران الأربعة ، أضاءت أربعة مصابيح فقط ، كان الضوء المنبعث منهم كافياً فقط لإضاءة الزوايا الأربع للقاعة الكبيرة مما يجعلها خافتة بشكل غير عادي.
قال غارين كما لو فهم أخيرًا “يمكن العثور على مصدر كل الأسرار المتعلقة بالسلمندر ذي الرأسين في قلبه ، يمتلك قلبه قدرات تكوين دم قوية ، على عكس معظم الكائنات الحية التي تعتمد على نخاع العظام لإنتاج الدم”.
شرب غارين كحوله و فكر بصمت.
حني غارين رأسه و نظر إلى ذراعيه ملاحظًا أن الطبقة العليا من جلده بدأت تبعث ظل أزرق فاتح.
