تغير العالم الداخلى
1777 تغير العالم الداخلى
…
تسببت كلمات إمبيريان القديس في تخطي قلوب الكثير من الناس. من الجوهر والطاقة والإلهية ، كانت حبة روح الضباب العظيم هي الأداة الإلهية الأعلى التي تتحكم في الجوهر – بما في ذلك جوهر الدم. إذا تعرض المرء للهجوم من قبل حبة الضباب العظيم ، فلن يكون من غير المعتاد أن يضيع جوهر دمه.
في ذلك الاصطدام الأخير مع لين مينغ ، تم تشقق جسد ابن القديس حسن الحظ في أماكن لا حصر لها. كانت يده اليمنى تتدلى إلى جانبه بلا فائدة وكان من الواضح أن جميع عظامه هناك مكسورة. لم يكن هناك سوى عدد قليل من العضلات وخطوط الطول لا تزال تربطه.
…
“لا أستطيع. أن أصدق هذا!”
…
PEKA
“صاحب السمو وومو!”
PEKA
كانت بشرة إمبيريان القديس قبيحة. تحرك وظهر على الفور أمام لين مينغ.
على الرغم من أنه استخدم المستوى الخامس من فن حسن الحظ الإلهي و استدعى حبة روح الضباب العظيم وأطلق تحوّل جسمه السيادي ، على الرغم من أنه لم يتردد في حرق جوهر دمه ووضع كل شيء على المحك ، في النهاية هزم من قبل لين مينغ!
شوع!
نظر إمبيريان القديس إمبيريان إلى لين مينغ. كان الاثنان على بعد عدة أميال فقط. بالنسبة للإمبيريان ، يمكن قطع هذه المسافة في أقل من جزء من الألف من الثانية.
“صاحب السمو وومو!”
شد قلب شياو موشيان. ليس بعيدًا جدًا ، كانت مو إيفرسنو ومو القمر الساطع يشعرون بالخوف. وجدوا صعوبة في كبح جماح أنفسهم من الاندفاع إلى الأمام.
هذا تسبب في توتر إمبيريان البشرية الموجودين. على الفور ، غطت مجالات الطاقة للعديد من إمبيريان البشرية لين مينغ لردع أي وجميع الاحتمالات. كانوا خائفين من أن يصبح إمبيريان القديس هذا مجنونًا ويهاجم لين مينغ فجأة.
قادت قوة أسورا المتصاعدة الطاقة داخل العالم معها.
“ماذا !؟”
“همف. ”
إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، فلن يحتاج لين مينغ حتى الى 200 عام قبل أن يتمكن من القتال مع إمبيريان!
بدأت حدود عالمه الداخلي تتفكك!
سعل إمبيريان القديس ببرودة. طار إلى أسفل ، وأنطلق في البحر مثل السهم.
كان هذا النوع من الدم أثقل عدة مرات من الزئبق. أثناء تدفقه ، لم تتمكن أمواج البحر أو المطر من جرفه .
بوووم!
بسبب تلك المعركة العنيفة الآن ، تعرض العالم الداخلي لـ لين مينغ لهجمات متكررة من الطاقة الوحشية ، مما تسبب في في ظهور شرخ في الداخل.
تناثرت أمواج البحر على ارتفاع مئات الأقدام قبل أن تتلاشى تدريجياً.
“الأخ الأكبر لين!” تسببت كلمات إمبيريان القديس في صراخ شياو موشيان بقلق. لقد أرادت التحقيق في وضع لين مينغ ، ولكن بسبب إغلاق تدريبها ، لم تستطع الطيران.
بعد عدة أنفاس من الزمن ، انفجرت أمواج البحر مرة أخرى. طار إمبيريان القديس دون توقف من البحر. في يده اليسرى كانت حبة روح الضباب العظيم القاتمة وفي يده اليمنى كان ابن القديس حسن الحظ الذي لم يعد يشبه أي شخص على الإطلاق.
لكن في هذا الوقت ، منعت إمبيريان الحلم الإلهي مو إيفرسنو.
في ذلك الاصطدام الأخير مع لين مينغ ، تم تشقق جسد ابن القديس حسن الحظ في أماكن لا حصر لها. كانت يده اليمنى تتدلى إلى جانبه بلا فائدة وكان من الواضح أن جميع عظامه هناك مكسورة. لم يكن هناك سوى عدد قليل من العضلات وخطوط الطول لا تزال تربطه.
بدأت حدود عالمه الداخلي تتفكك!
على جسده ، تشققت حراشفه الذهبية وتدفق الدم. وكان هذا الدم ذهبي اللون. كان هذا مصدر دم ابن القديس حسن الحظ ، الدم السيادي.
أما بالنسبة إلى مو إيفرسنو ، فقد أومض جسدها وتوجهت نحو لين مينغ. أخذت حبة إلهية فائقة من الحلقة المكانية التي أعطتها لها إمبيريان الحلم الإلهي ، وأستعدت لإطعامها لين مينغ.
كان هذا النوع من الدم أثقل عدة مرات من الزئبق. أثناء تدفقه ، لم تتمكن أمواج البحر أو المطر من جرفه .
“همف! هجوم حبة الضباب العظيم ليس من السهل مقاومته. حتى إذا أوقفت الهجوم الأمامي ، فسيظل مصدر حياتك متأثرًا وستفقد قدرًا هائلاً من حيوية الدم. ليس غريبا أن تكون هناك جروح مخفية متبقية ! ”
لقد هُزم ابن القديس حسن الحظ. !
لم يستطع الإمبراطور إلا أن يفكر في نفسه.
في هذه المعركة ، أحرق ابن القديس حسن الحظ خيطًا من جوهر دمه لكنه لم يكن قادرًا على هزيمة لين مينغ. بدلاً من ذلك ، كان لين مينغ هو الشخص الذي حصل على النصر والمجد. كان إمبيريان القديس غير سعيد بطبيعة الحال بهذا الأمر.
على الرغم من أنه استخدم المستوى الخامس من فن حسن الحظ الإلهي و استدعى حبة روح الضباب العظيم وأطلق تحوّل جسمه السيادي ، على الرغم من أنه لم يتردد في حرق جوهر دمه ووضع كل شيء على المحك ، في النهاية هزم من قبل لين مينغ!
بسبب تلك المعركة العنيفة الآن ، تعرض العالم الداخلي لـ لين مينغ لهجمات متكررة من الطاقة الوحشية ، مما تسبب في في ظهور شرخ في الداخل.
…..
لم يهزم لأنه قلل من شأن خصمه. لقد سكب كل مهاراته في الفنون القتالية. سبب خسارته هو أنه كان أضعف من لين مينغ!
ولكن الآن ، اتبعت كل قوة الحظ قوانين أسورا المتناثرة في السماء واكتسحت نحو العالم الداخلي لـ لين مينغ.
“لا أستطيع. أن أصدق هذا!”
ولكن الآن ، اتبعت كل قوة الحظ قوانين أسورا المتناثرة في السماء واكتسحت نحو العالم الداخلي لـ لين مينغ.
وقف امبراطور الوحوش عالياً في الهواء. في مواجهة الموجات العنيفة ، اهتز عقله لسبب غير مفهوم.
نفخة!
سرعته وقوته بلا عيوب وقد بلغ استخدامه للقوانين ذروته. حتى جسده مثالي إلى أقصى الحدود ، ليس أسوأ من جسد ابن القديس. في الوقت المناسب ، عندما يحقق تدريب لين مينغ نجاحًا كبيرًا ، فمن سيكون قادرًا على إيقافه؟ ”
حتى قوة الحظ التي انتزعها ابن القديس حسن الحظ من العالم استوعبها لين مينغ ، وأصبحت هدية له!
لم يستطع الإمبراطور إلا أن يفكر في نفسه.
بالنسبةالعالم الداخلي لكى يفتح على مصرعيه ويمتص كل طاقة العالم بجشع ، فهذا يعني أن لين مينغ كان يحقق تقدمًا كبيرًا!
لا يمكن مقارنة عمر لين مينغ مع ابن القديس حسن الحظ على الإطلاق. لا يمكن تسمية الاختلاف في مستويات الموهبة باختلاف بسيط ، ولكن التفاوت بينهم كان أبعد من الغيوم والوحل!
بالنسبةالعالم الداخلي لكى يفتح على مصرعيه ويمتص كل طاقة العالم بجشع ، فهذا يعني أن لين مينغ كان يحقق تقدمًا كبيرًا!
إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، فلن يحتاج لين مينغ حتى الى 200 عام قبل أن يتمكن من القتال مع إمبيريان!
على الرغم من أنه استخدم المستوى الخامس من فن حسن الحظ الإلهي و استدعى حبة روح الضباب العظيم وأطلق تحوّل جسمه السيادي ، على الرغم من أنه لم يتردد في حرق جوهر دمه ووضع كل شيء على المحك ، في النهاية هزم من قبل لين مينغ!
في ذلك الوقت ، وبدون مصادفة ، لن يكون تدريب لين مينغ حتى في عالم ملك العالم.
…..
إذا كان هذا صحيحًا ، فستكون العواقب مروعة.
لمحاربة إمبيريان قبل الوصول إلى ملك العالم ، كان هذا احتمالًا مرعبًا!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و { الشيخ }
“فجر الشيطان…” التفت امبراطور الوحوش لينظر إلى إمبيريان فجر الشيطان. الذى كان عاجزًا عن الكلام.
بوووم!
PEKA
في هذا العالم ، إذا كان من الممكن أن يقال إن هناك شخصًا يمكنه مقاومة غزو العرق وحده ، فربما يكون ذلك الشخص هو لين مينغ.
نظر إمبيريان فجر الشيطان إلى لين مينغ. كل إمبيريان البشر والوحوش ، كل النخب الشابة الحاضرة ، التفت الجميع للنظر إلى لين مينغ.
في أعينهم المتلألئة كان الرعب والخوف والإعجاب والإثارة ، كل أطياف العواطف تومض في نفوسهم.
تم استخدام جوهره الحقيقي وجوهره النجمي وجوهره الروحي. حتى الكفاءة القتالية للتجسدين وصلت إلى ما يقرب من الصفر.
اليوم ، كتب لين مينغ أسطورته الخاصة.
سيكون هذا حدثًا مسجلًا في سجلات التاريخ. إذا استمرت البشرية لمدة 3.6 مليار سنة أخرى ، فبعد ذلك الوقت ، ستسجل النصوص البشرية القديمة اسم لين مينغ ، وربما حتى تصفه بكلمات أكثر من إمبيريان الختم الإلهي!
حتى قوة الحظ التي انتزعها ابن القديس حسن الحظ من العالم استوعبها لين مينغ ، وأصبحت هدية له!
ربما حتى لو هلكت البشرية وأعاد القديسون كتابة التاريخ بانتصاراتهم ومزاياهم اللامعة ، فإن لين مينغ سيكون النقطة الوحيدة التي لا يمكنهم محوها!
أصبح البخار الموجود في الهواء خفيفًا بشكل متزايد. كان لين مينغ مغطى بضوء ضباب خافت ، وحول هذا الضوء رفرفت شظايا داو أسورا التي لا نهاية لها. كانت عجلتا أسورا تدوران ببطء تحت أقدام لين مينغ.
…
في هذه المعركة ، أحرق ابن القديس حسن الحظ خيطًا من جوهر دمه لكنه لم يكن قادرًا على هزيمة لين مينغ. بدلاً من ذلك ، كان لين مينغ هو الشخص الذي حصل على النصر والمجد. كان إمبيريان القديس غير سعيد بطبيعة الحال بهذا الأمر.
في هذا الوقت ، أصيب لين مينغ بجروح خطيرة. تحطمت عظام ذراعه اليسرى تمامًا وتحطمت أعضائه وخطوط الطول في العديد من الأماكن. تدفقت دماء جديدة من جسده .
تم استخدام جوهره الحقيقي وجوهره النجمي وجوهره الروحي. حتى الكفاءة القتالية للتجسدين وصلت إلى ما يقرب من الصفر.
“هل يمكن أن يكون لين مينغ…؟”
ومع ذلك ، في النهاية ، كان لين مينغ هو الشخص الذي لا يزال يطير في الهواء وكان ابن القديس حسن الحظ قد فقد وعيه بالفعل.
نظر إمبيريان فجر الشيطان إلى لين مينغ. كل إمبيريان البشر والوحوش ، كل النخب الشابة الحاضرة ، التفت الجميع للنظر إلى لين مينغ.
نفخة!
بعد عدة أنفاس من الزمن ، انفجرت أمواج البحر مرة أخرى. طار إمبيريان القديس دون توقف من البحر. في يده اليسرى كانت حبة روح الضباب العظيم القاتمة وفي يده اليمنى كان ابن القديس حسن الحظ الذي لم يعد يشبه أي شخص على الإطلاق.
“صاحب السمو وومو!”
إهتز جسد لين مينغ وبصق الدم. ارتجف وومض قانون أشورا من حوله بنور مبهر.
على الرغم من أنه استخدم المستوى الخامس من فن حسن الحظ الإلهي و استدعى حبة روح الضباب العظيم وأطلق تحوّل جسمه السيادي ، على الرغم من أنه لم يتردد في حرق جوهر دمه ووضع كل شيء على المحك ، في النهاية هزم من قبل لين مينغ!
“الأخ الأكبر لين. ”
لم يستطع الإمبراطور إلا أن يفكر في نفسه.
لقد هُزم ابن القديس حسن الحظ. !
شد قلب شياو موشيان. ليس بعيدًا جدًا ، كانت مو إيفرسنو ومو القمر الساطع يشعرون بالخوف. وجدوا صعوبة في كبح جماح أنفسهم من الاندفاع إلى الأمام.
لمحاربة إمبيريان قبل الوصول إلى ملك العالم ، كان هذا احتمالًا مرعبًا!
على الرغم من أن لين مينغ قد هزم ابن القديس حسن الحظ ، إلا أنه صمد أمام العديد من الهجمات المرعبة. إذا تراكمت هذه الهجمات ، فمن كان يعلم كيف ستكون آثارها على لين مينغ.
ربما على الرغم من وقوفه ، كانت الحقيقة أنه أصيب بجروح خطيرة في الداخل ولم يكن سوى مصباح نفد منه الزيت.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و { الشيخ }
عند رؤية حالة لين مينغ ، سخر إمبيريان القديس .
…..
“همف! هجوم حبة الضباب العظيم ليس من السهل مقاومته. حتى إذا أوقفت الهجوم الأمامي ، فسيظل مصدر حياتك متأثرًا وستفقد قدرًا هائلاً من حيوية الدم. ليس غريبا أن تكون هناك جروح مخفية متبقية ! ”
في هذه المعركة ، أحرق ابن القديس حسن الحظ خيطًا من جوهر دمه لكنه لم يكن قادرًا على هزيمة لين مينغ. بدلاً من ذلك ، كان لين مينغ هو الشخص الذي حصل على النصر والمجد. كان إمبيريان القديس غير سعيد بطبيعة الحال بهذا الأمر.
بالنسبةالعالم الداخلي لكى يفتح على مصرعيه ويمتص كل طاقة العالم بجشع ، فهذا يعني أن لين مينغ كان يحقق تقدمًا كبيرًا!
كان قد قال للتو أن مصدر حياة لين مينغ قد تأثر بحية روح الضباب العظيم ، تاركًا وراءه جروحًا خفية وربما أعاق إنجازاته المستقبلية. سيكون هذا نتيجة طبيعية للنجاة من هجوم من حبة الضباب العظيم.
ولكن عندما رأى التغييرات في وضع لين مينغ ، وجد أخيرًا شيئًا يفرح به.
ولكن الآن ، اتبعت كل قوة الحظ قوانين أسورا المتناثرة في السماء واكتسحت نحو العالم الداخلي لـ لين مينغ.
تغيرت أيضا بشرة إمبيريان القديس المتهكم عندما رأى ذلك.
تسببت كلمات إمبيريان القديس في تخطي قلوب الكثير من الناس. من الجوهر والطاقة والإلهية ، كانت حبة روح الضباب العظيم هي الأداة الإلهية الأعلى التي تتحكم في الجوهر – بما في ذلك جوهر الدم. إذا تعرض المرء للهجوم من قبل حبة الضباب العظيم ، فلن يكون من غير المعتاد أن يضيع جوهر دمه.
ولكن عندما رأى التغييرات في وضع لين مينغ ، وجد أخيرًا شيئًا يفرح به.
إذا كان هذا صحيحًا ، فستكون العواقب مروعة.
“هيهي! على الرغم من فوز لين مينغ ، إلا أنه فعل ذلك من خلال الإصرار حتى النهاية. على الرغم من أن الجروح التي سببتها حبة روح الضباب العظيم غير كافية لتعريض حياته للخطر ، إلا أنها ستؤثر حتمًا على إنجازاته المستقبلية. سلالة لين مينغ قوية. ربما يكون أعلى سلالة في البشرية ، ولكن في نفس الوقت هذا يعني أيضًا استعادة حيوية دمه أمر أكثر صعوبة! طاقة جوهر حيوية الدم التي امتصتها حبة روح الضباب العظيم ، كيف سيعوض ذلك؟ ”
“همف! هجوم حبة الضباب العظيم ليس من السهل مقاومته. حتى إذا أوقفت الهجوم الأمامي ، فسيظل مصدر حياتك متأثرًا وستفقد قدرًا هائلاً من حيوية الدم. ليس غريبا أن تكون هناك جروح مخفية متبقية ! ”
تسببت كلمات إمبيريان القديس في تخطي قلوب الكثير من الناس. من الجوهر والطاقة والإلهية ، كانت حبة روح الضباب العظيم هي الأداة الإلهية الأعلى التي تتحكم في الجوهر – بما في ذلك جوهر الدم. إذا تعرض المرء للهجوم من قبل حبة الضباب العظيم ، فلن يكون من غير المعتاد أن يضيع جوهر دمه.
صرخ إمبيريان القديس مرة أخرى. على الرغم من أن لين مينغ قد هزم ابن القديس حسن الحظ ، إلا أنه سيجد بعض الأماكن للتراجع. إذا كان لين مينغ يعاني من بعض الجروح المخفية ويبدو أنه قد استهلك حياته ليهزم بالكاد ابن القديس حسن الحظ ، فقد كانت هذه قصة أفضل بكثير للأحداث.
لا يمكن مقارنة عمر لين مينغ مع ابن القديس حسن الحظ على الإطلاق. لا يمكن تسمية الاختلاف في مستويات الموهبة باختلاف بسيط ، ولكن التفاوت بينهم كان أبعد من الغيوم والوحل!
“الأخ الأكبر لين!” تسببت كلمات إمبيريان القديس في صراخ شياو موشيان بقلق. لقد أرادت التحقيق في وضع لين مينغ ، ولكن بسبب إغلاق تدريبها ، لم تستطع الطيران.
أصبحت مو إيفرسنو مندهشه !
أما بالنسبة إلى مو إيفرسنو ، فقد أومض جسدها وتوجهت نحو لين مينغ. أخذت حبة إلهية فائقة من الحلقة المكانية التي أعطتها لها إمبيريان الحلم الإلهي ، وأستعدت لإطعامها لين مينغ.
…
في هذا الوقت ، أصيب لين مينغ بجروح خطيرة. تحطمت عظام ذراعه اليسرى تمامًا وتحطمت أعضائه وخطوط الطول في العديد من الأماكن. تدفقت دماء جديدة من جسده .
لكن في هذا الوقت ، منعت إمبيريان الحلم الإلهي مو إيفرسنو.
في ذلك الاصطدام الأخير مع لين مينغ ، تم تشقق جسد ابن القديس حسن الحظ في أماكن لا حصر لها. كانت يده اليمنى تتدلى إلى جانبه بلا فائدة وكان من الواضح أن جميع عظامه هناك مكسورة. لم يكن هناك سوى عدد قليل من العضلات وخطوط الطول لا تزال تربطه.
“لا داعي للذعر ، جسد لين مينغ غريب. قد لا يكون الأمر بسيطًا مثل الإصابة. هناك تغيير يحدث في عالمه الداخلي. ”
على الرغم من أن لين مينغ قد هزم ابن القديس حسن الحظ ، إلا أنه صمد أمام العديد من الهجمات المرعبة. إذا تراكمت هذه الهجمات ، فمن كان يعلم كيف ستكون آثارها على لين مينغ.
بعد تذكيرها من قبل إمبيريان الحلم الإلهي ، اكتشفت مو إيفرسنو أن هناك بالفعل تغييرات هائلة تحدث داخل عالم لين مينغ الداخلي.
لقد هُزم ابن القديس حسن الحظ. !
بسبب تلك المعركة العنيفة الآن ، تعرض العالم الداخلي لـ لين مينغ لهجمات متكررة من الطاقة الوحشية ، مما تسبب في في ظهور شرخ في الداخل.
…
بدأت حدود عالمه الداخلي تتفكك!
“هذا هو…”
تسببت كلمات إمبيريان القديس في تخطي قلوب الكثير من الناس. من الجوهر والطاقة والإلهية ، كانت حبة روح الضباب العظيم هي الأداة الإلهية الأعلى التي تتحكم في الجوهر – بما في ذلك جوهر الدم. إذا تعرض المرء للهجوم من قبل حبة الضباب العظيم ، فلن يكون من غير المعتاد أن يضيع جوهر دمه.
أصبحت مو إيفرسنو مندهشه !
كان هذا النوع من الدم أثقل عدة مرات من الزئبق. أثناء تدفقه ، لم تتمكن أمواج البحر أو المطر من جرفه .
تغيرت أيضا بشرة إمبيريان القديس المتهكم عندما رأى ذلك.
على جسده ، تشققت حراشفه الذهبية وتدفق الدم. وكان هذا الدم ذهبي اللون. كان هذا مصدر دم ابن القديس حسن الحظ ، الدم السيادي.
“هذا هو…”
إذا تحطمت حدود العالم الداخلي ، فقد يعني ذلك الانهيار التام لذلك العالم الداخلي. كانت عواقب مثل هذا الحدث لا يمكن تصورها. في أحسن الأحوال سيفقد تدريبه وفي أسوأ الأحوال سيموت هنا.
ولكن كان هناك أيضًا احتمال آخر ، وهو أنه كان يحقق اختراقًا في تدريبه! عندما كان الفنان القتالي يحقق اختراقًا ، فإن حدود عالمه الداخلي ستمزق ثم يتم إصلاحها.
إذا كان هذا صحيحًا ، فستكون العواقب مروعة.
وعندما يخترق اللورد الإلهي الى اللورد المقدس ، يتحول العالم العظيم بداخلهم إلى كون صغير. كان هذا الاضطراب الهائل من السماء بمثابة تغيير جذري. كان من الشائع أن يتقيأ الفنان القتالي الدم .
نفخة!
“هل يمكن أن يكون لين مينغ…؟”
حبست مو إيفرسنو أنفاسها. وفي هذا الوقت ، في جميع أنحاء جسد لين مينغ ، بدأت القوة المشتتة لقوانين أشورا في الاندفاع نحوه!
قادت قوة أسورا المتصاعدة الطاقة داخل العالم معها.
…
كانت قوة الحظ الجيد في العالم قد تم الاستيلاء عليها من قبل ابن القديس حسن الحظ. ولكن بعد هزيمة ابن القديس حسن الحظ ، تبددت القوة الهائلة للحظ أيضًا ، وتشتت في جميع أنحاء العالم.
بعد عدة أنفاس من الزمن ، انفجرت أمواج البحر مرة أخرى. طار إمبيريان القديس دون توقف من البحر. في يده اليسرى كانت حبة روح الضباب العظيم القاتمة وفي يده اليمنى كان ابن القديس حسن الحظ الذي لم يعد يشبه أي شخص على الإطلاق.
ولكن الآن ، اتبعت كل قوة الحظ قوانين أسورا المتناثرة في السماء واكتسحت نحو العالم الداخلي لـ لين مينغ.
حتى قوة الحظ التي انتزعها ابن القديس حسن الحظ من العالم استوعبها لين مينغ ، وأصبحت هدية له!
“ماذا !؟”
بسبب تلك المعركة العنيفة الآن ، تعرض العالم الداخلي لـ لين مينغ لهجمات متكررة من الطاقة الوحشية ، مما تسبب في في ظهور شرخ في الداخل.
عند رؤية هذا المشهد ، تحولت عيون إمبيريان القديس .
كانت قوة الحظ الجيد في العالم قد تم الاستيلاء عليها من قبل ابن القديس حسن الحظ. ولكن بعد هزيمة ابن القديس حسن الحظ ، تبددت القوة الهائلة للحظ أيضًا ، وتشتت في جميع أنحاء العالم.
بالنسبةالعالم الداخلي لكى يفتح على مصرعيه ويمتص كل طاقة العالم بجشع ، فهذا يعني أن لين مينغ كان يحقق تقدمًا كبيرًا!
كان قد قال للتو أن مصدر حياة لين مينغ قد تأثر بحية روح الضباب العظيم ، تاركًا وراءه جروحًا خفية وربما أعاق إنجازاته المستقبلية. سيكون هذا نتيجة طبيعية للنجاة من هجوم من حبة الضباب العظيم.
بدأت حدود عالمه الداخلي تتفكك!
ولكن في غمضة عين ، بدأ لين مينغ في جمع قوة العالم داخل نفسه لإكمال الاختراق!
حتى قوة الحظ التي انتزعها ابن القديس حسن الحظ من العالم استوعبها لين مينغ ، وأصبحت هدية له!
حتى قوة الحظ التي انتزعها ابن القديس حسن الحظ من العالم استوعبها لين مينغ ، وأصبحت هدية له!
كان هذا النوع من الدم أثقل عدة مرات من الزئبق. أثناء تدفقه ، لم تتمكن أمواج البحر أو المطر من جرفه .
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و { الشيخ }
بعد عدة أنفاس من الزمن ، انفجرت أمواج البحر مرة أخرى. طار إمبيريان القديس دون توقف من البحر. في يده اليسرى كانت حبة روح الضباب العظيم القاتمة وفي يده اليمنى كان ابن القديس حسن الحظ الذي لم يعد يشبه أي شخص على الإطلاق.
لم يستطع الإمبراطور إلا أن يفكر في نفسه.
ترجمة
PEKA
…..
سرعته وقوته بلا عيوب وقد بلغ استخدامه للقوانين ذروته. حتى جسده مثالي إلى أقصى الحدود ، ليس أسوأ من جسد ابن القديس. في الوقت المناسب ، عندما يحقق تدريب لين مينغ نجاحًا كبيرًا ، فمن سيكون قادرًا على إيقافه؟ ”
بعد عدة أنفاس من الزمن ، انفجرت أمواج البحر مرة أخرى. طار إمبيريان القديس دون توقف من البحر. في يده اليسرى كانت حبة روح الضباب العظيم القاتمة وفي يده اليمنى كان ابن القديس حسن الحظ الذي لم يعد يشبه أي شخص على الإطلاق.
