جدار الامبراطور الإلهي
1801 جدار الامبراطور الإلهي
…
من خلال التواجد تحت جدار الإمبراطور الإلهي ، سيتعين على المرء أن يتحمل ضغط مرعب . يمكن لهذا الضغط أن يثقل روح الفرد وجوهره الروحي ، وحتى يعمل بشكل مباشر على جسد الفنان القتالي الذي تم إغلاقه في مكان منفصل لزيادة حيوية دمه ، مما يسمح له بإحداث اختراق. لقد كانت ظاهرة غامضة بشكل لا يضاهى.
…
كان لين مينغ يقظًا عندما رأى هذا. من بين هؤلاء الناس ، كان هناك العديد من ملوك العالم ، وملوك العالم العظيم ، وحتى إمبيريان نصف خطوة!
نحتت شينغ مي اسمها فوق جدار الامبراطور الإلهي .
…
“مدينة الراحة في المقدمة ، فلنذهب إلى هناك أولاً. ”
تمت كتابة جميع هذه الأسماء بأساليب مختلفة وأطلقوا هالة مروعة. يمكن للمرء أن يرى على الفور أنهم لم يتركوا من قبل أشخاص عاديين.
قالت جادريفر. أرسل قصر زينيث أكثر من 9000 تلميذ للمشاركة في ساحة معركة حلم أكاشا ولم تكن صاحبة القرار.
الحقيقة هي أن العالم الروحي والعالم الحقيقي لم يتم تمييزهما بشكل واضح منذ البداية. في الواقع ، كان هناك حتى بعض فناني القتال الذين افترضوا أن 33 سماء الحالية ليست أكثر من حلم لإله خالق نائم.
كان صانعو القرار هم العديد من نصف خطوة ملوك العالم الذين شاركوا . كانوا شيوخ قصر زينيث وكان من بينهم نائب رئيس القصر ، الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض الذي كان يستضيف الاجتماع.
تنهد بعض الناس بإعجاب. فقط أي واحد من هؤلاء التلاميذ رفيعي المستوى في قصر هيفينكور السماوي يمكن أن يكتسح قصر زينيث بسهولة.
لم يكن لدخول كون حلم أكاشا قيود على العمر. بدلاً من ذلك ، نظرت في ما إذا كان الشخص فردًا متميزًا أم لا ومقدار الإمكانات التي يمتلكها.
“أولئك الذين يمكنهم ترك أسمائهم هم في الغالب إمبيريان بالإضافة إلى عدد صغير من ملوك العالم العظيم. إنهم جميعًا ابناء السماء الذين وُجدوا عبر تاريخ الأرواح. هناك بعض الأشخاص الذين لم يكونوا إمبيريان عندما تركوا أسمائهم ، لكنهم سيصبحون في النهاية إمبيريان في المستقبل. بدلاً من ذلك ، ينبغي أن يقال إن معظمهم أصبحوا إمبيريان متطرفين ، وتمكن القليل منهم حتى من الدخول في عالم الألوهية الحقيقية “.
بشكل عام ، إذا كان محكومًا على المرء ألا يخطو خطوة أخرى إلى الأمام في طريق تدريبه ، فلا داعي لدخول ساحة معركة حلم أكاشا. فقط أولئك الذين كانوا يأملون في المضي قدمًا في طريقهم في الفنون القتالية سيأتون إلى هنا للنضال من أجل فرصة الحظ.
اعتقدت جادريفر أن لين مينغ جاء من الجبال البرية ولم يكن يعرف الكثير من الأمور ، لذلك قدمت شينغ مي. كانت شينغ مي بالتأكيد بطلة الروح ، وعندما ذكرت جادريفر اسمها ، شعرت بالرهبة والفخر.
كانت المدينة داخل كون حلم أكاشا نابضة بالحياة للغاية ولم يشعر من أى شئ بأنه وهم على الإطلاق.
عندما اقترب لين مينغ والآخرون على بعد مائة ميل من هذا الجبل الإلهي ، شعروا بضغط هائل.
وفي هذا الوقت ، انطلقت ضحكة شماتة. “هاها ، مبروك للجميع من قصر زينيث! لقد وصلتم للتو ولكنك قد سحبتم تذكرة فائزة. بالنظر إلى الوضع ، يبدو أنكم سوف تختفون جميعًا عاجلاً أم آجلاً “.
الحقيقة هي أن العالم الروحي والعالم الحقيقي لم يتم تمييزهما بشكل واضح منذ البداية. في الواقع ، كان هناك حتى بعض فناني القتال الذين افترضوا أن 33 سماء الحالية ليست أكثر من حلم لإله خالق نائم.
كانت هذه المدينة واسعة بشكل لا يضاهى وتجمع هنا أيضًا عدد هائل من النخب البارزة.
…..
“مدينة الراحة في المقدمة ، فلنذهب إلى هناك أولاً. ”
واصل العديد من فناني القتال التحرك في طريقهم إلى المدينة.
كان المتحدث نائب رئيس القصر ذو الرداء الأبيض. كان فهمه لـ ساحة معركة حلم أكاشا أعمق من فهم جادريفر ، وعندما قدم ببطء الأشياء المختلفة ، أصيب كل من استمع إليه بالذهول. على الرغم من أنهم كانوا يعلمون بوضوح أنهم لا يستطيعون الحصول على أي من هذه الأشياء ، إلا أن مجرد سماعهم عنها كان أكثر من كافٍ للتسبب في غليان دمائهم بالإثارة.
من بين تدريب هؤلاء الناس ، كانت أدنى المستويات بينهم في عالم بحر الروح ، عالم تدريب الروح المعادل لعالم البحر الإلهي البشري. أما بالنسبة للأعلى ، فهم كانوا ملوك العالم العظيم .
“أولئك الذين يمكنهم ترك أسمائهم هم في الغالب إمبيريان بالإضافة إلى عدد صغير من ملوك العالم العظيم. إنهم جميعًا ابناء السماء الذين وُجدوا عبر تاريخ الأرواح. هناك بعض الأشخاص الذين لم يكونوا إمبيريان عندما تركوا أسمائهم ، لكنهم سيصبحون في النهاية إمبيريان في المستقبل. بدلاً من ذلك ، ينبغي أن يقال إن معظمهم أصبحوا إمبيريان متطرفين ، وتمكن القليل منهم حتى من الدخول في عالم الألوهية الحقيقية “.
خمّن لين مينغ أنه من المحتمل أن يكون هناك أيضًا إمبيريان نصف خطوة هنا ، وحتى شيوخ إمبيريان حقيقيون لكن لم يرهم بعد.
هؤلاء التلاميذ الذين خرجوا من بطنه كانوا جميعًا من قصر هينفكور السماوي.
عندما تحدثت جادريفر ، أصيب تلاميذ قصر زينيث بالصدمة. حتى لين مينغ كان مندهشا.
عندما وصلوا إلى مكان ليس بعيدًا عن المدينة ، نظر لين مينغ إلى بوابات المدينة التي ارتفعت ألف قدم. فوق هذه البوابات كان هناك كلمتان غريبتان من لغة الروح.
سبق أن درس لين مينغ لغة الروح. كان يرى أن هذه الكلمات قالت – مدينة الإمبراطور!
كانت كل كلمة بحجم منزل كبير وتم رسمها بطريقة لامعة. كانت الهالة التي أطلقتها مخيفة.
خمّن لين مينغ أنه من المحتمل أن يكون هناك أيضًا إمبيريان نصف خطوة هنا ، وحتى شيوخ إمبيريان حقيقيون لكن لم يرهم بعد.
حتى لين مينغ لم يستطع إلا أن يشعر بشعور خافت من الرهبة عند رؤية هذه الكلمات.
كانت مدينة الإمبراطور محاطة بجدران من ثلاث جهات ، يمتد كل جانب الى ما يقرب من ألف ميل. أما الجانب الخلفي للمدينة فقد كان مستنداً على جبل إلهي عملاق.
كان هذا الجبل الإلهي ناعمًا مثل المرآة ومغطى بمظلة من الرونية.
…..
وفي هذا الوقت ، انطلقت ضحكة شماتة. “هاها ، مبروك للجميع من قصر زينيث! لقد وصلتم للتو ولكنك قد سحبتم تذكرة فائزة. بالنظر إلى الوضع ، يبدو أنكم سوف تختفون جميعًا عاجلاً أم آجلاً “.
عندما اقترب لين مينغ والآخرون على بعد مائة ميل من هذا الجبل الإلهي ، شعروا بضغط هائل.
“أولئك الذين يمكنهم ترك أسمائهم هم في الغالب إمبيريان بالإضافة إلى عدد صغير من ملوك العالم العظيم. إنهم جميعًا ابناء السماء الذين وُجدوا عبر تاريخ الأرواح. هناك بعض الأشخاص الذين لم يكونوا إمبيريان عندما تركوا أسمائهم ، لكنهم سيصبحون في النهاية إمبيريان في المستقبل. بدلاً من ذلك ، ينبغي أن يقال إن معظمهم أصبحوا إمبيريان متطرفين ، وتمكن القليل منهم حتى من الدخول في عالم الألوهية الحقيقية “.
لم يستطع تلاميذ قصر زينيث العاديين الاقتراب. أثناء محاولتهم ، شعروا بحيوية دمائهم وجوهر روحهم وقوة روحهم التي يتم سحبها من هذا الضغط ، مما جعل الطاقة داخلهم تنفجر تقريبًا من أجسادهم.
“إنهم يتدربون ، ويحاولون استخدام ضغط جدار الإمبراطور الإلهي للمساعدة في اختراقهم. ”
قالت جادريفر ، “هذا هو سور الإمبراطور الإلهي. لقد كان موجود بالفعل لسنوات لا حصر لها وهو أسمى شئ لمدينة الإمبراطور. يقال أنه ملطخ بدماء ملوك الإله منقطعى النظير وأن هالتهم لم تتبدد بعد حتى بعد مرور مليارات ومليارات السنين. وما نراه الآن هو مجرد إسقاط لجدار الإمبراطور الإلهي. جدار الإمبراطور الإلهي الحقيقي ليس هنا ، ولكن كل مدينة لديها إسقاط لجدار الإمبراطور “.
“لا يمكن لأي شخص أن يترك اسمه على جدار الإمبراطور الإلهي. لقد حقق هؤلاء الأشخاص جميعًا بعض الإنجازات التي لا مثيل لها أو تراكمت لديهم نقاط الجدارة إلى درجة مرعبة. عندها فقط يمكنهم ترك اسمهم على حائط الإمبراطور الإلهي “.
عندما تحدثت جادريفر ، أصيب تلاميذ قصر زينيث بالصدمة. حتى لين مينغ كان مندهشا.
اخترق عواء مرعب السماء ، مما جعل الأذنين ترتعش مع التنميل.
الحقيقة هي أن العالم الروحي والعالم الحقيقي لم يتم تمييزهما بشكل واضح منذ البداية. في الواقع ، كان هناك حتى بعض فناني القتال الذين افترضوا أن 33 سماء الحالية ليست أكثر من حلم لإله خالق نائم.
لقد كان مجرد إسقاط ، لكنه أثار مثل هذا الضغط المرعب.
“كيف نحصل على هذه الأشياء؟” سأل لين مينغ. أما بالنسبة للتلاميذ الآخرين في قصر زينيث ، على الرغم من أنهم لم يفكروا في أنه يمكنهم الحصول على هذه الكنوز ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالفضول حول كيفية الحصول عليها.
كانوا جميعًا تلاميذ قصر هيفنكور السماوي. ومع ذلك ، كان بعض هؤلاء الأشخاص قد تابعوا إمبيريان هيفنكور بالفعل لمدة 100000 عام ولم يعتبروا صغارًا.
إذن ، كيف سيكون شكل الجدار الإلهي الحقيقي !؟
أوضح شيخ قصر زينيث آخر.
لقد ترك تفسير شيخ قصر زينيث الجميع في حيرة. حتى بين الأرواح ، كانت الآلهة الحقيقية وجودًا أسطوريًا. كان من الصعب على فناني القتال العاديين تخيل كيف كانوا.
سار بعض التلاميذ البارزين في قصر زينيث على بعد عدة أميال من جدار الامبراطور الإلهي . في هذه المسافة ، يمكنهم رؤية العديد من فناني القتال وهم يتقدمون بلا كلل إلى الأمام وكذلك البعض الآخر يتأمل تحته
قالت جادريفر. أرسل قصر زينيث أكثر من 9000 تلميذ للمشاركة في ساحة معركة حلم أكاشا ولم تكن صاحبة القرار.
تقلصت عيون لين مينغ. من بين العديد من الأسماء ، يمكنه تمييز أسماء شينغ مي!
“إنهم يتدربون ، ويحاولون استخدام ضغط جدار الإمبراطور الإلهي للمساعدة في اختراقهم. ”
استداروا ليروا رجلاً سميناً في منتصف العمر يمشي باتجاههم بمرح ، يضحك طوال الوقت. وخلفه كانت مجموعة كبيرة يرتدون الزي نفسه. كان من الواضح أنهم جاءوا من نفس النفوذ.
أوضح شيخ قصر زينيث.
من خلال التواجد تحت جدار الإمبراطور الإلهي ، سيتعين على المرء أن يتحمل ضغط مرعب . يمكن لهذا الضغط أن يثقل روح الفرد وجوهره الروحي ، وحتى يعمل بشكل مباشر على جسد الفنان القتالي الذي تم إغلاقه في مكان منفصل لزيادة حيوية دمه ، مما يسمح له بإحداث اختراق. لقد كانت ظاهرة غامضة بشكل لا يضاهى.
“ايا كان. أنا شخص يحمل ضغائن عميقة “. الرجل العجوز ذو القدم لم يضع نائب رئيس قصر زينيث في عينيه. وبينما كان يتراجع ويمشي إلى الأمام ، ترك وراءه نية قتل لا نهاية لها.
عندما تحدثت جادريفر ، أصيب تلاميذ قصر زينيث بالصدمة. حتى لين مينغ كان مندهشا.
“طرق التدريب هذه ليست سيئة للغاية. إيه ، هناك أيضًا بعض الكلمات على جدار الامبراطور الإلهي “.
ترجمة
كانت مدينة الإمبراطور محاطة بجدران من ثلاث جهات ، يمتد كل جانب الى ما يقرب من ألف ميل. أما الجانب الخلفي للمدينة فقد كان مستنداً على جبل إلهي عملاق.
هتف تلميذ قصر زينيث. نظر لين مينغ إلى الأعلى ، وكان قادرًا على قراءة الأحرف الرونية المكتوبة أعلى جدار الإمبراطور بوضوح.
“يا لها من هالة مروعة بشكل مذهل. ما هو نوع هذا الوحش القديم؟ ”
كانت هذه الرونية قديمة وغامضة ، وتتألف من لغة الروح منذ مليارات السنين.
لم يستطع حتى لين مينغ فهمها تمامًا.
“هذه المنحوتات…” سأل أحد تلاميذ قصر زينيث.
بينما كان يتحدث ، قال تلميذ آخر في قصر زينيث ، “انظر ، هناك أيضًا أسماء منحوتة على جدار الإله!”
“إنها القواعد ، وكذلك جوائز ساحة معركة حلم أكاشا. انظر إلى الصف الثالث ، قانون إيمان الإله البري. في الأساطير يقال إنه نص مقدس تركه سلف الأرواح. يسرد الصف الرابع ينابيع الإله الباكية. يقال إنه ينبوع عميق يمكنه حتى أن يساعد في تطهير نخاع الإله الحقيقي. إذا كان بإمكان المرء الحصول على مياه ينابيع الإله الباكية لاستخدامها في الكيمياء ، فيمكنه صنع أدوية بمستوى الألوهية الحقيقية. . ”
كانت هذه المدينة واسعة بشكل لا يضاهى وتجمع هنا أيضًا عدد هائل من النخب البارزة.
كان المتحدث نائب رئيس القصر ذو الرداء الأبيض. كان فهمه لـ ساحة معركة حلم أكاشا أعمق من فهم جادريفر ، وعندما قدم ببطء الأشياء المختلفة ، أصيب كل من استمع إليه بالذهول. على الرغم من أنهم كانوا يعلمون بوضوح أنهم لا يستطيعون الحصول على أي من هذه الأشياء ، إلا أن مجرد سماعهم عنها كان أكثر من كافٍ للتسبب في غليان دمائهم بالإثارة.
“كيف نحصل على هذه الأشياء؟” سأل لين مينغ. أما بالنسبة للتلاميذ الآخرين في قصر زينيث ، على الرغم من أنهم لم يفكروا في أنه يمكنهم الحصول على هذه الكنوز ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالفضول حول كيفية الحصول عليها.
كان المتحدث نائب رئيس القصر ذو الرداء الأبيض. كان فهمه لـ ساحة معركة حلم أكاشا أعمق من فهم جادريفر ، وعندما قدم ببطء الأشياء المختلفة ، أصيب كل من استمع إليه بالذهول. على الرغم من أنهم كانوا يعلمون بوضوح أنهم لا يستطيعون الحصول على أي من هذه الأشياء ، إلا أن مجرد سماعهم عنها كان أكثر من كافٍ للتسبب في غليان دمائهم بالإثارة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
قال نائب رئيس القصر ، “يمكن استبدال بعض هذه الأشياء الإلهية باستخدام كمية لا تصدق من نقاط الجدارة. أما بالنسبة لبعض الأشياء الأخرى ، فهي تتطلب الإنجازات أو فرص الحظ أو عناصر أخرى متنوعة لاستبدالها “.
قالت جادريفر ، “هذا هو سور الإمبراطور الإلهي. لقد كان موجود بالفعل لسنوات لا حصر لها وهو أسمى شئ لمدينة الإمبراطور. يقال أنه ملطخ بدماء ملوك الإله منقطعى النظير وأن هالتهم لم تتبدد بعد حتى بعد مرور مليارات ومليارات السنين. وما نراه الآن هو مجرد إسقاط لجدار الإمبراطور الإلهي. جدار الإمبراطور الإلهي الحقيقي ليس هنا ، ولكن كل مدينة لديها إسقاط لجدار الإمبراطور “.
بينما كان يتحدث ، قال تلميذ آخر في قصر زينيث ، “انظر ، هناك أيضًا أسماء منحوتة على جدار الإله!”
بينما كان يتحدث ، قال تلميذ آخر في قصر زينيث ، “انظر ، هناك أيضًا أسماء منحوتة على جدار الإله!”
كانت هذه المدينة واسعة بشكل لا يضاهى وتجمع هنا أيضًا عدد هائل من النخب البارزة.
عند سماع صراخ هذا التلميذ ، نظر كثير من الناس إلى الأسفل. كما قال ، كانت هناك بالفعل أسماء من أصحاب على حائط الإمبراطور الإلهي.
تمت كتابة جميع هذه الأسماء بأساليب مختلفة وأطلقوا هالة مروعة. يمكن للمرء أن يرى على الفور أنهم لم يتركوا من قبل أشخاص عاديين.
…
“أولئك الذين يمكنهم ترك أسمائهم هم في الغالب إمبيريان بالإضافة إلى عدد صغير من ملوك العالم العظيم. إنهم جميعًا ابناء السماء الذين وُجدوا عبر تاريخ الأرواح. هناك بعض الأشخاص الذين لم يكونوا إمبيريان عندما تركوا أسمائهم ، لكنهم سيصبحون في النهاية إمبيريان في المستقبل. بدلاً من ذلك ، ينبغي أن يقال إن معظمهم أصبحوا إمبيريان متطرفين ، وتمكن القليل منهم حتى من الدخول في عالم الألوهية الحقيقية “.
أوضح شيخ قصر زينيث.
لقد ترك تفسير شيخ قصر زينيث الجميع في حيرة. حتى بين الأرواح ، كانت الآلهة الحقيقية وجودًا أسطوريًا. كان من الصعب على فناني القتال العاديين تخيل كيف كانوا.
“مم؟ شينغ مي! ”
تقلصت عيون لين مينغ. من بين العديد من الأسماء ، يمكنه تمييز أسماء شينغ مي!
نحتت شينغ مي اسمها فوق جدار الامبراطور الإلهي .
“إنهم يتدربون ، ويحاولون استخدام ضغط جدار الإمبراطور الإلهي للمساعدة في اختراقهم. ”
“إمبراطورة الروح شينغ مي ، موهبتها لا يمكن تخيلها. من خلال ال 33 سماء ، فلا يمكن لأحد أن يتفوق عليها “.
تقلصت عيون لين مينغ. من بين العديد من الأسماء ، يمكنه تمييز أسماء شينغ مي!
اعتقدت جادريفر أن لين مينغ جاء من الجبال البرية ولم يكن يعرف الكثير من الأمور ، لذلك قدمت شينغ مي. كانت شينغ مي بالتأكيد بطلة الروح ، وعندما ذكرت جادريفر اسمها ، شعرت بالرهبة والفخر.
“لا يمكن لأي شخص أن يترك اسمه على جدار الإمبراطور الإلهي. لقد حقق هؤلاء الأشخاص جميعًا بعض الإنجازات التي لا مثيل لها أو تراكمت لديهم نقاط الجدارة إلى درجة مرعبة. عندها فقط يمكنهم ترك اسمهم على حائط الإمبراطور الإلهي “.
بينما كان الجميع يتحدثون ، فتح الروخ لوياثان فكيه فجأة. خرج جيش من فناني القتال من داخل بطنه .
أوضح شيخ قصر زينيث آخر.
في هذا الوقت ، كان الجميع مذهولين. لقد شاهدوا رجلاً عجوزًا متهالكًا ذو ساق واحدة بشعر متناثر يسير باتجاه جدار الإمبراطور الإلهي.
PEKA
لأن هذا الشخص كان لديه ساق واحدة فقط ، بدا وكأنه يقفز وهو يمشي. بالإضافة إلى ذلك ، كان وجهه مشوهًا بندوب مرعبة ، مما جعله يبدو وكأنه شبح يتجول خلال النهار.
تمت كتابة جميع هذه الأسماء بأساليب مختلفة وأطلقوا هالة مروعة. يمكن للمرء أن يرى على الفور أنهم لم يتركوا من قبل أشخاص عاديين.
مع هذا ، يمكن للجميع أن يرى أنه كان لديه تدريب ملك العالم العظيم.
“فقط من هذا؟ يا له من رجل عجوز مخيف المظهر “.
عند سماع صراخ هذا التلميذ ، نظر كثير من الناس إلى الأسفل. كما قال ، كانت هناك بالفعل أسماء من أصحاب على حائط الإمبراطور الإلهي.
بجانب جادريفر ، شياو تشي لم تستطع إلا أن تغطي فمها في حالة صدمة.
همس شيخ قصر زينيث ، وأنفاسه تلهث في حلقه.
“توقف عن قول الهراء!” تحدث شيخ قصر زينيث على عجل. ومع ذلك ، فإن كلمات شياو تشي قد سمعها الرجل العجوز ذو القدم الواحدة.
…..
سخر الرجل السمين علانية من قصر زينيث عندما رأى لين مينغ.
كان سمع الرجل العجوز حادًا للغاية. أدار رأسه ، وكشف عن ابتسامة مروعة وعديمة الفكاهة.
“كيف نحصل على هذه الأشياء؟” سأل لين مينغ. أما بالنسبة للتلاميذ الآخرين في قصر زينيث ، على الرغم من أنهم لم يفكروا في أنه يمكنهم الحصول على هذه الكنوز ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالفضول حول كيفية الحصول عليها.
مع هذا ، يمكن للجميع أن يرى أنه كان لديه تدريب ملك العالم العظيم.
أوضح شيخ قصر زينيث آخر.
كان المتحدث نائب رئيس القصر ذو الرداء الأبيض. كان فهمه لـ ساحة معركة حلم أكاشا أعمق من فهم جادريفر ، وعندما قدم ببطء الأشياء المختلفة ، أصيب كل من استمع إليه بالذهول. على الرغم من أنهم كانوا يعلمون بوضوح أنهم لا يستطيعون الحصول على أي من هذه الأشياء ، إلا أن مجرد سماعهم عنها كان أكثر من كافٍ للتسبب في غليان دمائهم بالإثارة.
شحب كل التلاميذ من قصر زينيث .
أوضح شيخ قصر زينيث.
كان هذا الجبل الإلهي ناعمًا مثل المرآة ومغطى بمظلة من الرونية.
“هيهي. ”
قالت جادريفر. أرسل قصر زينيث أكثر من 9000 تلميذ للمشاركة في ساحة معركة حلم أكاشا ولم تكن صاحبة القرار.
1801 جدار الامبراطور الإلهي
ابتسم الرجل ذو القدم الواحدة ابتسامة شيطانية. عندما كان يحدق في شياو تشي ، ارتجفت شياو تشي وظهرت قشعريرة باردة على ظهرها. شعرت وكأن أفعى تحدق بها.
“انس أمره ، هيا نذهب. ” من الواضح أن نائب رئيس القصر كان على دراية بالرجل السمين ، لكن علاقتهم بدت سيئة للغاية. لم يكن يريد وقوع أي حوادث. داخل حدود مدينة الإمبراطور ، لم يكن القتال مسموح .
“كان الضغير أحمق. كبير ، أرجوك سامحها “.
في هذا الوقت ، كان الجميع مذهولين. لقد شاهدوا رجلاً عجوزًا متهالكًا ذو ساق واحدة بشعر متناثر يسير باتجاه جدار الإمبراطور الإلهي.
“ايا كان. أنا شخص يحمل ضغائن عميقة “. الرجل العجوز ذو القدم لم يضع نائب رئيس قصر زينيث في عينيه. وبينما كان يتراجع ويمشي إلى الأمام ، ترك وراءه نية قتل لا نهاية لها.
اجتمع عدد كبير جدًا من الأساتذة في ساحة معركة حلم أكاشا. كان مقدرا لها أن تكون حربا لا مثيل لها.
لبعض الوقت ، تحول وجه شياو تشي إلى أبيض مثل ورق وقالت . “شيخ ، أنا. ”
عند سماع صراخ هذا التلميذ ، نظر كثير من الناس إلى الأسفل. كما قال ، كانت هناك بالفعل أسماء من أصحاب على حائط الإمبراطور الإلهي.
لم يعتقد أحد أنه في مدينة الإمبراطور ، مجرد كلمات قليلة يمكن أن تجلب كارثة على المرء.
كان صانعو القرار هم العديد من نصف خطوة ملوك العالم الذين شاركوا . كانوا شيوخ قصر زينيث وكان من بينهم نائب رئيس القصر ، الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض الذي كان يستضيف الاجتماع.
هتف تلميذ قصر زينيث. نظر لين مينغ إلى الأعلى ، وكان قادرًا على قراءة الأحرف الرونية المكتوبة أعلى جدار الإمبراطور بوضوح.
كان العديد من شيوخ قصر زينيث لديهم بشرة قبيحة. كان لهذا الشخص العجوز ذو القدم الواحدة شخصية غريبة. إذا أزعجه أحد ، فلن يكون له نهاية سعيدة بالتأكيد.
“مدينة الراحة في المقدمة ، فلنذهب إلى هناك أولاً. ”
“هيهي. ”
وفي هذا الوقت ، انطلقت ضحكة شماتة. “هاها ، مبروك للجميع من قصر زينيث! لقد وصلتم للتو ولكنك قد سحبتم تذكرة فائزة. بالنظر إلى الوضع ، يبدو أنكم سوف تختفون جميعًا عاجلاً أم آجلاً “.
تسببت هذه الكلمات في عبوس تلاميذ قصر زينيث.
…..
لأن هذا الشخص كان لديه ساق واحدة فقط ، بدا وكأنه يقفز وهو يمشي. بالإضافة إلى ذلك ، كان وجهه مشوهًا بندوب مرعبة ، مما جعله يبدو وكأنه شبح يتجول خلال النهار.
استداروا ليروا رجلاً سميناً في منتصف العمر يمشي باتجاههم بمرح ، يضحك طوال الوقت. وخلفه كانت مجموعة كبيرة يرتدون الزي نفسه. كان من الواضح أنهم جاءوا من نفس النفوذ.
وفي هذا الوقت ، انطلقت ضحكة شماتة. “هاها ، مبروك للجميع من قصر زينيث! لقد وصلتم للتو ولكنك قد سحبتم تذكرة فائزة. بالنظر إلى الوضع ، يبدو أنكم سوف تختفون جميعًا عاجلاً أم آجلاً “.
PEKA
“إيه؟ حتى أن هناك بشري ! هل تدهور قصر زينيث لدرجة أنه يتعين عليهم حتى إرسال بشري للمشاركة في ساحة معركة حلم أكاشا؟ ”
سخر الرجل السمين علانية من قصر زينيث عندما رأى لين مينغ.
بجانب جادريفر ، شياو تشي لم تستطع إلا أن تغطي فمها في حالة صدمة.
“انس أمره ، هيا نذهب. ” من الواضح أن نائب رئيس القصر كان على دراية بالرجل السمين ، لكن علاقتهم بدت سيئة للغاية. لم يكن يريد وقوع أي حوادث. داخل حدود مدينة الإمبراطور ، لم يكن القتال مسموح .
لم يستطع تلاميذ قصر زينيث العاديين الاقتراب. أثناء محاولتهم ، شعروا بحيوية دمائهم وجوهر روحهم وقوة روحهم التي يتم سحبها من هذا الضغط ، مما جعل الطاقة داخلهم تنفجر تقريبًا من أجسادهم.
تمامًا عندما كان نائب رئيس القصر يقود التلاميذ للمغادرة ، أظلمت السماء فجأة. أطلق وحش شرير قديم ضخم طاقة ذبح مرعبة أثناء تحليقه فوق بوابات المدينة وسقوط على قمة باغودة طويلة داخل المدينة. كان هذا الوحش الشرير القديم ضخمًا ، وبينما كان يفتح جناحيه ، كان عرض جناحيه ما يقرب من مائة ميل ، كان يخفي السماء. بدا المعبد الشاهق الذي سقط عليه صغيرًا مثل لعبة.
اخترق عواء مرعب السماء ، مما جعل الأذنين ترتعش مع التنميل.
كان هذا الجبل الإلهي ناعمًا مثل المرآة ومغطى بمظلة من الرونية.
لقد ترك تفسير شيخ قصر زينيث الجميع في حيرة. حتى بين الأرواح ، كانت الآلهة الحقيقية وجودًا أسطوريًا. كان من الصعب على فناني القتال العاديين تخيل كيف كانوا.
“يا لها من هالة مروعة بشكل مذهل. ما هو نوع هذا الوحش القديم؟ ”
سأل العديد من تلاميذ قصر زينيث وهم مرعوبون.
سأل العديد من تلاميذ قصر زينيث وهم مرعوبون.
قالت جادريفر. أرسل قصر زينيث أكثر من 9000 تلميذ للمشاركة في ساحة معركة حلم أكاشا ولم تكن صاحبة القرار.
“هذا هو رخ لوياثان! على الرغم من أنه يحتوي على سلالة غير نقية ، إلا أنه يمكن مقارنته تقريبًا بوحش إلهي. إنه أقوى حتى من معظم إمبيريان نصف خطوة “.
…
همس شيخ قصر زينيث ، وأنفاسه تلهث في حلقه.
“أنا أعرف هذا الرخ ، إنه وحش إمبيريان هيفينكور الشخصي. هذا ليس حتى شكله الكامل. عندما يظهر جسده بالكامل ، يمكن أن يصل طول جناحيه إلى ألف ميل! ”
تقلصت عيون لين مينغ. من بين العديد من الأسماء ، يمكنه تمييز أسماء شينغ مي!
بينما كان الجميع يتحدثون ، فتح الروخ لوياثان فكيه فجأة. خرج جيش من فناني القتال من داخل بطنه .
الحقيقة هي أن العالم الروحي والعالم الحقيقي لم يتم تمييزهما بشكل واضح منذ البداية. في الواقع ، كان هناك حتى بعض فناني القتال الذين افترضوا أن 33 سماء الحالية ليست أكثر من حلم لإله خالق نائم.
في الأساطير ، كان لدى رخ ليفياثان عالم منفصل داخل جسده. يمكن أن يبتلع الجبال والأنهار بسهولة ، ناهيك عن شيء صغير مثل مئات الآلاف من التلاميذ.
“إنها القواعد ، وكذلك جوائز ساحة معركة حلم أكاشا. انظر إلى الصف الثالث ، قانون إيمان الإله البري. في الأساطير يقال إنه نص مقدس تركه سلف الأرواح. يسرد الصف الرابع ينابيع الإله الباكية. يقال إنه ينبوع عميق يمكنه حتى أن يساعد في تطهير نخاع الإله الحقيقي. إذا كان بإمكان المرء الحصول على مياه ينابيع الإله الباكية لاستخدامها في الكيمياء ، فيمكنه صنع أدوية بمستوى الألوهية الحقيقية. . ”
“إمبراطورة الروح شينغ مي ، موهبتها لا يمكن تخيلها. من خلال ال 33 سماء ، فلا يمكن لأحد أن يتفوق عليها “.
هؤلاء التلاميذ الذين خرجوا من بطنه كانوا جميعًا من قصر هينفكور السماوي.
…
إلى جانب النخب الشابة المتميزة في قصر هيفنكور السماوي ، كان هناك أيضًا التلاميذ الأساسيون وفناني القتال الذين شكلوا العمود الفقري لقصر هيفنكور السماوية.
إلى جانب النخب الشابة المتميزة في قصر هيفنكور السماوي ، كان هناك أيضًا التلاميذ الأساسيون وفناني القتال الذين شكلوا العمود الفقري لقصر هيفنكور السماوية.
اجتمع عدد كبير جدًا من الأساتذة في ساحة معركة حلم أكاشا. كان مقدرا لها أن تكون حربا لا مثيل لها.
كان لين مينغ يقظًا عندما رأى هذا. من بين هؤلاء الناس ، كان هناك العديد من ملوك العالم ، وملوك العالم العظيم ، وحتى إمبيريان نصف خطوة!
“فقط من هذا؟ يا له من رجل عجوز مخيف المظهر “.
كانوا جميعًا تلاميذ قصر هيفنكور السماوي. ومع ذلك ، كان بعض هؤلاء الأشخاص قد تابعوا إمبيريان هيفنكور بالفعل لمدة 100000 عام ولم يعتبروا صغارًا.
كان هؤلاء الناس يمتلكون تدريب عميقة. كان سبب قدومهم إلى ساحة معركة حلم أكاشا هو الأمل في المضي قدمًا في تدريبهم. على سبيل المثال ، لكى يصبح ملك العالم العظيم إمبيريان بنصف خطوة ، أو إمبيريان نصف خطوة يصبح إمبيريان حقيقيًا.
شحب كل التلاميذ من قصر زينيث .
“هذا تأثير على مستوى إمبيريان. ”
تنهد بعض الناس بإعجاب. فقط أي واحد من هؤلاء التلاميذ رفيعي المستوى في قصر هيفينكور السماوي يمكن أن يكتسح قصر زينيث بسهولة.
لقد ترك تفسير شيخ قصر زينيث الجميع في حيرة. حتى بين الأرواح ، كانت الآلهة الحقيقية وجودًا أسطوريًا. كان من الصعب على فناني القتال العاديين تخيل كيف كانوا.
اجتمع عدد كبير جدًا من الأساتذة في ساحة معركة حلم أكاشا. كان مقدرا لها أن تكون حربا لا مثيل لها.
كان صانعو القرار هم العديد من نصف خطوة ملوك العالم الذين شاركوا . كانوا شيوخ قصر زينيث وكان من بينهم نائب رئيس القصر ، الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض الذي كان يستضيف الاجتماع.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
هتف تلميذ قصر زينيث. نظر لين مينغ إلى الأعلى ، وكان قادرًا على قراءة الأحرف الرونية المكتوبة أعلى جدار الإمبراطور بوضوح.
ترجمة
PEKA
…..
شحب كل التلاميذ من قصر زينيث .
