العقاب
العقاب
“أرغ … أنا مشلول. لقد أصبحت شخصًا مشلولًا. مقيت!”
“واه …”
“واه …”
اجتاحت ضجة الغلاف الجوي. المشهد أذهل الجميع. لقد كانت قاسيا وجريئا للغاية. قُتل شيخ عائلة تان دون أن يطرف حاجبه ، ولم يُعفى من العقوبة على الإطلاق. عند البحث في المجال الغامض بأكمله ، الشخص الوحيد الذي كان لديه الكثير من الجرأة لدرجة أنه سيقتل شيخًا من عائلة تان دون أي شيء من التردد لن يكون سوى جيانغ تشن.
خفف جيانغ تشن من المخالب الحادة ، و أطلق سراح الاثنين من كبار السن. كان يعرف السبب في أن طفل السديم أراد منه السماح لهم بالرحيل. قتل اثنين منهم لن يساعد كثيرا. لن يؤدي إلا إلى دفع جنون تان تشن تيان ، وهو أمر غير مواتٍ للغاية لوضعهم الحالي.
ومع ذلك ، لم يكن المشهد صادماً للغاية لأولئك الذين دخلوا جبل الموت. في قلوبهم ، أعطاهم جيانغ تشن الانطباع بأنه إله حرب. لم يكن هناك شيء لم يجرؤ على فعله. في جبل الموت ، مات قادة القوى الكبرى الثلاث تحت يديه. علاوة على ذلك ، يمكنهم أن يتذكروا بوضوح الوقت قبل دخولهم جبل الموت. قتل جيانغ تشن شيوخ قصر الحرية ودحض ملك الحرية أمام العامة، ولم يحترمه تماما ، كما لو أنه لم يضع ملك الحرية في عينيه.
هذا الحادث غرس الخوف في شيوخ قصر الحرية الثلاثة والشيوخ المتبقيين من مدرسة تل السماء. شحبت وجوههم على الفور. بالنسبة لهم ، كان المشهد مرعبا للغاية. لقد كانوا من الشخصيات السامية ، ولم يشعروا أبدًا على إظهار الضعف ،الآن شعروا كما لو أن جيانغ تشن يمكن أن يهدد حياتهم في أي لحظة. كان لهؤلاء كبار السن من الأباطرة القتاليين في الصف التاسع تشي عدواني قبل هذا ، ولكن الآن ، لم يجرؤوا حتى على أن يضرطوا بسبب الخوف من إثارة استياء جيانغ تشن ، مما يجعله يريد قتلهم.
تحدث شاب من بين الثلاثة بينما يرتجف.
كان جيانغ تشن وحشيا للغاية. لقد أثار الخوف في قلوبهم. لم يجرؤوا حتى على تخويف جيانغ تشن باستخدام هويتهم لأنه لم يكن فعالاً.
خفف جيانغ تشن من المخالب الحادة ، و أطلق سراح الاثنين من كبار السن. كان يعرف السبب في أن طفل السديم أراد منه السماح لهم بالرحيل. قتل اثنين منهم لن يساعد كثيرا. لن يؤدي إلا إلى دفع جنون تان تشن تيان ، وهو أمر غير مواتٍ للغاية لوضعهم الحالي.
إلى جانبه ، كانت هوا قو يي و الإخوة فنغ يون خائفين حتى الموت. لطالما كانوا في طائفة السديم ،ولكن كانت هذه هي المرة الأولى التي شهدوا فيها مثل هذا التلميذ المستبد. وكان أيضا شخصا مستقيما جدا. الظروف البائسة لتان زهي هاو و تان لانغ أثارت غضبه. وكان وفاة الشيخ في الواقع نتيجة لأفعاله.
اقترب تان زهي هاو و تان لانغ من جيانغ تشن. كانت عيونهم مليئة بالامتنان. لقد غمرهم اليأس لفترة طويلة. فكرتهم بلقائه مرة أخرى بالتأكيد لم تعبر رؤوسهم.
أعطى شيوخ دين الشيطان النظلم نظرة إلى بعضهم البعض ، لم يكن بوسعهم سوى أن يتنهدوا في نفس الوقت. على الرغم من أن هذا جيانغ تشن كان تلميذا لطائفة الصالحين ، فإن أفعاله كانت مساوية تقريبا لدين الشيطان المظلم. كان يقتل كلما أحب ، حاسم ولا يخاف أبدًا. كانت هذه الطريقة المخيفة تروق لهم وجعلتهم يعجبون به أكثر. لقد وافقوا سراً على أن صديق سيدهم الشاب كان غير عادي حقًا.
” طفل السديم ، لقد أودى تلميذك بالفعل بحياة العديد من أفراد عائلتي تان وما زال يحتجز اثنين من كبار السن أسيرين. أنت مدين لي بشرح بخصوص هذا الأمر “.
“جيانغ تشن ، أنت … أنت مجنون! لقد قتلت شيخًا! “
“لماذا حدث هذا؟ لا يزال أمامي طريق طويل. لقد وصلت إلى عالم قتال الإمبراطور في سن مبكرة للغاية. الآن انتهى الأمر ، انتهى كلياً “.
لقد عانى صوت الشيخ الذي حبسه جيانغ تشن من الخوف الشديد الذي جعله يرتجف، ارتعش صوته بشدة.
“أصمت! هل تظن أنني لن أرسل على الفور اثنين منكم إلى الجحيم؟ حتى يتمكن الثلاثة منكم من لم الشمل مرة أخرى؟ ”
“أصمت! هل تظن أنني لن أرسل على الفور اثنين منكم إلى الجحيم؟ حتى يتمكن الثلاثة منكم من لم الشمل مرة أخرى؟ ”
أما بالنسبة لتلاميذ عائلة تان الآخرين ، فقد ارتجف جميعهم في خوف. لم يكن لديهم حتى الشجاعة للمقاومة.
جيانغ تشن صرخ ببرود. أغلق الشيخ فمه على الفور. لم يجرؤ حتى على مواجهة جيانغ تشن على الإطلاق.
أعطى شيوخ دين الشيطان النظلم نظرة إلى بعضهم البعض ، لم يكن بوسعهم سوى أن يتنهدوا في نفس الوقت. على الرغم من أن هذا جيانغ تشن كان تلميذا لطائفة الصالحين ، فإن أفعاله كانت مساوية تقريبا لدين الشيطان المظلم. كان يقتل كلما أحب ، حاسم ولا يخاف أبدًا. كانت هذه الطريقة المخيفة تروق لهم وجعلتهم يعجبون به أكثر. لقد وافقوا سراً على أن صديق سيدهم الشاب كان غير عادي حقًا.
“هههه ..”
“لا ، لا تشلنا. آه هاو ، نحن نعترف بأخطائنا. نتوسل للرحمة ، من فضلك … لا تشلنا! ”
ضحك تان زهي هاو فجأة بعد رؤية هذا الوضع. كان عمره ستة عشر عامًا فقط. كان من المفترض أن يكون له مستقبل مشرق وطويل في انتظاره، ولكن بسبب عناده للقاء جده ، فقد دمر كل شيء. الآن، أصبح بالفعل شخصا معاقا. ما هي الأحلام التي لا تزال متروكة له؟
“آه لانج ، آه هاو ، الاثنان منكم تعالو إلى هنا.”
بصفته أحد أفراد عائلة تان ، عندما رأى شيخ أسرته يقتل ، لم يكن حزينًا فحسب ، بل كان يشعر بالرضا الشديد. كان الإطار الذهني الحالي له هو نفسه عندما سُجن في سجن تجميد الجحيم. وكان ارتباطه العاطفي لعائلة تان قد تبدد بالفعل. يمكن أن يرى فقط الصراع بين عائلة تان ، سواء علنا أو سرا.
إلى جانبه ، كانت هوا قو يي و الإخوة فنغ يون خائفين حتى الموت. لطالما كانوا في طائفة السديم ،ولكن كانت هذه هي المرة الأولى التي شهدوا فيها مثل هذا التلميذ المستبد. وكان أيضا شخصا مستقيما جدا. الظروف البائسة لتان زهي هاو و تان لانغ أثارت غضبه. وكان وفاة الشيخ في الواقع نتيجة لأفعاله.
“آه لانج ، آه هاو ، الاثنان منكم تعالو إلى هنا.”
تان زهي هاو هز رأسه. لم يعد يرغب في أي صلات مع عائلة تان.
وقال جيانغ تشن.
أعطى تان زهي هاو ابتسامة مريرة وأغلق عينيه. كان الأمر لتان لانغ الآن ، لم يعد له علاقة على الإطلاق بهم.
اقترب تان زهي هاو و تان لانغ من جيانغ تشن. كانت عيونهم مليئة بالامتنان. لقد غمرهم اليأس لفترة طويلة. فكرتهم بلقائه مرة أخرى بالتأكيد لم تعبر رؤوسهم.
“هههه ..”
“من هو الذي قام بتعطيل خطوط الطول الخاصة بكم؟”
هز جيانغ تشن راحة كفه. ثم أرسل ثلاثة ضربات قوية بشكل مفاجئ لهم ، لتصل إلى بقعة بحر التشي. تم سماع صوت “كا تشا” قبل أن تسيل الدماء. تحطم بحر التشي لكل شخص منهم من قبل جيانغ تشن.
وقال جيانغ تشن ، و كان في لهجة باردة جدا.
في هذه اللحظة ، ارتفع غضب ناري إلى السماء من بعيد. في غمضة عين ، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي ثوب الإمبراطور يحمل هالة قديس غير محدودة ، وجاء إلى السماء فوقهم. وكان التشي خاصته في الذروة. في منتصف الحاجبين ، تم إسقاط هالة مستبدة دون أي تلميح من الغضب. كان بطريرك عائلة تان ، تان تشن تيان.
عندما خرجت كلماته ، تحول تلاميذ عائلة تان إلى اللون الباهت. كان هناك أيضا عدم الراحة والخوف على وجوههم.
“واه …”
“الأخ جيانغ ، دعنا ننسى ذلك.”
ومع ذلك ، لم يكن المشهد صادماً للغاية لأولئك الذين دخلوا جبل الموت. في قلوبهم ، أعطاهم جيانغ تشن الانطباع بأنه إله حرب. لم يكن هناك شيء لم يجرؤ على فعله. في جبل الموت ، مات قادة القوى الكبرى الثلاث تحت يديه. علاوة على ذلك ، يمكنهم أن يتذكروا بوضوح الوقت قبل دخولهم جبل الموت. قتل جيانغ تشن شيوخ قصر الحرية ودحض ملك الحرية أمام العامة، ولم يحترمه تماما ، كما لو أنه لم يضع ملك الحرية في عينيه.
تان زهي هاو هز رأسه. لم يعد يرغب في أي صلات مع عائلة تان.
اجتاحت ضجة الغلاف الجوي. المشهد أذهل الجميع. لقد كانت قاسيا وجريئا للغاية. قُتل شيخ عائلة تان دون أن يطرف حاجبه ، ولم يُعفى من العقوبة على الإطلاق. عند البحث في المجال الغامض بأكمله ، الشخص الوحيد الذي كان لديه الكثير من الجرأة لدرجة أنه سيقتل شيخًا من عائلة تان دون أي شيء من التردد لن يكون سوى جيانغ تشن.
“لن أنسى ذلك. سأنتقم لخسارتي “.
أعطى تان زهي هاو ابتسامة مريرة وأغلق عينيه. كان الأمر لتان لانغ الآن ، لم يعد له علاقة على الإطلاق بهم.
تان لانغ قاطعه. لم يكن تان زهي هاو وبالتأكيد لم يكن عضواً في عائلة تان. وكان ارتباطه العاطفي لعائلة تان لا شيء. كان قد تعرض للتعذيب منذ دخوله عائلة تان. كيف يمكن أن يترك هذه المسألة تفلت بدون العقاب؟
من خلال أساليب جيانغ تشن ، لم يكن من الصعب عليه علاج إصابات تان زهي هاو و تان لانغ. إذا كان بحر التشي قد تحطم ، حتى أعظم القديسين ، جيانغ تشن لن يتمكن من شفائه.
تان لانغ مسح مجموعة من عائلة تان. مع بصره ، سيكون من السهل للغاية العثور على عدوه.
وقالت هوا قو يي لجيانغ تشن باستخدام الإحساس الإلهي. الوضع أمامهم خرج عن السيطرة. لقد خمنت أن يظهر بطريرك عائلة تان ، لذلك أبلغت طفل السديم سراً بالوضع.
“هؤلاء الثلاثة”.
وقالت هوا قو يي لجيانغ تشن باستخدام الإحساس الإلهي. الوضع أمامهم خرج عن السيطرة. لقد خمنت أن يظهر بطريرك عائلة تان ، لذلك أبلغت طفل السديم سراً بالوضع.
أشار تان لانغ إلى الرجال الثلاثة. لقد بدوا صغارًا جدًا ، لكن درجاتهم لم تكن عالية. كانت أعلى درجة من بينهم إمبراطور القتال من الدرجة الثالثة ، أما الآخران فكانا مجرد إمبراطوران من الدرجة الثانية. تعبيرهم تحول إلى قبيح على الفور. لم يستطيعوا إلا التراجع. في هذه المرحلة الزمنية ، يمكن أن يشعروا بالفعل بوفاتهم. كان هذا صحيحا ، لقد كان الموت ينتظرهم. لقد قتل جيانغ تشن شيخهم ، ناهيك عنهم.
ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي رداءا أزرق اللون. كان وجهه حادًا مثل السيف وكانت عيناه عنيفة مثل النمر. هالة متعجرف كانت تنفجر من جسده. انه سيد طائفة السديم ، طفل السديم.
وكان لدى الثلاثة منهم الرغبة في سعال الدم. لم يظنوا قط أن مثل هذا الشيء سيحدث لهم. لقد عرضوا تان لانغ و تان تشي هاو للتخويف و الإهانة قبل ذلك ، ولم يضعوا هذين الشخصين في أعينهم. حتى لو قاموا بضربهم حتى الموت ، فلن يظنوا أن هذين الضعيفين مرتبطان فعلاً بهذا النجم سيئ الحظ ، جيانغ تشن. لقد حدث ذلك مباشرة بعد الافتتاح الثاني لجبل الموت. لم يكن لديهم حتى فرصة للهروب.
“أرغ … أنا مشلول. لقد أصبحت شخصًا مشلولًا. مقيت!”
جيانغ تشن لم يقل حتى كلمة واحدة. تشابكت يده في الهواء وظهر قفص أحمر مرعب فوق رؤوسهم. مع سحب من جيانغ تشن ، كانت أجسادهم خارجة عن إرادتهم وتم سحبهم إلى تان لانغ.
“ماذا افعل؟ يجب أن تسأل عما يريد أن يفعله معكم جميعًا “.
أما بالنسبة لتلاميذ عائلة تان الآخرين ، فقد ارتجف جميعهم في خوف. لم يكن لديهم حتى الشجاعة للمقاومة.
“شقي صغير ، أطلق سراح شعبي وإلا سأجعلك تموت ميتة بائسة”.
“جيانغ تشن ، أنت … ماذا تفعل؟”
“لماذا حدث هذا؟ لا يزال أمامي طريق طويل. لقد وصلت إلى عالم قتال الإمبراطور في سن مبكرة للغاية. الآن انتهى الأمر ، انتهى كلياً “.
تحدث شاب من بين الثلاثة بينما يرتجف.
“لا تقلق. لن أقتلك أبداً. سأسمح لك فقط بتذوق كيف يكون الشخص المعاق. الصغير تشن ، ساعدني في شلهم. ”
“ماذا افعل؟ يجب أن تسأل عما يريد أن يفعله معكم جميعًا “.
“جيانغ تشن ، لا تقلق. لقد أبلغت بالفعل السيد سرا. سوف يصل هنا في أي وقت من الأوقات “.
وقال جيانغ تشن ببرود. لقد نقل السلطة بالكامل إلى تان لانغ.
“لن أنسى ذلك. سأنتقم لخسارتي “.
“لا تقلق. لن أقتلك أبداً. سأسمح لك فقط بتذوق كيف يكون الشخص المعاق. الصغير تشن ، ساعدني في شلهم. ”
لقد عانى صوت الشيخ الذي حبسه جيانغ تشن من الخوف الشديد الذي جعله يرتجف، ارتعش صوته بشدة.
صر تان لانج أسنانه وقال. في بعض الأحيان ، كان السماح للأشخاص بتجربة معاناة أسوأ من الموت أكثر تعذيبا بالنسبة لهم.
“أنت جريء حقا! هل تجرأت على قتل أحد أفراد عائلة تان؟ أنت مجنون تماما. ”
“لا ، لا تشلنا. آه هاو ، نحن نعترف بأخطائنا. نتوسل للرحمة ، من فضلك … لا تشلنا! ”
أشار تان لانغ إلى الرجال الثلاثة. لقد بدوا صغارًا جدًا ، لكن درجاتهم لم تكن عالية. كانت أعلى درجة من بينهم إمبراطور القتال من الدرجة الثالثة ، أما الآخران فكانا مجرد إمبراطوران من الدرجة الثانية. تعبيرهم تحول إلى قبيح على الفور. لم يستطيعوا إلا التراجع. في هذه المرحلة الزمنية ، يمكن أن يشعروا بالفعل بوفاتهم. كان هذا صحيحا ، لقد كان الموت ينتظرهم. لقد قتل جيانغ تشن شيخهم ، ناهيك عنهم.
“نعم ، آه هاو ، فكر في حقيقة أننا أيضًا إخوانك ، دعنا نذهب …”
كما تلاشى صوتها ، ظهرت صورة ظلّية قوية أخرى.
كان الثلاثة منهم مرعوبين. لا يمكنهم التسول إلا للرحمة في هذه اللحظة ، على أمل أن يكون تان زهي هاو حنونا.
“أرغ … أنا مشلول. لقد أصبحت شخصًا مشلولًا. مقيت!”
أعطى تان زهي هاو ابتسامة مريرة وأغلق عينيه. كان الأمر لتان لانغ الآن ، لم يعد له علاقة على الإطلاق بهم.
وكان الثلاثة منهم حزينين للغاية. كانت الكراهية والندم في قلوبهم. لقد كرهوا العمل الوحشي الذي قام به جيانغ تشن ، لكنهم أبدوا أسفهم لأخطائهم في إيذاء تان زهي هاو و تان لانغ ، وإلا فلن يحدث ما حدث اليوم.
“حسنا ، سوف أشلّهم.”
“شقي صغير ، أطلق سراح شعبي وإلا سأجعلك تموت ميتة بائسة”.
هز جيانغ تشن راحة كفه. ثم أرسل ثلاثة ضربات قوية بشكل مفاجئ لهم ، لتصل إلى بقعة بحر التشي. تم سماع صوت “كا تشا” قبل أن تسيل الدماء. تحطم بحر التشي لكل شخص منهم من قبل جيانغ تشن.
خفف جيانغ تشن من المخالب الحادة ، و أطلق سراح الاثنين من كبار السن. كان يعرف السبب في أن طفل السديم أراد منه السماح لهم بالرحيل. قتل اثنين منهم لن يساعد كثيرا. لن يؤدي إلا إلى دفع جنون تان تشن تيان ، وهو أمر غير مواتٍ للغاية لوضعهم الحالي.
كان بحر التشي المكان الأكثر أهمية بالنسبة للمزارع ، حيث تم استخدامه لتخزين قوة اليوان. بمجرد تحطيم بحر التشي ، فإن ذلك يعني نهاية طريقهم في الزراعة. وكان الثلاثة منهم أسوأ من تان زهي هاو و تان لانغ الآن. لقد قاموا فقط بتدمير خطوط الطول الخاصة بهم ، لكن بحر التشي كان لا يزال جيدًا تمامًا ، مما يعني أنه لا يزال بإمكانهم تخزين قوة اليوان فيها. في هذا العالم ، كان هناك العديد من الطرق لعلاج خطوط الطول. ومع ذلك ، لشفاء بحر التشي؟ حتى القديس العظيم لم يستطع فعل ذلك.
كان جيانغ تشن وحشيا للغاية. لقد أثار الخوف في قلوبهم. لم يجرؤوا حتى على تخويف جيانغ تشن باستخدام هويتهم لأنه لم يكن فعالاً.
من خلال أساليب جيانغ تشن ، لم يكن من الصعب عليه علاج إصابات تان زهي هاو و تان لانغ. إذا كان بحر التشي قد تحطم ، حتى أعظم القديسين ، جيانغ تشن لن يتمكن من شفائه.
كان جيانغ تشن وحشيا للغاية. لقد أثار الخوف في قلوبهم. لم يجرؤوا حتى على تخويف جيانغ تشن باستخدام هويتهم لأنه لم يكن فعالاً.
“أرغ … أنا مشلول. لقد أصبحت شخصًا مشلولًا. مقيت!”
بصفته أحد أفراد عائلة تان ، عندما رأى شيخ أسرته يقتل ، لم يكن حزينًا فحسب ، بل كان يشعر بالرضا الشديد. كان الإطار الذهني الحالي له هو نفسه عندما سُجن في سجن تجميد الجحيم. وكان ارتباطه العاطفي لعائلة تان قد تبدد بالفعل. يمكن أن يرى فقط الصراع بين عائلة تان ، سواء علنا أو سرا.
“تم تدمير بحر التشي الخاص بي ، وتبددت قوة اليوان الخاصة بي. لن أكون قادرًا على الزراعة من الآن فصاعدًا. ”
ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي رداءا أزرق اللون. كان وجهه حادًا مثل السيف وكانت عيناه عنيفة مثل النمر. هالة متعجرف كانت تنفجر من جسده. انه سيد طائفة السديم ، طفل السديم.
“لماذا حدث هذا؟ لا يزال أمامي طريق طويل. لقد وصلت إلى عالم قتال الإمبراطور في سن مبكرة للغاية. الآن انتهى الأمر ، انتهى كلياً “.
صاح الشيخ الذي حبسه جيانغ تشن عندما رأى تان تشن تيان. من وجهة نظره ، كان مظهر تان تشن تيان يعني أنه يمكن إنقاذه لأن جيانغ تشن لن يجرؤ على قتله أمام تان تشن تيان. حتى لو أراد جيانغ تشن ذلك ، لم يكن لديه القدرة على القيام بذلك.
…… ..
…… ..
وكان الثلاثة منهم حزينين للغاية. كانت الكراهية والندم في قلوبهم. لقد كرهوا العمل الوحشي الذي قام به جيانغ تشن ، لكنهم أبدوا أسفهم لأخطائهم في إيذاء تان زهي هاو و تان لانغ ، وإلا فلن يحدث ما حدث اليوم.
إلى جانبه ، كانت هوا قو يي و الإخوة فنغ يون خائفين حتى الموت. لطالما كانوا في طائفة السديم ،ولكن كانت هذه هي المرة الأولى التي شهدوا فيها مثل هذا التلميذ المستبد. وكان أيضا شخصا مستقيما جدا. الظروف البائسة لتان زهي هاو و تان لانغ أثارت غضبه. وكان وفاة الشيخ في الواقع نتيجة لأفعاله.
“أنت جريء حقا! هل تجرأت على قتل أحد أفراد عائلة تان؟ أنت مجنون تماما. ”
وقال جيانغ تشن ببرود. لقد نقل السلطة بالكامل إلى تان لانغ.
في هذه اللحظة ، ارتفع غضب ناري إلى السماء من بعيد. في غمضة عين ، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي ثوب الإمبراطور يحمل هالة قديس غير محدودة ، وجاء إلى السماء فوقهم. وكان التشي خاصته في الذروة. في منتصف الحاجبين ، تم إسقاط هالة مستبدة دون أي تلميح من الغضب. كان بطريرك عائلة تان ، تان تشن تيان.
أعطى شيوخ دين الشيطان النظلم نظرة إلى بعضهم البعض ، لم يكن بوسعهم سوى أن يتنهدوا في نفس الوقت. على الرغم من أن هذا جيانغ تشن كان تلميذا لطائفة الصالحين ، فإن أفعاله كانت مساوية تقريبا لدين الشيطان المظلم. كان يقتل كلما أحب ، حاسم ولا يخاف أبدًا. كانت هذه الطريقة المخيفة تروق لهم وجعلتهم يعجبون به أكثر. لقد وافقوا سراً على أن صديق سيدهم الشاب كان غير عادي حقًا.
لقد كان قديسًا صغيرا قويًا من الدرجة الرابعة ، وشخصية منقطعة النظير تتمتع بسمعة كبيرة. بعد رؤية وصول تان تشن تيان ، وجد تلاميذ عائلة تان العمود الفقري خاصتهم.
“نعم ، آه هاو ، فكر في حقيقة أننا أيضًا إخوانك ، دعنا نذهب …”
“البطريرك ، اقتل هذا الطفل. لقد قتل الشيخ الكبير ، زهي باي ، وعطّل إخواننا “.
وقال جيانغ تشن ، و كان في لهجة باردة جدا.
صاح الشيخ الذي حبسه جيانغ تشن عندما رأى تان تشن تيان. من وجهة نظره ، كان مظهر تان تشن تيان يعني أنه يمكن إنقاذه لأن جيانغ تشن لن يجرؤ على قتله أمام تان تشن تيان. حتى لو أراد جيانغ تشن ذلك ، لم يكن لديه القدرة على القيام بذلك.
صر تان لانج أسنانه وقال. في بعض الأحيان ، كان السماح للأشخاص بتجربة معاناة أسوأ من الموت أكثر تعذيبا بالنسبة لهم.
“شقي صغير ، أطلق سراح شعبي وإلا سأجعلك تموت ميتة بائسة”.
نظر تان تشن تيان إلى طفل السديم بقوة التشي.
كانت نظرة تان تشن تيان تحترق وكأنها شعلة بينما كانت تخترق في جيانغ تشن. كانت تلك النظرة كافية لإخضاع عشرات الآلاف من المزارعين. لكن بالنسبة إلى جيانغ تشن ، لم يؤثر ذلك عليه. وكان جيانغ تشن أعظم القديس. كيف يمكن أن يرتجف من مجرد تشي قديس صغير.
لقد كان قديسًا صغيرا قويًا من الدرجة الرابعة ، وشخصية منقطعة النظير تتمتع بسمعة كبيرة. بعد رؤية وصول تان تشن تيان ، وجد تلاميذ عائلة تان العمود الفقري خاصتهم.
“جيانغ تشن ، لا تقلق. لقد أبلغت بالفعل السيد سرا. سوف يصل هنا في أي وقت من الأوقات “.
وكان لدى الثلاثة منهم الرغبة في سعال الدم. لم يظنوا قط أن مثل هذا الشيء سيحدث لهم. لقد عرضوا تان لانغ و تان تشي هاو للتخويف و الإهانة قبل ذلك ، ولم يضعوا هذين الشخصين في أعينهم. حتى لو قاموا بضربهم حتى الموت ، فلن يظنوا أن هذين الضعيفين مرتبطان فعلاً بهذا النجم سيئ الحظ ، جيانغ تشن. لقد حدث ذلك مباشرة بعد الافتتاح الثاني لجبل الموت. لم يكن لديهم حتى فرصة للهروب.
وقالت هوا قو يي لجيانغ تشن باستخدام الإحساس الإلهي. الوضع أمامهم خرج عن السيطرة. لقد خمنت أن يظهر بطريرك عائلة تان ، لذلك أبلغت طفل السديم سراً بالوضع.
خفف جيانغ تشن من المخالب الحادة ، و أطلق سراح الاثنين من كبار السن. كان يعرف السبب في أن طفل السديم أراد منه السماح لهم بالرحيل. قتل اثنين منهم لن يساعد كثيرا. لن يؤدي إلا إلى دفع جنون تان تشن تيان ، وهو أمر غير مواتٍ للغاية لوضعهم الحالي.
كما تلاشى صوتها ، ظهرت صورة ظلّية قوية أخرى.
هز جيانغ تشن راحة كفه. ثم أرسل ثلاثة ضربات قوية بشكل مفاجئ لهم ، لتصل إلى بقعة بحر التشي. تم سماع صوت “كا تشا” قبل أن تسيل الدماء. تحطم بحر التشي لكل شخص منهم من قبل جيانغ تشن.
“تان تشن تيان ، هل تعتقد أنه يمكنك قتل شعب طائفة السديم كما يحلو لك؟”
“لماذا حدث هذا؟ لا يزال أمامي طريق طويل. لقد وصلت إلى عالم قتال الإمبراطور في سن مبكرة للغاية. الآن انتهى الأمر ، انتهى كلياً “.
ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي رداءا أزرق اللون. كان وجهه حادًا مثل السيف وكانت عيناه عنيفة مثل النمر. هالة متعجرف كانت تنفجر من جسده. انه سيد طائفة السديم ، طفل السديم.
وقال جيانغ تشن.
التلاميذ والشيوخ من طائفة السديم بصمت تنفسوا الصعداء بعد رؤية وصول طفل السديم. مع وجوده ، لن يكون من السهل على تان تشن تيان قتل جيانغ تشن بعد الآن.
صاح الشيخ الذي حبسه جيانغ تشن عندما رأى تان تشن تيان. من وجهة نظره ، كان مظهر تان تشن تيان يعني أنه يمكن إنقاذه لأن جيانغ تشن لن يجرؤ على قتله أمام تان تشن تيان. حتى لو أراد جيانغ تشن ذلك ، لم يكن لديه القدرة على القيام بذلك.
” طفل السديم ، لقد أودى تلميذك بالفعل بحياة العديد من أفراد عائلتي تان وما زال يحتجز اثنين من كبار السن أسيرين. أنت مدين لي بشرح بخصوص هذا الأمر “.
بدا طفل السديم في جيانغ تشن.
نظر تان تشن تيان إلى طفل السديم بقوة التشي.
“من هو الذي قام بتعطيل خطوط الطول الخاصة بكم؟”
“جيانغ تشن ، أفرج عن الاثنين منهم.”
لقد كان قديسًا صغيرا قويًا من الدرجة الرابعة ، وشخصية منقطعة النظير تتمتع بسمعة كبيرة. بعد رؤية وصول تان تشن تيان ، وجد تلاميذ عائلة تان العمود الفقري خاصتهم.
بدا طفل السديم في جيانغ تشن.
كان الثلاثة منهم مرعوبين. لا يمكنهم التسول إلا للرحمة في هذه اللحظة ، على أمل أن يكون تان زهي هاو حنونا.
“اذهبوا.”
اقترب تان زهي هاو و تان لانغ من جيانغ تشن. كانت عيونهم مليئة بالامتنان. لقد غمرهم اليأس لفترة طويلة. فكرتهم بلقائه مرة أخرى بالتأكيد لم تعبر رؤوسهم.
خفف جيانغ تشن من المخالب الحادة ، و أطلق سراح الاثنين من كبار السن. كان يعرف السبب في أن طفل السديم أراد منه السماح لهم بالرحيل. قتل اثنين منهم لن يساعد كثيرا. لن يؤدي إلا إلى دفع جنون تان تشن تيان ، وهو أمر غير مواتٍ للغاية لوضعهم الحالي.
إلى جانبه ، كانت هوا قو يي و الإخوة فنغ يون خائفين حتى الموت. لطالما كانوا في طائفة السديم ،ولكن كانت هذه هي المرة الأولى التي شهدوا فيها مثل هذا التلميذ المستبد. وكان أيضا شخصا مستقيما جدا. الظروف البائسة لتان زهي هاو و تان لانغ أثارت غضبه. وكان وفاة الشيخ في الواقع نتيجة لأفعاله.
“هل تعتقد أن الأمر قد انتهى بمجرد ترك شعبي؟ طفل السديم أريد تسوية الديون السابقة ، أفترض أنك لن تجعلني عدوك لمجرد تلميذ واحد “.
وقال جيانغ تشن ، و كان في لهجة باردة جدا.
هدد تان تشن تيان طفل السديم.
“لماذا حدث هذا؟ لا يزال أمامي طريق طويل. لقد وصلت إلى عالم قتال الإمبراطور في سن مبكرة للغاية. الآن انتهى الأمر ، انتهى كلياً “.
“تان تشن تيان ، لا تحاول تهديدي. سأكون أول من يعارض الشخص الذي يجرؤ على لمس جيانغ تشن اليوم “.
في هذه اللحظة ، ارتفع غضب ناري إلى السماء من بعيد. في غمضة عين ، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي ثوب الإمبراطور يحمل هالة قديس غير محدودة ، وجاء إلى السماء فوقهم. وكان التشي خاصته في الذروة. في منتصف الحاجبين ، تم إسقاط هالة مستبدة دون أي تلميح من الغضب. كان بطريرك عائلة تان ، تان تشن تيان.
رد طفل السديم بنفس لهجة التهديد. بصفته سيد طائفة ، كان تسليم تلميذه إلى قوة كبيرة أخرى أمرًا مخزيا تمامًا.
ضحك تان زهي هاو فجأة بعد رؤية هذا الوضع. كان عمره ستة عشر عامًا فقط. كان من المفترض أن يكون له مستقبل مشرق وطويل في انتظاره، ولكن بسبب عناده للقاء جده ، فقد دمر كل شيء. الآن، أصبح بالفعل شخصا معاقا. ما هي الأحلام التي لا تزال متروكة له؟
************************************************************************
لقد عانى صوت الشيخ الذي حبسه جيانغ تشن من الخوف الشديد الذي جعله يرتجف، ارتعش صوته بشدة.
Tahtoh
“لماذا حدث هذا؟ لا يزال أمامي طريق طويل. لقد وصلت إلى عالم قتال الإمبراطور في سن مبكرة للغاية. الآن انتهى الأمر ، انتهى كلياً “.
“نعم ، آه هاو ، فكر في حقيقة أننا أيضًا إخوانك ، دعنا نذهب …”
