السيادي السماوي النصل الناري
الفصل 3482: السيادي السماوي النصل الناري
كانت سمعة ودور مدينة الأسلاف لا يمكن المساس بها بالنسبة إلى الجولم في التاريخ. لم يكن لدى بوابة السماوات فرصة لتغيير هذا. قد يخاطرون بالنقد والازدراء بأي محاولة.
كان لدى الناس تكهنات ومشاعر مختلفة فيما يتعلق بدخول لي تشي إلى مدينة الأسلاف. كما نشر البعض ثرثرة لا معنى لها. ومع ذلك، كانت الحقيقة أن لي تشي كان ضيفًا محترمًا في مدينة الأسلاف.
لم يكن ظهوره في هذه اللحظة الحاسمة من قبيل الصدفة. لم يستطع الناس إلا إلقاء نظرة خاطفة على الجولم العملاق.
علاوة على ذلك، عرف معظمهم أنه أصبح من المستحيل عمليًا القبض عليه في هذه المرحلة. كان للمدينة العديد من الأسلاف والخبراء على أهبة الاستعداد.
_________________
لقد توصل البعض إلى خطط وطرق فقط للتخلي عنها في النهاية. انسحبت القوى الأخرى في نهاية المطاف من المدينة تمامًا، وإن كان ذلك بغير إرادة. بعد كل شيء، كلما كانوا أقرب، زاد احتمال استغلالهم للموقف أو حتى القبض عليهم.
“متى ستصدر بوابة الين يانغ إعلانًا؟” قال أحدهم بهدوء.
كانت القضية أن مدينة الأسلاف قد زادت من يقظتها. وازدادت عدد الدوريات ناهيك عن تعبئة الجيش. ثم السبب الأهم – أجداد أسلافهم المستيقظون.
“صليل! صليل! صليل!” تناغمت الملايين والملايين من السيوف في الشمال، سواء كانت معلقة على خصر سيدهم أو مخبأة في المخازن.
طلبت القديسة من الجميع المغادرة. كان من الحكمة الانتباه إلى تحذيرها في ضوء الظروف.
فكرت المجموعة بهدوء. نعم، ستكون هذه أفضل فرصة لكي تنهض بوابة السماوات.
بالنسبة لأولئك الذين تجرأوا على العصيان في البداية، قاموا بتغيير نغمتهم بسرعة في اللحظة التي نظروا فيها ورأوا الجد السلف الشاهق.
“متى ستصدر بوابة الين يانغ إعلانًا؟” قال أحدهم بهدوء.
حتى لو كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء حولهم، فإن استفزاز مدينة الأسلاف قد يؤدي إلى ضربة كف من هذا الجد السلف. هذا يكفي لتحويل جيشهم إلى لحم مفروم.
“لم يمت.” شخص ما حصل على معلومات من بوابة السماوات. كانت الطائفة تنشر هذا الخبر عمداً. “الملك حاول الوصول إلى ارتفاع أكبر في ذلك الوقت، مما أدى إلى حرق داو سيفه. لم يمت من ذلك، فقط كان بحاجة إلى أن يكون في جلسة تدريب أخيرة. ربما اخترقها ليكون هنا الآن.”
لهذا السبب لا أحد يريد المجازفة. أفضل ما يمكنهم فعله هو العودة إلى طائفتهم والسماح لأسلافهم بالتسلل إلى مدينة الأسلاف.
كسرت مدينة الأسلاف عقد الزواج والتحالف. لذلك، كان لدى الين يانغ ما يبرره في المطالبة بإجابة.
كان هذا هو الحال بالنسبة إلى العمالقة الثلاثة أيضًا. لم يجرؤوا على إثارة عداوة مدينة الأسلاف في ظل الظروف وسحبوا قواتهم أيضًا.
لم يكن ظهوره في هذه اللحظة الحاسمة من قبيل الصدفة. لم يستطع الناس إلا إلقاء نظرة خاطفة على الجولم العملاق.
“متى ستصدر بوابة الين يانغ إعلانًا؟” قال أحدهم بهدوء.
“السيادي السماوي النصل الناري من بوابة السماوات!” انتشر هذا الخبر عبر المتفرجين.
من أجل كسر الجمود الحالي، كان الجميع يعلم أن بوابة الين يانغ يجب أن تتولى المسؤولية. كانت الطائفة الوحيدة التي تتمتع بقوة كبيرة لمعارضة مدينة الأسلاف.
من أجل كسر الجمود الحالي، كان الجميع يعلم أن بوابة الين يانغ يجب أن تتولى المسؤولية. كانت الطائفة الوحيدة التي تتمتع بقوة كبيرة لمعارضة مدينة الأسلاف.
بالإضافة إلى ذلك، حتى لو كان لدى الآخرين قوات عسكرية كافية، فليس لديهم سبب لإعلان الحرب. لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للين يانغ.
“لا شيء يدوم إلى الأبد، المصالح الذاتية تتفوق على الجميع.” وضع شيخ تعبيرًا جادًا وتابع: “الخزانة الإمبراطورية و إرث العنقاء يستحق المخاطرة. هذه الأشياء يمكن أن ترفع شخص ما إلى ارتفاع أكبر.”
كسرت مدينة الأسلاف عقد الزواج والتحالف. لذلك، كان لدى الين يانغ ما يبرره في المطالبة بإجابة.
فكرت المجموعة بهدوء. نعم، ستكون هذه أفضل فرصة لكي تنهض بوابة السماوات.
لم يتمكنوا من التخلي عن هذه القضية أيضًا لأنها كانت مهينة ومضرة بمصلحتهم. لقد احتاجوا إلى صنع مثال للخروج من هذا من أجل الحفاظ على هيبتهم في الشمال.
“هل تريد بوابة السماوات مهاجمة مدينة الأسلاف؟ إنهما مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، وكانت السماوات دائمًا محترمة من قبل. حتى أنهم استمعوا إلى أوامر مدينة الأسلاف عدة مرات في الماضي.” وجد متدرب آخر صعوبة في تصديق ذلك.
“صليل!” اليوم، ترددت ترنيمة سيف انبعثت من بوابة السماوات سُمِعَ صداها في جميع أنحاء المنطقة. وصل عمود من شعاع السيف إلى عمق السماء وأصبح ساطعًا مثل عشرة شموس.
“أقدم أسلاف بوابة السماوات.” قال شيخ كبير: “السيادي السماوي النصل الناري هو تلميذ بطريرك تلك الطائفة. لديه فهم لا يصدق للسيف وحصل على الثناء المستمر من السيادي السماوي السماوات. اجتاح أقرانه خلال شبابه بداو سيفه. في وقت لاحق، بسبب وضعه، نادرًا ما قاتل لفترة أطول. ومع ذلك، لا يزال الناس يعتقدون أنه كان أقوى مستخدم للسيف في الشمال في ذلك الوقت.”
“صليل! صليل! صليل!” تناغمت الملايين والملايين من السيوف في الشمال، سواء كانت معلقة على خصر سيدهم أو مخبأة في المخازن.
لم يكن ظهوره في هذه اللحظة الحاسمة من قبيل الصدفة. لم يستطع الناس إلا إلقاء نظرة خاطفة على الجولم العملاق.
يمكن أن يشعر الجميع بموجات السيف المتموجة عندما ظهرت ظاهرة بصرية أعلاه – سيف إلهي ينبعث منه طاقة مروعة. قطع واحد وحده يمكن أن يقطع الداو.
“من ذاك؟” لم يكن لدى الصغار أي فكرة.
“قوي جدًا.” لاحظ الخبراء ذلك وارتجفوا. كما شعر الجبناء بأرجلهم ترتجف.
لم يعد هذا هو الحال. اختارت مدينة الأسلاف أن يصبحوا أعداء الجميع. بالإضافة إلى ذلك، كان لديها فرصة جيدة للفوز بسبب الين يانغ.
“من هذا؟” مجرد هالة السيف وحدها جعلت الناس يفكرون كما لو كانوا مقطوعين.
كسرت مدينة الأسلاف عقد الزواج والتحالف. لذلك، كان لدى الين يانغ ما يبرره في المطالبة بإجابة.
“السيادي السماوي النصل الناري من بوابة السماوات!” انتشر هذا الخبر عبر المتفرجين.
فكرت المجموعة بهدوء. نعم، ستكون هذه أفضل فرصة لكي تنهض بوابة السماوات.
في هذه الأثناء، قسمت تقنية قطع من السيف السماء عن بعضها فوق بوابة السماوات.
طلبت القديسة من الجميع المغادرة. كان من الحكمة الانتباه إلى تحذيرها في ضوء الظروف.
“من ذاك؟” لم يكن لدى الصغار أي فكرة.
كسرت مدينة الأسلاف عقد الزواج والتحالف. لذلك، كان لدى الين يانغ ما يبرره في المطالبة بإجابة.
“ماذا؟! كيف؟! أليس ميتًا؟!” عرف عنه الأسلاف القلائل وأخذوا نفسًا عميقًا. وتابع أحدهم: “كيف لا يزال موجودًا؟ احترق داو سيفه في ذلك الوقت، ولا توجد فرصة له للنجاة من ذلك…”
“لا شيء يدوم إلى الأبد، المصالح الذاتية تتفوق على الجميع.” وضع شيخ تعبيرًا جادًا وتابع: “الخزانة الإمبراطورية و إرث العنقاء يستحق المخاطرة. هذه الأشياء يمكن أن ترفع شخص ما إلى ارتفاع أكبر.”
ظنوا أنهم أخطأوا بسبب الشائعات حول موت السيادي السماوي. لهذا السبب أذهلهم ظهوره الآن.
ترجمة: Scrub
“لم يمت.” شخص ما حصل على معلومات من بوابة السماوات. كانت الطائفة تنشر هذا الخبر عمداً. “الملك حاول الوصول إلى ارتفاع أكبر في ذلك الوقت، مما أدى إلى حرق داو سيفه. لم يمت من ذلك، فقط كان بحاجة إلى أن يكون في جلسة تدريب أخيرة. ربما اخترقها ليكون هنا الآن.”
_________________
“السيادي كان مخيفًا بدرجة كافية، ما مدى قوته بعد اختراق آخر؟” قال سلف خائف.
“صليل! صليل! صليل!” تناغمت الملايين والملايين من السيوف في الشمال، سواء كانت معلقة على خصر سيدهم أو مخبأة في المخازن.
“ربما يكون الآن أقوى مستخدم سيف في ملك الغرب.” رد صديقه.
كسرت مدينة الأسلاف عقد الزواج والتحالف. لذلك، كان لدى الين يانغ ما يبرره في المطالبة بإجابة.
سأل أحد المبتدئين عن مزيد من التفاصيل: “لم أسمع به من قبل.”
كانت القضية أن مدينة الأسلاف قد زادت من يقظتها. وازدادت عدد الدوريات ناهيك عن تعبئة الجيش. ثم السبب الأهم – أجداد أسلافهم المستيقظون.
“أقدم أسلاف بوابة السماوات.” قال شيخ كبير: “السيادي السماوي النصل الناري هو تلميذ بطريرك تلك الطائفة. لديه فهم لا يصدق للسيف وحصل على الثناء المستمر من السيادي السماوي السماوات. اجتاح أقرانه خلال شبابه بداو سيفه. في وقت لاحق، بسبب وضعه، نادرًا ما قاتل لفترة أطول. ومع ذلك، لا يزال الناس يعتقدون أنه كان أقوى مستخدم للسيف في الشمال في ذلك الوقت.”
ظنوا أنهم أخطأوا بسبب الشائعات حول موت السيادي السماوي. لهذا السبب أذهلهم ظهوره الآن.
“هو بهذه القوة حقًا؟” تأثر الشباب.
كان لدى الناس تكهنات ومشاعر مختلفة فيما يتعلق بدخول لي تشي إلى مدينة الأسلاف. كما نشر البعض ثرثرة لا معنى لها. ومع ذلك، كانت الحقيقة أن لي تشي كان ضيفًا محترمًا في مدينة الأسلاف.
لم يكن ظهوره في هذه اللحظة الحاسمة من قبيل الصدفة. لم يستطع الناس إلا إلقاء نظرة خاطفة على الجولم العملاق.
“متى ستصدر بوابة الين يانغ إعلانًا؟” قال أحدهم بهدوء.
ومع ذلك، لا يزال الجد السلف الغولم مغلق عينيه، ولم يتأثر بقدرة السيف الهائجة. بدا الأمر كما لو كان حاميًا صامتًا على مدينة الأسلاف ولن ينتقم إلا من المهاجمين الفعليين.
كان لدى الناس تكهنات ومشاعر مختلفة فيما يتعلق بدخول لي تشي إلى مدينة الأسلاف. كما نشر البعض ثرثرة لا معنى لها. ومع ذلك، كانت الحقيقة أن لي تشي كان ضيفًا محترمًا في مدينة الأسلاف.
“هل تريد بوابة السماوات مهاجمة مدينة الأسلاف؟ إنهما مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، وكانت السماوات دائمًا محترمة من قبل. حتى أنهم استمعوا إلى أوامر مدينة الأسلاف عدة مرات في الماضي.” وجد متدرب آخر صعوبة في تصديق ذلك.
“صليل! صليل! صليل!” تناغمت الملايين والملايين من السيوف في الشمال، سواء كانت معلقة على خصر سيدهم أو مخبأة في المخازن.
كانت المدينة تعتبر أرض الأسلاف للجولم وكانت السماوات طائفة لعرق الجولم. أصبح من الصعب معرفة ما إذا كان السيادي قد خرج لدعم مدينة الأسلاف أم غير ذلك. كلا الاحتمالين كانا معقولين.
“لم يمت.” شخص ما حصل على معلومات من بوابة السماوات. كانت الطائفة تنشر هذا الخبر عمداً. “الملك حاول الوصول إلى ارتفاع أكبر في ذلك الوقت، مما أدى إلى حرق داو سيفه. لم يمت من ذلك، فقط كان بحاجة إلى أن يكون في جلسة تدريب أخيرة. ربما اخترقها ليكون هنا الآن.”
“لا شيء يدوم إلى الأبد، المصالح الذاتية تتفوق على الجميع.” وضع شيخ تعبيرًا جادًا وتابع: “الخزانة الإمبراطورية و إرث العنقاء يستحق المخاطرة. هذه الأشياء يمكن أن ترفع شخص ما إلى ارتفاع أكبر.”
في هذه الأثناء، قسمت تقنية قطع من السيف السماء عن بعضها فوق بوابة السماوات.
“إن الأمر أكثر من ذلك.” ابتسم سلف غامض وقال: “هناك أمر آخر، قد ترغب السماوات في استبدال مكانتها بمدينة الأسلاف أيضًا. لا أحد يريد أن يكون أدنى إلى الأبد.”
كانت المدينة تعتبر أرض الأسلاف للجولم وكانت السماوات طائفة لعرق الجولم. أصبح من الصعب معرفة ما إذا كان السيادي قد خرج لدعم مدينة الأسلاف أم غير ذلك. كلا الاحتمالين كانا معقولين.
فكرت المجموعة بهدوء. نعم، ستكون هذه أفضل فرصة لكي تنهض بوابة السماوات.
“أقدم أسلاف بوابة السماوات.” قال شيخ كبير: “السيادي السماوي النصل الناري هو تلميذ بطريرك تلك الطائفة. لديه فهم لا يصدق للسيف وحصل على الثناء المستمر من السيادي السماوي السماوات. اجتاح أقرانه خلال شبابه بداو سيفه. في وقت لاحق، بسبب وضعه، نادرًا ما قاتل لفترة أطول. ومع ذلك، لا يزال الناس يعتقدون أنه كان أقوى مستخدم للسيف في الشمال في ذلك الوقت.”
كانت سمعة ودور مدينة الأسلاف لا يمكن المساس بها بالنسبة إلى الجولم في التاريخ. لم يكن لدى بوابة السماوات فرصة لتغيير هذا. قد يخاطرون بالنقد والازدراء بأي محاولة.
“السيادي كان مخيفًا بدرجة كافية، ما مدى قوته بعد اختراق آخر؟” قال سلف خائف.
لم يعد هذا هو الحال. اختارت مدينة الأسلاف أن يصبحوا أعداء الجميع. بالإضافة إلى ذلك، كان لديها فرصة جيدة للفوز بسبب الين يانغ.
“من هذا؟” مجرد هالة السيف وحدها جعلت الناس يفكرون كما لو كانوا مقطوعين.
_________________
علاوة على ذلك، عرف معظمهم أنه أصبح من المستحيل عمليًا القبض عليه في هذه المرحلة. كان للمدينة العديد من الأسلاف والخبراء على أهبة الاستعداد.
ترجمة: Scrub
_________________
كانت القضية أن مدينة الأسلاف قد زادت من يقظتها. وازدادت عدد الدوريات ناهيك عن تعبئة الجيش. ثم السبب الأهم – أجداد أسلافهم المستيقظون.
