بلا قلب ولا إنساني
بلا قلب ولا إنساني
“نحن مزارعون من عالم القديس الأصل ، العالم الذي لا حدود له و العالم الأصفر المُسوَد. لقد حضرنا الحدث التجاري قبل ثلاث سنوات ولكن تم التخطيط ضدنا من قِبل ذلك ليو يون المظلم القذر. كان هذا الوحش الفاسد قد حبسنا في هاته الأقفاص وختم زراعتنا. لقد جعلنا لعبه من أجل المتعة والتعبير عن غضبه. في نظره ، لسنا أكثر من خادمات. ”
طفلة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا تقريبًا كانت ترقد على الأرض ولم ترتدي شيئًا تقريبًا. لقد كانت مخزية للغاية والشيء الوحيد الذي أرادته الآن هو الموت.
كان جناح تبديد العطر سرّيا تحت الأرض. منذ أن اكتشف جيانغ تشن هذا المبنى السري ، فقد يكتشف ما كان وراءه. عندما دخل ، تم إشعال غضبه على الفور وتغير وجهه على الفور عندما رأى المشهد داخل المبنى.
“الوحش القذر! أنا بالتأكيد سأطاردك بعد أن أصبح شبحًا “.
كان المشهد في اضطراب تام. كان هناك ثمانية أقفاص مصنوعة من مواد غير معروفة. داخل كل قفص كان هناك كائن حي. كانوا بالضبط الفتيات.
*********************************************************************
تم احتواء ثماني فتيات في كل قفص. هؤلاء الفتيات لم يكنّ يرتدين الكثير من الملابس. وكان بعضهن حتى عاريات تماما. كانت أجسامهن مليئة بالجروح والكدمات. لم يكنّ مثل النساء على الإطلاق. حتى أن بعضهم كان لديه مظهر مراهقة تبلغ من العمر أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا.
بدأت الفتيات الثماني في البكاء بمرارة. لقد فقدوا عدد المرات التي بكوا فيها خلال هذه السنوات الثلاث الماضية. لم يكن لديهم حتى الحق في الموت. كانوا يعيشون في إذلال دائم وكابوس. كل آمالهم قد دمرت.
ما أغضبه أكثر كان عندما رأى عدة جثث ملقاة في زاوية الغرفة. وكان معظمهم قد جف. كانت تلك الجثث عارية. لم يزعج أحد نفسه في دفنهم بعد وفاتهم. كانت أجسادهم مماثلة للفتيات في الأقفاص. على الرغم من أنهم ماتوا لفترة من الوقت ، إلا أن كدماتهم كانت عميقة وواضحة. كان هناك حتى جثة أنثى تم قطعها.
لن يكون غاضبًا إذا قتل ليو يون المظلم هؤلاء الفتيات. ما فعله ليو يون المظلم قد عبر حدود القتل. لم يشعر بهذا الغضب من قبل.
كان هذا عملا متعصبا بلا قلب ولا إنساني.
………
كان جيانغ تشن يحاول جاهدة السيطرة على غضبه الذي كان على وشك أن ينفجر ، وسار ببطء نحو الفتيات المسجونات.
“تعال أيها السيد الشاب ، افعلها الآن. أرسلنا في رحلة جديدة وستصبح أعظم منقذ لنا. ”
بسبب صوت خطى ، استيقظت هؤلاء الفتيات الذين كانوا يرقدون في أقفاصهم مع وجوه مرتبكة ومخيفة. كانت عيونهم مليئة بالخوف ، وكان الخوف متأصلاً فيهم بالفعل بعد معاناتهم مرات عديدة.
أصيب جيانغ تشن بالصدمة بسبب سلوكهن. ما نوع التعذيب الذي عانوا منه وأرادوا الموت بشدة؟
“اقتلني. أرجوك أقتلني!”
Tahtoh
“الوحش القذر! أنا بالتأكيد سأطاردك بعد أن أصبح شبحًا “.
كانت الفتيات راضيات بعد سماع وعد جيانغ تشن. كانت يينغ إير متحمسة لدرجة أنها بكت. “السيد الشاب ، هل ستسعى حقًا للانتقام من تلك الوحوش القذرة نيابة عنا؟ هل تستطيع حقًا قتل هذا الوحش الشرير؟ ”
“أتوسل إليكم … اقتلوني الآن …”
وقال جيانغ تشن في لهجة واضحة.
كانت ردود فعل هؤلاء الفتيات غاضبة في اللحظة التي رأين فيها جيانغ تشن. كان البعض يبكي والبعض الآخر يشتم ، لكن اليأس كان واضحًا في أعينهن. كان الإحباط لا يوصف. الآن ، لم يكونوا يريدون سوى الموت.
بلا قلب ولا إنساني
“جميعكم ، لا تخافوا. أنا هنا لإنقاذكم جميعًا. أنا إنسان مثلكم ، أنا من عالم القديس الأصل “.
كان جناح تبديد العطر سرّيا تحت الأرض. منذ أن اكتشف جيانغ تشن هذا المبنى السري ، فقد يكتشف ما كان وراءه. عندما دخل ، تم إشعال غضبه على الفور وتغير وجهه على الفور عندما رأى المشهد داخل المبنى.
تحدث جيانغ تشن بسرعة وأعلن هويته. يمكنه أن يقول أن أجساد هؤلاء الفتيات كانت تتدفق بدم الإنسان. لم يكونوا أشخاصًا من الجيل المظلم لأنه لم يكن هناك عنصر مظلم واحد بداخلهن. وغني عن القول أن هذه كانت أفعال الأمير الساحر.
هرع غضب شديد من جثة جيانغ تشن. لم يعد يستطيع تحمل غضبه. التفت إلى الفتاة التي تدعى يينغ اير وسأل ، “كم عمرك هذا العام؟”
لقد شعرت الفتيات بالغباء بعد سماع إعلان جيانغ تشن. ثم قاموا بمسحه بأعينهن.لقد شعروا فقط بتشي البشر. والأهم من ذلك ، أن هذا الرجل لم يهاجمهم جنسياً فور وصوله. كان هذا كافيا لتمييزه عن أهل الجيل المظلم.
أغلق جيانغ تشن عينيه ببطء ، بعد رؤية تلك العيون العاجزة والاستماع إلى شكاواهم المستمرة. يجب أن يعترف بأنه حقا رجل لا يرحم لأنه قتل بالفعل الكثير من الناس ، ولطّخ يديه بقطرات دم لا حصر لها. كان عالم الزراعة كلبًا يأكل كلبًا. كان هذا شيئًا يحدث في أي مكان وفي أي وقت. ومع ذلك ، كان هناك حدود للقتل في قلب جيانغ تشن. إنه إنسان ، إنسان ذكر مستقيم.
*أهااا…*
“اقتلني. أرجوك أقتلني!”
بدأت الفتيات الثماني في البكاء بمرارة. لقد فقدوا عدد المرات التي بكوا فيها خلال هذه السنوات الثلاث الماضية. لم يكن لديهم حتى الحق في الموت. كانوا يعيشون في إذلال دائم وكابوس. كل آمالهم قد دمرت.
كان جناح تبديد العطر سرّيا تحت الأرض. منذ أن اكتشف جيانغ تشن هذا المبنى السري ، فقد يكتشف ما كان وراءه. عندما دخل ، تم إشعال غضبه على الفور وتغير وجهه على الفور عندما رأى المشهد داخل المبنى.
“سيدي الشاب، أتوسل إليك بصدق أن تقتلني. بمجرد أن تقتلني، فإن يينغ اير ستعدك بأن تكون خادمتك في حياتي القادمة لتسديد لطفك”
أجابت يينغ اير بصراحة.
طفلة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا تقريبًا كانت ترقد على الأرض ولم ترتدي شيئًا تقريبًا. لقد كانت مخزية للغاية والشيء الوحيد الذي أرادته الآن هو الموت.
“اقتلني. أرجوك أقتلني!”
أصيب جيانغ تشن بالصدمة بسبب سلوكهن. ما نوع التعذيب الذي عانوا منه وأرادوا الموت بشدة؟
“ثلاث سنوات … لم يتم اللعب بنا فقط من قبل اللقيط القذر ، ولكن أيضًا من قبل أصدقائه. ماتت هؤلاء الفتيات ليس بسبب الانتحار ، بل لعبوا بهنّ حتى الموت. أي شخص قاوم سوف يتعرض للضرب بقسوة. كانت هناك حتى فتاة تم تشريح صدرها من جسدها. إنهم مجموعة من المجانين الجنسيين الذين يسعون دائمًا للحصول على المتعة منا. ”
جيانغ تشن يمكن أن يرى بشكل طبيعي ذلك بعينيه عينيه. كانوا هؤلاء الفتيات في السابق مزارعين أقوياء ولكن الآن كانت أجسامهن تسيطر عليها الطاقة المظلمة ، مما جعلهم جثة حية. لهذا السبب لم يتمكنوا من الانتحار.
“سأوفر لكم كل شيء”.
“كيف انتهى بكم جميعًا هنا؟”
طلب جيانغ تشن.
جيانغ تشن يمكن أن يرى بشكل طبيعي ذلك بعينيه عينيه. كانوا هؤلاء الفتيات في السابق مزارعين أقوياء ولكن الآن كانت أجسامهن تسيطر عليها الطاقة المظلمة ، مما جعلهم جثة حية. لهذا السبب لم يتمكنوا من الانتحار.
“نحن مزارعون من عالم القديس الأصل ، العالم الذي لا حدود له و العالم الأصفر المُسوَد. لقد حضرنا الحدث التجاري قبل ثلاث سنوات ولكن تم التخطيط ضدنا من قِبل ذلك ليو يون المظلم القذر. كان هذا الوحش الفاسد قد حبسنا في هاته الأقفاص وختم زراعتنا. لقد جعلنا لعبه من أجل المتعة والتعبير عن غضبه. في نظره ، لسنا أكثر من خادمات. ”
“اللعنة! كل جهودي لبناء جناح تبديد العطر ضاعت. لقد اختفت جميع ألعابي. ”
قالت الفتاة. ارتجف جسدها عندما استرجعت الحوادث التي وقعت خلال السنوات الثلاث الماضية.
سردت الفتيات تجاربهن السابقة في هذا المبنى. في الواقع ، يمكن للمشهد الحالي وحده أن يحدد بالفعل كيف عوملوا في هاته السنوات الثلاث الماضية.
لقد كانت بالفعل ثلاث سنوات. قد أطفأت إرادتهم. وكان بعضهم من عائلات بارزة ولكن بعد معاناتهم خلال السنوات الثلاث الماضية ، أصبحت أجسادهم مخدرة بالفعل. لن يشعروا بالخجل حتى لو حدق رجل في أجسادهم العارية. بعد المعاناة لفترة طويلة ، كان الموت هو الشيء الوحيد الذي يتطلعون إليه.
لقد شعرت الفتيات بالغباء بعد سماع إعلان جيانغ تشن. ثم قاموا بمسحه بأعينهن.لقد شعروا فقط بتشي البشر. والأهم من ذلك ، أن هذا الرجل لم يهاجمهم جنسياً فور وصوله. كان هذا كافيا لتمييزه عن أهل الجيل المظلم.
“ثلاث سنوات … لم يتم اللعب بنا فقط من قبل اللقيط القذر ، ولكن أيضًا من قبل أصدقائه. ماتت هؤلاء الفتيات ليس بسبب الانتحار ، بل لعبوا بهنّ حتى الموت. أي شخص قاوم سوف يتعرض للضرب بقسوة. كانت هناك حتى فتاة تم تشريح صدرها من جسدها. إنهم مجموعة من المجانين الجنسيين الذين يسعون دائمًا للحصول على المتعة منا. ”
“المعلم الصغير. اقتلنا من فضلك. سنكون أكثر سعادة بمئة مرة إذا متنا تحت يديك بدلاً من أن يتم اللعب بنا حتى الموت من قبل هؤلاء الوحوش.”
“السيد الشاب ، أتوسل إليك أن تقتلنا جميعًا. حررنا من هذا التعذيب المستمر “.
ما أغضبه أكثر كان عندما رأى عدة جثث ملقاة في زاوية الغرفة. وكان معظمهم قد جف. كانت تلك الجثث عارية. لم يزعج أحد نفسه في دفنهم بعد وفاتهم. كانت أجسادهم مماثلة للفتيات في الأقفاص. على الرغم من أنهم ماتوا لفترة من الوقت ، إلا أن كدماتهم كانت عميقة وواضحة. كان هناك حتى جثة أنثى تم قطعها.
……….
لقد كانت بالفعل ثلاث سنوات. قد أطفأت إرادتهم. وكان بعضهم من عائلات بارزة ولكن بعد معاناتهم خلال السنوات الثلاث الماضية ، أصبحت أجسادهم مخدرة بالفعل. لن يشعروا بالخجل حتى لو حدق رجل في أجسادهم العارية. بعد المعاناة لفترة طويلة ، كان الموت هو الشيء الوحيد الذي يتطلعون إليه.
سردت الفتيات تجاربهن السابقة في هذا المبنى. في الواقع ، يمكن للمشهد الحالي وحده أن يحدد بالفعل كيف عوملوا في هاته السنوات الثلاث الماضية.
“اللعنة! كل جهودي لبناء جناح تبديد العطر ضاعت. لقد اختفت جميع ألعابي. ”
* هونغ *
لقد كانت بالفعل ثلاث سنوات. قد أطفأت إرادتهم. وكان بعضهم من عائلات بارزة ولكن بعد معاناتهم خلال السنوات الثلاث الماضية ، أصبحت أجسادهم مخدرة بالفعل. لن يشعروا بالخجل حتى لو حدق رجل في أجسادهم العارية. بعد المعاناة لفترة طويلة ، كان الموت هو الشيء الوحيد الذي يتطلعون إليه.
هرع غضب شديد من جثة جيانغ تشن. لم يعد يستطيع تحمل غضبه. التفت إلى الفتاة التي تدعى يينغ اير وسأل ، “كم عمرك هذا العام؟”
لقد كانت بالفعل ثلاث سنوات. قد أطفأت إرادتهم. وكان بعضهم من عائلات بارزة ولكن بعد معاناتهم خلال السنوات الثلاث الماضية ، أصبحت أجسادهم مخدرة بالفعل. لن يشعروا بالخجل حتى لو حدق رجل في أجسادهم العارية. بعد المعاناة لفترة طويلة ، كان الموت هو الشيء الوحيد الذي يتطلعون إليه.
“ستكون يينغ اير في الرابعة عشرة من عمرها هذا العام.”
“كيف انتهى بكم جميعًا هنا؟”
أجابت يينغ اير بصراحة.
“المعلم الصغير. اقتلنا من فضلك. سنكون أكثر سعادة بمئة مرة إذا متنا تحت يديك بدلاً من أن يتم اللعب بنا حتى الموت من قبل هؤلاء الوحوش.”
* كا * * كا *
لم يرغب جيانغ تشن في الاستماع إلى آلامهن وبكائهن بعد الآن. لوّح بكفه. ليطلق عددا لا يحصى من الأضواء الذهبية مثل شفرات حادة ، مما جعلهن يَمُتن دون ألم. سقطت أجسادهنّ ببطء أثناء وفاتهن. كانت عيونهن مغلقة ، مما يعني أنهنّ كنّ راغبات في موتهن. كانت وجوههن مليئة بالرضا. كان الحلم الذي كانوا يتوقون إليه.
أنتجت قبضة جيانغ تشن صوت تكسير. كان غضبه على وشك الانفجار. فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا … هذا النذل الكريه! كانت في الحادية عشر من عمرها قبل ثلاث سنوات. هذا الوحش لم يبدِ رحمة لفتاة في الحادية عشر من عمرها. كان لديها نفس عمر تسوه لينغ إير. كان من الصعب تخيل كيف مروا بحياتهم اليومية خلال هذه السنوات الثلاث الماضية. كان يعرف فجأة لماذا أرادوا الموت بشدة. لقد كان شكلًا من أشكال الإفراج ، وراحة حقيقية لهن.
………
لم يكن تمزيق ليو يون المظلم إلى ملايين القطع كافياً لتسديد معاناة هؤلاء الفتيات. تم تسمية البشر بشرا بسبب الضمير. كان الوجود بدون ضمير أسوأ من الوحوش.
“لا السيد الشاب. نحن لن نغادر. نحن نتوسل إليك لمنحنا الموت ، أطلق سراحنا “.
لقد كانوا أشرارا ، فاسقين ، بلا قلب … لم يكن ليو يون المظلم وحده ، بل أيضًا الأصدقاء الذين أحضرهم للعب مع الفتيات. في أعينهم ، كانت الإناث مجرد ألعاب ، أداة بالنسبة لهم “للعب” والتمتع بهن. كان لدى جيانغ تشن فكرة مفاجئة أنه ليس فقط ليو يون المظلم يجب أن يموت ، بل جيل الظلام بأكمله كذلك.
سردت الفتيات تجاربهن السابقة في هذا المبنى. في الواقع ، يمكن للمشهد الحالي وحده أن يحدد بالفعل كيف عوملوا في هاته السنوات الثلاث الماضية.
“سأوفر لكم كل شيء”.
وقال جيانغ تشن.
وقال جيانغ تشن.
“لا السيد الشاب. نحن لن نغادر. نحن نتوسل إليك لمنحنا الموت ، أطلق سراحنا “.
“سأوفر لكم كل شيء”.
“كيف يمكن أن نستمر في العيش مع وضعنا الحالي؟ لقد أصبحنا غير مكتملات و مُشَلّلات. نريد فقط أن نموت “.
………
“المعلم الصغير. اقتلنا من فضلك. سنكون أكثر سعادة بمئة مرة إذا متنا تحت يديك بدلاً من أن يتم اللعب بنا حتى الموت من قبل هؤلاء الوحوش.”
بدأت الفتيات الثماني في البكاء بمرارة. لقد فقدوا عدد المرات التي بكوا فيها خلال هذه السنوات الثلاث الماضية. لم يكن لديهم حتى الحق في الموت. كانوا يعيشون في إذلال دائم وكابوس. كل آمالهم قد دمرت.
“تعال أيها السيد الشاب ، افعلها الآن. أرسلنا في رحلة جديدة وستصبح أعظم منقذ لنا. ”
لقد كانت بالفعل ثلاث سنوات. قد أطفأت إرادتهم. وكان بعضهم من عائلات بارزة ولكن بعد معاناتهم خلال السنوات الثلاث الماضية ، أصبحت أجسادهم مخدرة بالفعل. لن يشعروا بالخجل حتى لو حدق رجل في أجسادهم العارية. بعد المعاناة لفترة طويلة ، كان الموت هو الشيء الوحيد الذي يتطلعون إليه.
………
عيون ليو يون المظلم أضاءت بقسوة.
أغلق جيانغ تشن عينيه ببطء ، بعد رؤية تلك العيون العاجزة والاستماع إلى شكاواهم المستمرة. يجب أن يعترف بأنه حقا رجل لا يرحم لأنه قتل بالفعل الكثير من الناس ، ولطّخ يديه بقطرات دم لا حصر لها. كان عالم الزراعة كلبًا يأكل كلبًا. كان هذا شيئًا يحدث في أي مكان وفي أي وقت. ومع ذلك ، كان هناك حدود للقتل في قلب جيانغ تشن. إنه إنسان ، إنسان ذكر مستقيم.
كان جيانغ تشن يحاول جاهدة السيطرة على غضبه الذي كان على وشك أن ينفجر ، وسار ببطء نحو الفتيات المسجونات.
لن يكون غاضبًا إذا قتل ليو يون المظلم هؤلاء الفتيات. ما فعله ليو يون المظلم قد عبر حدود القتل. لم يشعر بهذا الغضب من قبل.
“ثلاث سنوات … لم يتم اللعب بنا فقط من قبل اللقيط القذر ، ولكن أيضًا من قبل أصدقائه. ماتت هؤلاء الفتيات ليس بسبب الانتحار ، بل لعبوا بهنّ حتى الموت. أي شخص قاوم سوف يتعرض للضرب بقسوة. كانت هناك حتى فتاة تم تشريح صدرها من جسدها. إنهم مجموعة من المجانين الجنسيين الذين يسعون دائمًا للحصول على المتعة منا. ”
“سأحقق رغباتكن. يمكنني أيضًا أن أفعل شيئًا واحدًا لكن بعد ذلك ، وهو السعي للانتقام لأولئك الذين جعلهم يصبحون هكذا “.
عيون ليو يون المظلم أضاءت بقسوة.
وقال جيانغ تشن في لهجة واضحة.
لقد كانوا أشرارا ، فاسقين ، بلا قلب … لم يكن ليو يون المظلم وحده ، بل أيضًا الأصدقاء الذين أحضرهم للعب مع الفتيات. في أعينهم ، كانت الإناث مجرد ألعاب ، أداة بالنسبة لهم “للعب” والتمتع بهن. كان لدى جيانغ تشن فكرة مفاجئة أنه ليس فقط ليو يون المظلم يجب أن يموت ، بل جيل الظلام بأكمله كذلك.
كانت الفتيات راضيات بعد سماع وعد جيانغ تشن. كانت يينغ إير متحمسة لدرجة أنها بكت. “السيد الشاب ، هل ستسعى حقًا للانتقام من تلك الوحوش القذرة نيابة عنا؟ هل تستطيع حقًا قتل هذا الوحش الشرير؟ ”
طفلة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا تقريبًا كانت ترقد على الأرض ولم ترتدي شيئًا تقريبًا. لقد كانت مخزية للغاية والشيء الوحيد الذي أرادته الآن هو الموت.
“أعدك. سأقتله “.
كانت الفتيات راضيات بعد سماع وعد جيانغ تشن. كانت يينغ إير متحمسة لدرجة أنها بكت. “السيد الشاب ، هل ستسعى حقًا للانتقام من تلك الوحوش القذرة نيابة عنا؟ هل تستطيع حقًا قتل هذا الوحش الشرير؟ ”
ابتسم جيانغ تشن ليينغ إير. ثم رفع يده. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بيده تهتز.
جيانغ تشن يمكن أن يرى بشكل طبيعي ذلك بعينيه عينيه. كانوا هؤلاء الفتيات في السابق مزارعين أقوياء ولكن الآن كانت أجسامهن تسيطر عليها الطاقة المظلمة ، مما جعلهم جثة حية. لهذا السبب لم يتمكنوا من الانتحار.
“السيد الشاب ، افعلها الآن. أنت حقا منقذنا “.
ما أغضبه أكثر كان عندما رأى عدة جثث ملقاة في زاوية الغرفة. وكان معظمهم قد جف. كانت تلك الجثث عارية. لم يزعج أحد نفسه في دفنهم بعد وفاتهم. كانت أجسادهم مماثلة للفتيات في الأقفاص. على الرغم من أنهم ماتوا لفترة من الوقت ، إلا أن كدماتهم كانت عميقة وواضحة. كان هناك حتى جثة أنثى تم قطعها.
إحداهن قالت.
ما أغضبه أكثر كان عندما رأى عدة جثث ملقاة في زاوية الغرفة. وكان معظمهم قد جف. كانت تلك الجثث عارية. لم يزعج أحد نفسه في دفنهم بعد وفاتهم. كانت أجسادهم مماثلة للفتيات في الأقفاص. على الرغم من أنهم ماتوا لفترة من الوقت ، إلا أن كدماتهم كانت عميقة وواضحة. كان هناك حتى جثة أنثى تم قطعها.
“هذا يكفى.”
“جميعكم ، لا تخافوا. أنا هنا لإنقاذكم جميعًا. أنا إنسان مثلكم ، أنا من عالم القديس الأصل “.
لم يرغب جيانغ تشن في الاستماع إلى آلامهن وبكائهن بعد الآن. لوّح بكفه. ليطلق عددا لا يحصى من الأضواء الذهبية مثل شفرات حادة ، مما جعلهن يَمُتن دون ألم. سقطت أجسادهنّ ببطء أثناء وفاتهن. كانت عيونهن مغلقة ، مما يعني أنهنّ كنّ راغبات في موتهن. كانت وجوههن مليئة بالرضا. كان الحلم الذي كانوا يتوقون إليه.
إحداهن قالت.
نظر جيانغ تشن إلى الجثث وحرقها بلهيبه. “أجسادكن مقدسة ونقية. سأستخدم أقوى لهب لإحراقكن جميعاً. اتركن انتقامكن على كتفي”.
وقال جيانغ تشن في لهجة واضحة.
بعد ذلك ، خرجت موجة قوية من الطاقة من جسم جيانغ تشن. تم تدمير الجناح بأكمله تحت الأرض بالكامل. يؤدي الممر الحالي لـ جناح تبديد العطر إلى الغرفة التي يقيم فيها ليو يون المظلم. لم يكن للقوة المدمرة تأثير واحد على المحافظة أعلاه ، لكن ليو يون المظلم كان بإمكانه الشعور بها بوضوح شديد ، وخاصة وفاة الفتيات الثماني.
“المعلم الصغير. اقتلنا من فضلك. سنكون أكثر سعادة بمئة مرة إذا متنا تحت يديك بدلاً من أن يتم اللعب بنا حتى الموت من قبل هؤلاء الوحوش.”
* سووش *
“أتوسل إليكم … اقتلوني الآن …”
في اللحظة التالية ، اختفى ليو يون المظلم وظهر في الممر تحت الأرض. تحول وجهه على الفور إلى اللون الأخضر عندما رأى جناح تبديد العطر المدمر. ثار غضب من جسده. من الذي تجرأ على تدمير جناحه السري؟ كان هذا ليكون مزحة. لم يستطع أن يتخيل مقدار الجرأة التي يملكها الشخص الذي فعلها.
كان جناح تبديد العطر سرّيا تحت الأرض. منذ أن اكتشف جيانغ تشن هذا المبنى السري ، فقد يكتشف ما كان وراءه. عندما دخل ، تم إشعال غضبه على الفور وتغير وجهه على الفور عندما رأى المشهد داخل المبنى.
“اللعنة! كل جهودي لبناء جناح تبديد العطر ضاعت. لقد اختفت جميع ألعابي. ”
بدأت الفتيات الثماني في البكاء بمرارة. لقد فقدوا عدد المرات التي بكوا فيها خلال هذه السنوات الثلاث الماضية. لم يكن لديهم حتى الحق في الموت. كانوا يعيشون في إذلال دائم وكابوس. كل آمالهم قد دمرت.
ليو يون المظلم صرّ أسنانه. لقد استخدم الحس الإلهي للبحث عن المدمِّر لكنه لم يجد شيئًا. يجب أن يكون الشخص قد غادر هذا المكان دون أن يترك أثراً واحداً ، ولا حتى التشي.
“أعدك. سأقتله “.
لكنه فكّر فجأة في شخص ، الشاب باللون الأبيض.
كانت الفتيات راضيات بعد سماع وعد جيانغ تشن. كانت يينغ إير متحمسة لدرجة أنها بكت. “السيد الشاب ، هل ستسعى حقًا للانتقام من تلك الوحوش القذرة نيابة عنا؟ هل تستطيع حقًا قتل هذا الوحش الشرير؟ ”
“جيانغ تشن ، يجب أن يكون أنت. سأجعلك تدفع ثمناً باهظاً مقابل ما فعلته. أنت بالتأكيد ستعاني من مصير أسوأ من الموت “.
“لا السيد الشاب. نحن لن نغادر. نحن نتوسل إليك لمنحنا الموت ، أطلق سراحنا “.
عيون ليو يون المظلم أضاءت بقسوة.
قالت الفتاة. ارتجف جسدها عندما استرجعت الحوادث التي وقعت خلال السنوات الثلاث الماضية.
*********************************************************************
“سأحقق رغباتكن. يمكنني أيضًا أن أفعل شيئًا واحدًا لكن بعد ذلك ، وهو السعي للانتقام لأولئك الذين جعلهم يصبحون هكذا “.
Tahtoh
كان جيانغ تشن يحاول جاهدة السيطرة على غضبه الذي كان على وشك أن ينفجر ، وسار ببطء نحو الفتيات المسجونات.
سردت الفتيات تجاربهن السابقة في هذا المبنى. في الواقع ، يمكن للمشهد الحالي وحده أن يحدد بالفعل كيف عوملوا في هاته السنوات الثلاث الماضية.
