فخ
1803 طُعم
…
…
عندما فكر لين مينغ في هذا ، ابتعد ببطء عن الحشد. ببطء ، انغمس في الظلام ، واختفى من بين الحشد دون أن يترك أثرا.
…
استدار لين مينغ ببطء ، ناظرًا إلى منطقة عشبية في المستنقع. قال ببرود ، “يبدو أنك تريدني أن أدعوك للخارج. ”
هو -!
لسوء الحظ ، قتل لين مينغ السحلية السوداء على الفور. تسبب هذا في عدم تجرؤ الفنانين القتاليين الآخرين الذين يرقدون في كمين على الهجوم.
مرت أشعة لا نهاية لها من الضوء على لين مينغ. بعد فترة زمنية غير معروفة ، سطعت رؤيته ؛ لقد وصل إلى عالم غير معروف.
ترجمة
كانت هناك وحوش كابوسية قوية تعيش في ساحة معركة حلم أكاشا ، لكن هذه السحلية السوداء لم تكن واحدة منهم. قبل الهبوط هنا ، شعر لين مينغ بالفعل بمجموعة تنتظر على الجانب فى كمين.
اختفت مدينة الإمبراطور. كان كل ما حولهم أرضًا قاتمة ومقفرة. كانت الأرض مليئة بالندوب الكبيرة وكأن حرباً مرعبة قد حدثت هنا.
أطلق رمح العنقاء الدموي قوة عواء من الرعد والنار اخترقت فم السحلية السوداء بزخم لا يمكن إيقافه.
ظهرت صرخات بائسة. خرج ثمانية من فناني القتال وهم يتدحرجون على الأرض. كانت أجسادهم بها ثقوب دموية اخترقتها أضواء الرمح.
كانت الجبال والأنهار قد انجرفت إلى نصفين أو تم تسويتها ، وظهرت حفر ضخمة على الأرض. كانت هناك هاوية عميقة بشكل مخيف ، كما لو أن كائنًا خارق للطبيعة كسر الأرض بسلاحه.
قرر بعض الناس استخدام هذه الزهرة كطعم لنصب فخ لقتل أي شخص يجرؤ على الاقتراب منها. إذا كان المرء غير صبور للغاية لقطف الكنز فمن المحتمل أن يقع في الفخ.
وفي السماء ، كان هناك العديد من الكواكب الفاترة. كانت هذه الكواكب تفتقر إلى القليل من الحياة وتشبه الحجارة القاحلة.
هذه العشبة الطبية أمامه لم تكن ثمينة . كان يعتقد أن هذه كانت البداية فقط.
نفخة!
كان هذا هو ساحة معركة حلم أكاشا!
لم تكن ساحة معركة حلم أكاشا سوى جزء صغير من كون حلم أكاشا. بعد دخول هذه الأرض ، احتاج المرء إلى البقاء لمدة ثلاث سنوات كاملة.
أرادت القبض على لين مينغ وابتلاعه بالكامل!
خلال هذه السنوات الثلاث ، لن يتمكن أحد من التحقيق في ما كان يحدث داخل ساحة معركة حلم أكاشا. فقط عندما يكمل جميع فناني القتال رحلتهم إلى ساحة معركة حلم أكاشا بعد ثلاث سنوات من الآن ، ستعرف النتائج.
“البشرى الأجنبي لا يمكن الاعتماد عليه بالفعل. ”
اجتمع هنا جميع تلاميذ قصر زينيث. أما تلاميذ التأثيرات الأخرى فقد اختفوا. تم نقلهم إلى مواقع أخرى.
حدث هذا النوع من المواقف بوضوح لأن نائب رئيس القصر قد القى تعويذة قبل أن يدخل ساحة معركة حلم أكاشا.
هو -!
كان لين مينغ قد ألقى نظرة خاطفة على هذا التعويذة. كان رمز نقش وكان من المرجح أن يؤدي استخدامه إلى نقل تلاميذ قصر زينيث إلى مكان بعيد عن الآخرين.
“راح!”
كانت الروح عرقًا ماهرًا في رموز النقوش. حتى أن العديد من فناني الروح حملوا رموزًا للمعارك.
نفخة!
“الجميع ، استمعوا إلى أوامري. سنبقي مجتمعين – لا تنفصلوا عن المجموعة ، وإلا ستؤكل دون أن تبقي أي عظام. هذه حرب طائفية ، القوة التي يمكن للفرد إظهارها محدودة!
كان يرى أن هناك مستنقعًا بمكان ليس بعيدًا جدًا ، وفي هذا المستنقع كانت هناك زهرة غريبة تتفتح.
”التزموا بجميع الأوامر. بالنسبة لأولئك الذين يمكنهم الحصول على نقاط الجدارة ، فإن قصر زينيث لن يكون بخيلًا مع المكافآت! ”
“هل يمكن أن يخوننا؟”
عندما تحدث نائب رئيس القصر ، بدأ الجميع في الانطلاق بأعداد كبيرة.
فكر لين مينغ في نفسه. نظر حوله ، رأى أن الجميع كانوا في وضع مماثل.
كان لدى ساحة معركة حلم أكاشا قواعد خاصة. هنا ، يمكن أن يشعر لين مينغ بالفعل بقمع القوانين.
قرر بعض الناس استخدام هذه الزهرة كطعم لنصب فخ لقتل أي شخص يجرؤ على الاقتراب منها. إذا كان المرء غير صبور للغاية لقطف الكنز فمن المحتمل أن يقع في الفخ.
تم سجن عالمه الداخلي وكان الجوهر الحقيقي الذي يمكن أن ينفجر به محدودًا للغاية. حتى نجوم قصر الداو التسعه تم تقييدها. على الرغم من أنه لا يزال بإمكانه فتح ثلاثة قصور داو ، إلا أنه لن يتمكن من جمع سوى عشرين جزء من قوة النجوم السابقة التي كان قادرًا عليها.
“تم قمع تدريبي إلى عالم اللورد الإلهي المبكر . ”
سيحتاج إلى الذبح إلى ما لا نهاية من أجل الوصول إليه.
فكر لين مينغ في نفسه. نظر حوله ، رأى أن الجميع كانوا في وضع مماثل.
تسببت كلمات جاديفر في قيام شيوخ قصر زينيث بإطلاق حواسهم الإلهية على الفور للبحث عنه. بعد أن اجتاحت حواسهم الحشد ، تحولت بشرتهم إلى قبيحة.
فقط بعض التلاميذ ذوي المستوى المنخفض كانوا استثناء. بالنسبة لهم ، لم يضعفوا فحسب ، بل شعروا بقوة غريبة لم تكن قوتهم تتدفق في أجسادهم ، مما أدى إلى ارتفاع قوتهم. كان هذا شعورًا لم يسبق له مثيل.
بدأ يقترب ببطء. لكنه توقف فجأة في هذا الوقت.
“هذه الشروط أكثر إفادة بالنسبة لي!”
لم يكن لين مينغ يعرف نوع المفهوم الذي كان عليه هذا الرقم ، ولكن ما كان متأكدًا منه هو أن هذا كان رقمًا مرعبًا حقًا.
ترجمة
عندما فكر لين مينغ في هذا ، ابتعد ببطء عن الحشد. ببطء ، انغمس في الظلام ، واختفى من بين الحشد دون أن يترك أثرا.
لم يتمكن أحد من اكتشاف ذلك. فقط عندما وصل تلاميذ قصر زينيث إلى وجهتهم ، سأل أحدهم.
لم يتمكن أحد من اكتشاف ذلك. فقط عندما وصل تلاميذ قصر زينيث إلى وجهتهم ، سأل أحدهم.
ظهرت صرخات بائسة. خرج ثمانية من فناني القتال وهم يتدحرجون على الأرض. كانت أجسادهم بها ثقوب دموية اخترقتها أضواء الرمح.
“مم؟ لين موك؟ ”
“حسنًا ، لن أذهب إلى حد القول إنه خاننا. الرمز المميز الذي استخدمه للدخول إلى ساحة معركة حلم أكاشا تم توفيره بواسطة زينيث لدينا ، لذا فإن نقاط الجدارة الخاصة به سوف تُضاف أيضًا إلى مجموع نقاط الجدارة. ومع ذلك ، يجب أن نكون أكثر حرصًا. ربما يكون قد تلقى رشوة من بعض التأثيرات الأخرى للكشف عن معلومات عنا “.
كانت جادريفر مذهولًا. اختفى لين مينغ.
…
كانت لين مينغ عضوًا في فريقها. عندما دخلوا لأول مرة ساحة معركة حلم أكاشا الآن ، كانت قد رأت أيضًا لين مينغ ، لكنه اختفى عن الأنظار بعد فترة وجيزة.
تسببت كلمات جاديفر في قيام شيوخ قصر زينيث بإطلاق حواسهم الإلهية على الفور للبحث عنه. بعد أن اجتاحت حواسهم الحشد ، تحولت بشرتهم إلى قبيحة.
وفقًا لشرح نائب رئيس القصر ، كان لين مينغ يفكر في عدد نقاط الجدارة التي يحتاج الحصول عليها.
كان قصر زينيث يضم أكثر من 9000 فرد. إذا تحركوا جميعًا معًا ، فسيكون من الصعب جدًا اكتشاف ما إذا كان شخص واحد قد اختفى.
اختفت مدينة الإمبراطور. كان كل ما حولهم أرضًا قاتمة ومقفرة. كانت الأرض مليئة بالندوب الكبيرة وكأن حرباً مرعبة قد حدثت هنا.
“البشرى الأجنبي لا يمكن الاعتماد عليه بالفعل. ”
زأرت السحلية السوداء من الألم والغضب. بعد أن اخترقها رمح لين مينغ ، أنطلقت باتجاهه ، راغبًا في استخدام جسده الضخم للتغلب عليه.
قال شيخ قصر زينيث بسخط.
لم يكن لين مينغ يعرف نوع المفهوم الذي كان عليه هذا الرقم ، ولكن ما كان متأكدًا منه هو أن هذا كان رقمًا مرعبًا حقًا.
…
“لقد أخذ أحد مواقعنا فقط ليهرب بمجرد وصوله إلى ساحة معركة حلم أكاشا!”
“هل يمكن أن يخوننا؟”
بعد استنشاق رائحة الروح الغنية للزهرة ، قال بهدوء ، “اخرج. أعلم أن السحلية لم تكن مخلوقًا بريًا ، ولكن وحش العقد الخاص بك. ”
نظر العديد من الشيوخ إلى بعضهم البعض مع بشرة قبيحة. على الرغم من أن لين مينغ كان إنسانًا ، إلا أنه كان عليهم جميعًا الاعتراف بأن قوته كانت ممتازة. كان من الممكن أن يكون نعمة كبيرة لقصر زينيث في ساحة معركة حلم أكاشا وكان سيساعدهم في الحصول على العديد من نقاط الجدارة ، ولكن قبل بدء أي قتال كان قد اختفى بالفعل.
كانت موجات الصدمة المتفجرة مصحوبة بشظايا لا نهاية لها من اللحم والدم. تحطمت أضلاع وعمود السحلية السوداء بالكامل وتطاير جسدها الضخم إلى نصفين.
“أنا .. أعتذر. ”
عندما كان لين مينغ يفكر في ذلك ، كان قد طار بالفعل لمدة ساعة. تألفت ساحة معركة حلم أكاشا من منطقة واسعة بشكل لا يصدق. على الرغم من أنه كان يطير لفترة طويلة ، فإن كل ما كان يراه هو برية لا نهاية لها.
تسببت كلمات جاديفر في قيام شيوخ قصر زينيث بإطلاق حواسهم الإلهية على الفور للبحث عنه. بعد أن اجتاحت حواسهم الحشد ، تحولت بشرتهم إلى قبيحة.
كانت جادريفر في حيرة من الكلمات. كانت هي التي قدمت لين مينغ إلى قصر زينيث ، وعندما طلب الدخول إلى ساحة معركة حلم أكاشا في وقت لاحق ، دعمته أيضًا بطريقتها. ولكن الآن بعد أن حدث مثل هذا الموقف ، من الواضح أنها لم تكن قادرة على رفع رأسها.
“حسنًا ، لن أذهب إلى حد القول إنه خاننا. الرمز المميز الذي استخدمه للدخول إلى ساحة معركة حلم أكاشا تم توفيره بواسطة زينيث لدينا ، لذا فإن نقاط الجدارة الخاصة به سوف تُضاف أيضًا إلى مجموع نقاط الجدارة. ومع ذلك ، يجب أن نكون أكثر حرصًا. ربما يكون قد تلقى رشوة من بعض التأثيرات الأخرى للكشف عن معلومات عنا “.
كان لدى ساحة معركة حلم أكاشا قواعد خاصة. هنا ، يمكن أن يشعر لين مينغ بالفعل بقمع القوانين.
كما قال نائب رئيس القصر هذا ، بدا الشيوخ الآخرون الحاضرين مكتئبين.
“دعونا نذهب إلى مكان آخر بعد ذلك. إذا كشف هذا البشري عن موقفنا وتعرضنا لكمين هنا ، فسيكون الوضع سيئًا بالنسبة لنا “. اقترح شخص ما.
لم يكن لين مينغ يعرف نوع المفهوم الذي كان عليه هذا الرقم ، ولكن ما كان متأكدًا منه هو أن هذا كان رقمًا مرعبًا حقًا.
قرر بعض الناس استخدام هذه الزهرة كطعم لنصب فخ لقتل أي شخص يجرؤ على الاقتراب منها. إذا كان المرء غير صبور للغاية لقطف الكنز فمن المحتمل أن يقع في الفخ.
“حسنًا ، يبدو أن هذا كل ما يمكننا فعله. ”
…..
………….
تسببت كلمات جاديفر في قيام شيوخ قصر زينيث بإطلاق حواسهم الإلهية على الفور للبحث عنه. بعد أن اجتاحت حواسهم الحشد ، تحولت بشرتهم إلى قبيحة.
في هذا الوقت ، على بعد ألف ميل من مكان وجود مجموعة قصر زينيث ، كان لين مينغ يطير فوق برية شاسعة. أطلق إحساسه ، وحقق فى المنطقة المحيطة.
…
وفقًا لشرح نائب رئيس القصر ، كان لين مينغ يفكر في عدد نقاط الجدارة التي يحتاج الحصول عليها.
بعد أن جرف إحساسه فوق المستنقع ، كشف لين مينغ عن ضحكة سخرية .
لم يبلغ عمره 130 عامًا بعد.
في مواجهة هذا المطر اللامتناهي من الدم واللحم ، لمع حاجز غير مرئي حول لين مينغ ، ليحميه من أي تلوث.
من أجل استبدال الصفحة الذهبية ، يحتاج المرء إلى مليار نقطة استحقاق!
وفقًا لقواعد ساحة معركة حلم أكاشا ، في نهاية السنوات الثلاث التي تم فيها احتساب نقاط الجدارة ، سيتم تقسيم المجموع على عمر الهيكل العظمي لفنان القتال. بعبارة أخرى ، احتاج لين مينغ للحصول على ما يقرب من 130 مليار نقطة استحقاق من أجل استبدال تلك الصفحة الذهبية.
كان قصر زينيث يضم أكثر من 9000 فرد. إذا تحركوا جميعًا معًا ، فسيكون من الصعب جدًا اكتشاف ما إذا كان شخص واحد قد اختفى.
130 مليار!
لم يكن لين مينغ يعرف نوع المفهوم الذي كان عليه هذا الرقم ، ولكن ما كان متأكدًا منه هو أن هذا كان رقمًا مرعبًا حقًا.
كان لدى ساحة معركة حلم أكاشا قواعد خاصة. هنا ، يمكن أن يشعر لين مينغ بالفعل بقمع القوانين.
لم يبلغ عمره 130 عامًا بعد.
سيحتاج إلى الذبح إلى ما لا نهاية من أجل الوصول إليه.
لسوء الحظ ، قتل لين مينغ السحلية السوداء على الفور. تسبب هذا في عدم تجرؤ الفنانين القتاليين الآخرين الذين يرقدون في كمين على الهجوم.
وفي السماء ، كان هناك العديد من الكواكب الفاترة. كانت هذه الكواكب تفتقر إلى القليل من الحياة وتشبه الحجارة القاحلة.
علاوة على ذلك ، عند الاستماع إلى كلمات نائب رئيس القصر ، لم تكن ساحة معركة حلم أكاشا هذه بسيطة مثل قتل الآخرين للحصول على نقاط الجدارة. كانت هناك أيضًا فرص أخرى محظوظة ليتم العثور عليها.
تم تحضير لين مينغ بالفعل. حتى دون تغيير تعبيره ، لوح بيده وظهر رمح أحمر في قبضته – كان هذا هو رمح العنقاء الدموي.
سواء كان ذلك الصفحة الذهبية أو غيرها من الفرص المحظوظة ، كان مصير لين مينغ ألا يكون قادرًا على متابعة الجيش الجماعي لقصر زينيث. سيكونون حجارة تثقله ، مما يجعل كل حركة له غير مريحة.
لم يتمكن أحد من اكتشاف ذلك. فقط عندما وصل تلاميذ قصر زينيث إلى وجهتهم ، سأل أحدهم.
“لقد أخذ أحد مواقعنا فقط ليهرب بمجرد وصوله إلى ساحة معركة حلم أكاشا!”
عندما كان لين مينغ يفكر في ذلك ، كان قد طار بالفعل لمدة ساعة. تألفت ساحة معركة حلم أكاشا من منطقة واسعة بشكل لا يصدق. على الرغم من أنه كان يطير لفترة طويلة ، فإن كل ما كان يراه هو برية لا نهاية لها.
وفي هذا الوقت ، تحركت أفكار لين مينغ وتباطأ.
عندما تحدث نائب رئيس القصر ، بدأ الجميع في الانطلاق بأعداد كبيرة.
كان يرى أن هناك مستنقعًا بمكان ليس بعيدًا جدًا ، وفي هذا المستنقع كانت هناك زهرة غريبة تتفتح.
…..
لم يكن لهذه الزهرة جذور أو أغصان أو أوراق ، ولكن بدلاً من ذلك كان لها زهرة خضراء بحجم الحوض ؛ بدت مشرقة بشكل استثنائي.
يمكن أن يشعر لين مينغ بتقلب روح إلهي خفيف ينشأ منها ، كما لو أن هذه الزهرة لها روح. وكانت هذه التقلبات الروحية تؤثر بمهارة على البحر الروحي للين مينغ .
تم سجن عالمه الداخلي وكان الجوهر الحقيقي الذي يمكن أن ينفجر به محدودًا للغاية. حتى نجوم قصر الداو التسعه تم تقييدها. على الرغم من أنه لا يزال بإمكانه فتح ثلاثة قصور داو ، إلا أنه لن يتمكن من جمع سوى عشرين جزء من قوة النجوم السابقة التي كان قادرًا عليها.
لم يشك لين مينغ في أن هذا كان عشبًا طبيًا سيكون مفيدًا بشكل كبير في تغذية الروح الإلهية.
حدث هذا النوع من المواقف بوضوح لأن نائب رئيس القصر قد القى تعويذة قبل أن يدخل ساحة معركة حلم أكاشا.
استدار لين مينغ ببطء ، ناظرًا إلى منطقة عشبية في المستنقع. قال ببرود ، “يبدو أنك تريدني أن أدعوك للخارج. ”
“هل هذه عشب طبي تم تربيته في ساحة معركة حلم أكاشا ؟”
هذه العشبة الطبية أمامه لم تكن ثمينة . كان يعتقد أن هذه كانت البداية فقط.
“لا! آه! ”
بدأ يقترب ببطء. لكنه توقف فجأة في هذا الوقت.
يمكن أن يشعر لين مينغ بتقلب روح إلهي خفيف ينشأ منها ، كما لو أن هذه الزهرة لها روح. وكانت هذه التقلبات الروحية تؤثر بمهارة على البحر الروحي للين مينغ .
بعد أن جرف إحساسه فوق المستنقع ، كشف لين مينغ عن ضحكة سخرية .
لم يبلغ عمره 130 عامًا بعد.
مشى بإهمال نحو الزهرة الحمراء ومد يدها ليقطفها. ولكن عندما كانت أصابعه على وشك أن تلمس الزهرة ، من على بعد مائة قدم أمام لين مينغ ، انفجرت الأرض الموحلة فجأة. بصوت عالٍ هز الأرض ، قفزت سحلية سوداء عملاقة كان طولها مئات الأقدام من المستنقع!
“تم قمع تدريبي إلى عالم اللورد الإلهي المبكر . ”
كان لهذه السحلية السوداء عيون حمراء دموية وجسمها مغطى بحراشف سوداء متلألئة. فتحت فكيها على اتساع كافٍ لابتلاع منزل ثم اندفع ولسان بسمك رمح نحو لين مينغ!
تسببت كلمات جاديفر في قيام شيوخ قصر زينيث بإطلاق حواسهم الإلهية على الفور للبحث عنه. بعد أن اجتاحت حواسهم الحشد ، تحولت بشرتهم إلى قبيحة.
أرادت القبض على لين مينغ وابتلاعه بالكامل!
كانت الجبال والأنهار قد انجرفت إلى نصفين أو تم تسويتها ، وظهرت حفر ضخمة على الأرض. كانت هناك هاوية عميقة بشكل مخيف ، كما لو أن كائنًا خارق للطبيعة كسر الأرض بسلاحه.
“انا كنت في انتظارك. ”
تم تحضير لين مينغ بالفعل. حتى دون تغيير تعبيره ، لوح بيده وظهر رمح أحمر في قبضته – كان هذا هو رمح العنقاء الدموي.
هذه العشبة الطبية أمامه لم تكن ثمينة . كان يعتقد أن هذه كانت البداية فقط.
وش!
لم يبلغ عمره 130 عامًا بعد.
أطلق رمح العنقاء الدموي قوة عواء من الرعد والنار اخترقت فم السحلية السوداء بزخم لا يمكن إيقافه.
انتشر الدم. تم اختراق السحلية السوداء بواسطة رمح العنقاء الدموي .
قام لين مينغ ببساطة بتحريك إصبعه وعكس رمح العنقاء الدموي واخترق ظهر السحلية السوداء بسهولة مثل التوفو. في هذا الوقت ، انفجرت أيضًا قوة الرعد والنار الموجودة داخل رمح العنقاء الدموي ، تحطم ظهر السحلية السوداء إلى أشلاء.
نفخة!
انتشر الدم. تم اختراق السحلية السوداء بواسطة رمح العنقاء الدموي .
…
“راح!”
زأرت السحلية السوداء من الألم والغضب. بعد أن اخترقها رمح لين مينغ ، أنطلقت باتجاهه ، راغبًا في استخدام جسده الضخم للتغلب عليه.
قام لين مينغ ببساطة بتحريك إصبعه وعكس رمح العنقاء الدموي واخترق ظهر السحلية السوداء بسهولة مثل التوفو. في هذا الوقت ، انفجرت أيضًا قوة الرعد والنار الموجودة داخل رمح العنقاء الدموي ، تحطم ظهر السحلية السوداء إلى أشلاء.
خلال هذه السنوات الثلاث ، لن يتمكن أحد من التحقيق في ما كان يحدث داخل ساحة معركة حلم أكاشا. فقط عندما يكمل جميع فناني القتال رحلتهم إلى ساحة معركة حلم أكاشا بعد ثلاث سنوات من الآن ، ستعرف النتائج.
كانت موجات الصدمة المتفجرة مصحوبة بشظايا لا نهاية لها من اللحم والدم. تحطمت أضلاع وعمود السحلية السوداء بالكامل وتطاير جسدها الضخم إلى نصفين.
“تم قمع تدريبي إلى عالم اللورد الإلهي المبكر . ”
في مواجهة هذا المطر اللامتناهي من الدم واللحم ، لمع حاجز غير مرئي حول لين مينغ ، ليحميه من أي تلوث.
130 مليار!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
بعد قتل السحلية السوداء بسهولة ، لم يتوقف لين مينغ حتى . انحنى والتقط تلك الزهرة الحمراء العميقة.
كانت الروح عرقًا ماهرًا في رموز النقوش. حتى أن العديد من فناني الروح حملوا رموزًا للمعارك.
بعد استنشاق رائحة الروح الغنية للزهرة ، قال بهدوء ، “اخرج. أعلم أن السحلية لم تكن مخلوقًا بريًا ، ولكن وحش العقد الخاص بك. ”
قال لين مينغ بلا مبالاة ، مع نية قتل خفيفة في كلماته.
تم سجن عالمه الداخلي وكان الجوهر الحقيقي الذي يمكن أن ينفجر به محدودًا للغاية. حتى نجوم قصر الداو التسعه تم تقييدها. على الرغم من أنه لا يزال بإمكانه فتح ثلاثة قصور داو ، إلا أنه لن يتمكن من جمع سوى عشرين جزء من قوة النجوم السابقة التي كان قادرًا عليها.
كانت هناك وحوش كابوسية قوية تعيش في ساحة معركة حلم أكاشا ، لكن هذه السحلية السوداء لم تكن واحدة منهم. قبل الهبوط هنا ، شعر لين مينغ بالفعل بمجموعة تنتظر على الجانب فى كمين.
…..
قرر بعض الناس استخدام هذه الزهرة كطعم لنصب فخ لقتل أي شخص يجرؤ على الاقتراب منها. إذا كان المرء غير صبور للغاية لقطف الكنز فمن المحتمل أن يقع في الفخ.
بعد قتل السحلية السوداء بسهولة ، لم يتوقف لين مينغ حتى . انحنى والتقط تلك الزهرة الحمراء العميقة.
في ذلك الوقت ، مع هجوم السحلية السوداء من الأمام ، سيكون هناك أيضًا فنانين آخرين يهاجمون من الخلف. ما لم يكن أحدهم أقوى بكثير من تلك الكمائن ، فمن المؤكد أنهم سيعانون من خسارة هنا.
من أجل استبدال الصفحة الذهبية ، يحتاج المرء إلى مليار نقطة استحقاق!
لسوء الحظ ، قتل لين مينغ السحلية السوداء على الفور. تسبب هذا في عدم تجرؤ الفنانين القتاليين الآخرين الذين يرقدون في كمين على الهجوم.
استدار لين مينغ ببطء ، ناظرًا إلى منطقة عشبية في المستنقع. قال ببرود ، “يبدو أنك تريدني أن أدعوك للخارج. ”
…
وبينما كان لين مينغ يتحدث هاجم على الفور. حرك أصابعه وانطلقت اضواء الرمح !
“لا! آه! ”
خلال هذه السنوات الثلاث ، لن يتمكن أحد من التحقيق في ما كان يحدث داخل ساحة معركة حلم أكاشا. فقط عندما يكمل جميع فناني القتال رحلتهم إلى ساحة معركة حلم أكاشا بعد ثلاث سنوات من الآن ، ستعرف النتائج.
كان لين مينغ قد ألقى نظرة خاطفة على هذا التعويذة. كان رمز نقش وكان من المرجح أن يؤدي استخدامه إلى نقل تلاميذ قصر زينيث إلى مكان بعيد عن الآخرين.
ظهرت صرخات بائسة. خرج ثمانية من فناني القتال وهم يتدحرجون على الأرض. كانت أجسادهم بها ثقوب دموية اخترقتها أضواء الرمح.
قال شيخ قصر زينيث بسخط.
نظروا جميعًا إلى لين مينغ مع الذعر في عيونهم.
لم يكن لهذه الزهرة جذور أو أغصان أو أوراق ، ولكن بدلاً من ذلك كان لها زهرة خضراء بحجم الحوض ؛ بدت مشرقة بشكل استثنائي.
…
بمجرد دخولهم إلى ساحة معركة حلم أكاشا ، قاموا بنصب فخ هنا وظلوا في الانتظار. لكنهم لم يتخيلوا أبدًا أن فريستهم الأولى ستكون قوية إلى حد قتل وحش عقدهم على الفور.
ظهرت صرخات بائسة. خرج ثمانية من فناني القتال وهم يتدحرجون على الأرض. كانت أجسادهم بها ثقوب دموية اخترقتها أضواء الرمح.
“هذه الشروط أكثر إفادة بالنسبة لي!”
كانت الجبال والأنهار قد انجرفت إلى نصفين أو تم تسويتها ، وظهرت حفر ضخمة على الأرض. كانت هناك هاوية عميقة بشكل مخيف ، كما لو أن كائنًا خارق للطبيعة كسر الأرض بسلاحه.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
ترجمة
PEKA
…..
…..
“هذه الشروط أكثر إفادة بالنسبة لي!”
