Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The City Of Terror 182

فأل غريب (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فأل غريب (2)

قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر

ربما يحتاج الأشخاص العاديون إلى 3 سنوات قبل أن تصل مهاراتهم إلى المستوى المتقدم ، تقريبًا على مستوى تشغيل الحافلة.

يبدو أن الأشخاص الذين كان من المفترض أن يكونوا في السيارة قد اختفوا فجأة في الهواء.

الآن بعد أن عاد ، سافر عقله في بحر ذكرياته.

شين يي ، اعتني بسيارتنا ، سأذهب لإلقاء نظرة “.

يمكن تصنيف هذا الترتيب على أنه معقول وغير معقول.

عبس وي شياو باي وشعر أن هذا غريب للغاية.

كان منزل وي شياو باي في الطابق الخامس ولم يكن مكانًا سيئًا.

منذ أن واجه هذا الموقف ، أراد أن يعرف ما حدث.

كانت هذه السيارة تجوب قرى مختلفة في المقاطعة.

علاوة على ذلك لم يشعر بأي خطر ، لكن كان من الأفضل توخي الحذر.

لم يكن هناك مصعد في المبنى ، لكن لحسن الحظ كان المبنى مكوناً من ثماني طوابق فقط.

قالت تشو شين يي بقلق سيدي ، اعتني بنفسك” .

“من هذا؟ ، من يطرق الباب؟ “.

ثم أخرجت المنجل من حقيبتها.

كانت والدته شياو هونغ معلمة بارزة شهيرة في المدرسة.

في الحقيقة زادت جرأتها بعد دخولها عالم الغبار مرتين.

إذا كانت هذه سرقة على الطريق السريع ، فإن تشو شين يي لم تكن خائفة ، لكن تلك السيارة كانت غريبة حقًا.

إذا كانت هذه سرقة على الطريق السريع ، فإن تشو شين يي لم تكن خائفة ، لكن تلك السيارة كانت غريبة حقًا.

خلال عامها الأول في الإعدادية ، إذا تحدث إليها طالب ذكر ، فستعمل قبضات اليد وراء الكواليس.

هدأت بعد أن أمسكت بالمنجل.

حمل الاثنان أمتعتهما بالإضافة إلى الهدايا التي اشتراها في مدينة كوي هو.

فحص وي شياو باي السيارة ، لكنه لم يلاحظ أي شيء.

وبالتالي كان من المستحيل معرفة من الطارق دون فتح الباب أو طرح سؤال.

كان باب السيارة مقفلاً.

“من هذا؟ ، من يطرق الباب؟ “.

ما لم يحطم الباب ، فلن يتمكن من فتحه.

كان الأمل في شراء منزل لأنفسهم مجرد حلم بعيد المنال.

بعد أن وجد نافذة مفتوحة ، دخل عبر النافذة.

خلال عامها الأول في الإعدادية ، إذا تحدث إليها طالب ذكر ، فستعمل قبضات اليد وراء الكواليس.

دخل وي شياو باي السيارة بينما وقفت تشو شين يي جانباً ونظرت إلى اتجاهه ويداها تتعرقان.

يبدو أن الأشخاص الذين كان من المفترض أن يكونوا في السيارة قد اختفوا فجأة في الهواء.

تفقد وي شياو باي الأمتعة والمقاعد والأشياء الأخرى بالداخل.

ثم الشخص الذي سيفتح الباب ستكون أخته الصغيرة ، وي شياو يون ، طالبة في السنة الثالثة الإعدادية.

لم يجد أي شذوذ أو روائح غريبة أو علامات صراع.

“أوه ، يبدو أن شياو باي قد عاد ، يا؟ ، هل هذه صديقتك؟ ، ليس سيئاً ليس سيئاً ، شياو باي طفل جيد للغاية ” عندما رأى تشو شين يي ، أثنى عليها ثم امتدح وي شياو باي في النهاية.

حتى الكوب الموجود على حامل الأكواب الجانبي للسائق كان لا يزال ساخنًا

كانت هذه السيارة تجوب قرى مختلفة في المقاطعة.

في هذا الوقت أعرب عن أسفه لعدم النظر في أي مواد تتعلق بالتحقيق الجنائي لإكتساب بضع المهارة.

كما كان من المستحيل أن ينفد شحن البطارية بسبب قيام السائق بتشغيل مكيف الهواء لأن النافذة كانت مفتوحة ودرجة الحرارة اليوم لم تكن عالية.

إذا فعل ذلك فربما يكون قد حصل للتو على إجابة لهذه المشكلة.

أجبرت تشو شين يي نفسها على الهدوء وهزت رأسها “لا مشكلة ، كنت متوترة قليلاً ، كان الأمر كذلك عندما ذهبت إلى منزل المعلم “.

حتى لو كان الأمر كذلك ، فقد فهم بعض الأشياء.

عاش قادة المدرسة في الطابق الثاني أو الثالث لقضاء وقت أكثر راحة.

كانت هذه السيارة تجوب قرى مختلفة في المقاطعة.

من ناحية أخرى ركزت تشو شين يي على هاتفها وحولت انتباهها إلى تعلم فنون الدفاع عن النفس لتشتيت نفسها عن أفكار السيارة الغريبة.

لم يمض وقت طويل.

حمل الاثنان أمتعتهما بالإضافة إلى الهدايا التي اشتراها في مدينة كوي هو.

على أقل تقدير لم يكن هنا في الصباح وإلا لكانت الشرطة ستأخذ السيارة بعيدًا لأنها تمنع السيارات من التوقف في منتصف الطريق.

وبفضل قمع والدتهم القوي ، تم حل العديد من حالات سوء الفهم هذه.

كما أخبرته العلامات الموجودة في السيارة أنها توقفت منذ أقل من ساعتين.

وبفضل قمع والدتهم القوي ، تم حل العديد من حالات سوء الفهم هذه.

كانت المشكلة الأكثر أهمية أن بطارية السيارة قد نفدت بالفعل.

ساد الصمت داخل الشاحنة الصعيرة.

كان هذا هو الإستنتاج الذي توصل إليه وي شياو باي عندما حاول تشغيل السيارة.

بعد أن وجد نافذة مفتوحة ، دخل عبر النافذة.

كان من الصعب تخيل عدم وجود بطارية.

قيل أنها خلال الصف السادس ، كانت قد تلقت بالفعل رسائل حب من الأولاد في سن مبكرة.

فحص وي شياو باي البطارية وعلم أنه تم تغييرها حديثًا مما يجعل من المستحيل أن تحدث فيها مشكلة ،

“أوه ، يبدو أن شياو باي قد عاد ، يا؟ ، هل هذه صديقتك؟ ، ليس سيئاً ليس سيئاً ، شياو باي طفل جيد للغاية ” عندما رأى تشو شين يي ، أثنى عليها ثم امتدح وي شياو باي في النهاية.

ومع ذلك لم يكن هناك أي دليل على ذلك.

كانت المشكلة الأكثر أهمية أن بطارية السيارة قد نفدت بالفعل.

كما كان من المستحيل أن ينفد شحن البطارية بسبب قيام السائق بتشغيل مكيف الهواء لأن النافذة كانت مفتوحة ودرجة الحرارة اليوم لم تكن عالية.

نتيجة لذلك تم تجهيز غرفة لها عندما تم تشييد مبنى المعلمة.

عبس وي شياو باي ونفض الغبار على يديه.

بعد كل شيء كانت والدته معلمة ، لذلك كانت تشو شين يي محقة بطريقة ما.

خرج ووقف أمام مقدمة السيارة وتردد.

كان منزله يقع داخل المدرسة الابتدائية.

فتح الباب وقال لـ تشو شين يي أن تعود في إلى السيارة.

على أقل تقدير لم يكن هنا في الصباح وإلا لكانت الشرطة ستأخذ السيارة بعيدًا لأنها تمنع السيارات من التوقف في منتصف الطريق.

بدأت الشاحنة الصعيرة تتحرك مرة أخرى وتجاوز السيارة متجهًا نحو البلد.

هدأت بعد أن أمسكت بالمنجل.

لم تتكلم تشو شين يي.

تفقد وي شياو باي الأمتعة والمقاعد والأشياء الأخرى بالداخل.

كان من الواضح أنها كانت قضية بدون أي أدلة.

مشى وي شياو باي في المقدمة ، تبعه تشو شين يي خلفه.

كان من المستحيل عليهم الإنتظار بجانب السيارة لفترة طويلة.

حتى لو كان الأمر كذلك ، فقد فهم بعض الأشياء.

يمكنهم فقط الإنتظار حتى اليوم التالي للبحث عن ذلك.

كان تذكر شبابه شيئًا طبيعيًا.

ساد الصمت داخل الشاحنة الصعيرة.

خلال عامها الأول في الإعدادية ، إذا تحدث إليها طالب ذكر ، فستعمل قبضات اليد وراء الكواليس.

قاد وي شياو باي بينما كان يفكر في تفاصيل السيارة في محاولة لمعرفة المشكلة.

كان باب السيارة مقفلاً.

لقد شعر أن هناك علاقة بين اختفاء ركاب السيارة وعالم الغبار ، لكنه شعر أيضًا أنه كان مصابًا بجنون العظمة لدرجة أنه ربط كل حادث غامض بعالم الغبار.

ترجمة : Sadegyptian

من ناحية أخرى ركزت تشو شين يي على هاتفها وحولت انتباهها إلى تعلم فنون الدفاع عن النفس لتشتيت نفسها عن أفكار السيارة الغريبة.

“هذا أنا!”

لم تحدث مشاكل أخرى على طول الطريق.

“من هذا؟ ، من يطرق الباب؟ “.

عندما توقف وي شياو باي أمام بوابات ابتدائية باي تا ، كانت الساعة 9:10 مساءً بالفعل.

على الرغم من أنه عاد مرة واحدة عندما تقاعد من الجيش ، إلا أنه لم يمكث لفترة طويلة.

فتح العم ليو لهم البوابات عندما تعرف على وي شياو باي.

على الرغم من أنه عاد مرة واحدة عندما تقاعد من الجيش ، إلا أنه لم يمكث لفترة طويلة.

أوه ، يبدو أن شياو باي قد عاد ، يا؟ ، هل هذه صديقتك؟ ، ليس سيئاً ليس سيئاً ، شياو باي طفل جيد للغاية عندما رأى تشو شين يي ، أثنى عليها ثم امتدح وي شياو باي في النهاية.

لم يمض وقت طويل.

احمر وجه تشو شين يي ولم تجرؤ على الكلام.

عاش وي شياو باي هناك معظم فترة طفولته.

استرخت فقط عندما قاد وي شياو باي السيارة إلى الأمام تاركًا العم ليو وراءه.

على أقل تقدير لم يكن هنا في الصباح وإلا لكانت الشرطة ستأخذ السيارة بعيدًا لأنها تمنع السيارات من التوقف في منتصف الطريق.

ومع ذلك لم يكن اهتمام وي شياو باي الحالي على تشو شين يي.

ومع ذلك لم يكن هناك أي دليل على ذلك.

كان ينظر إلى المبنى المألوف وشعر بالعاطفة عند عودته.

بدأت الشاحنة الصعيرة تتحرك مرة أخرى وتجاوز السيارة متجهًا نحو البلد.

على الرغم من أنه عاد مرة واحدة عندما تقاعد من الجيش ، إلا أنه لم يمكث لفترة طويلة.

“نحن هنا ، لا تكوني عصبية ، من السهل التحدث إلى والدتي ، فقط عامليها مثل سيد يدعوك لتناول الطعام “.

الآن بعد أن عاد ، سافر عقله في بحر ذكرياته.

دخل وي شياو باي السيارة بينما وقفت تشو شين يي جانباً ونظرت إلى اتجاهه ويداها تتعرقان.

كان منزله يقع داخل المدرسة الابتدائية.

لم يكن جسده كبيرًا جدًا أو صغيرًا جدًا.

كانت والدته شياو هونغ معلمة بارزة شهيرة في المدرسة.

كانت المشكلة الأكثر أهمية أن بطارية السيارة قد نفدت بالفعل.

نتيجة لذلك تم تجهيز غرفة لها عندما تم تشييد مبنى المعلمة.

عبس وي شياو باي وشعر أن هذا غريب للغاية.

لأن شركة والده ، وي شيانغ دونغ كانت في حالة ركود ، لم يكسبوا مالاً كثيراً.

ربما يحتاج الأشخاص العاديون إلى 3 سنوات قبل أن تصل مهاراتهم إلى المستوى المتقدم ، تقريبًا على مستوى تشغيل الحافلة.

كان الأمل في شراء منزل لأنفسهم مجرد حلم بعيد المنال.

عاش وي شياو باي هناك معظم فترة طفولته.

كان العيش هنا بسيطًا.

تفقد وي شياو باي الأمتعة والمقاعد والأشياء الأخرى بالداخل.

عندما تم تشييد مبنى المعلم ، تم إنشاء نزل للعمال داخل المبنى لتناسب حتى أربعة رجال أقوياء.

هدأت بعد أن أمسكت بالمنجل.

ومن ذلك اليوم عاشت أسرهم داخل المدرسة.

فتح العم ليو لهم البوابات عندما تعرف على وي شياو باي.

عاش وي شياو باي هناك معظم فترة طفولته.

كانت المشكلة الأكثر أهمية أن بطارية السيارة قد نفدت بالفعل.

كان تذكر شبابه شيئًا طبيعيًا.

عندما تم تشييد مبنى المعلم ، تم إنشاء نزل للعمال داخل المبنى لتناسب حتى أربعة رجال أقوياء.

بعد التجول ، أوقف وي شياو باي سيارته بالقرب من مبنى مكون من ثمانية طوابق.

دخل وي شياو باي السيارة بينما وقفت تشو شين يي جانباً ونظرت إلى اتجاهه ويداها تتعرقان.

نحن هنا ، لا تكوني عصبية ، من السهل التحدث إلى والدتي ، فقط عامليها مثل سيد يدعوك لتناول الطعام “.

ومع ذلك لم يكن هناك أي دليل على ذلك.

حتى لو كانت الأضواء خافتة ، كان بإمكان وي شياو باي رؤية وجه تشو شين يي الأحمر بوضوح ولم يسعه إلا أن يبدأ في تهدأتها.

كان لديه جفون حادة وأنف مائل قليلاً وبشرة داكنة قليلاً ورأس دائري.

أجبرت تشو شين يي نفسها على الهدوء وهزت رأسها لا مشكلة ، كنت متوترة قليلاً ، كان الأمر كذلك عندما ذهبت إلى منزل المعلم “.

خطط وي شياو باي في الأصل لمضايقة أخته الصغيرة لكنه لم يتخيل أبدًا أنه عندما تحدث فتح الباب على الفور وقفزت أخته الصغيرة في حضنه.

بالتفكير في هذا ، لم يستطع وي شياو باي أن يبتسم.

في هذا الوقت أعرب عن أسفه لعدم النظر في أي مواد تتعلق بالتحقيق الجنائي لإكتساب بضع المهارة.

بعد كل شيء كانت والدته معلمة ، لذلك كانت تشو شين يي محقة بطريقة ما.

ومع ذلك كان هذا طبيعيًا لأن الأبواب القديمة لم يكن بها عدسات.

حمل الاثنان أمتعتهما بالإضافة إلى الهدايا التي اشتراها في مدينة كوي هو.

بغض النظر عن أي شيء ، رافق شخص ما دائمًا وي شياو باي منذ أن كانت صغيرة.

مشى وي شياو باي في المقدمة ، تبعه تشو شين يي خلفه.

أثناء صعوده الدرج رأى وي شياو باي أن مهارته في القيادة زادت من المتوسط ​​إلى المتقدم ، مما جعله يبتسم.

ثم الشخص الذي سيفتح الباب ستكون أخته الصغيرة ، وي شياو يون ، طالبة في السنة الثالثة الإعدادية.

لقد لاحظ أن المهارات العادية مثل القيادة بدت من السهل رفع مستواها.

لم تتكلم تشو شين يي.

ربما يحتاج الأشخاص العاديون إلى 3 سنوات قبل أن تصل مهاراتهم إلى المستوى المتقدم ، تقريبًا على مستوى تشغيل الحافلة.

كان منزل وي شياو باي في الطابق الخامس ولم يكن مكانًا سيئًا.

كان تقدم وي شياو باي سريعاً لأنه تعلم ذلك في 200-300 كيلومتر فقط.

وقف وي شياو باي أمام باب الأمن القديم وقمع مشاعره المتصاعدة وضغط على جرس الباب.

لم يكن هناك مصعد في المبنى ، لكن لحسن الحظ كان المبنى مكوناً من ثماني طوابق فقط.

ربما يحتاج الأشخاص العاديون إلى 3 سنوات قبل أن تصل مهاراتهم إلى المستوى المتقدم ، تقريبًا على مستوى تشغيل الحافلة.

كان منزل وي شياو باي في الطابق الخامس ولم يكن مكانًا سيئًا.

الموجودين في الطابقين السادس والسابع هم المعلمين المتقاعدين ، والطابق التاسع المعلمون الشباب.

عاش قادة المدرسة في الطابق الثاني أو الثالث لقضاء وقت أكثر راحة.

قيل أنها خلال الصف السادس ، كانت قد تلقت بالفعل رسائل حب من الأولاد في سن مبكرة.

بالنسبة للطابق الأول ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من المعلمين على استعداد للعيش فيه بسبب الرطوبة. معظم الناس الذين عاشوا هناك أصيبوا بأمراض مثل التهاب المفاصل وأمراض أخرى.

منذ الولادة بدت وكأنها دمية حساسة.

ونتيجة لذلك كان الطابق الرابع هو الطابق الأكثر شعبية ، والطابق الخامس بالكاد كان جيدًا.

حتى لو كانت الأضواء خافتة ، كان بإمكان وي شياو باي رؤية وجه تشو شين يي الأحمر بوضوح ولم يسعه إلا أن يبدأ في تهدأتها.

الموجودين في الطابقين السادس والسابع هم المعلمين المتقاعدين ، والطابق التاسع المعلمون الشباب.

بكت الفتاة أثناء معانقة وي شياو باي كما لو كانت تترك مشاعر عدم رؤيته لفترة طويلة تخرج.

يمكن تصنيف هذا الترتيب على أنه معقول وغير معقول.

بدأت الشاحنة الصعيرة تتحرك مرة أخرى وتجاوز السيارة متجهًا نحو البلد.

لقد كان الأمر يعتمد فقط على كيفية رؤيتك للوضع.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

وقف وي شياو باي أمام باب الأمن القديم وقمع مشاعره المتصاعدة وضغط على جرس الباب.

يمكنهم فقط الإنتظار حتى اليوم التالي للبحث عن ذلك.

في هذا الوقت من المفترض أن تقوم والدته بإعداد المواد التعليمية لليوم التالي.

“نحن هنا ، لا تكوني عصبية ، من السهل التحدث إلى والدتي ، فقط عامليها مثل سيد يدعوك لتناول الطعام “.

كان والده يشاهد التلفاز أثناء شرب الشاي.

“أخي ، لقد عدت حقًا ، كنت افتقدك كثيراً“.

شقيقه الصغير ، وي شياو بينغ ، كان حاليًا طالبًا في السنة الثالثة بالمرحلة الثانوية ، لذا يجب أن يستعد لإمتحانات الكلية وسيظل في المدرسة ولم يعد إلى المنزل بعد.

على الرغم من أن الاثنين كانا شقيقين ، إلا أنهما لم يكونا متشابهين.

ثم الشخص الذي سيفتح الباب ستكون أخته الصغيرة ، وي شياو يون ، طالبة في السنة الثالثة الإعدادية.

ترجمة : Sadegyptian

من هذا؟ ، من يطرق الباب؟ “.

لم يكن هناك مصعد في المبنى ، لكن لحسن الحظ كان المبنى مكوناً من ثماني طوابق فقط.

جاء صوت جميل من الجانب الآخر من الباب.

حمل الاثنان أمتعتهما بالإضافة إلى الهدايا التي اشتراها في مدينة كوي هو.

ابتسم وي شياو باي بعد سماع ذلك يقظتها.

دخل وي شياو باي السيارة بينما وقفت تشو شين يي جانباً ونظرت إلى اتجاهه ويداها تتعرقان.

ومع ذلك كان هذا طبيعيًا لأن الأبواب القديمة لم يكن بها عدسات.

حتى لو كان الأمر كذلك ، فقد فهم بعض الأشياء.

وبالتالي كان من المستحيل معرفة من الطارق دون فتح الباب أو طرح سؤال.

كانت المشكلة الأكثر أهمية أن بطارية السيارة قد نفدت بالفعل.

هذا أنا!”

على الرغم من أن الاثنين كانا شقيقين ، إلا أنهما لم يكونا متشابهين.

خطط وي شياو باي في الأصل لمضايقة أخته الصغيرة لكنه لم يتخيل أبدًا أنه عندما تحدث فتح الباب على الفور وقفزت أخته الصغيرة في حضنه.

على الرغم من أن الاثنين كانا شقيقين ، إلا أنهما لم يكونا متشابهين.

أخي ، لقد عدت حقًا ، كنت افتقدك كثيراً“.

في الحقيقة زادت جرأتها بعد دخولها عالم الغبار مرتين.

بكت الفتاة أثناء معانقة وي شياو باي كما لو كانت تترك مشاعر عدم رؤيته لفترة طويلة تخرج.

لكن وي شياو يون كانت مختلفة تمامًا.

على الرغم من أن الاثنين كانا شقيقين ، إلا أنهما لم يكونا متشابهين.

نتيجة لذلك تم تجهيز غرفة لها عندما تم تشييد مبنى المعلمة.

عندما كانوا صغار كان وي شياو باي يصطحب وي شياو يون للعب ، لن يدرك الناس أبدًا أنهم كانوا أشقاء.

بدا وي شياو باي عادي.

بدا وي شياو باي عادي.

إذا كانت هذه سرقة على الطريق السريع ، فإن تشو شين يي لم تكن خائفة ، لكن تلك السيارة كانت غريبة حقًا.

كان لديه جفون حادة وأنف مائل قليلاً وبشرة داكنة قليلاً ورأس دائري.

بالتفكير في هذا ، لم يستطع وي شياو باي أن يبتسم.

لم يكن جسده كبيرًا جدًا أو صغيرًا جدًا.

مشى وي شياو باي في المقدمة ، تبعه تشو شين يي خلفه.

بإختصار ، سيكون من الصعب تمييزه إذا ألقي به في بحر من الناس.

كانت والدته شياو هونغ معلمة بارزة شهيرة في المدرسة.

لقد ورث جينات والده تمامًا ويمكن القول أنه كان وسيمًا بعض الشيء عندما كان صغيراً.

كان ينظر إلى المبنى المألوف وشعر بالعاطفة عند عودته.

لكن وي شياو يون كانت مختلفة تمامًا.

“هذا أنا!”

منذ الولادة بدت وكأنها دمية حساسة.

ساد الصمت داخل الشاحنة الصعيرة.

كلما كبرت أصبحت أجمل.

قيل أنها خلال الصف السادس ، كانت قد تلقت بالفعل رسائل حب من الأولاد في سن مبكرة.

خلال عامها الأول في الإعدادية ، إذا تحدث إليها طالب ذكر ، فستعمل قبضات اليد وراء الكواليس.

ومع ذلك لم يكن عدد الرجال الذين ينظرون إليها يوميًا قليلًا.

ومع ذلك كانت أخته الصغيرة فتاة حيوية وودودة.

عبس وي شياو باي وشعر أن هذا غريب للغاية.

لم يكن لديها مفهوم لا ينبغي على الرجال والنساء لمس الأيدي عندما يعطون أو يتلقون أشياء“.

لم يكن هناك مصعد في المبنى ، لكن لحسن الحظ كان المبنى مكوناً من ثماني طوابق فقط.

لهذا السبب كان من السهل تخيل العديد من حالات سوء الفهم التي نشأت.

بكت الفتاة أثناء معانقة وي شياو باي كما لو كانت تترك مشاعر عدم رؤيته لفترة طويلة تخرج.

لحسن الحظ كانت مدرسة باي تا شاملة للمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية ، لذلك درست هناك.

ساد الصمت داخل الشاحنة الصعيرة.

وبفضل قمع والدتهم القوي ، تم حل العديد من حالات سوء الفهم هذه.

ومع ذلك لم يتخيل أبدًا أنها ستبكي مرة أخرى عندما عاد للتو.

ومع ذلك لم يكن عدد الرجال الذين ينظرون إليها يوميًا قليلًا.

بغض النظر عن أي شيء ، رافق شخص ما دائمًا وي شياو باي منذ أن كانت صغيرة.

عندما كانوا صغار كان وي شياو باي يصطحب وي شياو يون للعب ، لن يدرك الناس أبدًا أنهم كانوا أشقاء.

كانت علاقتها بإخوتها الأقرب ، لدرجة أنها كانت ستثير غيرة والدهم من حين لآخر.

أجبرت تشو شين يي نفسها على الهدوء وهزت رأسها “لا مشكلة ، كنت متوترة قليلاً ، كان الأمر كذلك عندما ذهبت إلى منزل المعلم “.

عندما غادر وي شياو باي للجيش في الماضي ، صدمت.

ومع ذلك لم يتخيل أبدًا أنها ستبكي مرة أخرى عندما عاد للتو.

عندما تقاعد من الجيش وعاد ، أصبحت سعيدة للغاية لدرجة أنها بكت مرة أخرى.

يمكن تصنيف هذا الترتيب على أنه معقول وغير معقول.

ومع ذلك لم يتخيل أبدًا أنها ستبكي مرة أخرى عندما عاد للتو.

ثم الشخص الذي سيفتح الباب ستكون أخته الصغيرة ، وي شياو يون ، طالبة في السنة الثالثة الإعدادية.

فتح العم ليو لهم البوابات عندما تعرف على وي شياو باي.

كانت علاقتها بإخوتها الأقرب ، لدرجة أنها كانت ستثير غيرة والدهم من حين لآخر.


إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

احمر وجه تشو شين يي ولم تجرؤ على الكلام.

ترجمة : Sadegyptian

حتى الكوب الموجود على حامل الأكواب الجانبي للسائق كان لا يزال ساخنًا

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

على الرغم من أن الاثنين كانا شقيقين ، إلا أنهما لم يكونا متشابهين.

لقد شعر أن هناك علاقة بين اختفاء ركاب السيارة وعالم الغبار ، لكنه شعر أيضًا أنه كان مصابًا بجنون العظمة لدرجة أنه ربط كل حادث غامض بعالم الغبار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط