Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Otherworldly Evil Monarch 1013

الفصل 1013: الابنة ، تخلي عنه!

الفصل 1013: الابنة ، تخلي عنه!

الفصل 1013: الابنة ، تخلي عنه!

 

 

ترجمة : sou

 

 

 

*SSS*

وهكذا ، أصبح هذا أيضًا نقطة ضعف السيد الشاب جون. بغض النظر عما إذا كان المرء رجل نبيل أو شخص عادي ، قديس أو بطل ، طالما كان المرء رجلاً … جميعهم فكروا بنفس الطريقة … الاختلاف الوحيد كان في قدرة الرجل على ضبط نفسه ؛ هذا كل شئ!

 

بالنظر إلى وجه ابنتها الملطخ بالدموع وسماع كلماتها الحازمة ، تنهدت السيدة مياو بشدة بشعور بالعجز …

[هناك المزيد]

“صحيح. لكنني متأكد من أن قلبه قد تأثر. وإلا لما عدت للتو بهذه الطريقة “. قال مياو شياو مياو بطريقة يرثى لها.

 

 

 

 

 

 

الحريم يعني أن الأمور ستكون دائمًا غير عادلة!

 

 

 

 

 

 

 

أثار جون مو تشي هذه المسألة عن غير قصد ، لكنه تسبب أيضًا في إثارة قلق كبير في قلبه …

بسبب النكتة … على الرغم من أنها قد تتحول إلى حقيقة في المستقبل ، فلا ينبغي أن تؤدي إلى مثل هذا التغيير الكبير!

 

 

 

“لا!” بكت مياو شياو مياو بصوت عالٍ مصدوم. “أمي ، أنا مختلفة عنكم جميعًا! أنت في ذلك الوقت لم تكن تعرف شيئًا … لكن أمي ، حتى لو لم تكن تعرف شيئًا ، هل يمكن أن يكون لديك أحلام فتاة صغيرة في قلبك؟ هذه الابنة تسأل بشجاعة. ما مدى اختلاف الأب عن رجل أحلامك؟ ”

 

 

“هاها …” ضحك جون مو تشي بطريقة جافة. “كانت هذه مجرد مزحة ، من فضلك لا تأخذها على محمل الجد … الآنسة مياو ، هذه هي الشيء الذي تريدها ؛ لقد أعددته بالفعل. أتساءل عما إذا كانت الآنسة مياو تريد مجموعة من الأغاني أيضًا؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

كانت مياو شياو مياو مذهولًا إلى حد ما. ما زالت لم تتعاف تمامًا من الشعور الجميل عندما غير جون مو تشي الموضوع. بدت هذه الكلمات غريبة بعض الشيء ، لكنها لم تستطع معرفة الخطأ فيها …

كانت أفكاره في هذا الأمر أكثر انسجاما مع معايير القدماء: وحدة الحريم!

 

 

 

 

 

 

“بطبيعة الحال.” أجابت مياو شياو مياو لا شعوريا.

 

 

 

 

كانت مياو شياو مياو مذهولًا إلى حد ما. ما زالت لم تتعاف تمامًا من الشعور الجميل عندما غير جون مو تشي الموضوع. بدت هذه الكلمات غريبة بعض الشيء ، لكنها لم تستطع معرفة الخطأ فيها …

 

 

“ثم سأستمر على الفور في ذلك. يا إلهي ، إنها مجرد مهمة صغيرة ولا تستحق الذكر “. ابتسم جون مو تشي بطريقة عرضية. “لكي تهبط أغنية دفن الزهور هذه بين يدي الآنسة ، سيكون لها بالتأكيد روعة جديدة ، حيث أن كلاكما يبرز أفضل ما في الآخر. يمكن اعتبار أن هذا الأخ الصغير قد حقق رغبته الصغيرة … ”

اهتز جسد السيدة مياو بخفة ، لكن وجهها ظل هادئًا. “أحلام … من لم يكن لديه من قبل؟ لكن أحلام الأم هي مجرد تفكير خيالي … ”

 

 

 

في هذا المجتمع حيث كان وجود العديد من الزوجات أمرًا طبيعيًا تمامًا ، فإن هذا النظام يرضي تمامًا الرغبات في قلوب جميع الرجال. لذا لم يكن جون مو تشي بحاجة إلى الكثير من الوقت للتكيف قبل أن يقبل هذا المعيار …

 

 

كما قال ذلك ، رفع الفرشاة في يده وبدأ في الكتابة بأسلوب رائع …

 

 

كانت أفكاره في هذا الأمر أكثر انسجاما مع معايير القدماء: وحدة الحريم!

 

 

 

 

تجاذب الثلاثة أطراف الحديث لفترة أطول ودعته مياو شياو مياو وودعها ، وغادرت مع المقطوعة الموسيقية و الفاصولياء الصغيرة. ومع ذلك ، ما زالت تشعر كما لو أن شيئًا ما ليس على ما يرام ، ومع ذلك لم تستطع فهم ما هو …

 

 

 

 

ولحظة الحلاوة تلك أبقت قلبها مستيقظ طوال الليل!

 

 

لقد شعرت فقط أن مو جون يي اليوم كان بعيدًا جدًا عن الأمس … كان هناك شعور محجوز لا يوصف أنه على الرغم من أنه كان مخفيًا تمامًا ، إلا أنه كان حقيقيًا للغاية …

“إذن … شياو مياو ، استمع إلى والدتي ؛ التخلي عنها. لن يكون لديك أي سعادة بعد اتباع رجل مثل هذا “. تنهدت سيدتي مياو ونصحتها بجدية.

 

 

 

تفضل مياو شياو مياو لو شعرت بالخطأ! لماذا ا؟ لماذا ما زلت أعامل بهذا النوع من المواقف على الرغم من التقليل من وضعي كفتاة ومباشرة كل شيء؟ لماذا انت تتعامل معي هكذا؟!

 

 

تفضل مياو شياو مياو لو شعرت بالخطأ! لماذا ا؟ لماذا ما زلت أعامل بهذا النوع من المواقف على الرغم من التقليل من وضعي كفتاة ومباشرة كل شيء؟ لماذا انت تتعامل معي هكذا؟!

لكن جون مو تشي نسي أنه قد مر بالفعل بعض الوقت منذ أن تجاوز هنا!

 

 

 

 

 

 

الليلة الماضية ، على الرغم من أن مياو شياو مياو كانت قوية إلى حد ما في نهجها ، إلا أنها شعرت بوضوح أن قلب مو جون يي قد اهتز بالتأكيد.

 

 

بعد فهم الوضع برمته ، تنهدت السيدة مياو بمرارة وهزت رأسها. كانت ابنتها بالفعل ساذجة للغاية. على الرغم من أنها يمكن اعتبارها ذكية للغاية ، إلا أنها كانت لا تزال تجهل هذه الأمور …

 

“إذن … شياو مياو ، استمع إلى والدتي ؛ التخلي عنها. لن يكون لديك أي سعادة بعد اتباع رجل مثل هذا “. تنهدت سيدتي مياو ونصحتها بجدية.

 

لهذا السبب ، قامت مرة أخرى بتثبيت كبريائها كفتاة ، وبدأت مرة أخرى …

لم يرفضها تمامًا!

 

 

 

 

 

 

 

لقد تم نقله كذلك!

 

 

 

 

 

 

 

ولحظة الحلاوة تلك أبقت قلبها مستيقظ طوال الليل!

 

 

 

 

 

 

 

لهذا السبب ، قامت مرة أخرى بتثبيت كبريائها كفتاة ، وبدأت مرة أخرى …

 

 

والأهم من ذلك ، كان حلم كل رجل أن يكون لديه الكثير من النساء لخدمتهم … سيفكر رجال أي مجتمع بنفس الطريقة. سواء كان الرجل ناجحًا في الحياة أم لا ، فإنهم جميعًا يتمنون نفس الشيء! لم يكن جون مو تشي استثناءً بالطبع …

 

بعد التفكير لبعض الوقت ، سألت ، “شياو مياو ، قلت أنه عندما اعترفت بمشاعرك لمو جون يي ، فقد تأثر في تلك اللحظة. ومع ذلك ، لم يعدك بأي شيء مقدمًا ، أليس كذلك؟ ”

 

 

لكن هذه المرة ، شعرت أن مشاعرها كانت مختلفة جدًا عن توقعاتها …

عادت مياو شياو مياو ، وهي تحمل مشاعرها الشديدة ، إلى المنزل بلا هوادة. كان مزاجها قد انخفض بالفعل إلى نقطة منخفضة للغاية حيث لم تكن راغبة في فتح فمها والتحدث …

 

 

 

 

 

“هاها …” ضحك جون مو تشي بطريقة جافة. “كانت هذه مجرد مزحة ، من فضلك لا تأخذها على محمل الجد … الآنسة مياو ، هذه هي الشيء الذي تريدها ؛ لقد أعددته بالفعل. أتساءل عما إذا كانت الآنسة مياو تريد مجموعة من الأغاني أيضًا؟ ”

لماذا أصبح مو جون يي أكثر برودة بالنسبة لها على الرغم من أنهم قضوا ليلة في تحدٍ للحياة والموت معًا؟

 

 

 

 

 

 

 

لا… يمكن أن يكون. منذ البداية ، استخدمها كسبب لهروب من الخطر. في ذلك الوقت ، شعرت بوضوح أن جون يي لم يعاملها على أنها غريبة … بدلاً من ذلك ، كان يعاملها كواحدة من بلده …

 

 

 

 

 

 

والأهم من ذلك ، كان حلم كل رجل أن يكون لديه الكثير من النساء لخدمتهم … سيفكر رجال أي مجتمع بنفس الطريقة. سواء كان الرجل ناجحًا في الحياة أم لا ، فإنهم جميعًا يتمنون نفس الشيء! لم يكن جون مو تشي استثناءً بالطبع …

في تلك اللحظة ، كان من الواضح أن مياو شياو مياو تشعر بالرضا في قلبها. لا يمكن أن يكون حدس المرأة خاطئًا …

 

 

 

 

 

 

 

أخبرها نفس الحدس أن الشعور بالانفصال لم يبدأ إلا بعد نكتة “الخادمة في الغرفة”! من تلك النقطة فصاعدًا ، من الواضح أن مو جون يي أصبح بعيدًا جدًا. لكن لماذا؟ ماذا كان السبب؟

لم تذكر مياو شياو مياو جوهر الأمر حتى الآن ، ولكن مع العلاقة الوثيقة بين الأم والابنة ، تمكنت الأم مياو من العثور على الحقيقة من خلال استجوابها الدؤوب …

 

 

 

 

 

 

بسبب النكتة … على الرغم من أنها قد تتحول إلى حقيقة في المستقبل ، فلا ينبغي أن تؤدي إلى مثل هذا التغيير الكبير!

 

 

 

 

هزت السيدة مياو رأسها بطريقة بائسة. “لا توجد أمور مطلقة في هذا العالم. حتى الزواج من أجل الأسرة لا يعني بالضرورة أنه لن يكون هناك أي سعادة … خذ والدك وأنا على سبيل المثال. ألم يكن هذا هو الحال أيضًا؟ هل تعتقد أننا لسنا سعداء؟ ”

 

 

كانت هذه مجرد مزحة …

 

 

 

 

بسبب النكتة … على الرغم من أنها قد تتحول إلى حقيقة في المستقبل ، فلا ينبغي أن تؤدي إلى مثل هذا التغيير الكبير!

 

لماذا أصبح مو جون يي أكثر برودة بالنسبة لها على الرغم من أنهم قضوا ليلة في تحدٍ للحياة والموت معًا؟

لكن غريزة مياو شياو مياو لم تكن خاطئة بالتأكيد!

 

 

 

 

 

 

 

فقط ، كانت الحقيقة لا تزال مختلفة إلى حد ما عن تخمينها.

لهذا السبب ، قامت مرة أخرى بتثبيت كبريائها كفتاة ، وبدأت مرة أخرى …

 

 

 

“أمي … ما رأيك … ما يجري؟ إنه يتصرف تجاهي ببرود. هل هذا يعني أنه يرفضني؟ ” سألت مياو شياو مياو بوجه أحمر. كانت حقا لا تملك أي أفكار هذه المرة. وإلا ، فلن تسأل بهذه الطريقة المباشرة …

 

 

بصدق … حتى جون مو تشي نفسه لم يعرف لماذا فكر بهذه الطريقة. بصفته شابًا نموذجيًا اجتاز التعليم الأخلاقي المناسب للعالم الحديث … امم ، على الرغم من أنه لم يتلق تعليمًا رسميًا أبدًا ، إلا أن مفاهيم عائلة الزوج والزوجة المنفردة كانت شيئًا متأصلًا بعمق في عظامه. يمكن لأي شخص أن يحب شخصين ، لكن سيتعين عليهما المرور بعملية الانفصال المؤلمة من أجل بدء علاقة جديدة …

لاحظت الأم مياو ذات العيون الشديدة بطبيعة الحال أن ابنتها خرجت بسعادة وعادت بطريقة حزينة. كيف لا تقلق؟ على هذا النحو ، قامت سراً بسحب الفاصولياء الصغيرة إلى الجانب وسألتها بالتفصيل.

 

 

 

بالنظر إلى وجه ابنتها الملطخ بالدموع وسماع كلماتها الحازمة ، تنهدت السيدة مياو بشدة بشعور بالعجز …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن جون مو تشي نسي أنه قد مر بالفعل بعض الوقت منذ أن تجاوز هنا!

 

 

في تلك اللحظة ، كان من الواضح أن مياو شياو مياو تشعر بالرضا في قلبها. لا يمكن أن يكون حدس المرأة خاطئًا …

 

 

 

“لماذا ا؟ أمي ، لماذا تقولين ذلك؟ إنه رجل طيب ، لماذا لا أحصل على أي سعادة؟ ” رفعت مياو شياو مياو رأسها بصدمة. “أمي … هل يمكن أن تتحمل حقًا أن تراني أداة للعائلة لإنشاء تحالفات زواج؟”

كان هذا العالم حيث يحكم القوي والضعيف يركع. كان الرجال هم الطرف المهيمن في العلاقات ، بينما كانت المرأة هادئة وخاضعة. بالإضافة إلى ذلك ، بسبب القتال المستمر ، كان عدد الرجال أقل بكثير من النساء … مما أدى إلى هذا المجتمع من رجل واحد مع العديد من الزوجات …

 

 

 

 

 

 

لكن يبدو أن الفاصولياء الصغيرة لا تفهم الموقف جيدًا ، لذلك لم تكن قادرة على السرد بشكل صحيح …

والأهم من ذلك ، كان حلم كل رجل أن يكون لديه الكثير من النساء لخدمتهم … سيفكر رجال أي مجتمع بنفس الطريقة. سواء كان الرجل ناجحًا في الحياة أم لا ، فإنهم جميعًا يتمنون نفس الشيء! لم يكن جون مو تشي استثناءً بالطبع …

 

 

كانت هذه أهم نقطة يجب أن يأخذها رجل في هذا العصر …

 

 

 

 

في هذا المجتمع حيث كان وجود العديد من الزوجات أمرًا طبيعيًا تمامًا ، فإن هذا النظام يرضي تمامًا الرغبات في قلوب جميع الرجال. لذا لم يكن جون مو تشي بحاجة إلى الكثير من الوقت للتكيف قبل أن يقبل هذا المعيار …

 

 

“لماذا ا؟ أمي ، لماذا تقولين ذلك؟ إنه رجل طيب ، لماذا لا أحصل على أي سعادة؟ ” رفعت مياو شياو مياو رأسها بصدمة. “أمي … هل يمكن أن تتحمل حقًا أن تراني أداة للعائلة لإنشاء تحالفات زواج؟”

 

 

 

 

ربما كان هذا أيضًا ضعف كل الرجال!

 

 

 

 

على الرغم من أنها حصلت على أغنية دفن الزهور ، إلا أن النوتة الموسيقية لمثل هذه الأغنية الثمينة ، لم يتم وضع قلب مياو شياو مياو عليها تمامًا … كان قلبها في حالة ارتباك. لماذا كان فجأة بارد جدا بالنسبة لي؟ هل يمكن أن يكون الأمر أنني لم أعبر عن نفسي بما يكفي أمس؟ ماذا أقول بالضبط؟ هل يعتبر ذلك رفضا؟

 

بعد أن استهلكت معظم لعابها ، حصلت أخيرًا على مياو شياو مياو لبدء الحديث بطريقة خجولة. بصدق ، كانت نفسها المرتبكة حريصة أيضًا على العثور على شخص تثق فيه. وكانت والدتها بطبيعة الحال هي الخيار الأفضل …

وهكذا ، أصبح هذا أيضًا نقطة ضعف السيد الشاب جون. بغض النظر عما إذا كان المرء رجل نبيل أو شخص عادي ، قديس أو بطل ، طالما كان المرء رجلاً … جميعهم فكروا بنفس الطريقة … الاختلاف الوحيد كان في قدرة الرجل على ضبط نفسه ؛ هذا كل شئ!

 

 

 

 

 

 

 

الرجل الذي يمكن أن يسيطر على نفسه سيكون من يسمى الرجل الصالح. أما أولئك الذين لا يستطيعون السيطرة على أنفسهم …

 

 

 

 

فقط ، كانت الحقيقة لا تزال مختلفة إلى حد ما عن تخمينها.

 

 

لكن لا يمكن اعتبار جون مو تشي رجلاً صالحًا في هذه البيئة. أو ربما ينبغي للمرء أن يقول … لم يحاول أبدًا كبح جماح نفسه …

 

 

لكن جون مو تشي نسي أنه قد مر بالفعل بعض الوقت منذ أن تجاوز هنا!

 

 

 

 

كانت أفكاره في هذا الأمر أكثر انسجاما مع معايير القدماء: وحدة الحريم!

 

 

 

 

 

 

كان هذا العالم حيث يحكم القوي والضعيف يركع. كان الرجال هم الطرف المهيمن في العلاقات ، بينما كانت المرأة هادئة وخاضعة. بالإضافة إلى ذلك ، بسبب القتال المستمر ، كان عدد الرجال أقل بكثير من النساء … مما أدى إلى هذا المجتمع من رجل واحد مع العديد من الزوجات …

كانت هذه أهم نقطة يجب أن يأخذها رجل في هذا العصر …

 

 

 

 

لم يرفضها تمامًا!

 

والأهم من ذلك ، كان حلم كل رجل أن يكون لديه الكثير من النساء لخدمتهم … سيفكر رجال أي مجتمع بنفس الطريقة. سواء كان الرجل ناجحًا في الحياة أم لا ، فإنهم جميعًا يتمنون نفس الشيء! لم يكن جون مو تشي استثناءً بالطبع …

من شأن الأسرة المسالمة والموحدة أن تضمن النجاح في كل مشروع. لكن في هذا المجتمع ، فإن عبارة “حريم مسالم وموحد يضمن النجاح في كل مشروع” ستكون أكثر ملاءمة! كان جون مو تشي عاجزًا تمامًا في هذا الصدد أيضًا. [اللعنة ، الرجال في هذا العالم هم بالفعل أقل من النساء. هناك عدد قليل جدًا من أكياس الشاي والكثير من أكواب الشاي … ماذا أفعل حيال ذلك؟ لا أستطيع إلا أن أتدفق وفقا للطبيعة! على أي حال ، لا يمكن لومي …]

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنها حصلت على أغنية دفن الزهور ، إلا أن النوتة الموسيقية لمثل هذه الأغنية الثمينة ، لم يتم وضع قلب مياو شياو مياو عليها تمامًا … كان قلبها في حالة ارتباك. لماذا كان فجأة بارد جدا بالنسبة لي؟ هل يمكن أن يكون الأمر أنني لم أعبر عن نفسي بما يكفي أمس؟ ماذا أقول بالضبط؟ هل يعتبر ذلك رفضا؟

 

 

 

 

 

 

 

عادت مياو شياو مياو ، وهي تحمل مشاعرها الشديدة ، إلى المنزل بلا هوادة. كان مزاجها قد انخفض بالفعل إلى نقطة منخفضة للغاية حيث لم تكن راغبة في فتح فمها والتحدث …

على الرغم من أنها حصلت على أغنية دفن الزهور ، إلا أن النوتة الموسيقية لمثل هذه الأغنية الثمينة ، لم يتم وضع قلب مياو شياو مياو عليها تمامًا … كان قلبها في حالة ارتباك. لماذا كان فجأة بارد جدا بالنسبة لي؟ هل يمكن أن يكون الأمر أنني لم أعبر عن نفسي بما يكفي أمس؟ ماذا أقول بالضبط؟ هل يعتبر ذلك رفضا؟

 

 

 

 

 

 

لاحظت الأم مياو ذات العيون الشديدة بطبيعة الحال أن ابنتها خرجت بسعادة وعادت بطريقة حزينة. كيف لا تقلق؟ على هذا النحو ، قامت سراً بسحب الفاصولياء الصغيرة إلى الجانب وسألتها بالتفصيل.

 

 

 

 

 

 

“عاي … ابنتي المسكينة …” السيدة مياو لم تعرف ماذا تقول. كانت شابة موهوبة من جيلها في ذلك الوقت أيضًا. ولكن فيما يتعلق بوضع ابنتها ، شعرت بالعجز إلى حد ما أيضًا …

لكن يبدو أن الفاصولياء الصغيرة لا تفهم الموقف جيدًا ، لذلك لم تكن قادرة على السرد بشكل صحيح …

 

 

 

 

لاحظت الأم مياو ذات العيون الشديدة بطبيعة الحال أن ابنتها خرجت بسعادة وعادت بطريقة حزينة. كيف لا تقلق؟ على هذا النحو ، قامت سراً بسحب الفاصولياء الصغيرة إلى الجانب وسألتها بالتفصيل.

 

 

ذهبت الأم مياو عاجزة إلى غرفة ابنتها لإقناعها.

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن استهلكت معظم لعابها ، حصلت أخيرًا على مياو شياو مياو لبدء الحديث بطريقة خجولة. بصدق ، كانت نفسها المرتبكة حريصة أيضًا على العثور على شخص تثق فيه. وكانت والدتها بطبيعة الحال هي الخيار الأفضل …

 

 

 

 

 

 

 

لم تذكر مياو شياو مياو جوهر الأمر حتى الآن ، ولكن مع العلاقة الوثيقة بين الأم والابنة ، تمكنت الأم مياو من العثور على الحقيقة من خلال استجوابها الدؤوب …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد فهم الوضع برمته ، تنهدت السيدة مياو بمرارة وهزت رأسها. كانت ابنتها بالفعل ساذجة للغاية. على الرغم من أنها يمكن اعتبارها ذكية للغاية ، إلا أنها كانت لا تزال تجهل هذه الأمور …

 

 

 

 

 

 

 

“أمي … ما رأيك … ما يجري؟ إنه يتصرف تجاهي ببرود. هل هذا يعني أنه يرفضني؟ ” سألت مياو شياو مياو بوجه أحمر. كانت حقا لا تملك أي أفكار هذه المرة. وإلا ، فلن تسأل بهذه الطريقة المباشرة …

 

 

 

 

لم يرفضها تمامًا!

 

 

“عاي … ابنتي المسكينة …” السيدة مياو لم تعرف ماذا تقول. كانت شابة موهوبة من جيلها في ذلك الوقت أيضًا. ولكن فيما يتعلق بوضع ابنتها ، شعرت بالعجز إلى حد ما أيضًا …

 

 

كانت أفكاره في هذا الأمر أكثر انسجاما مع معايير القدماء: وحدة الحريم!

 

“عاي … ابنتي المسكينة …” السيدة مياو لم تعرف ماذا تقول. كانت شابة موهوبة من جيلها في ذلك الوقت أيضًا. ولكن فيما يتعلق بوضع ابنتها ، شعرت بالعجز إلى حد ما أيضًا …

 

 

بعد التفكير لبعض الوقت ، سألت ، “شياو مياو ، قلت أنه عندما اعترفت بمشاعرك لمو جون يي ، فقد تأثر في تلك اللحظة. ومع ذلك ، لم يعدك بأي شيء مقدمًا ، أليس كذلك؟ ”

هزت السيدة مياو رأسها بطريقة بائسة. “لا توجد أمور مطلقة في هذا العالم. حتى الزواج من أجل الأسرة لا يعني بالضرورة أنه لن يكون هناك أي سعادة … خذ والدك وأنا على سبيل المثال. ألم يكن هذا هو الحال أيضًا؟ هل تعتقد أننا لسنا سعداء؟ ”

 

 

 

 

 

 

“صحيح. لكنني متأكد من أن قلبه قد تأثر. وإلا لما عدت للتو بهذه الطريقة “. قال مياو شياو مياو بطريقة يرثى لها.

 

 

أخبرها نفس الحدس أن الشعور بالانفصال لم يبدأ إلا بعد نكتة “الخادمة في الغرفة”! من تلك النقطة فصاعدًا ، من الواضح أن مو جون يي أصبح بعيدًا جدًا. لكن لماذا؟ ماذا كان السبب؟

 

“صحيح. لكنني متأكد من أن قلبه قد تأثر. وإلا لما عدت للتو بهذه الطريقة “. قال مياو شياو مياو بطريقة يرثى لها.

 

اهتز جسد السيدة مياو بخفة ، لكن وجهها ظل هادئًا. “أحلام … من لم يكن لديه من قبل؟ لكن أحلام الأم هي مجرد تفكير خيالي … ”

“إذن … شياو مياو ، استمع إلى والدتي ؛ التخلي عنها. لن يكون لديك أي سعادة بعد اتباع رجل مثل هذا “. تنهدت سيدتي مياو ونصحتها بجدية.

أثار جون مو تشي هذه المسألة عن غير قصد ، لكنه تسبب أيضًا في إثارة قلق كبير في قلبه …

 

 

 

ذهبت الأم مياو عاجزة إلى غرفة ابنتها لإقناعها.

 

 

“لماذا ا؟ أمي ، لماذا تقولين ذلك؟ إنه رجل طيب ، لماذا لا أحصل على أي سعادة؟ ” رفعت مياو شياو مياو رأسها بصدمة. “أمي … هل يمكن أن تتحمل حقًا أن تراني أداة للعائلة لإنشاء تحالفات زواج؟”

 

 

 

 

 

 

هزت السيدة مياو رأسها بطريقة بائسة. “لا توجد أمور مطلقة في هذا العالم. حتى الزواج من أجل الأسرة لا يعني بالضرورة أنه لن يكون هناك أي سعادة … خذ والدك وأنا على سبيل المثال. ألم يكن هذا هو الحال أيضًا؟ هل تعتقد أننا لسنا سعداء؟ ”

 

 

 

 

 

 

لا… يمكن أن يكون. منذ البداية ، استخدمها كسبب لهروب من الخطر. في ذلك الوقت ، شعرت بوضوح أن جون يي لم يعاملها على أنها غريبة … بدلاً من ذلك ، كان يعاملها كواحدة من بلده …

“لا!” بكت مياو شياو مياو بصوت عالٍ مصدوم. “أمي ، أنا مختلفة عنكم جميعًا! أنت في ذلك الوقت لم تكن تعرف شيئًا … لكن أمي ، حتى لو لم تكن تعرف شيئًا ، هل يمكن أن يكون لديك أحلام فتاة صغيرة في قلبك؟ هذه الابنة تسأل بشجاعة. ما مدى اختلاف الأب عن رجل أحلامك؟ ”

 

 

“ثم سأستمر على الفور في ذلك. يا إلهي ، إنها مجرد مهمة صغيرة ولا تستحق الذكر “. ابتسم جون مو تشي بطريقة عرضية. “لكي تهبط أغنية دفن الزهور هذه بين يدي الآنسة ، سيكون لها بالتأكيد روعة جديدة ، حيث أن كلاكما يبرز أفضل ما في الآخر. يمكن اعتبار أن هذا الأخ الصغير قد حقق رغبته الصغيرة … ”

 

 

 

 

اهتز جسد السيدة مياو بخفة ، لكن وجهها ظل هادئًا. “أحلام … من لم يكن لديه من قبل؟ لكن أحلام الأم هي مجرد تفكير خيالي … ”

 

 

 

 

 

 

 

“لكن حلمي الآن حقيقي! يوجد بالفعل مثل هذا الرجل الممتاز في الواقع! هو حلمي! لا أستطيع التظاهر كما لو أنني لم أقابله من قبل! علاوة على ذلك ، لقد مررنا بتجارب الحياة والموت من قبل ، وهو الذي مزق حجابي! في الواقع ، لقد كدت أن أحصل عليه بالفعل! ” صرخت مياو شياو مياو بطريقة مضطربة. “إذا أرادت أمي والعائلة أن أتزوج بشخص آخر ، أفضل الموت!”

 

 

 

 

لم تذكر مياو شياو مياو جوهر الأمر حتى الآن ، ولكن مع العلاقة الوثيقة بين الأم والابنة ، تمكنت الأم مياو من العثور على الحقيقة من خلال استجوابها الدؤوب …

 

 

بالنظر إلى وجه ابنتها الملطخ بالدموع وسماع كلماتها الحازمة ، تنهدت السيدة مياو بشدة بشعور بالعجز …

 

 

 

 

أخبرها نفس الحدس أن الشعور بالانفصال لم يبدأ إلا بعد نكتة “الخادمة في الغرفة”! من تلك النقطة فصاعدًا ، من الواضح أن مو جون يي أصبح بعيدًا جدًا. لكن لماذا؟ ماذا كان السبب؟

 

ولحظة الحلاوة تلك أبقت قلبها مستيقظ طوال الليل!

“شياو مياو ، عندما قالت الأم إنك لن تحصل على السعادة باتباع مو جون يي ، لم أقلها فقط لإخافتك. هل فكرت من قبل في سبب عدم استعداد مو جون يي لقبولك؟ أنت فتاة شابة جميلة مع خلفية وشخصية عائلية جيدة. ثقافتك عالية ، وذكائك يفوق معظم أقرانك. في المستقبل ، سوف تكونين بالتأكيد مساعدة كبيرة له. حتى في شؤون الأسرة ، تعتقد الأم أنك ستكونين بالتأكيد زوجة رائعة وفاضلة ، وكذلك أمًا ممتازة. قادر على التميز في الأماكن العامة والتفوق في المطبخ … كل من يتزوجك سيكون قد وفر ما لا يقل عن 500 عام من الوقت الذي يكافح فيه من أجل الحصول على موطئ قدم في قصر الضباب! أنا متأكد من أن مو جون يي ليس أعمى لدرجة أنه لا يستطيع رؤية هذا! لكن لماذا ما زال يرفضك؟ لماذا ا؟ هل من الممكن أنك لم تفكر في هذا بجدية من قبل؟ ”

أثار جون مو تشي هذه المسألة عن غير قصد ، لكنه تسبب أيضًا في إثارة قلق كبير في قلبه …

 

 

 

ذهبت الأم مياو عاجزة إلى غرفة ابنتها لإقناعها.

 

ذهبت الأم مياو عاجزة إلى غرفة ابنتها لإقناعها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن غريزة مياو شياو مياو لم تكن خاطئة بالتأكيد!

 

*SSS*

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط