Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Otherworldly Evil Monarch 1031

الفصل 1031: قرب ملكة الجمال!

الفصل 1031: قرب ملكة الجمال!

الفصل 1031: قرب ملكة الجمال!

 

 

ترجمة : Sou

 

 

لدينا … ليلة زفافنا …  وتفكيرها في ذلك أسعد قلبها. لقد نسيت كل شيء والحرارة التي بداخلها دفعتها إلى العودة بالطريقة التي أتت بها …

*برعاية مجهول*

أراد جون مو تشي البكاء ولكنه لم يذرف الدموع. كان الألم النهائي الذي يمكن أن يختبره الرجل. بغض النظر عن مدى قوته أو أي نوع من أساليب الحماية التي يمتلكها ، لم تكن هناك طريقة للتغلب على هذا …

 

إنه هو! إنه حقًا هو! تم استبدال غضب مياو شياو مياو الشديد بشك كبير وتحول أخيرًا إلى موجة هائلة من السعادة. طرق التحول السريع في العواطف أو قوتها. لقد انهارت للتو على جون مو تشي.

[هناك المزيد]

“أرغ … هممم” بأنين ناعم ، فتحت مياو شياو مياو عينيها. لم تستطع حقًا رؤية ما كان يحدث في البداية ، لكنها شعرت على الفور أن هناك شيئًا ما خطأ حيث لا يمكن إخراج صوتها لأن شيئًا دافئًا كان يسد فمها …

 

 

 

 

 

“الآنسة … إنه هنا حقًا! يقول أن حبه لك حقيقي … وقد أحضر الكثير من هدايا العروس … ”

إذا نادتها الفاصولياء الصغيرة عدة مرات أخرى ، فسيستيقظ مياو شياو مياو. لكن في الوقت الحالي لم ترد مياو شياو مياو على النداء. لذلك ، قرر جون مو تشي أن الوقت قد حان بالنسبة له لاستخدام الطريقة الأكثر فاعلية وبدائية …

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان جزءًا من خطته الأصلية. كان على وشك الاستفادة من رغبات الإنسان الأساسية لتحفيز حواس مياو شياو مياو. سوف يسفر عن نتائج واعدة عندما يقترن بنداء الفاصولياء الصغيرة. ومع ذلك ، لم يخطر بباله أبدًا أن الأمر كان كثيرًا جدًا بالنسبة لفتاة نقية مثل مياو شياو مياو …

 

 

 

 

 

 

 

داخل وعيها المحبوس ، شعرت مياو شياو مياو باليأس. لم يكن هناك المزيد من الأهداف أو الرغبات أو الغد. لقد أدى رفض مو جون يي القاسي إلى قتل قلبها. كان الزواج من أجل الراحة أمرًا لا يمكن تصوره بالنسبة لها. لم يكن هناك من سبيل لقضاء حياتها كلها مع رجل لم تحترمه. من ناحية أخرى ، فهمت أيضًا أنها لا تستطيع تحمل ضغط عائلتها والبقاء عازبة. لذلك كان هناك طريقة واحدة فقط لها. تفضل أن تأخذ حياتها!

 

 

داخل وعيها المحبوس ، شعرت مياو شياو مياو باليأس. لم يكن هناك المزيد من الأهداف أو الرغبات أو الغد. لقد أدى رفض مو جون يي القاسي إلى قتل قلبها. كان الزواج من أجل الراحة أمرًا لا يمكن تصوره بالنسبة لها. لم يكن هناك من سبيل لقضاء حياتها كلها مع رجل لم تحترمه. من ناحية أخرى ، فهمت أيضًا أنها لا تستطيع تحمل ضغط عائلتها والبقاء عازبة. لذلك كان هناك طريقة واحدة فقط لها. تفضل أن تأخذ حياتها!

 

في هذه اللحظة ، رفع جون مو تشي رأسه أخيرًا. كان لا يزال يرتجف من الألم لكنه جعل نفسه بالكاد يسمع. “أوتش … يا! إنه أنا … هل تحاولين قتل زوجك … ”

 

لكنني قطعت شوطاً طويلاً. كيف سأعود …  كما كانت تشعر بالضياع ، سمعت صوت الفاصولياء الصغيرة مرة أخرى. تبعت مياو شياو مياو الصوت وعاد مثل سفينة ووجد أخيرًا المنارة …

الآن ، هي فقط انجرفت في الفراغ اللامتناهي ورافقتها فقط شفقتها على نفسها …

 

 

 

 

 

 

 

سمعت فجأة صوتًا خافتًا. “… ملكة جمال … لقد جاء السيد الشاب مو للبحث عنك من اجل الزواج …”

 

 

 

 

 

 

 

لقد تفاجأت مياو شياو مياو. هل هذا حقيقي؟ رباه!

 

 

 

 

“ماذا… ماذا يحدث؟” كان شعورا غير مألوف. كان الأمر أشبه بنار تشتعل بداخلها وتذوبها … كان من المفترض أن تكون غير مريحة ولكنها كانت مقبولة وممتعة بشكل مدهش.

 

 

لكنها بدت وكأنها تتذكر على الفور. إنه متزوج ومخلص لزوجته! كيف يمكن أن يأتي للبحث عن زواج؟ يجب أن يكون مجرد حلم!

 

 

 

 

“أرغ … هممم” بأنين ناعم ، فتحت مياو شياو مياو عينيها. لم تستطع حقًا رؤية ما كان يحدث في البداية ، لكنها شعرت على الفور أن هناك شيئًا ما خطأ حيث لا يمكن إخراج صوتها لأن شيئًا دافئًا كان يسد فمها …

 

 

ومع ذلك ، لا تزال تأمل أن يكون ذلك حقيقة. حتى لو كان مجرد حلم ، كانت تتمنى أن يدوم لفترة أطول … منعها التناقض الذاتي الذي لا يوصف من الانجراف أكثر …

 

 

 

 

 

 

 

“الآنسة … إنه هنا حقًا! يقول أن حبه لك حقيقي … وقد أحضر الكثير من هدايا العروس … ”

 

 

 

 

 

 

 

ماذا؟ مرة أخرى؟ هل هذا صحيح حقا؟ كانت مياو شياو مياو تشعر بالقلق. ماذا لو لم يكن كذلك؟

لدينا … ليلة زفافنا …  وتفكيرها في ذلك أسعد قلبها. لقد نسيت كل شيء والحرارة التي بداخلها دفعتها إلى العودة بالطريقة التي أتت بها …

 

 

 

 

 

 

كانت مترددة في العودة وإلقاء نظرة. كانت تخشى أن يؤدي ذلك إلى المزيد من خيبة الأمل. ثم بدا أنها قررت أخيرًا. لا يهم! حتى لو كان مجرد حلم ، فلن يضر برؤيته!

 

 

 

 

 

 

كان ذلك وشيكا…

من قبيل الصدفة ، أصابها إحساس غريب فجأة …

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا… ماذا يحدث؟” كان شعورا غير مألوف. كان الأمر أشبه بنار تشتعل بداخلها وتذوبها … كان من المفترض أن تكون غير مريحة ولكنها كانت مقبولة وممتعة بشكل مدهش.

كلما اقتربت ، ازداد الإحساس الغريب …

 

 

 

 

 

 

ماذا يحدث هنا؟

 

 

 

 

 

 

 

“ملكة جمال … اليوم هو اليوم الذي ستتزوجين فيه من السيد الشاب مو … الليلة هي ليلة زفافك …”

 

 

 

 

 

 

بدأت مياو شياو مياو فجأة تكافح بغزارة كما لو أنها تريد التحرر من يد جون مو تشي المضايقة. ومع ذلك استمر جون مو تشي. كان يعلم أن مياو شياو مياو كان على وشك الاستيقاظ وكان يفقد السيطرة لأنه شعر بالدفء من خلال يديه والنعومة بين أصابعه …

ماذا؟ هل هذا هو الشعور … في ليلة الزفاف؟ على الفور ، شعرت بالحرج الشديد لكنها كانت تتطلع إلى ذلك سراً قليلاً …

 

 

 

 

 

 

 

لدينا … ليلة زفافنا …  وتفكيرها في ذلك أسعد قلبها. لقد نسيت كل شيء والحرارة التي بداخلها دفعتها إلى العودة بالطريقة التي أتت بها …

 

 

 

 

كانت المشكلة الوحيدة هي … كانت لا تزال تمسك بالسيف … كيف يمكن لجون مو تشي أن يفكر في هذا؟ لقد شاهد للتو النصل الوامض ينزل باتجاه جزئه الخاص. في رعب شديد ، قام بتلويح جسده ضد الألم المؤلم بينما كان يحاول الإفلات من مأساة.

 

 

لكنني قطعت شوطاً طويلاً. كيف سأعود …  كما كانت تشعر بالضياع ، سمعت صوت الفاصولياء الصغيرة مرة أخرى. تبعت مياو شياو مياو الصوت وعاد مثل سفينة ووجد أخيرًا المنارة …

 

 

 

 

 

 

 

كلما اقتربت ، ازداد الإحساس الغريب …

 

 

 

 

 

 

 

أخيرا…

 

 

 

 

 

 

 

بدأت مياو شياو مياو فجأة تكافح بغزارة كما لو أنها تريد التحرر من يد جون مو تشي المضايقة. ومع ذلك استمر جون مو تشي. كان يعلم أن مياو شياو مياو كان على وشك الاستيقاظ وكان يفقد السيطرة لأنه شعر بالدفء من خلال يديه والنعومة بين أصابعه …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أرغ … هممم” بأنين ناعم ، فتحت مياو شياو مياو عينيها. لم تستطع حقًا رؤية ما كان يحدث في البداية ، لكنها شعرت على الفور أن هناك شيئًا ما خطأ حيث لا يمكن إخراج صوتها لأن شيئًا دافئًا كان يسد فمها …

 

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، ركزت عيناها أخيرًا لتجد نفسها تحت رجل كان يقبلها ويفرك صدرها بلا ضمير. كان فاحشا جدا …

 

 

صرخت مياو شياو مياو في مفاجأة. كيف يمكن أن يكون هو حقا؟

 

 

 

 

بعد ذلك ، كان رد فعلها نموذجيًا لأي امرأة في هذه الحالة. بإحراج وغضب شديدين ، دفعت “المتحرش” عنها وركلته بين فخذيه …

لقد تفاجأت مياو شياو مياو. هل هذا حقيقي؟ رباه!

 

 

 

 

 

بدون تفكير ثانٍ ، قفزت مياو شياو مياو من السرير وكان من الواضح أنها غاضبة. “أيها المنحرف القذر والوقح ، سأقتلك …” مدت ذراعها وسحبت سيفها. دون تردد ، قطعت النصل القاتل! حتى هذا الوقت ، كانت لا تزال غير مدركة لمن يكون هذا الشخص. كل ما كانت تعرفه هو أن المنحرف قد انتزع نقاوتها مع فرصتها للزواج من مو جون يي. ستقتله وتقتل نفسها بعد ذلك!

“أوتش …” بصرخة من الألم ، طار السيد الشاب جون الغير مدرك لما حدث تمامًا للخلف بشكل لا يمكن السيطرة عليه بألم حاد لا يطاق من جانبه الأساسي … لم يستطع المساعدة في تغطيته بيده من الألم. حتى أنه كافح للنطق من خلال فكه المغلق. “كونيك منحرفًا لا يناسبني …”

بدون تفكير ثانٍ ، قفزت مياو شياو مياو من السرير وكان من الواضح أنها غاضبة. “أيها المنحرف القذر والوقح ، سأقتلك …” مدت ذراعها وسحبت سيفها. دون تردد ، قطعت النصل القاتل! حتى هذا الوقت ، كانت لا تزال غير مدركة لمن يكون هذا الشخص. كل ما كانت تعرفه هو أن المنحرف قد انتزع نقاوتها مع فرصتها للزواج من مو جون يي. ستقتله وتقتل نفسها بعد ذلك!

 

 

 

 

 

 

أراد جون مو تشي البكاء ولكنه لم يذرف الدموع. كان الألم النهائي الذي يمكن أن يختبره الرجل. بغض النظر عن مدى قوته أو أي نوع من أساليب الحماية التي يمتلكها ، لم تكن هناك طريقة للتغلب على هذا …

 

 

تعافت الفاصولياء الصغيرة أخيرًا من الصدمة. كانت متأكدة تمامًا من أن ملكة جمالها قد تعافت تمامًا. كانت الركلة أقوى مما كانت قادرة عليه من قبل!

 

 

 

 

اتسعت عينا الفاصولياء الصغيرة الكبيرتان الجميلتان بينما كانت ممسكة بالحب في المشهد الذي زحف فيه “مو المعجزة” مثل الجمبري. كانت لا تزال أصغر من أن تفهم ما حدث …

 

 

 

 

 

 

 

بدون تفكير ثانٍ ، قفزت مياو شياو مياو من السرير وكان من الواضح أنها غاضبة. “أيها المنحرف القذر والوقح ، سأقتلك …” مدت ذراعها وسحبت سيفها. دون تردد ، قطعت النصل القاتل! حتى هذا الوقت ، كانت لا تزال غير مدركة لمن يكون هذا الشخص. كل ما كانت تعرفه هو أن المنحرف قد انتزع نقاوتها مع فرصتها للزواج من مو جون يي. ستقتله وتقتل نفسها بعد ذلك!

 

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، رفع جون مو تشي رأسه أخيرًا. كان لا يزال يرتجف من الألم لكنه جعل نفسه بالكاد يسمع. “أوتش … يا! إنه أنا … هل تحاولين قتل زوجك … ”

 

 

صرخت مياو شياو مياو في مفاجأة. كيف يمكن أن يكون هو حقا؟

 

 

 

 

صرخت مياو شياو مياو في مفاجأة. كيف يمكن أن يكون هو حقا؟

شم جون مو تشي حيث كان هناك إحساس بارد قادم من الأسفل. لم يستطع أن يلف رأسه ليرى … شعره وقف وبرز بقشعريرة!

 

 

 

داخل وعيها المحبوس ، شعرت مياو شياو مياو باليأس. لم يكن هناك المزيد من الأهداف أو الرغبات أو الغد. لقد أدى رفض مو جون يي القاسي إلى قتل قلبها. كان الزواج من أجل الراحة أمرًا لا يمكن تصوره بالنسبة لها. لم يكن هناك من سبيل لقضاء حياتها كلها مع رجل لم تحترمه. من ناحية أخرى ، فهمت أيضًا أنها لا تستطيع تحمل ضغط عائلتها والبقاء عازبة. لذلك كان هناك طريقة واحدة فقط لها. تفضل أن تأخذ حياتها!

 

 

تعافت الفاصولياء الصغيرة أخيرًا من الصدمة. كانت متأكدة تمامًا من أن ملكة جمالها قد تعافت تمامًا. كانت الركلة أقوى مما كانت قادرة عليه من قبل!

بعد ذلك ، ركزت عيناها أخيرًا لتجد نفسها تحت رجل كان يقبلها ويفرك صدرها بلا ضمير. كان فاحشا جدا …

 

ماذا؟ هل هذا هو الشعور … في ليلة الزفاف؟ على الفور ، شعرت بالحرج الشديد لكنها كانت تتطلع إلى ذلك سراً قليلاً …

 

 

 

 

صرخت متفاجئة وممتنة ، “الآنسة ، لقد تعافيت أخيرًا! هذا … هذا هو السيد الشاب مو! لقد ساعدك ، لماذا ركلته … “كان هناك حتى تلميح من الشماتة في صوتها.

 

 

 

 

 

 

 

إنه هو! إنه حقًا هو! تم استبدال غضب مياو شياو مياو الشديد بشك كبير وتحول أخيرًا إلى موجة هائلة من السعادة. طرق التحول السريع في العواطف أو قوتها. لقد انهارت للتو على جون مو تشي.

 

 

 

 

 

 

يا للهول…

كانت المشكلة الوحيدة هي … كانت لا تزال تمسك بالسيف … كيف يمكن لجون مو تشي أن يفكر في هذا؟ لقد شاهد للتو النصل الوامض ينزل باتجاه جزئه الخاص. في رعب شديد ، قام بتلويح جسده ضد الألم المؤلم بينما كان يحاول الإفلات من مأساة.

 

 

 

 

 

 

“أرغ … هممم” بأنين ناعم ، فتحت مياو شياو مياو عينيها. لم تستطع حقًا رؤية ما كان يحدث في البداية ، لكنها شعرت على الفور أن هناك شيئًا ما خطأ حيث لا يمكن إخراج صوتها لأن شيئًا دافئًا كان يسد فمها …

جلجل!

في هذه اللحظة ، رفع جون مو تشي رأسه أخيرًا. كان لا يزال يرتجف من الألم لكنه جعل نفسه بالكاد يسمع. “أوتش … يا! إنه أنا … هل تحاولين قتل زوجك … ”

 

 

 

 

 

 

كانت الصعاب معه. لم يكن سوى صوت سقوط مياو شياو مياو فيه وليس صوت شيء يُقطع …

كانت المشكلة الوحيدة هي … كانت لا تزال تمسك بالسيف … كيف يمكن لجون مو تشي أن يفكر في هذا؟ لقد شاهد للتو النصل الوامض ينزل باتجاه جزئه الخاص. في رعب شديد ، قام بتلويح جسده ضد الألم المؤلم بينما كان يحاول الإفلات من مأساة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لا تزال تأمل أن يكون ذلك حقيقة. حتى لو كان مجرد حلم ، كانت تتمنى أن يدوم لفترة أطول … منعها التناقض الذاتي الذي لا يوصف من الانجراف أكثر …

شم جون مو تشي حيث كان هناك إحساس بارد قادم من الأسفل. لم يستطع أن يلف رأسه ليرى … شعره وقف وبرز بقشعريرة!

 

 

إنه هو! إنه حقًا هو! تم استبدال غضب مياو شياو مياو الشديد بشك كبير وتحول أخيرًا إلى موجة هائلة من السعادة. طرق التحول السريع في العواطف أو قوتها. لقد انهارت للتو على جون مو تشي.

 

 

 

 

يا للهول…

 

كانت المشكلة الوحيدة هي … كانت لا تزال تمسك بالسيف … كيف يمكن لجون مو تشي أن يفكر في هذا؟ لقد شاهد للتو النصل الوامض ينزل باتجاه جزئه الخاص. في رعب شديد ، قام بتلويح جسده ضد الألم المؤلم بينما كان يحاول الإفلات من مأساة.

 

 

 

 

كان ذلك وشيكا…

 

 

 

 

سمعت فجأة صوتًا خافتًا. “… ملكة جمال … لقد جاء السيد الشاب مو للبحث عنك من اجل الزواج …”

 

“أرغ … هممم” بأنين ناعم ، فتحت مياو شياو مياو عينيها. لم تستطع حقًا رؤية ما كان يحدث في البداية ، لكنها شعرت على الفور أن هناك شيئًا ما خطأ حيث لا يمكن إخراج صوتها لأن شيئًا دافئًا كان يسد فمها …

اخترق النصل ملابسه في منطقة الفخذ. مذهول ، جون مو تشي كان يعاني من عرق بارد يتدفق من رأسه …

 

 

 

 

لدينا … ليلة زفافنا …  وتفكيرها في ذلك أسعد قلبها. لقد نسيت كل شيء والحرارة التي بداخلها دفعتها إلى العودة بالطريقة التي أتت بها …

 

اخترق النصل ملابسه في منطقة الفخذ. مذهول ، جون مو تشي كان يعاني من عرق بارد يتدفق من رأسه …

 

 

 

 

 

 

 

 

قطعته المهمة كانت في الواقع تلمس النصل ، مما تسبب في الإحساس بالبرودة! كشط النصل ببساطة!

يا لها من ملكة جمال!

 

كانت مترددة في العودة وإلقاء نظرة. كانت تخشى أن يؤدي ذلك إلى المزيد من خيبة الأمل. ثم بدا أنها قررت أخيرًا. لا يهم! حتى لو كان مجرد حلم ، فلن يضر برؤيته!

 

 

 

 

يا لها من ملكة جمال!

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، كان رد فعلها نموذجيًا لأي امرأة في هذه الحالة. بإحراج وغضب شديدين ، دفعت “المتحرش” عنها وركلته بين فخذيه …

 

 

 

 

 

الآن ، هي فقط انجرفت في الفراغ اللامتناهي ورافقتها فقط شفقتها على نفسها …

 

 

 

يا للهول…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من قبيل الصدفة ، أصابها إحساس غريب فجأة …

 

 

 

كانت مترددة في العودة وإلقاء نظرة. كانت تخشى أن يؤدي ذلك إلى المزيد من خيبة الأمل. ثم بدا أنها قررت أخيرًا. لا يهم! حتى لو كان مجرد حلم ، فلن يضر برؤيته!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط