الفصل 1130
الفصل 1130
“ككوك…!”
[لقد أخذت حبة التنين.]
تساءلت عما إذا كان دعمها اليائس سيصل إليه.
– أليس من اختصاصك أن تفكر بطريقة غير عقلانية وأن تكون أحمق؟ ومع ذلك سوف تستسلم؟ يا للغباء.
[كمية كبيرة من المانا تتدفق في جميع أنحاء جسمك.]
تم إغلاق كلتا العينين بإحكام حيث أمسكت يده المتعثرة يد مرسيدس الجالسة بجانبه. كانت صدفة. ومع ذلك ، لم يستطع جريد رمي يدها بعيدًا ولفّت مرسيدس يديها المرتعشتين حوله. كانت يدا مرسيدس تحترقان من الحرارة.
[أدى التوسع في قلب المانا إلى تعزيز فئة المبارز السحري للملاحم. يمكنك الآن تعلم كتب السحر الأساسية.]
[كمية المانا أكثر من اللازم!]
[كان مستعدًا للوداع بعد لم الشمل].
أطلقت مرسيدس تأوهًا وهي تحاول مساعدة جريد. كان جلد جريد المحمر ساخنًا مثل الحمم البركانية. مع ذلك ، كانت شخصًا يقفز في بركان لحماية جريد. ابتلعت مرسيدس صراخها ورفعت جريد على ظهرها. كان شعرها وعباءتها ودروعها يحترقون من الحرارة ، مما تسبب في حروق كبيرة على ظهرها ، لكنها لم تهتم. تمكن جريد بالكاد من التحدث إليها وهي تحاول العثور على العصي.
[محاولة توسيع قلب المانا خاصتك من أجل استيعاب المانا!]
[محاولة توسيع قلب المانا خاصتك من أجل استيعاب المانا!]
كان ذلك جيدًا إلى هذا الحد. يبدو أن حبة التنين تعمل بشكل صحيح. ومع ذلك…
[بدأت روح الساحر العظيم الأسطوري براهام في ضبط المانا التي تندفع في جميع أنحاء جسمك!]
حول جريد نظرته إلى الجانب. كان يرى مرسيدس تصلي. وقد احترقت يداها – الملفوفة حوله – باللون الأحمر. كان هذا هو العامل الحاسم.
[لم يتم تدريب نواة مانا على الإطلاق. يتقدم توسع قلب المانا ببطء شديد.]
[بدأت المانا في الفيضان.]
كان الأمر غريبًا بعض الشيء من هنا.
[لقد غيرت روح الساحر العظيم الأسطوري براهام جوهر مانا. لا يمكنك تعلم كتب السحر الأساسية. بدلا من ذلك ، يتم تقليل تباطوء مهارة المبارزة لجريد.]
[يوصى بإخراج المانا غير المقبولة من جسمك. هل ترغب في القبول؟]
’10 دقائق…؟’
ترجمة : Don Kol
كان الأمر غريبًا بعض الشيء من هنا.
[يتسبب فيضان المانا في حدوث تصدعات في جوهر المانا المتوسعة!]
[أدى التوسع في قلب المانا إلى تعزيز فئة المبارز السحري للملاحم. يمكنك الآن تعلم كتب السحر الأساسية.]
“…!”
أطلقت مرسيدس تأوهًا وهي تحاول مساعدة جريد. كان جلد جريد المحمر ساخنًا مثل الحمم البركانية. مع ذلك ، كانت شخصًا يقفز في بركان لحماية جريد. ابتلعت مرسيدس صراخها ورفعت جريد على ظهرها. كان شعرها وعباءتها ودروعها يحترقون من الحرارة ، مما تسبب في حروق كبيرة على ظهرها ، لكنها لم تهتم. تمكن جريد بالكاد من التحدث إليها وهي تحاول العثور على العصي.
لقد بدأ الجحيم. كانت هناك صدمة مثل الطعن في المعدة ثم التواء جميع الأوعية الدموية في جسده في وقت واحد. انتشر أقصى قدر من الألم يسمح به النظام من أعلى رأس جريد إلى طرف أصابع قدميه.
‘هذا…! ماذا؟’
كان ألمًا استمر دون انقطاع يصيبه بالدوار. شعر أن عقله و جسده كانا يحترقان تمامًا.
“كويــك!”
[لقد عانيت من إصابة داخلية خطيرة!]
– ساعدني. أريد حل علاقة الحب والكراهية المتعبة هذه أولاً. ثم أريد أن أعيش حياة جديدة. هل يمكنك أن تعطيني منزلاً في مملكتك لأبقى فيه؟
[تضرر قلب المانا ، مما يجعل من الصعب تراكم المانا.]
[يوصى بإخراج المانا غير المقبولة من جسمك. هل ترغب في القبول؟]
[يوصى بإخراج المانا غير المقبولة من جسمك. هل تود القبول؟]
حذر النظام مرة أخرى. كاد جريد أن يقبل ، لكنه بعد ذلك ضغط على أسنانه وتجاهل نوافذ الإخطار. حبة التنين كانت إكسيرًا من الدرجة الخرافية. لقد كان إكسيرًا حتى رغبته الآلهة ولن يحصل عليه مرة أخرى أبدًا. لم يكن جريد على استعداد للتخلي عن تأثيرات حبة التنين.
“كويــك!”
[كمية المانا أكثر من اللازم!]
“ككوك…!”
استمر الألم ، وبدلاً من التكيف ، أصبح أكثر حساسية ، حيث مرت جميع تجارب الحياة والموت التي مر بها في عقل جريد.
فقد جريد روحه للحظة. كان ذلك في أعقاب الألم الذي شعر به المرء عندما اندلع حريق. في كل مرة حدث ذلك ، تشنج جريد.
يورا و خدم ياتان بما في ذلك مالاكوس ، و البابا دريفيجو و مرشح البابا باسكال ، و الجحيم جاو ، وجيش الغولم لبراهام ، و راندي التي قامت بحماية الغابة الغامضة في شكل باجما ، و إلفين ستون ومصاصي الدماء السليلين المباشرين ، و أساطير أرخبيل بيهين و نسخته ، كراغول ، آجنوس ، مرسيديس ، الفرسان الحمر ، التنين الشرير بونهيلير ، اليانغبان جارام.
“ككوك…!”
كان جريد يعمل بجد. بل قد يتفاقم الوضع إذا وضعت يديها على جسده.
سيطر أسوأ ألم على جريد وكان يتوهم أن ضرباتهم المتناوبة كانت تقتله. لم يستطع حتى الصراخ. ومع ذلك…
[لقد غيرت روح الساحر العظيم الأسطوري براهام جوهر مانا. لا يمكنك تعلم كتب السحر الأساسية. بدلا من ذلك ، يتم تقليل تباطوء مهارة المبارزة لجريد.]
“تحملها!”
“كويــك!”
صمم جريد على الصمود. لم يكن ليكون موجودًا حاليًا إذا تخلى عن كل فرصه.
‘لا بد لي من… الاستسلام…’
“جلالتك؟ سيدي!”
’10 دقائق…؟’
[بدأت المانا في الفيضان.]
اكتشفت مرسيدس شيئًا أثناء حراسة مدخل قاعة التدريب وركضت. وجدت جريد منهار في المركز وصرخت.
“…؟”
“جلالتك! اللعنة؟!”
“ابق قويا يا جلالتك.”
أطلقت مرسيدس تأوهًا وهي تحاول مساعدة جريد. كان جلد جريد المحمر ساخنًا مثل الحمم البركانية. مع ذلك ، كانت شخصًا يقفز في بركان لحماية جريد. ابتلعت مرسيدس صراخها ورفعت جريد على ظهرها. كان شعرها وعباءتها ودروعها يحترقون من الحرارة ، مما تسبب في حروق كبيرة على ظهرها ، لكنها لم تهتم. تمكن جريد بالكاد من التحدث إليها وهي تحاول العثور على العصي.
– لا تفعل أشياء لا تتسم بها.
“… نعم.”
“أنا بخير…”
تمكن جريد بالكاد من فتح عينيه. لقد استخدم عقلية خارقة ليرى كم مر من الوقت. لقد كان خطأ.
بدا الأمر وكأنه خدش الحديد. كان جريد يسعل الدم في كل مرة يتنفس فيها ، لكنه بالكاد تمكن من إخراج بضع كلمات.
‘هل يمكنني أن أكون راضيًا بهذا القدر؟’
“اتركيني…”
“…!”
“… أفهم.”
لقد بدأ الجحيم. كانت هناك صدمة مثل الطعن في المعدة ثم التواء جميع الأوعية الدموية في جسده في وقت واحد. انتشر أقصى قدر من الألم يسمح به النظام من أعلى رأس جريد إلى طرف أصابع قدميه.
وضعت مرسيدس بطاعة جريد في الأسفل. جلست أمام جريد المتألم وقصّت شعرها المحروق بالسكين.
“…”
[تمت استعادة الشقوق الموجودة في قلب المانا تمامًا.]
‘أقسمت مرتين أنني لا أستطيع أن أكون مهملة للغاية’.
حدقت عيون مرسيدس العميقة في جريد. كانت البصيرة الفائقة الخاصة بها تحاول معرفة ما كان يمر به ملكها بالضبط.
ترجمة : Don Kol
تكرر نفس التحذير. لم يكن يعرف عدد المرات التي ظهر فيها. لم يكن هناك وقت للعد عندما لم يستطع حتى التنفس.
***
اكتشفت مرسيدس شيئًا أثناء حراسة مدخل قاعة التدريب وركضت. وجدت جريد منهار في المركز وصرخت.
[من المستحسن إخراج المانا غير المقبولة من جسمك. هل ترغب في قبول؟]
رحب جريد في البداية بالتغيير ، ولكن بعد ذلك ظلت شدة الألم كما هي. كان من الطبيعي ذلك. كانت كمية المانا المتراكمة في حبة التنين عالية جدًا. لا يمكن التعامل معها من خلال توسعة جوهر المانا مرة واحدة.
“…!”
تكرر نفس التحذير. لم يكن يعرف عدد المرات التي ظهر فيها. لم يكن هناك وقت للعد عندما لم يستطع حتى التنفس.
سيطر أسوأ ألم على جريد وكان يتوهم أن ضرباتهم المتناوبة كانت تقتله. لم يستطع حتى الصراخ. ومع ذلك…
[يوصى بإخراج المانا غير المقبولة من جسمك. هل تود أن تقبل؟]
لقد بدأ الجحيم. كانت هناك صدمة مثل الطعن في المعدة ثم التواء جميع الأوعية الدموية في جسده في وقت واحد. انتشر أقصى قدر من الألم يسمح به النظام من أعلى رأس جريد إلى طرف أصابع قدميه.
“كويــك!”
“اتركيني…”
‘لا بد لي من… الاستسلام…’
أغلقت عيناه عندما تقيأ جريد المهتز دماء حمراء سوداء. أغلقت مرسيدس فمها. استطاعت بصيرتها الفائقة رؤيتها. كان تدفق كمية كبيرة من المانا يوسع دم و أوردة جريد إلى أقصى حد ، ويتخلل ببطء جوهر مانا جريد.
[يوصى بإخراج المانا غير المقبولة من جسمك. هل تود أن تقبل؟]
كان جريد يعمل بجد. بل قد يتفاقم الوضع إذا وضعت يديها على جسده.
“ابق قويا يا جلالتك.”
– باه.
تساءلت عما إذا كان دعمها اليائس سيصل إليه.
– باه.
[حقق قلب المانا الخطوة الأولى للتوسع.]
[نجح قلب المانا في تجميع كمية صغيرة من مانا.]
أغلقت عيناه عندما تقيأ جريد المهتز دماء حمراء سوداء. أغلقت مرسيدس فمها. استطاعت بصيرتها الفائقة رؤيتها. كان تدفق كمية كبيرة من المانا يوسع دم و أوردة جريد إلى أقصى حد ، ويتخلل ببطء جوهر مانا جريد.
[تمت استعادة التشققات الموجودة في قلب المانا.]
رحب جريد في البداية بالتغيير ، ولكن بعد ذلك ظلت شدة الألم كما هي. كان من الطبيعي ذلك. كانت كمية المانا المتراكمة في حبة التنين عالية جدًا. لا يمكن التعامل معها من خلال توسعة جوهر المانا مرة واحدة.
[نجح قلب المانا في تجميع كمية صغيرة من مانا.]
[حقق قلب المانا الخطوة الأولى للتوسع.]
حذر النظام مرة أخرى. كاد جريد أن يقبل ، لكنه بعد ذلك ضغط على أسنانه وتجاهل نوافذ الإخطار. حبة التنين كانت إكسيرًا من الدرجة الخرافية. لقد كان إكسيرًا حتى رغبته الآلهة ولن يحصل عليه مرة أخرى أبدًا. لم يكن جريد على استعداد للتخلي عن تأثيرات حبة التنين.
[ارتفعت المانا بشكل دائم بمقدار 3،000.]
[أدى التوسع في قلب المانا إلى تعزيز فئة المبارز السحري للملاحم. أصبحت تأثيرات السحر المرتبطة بمهارة المبارزة لجريد أقوى قليلاً.]
رحب جريد في البداية بالتغيير ، ولكن بعد ذلك ظلت شدة الألم كما هي. كان من الطبيعي ذلك. كانت كمية المانا المتراكمة في حبة التنين عالية جدًا. لا يمكن التعامل معها من خلال توسعة جوهر المانا مرة واحدة.
[كمية كبيرة من المانا تتدفق في جميع أنحاء جسمك.]
حدقت عيون مرسيدس العميقة في جريد. كانت البصيرة الفائقة الخاصة بها تحاول معرفة ما كان يمر به ملكها بالضبط.
“ككوك…!”
[بداية القصة تأتي من لم الشمل مع صديق قديم]
كان عقله يزداد دوخة ، و ظهرت كلمات الشتائم في قلبه تلقائيًا.
“جلالتك؟ سيدي!”
‘هل يمكنني أن أكون راضيًا بهذا القدر؟’
“ابق قويا يا جلالتك.”
“ككوك…!”
كان من الصعب على قوة إرادة جريد تحمل هذا الألم الرهيب لفترة طويلة. شعر جريد أنها كانت بضع ساعات ، بل أيام. الآن ، حوصر جريد في جحيم أبدي. تحطمت إرادته. ومع ذلك.
“اتركيني…”
‘… لا ، فقط أكثر قليلاً.’
– تعافت روحي بالكامل. ساعدت حبة التنين اللعينة.
أعاد جريد تقوية إرادته المكسورة. لقد تحمل معرفة أن الندم على فقدان هذه الفرصة لبقية حياته سيكون أكثر إيلامًا من الألم الذي كان يعاني منه الآن.
“…!”
– باه. يجب أن تعرف. بالمناسبة ، هل تشعر به؟
فقد جريد روحه للحظة. كان ذلك في أعقاب الألم الذي شعر به المرء عندما اندلع حريق. في كل مرة حدث ذلك ، تشنج جريد.
[ارتفعت المانا بشكل دائم بمقدار 3،000.]
‘أكثر قليلاً… أكثر قليلاً…’
– باه.
تم إغلاق كلتا العينين بإحكام حيث أمسكت يده المتعثرة يد مرسيدس الجالسة بجانبه. كانت صدفة. ومع ذلك ، لم يستطع جريد رمي يدها بعيدًا ولفّت مرسيدس يديها المرتعشتين حوله. كانت يدا مرسيدس تحترقان من الحرارة.
[تسبب فيضان المانا في حدوث تصدعات في نواة المانا المتوسعة!]
‘هذا…! ماذا؟’
[يوصى بإخراج المانا غير المقبولة من جسمك. هل ترغب في القبول؟]
“… أعرف.”
تكررت الحلقة المفرغة و انهار قلب جريد. كم من الوقت كان عليه أن يتحمل حتى يتعافى جوهر المانا و يمهد الطريق للتوسع؟ كان الأمر أكثر إحباطًا لأنه لا يمكن قياسه على الإطلاق.
‘هل يمكنني أن أكون راضيًا بهذا القدر؟’
“…”
– رقصة السيف لا يمكن أن تتجاوز مهارة المبارزة؟
حدقت عيون مرسيدس العميقة في جريد. كانت البصيرة الفائقة الخاصة بها تحاول معرفة ما كان يمر به ملكها بالضبط.
تمكن جريد بالكاد من فتح عينيه. لقد استخدم عقلية خارقة ليرى كم مر من الوقت. لقد كان خطأ.
فقد جريد روحه للحظة. كان ذلك في أعقاب الألم الذي شعر به المرء عندما اندلع حريق. في كل مرة حدث ذلك ، تشنج جريد.
’10 دقائق…؟’
انهار قلب جريد عندما رأى الوقت في الجزء العلوي من مجال رؤيته. لقد مرت 10 دقائق فقط منذ أن أخذ حبة التنين؟ ألم يشعر وكأنه نصف يوم على الأقل؟
‘هذا… لا أستطيع تحمله.’
‘لا بد لي من… الاستسلام…’
استغرق الأمر 10 دقائق لتوسيع المرحلة الأولى من قلب المانا وكانت هذه الدقائق العشر طويلة مثل اليوم. كان من المستحيل عمليا توسيع قلب المانا عدة مرات في المستقبل. سيصاب بالجنون قبل أن يتم توسيع قلب المانا خاصته.
‘أكثر قليلاً… أكثر قليلاً…’
[كمية المانا أكثر من اللازم!]
“…”
رحب جريد في البداية بالتغيير ، ولكن بعد ذلك ظلت شدة الألم كما هي. كان من الطبيعي ذلك. كانت كمية المانا المتراكمة في حبة التنين عالية جدًا. لا يمكن التعامل معها من خلال توسعة جوهر المانا مرة واحدة.
تم إغلاق كلتا العينين بإحكام حيث أمسكت يده المتعثرة يد مرسيدس الجالسة بجانبه. كانت صدفة. ومع ذلك ، لم يستطع جريد رمي يدها بعيدًا ولفّت مرسيدس يديها المرتعشتين حوله. كانت يدا مرسيدس تحترقان من الحرارة.
حول جريد نظرته إلى الجانب. كان يرى مرسيدس تصلي. وقد احترقت يداها – الملفوفة حوله – باللون الأحمر. كان هذا هو العامل الحاسم.
لقد انتهى تردد جريد. لم يعد يتجاهل تحذيرات النظام بعد الآن.
‘لا بد لي من… الاستسلام…’
“…”
‘أكثر قليلاً… أكثر قليلاً…’
لقد انتهى تردد جريد. لم يعد يتجاهل تحذيرات النظام بعد الآن.
أعاد جريد تقوية إرادته المكسورة. لقد تحمل معرفة أن الندم على فقدان هذه الفرصة لبقية حياته سيكون أكثر إيلامًا من الألم الذي كان يعاني منه الآن.
[يوصى بإخراج المانا غير المقبولة من جسمك. هل ترغب في قبول؟]
تمكن جريد بالكاد من فتح عينيه. لقد استخدم عقلية خارقة ليرى كم مر من الوقت. لقد كان خطأ.
[تمت استعادة الشقوق الموجودة في قلب المانا تمامًا.]
“قبول…؟”
سيقبل. في اللحظة التي حاول فيها جريد أن يصرخ بهذه الكلمة في قلبه.
[تسبب فيضان المانا في حدوث تصدعات في نواة المانا المتوسعة!]
أغلقت عيناه عندما تقيأ جريد المهتز دماء حمراء سوداء. أغلقت مرسيدس فمها. استطاعت بصيرتها الفائقة رؤيتها. كان تدفق كمية كبيرة من المانا يوسع دم و أوردة جريد إلى أقصى حد ، ويتخلل ببطء جوهر مانا جريد.
– لا تفعل أشياء لا تتسم بها.
“ابق قويا يا جلالتك.”
فقد جريد روحه للحظة. كان ذلك في أعقاب الألم الذي شعر به المرء عندما اندلع حريق. في كل مرة حدث ذلك ، تشنج جريد.
كان صوتا فظا.
[محاولة توسيع قلب المانا خاصتك من أجل استيعاب المانا!]
– أليس من اختصاصك أن تفكر بطريقة غير عقلانية وأن تكون أحمق؟ ومع ذلك سوف تستسلم؟ يا للغباء.
‘هل يمكنني أن أكون راضيًا بهذا القدر؟’
[تسبب فيضان المانا في حدوث تصدعات في نواة المانا المتوسعة!]
هذه النغمة المتغطرسة للغاية. أخيرًا ، استيقظ الشخص الذي يتوق إليه جريد.
[لقد أخذت حبة التنين.]
‘براهام…!’
سيطر أسوأ ألم على جريد وكان يتوهم أن ضرباتهم المتناوبة كانت تقتله. لم يستطع حتى الصراخ. ومع ذلك…
– أليس من اختصاصك أن تفكر بطريقة غير عقلانية وأن تكون أحمق؟ ومع ذلك سوف تستسلم؟ يا للغباء.
[بدأت روح الساحر العظيم الأسطوري براهام في ضبط المانا التي تندفع في جميع أنحاء جسمك!]
[الأوعية الدموية و الأوردة التي انتفخت إلى الحد الأقصى مستقرة.]
[تمت استعادة الشقوق الموجودة في قلب المانا تمامًا.]
‘أكثر قليلاً… أكثر قليلاً…’
[الأوعية الدموية و الأوردة التي انتفخت إلى الحد الأقصى مستقرة.]
“…؟”
[نجح قلب المانا في تجميع كمية كبيرة من المانا.]
[أدى التوسع في قلب المانا إلى تعزيز فئة المبارز السحري للملاحم. يمكنك الآن تعلم كتب السحر الأساسية.]
[حقق قلب المانا خاصتك الخطوة الثانية من التوسع.]
“فهمت.”
[ارتفعت المانا بشكل دائم بمقدار 3،000.]
[أدى التوسع في قلب المانا إلى تعزيز فئة المبارز السحري للملاحم. يمكنك الآن تعلم كتب السحر الأساسية.]
– باه.
‘هل يمكنني أن أكون راضيًا بهذا القدر؟’
[لقد غيرت روح الساحر العظيم الأسطوري براهام جوهر مانا. لا يمكنك تعلم كتب السحر الأساسية. بدلا من ذلك ، يتم تقليل تباطوء مهارة المبارزة لجريد.]
“أنا بخير…”
[حقق جوهر المانا لديك التوسع الثالث.]
[ارتفعت المانا بشكل دائم بمقدار 3،000.]
“فهمت.”
[عزز توسيع جوهر المانا المبارز من فئة المبارز السحري للملاحم. يمكنك الآن تعلم كتب السحر ذات المستوى المنخفض.]
حذر النظام مرة أخرى. كاد جريد أن يقبل ، لكنه بعد ذلك ضغط على أسنانه وتجاهل نوافذ الإخطار. حبة التنين كانت إكسيرًا من الدرجة الخرافية. لقد كان إكسيرًا حتى رغبته الآلهة ولن يحصل عليه مرة أخرى أبدًا. لم يكن جريد على استعداد للتخلي عن تأثيرات حبة التنين.
– يكفي.
‘براهام…!’
[لقد غيرت روح الساحر العظيم الأسطوري براهام جوهر المانا. لا يمكنك تعلم كتب السحر منخفضة المستوى. بدلاً من ذلك ، يتم تقليل تباطؤ مهارة المبارزة لجريد.]
– رقصة السيف لا يمكن أن تتجاوز مهارة المبارزة؟
حول جريد نظرته إلى الجانب. كان يرى مرسيدس تصلي. وقد احترقت يداها – الملفوفة حوله – باللون الأحمر. كان هذا هو العامل الحاسم.
شُخرت روح براهام.
‘هل يمكنني أن أكون راضيًا بهذا القدر؟’
‘أقسمت مرتين أنني لا أستطيع أن أكون مهملة للغاية’.
– انسى ما يسميه ذلك الرجل بيبان أو ما قيل. إن إمكانات رقصة السيف ليست تافهة أبدًا.
[بدأت روح الساحر العظيم الأسطوري براهام في ضبط المانا التي تندفع في جميع أنحاء جسمك!]
[يكتب شخص مجهول الملحمة الثالثة]
“… أعرف.”
وضعت مرسيدس بطاعة جريد في الأسفل. جلست أمام جريد المتألم وقصّت شعرها المحروق بالسكين.
انتهى الألم وكأنه كذبة. تمسكت يدا مرسيدس المحترقة به بينما ركز جريد على محادثته مع براهام ، وليس الرسائل العالمية.
“رقصة السيف التي صنعتها معك لا يمكن أن تكون تافهة ، براهام…”
‘هذا…! ماذا؟’
[بداية القصة تأتي من لم الشمل مع صديق قديم]
– باه. يجب أن تعرف. بالمناسبة ، هل تشعر به؟
تمكن جريد بالكاد من فتح عينيه. لقد استخدم عقلية خارقة ليرى كم مر من الوقت. لقد كان خطأ.
“… نعم.”
– تعافت روحي بالكامل. ساعدت حبة التنين اللعينة.
[ابتلع قلب تنين.]
“هل ستبعث من الموت الآن؟”
[نجح قلب المانا في تجميع كمية كبيرة من المانا.]
[حقق جوهر المانا لديك التوسع الثالث.]
– نعم. إنها نهاية العيش كطفيلي.
[بدأت روح الساحر العظيم الأسطوري براهام في ضبط المانا التي تندفع في جميع أنحاء جسمك!]
[كان مستعدًا للوداع بعد لم الشمل].
– أليس من اختصاصك أن تفكر بطريقة غير عقلانية وأن تكون أحمق؟ ومع ذلك سوف تستسلم؟ يا للغباء.
“ماذا ستفعل في المستقبل؟”
كان صوتا فظا.
– بالطبع سأستعيد جسدي أولاً وأنهي علاقة الحب و الكراهية هذه.
***
“فهمت.”
أطلقت مرسيدس تأوهًا وهي تحاول مساعدة جريد. كان جلد جريد المحمر ساخنًا مثل الحمم البركانية. مع ذلك ، كانت شخصًا يقفز في بركان لحماية جريد. ابتلعت مرسيدس صراخها ورفعت جريد على ظهرها. كان شعرها وعباءتها ودروعها يحترقون من الحرارة ، مما تسبب في حروق كبيرة على ظهرها ، لكنها لم تهتم. تمكن جريد بالكاد من التحدث إليها وهي تحاول العثور على العصي.
– أترى؟ أنت تتحدث وكأنك غريب.
أعاد جريد تقوية إرادته المكسورة. لقد تحمل معرفة أن الندم على فقدان هذه الفرصة لبقية حياته سيكون أكثر إيلامًا من الألم الذي كان يعاني منه الآن.
“…؟”
[كمية كبيرة من المانا تتدفق في جميع أنحاء جسمك.]
– ساعدني. أريد حل علاقة الحب والكراهية المتعبة هذه أولاً. ثم أريد أن أعيش حياة جديدة. هل يمكنك أن تعطيني منزلاً في مملكتك لأبقى فيه؟
[لم يتم تدريب نواة مانا على الإطلاق. يتقدم توسع قلب المانا ببطء شديد.]
[يوصى بإخراج المانا غير المقبولة من جسمك. هل تود أن تقبل؟]
[علم أن هناك لم شمل آخر بعد الوداع.]
ترجمة : Don Kol
حذر النظام مرة أخرى. كاد جريد أن يقبل ، لكنه بعد ذلك ضغط على أسنانه وتجاهل نوافذ الإخطار. حبة التنين كانت إكسيرًا من الدرجة الخرافية. لقد كان إكسيرًا حتى رغبته الآلهة ولن يحصل عليه مرة أخرى أبدًا. لم يكن جريد على استعداد للتخلي عن تأثيرات حبة التنين.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
تكررت الحلقة المفرغة و انهار قلب جريد. كم من الوقت كان عليه أن يتحمل حتى يتعافى جوهر المانا و يمهد الطريق للتوسع؟ كان الأمر أكثر إحباطًا لأنه لا يمكن قياسه على الإطلاق.
