فن حسن الحظ الإلهي
1769 فن حسن الحظ الإلهي
لمحاربة اللورد المقدس المتوسط ابن القديس حسن الحظ بتدريب نصف خطوة فقط اللورد المقدس ، وأيضًا بسلاح أضعف ، اعتقد الجميع أن لين مينغ سُيهزم بسرعة. ولكن في حركتين مستمرتين ، ما زال لين مينغ لم يسقط.
…
من بين إمبيريان البشرية ، كان هناك بعض الذين شهدوا المعركة بين ابن القديس حسن الحظ وملك العالم البشري العظيم. من خلال تلك المعركة ، اكتسبوا انطباعًا عميقًا عن فن حسن الحظ الإلهي.
…
اصطدم رمح الذهب الأرجواني بعنف بضوء السيف الأسود.
في هذا الوقت ، تردد صدى إرسال صوتي من إمبيريان القديس في آذان ابن القديس حسن الحظ.
…
عندما فكر لين مينغ في هذا ، أصبحت بشرته قاتمة بشكل متزايد.
على الرغم من أن ابن القديس حسن الحظ لم يستخدم قوته الكاملة ولم يستخدم فن حسن الحظ الإلهي ، في رأيه ، فإن القوة التي استخدمها الآن لا تزال قادرة على هزيمة لين مينغ بسهولة.
ارتفعت إمكانات السيف عبر السماء حيث ابتلعت الرياح السوداء العالم. بدا ضوء السيف الأسود اللامحدود وكأنه سيدمر أساس هذا الفضاء المستقل ، ويقطع أعمدة العالم!
كان لدى العديد من قوى البشر حواس شديدة. لقد أدركوا أن ابن القديس حسن الحظ كان يمر بنوع من التحول في هذه اللحظة وأن قوته تصعد بسرعة.
في مواجهة هذه الضربة العملاقة بالسيف ، شعر الجميع كما لو أن نهاية العالم قد جاءت وأن العالم سينهار .
“من بين الصغار ، فلا أحد يستطيع أن يقارن نفسه بجرأة لين مينغ البطولية. إذا تمت مقارنة النخب الشابة من عرقي به ، فلن يكون الأمر مختلفًا عن اليراعات بالنار. لا عجب أن لديه الشجاعة لتحدي ابن القديس حسن الحظ “.
امسك لين مينغ رمح العنقاء الدموي. ارتجف عمود الرمح بلطف في ضوء السيف الكارثي هذا!
كان رمح العنقاء الدموي مجرد قطعة أثرية روحية. كان من الصعب للغاية مواجهة كنز روح الألوهية الحقيقية ، حتى لو كان بإمكانه عرض أقل من عُشر قوته الحقيقية.
مع كلمات إمبيريان الكون الشاسع ، تخطى قلب لين مينغ نبضة. طريقة تدريب الألوهية الحقيقية العُليا أو حتى الذروة!
نظر الجميع إلى لين مينغ وحبسوا أنفاسهم. بدون رمح التنين الأسود ، كيف يمكنه صد ابن القديس حسن الحظ؟
وجه عينيه المحترقة نحو لين مينغ. “سوف أعترف أنني قد قللت من شأنك. لقد تجاوزت قوتك مخيلتي ، لكن مع ذلك ، لن يغير ذلك النتيجة. ستتعرض للضرب المبرح من قبلي “.
كانت ذراعيه حادة مثل السيوف ، وكانت الطاقة تنبعث من جسده مثل الأمواج في بحر هائج. تصاعدت حيوية دمه إلى أعلى ، وأنطلقت مباشرة في السماء المرصعة بالنجوم!
ولكن إذا لم يتمكن من استخدام رمح التنين الأسود كما يحلو له ، فعند مواجهة ضوء السيف المرعب هذا الذي ملأ السماء والأرض ، قد يتم قطع رمح العنقاء الدموي إلى النصف!
تكثفت كل الطاقة ، مكونة دوامة عملاقة أمام لين مينغ. دفع لين مينغ رمحه ، وكان يجتاح الفراغ.
وو – وو – وو -!
ارتجف رمح العنقاء الدموي بعنف ، وأطلق صرخات شديدة لأنه لم يكن قادرًا على تحمل العبء!
كان هذا النوع من الشعور كما لو أن النهر بأكمله قد جف من طاقته وحيويته الأساسية ، وخضع لشيء مشابه للموت. وتم امتصاص كل طاقة وحيوية الجوهر المشتتة بالكامل من قبل ابن القديس حسن الحظ.
اصطدم رمح الذهب الأرجواني بعنف بضوء السيف الأسود.
تغيرت بشرة لين مينغ. كانت أعظم نقاط ضعفه الآن هي سلاحه ، في البداية كان يخطط حقًا لاستخدام تكتيكات حرب المناوشات لتقليص قوة ابن القديس حسن الحظ.
ومع ذلك ، فإن ابن القديس حسن الحظ لم يمنحه هذه الفرصة. هذه الخطوة لم تغلق الفضاء فحسب ، بل أجبرته أيضًا على مواجهة عدوه مباشرة!
وفي هذا الوقت ، يبدو أن كل قوة العالم يتم استدعاؤها من خلال اتصال غير مرئي . بدأ كل القوة في التجمع نحو ابن القديس حسن الحظ.
حتى الآن ، كان ابن القديس حسن الحظ أقوى خصم واجهه لين مينغ على الإطلاق!
همم –
أصبحت الاهتزازات التي تعبر رمح العنقاء الدموي شديدة بشكل متزايد. عندما رآها تصل إلى حدودها ، أدار لين مينغ يده اليمنى واختفى رمح العنقاء الدموى في الحلقة المكانية. في اللحظة التالية ، ظهر رمح آخر في يد لين مينغ. كان هذا الرمح ذهبيًا في كل مكان وتوهج بنور ذهبي لامع!
أطلق على هذا الرمح اسم الرمح الذهبي الأرجواني وكان كنز روح إمبيريان ، استخدم دوق فولمون سعرًا مرتفعًا بلغ 2 مليار نقطة مساهمة للفوز به في مزاد مدينة الرون الإلهي. في ذلك الوقت ، كانت نية لين مينغ العبث مع دوق فولمون والتسبب في خسارته المزيد من الثروة.
بعد ذلك ، قُتل الدوق فولمون على يد لين مينغ وسقط هذا الرمح أخيرًا في يد لين مينغ.
من حيث الجودة ، كان رمح الذهب الأرجواني هذا أدنى بكثير من السيف الأسود الإلهي لابن القديس حسن الحظ. ومع ذلك ، كان اقوى بكثير من رمح العنقاء الدموى . على الأقل لن يتحطم بسبب ضوء السيف المضطرب.
في هذا النوع من المواقف ، حتى لو لم يكن سيادة القديس حسن الحظ أحد ذروة الألوهية الحقيقية ، فلن يكون مفاجئًا إذا امتلك أسلوب تدريب ذروة الألوهية الحقيقية .
كاااااا !
ارتجف رمح العنقاء الدموي بعنف ، وأطلق صرخات شديدة لأنه لم يكن قادرًا على تحمل العبء!
اصطدم رمح الذهب الأرجواني بعنف بضوء السيف الأسود.
امسك لين مينغ رمح العنقاء الدموي. ارتجف عمود الرمح بلطف في ضوء السيف الكارثي هذا!
تم إجبار لين مينغ على التراجع مرارًا وتكرارًا. أما بالنسبة لـ ابن القديس حسن الحظ ، فقد اندفع للأمام بقوة لا يمكن إيقافها ، وكانت كل ضربة سيفه تستهدف رقبة لين مينغ.
كانت ذراعيه حادة مثل السيوف ، وكانت الطاقة تنبعث من جسده مثل الأمواج في بحر هائج. تصاعدت حيوية دمه إلى أعلى ، وأنطلقت مباشرة في السماء المرصعة بالنجوم!
باااااا!
ضرب لين مينغ حواجز قفص الفضاء!
اندفع ابن القديس حسن الحظ إلى الأمام. كان الجوهر النجمي حول جسده يتوهج مثل الشمس الحارقة. وشعره الأسود يتطاير بشدة ، كان مثل إله حرب منقطع النظير.
وجه عينيه المحترقة نحو لين مينغ. “سوف أعترف أنني قد قللت من شأنك. لقد تجاوزت قوتك مخيلتي ، لكن مع ذلك ، لن يغير ذلك النتيجة. ستتعرض للضرب المبرح من قبلي “.
بم تتكون هذه القوة فقط من طاقة أصل السماء والأرض ، ولكن من جميع نقاط القوة في العالم.
كانت ذراعيه حادة مثل السيوف ، وكانت الطاقة تنبعث من جسده مثل الأمواج في بحر هائج. تصاعدت حيوية دمه إلى أعلى ، وأنطلقت مباشرة في السماء المرصعة بالنجوم!
انفجر ثوران بركاني مرعب بين لين مينغ و ابن القديس حسن الحظ. تسببت موجة من الطاقة في حدوث صدع هائل في الأرض ، وحتى البحر الذي كان على بعد مئات الأميال بدأ في الغضب والعصف بعنف مع بدء تشكل موجات المد.
“لقد تم قمعه!”
عند رؤية هذا المشهد ، كاد إمبيريان البشر يشعرون بقلوبهم تقفز من صدورهم. كان ابن القديس حسن الحظ قويًا جدًا وكانت حيوية الدم والقوة الجسدية التي يمتلكها تساوى تقريبًا تلك التي يتمتع بها وحش إلهي كبير. كان من المستحيل مطابقته ببساطة !
من ناحية أخرى ، على الرغم من أن لين مينغ قد حصل على كنز روح إمبيريان ، إلا أن درجة هذا الرمح لم تكن عالية جدًا بين كنوز روح إمبيريان . كان لا يزال من الصعب عليه استخدام هذا الرمح لصد ابن القديس حسن الحظ.
بدأ كل هذا الضباب الدموي أيضًا بالتجمع نحو ابن القديس حسن الحظ!
الآن ، أُجبر لين مينغ على العودة إلى حواف الحاجز الفضائي. يمكنه فقط الصمود بقوة في هجوم ابن القديس حسن الحظ!
“حتى لو كان بإمكانك استخدام كنز روح الألوهية الحقيقية ، فستكون بعيدًا عن مطابقتى ، ناهيك عن أنك لا يمكنك استخدام كنز روح الألوهية الحقيقية. الآن ، شاهد وأنا أقطع رأسك! ”
ضحك ابن القديس حسن الحظ بقسوة. يمكنه أخيرًا ضرب لين مينغ بكل ما لديه. بعد هذه الضربة ، سيتم تمزيق جميع خطوط الطول الخاصة بـ لين مينغ إلى أشلاء وستتحول أعضائه إلى بركة من اللزوجة!
انفجر ثوران بركاني مرعب بين لين مينغ و ابن القديس حسن الحظ. تسببت موجة من الطاقة في حدوث صدع هائل في الأرض ، وحتى البحر الذي كان على بعد مئات الأميال بدأ في الغضب والعصف بعنف مع بدء تشكل موجات المد.
في مواجهة سيف ابن القديس حسن الحظ ، تقلصت عيون لين مينغ. في هذا الوقت ، انطلق ضوء إلهي أزرق من أعماق البحر الروحي للين مينغ ، متدفقًا في عمود رمح الذهب الأرجواني.
كانت هذه هي روح معركة الروح الزرقاء الكبيرة التي حققها لين مينغ!
PEKA
من خلال دمج سلاحه بروحه القتالية ، يمكنه فقط التغلب على الفارق في درجات السلاح!
في تلك اللحظة ، فتح لين مينغ قوة الإله المهرطق إلى أقصى حد. ظهر خلفه شبح شجرة قديمة وضخمة. ارتفعت الأغصان في السماء ، وحجبت الغيوم و الشمس.
ارتفعت إمكانات السيف عبر السماء حيث ابتلعت الرياح السوداء العالم. بدا ضوء السيف الأسود اللامحدود وكأنه سيدمر أساس هذا الفضاء المستقل ، ويقطع أعمدة العالم!
حتى عندما سطع الضوء الأسود القاتل على تاج هذه الشجرة القديمة ، وجد صعوبة في اختراقه.
تكثفت كل الطاقة ، مكونة دوامة عملاقة أمام لين مينغ. دفع لين مينغ رمحه ، وكان يجتاح الفراغ.
بعد ذلك ، قُتل الدوق فولمون على يد لين مينغ وسقط هذا الرمح أخيرًا في يد لين مينغ.
الظلام الأبدي!
بوووم!
عندما تحدث ابن القديس حسن الحظ ، تحول الجوهر النجمي المحيط به إلى ذهب نقي ، كما لو كانت هناك شمس ذهبية تحترق داخل جسده.
انفجر ثوران بركاني مرعب بين لين مينغ و ابن القديس حسن الحظ. تسببت موجة من الطاقة في حدوث صدع هائل في الأرض ، وحتى البحر الذي كان على بعد مئات الأميال بدأ في الغضب والعصف بعنف مع بدء تشكل موجات المد.
…..
خاصة وأن سلاح لين مينغ كان أدنى بكثير من سلاحه.
امسك لين مينغ الرمح الذهبي الأرجواني ، واصطدم بقوة مع ابن قديس حسن الحظ!
رمح ضد سيف ، لقد كان اصطدامًا بسيطًا ولكنه وحشي!
من بين إمبيريان البشرية ، كان هناك بعض الذين شهدوا المعركة بين ابن القديس حسن الحظ وملك العالم البشري العظيم. من خلال تلك المعركة ، اكتسبوا انطباعًا عميقًا عن فن حسن الحظ الإلهي.
بدأت عضلات لين مينغ في الانتفاخ. توسعت خطوط الطول والأوعية الدموية ، وبصوت طقطقة عالٍ ، انهار الحاجز الفضائي خلفه من الضغط!
…
“ماذا ؟”
في هذا الوقت ، تردد صدى إرسال صوتي من إمبيريان القديس في آذان ابن القديس حسن الحظ.
مع تغير لون الجوهر النجمي لـ ابن القديس حسن الحظ ، شهدت هالته أيضًا تحولًا هزّ الأرض.
لم يعتقد ابن القديس حسن الحظ أبدًا أن لين مينغ سينجح في صد هجومه المباشر.
“لقد تم قمعه!”
“حتى لو كان بإمكانك استخدام كنز روح الألوهية الحقيقية ، فستكون بعيدًا عن مطابقتى ، ناهيك عن أنك لا يمكنك استخدام كنز روح الألوهية الحقيقية. الآن ، شاهد وأنا أقطع رأسك! ”
على الرغم من أن ابن القديس حسن الحظ لم يستخدم قوته الكاملة ولم يستخدم فن حسن الحظ الإلهي ، في رأيه ، فإن القوة التي استخدمها الآن لا تزال قادرة على هزيمة لين مينغ بسهولة.
لم يعرف لين مينغ ما هو مستوى الألوهية الحقيقية التي يتمتع بها القديس صاحب السيادة حسن الحظ ، ولكن ما كان يعرفه بلا شك هو أنه خلال كل سنوات القديسين ، كان ينبغي أن يكونوا قد حصلوا على العديد من الميراث النادر والثمين من أطلال العالم البدائية.
خاصة وأن سلاح لين مينغ كان أدنى بكثير من سلاحه.
امسك لين مينغ الرمح الذهبي الأرجواني ، واصطدم بقوة مع ابن قديس حسن الحظ!
إذا كان الأمر كذلك ، فمن المرجح أن يكون فن الختم الإلهي لـ إمبيريان الختم الإلهي أقل شأنا من فن حسن الحظ الإلهي !
“كان ضوء سيف ابن القديس حسن الحظ مرعبًا ولكن لين مينغ استطاع صده . وكان لدى لين مينغ تدريب نصف خطوة اللورد المقدس. ”
تبخرت الأنهار التي تمر عبر الغابات ، وكشفت عن مجاري الأنهار الجافة.
على بعد مائة ميل حيث تجمع أعضاء عرق الوحوش ، كانت النخب الشابة تراقب هذه المعركة بهدوء. على الرغم من أنهم سمعوا أن لين مينغ يمتلك موهبة تتحدى إرادة السماء ، إلا أن اليوم كانت المرة الأولى التي يشهدونها بأعينهم.
“من بين الصغار ، فلا أحد يستطيع أن يقارن نفسه بجرأة لين مينغ البطولية. إذا تمت مقارنة النخب الشابة من عرقي به ، فلن يكون الأمر مختلفًا عن اليراعات بالنار. لا عجب أن لديه الشجاعة لتحدي ابن القديس حسن الحظ “.
ترجمة
من بين إمبيريان البشرية ، كان هناك بعض الذين شهدوا المعركة بين ابن القديس حسن الحظ وملك العالم البشري العظيم. من خلال تلك المعركة ، اكتسبوا انطباعًا عميقًا عن فن حسن الحظ الإلهي.
لمحاربة اللورد المقدس المتوسط ابن القديس حسن الحظ بتدريب نصف خطوة فقط اللورد المقدس ، وأيضًا بسلاح أضعف ، اعتقد الجميع أن لين مينغ سُيهزم بسرعة. ولكن في حركتين مستمرتين ، ما زال لين مينغ لم يسقط.
لم يعد من الممكن تسمية هذه القوة بالطاقة من أصل السماء والأرض ، ولكن قوة الحظ الجيد .
كان هذا وحده أكثر من كافٍ للتفاخر به!
“صاحب السمو وومو ، ماذا تفعل؟ يجب أن تسرع وتهزم لين مينغ هذا. في هذه المعركة ، لديك ميزة التدريب ، لذا يجب عليك تحقيق النصر تمامًا. لا يجب أن تهزمه فحسب ، بل يجب أن تهزم ثقة البشر أيضًا ، وإلا فستكون خسرت! ألا ترى التعبيرات التي يقوم بها هؤلاء ال طإمبيريان البشر؟ حطمو أملهم ، واجعلهم يفقدوا كل الشجاعة لمقاومة شعبنا! ”
في هذا الوقت ، تردد صدى إرسال صوتي من إمبيريان القديس في آذان ابن القديس حسن الحظ.
أخذ ابن القديس حسن الحظ نفسًا عميقًا. بصفته ابن القديس لعرق القديس بالكامل وأيضًا مع تدريب اللورد المقدس المتوسط ، إذا لم يستطع هزيمة لين مينغ الذي لم يكن حتى لورد مقدس حتى الآن ، وكذلك سحب المعركة لفترة طويلة ، فهذا لا يمكن تبريره.
ولكن إذا لم يتمكن من استخدام رمح التنين الأسود كما يحلو له ، فعند مواجهة ضوء السيف المرعب هذا الذي ملأ السماء والأرض ، قد يتم قطع رمح العنقاء الدموي إلى النصف!
في هذا الوقت ، كان ابن القديس حسن الحظ قد صمت تمامًا.
“كان ضوء سيف ابن القديس حسن الحظ مرعبًا ولكن لين مينغ استطاع صده . وكان لدى لين مينغ تدريب نصف خطوة اللورد المقدس. ”
وجه عينيه المحترقة نحو لين مينغ. “سوف أعترف أنني قد قللت من شأنك. لقد تجاوزت قوتك مخيلتي ، لكن مع ذلك ، لن يغير ذلك النتيجة. ستتعرض للضرب المبرح من قبلي “.
إذا استخدم أحد قوى الألوهية الحقيقية هذه القدرة ، فيمكنه أن يمتص عالمًا عظيمًا!
عندما تحدث ابن القديس حسن الحظ ، تحول الجوهر النجمي المحيط به إلى ذهب نقي ، كما لو كانت هناك شمس ذهبية تحترق داخل جسده.
مع تغير لون الجوهر النجمي لـ ابن القديس حسن الحظ ، شهدت هالته أيضًا تحولًا هزّ الأرض.
من بين إمبيريان البشرية ، كان هناك بعض الذين شهدوا المعركة بين ابن القديس حسن الحظ وملك العالم البشري العظيم. من خلال تلك المعركة ، اكتسبوا انطباعًا عميقًا عن فن حسن الحظ الإلهي.
“هذا …”
…..
كان لدى العديد من قوى البشر حواس شديدة. لقد أدركوا أن ابن القديس حسن الحظ كان يمر بنوع من التحول في هذه اللحظة وأن قوته تصعد بسرعة.
ترجمة
“هذا هو فن حسن الحظ الإلهي! قبل عدة سنوات عندما هزم ابن القديس حسن الحظ ملك عالم عظيم ، استخدم هذا الجوهر النجمي الذهبي! ”
من بين إمبيريان البشرية ، كان هناك بعض الذين شهدوا المعركة بين ابن القديس حسن الحظ وملك العالم البشري العظيم. من خلال تلك المعركة ، اكتسبوا انطباعًا عميقًا عن فن حسن الحظ الإلهي.
إذا استخدم أحد قوى الألوهية الحقيقية هذه القدرة ، فيمكنه أن يمتص عالمًا عظيمًا!
كان ابن القديس حسن الحظ العادي و ابن القديس حسن الحظ الذى استخدم فن حسن الحظ الإلهي شخصين مختلفين تمامًا. علاوة على ذلك ، فإن ابن القديس حسن الحظ الحالى قد اقتحمت المستوى الخامس من فن حسن الحظ الإلهي !
في هذا النوع من المواقف ، حتى لو لم يكن سيادة القديس حسن الحظ أحد ذروة الألوهية الحقيقية ، فلن يكون مفاجئًا إذا امتلك أسلوب تدريب ذروة الألوهية الحقيقية .
الظلام الأبدي!
“لين مينغ ، كن حذرا منه! هذا الفن الإلهي هو أسلوب تدريب الألوهية الحقيقية العليا أو حتى الذروة! ”
أخذ ابن القديس حسن الحظ نفسًا عميقًا. بصفته ابن القديس لعرق القديس بالكامل وأيضًا مع تدريب اللورد المقدس المتوسط ، إذا لم يستطع هزيمة لين مينغ الذي لم يكن حتى لورد مقدس حتى الآن ، وكذلك سحب المعركة لفترة طويلة ، فهذا لا يمكن تبريره.
تردد صدى نقل الصوت من إمبيريان الكون الشاسع في أذني لين مينغ.
نظرًا لأن خبرته كانت محدودة ، لم يستطع التمييز بوضوح بين درجة أسلوب التدريب هذا .
مع كلمات إمبيريان الكون الشاسع ، تخطى قلب لين مينغ نبضة. طريقة تدريب الألوهية الحقيقية العُليا أو حتى الذروة!
ضرب لين مينغ حواجز قفص الفضاء!
يمكن أن يرى لين مينغ التغييرات التي تحدث على بعد مئات الأميال.
لم يعرف لين مينغ ما هو مستوى الألوهية الحقيقية التي يتمتع بها القديس صاحب السيادة حسن الحظ ، ولكن ما كان يعرفه بلا شك هو أنه خلال كل سنوات القديسين ، كان ينبغي أن يكونوا قد حصلوا على العديد من الميراث النادر والثمين من أطلال العالم البدائية.
انفجر ثوران بركاني مرعب بين لين مينغ و ابن القديس حسن الحظ. تسببت موجة من الطاقة في حدوث صدع هائل في الأرض ، وحتى البحر الذي كان على بعد مئات الأميال بدأ في الغضب والعصف بعنف مع بدء تشكل موجات المد.
كان فن حسن الحظ الإلهي تقنية تسرق الحظ من العالم!
علاوة على ذلك ، كان لدى القديسين خلفية عميقة لا يمكن فهمها. لم تنقطع حضارة الفنون القتالية الخاصة بهم وميراثهم أبدًا مثل البشرية ، وبالتالي لم يمكن للبشر المقارنة معهم.
في هذا النوع من المواقف ، حتى لو لم يكن سيادة القديس حسن الحظ أحد ذروة الألوهية الحقيقية ، فلن يكون مفاجئًا إذا امتلك أسلوب تدريب ذروة الألوهية الحقيقية .
حتى عندما سطع الضوء الأسود القاتل على تاج هذه الشجرة القديمة ، وجد صعوبة في اختراقه.
إذا كان الأمر كذلك ، فمن المرجح أن يكون فن الختم الإلهي لـ إمبيريان الختم الإلهي أقل شأنا من فن حسن الحظ الإلهي !
ولكن إذا لم يتمكن من استخدام رمح التنين الأسود كما يحلو له ، فعند مواجهة ضوء السيف المرعب هذا الذي ملأ السماء والأرض ، قد يتم قطع رمح العنقاء الدموي إلى النصف!
عندما فكر لين مينغ في هذا ، أصبحت بشرته قاتمة بشكل متزايد.
وفي هذا الوقت ، يبدو أن كل قوة العالم يتم استدعاؤها من خلال اتصال غير مرئي . بدأ كل القوة في التجمع نحو ابن القديس حسن الحظ.
وجه عينيه المحترقة نحو لين مينغ. “سوف أعترف أنني قد قللت من شأنك. لقد تجاوزت قوتك مخيلتي ، لكن مع ذلك ، لن يغير ذلك النتيجة. ستتعرض للضرب المبرح من قبلي “.
بم تتكون هذه القوة فقط من طاقة أصل السماء والأرض ، ولكن من جميع نقاط القوة في العالم.
كان هذا وحده أكثر من كافٍ للتفاخر به!
الضوء ، الحرارة ، قوة الحياة ، قوة الصخور ، قوة المياة ، كل ذلك بدأ في التجمع نحو ابن القديس حسن الحظ!
تم إجبار لين مينغ على التراجع مرارًا وتكرارًا. أما بالنسبة لـ ابن القديس حسن الحظ ، فقد اندفع للأمام بقوة لا يمكن إيقافها ، وكانت كل ضربة سيفه تستهدف رقبة لين مينغ.
يمكن أن يرى لين مينغ التغييرات التي تحدث على بعد مئات الأميال.
…
1769 فن حسن الحظ الإلهي
بدأ العشب والنباتات في الذبول والسقوط. تلك الأشجار القديمة الشاهقة التي وصلت إلى السماء ضمرت بسرعة ، ولم تعد سوى حطبًا ميتًا.
تبخرت الأنهار التي تمر عبر الغابات ، وكشفت عن مجاري الأنهار الجافة.
كان هذا النوع من الشعور كما لو أن النهر بأكمله قد جف من طاقته وحيويته الأساسية ، وخضع لشيء مشابه للموت. وتم امتصاص كل طاقة وحيوية الجوهر المشتتة بالكامل من قبل ابن القديس حسن الحظ.
كان هذا النوع من الشعور كما لو أن النهر بأكمله قد جف من طاقته وحيويته الأساسية ، وخضع لشيء مشابه للموت. وتم امتصاص كل طاقة وحيوية الجوهر المشتتة بالكامل من قبل ابن القديس حسن الحظ.
عندما تم تدمير الغابة بالكامل ، بدأت الطيور في الانتشار. بدأت الأرض تهتز حيث امتلأت جميع المخلوقات بخوف جنوني. هربت الوحوش من الغابة ، كما لو أنها واجهت الوجود الأكثر رعبا.
لقد ناضلوا بجنون في الغابات الذايلة ، ولكن بعد لحظة واحدة ، أطلقت كل هذه المخلوقات صرخات مؤلمة وانفجرت أجسادهم وتحولوا إلى كتل من ضباب الدم.
نظر الجميع إلى لين مينغ وحبسوا أنفاسهم. بدون رمح التنين الأسود ، كيف يمكنه صد ابن القديس حسن الحظ؟
بدأ كل هذا الضباب الدموي أيضًا بالتجمع نحو ابن القديس حسن الحظ!
ضحك ابن القديس حسن الحظ بقسوة. يمكنه أخيرًا ضرب لين مينغ بكل ما لديه. بعد هذه الضربة ، سيتم تمزيق جميع خطوط الطول الخاصة بـ لين مينغ إلى أشلاء وستتحول أعضائه إلى بركة من اللزوجة!
كان الأمر وكأن ابن القديس حسن الحظ ينتزع كل قوة العالم ، ويستخدمها لتقوية نفسه!
لم يعد من الممكن تسمية هذه القوة بالطاقة من أصل السماء والأرض ، ولكن قوة الحظ الجيد .
كان فن حسن الحظ الإلهي تقنية تسرق الحظ من العالم!
نظرًا لأن خبرته كانت محدودة ، لم يستطع التمييز بوضوح بين درجة أسلوب التدريب هذا .
كان الأمر وكأن ابن القديس حسن الحظ ينتزع كل قوة العالم ، ويستخدمها لتقوية نفسه!
كان ما يسمى بالحظ الجيد هو الطبيعة. في الكون ، إلى جانب البشر الذين عاشوا هناك ، كانت الطبيعه كل شيء!
عندما يستولي شخص على قوة الحظ الجيد ، يفقد العالم طاقته الروحية وحيويته ، ويتحرك ببطء نحو الانتروبيا ، نحو الموت والانحلال.
كان هذا وحده أكثر من كافٍ للتفاخر به!
كانت هذه طريقة تدريب استبدادية قاسية ومتعجرفة حقًا!
إذا استخدم أحد قوى الألوهية الحقيقية هذه القدرة ، فيمكنه أن يمتص عالمًا عظيمًا!
بدأت عضلات لين مينغ في الانتفاخ. توسعت خطوط الطول والأوعية الدموية ، وبصوت طقطقة عالٍ ، انهار الحاجز الفضائي خلفه من الضغط!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و { الشيخ }
“من بين الصغار ، فلا أحد يستطيع أن يقارن نفسه بجرأة لين مينغ البطولية. إذا تمت مقارنة النخب الشابة من عرقي به ، فلن يكون الأمر مختلفًا عن اليراعات بالنار. لا عجب أن لديه الشجاعة لتحدي ابن القديس حسن الحظ “.
عند رؤية هذا المشهد ، كاد إمبيريان البشر يشعرون بقلوبهم تقفز من صدورهم. كان ابن القديس حسن الحظ قويًا جدًا وكانت حيوية الدم والقوة الجسدية التي يمتلكها تساوى تقريبًا تلك التي يتمتع بها وحش إلهي كبير. كان من المستحيل مطابقته ببساطة !
بعد ذلك ، قُتل الدوق فولمون على يد لين مينغ وسقط هذا الرمح أخيرًا في يد لين مينغ.
ترجمة
في تلك اللحظة ، فتح لين مينغ قوة الإله المهرطق إلى أقصى حد. ظهر خلفه شبح شجرة قديمة وضخمة. ارتفعت الأغصان في السماء ، وحجبت الغيوم و الشمس.
PEKA
…..
