Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 239

العش الحقيقي

العش الحقيقي

هذا الفصل برعايه shaly

لقد كان قوياً بما يكفي للتغلب على شي هاو ، لكن القتال معه مزقه تقريباً بدلاً من ذلك ، مما جعله يشعر بالاستياء بشكل لا يصدق. اندفع الإحباط الذي كان ينسد في صدره بينما كان الدم ينزف من فمه. كان عليه أن يزأر نحو السماء للتنفيس عن كراهيته.

الفصل 239: العش الحقيقي

تحرك المد الملتهب إلى الأمام بسرعة لا تصدق بلا نهاية. كان الماء يتبخر تقريبًا تمامًا ، مما حول المحيط إلى ضباب ينتشر فوق الدرج.

تشي!

“هناك بقايا من تكوين قديم!”

بدأت الرموز الرائعة تتساقط خطًا تلو الآخر مثل الحمم البركانية من السماء. كان العديد من الخدم الساميين يتخذون إجراءات تعاونية ، لأنهم إذا انتظروا لمدة أطول ، سيتم تقسيم تشينغ يون إلى قسمين.

اتخذ شي هاو خطوة مراوغة وتراجع دون تردد. لم يواجههم وجها لوجه. بعد كل شيء ، كان قد وصل للتو إلى مستوى تحويل الروح ويجب أن يكون راضياً عن إنجازه السابق.

تنهد شي هاو واستدار للتعامل مع الرموز.

صرخ الخدم الساميون وكانوا على وشك الاندفاع إلى الأمام. بعد ذلك فقط ، غمرتهم حرارة عاليه ، كانت على استعداد لجعل السماء تذوب. اندفع الضوء المشتعل مثل المد والجزر ، وصبغ السماء والأرض في وهج قرمزي.

في نفس الوقت سقطت الرموز. لف معظمهم حول تشينغ يون لحراسته والقبض عليه.

لقد كانوا من بين الخدم الساميين الوحوش الذهبية والأحفاد القدامى الذين زرعوا لفترة طويلة. كانت تلك كائنات قوية وغير عادية ، شخص واحد منهم يمتلك القدرة على إزعاج العالم.

بشكل عام ، كان لا يزال يتعين على تشينغ يون نفسه أن يكون قوياً بما يكفي للنجاة من الهجوم ؛ وإلا ، سيتم قطعه إلى نصفين بواسطة شي هاو في ذلك الوقت.

اتسع الضوء الأحمر في المحيط الأزرق. تصاعدت الأبخرة مثل السحب المتساقطة ، ملأت الفراغ بين السماء وسطح المحيط. كان الضباب الأبيض يتدحرج مثل الدخان ، كما لو أن السحب الساميه من السماء قد غطت المحيط الشاسع.

هونغ !

في الواقع ، بدأ القتل والقتال هناك. انضم كل كائن حي إلى الازدحام في تلك المنطقة.

أطلق شي هاو إضرابه الأخير. أضائت يديه ، واستُخدم كل التألق مع ذلك الشاب ذي الشعر الأخضر. كانت العظام في جميع أنحاء جسده تطقطق ، وكسر العشرات منها.

على الرغم من أن الجميع يعرفون القيمة النادرة للأسماك المشتعلة ، إلا أنه لم يكن هناك من كان جريئًا بما يكفي لاستفزازهم.

لسوء الحظ ، أعاقته رموز الخدم الساميين ولم يستطع إطلاق قوته الكاملة. كان هؤلاء الخدم الساميون أقوياء للغاية ، ولديهم القوة لمواجهة مثل هذا الهجوم الشرس.

بدأت الرموز الرائعة تتساقط خطًا تلو الآخر مثل الحمم البركانية من السماء. كان العديد من الخدم الساميين يتخذون إجراءات تعاونية ، لأنهم إذا انتظروا لمدة أطول ، سيتم تقسيم تشينغ يون إلى قسمين.

“امسكه!”

استدار شي هاو واندمج في الحشد. لم يتسكع في هذا المكان. كان الجرف الذاب مكانًا شاسعًا ، وعندما صعد إليه بالفعل ، وجد أنه يشبه القارة تقريبًا.

تحرك العديد من الخدم الساميين دفعة واحدة ، في محاولة عفوية لقمع شي هاو. كانت قدرات الصبي تفوق خيالهم.

مرت عشرة أيام بسرعة مثل هذا بشكل غير متوقع. كان هذا صادمًا للغاية للجميع ، لأن هذه كانت نتيجة الجري والقفز بأقصى سرعة.

كان اندماج وانضمام الممرات السماوية العشرة  قوة لا تُقهر. كان التذبذب المنبعث منه خالدًا. هل كان يصنع المعجزات؟ لقد سار على طريق لم يسلكه أحد من قبل!

“اذهب بعيدا!” لا يزال الصبي المتوهج ذو الرمح الذهبي يحتفظ بظهره للجمهور ، وشعره الأزرق يتطشي في مهب الرياح. مع اهتزاز من رمحه ، جاء صوت هونغ ، واندفع نحوهم ضوء ذهبي مثل المد والجزر. تمزق المتحدث والحشد بالقرب منه إربا ، وملأ ضباب الدم الهواء.

الآن بعد أن أصبحوا أعداء ، إذا سمحوا للصبي بالرحيل ، من كان يعلم الي أي مدي ستصل قوته اذا تركت له فرصه للنمو؟ حتى الجبال الساميه ستخافه. ارتجفوا بمجرد التفكير في الأمر.

بعد عشرة أيام أخرى أو نحو ذلك ، وصل شي هاو أخيرًا إلى قمة الجرف. لم يعد عش البينغ الحقيقي موجودًا ، وكانت الطاقة الفوضوية المتدفقة هي الشيء الوحيد المتبقي. ماذا حدث؟

بالإضافة إلى ذلك ، كان قادرًا على اختراق حدود أسلافهم ، الأمر الذي من شأنه أن يهز كبار السن. إذا تمكنوا من الإمساك به وإعادته ، فقد يكون كبار السن قادرين على فهم شيء منه.

أدرك الناس أن هذا الجرف كان مجرد نقطة انطلاق. بدا أن العش موجود هنا ، لكن هذا المكان لم يكن سوى تشكيل نقل.

لقد كانوا من بين الخدم الساميين الوحوش الذهبية والأحفاد القدامى الذين زرعوا لفترة طويلة. كانت تلك كائنات قوية وغير عادية ، شخص واحد منهم يمتلك القدرة على إزعاج العالم.

تقول الأسطورة أن الأسماك المشتعلة كانت مخلوقات هائلة ظهرت دائمًا بعشرات الآلاف. لقد ولدوا مع هدية من جوهر النار والرموز. عندما انطلقت هذه القوى معًا ، أصبحت قوتها مرعبة.

ومع ذلك ، كانوا تحت القمع هنا. كان عش البينغ الحقيقي يرسل عواصف وموجات ، مما يحد من قدراتهم القتالية على مستوى تحويل الروح.

فجأة ، كانت عيون شي هاو مفتوحتين على مصراعيهما بدهشة ، لأنه رأى قاربًا ورقيًا أسود يطفو من البوابة الذهبية أسفل النهر.

ومع ذلك ، كانت ساحة المعركة مرعبة. سقطت الرموز المتألقة مثل النجوم المتساقطة ، مما جعل السماء ترتجف ، كما صدت ضوضاء ونغ ونغ .

لسوء الحظ ، أعاقته رموز الخدم الساميين ولم يستطع إطلاق قوته الكاملة. كان هؤلاء الخدم الساميون أقوياء للغاية ، ولديهم القوة لمواجهة مثل هذا الهجوم الشرس.

اتخذ شي هاو خطوة مراوغة وتراجع دون تردد. لم يواجههم وجها لوجه. بعد كل شيء ، كان قد وصل للتو إلى مستوى تحويل الروح ويجب أن يكون راضياً عن إنجازه السابق.

تنهد الخدام الساميون أيضًا. جاءت الأسماك المشتعلة إلى الشاطئ بشكل غير متوقع ، مما أدى إلى تدخلهم في محاولتهم لقتل الصبي. كانوا خائفين من أن يصبح شي هاو تهديدًا كبيرًا لهم في المستقبل.

“لا تفكر حتى في المغادرة!”

في الواقع ، بدأ القتل والقتال هناك. انضم كل كائن حي إلى الازدحام في تلك المنطقة.

صرخ الخدم الساميون وكانوا على وشك الاندفاع إلى الأمام. بعد ذلك فقط ، غمرتهم حرارة عاليه ، كانت على استعداد لجعل السماء تذوب. اندفع الضوء المشتعل مثل المد والجزر ، وصبغ السماء والأرض في وهج قرمزي.

كان اندماج وانضمام الممرات السماوية العشرة  قوة لا تُقهر. كان التذبذب المنبعث منه خالدًا. هل كان يصنع المعجزات؟ لقد سار على طريق لم يسلكه أحد من قبل!

“ما هذا؟” صرخ الجميع. ليس فقط هم ، ولكن كل المخلوقات على الدرج صدمت من المشهد لأنها سرعان ما ابتعدت عن الطريق.

لم يكن هناك الكثير من الناس. توافد معظم الناس وتجمعوا حول عش البينغ الحقيقي.

اتسع الضوء الأحمر في المحيط الأزرق. تصاعدت الأبخرة مثل السحب المتساقطة ، ملأت الفراغ بين السماء وسطح المحيط. كان الضباب الأبيض يتدحرج مثل الدخان ، كما لو أن السحب الساميه من السماء قد غطت المحيط الشاسع.

لم يكن هناك الكثير من الناس. توافد معظم الناس وتجمعوا حول عش البينغ الحقيقي.

تحرك المد الملتهب إلى الأمام بسرعة لا تصدق بلا نهاية. كان الماء يتبخر تقريبًا تمامًا ، مما حول المحيط إلى ضباب ينتشر فوق الدرج.

لم يكن الوحيد. كان الجميع مندهشًا أيضًا.

“تلك هي … الأسماك المشتعلة الأسطورية!” صرخت بعض الكائنات المحيطية في مفاجأة.

صرخ الحشد بشده. كان الجميع يندفعون للأمام بعيون محتقنة بالدماء ، محاولين دخول العش السامي.

تراوحت أطوال هذه الأسماك من عدة تشي إلى عدة زانغ. كانت أجسادهم حمراء زاهية وساخنة بشده ، وبينما كانوا يتحركون معًا ، بدا الأمر كما لو كان بركانًا ينفجر.

ولم تشكل مياه المحيط الفوارة موجات كبيرة. كانت الأبخرة المعلقة في الهواء في الواقع جوهر طبيعي.

كانوا مثل تدفق من الحمم البركانية الحية ، كانوا أكثر سخونة لأنهم كادوا أن يجففوا المحيط الأزرق.

صرخ الحشد بشده. كان الجميع يندفعون للأمام بعيون محتقنة بالدماء ، محاولين دخول العش السامي.

تقول الأسطورة أن الأسماك المشتعلة كانت مخلوقات هائلة ظهرت دائمًا بعشرات الآلاف. لقد ولدوا مع هدية من جوهر النار والرموز. عندما انطلقت هذه القوى معًا ، أصبحت قوتها مرعبة.

“انتظر حتى أتعافى. سأقتلك بنفسي في المرة القادمة! ” طاف تشينغ يون بوجه ملتوي. كان يتألم بشده. كان مشقوقًا بين ساقيه ، والدم ينزف من الجرح.

في العصور القديمة ، أصبح أحد الأسماك المشتعلة إلهًا وحاول حتى الاستيلاء على القوة من العديد من آلهة المحيط العظيمة. أذهلت المعركة البحار ، وفي النهاية هُزمت عشيرة الأسماك هذه وختمت. لم يتوقع أحد رؤيتهم يعودون الآن.

الآن بعد أن أصبحوا أعداء ، إذا سمحوا للصبي بالرحيل ، من كان يعلم الي أي مدي ستصل قوته اذا تركت له فرصه للنمو؟ حتى الجبال الساميه ستخافه. ارتجفوا بمجرد التفكير في الأمر.

بيبا بيبا

كان قمة الجرف الشاسع قاحله بدون شفرة واحدة من العشب. ملأ الضباب الهواء وظهر وهج قرمزي من خلال الضباب. انتشر تقلب غامض من هناك

بعد انتشار هذه الأصوات ، قفزت الأسماك مثل رمي السهام قبل أن تهبط على الدرج الشاسع. وقفوا على ذيولهم وخرجوا معهم.

كان هناك عش على الشعاب المرجانية أمامهم ، على مستوى سطح المحيط تقريبًا. كان العش كبيرًا للغاية ، أكبر من الجزر المجاورة.

تألفت مجموعة الأسماك من مئات الآلاف على الأقل. كانت القوة المشتركة مخيفة ، حرقوا كل شيء في طريقهم إلى الرماد.

…………………………………………………………………….

لو لم يتم بناء السلالم بواسطة البينغ الحقيقي ، لكان هذا المكان قد ابتلعته الحمم البركانية واندلاع البراكين مثل أي مكان آخر.

تحرك العديد من الخدم الساميين دفعة واحدة ، في محاولة عفوية لقمع شي هاو. كانت قدرات الصبي تفوق خيالهم.

تراجع الحشد. أي شخص يجرؤ على تحديهم ستلتهمه الأسماك سريعة الحركة على الفور ويحترق ويتحول إلى رماد وغبار.

? METAWEA?

” بنغ !”

في نفس الوقت سقطت الرموز. لف معظمهم حول تشينغ يون لحراسته والقبض عليه.

تمكن الخادم السامي من إطلاق هجوم أخير على شي هاو قبل أن يضطر إلى التراجع. اندفعت الأسماك المشتعلة مثل مد لا يمكن إيقافه ، واندفعت مباشرة عبر منتصف الدرج. كانوا يقتلون أي شخص وأي شيء يقف في طريقهم دون أي تردد.

ومع ذلك ، كانوا تحت القمع هنا. كان عش البينغ الحقيقي يرسل عواصف وموجات ، مما يحد من قدراتهم القتالية على مستوى تحويل الروح.

نظر شي هاو والمجموعة الجبلية الساميه إلى بعضهم البعض عبر الموجة المشتعلة. هو أيضًا لم يرغب في مواصلة معركتهم الدموية في هذا الوقت.

كان الصبي ذو الشعر الأخضر غاضبًا لدرجة أنه سعل الدماء. لا ينبغي أن يحدث هذا ، لكنه كان متهورًا ولم يفكر كثيرًا في خصمه. وبالتالي ، انتهى به الأمر على هذا النحو.

“انتظر حتى أتعافى. سأقتلك بنفسي في المرة القادمة! ” طاف تشينغ يون بوجه ملتوي. كان يتألم بشده. كان مشقوقًا بين ساقيه ، والدم ينزف من الجرح.

ومع ذلك ، كانت ساحة المعركة مرعبة. سقطت الرموز المتألقة مثل النجوم المتساقطة ، مما جعل السماء ترتجف ، كما صدت ضوضاء ونغ ونغ .

”متكبر جدا. من تعتقد نفسك بالضبط؟ لو لم ينقذوك في الوقت المناسب ، لكنت سأقطعك إلى نصفين. أما بالنسبة للمستقبل … لا توجد فرصة “. رد الطفل الشيطاني بازدراء.

“هل يمكن أن يكون هذا المكان مجرد إسقاط لعش البينغ الحقيقي ؟”

كان الصبي ذو الشعر الأخضر غاضبًا لدرجة أنه سعل الدماء. لا ينبغي أن يحدث هذا ، لكنه كان متهورًا ولم يفكر كثيرًا في خصمه. وبالتالي ، انتهى به الأمر على هذا النحو.

كان قمة الجرف الشاسع قاحله بدون شفرة واحدة من العشب. ملأ الضباب الهواء وظهر وهج قرمزي من خلال الضباب. انتشر تقلب غامض من هناك

لقد كان قوياً بما يكفي للتغلب على شي هاو ، لكن القتال معه مزقه تقريباً بدلاً من ذلك ، مما جعله يشعر بالاستياء بشكل لا يصدق. اندفع الإحباط الذي كان ينسد في صدره بينما كان الدم ينزف من فمه. كان عليه أن يزأر نحو السماء للتنفيس عن كراهيته.

كانوا على جزيرة صغيرة الآن. أحاط بهم ضوء الشمس الذهبي ، وكان كل شيء هنا يشبه الحلم ؛ حتى النباتات هنا كانت ذهبية اللون.

تنهد الخدام الساميون أيضًا. جاءت الأسماك المشتعلة إلى الشاطئ بشكل غير متوقع ، مما أدى إلى تدخلهم في محاولتهم لقتل الصبي. كانوا خائفين من أن يصبح شي هاو تهديدًا كبيرًا لهم في المستقبل.

لقد كانوا من بين الخدم الساميين الوحوش الذهبية والأحفاد القدامى الذين زرعوا لفترة طويلة. كانت تلك كائنات قوية وغير عادية ، شخص واحد منهم يمتلك القدرة على إزعاج العالم.

مع مرور جيش الأسماك المشتعلة ، أفسحت جميع الكائنات الحية الطريق لهم.

كانت هناك بوابة ضخمة تقع على تلك الجزيرة. كانت مزدهرة بالضوء الساطع ، كما لو كانت متصلة مباشرة نحو عالم الآلهة. تدفق نهر واحد من الداخل ، كان يصب في المحيط.

“تحتوي كل سمكة على كميات ضئيلة من جوهر اللهب السامي بداخلها ، لكن التركيز منخفض للغاية. اذا صقلت ألف منهم قد يكون بإمكانك الحصول على قطرة واحدة منه ، والتي لا تُحصى قيمتها. إن الجوهر مادة ساميه نادرة يمكن استخدامها لتحسين الأدوات الساميه “.

“اذهب بعيدا!” لا يزال الصبي المتوهج ذو الرمح الذهبي يحتفظ بظهره للجمهور ، وشعره الأزرق يتطشي في مهب الرياح. مع اهتزاز من رمحه ، جاء صوت هونغ ، واندفع نحوهم ضوء ذهبي مثل المد والجزر. تمزق المتحدث والحشد بالقرب منه إربا ، وملأ ضباب الدم الهواء.

على الرغم من أن الجميع يعرفون القيمة النادرة للأسماك المشتعلة ، إلا أنه لم يكن هناك من كان جريئًا بما يكفي لاستفزازهم.

ولم تشكل مياه المحيط الفوارة موجات كبيرة. كانت الأبخرة المعلقة في الهواء في الواقع جوهر طبيعي.

أدرك الجميع أنهم كانوا في ورطة كبيرة الآن. ستكون الأسماك المشتعلة بالتأكيد منافسًا هائلاً في القتال من أجل تقنية البينغ الحقيقي الثمينة. حتى أن عشيرتهم تجرأت على تحدي إله من قبل!

شي هاو بالطبع لم يتردد. اندفع إلى الأمام مع الحشد وهبط على الشعاب المرجانية الهائلة ، واقترب من العش القديم.

استدار شي هاو واندمج في الحشد. لم يتسكع في هذا المكان. كان الجرف الذاب مكانًا شاسعًا ، وعندما صعد إليه بالفعل ، وجد أنه يشبه القارة تقريبًا.

بدأت الرموز الرائعة تتساقط خطًا تلو الآخر مثل الحمم البركانية من السماء. كان العديد من الخدم الساميين يتخذون إجراءات تعاونية ، لأنهم إذا انتظروا لمدة أطول ، سيتم تقسيم تشينغ يون إلى قسمين.

علاوة على ذلك ، كلما صعد إلى أعلى ، شعر أنه أضعف. اتخذت الرموز هنا بعد الطبيعة نفسها ، وكانت عبارة عن كون صغير في حد ذاته.

علاوة على ذلك ، كلما صعد إلى أعلى ، شعر أنه أضعف. اتخذت الرموز هنا بعد الطبيعة نفسها ، وكانت عبارة عن كون صغير في حد ذاته.

على الرغم من العدد الكبير من المخلوقات ، إلا أن هذا المكان يمكن أن يناسبهم جميعًا دون أي ازدحام. اندفع كل الأقوياء إلى الجبل بسرعة.

تراجع الحشد. أي شخص يجرؤ على تحديهم ستلتهمه الأسماك سريعة الحركة على الفور ويحترق ويتحول إلى رماد وغبار.

مرت عشرة أيام بسرعة مثل هذا بشكل غير متوقع. كان هذا صادمًا للغاية للجميع ، لأن هذه كانت نتيجة الجري والقفز بأقصى سرعة.

مرت عشرة أيام بسرعة مثل هذا بشكل غير متوقع. كان هذا صادمًا للغاية للجميع ، لأن هذه كانت نتيجة الجري والقفز بأقصى سرعة.

بعد عشرة أيام أخرى أو نحو ذلك ، وصل شي هاو أخيرًا إلى قمة الجرف. لم يعد عش البينغ الحقيقي موجودًا ، وكانت الطاقة الفوضوية المتدفقة هي الشيء الوحيد المتبقي. ماذا حدث؟

لم يكن الوحيد. كان الجميع مندهشًا أيضًا.

لم يكن الوحيد. كان الجميع مندهشًا أيضًا.

كانوا على جزيرة صغيرة الآن. أحاط بهم ضوء الشمس الذهبي ، وكان كل شيء هنا يشبه الحلم ؛ حتى النباتات هنا كانت ذهبية اللون.

كان قمة الجرف الشاسع قاحله بدون شفرة واحدة من العشب. ملأ الضباب الهواء وظهر وهج قرمزي من خلال الضباب. انتشر تقلب غامض من هناك

بعد عشرة أيام أخرى أو نحو ذلك ، وصل شي هاو أخيرًا إلى قمة الجرف. لم يعد عش البينغ الحقيقي موجودًا ، وكانت الطاقة الفوضوية المتدفقة هي الشيء الوحيد المتبقي. ماذا حدث؟

“هناك بقايا من تكوين قديم!”

تقول الأسطورة أن الأسماك المشتعلة كانت مخلوقات هائلة ظهرت دائمًا بعشرات الآلاف. لقد ولدوا مع هدية من جوهر النار والرموز. عندما انطلقت هذه القوى معًا ، أصبحت قوتها مرعبة.

وصلت المخلوقات لاحقًا ، وأدركوا أن الأقوياء كانوا يختفون واحدًا تلو الآخر ، من هذا الجرف.

علاوة على ذلك ، كلما صعد إلى أعلى ، شعر أنه أضعف. اتخذت الرموز هنا بعد الطبيعة نفسها ، وكانت عبارة عن كون صغير في حد ذاته.

“كنت أعرف أن عش البينغ الحقيقي لن يكون بهذه البساطة! بعد كل شيء ، كان واحداً من الوحوش العشرة القديمة ، كيف يمكن بناء عشه على سطح المحيط العادي؟ هناك عالم مختلف تمامًا يختبئ وراء هذا بالتأكيد “.

لم يتخذ شي هاو أي إجراء على الفور. لقد لاحظ أن هناك مشهدًا رائعًا آخر بجوار عش البينغ الحقيقي. كان البعض الآخر ينظر إليه أيضًا.

تنهد بعض كبار السن ، ولم يتفاجأوا بهذا الاكتشاف.

كانت هناك بوابة ضخمة تقع على تلك الجزيرة. كانت مزدهرة بالضوء الساطع ، كما لو كانت متصلة مباشرة نحو عالم الآلهة. تدفق نهر واحد من الداخل ، كان يصب في المحيط.

“قيل أن حقل داو البينغ الحقيقي قد بني في عالم الآلهة ، لذلك قد يكون هناك بعض الحقيقة في ذلك. قد يعني أيضًا أن حقل الداو كان أرضًا ساميه بحد ذاته “.

كانت هناك بوابة ضخمة تقع على تلك الجزيرة. كانت مزدهرة بالضوء الساطع ، كما لو كانت متصلة مباشرة نحو عالم الآلهة. تدفق نهر واحد من الداخل ، كان يصب في المحيط.

أدرك الناس أن هذا الجرف كان مجرد نقطة انطلاق. بدا أن العش موجود هنا ، لكن هذا المكان لم يكن سوى تشكيل نقل.

على الرغم من العدد الكبير من المخلوقات ، إلا أن هذا المكان يمكن أن يناسبهم جميعًا دون أي ازدحام. اندفع كل الأقوياء إلى الجبل بسرعة.

“هل يمكن أن يكون هذا المكان مجرد إسقاط لعش البينغ الحقيقي ؟”

“اذهب بعيدا!” لا يزال الصبي المتوهج ذو الرمح الذهبي يحتفظ بظهره للجمهور ، وشعره الأزرق يتطشي في مهب الرياح. مع اهتزاز من رمحه ، جاء صوت هونغ ، واندفع نحوهم ضوء ذهبي مثل المد والجزر. تمزق المتحدث والحشد بالقرب منه إربا ، وملأ ضباب الدم الهواء.

شي هاو لم يتباطأ. وصعد على هذا الممر بعد المخلوقات الأخرى ودخل التشكيل القديم ، واختفى من الجرف.

بشكل عام ، كان لا يزال يتعين على تشينغ يون نفسه أن يكون قوياً بما يكفي للنجاة من الهجوم ؛ وإلا ، سيتم قطعه إلى نصفين بواسطة شي هاو في ذلك الوقت.

بعد فترة طويلة ، تمكنوا من رؤية الضوء أمامهم. تم نقلهم إلى أرض قديمة أكثر غرابة. همس كبار السن بينهم بأفكارهم ، متكهنين أنه تم نقل ما لا يقل عن سبعة إلى ثمانمائة ألف.

“قيل أن حقل داو البينغ الحقيقي قد بني في عالم الآلهة ، لذلك قد يكون هناك بعض الحقيقة في ذلك. قد يعني أيضًا أن حقل الداو كان أرضًا ساميه بحد ذاته “.

فاجأهم الخصم جميعًا. تم إرسالهم إلى هذا الحد!

“اذهب بعيدا!” لا يزال الصبي المتوهج ذو الرمح الذهبي يحتفظ بظهره للجمهور ، وشعره الأزرق يتطشي في مهب الرياح. مع اهتزاز من رمحه ، جاء صوت هونغ ، واندفع نحوهم ضوء ذهبي مثل المد والجزر. تمزق المتحدث والحشد بالقرب منه إربا ، وملأ ضباب الدم الهواء.

كانوا على جزيرة صغيرة الآن. أحاط بهم ضوء الشمس الذهبي ، وكان كل شيء هنا يشبه الحلم ؛ حتى النباتات هنا كانت ذهبية اللون.

تم استخدام سجلات لا حصر لها من الخشب السامي لبناء هذا العش اللامحدود والذي لا مثيل له. أحاطت الطاقة الفوضوية بهذا المكان ، مما خلق مشهدًا مروعًا.

نظروا بعيدًا في المسافة ورأوا العديد من الجزر المماثلة في المحيط. كانت جميعها متوهجة وتشع بألوان مختلفة.

” بنغ !”

كان يمكن رؤية العديد من المخلوقات في كل جزيرة. تم نقلهم إلى مواقع مختلفة. كان الجوهر المفعم بالحيوية كثيفًا للغاية هنا. يمكن للمرء أن يشعر وكأنه يتجاوز حد زراعته عن طريق أخذ نفس عميق. تم تعزيز قوتهم الجسدية.

شي هاو بالطبع لم يتردد. اندفع إلى الأمام مع الحشد وهبط على الشعاب المرجانية الهائلة ، واقترب من العش القديم.

ولم تشكل مياه المحيط الفوارة موجات كبيرة. كانت الأبخرة المعلقة في الهواء في الواقع جوهر طبيعي.

لسوء الحظ ، أعاقته رموز الخدم الساميين ولم يستطع إطلاق قوته الكاملة. كان هؤلاء الخدم الساميون أقوياء للغاية ، ولديهم القوة لمواجهة مثل هذا الهجوم الشرس.

“هناك! عش البينغ الحقيقي هناك على المحيط! “

نظر شي هاو والمجموعة الجبلية الساميه إلى بعضهم البعض عبر الموجة المشتعلة. هو أيضًا لم يرغب في مواصلة معركتهم الدموية في هذا الوقت.

كان هناك عش على الشعاب المرجانية أمامهم ، على مستوى سطح المحيط تقريبًا. كان العش كبيرًا للغاية ، أكبر من الجزر المجاورة.

“انتظر حتى أتعافى. سأقتلك بنفسي في المرة القادمة! ” طاف تشينغ يون بوجه ملتوي. كان يتألم بشده. كان مشقوقًا بين ساقيه ، والدم ينزف من الجرح.

صرخ الحشد بشده. كان الجميع يندفعون للأمام بعيون محتقنة بالدماء ، محاولين دخول العش السامي.

اتخذ شي هاو خطوة مراوغة وتراجع دون تردد. لم يواجههم وجها لوجه. بعد كل شيء ، كان قد وصل للتو إلى مستوى تحويل الروح ويجب أن يكون راضياً عن إنجازه السابق.

في الواقع ، بدأ القتل والقتال هناك. انضم كل كائن حي إلى الازدحام في تلك المنطقة.

هونغ !

كان بعض الناس قد عبروا إلى هنا منذ عدة أيام وكانوا يقاتلون منذ ذلك الحين. أراد الجميع أن يكون أول من يدخل.

على الرغم من أن الجميع يعرفون القيمة النادرة للأسماك المشتعلة ، إلا أنه لم يكن هناك من كان جريئًا بما يكفي لاستفزازهم.

“الختم لم يعد ثابتًا كما كان من قبل وقد ينكسر. يمكن للجميع التوجه إلى هناك “. همس شخص ما.

“هل يمكن أن يكون هذا المكان مجرد إسقاط لعش البينغ الحقيقي ؟”

ومع ذلك ، على الرغم من المعارك الشرسة والهجمات الشرسة ، لم ينجح أحد. كانت الشعاب مغمورة بالدماء التي لا تنتهي والجثث. لقد كان مشهدًا مروعًا.

بعد عشرة أيام أخرى أو نحو ذلك ، وصل شي هاو أخيرًا إلى قمة الجرف. لم يعد عش البينغ الحقيقي موجودًا ، وكانت الطاقة الفوضوية المتدفقة هي الشيء الوحيد المتبقي. ماذا حدث؟

شي هاو بالطبع لم يتردد. اندفع إلى الأمام مع الحشد وهبط على الشعاب المرجانية الهائلة ، واقترب من العش القديم.

شي هاو بالطبع لم يتردد. اندفع إلى الأمام مع الحشد وهبط على الشعاب المرجانية الهائلة ، واقترب من العش القديم.

تم استخدام سجلات لا حصر لها من الخشب السامي لبناء هذا العش اللامحدود والذي لا مثيل له. أحاطت الطاقة الفوضوية بهذا المكان ، مما خلق مشهدًا مروعًا.

كان قمة الجرف الشاسع قاحله بدون شفرة واحدة من العشب. ملأ الضباب الهواء وظهر وهج قرمزي من خلال الضباب. انتشر تقلب غامض من هناك

من الواضح أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يفتح العش بنفسه.

“كنت أعرف أن عش البينغ الحقيقي لن يكون بهذه البساطة! بعد كل شيء ، كان واحداً من الوحوش العشرة القديمة ، كيف يمكن بناء عشه على سطح المحيط العادي؟ هناك عالم مختلف تمامًا يختبئ وراء هذا بالتأكيد “.

كان شي هاو يعرف بالفعل أن أولئك الذين لديهم الممرات السماوية العشرة  لم يعودوا هم الوحيدون القادرون على فتح العش. قال بعض الخدم الساميين إن الناس وجدوا بعض بقايا عظام البينغ الحقيقي في الجبال السامي ، وكانوا في طريقهم لفتح الممر معهم.

لم يكن هناك الكثير من الناس. توافد معظم الناس وتجمعوا حول عش البينغ الحقيقي.

كان لدى جميع التحالفات الكبرى أساليبها الخاصة للاعتماد عليها ، وإلا فلن يكونوا هنا من أجل المنافسة.

كان شي هاو يعرف بالفعل أن أولئك الذين لديهم الممرات السماوية العشرة  لم يعودوا هم الوحيدون القادرون على فتح العش. قال بعض الخدم الساميين إن الناس وجدوا بعض بقايا عظام البينغ الحقيقي في الجبال السامي ، وكانوا في طريقهم لفتح الممر معهم.

في أحد الممرات ، كان هناك شاب يقف وظهره للجميع. كان يرتدي درعًا ذهبيًا وفي يده رمح ثلاثي الرؤوس يشع باللون الذهبي. شعره الأزرق تدلى مثل الشلال. وبصوت بارد لا يرحم قال: “ارحلوا. هذا الطريق مغلق! “

ومع ذلك ، على الرغم من المعارك الشرسة والهجمات الشرسة ، لم ينجح أحد. كانت الشعاب مغمورة بالدماء التي لا تنتهي والجثث. لقد كان مشهدًا مروعًا.

“هذا …” صُدم الحشد ، فمن الواضح أنه كان من نسل آلهة المحيط!

وصلت المخلوقات لاحقًا ، وأدركوا أن الأقوياء كانوا يختفون واحدًا تلو الآخر ، من هذا الجرف.

“من تعتقد أنك تخبره أن الطريق مغلق؟” صرخ أحدهم.

تألفت مجموعة الأسماك من مئات الآلاف على الأقل. كانت القوة المشتركة مخيفة ، حرقوا كل شيء في طريقهم إلى الرماد.

“اذهب بعيدا!” لا يزال الصبي المتوهج ذو الرمح الذهبي يحتفظ بظهره للجمهور ، وشعره الأزرق يتطشي في مهب الرياح. مع اهتزاز من رمحه ، جاء صوت هونغ ، واندفع نحوهم ضوء ذهبي مثل المد والجزر. تمزق المتحدث والحشد بالقرب منه إربا ، وملأ ضباب الدم الهواء.

فجأة ، كانت عيون شي هاو مفتوحتين على مصراعيهما بدهشة ، لأنه رأى قاربًا ورقيًا أسود يطفو من البوابة الذهبية أسفل النهر.

كان عش البينغ الحقيقي الواسع بلا حدود. ومضت الرموز حوله وحولته إلى أرض مقيدة. عشرات الطرق المؤدية إلى المدخل كانت مشغولة بالفعل حتى الآن.

صرخ الحشد بشده. كان الجميع يندفعون للأمام بعيون محتقنة بالدماء ، محاولين دخول العش السامي.

لم يتخذ شي هاو أي إجراء على الفور. لقد لاحظ أن هناك مشهدًا رائعًا آخر بجوار عش البينغ الحقيقي. كان البعض الآخر ينظر إليه أيضًا.

أدرك الجميع أنهم كانوا في ورطة كبيرة الآن. ستكون الأسماك المشتعلة بالتأكيد منافسًا هائلاً في القتال من أجل تقنية البينغ الحقيقي الثمينة. حتى أن عشيرتهم تجرأت على تحدي إله من قبل!

كانت هناك بوابة ضخمة تقع على تلك الجزيرة. كانت مزدهرة بالضوء الساطع ، كما لو كانت متصلة مباشرة نحو عالم الآلهة. تدفق نهر واحد من الداخل ، كان يصب في المحيط.

تشي!

“كان الجوهر الروحي مركزًا لدرجة أنه تحول إلى نهر!” صُدم شي هاو.

”متكبر جدا. من تعتقد نفسك بالضبط؟ لو لم ينقذوك في الوقت المناسب ، لكنت سأقطعك إلى نصفين. أما بالنسبة للمستقبل … لا توجد فرصة “. رد الطفل الشيطاني بازدراء.

لم يكن هناك الكثير من الناس. توافد معظم الناس وتجمعوا حول عش البينغ الحقيقي.

كان شي هاو يعرف بالفعل أن أولئك الذين لديهم الممرات السماوية العشرة  لم يعودوا هم الوحيدون القادرون على فتح العش. قال بعض الخدم الساميين إن الناس وجدوا بعض بقايا عظام البينغ الحقيقي في الجبال السامي ، وكانوا في طريقهم لفتح الممر معهم.

فجأة ، كانت عيون شي هاو مفتوحتين على مصراعيهما بدهشة ، لأنه رأى قاربًا ورقيًا أسود يطفو من البوابة الذهبية أسفل النهر.

“انتظر حتى أتعافى. سأقتلك بنفسي في المرة القادمة! ” طاف تشينغ يون بوجه ملتوي. كان يتألم بشده. كان مشقوقًا بين ساقيه ، والدم ينزف من الجرح.

…………………………………………………………………….

“اذهب بعيدا!” لا يزال الصبي المتوهج ذو الرمح الذهبي يحتفظ بظهره للجمهور ، وشعره الأزرق يتطشي في مهب الرياح. مع اهتزاز من رمحه ، جاء صوت هونغ ، واندفع نحوهم ضوء ذهبي مثل المد والجزر. تمزق المتحدث والحشد بالقرب منه إربا ، وملأ ضباب الدم الهواء.

? METAWEA?

لقد كان قوياً بما يكفي للتغلب على شي هاو ، لكن القتال معه مزقه تقريباً بدلاً من ذلك ، مما جعله يشعر بالاستياء بشكل لا يصدق. اندفع الإحباط الذي كان ينسد في صدره بينما كان الدم ينزف من فمه. كان عليه أن يزأر نحو السماء للتنفيس عن كراهيته.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

تقول الأسطورة أن الأسماك المشتعلة كانت مخلوقات هائلة ظهرت دائمًا بعشرات الآلاف. لقد ولدوا مع هدية من جوهر النار والرموز. عندما انطلقت هذه القوى معًا ، أصبحت قوتها مرعبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط