Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 1160

الفصل 1160

الفصل 1160

 

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

الفصل 1160

حدق النمر الأزرق في جريد المذهول وسأل ، “الإنسان ، أنقذني باجما عندما تم أسري و أسيئت معاملتي من قبل اليانغبان. ثم عبر البحر الأحمر. أهيونغ. بصراحة ، اعتقدت أن باجما سيموت في البحر الأحمر. ومع ذلك ، عبر باجما البحر الأحمر و وصل إلى القارة الغربية؟”

من مسافة قريبة ، كانت بنية النمر الأزرق أكبر بكثير من النمر بلا أسنان. كان على جريد ، الذي كان طوله 183 سم ، إمالة رأسه للخلف تمامًا للحصول على لمحة عن شخصية ‘الملك’ على جبين النمر الأزرق. ومع ذلك ، لم يرتبك جريد من قبل النمر الأزرق و كان مفتونًا.

“أطقم الأسنان؟” تم تشتيت النمر الأزرق بواسطة جريد و لم يكتشف أسنان النمور إلا في وقت متأخر. “أهيونغ! من أين أتيت بأطقم الأسنان؟”

 

 

كان النمر الأزرق جميلاً. يبدو أن الفراء الأزرق الذي يتألق مع الضوء الأبيض يجعل الجواهر المضمنة في تاج جريد تبدو تافهة. خطوط النمر السوداء الأيقونية ، التي أعطت إحساسًا معقدًا بالجمال الذي لا يمكن إعادة إنتاجه باستخدام تقنية يد جريد ، ممزوجة بالفراء الأزرق.

 

 

 

“باجما!”

“مـ~ماذا؟ انتظر!”

 

“أرى…” امتلأت عيون النمر الأزرق بالدموع. كان شخصيته حزينة و رائعة للغاية لدرجة أن جريد استدعى نوي على عجل. كان بسبب القلق الغريب أن موقع نوي باعتباره لطيفًا كان من المحتمل أن يضعف.

وصل النمر الأزرق فجأة أمام جريد و مد ذراعيه. كانت كل العضلات المهتزة المهيبة و الفراء الأزرق ينذران بالخطر. ومع ذلك ، لم يؤرجح جريد سيفه. فقدت بتلات طاقة السيف الزرقاء التي ترفرف مع الأوراق المتساقطة الغرض منها و تشتتت.

تم لصق عينيه على نوي لكن جريد لم يعرف السبب. أجاب جريد بصدق ، “لكي أصبح أقوى. أكن قويا بما يكفي لقتل جارام”.

 

تم لصق عينيه على نوي لكن جريد لم يعرف السبب. أجاب جريد بصدق ، “لكي أصبح أقوى. أكن قويا بما يكفي لقتل جارام”.

على خلفية جميلة ، حدق جريد في عيون النمر الأزرق. كانت عيون مألوفة. لطالما استقبله خان بمثل هذه العيون عندما اجتمع مع خان بعد بضعة أشهر. كان هناك شوق و فرح في عيون النمر الأزرق الذي شاهد الجبل و الأنهار تتغير عشرات بل مئات المرات.

 

 

“باجما!” ضاقت المسافة عندما قفز النمر الأزرق و عانق جريد. كاد جريد أن ينهار من ثقل النمر الأزرق لكنه استخدم كل قوته للبقاء واقفاً. انتظر حتى ينتهي النمر الأزرق من الاحتكاك بخديه.

“باجما!” ضاقت المسافة عندما قفز النمر الأزرق و عانق جريد. كاد جريد أن ينهار من ثقل النمر الأزرق لكنه استخدم كل قوته للبقاء واقفاً. انتظر حتى ينتهي النمر الأزرق من الاحتكاك بخديه.

 

 

“أهيونغ. لا. إذا أكلوها لمدة 10 سنوات ، سيصبحون خالدين داويين”.

“باجما! أنت حي!!” بكى النمر الأزرق. كانت العيون السوداء ، التي عادة ما تحبس أعماق الزمن ، دامعة و الأنف الوردي كان يسيل. كانت الأكتاف التي كانت أكبر بثلاث مرات من أكتاف جريد ترتجف.

“آه ، لم أكن أتوقع أن تكون متفاجئًا جدًا.” قام جريد بالتربيت على رأس نوي الصغير بينما كان نوي يرتجف بين ذراعيه.

 

 

ثم بعد لحظة.

ثم بعد لحظة.

 

 

“شم شم! شم شم؟ هياك!”

 

 

والمثير للدهشة أن النمر الأزرق لم يصدم. كان رد فعله هادئًا كما لو سمع أخبارًا توقعها بالفعل. ومع ذلك ، لم يستطع إخفاء حزنه المتزايد. ارتجف وجهه المستدير الذي كان على عكس جسده قوي البنية.

أصبح النمر الأزرق الذي كان يبكي ، يعض ​​، يتنفس ، ويفرك على جريد فجأة خائفًا. لقد لاحظ في وقت متأخر.

“ذلك الأحمق هوانغ جيلدونغ.”

 

“أرى…” امتلأت عيون النمر الأزرق بالدموع. كان شخصيته حزينة و رائعة للغاية لدرجة أن جريد استدعى نوي على عجل. كان بسبب القلق الغريب أن موقع نوي باعتباره لطيفًا كان من المحتمل أن يضعف.

“أ~أنت! أنت لست باجما! اهيونغ!”

أمسك النمر الأزرق بكاحل جريد و ألقى بجريد في منتصف الغابة.

 

“اهـ~اهرب ، الملك المدجج بالعتاد…” كان هناك أحدب بمظهر غريب. نوبولدام ، الذي تفقد اللاعبين القادمين من القارة الغربية في بانجيا ، بالكاد تحدث قبل أن يتحول إلى رماد.

“… أخشى أنك لا تستطيع أن تهددني بتلك العيون الآن.”

عبس جارام و كان جريد على وشك استخدام غضب الحداد و الاسوداد و الحركات السريعة.

 

كان هناك اثنان من الداويين الشريرين. كان أحدهم هو الشخصية المجهولة الهوية التي ضربها البطل العظيم هوانغ جيلدونغ. كان هو الشخص الذي حوّل الحيوانات البرية حول بانجيا إلى وحوش و رش حبق الراعي و الثوم فوق جبل بوكدو.

وقف جريد على قدميه على عجل وحدق في النمر الأزرق الذي يزأر الآن. الندوب التي لا يمكن رؤيتها عن قرب غطت جسد النمر الأزرق. كانت عبارة عن ندوب من جانب واحد – جروح عميقة لن تمحى لبقية حياة النمر الأزرق. تراجعت أكتاف النمر الأزرق.

 

 

 

“حقًا… أنت لست باجما حقًا.”

كشف النمر الأزرق حقيقة مروعة. “صحيح أن الخالدين الداويين هم كائنات صالحة. ومع ذلك ، سيصبح الخالدون الداويون معتمدين على مجتمع الآلهة ، بغض النظر عما إذا كانوا مخلوقات بشرية أو روحية. إنهم دائمًا ما يتعرضون لعيون الآلهة و يجدون صعوبة في عصيان إرادة الآلهة. اهيونغ. على وجه الخصوص ، غالبًا ما يكون للكائنات الروحية ذكاء أقل من البشر ولا يمكنها عصيان الآلهة”.

 

 

كان من الطبيعي أن يعتقد أن هذا الشخص هو باجما. على عكس اليانغبان الآخرين الذين تصرفوا بقسوة و بطريقة مبتذلة ، أظهر باجما وضعية رقص هادئة. يتداخل هذا مؤقتًا مع الشخص الموجود أمام النمر الأزرق. و مع ذلك ، هذا الإنسان أمامه لم يكن باجما. لم يستطع النمر الأزرق التمييز بين المظاهر البشرية لكنه سرعان ما لاحظ ذلك. لقد تذكرها بوضوح – صوت باجما الجميل و الرائحة الدافئة التي تشبه أشعة الشمس بينما كان باجما يمد يده إليه وهو يبكي في قفص. كان النمر الأزرق يتوق إليه منذ مئات السنين.

 

 

اتسعت عيون النمر الأزرق و اختفت الجاذبية على الفور من وجهه. الجلالة التي أظهرها عندما ظهر لأول مرة عادت وحتى جريد كان على حافة الهاوية. كانت النمور شاحبة بشكل مميت. “هـ~هيكوب! أطـ~أطقم الأسنان! نحن نمضغ بأطقم الأسنان!”

“يا إنسان ، لماذا عندك رقصات باجما؟” سأل النمر الأزرق المزمجر سؤالاً أخيرًا.

 

 

لم يكن جريد في أي مكان يمكن رؤيته. كان المكان الذي ألقى فيه النمر الأزرق جريد يذكر بخراب حجري. ثم في اللحظة التي دفعت فيها النمور جريد إلى مكان معين هناك ، انحرف جريد فجأة إلى موقع جديد.

أجاب جريد بصدق: “لقد ورثت المهارات التي تركها باجما بعد وفاته”. كانت الأكاذيب خداعًا وليس تعزية.

“هناك. كيف عاش باجما؟ هل سخر منه الناس لأنه أذاب الحديد بالنار و ضربه بمطرقة؟

 

كان من الطبيعي أن يعتقد أن هذا الشخص هو باجما. على عكس اليانغبان الآخرين الذين تصرفوا بقسوة و بطريقة مبتذلة ، أظهر باجما وضعية رقص هادئة. يتداخل هذا مؤقتًا مع الشخص الموجود أمام النمر الأزرق. و مع ذلك ، هذا الإنسان أمامه لم يكن باجما. لم يستطع النمر الأزرق التمييز بين المظاهر البشرية لكنه سرعان ما لاحظ ذلك. لقد تذكرها بوضوح – صوت باجما الجميل و الرائحة الدافئة التي تشبه أشعة الشمس بينما كان باجما يمد يده إليه وهو يبكي في قفص. كان النمر الأزرق يتوق إليه منذ مئات السنين.

“أهيونغ. فهمت. مات باجما”.

امتلأ النمر الأزرق بالعواطف عندما قرأ قوة الإرادة في عيون جريد. استذكر النمر الأزرق الصورة القديمة لباجما الذي ظل دائمًا قوياً و صرخ بأنه سيعود إلى بلاده. لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان باجما هو من أرسل جريد.

 

بعد بعض التأمل ، سلم قوس العنقاء الحمراء إلى جريد. يعتقد البشر أن صنع حاجز من أسلحة المخلوقات المقدسة هو منع الشياطين العظيمة من الغزو. الحقيقة هي أنه يشكل عائقا أمام كل الأطراف. إذا قمت بتحرير الختم على أسلحة المخلوقات المقدسة الأربعة ، فسوف يمنحونك القوة لمواجهة اليانغبانيين. أهيونغ!”

والمثير للدهشة أن النمر الأزرق لم يصدم. كان رد فعله هادئًا كما لو سمع أخبارًا توقعها بالفعل. ومع ذلك ، لم يستطع إخفاء حزنه المتزايد. ارتجف وجهه المستدير الذي كان على عكس جسده قوي البنية.

 

 

“هل نعود إلى كهفنا؟”

تم لصق عينيه على نوي لكن جريد لم يعرف السبب. أجاب جريد بصدق ، “لكي أصبح أقوى. أكن قويا بما يكفي لقتل جارام”.

 

 

“نعم ، أهيونغ. يجب أن نذهب و نأكل الثوم”.

كان هناك اثنان من الداويين الشريرين. كان أحدهم هو الشخصية المجهولة الهوية التي ضربها البطل العظيم هوانغ جيلدونغ. كان هو الشخص الذي حوّل الحيوانات البرية حول بانجيا إلى وحوش و رش حبق الراعي و الثوم فوق جبل بوكدو.

 

 

أصبح الجو غريبًا و بدأت النمور بلا أسنان في التراجع. كانوا خائفين من النمر الأزرق بسبب تجربتهم في إزالة أسنانهم.

 

 

 

وخزت آذان النمر الأزرق وصرخ لهم ، “أهيونغ! ثوم؟ كيف يمكنكم مضغ الثوم عندما تفقدوا أسنانك؟”

أصبح رأس جريد أكثر تعقيدًا مع المعلومات الجديدة. “سمعت أن الداوي الشرير حوّل الحيوانات حول بانجيا إلى وحوش شرسة. إذن لماذا يحاول أن يصنع خالدين داويين؟ أليس الخالدون الداويين جيدين؟ لماذا يحاول الداوي الشرير الذي أضر بالكثير من الناس أن يصنع خالدين من الداويين…؟”

 

 

اتسعت عيون النمر الأزرق و اختفت الجاذبية على الفور من وجهه. الجلالة التي أظهرها عندما ظهر لأول مرة عادت وحتى جريد كان على حافة الهاوية. كانت النمور شاحبة بشكل مميت. “هـ~هيكوب! أطـ~أطقم الأسنان! نحن نمضغ بأطقم الأسنان!”

بعد بعض التأمل ، سلم قوس العنقاء الحمراء إلى جريد. يعتقد البشر أن صنع حاجز من أسلحة المخلوقات المقدسة هو منع الشياطين العظيمة من الغزو. الحقيقة هي أنه يشكل عائقا أمام كل الأطراف. إذا قمت بتحرير الختم على أسلحة المخلوقات المقدسة الأربعة ، فسوف يمنحونك القوة لمواجهة اليانغبانيين. أهيونغ!”

 

 

“أطقم الأسنان؟” تم تشتيت النمر الأزرق بواسطة جريد و لم يكتشف أسنان النمور إلا في وقت متأخر. “أهيونغ! من أين أتيت بأطقم الأسنان؟”

“ذلك الأحمق هوانغ جيلدونغ.”

 

“نعم ، أهيونغ. يجب أن نذهب و نأكل الثوم”.

“أوه ، إنسان! لقد أعطانا إياها بدافع الشفقة ، آهيونغ!”

حدق النمر الأزرق في جريد المذهول وسأل ، “الإنسان ، أنقذني باجما عندما تم أسري و أسيئت معاملتي من قبل اليانغبان. ثم عبر البحر الأحمر. أهيونغ. بصراحة ، اعتقدت أن باجما سيموت في البحر الأحمر. ومع ذلك ، عبر باجما البحر الأحمر و وصل إلى القارة الغربية؟”

 

اتسعت عيون النمر الأزرق و اختفت الجاذبية على الفور من وجهه. الجلالة التي أظهرها عندما ظهر لأول مرة عادت وحتى جريد كان على حافة الهاوية. كانت النمور شاحبة بشكل مميت. “هـ~هيكوب! أطـ~أطقم الأسنان! نحن نمضغ بأطقم الأسنان!”

“…!”

 

 

“باجما!”

كان النمر الأزرق متفاجئًا جدًا. كان لديه سيطرة كاملة على منطقة جبل بوكدو و يمكنه بسهولة اكتشاف أي زائر. لم يكن لديه فكرة عن ظهور شخص ما و أعطى النمور أطقم الأسنان. لم يكن هناك سوى إنسان واحد يستطيع خداع حواس النمر الأزرق. 

 

 

 

“أهيونغ. هل كان الإنسان يرتدي قبعة من الخيزران؟”

 

 

“أهيونغ. لا. إذا أكلوها لمدة 10 سنوات ، سيصبحون خالدين داويين”.

“هـ~هذا صحيح. كان يحمل حزمة كبيرة ولكن لم يكن هناك شيء في الداخل ، أهيونغ”.

 

 

“…!”

“ذلك الأحمق هوانغ جيلدونغ.”

لم يكن جريد في أي مكان يمكن رؤيته. كان المكان الذي ألقى فيه النمر الأزرق جريد يذكر بخراب حجري. ثم في اللحظة التي دفعت فيها النمور جريد إلى مكان معين هناك ، انحرف جريد فجأة إلى موقع جديد.

 

[1] قصة أونجنيو ، الدب الذي تحول إلى امرأة بعد تناول الثوم و ماغورت لمدة 100 يوم فقط.

هوانغ جيلدونغ!

قوة مرعبة. على عكس ما أراد ، طار جريد مئات الأمتار في وسط الغابة. في المسافة ، كان النمر الأزرق و جارام متورطين في معركة.

 

ترجمة : Don Kol

قبل سنوات ، كشف كراغول عن هوية البطل الكبير الذي أنقذ بانجيا من أزمة. ركز جريد على محادثة النمور.

 

 

ربما كان ذلك لأنه كان سليل باجما ، أجاب النمر الأزرق عن طيب خاطر على سؤال جريد ، “على وجه الدقة ، إنه حبق حرير و ثوم. منذ حوالي 10 سنوات ، قام داوي شرير برش حبق البندق و الثوم حول جبل بوكدو و هرب بعيدًا. لقد اقتلعت أسنان النمر حتى لا يأكلوها. أهيونغ.”

“أخرجهم. أهيونغ. “

لم يستطع أن ينسى ذلك – الرجل الشرير الذي دعا كل الحدادين من القارة الغربية إلى بانجيا فقط من أجل اللحاق بجريد. كان مثل هذا الزميل يهدف إليه. كان على جريد التخلص من جارام. سيُقتل إذا لم يتخلص من جارام. سوف يسحق حقا.

 

امتلأ النمر الأزرق بالعواطف عندما قرأ قوة الإرادة في عيون جريد. استذكر النمر الأزرق الصورة القديمة لباجما الذي ظل دائمًا قوياً و صرخ بأنه سيعود إلى بلاده. لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان باجما هو من أرسل جريد.

“ماذا تقصد بذلك؟”

لم يكن جريد في أي مكان يمكن رؤيته. كان المكان الذي ألقى فيه النمر الأزرق جريد يذكر بخراب حجري. ثم في اللحظة التي دفعت فيها النمور جريد إلى مكان معين هناك ، انحرف جريد فجأة إلى موقع جديد.

 

 

“أطقم الأسنان ، مصادرة. أهيونغ.”

نشط جريد سرعة البرق المتصلة بحذاء التنين الأزرق.

 

 

“…”

 

 

 

أخذ النمر الأزرق أطقم الأسنان من جميع النمور العشرة. و بفضل هذا ، أصبحت النمور نمورًا بلا أسنان و تناثرت بطريقة مكتئبة. شاهد جريد هذا المشهد وسأل ، “لماذا إزالة أسنان النمر مرتبطة بالثوم؟”

لم يكن جريد في أي مكان يمكن رؤيته. كان المكان الذي ألقى فيه النمر الأزرق جريد يذكر بخراب حجري. ثم في اللحظة التي دفعت فيها النمور جريد إلى مكان معين هناك ، انحرف جريد فجأة إلى موقع جديد.

 

 

ربما كان ذلك لأنه كان سليل باجما ، أجاب النمر الأزرق عن طيب خاطر على سؤال جريد ، “على وجه الدقة ، إنه حبق حرير و ثوم. منذ حوالي 10 سنوات ، قام داوي شرير برش حبق البندق و الثوم حول جبل بوكدو و هرب بعيدًا. لقد اقتلعت أسنان النمر حتى لا يأكلوها. أهيونغ.”

“… أخشى أنك لا تستطيع أن تهددني بتلك العيون الآن.”

 

 

“موغورت و الثوم؟” سأله جريد وهو يتذكر قصة يعرفها كل كوري.

 

 

“…!”

“هل سيتحولون إلى بشر إذا أكلوها لمدة 100 يوم؟”

“… يبدو ذلك مشابهًا.”

 

 

“أهيونغ. لا. إذا أكلوها لمدة 10 سنوات ، سيصبحون خالدين داويين”.

بعد بعض التأمل ، سلم قوس العنقاء الحمراء إلى جريد. يعتقد البشر أن صنع حاجز من أسلحة المخلوقات المقدسة هو منع الشياطين العظيمة من الغزو. الحقيقة هي أنه يشكل عائقا أمام كل الأطراف. إذا قمت بتحرير الختم على أسلحة المخلوقات المقدسة الأربعة ، فسوف يمنحونك القوة لمواجهة اليانغبانيين. أهيونغ!”

 

 

“خالدون داويون؟ ماذا؟ الخالدون الداويون مصنوعون بشكل مصطنع؟”

“…!”

 

 

“إنها قصة لا تنطبق إلا على الكائنات الروحية. لكي يصبح البشر خالدين ، عليهم التدريب بثبات و الارتقاء”.

 

 

 

أصبح رأس جريد أكثر تعقيدًا مع المعلومات الجديدة. “سمعت أن الداوي الشرير حوّل الحيوانات حول بانجيا إلى وحوش شرسة. إذن لماذا يحاول أن يصنع خالدين داويين؟ أليس الخالدون الداويين جيدين؟ لماذا يحاول الداوي الشرير الذي أضر بالكثير من الناس أن يصنع خالدين من الداويين…؟”

 

 

“…!”

كان هناك اثنان من الداويين الشريرين. كان أحدهم هو الشخصية المجهولة الهوية التي ضربها البطل العظيم هوانغ جيلدونغ. كان هو الشخص الذي حوّل الحيوانات البرية حول بانجيا إلى وحوش و رش حبق الراعي و الثوم فوق جبل بوكدو.

 

 

 

الشخص الآخر ، أروبي ، كان الشخص الذي اختبأ في زنزانة تحت الأرض في قلعة بانجيا. كان أروبي داويًا شريرًا لديه الرغبة في السيطرة على بانجيا.

 

 

وخزت آذان النمر الأزرق وصرخ لهم ، “أهيونغ! ثوم؟ كيف يمكنكم مضغ الثوم عندما تفقدوا أسنانك؟”

اعتقد جريد أن الداوي المجهول هو مرتزق استأجرته أروبي. الآن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك. كان الداوي المجهول يهدف إلى صورة أكبر و كان من المرجح أن يكون أروبي هي الدمية المستخدمة في العملية.

 

 

 

كشف النمر الأزرق حقيقة مروعة. “صحيح أن الخالدين الداويين هم كائنات صالحة. ومع ذلك ، سيصبح الخالدون الداويون معتمدين على مجتمع الآلهة ، بغض النظر عما إذا كانوا مخلوقات بشرية أو روحية. إنهم دائمًا ما يتعرضون لعيون الآلهة و يجدون صعوبة في عصيان إرادة الآلهة. اهيونغ. على وجه الخصوص ، غالبًا ما يكون للكائنات الروحية ذكاء أقل من البشر ولا يمكنها عصيان الآلهة”.

“إنها قصة لا تنطبق إلا على الكائنات الروحية. لكي يصبح البشر خالدين ، عليهم التدريب بثبات و الارتقاء”.

 

أخذ النمر الأزرق أطقم الأسنان من جميع النمور العشرة. و بفضل هذا ، أصبحت النمور نمورًا بلا أسنان و تناثرت بطريقة مكتئبة. شاهد جريد هذا المشهد وسأل ، “لماذا إزالة أسنان النمر مرتبطة بالثوم؟”

“… إذًا لا معنى لكائن داوي خالد صالح ما لم يكن الإله الذي يأمرهم جيدًا أيضًا؟”

جاءت النمور بلا أسنان ودفعته. “سأدفع لك ثمن كعكة الأرز التي قدمتها!”

 

 

“صحيح. اهيونغ. بالمناسبة ، يحدث أن الآلهة ليست جيدة جدًا”.

 

 

 

عرف جريد هذا أيضًا. على وجه الخصوص ، كانت آلهة القارة الشرقية اليانغبان الذين عاملوا البشر كـ كلاب. على الأقل ، من وجهة نظر الإنسان ، لا يمكن اعتبارهم جيدين.

 

 

 

“أهيونغ. يجب أن تكون هوية الداوي الشرير أحد أتباع مملكة هوان. لا بد أنه كانت هناك خطة لتحويل الحيوانات البرية إلى وحوش لمنع الناس من الوصول إلى هذه المنطقة ، مما يسمح للنمور بأن تصبح داويين خالدين تحت قيادة الآلهة”.

قبل سنوات ، كشف كراغول عن هوية البطل الكبير الذي أنقذ بانجيا من أزمة. ركز جريد على محادثة النمور.

 

 

كان التخمين الصحيح. أراد آلهة القارة الشرقية الانتقام من آلهة القارة الغربية وكان عليهم أن ينمو جيشهم. بدا واضحًا أنهم يعتزمون تربية الخالدين الداوويين و تكوين جيش. ومع ذلك ، كان هناك شيء غريب.

 

 

 

“ألم يسرق الداوي الشرير قوس العنقاء الحمراء…؟”

 

 

 

كانت أسلحة المخلوقات المقدسة في القارة الشرقية ، بما في ذلك قوس العنقاء الحمراء ، نوعًا من الحواجز التي أعاقت ظهور الشياطين العظيمة. كان أحد أسباب تبجيل اليانغبان كآلهة بسبب هذا الحاجز. كان فقدان قوس العنقاء الحمراء بمثابة ضربة قاسية لتأليه اليانغبان. يجب أن يكونوا مهووسين بأسلحة المخلوقات المقدسة. إذن لماذا سرق خادم مملكة هوان قوس العنقاء الحمراء؟ كان مضللا.

 

 

قبل سنوات ، كشف كراغول عن هوية البطل الكبير الذي أنقذ بانجيا من أزمة. ركز جريد على محادثة النمور.

هز النمر الأزرق رأسه. “أهيونغ؟ لقد سرقت قوس العنقاء الحمراء”.

والمثير للدهشة أن النمر الأزرق لم يصدم. كان رد فعله هادئًا كما لو سمع أخبارًا توقعها بالفعل. ومع ذلك ، لم يستطع إخفاء حزنه المتزايد. ارتجف وجهه المستدير الذي كان على عكس جسده قوي البنية.

 

هوانغ جيلدونغ!

“…!”

 

 

 

“يبدو أنه بعد اختفاء قوس العنقاء الحمراء فجأة ، اعتقد الناس المذعورون أن داوي شرير فعل ذلك.”

ترجمة : Don Kol

 

“أهيونغ. فهمت. مات باجما”.

قام النمر الأزرق بتفتيش بطنه الضخم وسحب قوسًا برتقاليًا يشبه النار المشتعلة. لقد كان قوسًا طويلًا كبيرًا لكنه بدا و كأنه لا شيء في اليد الكبيرة للنمر الأزرق.

 

 

أخذ النمر الأزرق أطقم الأسنان من جميع النمور العشرة. و بفضل هذا ، أصبحت النمور نمورًا بلا أسنان و تناثرت بطريقة مكتئبة. شاهد جريد هذا المشهد وسأل ، “لماذا إزالة أسنان النمر مرتبطة بالثوم؟”

“قـ~قوس العنقاء الحمراء!”

 

 

 

دهش جريد عندما ألقى نظرة خاطفة على معلومات القوس باستخدام عيون باجما. تم العثور على قوس العنقاء الحمراء في هذا المكان؟

أصبح الجو غريبًا و بدأت النمور بلا أسنان في التراجع. كانوا خائفين من النمر الأزرق بسبب تجربتهم في إزالة أسنانهم.

 

“خالدون داويون؟ ماذا؟ الخالدون الداويون مصنوعون بشكل مصطنع؟”

حدق النمر الأزرق في جريد المذهول وسأل ، “الإنسان ، أنقذني باجما عندما تم أسري و أسيئت معاملتي من قبل اليانغبان. ثم عبر البحر الأحمر. أهيونغ. بصراحة ، اعتقدت أن باجما سيموت في البحر الأحمر. ومع ذلك ، عبر باجما البحر الأحمر و وصل إلى القارة الغربية؟”

 

 

“أطقم الأسنان؟” تم تشتيت النمر الأزرق بواسطة جريد و لم يكتشف أسنان النمور إلا في وقت متأخر. “أهيونغ! من أين أتيت بأطقم الأسنان؟”

“نعم…”

 

 

“ذلك الأحمق هوانغ جيلدونغ.”

“هناك. كيف عاش باجما؟ هل سخر منه الناس لأنه أذاب الحديد بالنار و ضربه بمطرقة؟

“أهيونغ. فهمت. مات باجما”.

 

على خلفية جميلة ، حدق جريد في عيون النمر الأزرق. كانت عيون مألوفة. لطالما استقبله خان بمثل هذه العيون عندما اجتمع مع خان بعد بضعة أشهر. كان هناك شوق و فرح في عيون النمر الأزرق الذي شاهد الجبل و الأنهار تتغير عشرات بل مئات المرات.

“باجما…” كان هناك الكثير ليقوله عن باجما. لقد كان خائنًا لشخص و شريرًا لشخص آخر. ومع ذلك ، كان أيضًا بطلاً.

كان هناك اثنان من الداويين الشريرين. كان أحدهم هو الشخصية المجهولة الهوية التي ضربها البطل العظيم هوانغ جيلدونغ. كان هو الشخص الذي حوّل الحيوانات البرية حول بانجيا إلى وحوش و رش حبق الراعي و الثوم فوق جبل بوكدو.

 

 

“باجما كان يوقر من قبل الكثيرين. لقد أنقذ العالم أيضًا”.

 

 

لم يستطع أن ينسى ذلك – الرجل الشرير الذي دعا كل الحدادين من القارة الغربية إلى بانجيا فقط من أجل اللحاق بجريد. كان مثل هذا الزميل يهدف إليه. كان على جريد التخلص من جارام. سيُقتل إذا لم يتخلص من جارام. سوف يسحق حقا.

“أرى…” امتلأت عيون النمر الأزرق بالدموع. كان شخصيته حزينة و رائعة للغاية لدرجة أن جريد استدعى نوي على عجل. كان بسبب القلق الغريب أن موقع نوي باعتباره لطيفًا كان من المحتمل أن يضعف.

 

 

“أطقم الأسنان؟” تم تشتيت النمر الأزرق بواسطة جريد و لم يكتشف أسنان النمور إلا في وقت متأخر. “أهيونغ! من أين أتيت بأطقم الأسنان؟”

“نياهاهات! أفضل وحش شيطاني في الجحيم هو. نيااااانع!” نوي ، الذي ظهر وأطرافه القصيرة مفتوحة على مصراعيها ، شعر بشعره يرتفع و اختبأ خلف جريد. بالنظر إلى أن الأشخاص الوحيدين الذين خافهم نوى حتى الآن هم الشياطين و التنانين العظيمة ، فهذا يعني أن سليل المخلوق المقدس ، النمر الأزرق ، لم يكن أقل منهم.

“هـ~هذا صحيح. كان يحمل حزمة كبيرة ولكن لم يكن هناك شيء في الداخل ، أهيونغ”.

 

“صحيح. اهيونغ. بالمناسبة ، يحدث أن الآلهة ليست جيدة جدًا”.

“آه ، لم أكن أتوقع أن تكون متفاجئًا جدًا.” قام جريد بالتربيت على رأس نوي الصغير بينما كان نوي يرتجف بين ذراعيه.

 

 

الشخص الآخر ، أروبي ، كان الشخص الذي اختبأ في زنزانة تحت الأرض في قلعة بانجيا. كان أروبي داويًا شريرًا لديه الرغبة في السيطرة على بانجيا.

ثم طرح النمر الأزرق سؤالاً جديدًا ، “لماذا عبرت إلى القارة الشرقية؟ أهيونغ.”

 

 

عرف جريد هذا أيضًا. على وجه الخصوص ، كانت آلهة القارة الشرقية اليانغبان الذين عاملوا البشر كـ كلاب. على الأقل ، من وجهة نظر الإنسان ، لا يمكن اعتبارهم جيدين.

تم لصق عينيه على نوي لكن جريد لم يعرف السبب. أجاب جريد بصدق ، “لكي أصبح أقوى. أكن قويا بما يكفي لقتل جارام”.

 

 

“باجما!” ضاقت المسافة عندما قفز النمر الأزرق و عانق جريد. كاد جريد أن ينهار من ثقل النمر الأزرق لكنه استخدم كل قوته للبقاء واقفاً. انتظر حتى ينتهي النمر الأزرق من الاحتكاك بخديه.

لم يستطع أن ينسى ذلك – الرجل الشرير الذي دعا كل الحدادين من القارة الغربية إلى بانجيا فقط من أجل اللحاق بجريد. كان مثل هذا الزميل يهدف إليه. كان على جريد التخلص من جارام. سيُقتل إذا لم يتخلص من جارام. سوف يسحق حقا.

 

 

“أهيونغ. لا. إذا أكلوها لمدة 10 سنوات ، سيصبحون خالدين داويين”.

“… يبدو ذلك مشابهًا.”

 

 

أصبح النمر الأزرق الذي كان يبكي ، يعض ​​، يتنفس ، ويفرك على جريد فجأة خائفًا. لقد لاحظ في وقت متأخر.

امتلأ النمر الأزرق بالعواطف عندما قرأ قوة الإرادة في عيون جريد. استذكر النمر الأزرق الصورة القديمة لباجما الذي ظل دائمًا قوياً و صرخ بأنه سيعود إلى بلاده. لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان باجما هو من أرسل جريد.

“هل نعود إلى كهفنا؟”

 

أصبح رأس جريد أكثر تعقيدًا مع المعلومات الجديدة. “سمعت أن الداوي الشرير حوّل الحيوانات حول بانجيا إلى وحوش شرسة. إذن لماذا يحاول أن يصنع خالدين داويين؟ أليس الخالدون الداويين جيدين؟ لماذا يحاول الداوي الشرير الذي أضر بالكثير من الناس أن يصنع خالدين من الداويين…؟”

بعد بعض التأمل ، سلم قوس العنقاء الحمراء إلى جريد. يعتقد البشر أن صنع حاجز من أسلحة المخلوقات المقدسة هو منع الشياطين العظيمة من الغزو. الحقيقة هي أنه يشكل عائقا أمام كل الأطراف. إذا قمت بتحرير الختم على أسلحة المخلوقات المقدسة الأربعة ، فسوف يمنحونك القوة لمواجهة اليانغبانيين. أهيونغ!”

كان من الطبيعي أن يعتقد أن هذا الشخص هو باجما. على عكس اليانغبان الآخرين الذين تصرفوا بقسوة و بطريقة مبتذلة ، أظهر باجما وضعية رقص هادئة. يتداخل هذا مؤقتًا مع الشخص الموجود أمام النمر الأزرق. و مع ذلك ، هذا الإنسان أمامه لم يكن باجما. لم يستطع النمر الأزرق التمييز بين المظاهر البشرية لكنه سرعان ما لاحظ ذلك. لقد تذكرها بوضوح – صوت باجما الجميل و الرائحة الدافئة التي تشبه أشعة الشمس بينما كان باجما يمد يده إليه وهو يبكي في قفص. كان النمر الأزرق يتوق إليه منذ مئات السنين.

 

 

[تم الحصول على ‘قوس العنقاء الحمراء حيث توجد روح مخلوق مقدس’ الفئة الخرافية!]

“… أخشى أنك لا تستطيع أن تهددني بتلك العيون الآن.”

 

 

عنصر أسطوري بقوة الآلهة. كان جريد يشعر بالارتباك بشأن استلام قوس العنقاء الحمراء بدون أي قيود عندما طاف النمر الأزرق. ثم كان هناك صوت لا ينسى.

“قوة التنين الأزرق؟”

 

“باجما كان يوقر من قبل الكثيرين. لقد أنقذ العالم أيضًا”.

“ههههات ، الوجوه المرحب بها تتجمع جنباً إلى جنب.”

 

 

“موغورت و الثوم؟” سأله جريد وهو يتذكر قصة يعرفها كل كوري.

شعر أسود طويل و أردية زرقاء ترفرف في الريح. الرجل الذي ظهر في السماء نضح بطاقة التنين الأزرق و هز الغابة. كان وجهًا مألوفًا لـ جريد. “جارام!”

 

 

“يا إنسان ، لماذا عندك رقصات باجما؟” سأل النمر الأزرق المزمجر سؤالاً أخيرًا.

“اهـ~اهرب ، الملك المدجج بالعتاد…” كان هناك أحدب بمظهر غريب. نوبولدام ، الذي تفقد اللاعبين القادمين من القارة الغربية في بانجيا ، بالكاد تحدث قبل أن يتحول إلى رماد.

 

 

 

أمسك جارام رقبة نوبولدام بيد واحدة و كسر عنقه. نفض جرم الدم على يده وكأنها قذرة وضحك. “جريد ، عيني تغطي السماء و الأرض و ليس هناك مكان في الشمال و الشرق و الغرب و الشمال لا يغطونه. كان موتك حتميًا في اللحظة التي عبرت فيها البحر الأحمر. ربما كان ذلك بسبب علاقته بـ هان سيوك بونغ لكنه كان يحاول مساعدتك. مملكة تشو ، التي فشلت في توجيهه على الطريق الصحيح ، ستهلك في المستقبل القريب”.

“باجما! أنت حي!!” بكى النمر الأزرق. كانت العيون السوداء ، التي عادة ما تحبس أعماق الزمن ، دامعة و الأنف الوردي كان يسيل. كانت الأكتاف التي كانت أكبر بثلاث مرات من أكتاف جريد ترتجف.

 

 

“أيها الوغد!”

 

 

“باجما!”

نشط جريد سرعة البرق المتصلة بحذاء التنين الأزرق.

 

 

 

“قوة التنين الأزرق؟”

أخذ النمر الأزرق أطقم الأسنان من جميع النمور العشرة. و بفضل هذا ، أصبحت النمور نمورًا بلا أسنان و تناثرت بطريقة مكتئبة. شاهد جريد هذا المشهد وسأل ، “لماذا إزالة أسنان النمر مرتبطة بالثوم؟”

 

“… إذًا لا معنى لكائن داوي خالد صالح ما لم يكن الإله الذي يأمرهم جيدًا أيضًا؟”

عبس جارام و كان جريد على وشك استخدام غضب الحداد و الاسوداد و الحركات السريعة.

“خالدون داويون؟ ماذا؟ الخالدون الداويون مصنوعون بشكل مصطنع؟”

 

“باجما!” ضاقت المسافة عندما قفز النمر الأزرق و عانق جريد. كاد جريد أن ينهار من ثقل النمر الأزرق لكنه استخدم كل قوته للبقاء واقفاً. انتظر حتى ينتهي النمر الأزرق من الاحتكاك بخديه.

ومع ذلك ، كان النمر الأزرق أسرع. “سليل باجما ، أطلق الختم على قوس العنقاء الحمراء أولاً.”

 

 

“يا إنسان ، لماذا عندك رقصات باجما؟” سأل النمر الأزرق المزمجر سؤالاً أخيرًا.

أمسك النمر الأزرق بكاحل جريد و ألقى بجريد في منتصف الغابة.

“أطقم الأسنان ، مصادرة. أهيونغ.”

 

وخزت آذان النمر الأزرق وصرخ لهم ، “أهيونغ! ثوم؟ كيف يمكنكم مضغ الثوم عندما تفقدوا أسنانك؟”

“القرف…!”

 

 

أجاب جريد بصدق: “لقد ورثت المهارات التي تركها باجما بعد وفاته”. كانت الأكاذيب خداعًا وليس تعزية.

قوة مرعبة. على عكس ما أراد ، طار جريد مئات الأمتار في وسط الغابة. في المسافة ، كان النمر الأزرق و جارام متورطين في معركة.

 

 

كان من الطبيعي أن يعتقد أن هذا الشخص هو باجما. على عكس اليانغبان الآخرين الذين تصرفوا بقسوة و بطريقة مبتذلة ، أظهر باجما وضعية رقص هادئة. يتداخل هذا مؤقتًا مع الشخص الموجود أمام النمر الأزرق. و مع ذلك ، هذا الإنسان أمامه لم يكن باجما. لم يستطع النمر الأزرق التمييز بين المظاهر البشرية لكنه سرعان ما لاحظ ذلك. لقد تذكرها بوضوح – صوت باجما الجميل و الرائحة الدافئة التي تشبه أشعة الشمس بينما كان باجما يمد يده إليه وهو يبكي في قفص. كان النمر الأزرق يتوق إليه منذ مئات السنين.

جاءت النمور بلا أسنان ودفعته. “سأدفع لك ثمن كعكة الأرز التي قدمتها!”

“أرى…” امتلأت عيون النمر الأزرق بالدموع. كان شخصيته حزينة و رائعة للغاية لدرجة أن جريد استدعى نوي على عجل. كان بسبب القلق الغريب أن موقع نوي باعتباره لطيفًا كان من المحتمل أن يضعف.

 

 

“مـ~ماذا؟ انتظر!”

 

 

“… يبدو ذلك مشابهًا.”

لم يكن جريد في أي مكان يمكن رؤيته. كان المكان الذي ألقى فيه النمر الأزرق جريد يذكر بخراب حجري. ثم في اللحظة التي دفعت فيها النمور جريد إلى مكان معين هناك ، انحرف جريد فجأة إلى موقع جديد.

 

 

 

[1] قصة أونجنيو ، الدب الذي تحول إلى امرأة بعد تناول الثوم و ماغورت لمدة 100 يوم فقط.

على خلفية جميلة ، حدق جريد في عيون النمر الأزرق. كانت عيون مألوفة. لطالما استقبله خان بمثل هذه العيون عندما اجتمع مع خان بعد بضعة أشهر. كان هناك شوق و فرح في عيون النمر الأزرق الذي شاهد الجبل و الأنهار تتغير عشرات بل مئات المرات.

 

دهش جريد عندما ألقى نظرة خاطفة على معلومات القوس باستخدام عيون باجما. تم العثور على قوس العنقاء الحمراء في هذا المكان؟

ترجمة : Don Kol

 

 

ومع ذلك ، كان النمر الأزرق أسرع. “سليل باجما ، أطلق الختم على قوس العنقاء الحمراء أولاً.”

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

جاءت النمور بلا أسنان ودفعته. “سأدفع لك ثمن كعكة الأرز التي قدمتها!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط